Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 413

الفصل 413: أحدهم يحتفل في جياوتشو

أراد فان شيان ترك هذا النوع من الفائدة لهذا الطالب، فقط كان عليه أن يتحمل بعض الصدمة التي يمكن اعتبارها الثمن.

توجه الفرسان السود مباشرة نحو جياوتشو. ولإخفاء أمرهم، اختاروا طريقًا غير الطريق الرسمي. بغض النظر عن مدى ثقة فان شيان بنفسه وبقوة الفرسان السود القتالية، كان يعلم أنه بمجرد اندلاع الاضطرابات، لن يتمكن هو و400 فارس فقط من صد أحد أكبر ثلاث أساطيل في مملكة تشينغ.

أومأ فان شيان برأسه. كان هذا موقفًا قد توقعه منذ فترة طويلة. فكر قليلاً وقال: “أميرال البحرية، تشانغ كون، يحتفل بعيد ميلاده اليوم. ألم يدعوك؟”

لذا، دخلوا المدينة بهدوء دون إطلاق رصاصة واحدة.

لم يكن فان شيان بلا قلب لدرجة قتل الحصان. رائحة الدم المعدنية كانت غير ضرورية وستجلب المتاعب فقط. بعد التأكد من أن الحصان لن يكشف تحركاته، جلس تحت شجرة وحفر حفرة صغيرة بجانبه. خلع ملابسه ودفنها في التراب، ثم أخرج المعدات التي كان يحملها وفحصها بدقة. تأكد من وجود الخنجر الأسود، والنشاب السري الذي قدمه المكتب الثالث، ومسحوق النوم والسم الذي لم يفارقه أبدًا. ثم فرك شيئًا على وجهه قبل أن يهز رأسه غير مدرك. بعد قليل، أطلق تنهيدة.

عندما رأى بوابات جياوتشو في الأفق، نزل فان شيان عن حصانه. باستخدام خدعة تعلمها في طفولته من مجلس المراقبة، وجد مكانًا هادئًا وأطلق سراح الحصان. فهم الحصان ما أراده سيده، فانطلق دون تردد نحو الوادي واختفى في لحظات.

رفع فان شيان رأسه لينظر إلى بيت الدعارة ذي الفوانيس الحمراء المعلقة ولم يتمكن من كبح ابتسامة. حيثما وجد الكثير من الجنود، كانت أعمال بيوت الدعارة مزدهرة. تساءل عما إذا كان ضباط البحرية يرفضون الدفع. ومع ذلك، وفقًا لمعلومات المجلس، على الرغم من أن بحرية جياوتشو كانت أباطرة جياوتشو، إلا أنهم لم يأكلوا العشب بالقرب من جحرهم. عادةً ما أكلوا العشب في البحر إلى الجنوب.

لم يكن فان شيان بلا قلب لدرجة قتل الحصان. رائحة الدم المعدنية كانت غير ضرورية وستجلب المتاعب فقط. بعد التأكد من أن الحصان لن يكشف تحركاته، جلس تحت شجرة وحفر حفرة صغيرة بجانبه. خلع ملابسه ودفنها في التراب، ثم أخرج المعدات التي كان يحملها وفحصها بدقة. تأكد من وجود الخنجر الأسود، والنشاب السري الذي قدمه المكتب الثالث، ومسحوق النوم والسم الذي لم يفارقه أبدًا. ثم فرك شيئًا على وجهه قبل أن يهز رأسه غير مدرك. بعد قليل، أطلق تنهيدة.

كانت جياوتشو مختلفة بالفعل عن المدن الإقليمية العادية. على الرغم من قربها من البحر، إلا أن تجارتها – أو بشكل أدق، صناعة البيع بالجملة – لم تكن متطورة جدًا. الشارع الأكثر ثراءً الذي يعبر المدينة لم يكن به العديد من الأكشاك على الجانبين. حتى تلك التي لديها واجهة متجر كانت نصف مخفية وبدون لافتات. كان من المستحيل على الغرباء معرفة ما يتم بيعه بالداخل.

بدا غير سعيد بعض الشيء بينما دفن سيف الإمبراطور الذي أرسله وانغ تشي نيان في التراب. تساءل فان شيان متى سيتمكن من استخدام هذا السيف علنًا.

بدا غير سعيد بعض الشيء بينما دفن سيف الإمبراطور الذي أرسله وانغ تشي نيان في التراب. تساءل فان شيان متى سيتمكن من استخدام هذا السيف علنًا.

عندما غادر الشجرة، كان السيد فان الصغير قد تحول إلى شاب عادي. ملامحه ما زالت دقيقة، لكن المسافة بين حاجبيه كانت أوسع قليلًا، وزوايا عينيه متدلية قليلًا، مما أضفى عليه مظهرًا أقل بطولية وأكثر صدقًا. أصبح شخصًا مختلفًا تمامًا.

توقف ثم قال: “اليوم هو وليمة عيد ميلاده. في المستقبل، يمكن لعائلته الاحتفال بعيد ميلاده بعد وفاته وإقامة جنازته في نفس اليوم… سيكون ذلك أقل متاعب.”

تحت ملابسه الخشنة، كان لا يزال يرتدي ملابس الحركة الليلية السوداء الملتصقة بجلده. لحسن الحظ، كانت جودة القماش ممتازة ومسامية، لذا لم يشعر بالحرارة.

بصمت، اختفى فان شيان، متنكرًا في زي شخص عادي، مرة أخرى في جياوتشو.

سلك طريقًا جبليًا نادر الاستخدام متجهًا نحو جياوتشو. كانت الشمس قد غابت خلف قمة الجبل منذ فترة طويلة، وخيم الغسق على محيطه. في اللحظة الأخيرة قبل إغلاق أبواب المدينة، وصل فان شيان. قدم وثائق سفره وأجاب على الأسئلة الروتينية من الحارس، ثم دخل المدينة بسهولة.

بسبب هذه الأسباب، كانت جياوتشو قاعدة لوجستيات البحرية الكبيرة. كانت مثل العذراء الحلوة بجانب المحارب؛ لا تستطيع إلا القبول ولا تستطيع إصوات أي استياء.

لم تكن وثائق السفر التي صنعها مجلس المراقبة مزيفة عادية، بل كانت أصلية، لذا لم يجد أحد أي مشكلة فيها. عندما أجاب فان شيان على الأسئلة، كان حذرًا ومحترمًا لكن دون ذعر. جياوتشو كانت قريبة من البحر، وكان هناك الكثير من القادمين والمغادرين، لذا لم يعط الحراس الأمر أهمية كبيرة.

ابتسم فان شيان. وضع كوب الشاي من يده ونظر إلى وجه هوو جي تشانغ الأكثر نحافة بعض الشيء ولم يتمكن من مقاومة القول: “أنت في جياوتشو لتصبح مسؤولًا. ظننت أن ذلك قد يحسن من صحتك الهزيلة. كيف أصبحت أكثر نحافة؟”

بعد عبور البوابة، فرك فان شيان عينيه وابتسم، تمامًا مثل مسافر قادم من بعيد. استخدم نظرة فضولية لتقييم المنازل الخاصة والمناظر الطبيعية حوله، لكنه لم يبطئ خطواته. لعب دور الأجنبي المنشغل بأموره بشكل مثالي.

بسبب هذه الأسباب، كانت جياوتشو قاعدة لوجستيات البحرية الكبيرة. كانت مثل العذراء الحلوة بجانب المحارب؛ لا تستطيع إلا القبول ولا تستطيع إصوات أي استياء.

كانت جياوتشو مختلفة بالفعل عن المدن الإقليمية العادية. على الرغم من قربها من البحر، إلا أن تجارتها – أو بشكل أدق، صناعة البيع بالجملة – لم تكن متطورة جدًا. الشارع الأكثر ثراءً الذي يعبر المدينة لم يكن به العديد من الأكشاك على الجانبين. حتى تلك التي لديها واجهة متجر كانت نصف مخفية وبدون لافتات. كان من المستحيل على الغرباء معرفة ما يتم بيعه بالداخل.

بدت المدينة بأكملها مهيبة وهادئة. افتقرت إلى جو الحياة والدخان، لكنها اكتسبت كرامة إضافية.

بدت المدينة بأكملها مهيبة وهادئة. افتقرت إلى جو الحياة والدخان، لكنها اكتسبت كرامة إضافية.

بعد أن يذهب أولاً، كان المعنى الضمني أن فان شيان سيذهب لاحقًا.

بينما كان يمشي، لاحظ فان شيان هذه التفاصيل. كان يعلم أن ذلك بسبب وجود البحرية في جياوتشو غالبًا هنا. كانت جياوتشو بعيدة عن السهول الوسطى. كانت حقًا مكانًا حيث الجبال عالية، والإمبراطور بعيد، والبحرية نفسها لديها عشرات الآلاف من القوات. كانت هذه القوة مخيفة حقًا.

الفصل 413: أحدهم يحتفل في جياوتشو

بالمقارنة مع البحرية الكبيرة، بدت قوة جياوتشو نفسها ضئيلة بعض الشيء. أعلى مسؤول فيها كان فقط حاكم جياوتشو. أمام أميرال البحرية، بقي مطيعًا.

قفز قلب هوو جي تشانغ، وذاق مرارة في فمه. نظر إلى أستاذه في ذهول. كان يعلم أن فان شيان سيقتل شخصًا في الوليمة الليلة، لكنه لم يعرف بالضبط كيف سيفعل أستاذه ذلك تحت حماية بحرية جياوتشو الشجاعة. علاوة على ذلك، كان أميرال البحرية مسؤولًا من المستوى الأول ولا يمكن اغتياله فقط وينتهي الأمر. الإمبراطور وأستاذه… لا ينبغي أن يرتكبوا مثل هذا الخطأ المشوش. إذا أصبحت الوليمة ساحة معركة يائسة، كيف سيتعاملون مع العواقب؟

اعتمدت شؤون جياوتشو التجارية على نزوات البحرية. جميع ضروريات الحياة لعشرات الآلاف من ضباط البحرية، بخلاف ما عينته المحكمة، تمت مصادرتها من حولهم. على الرغم من أن ذلك جعل سكان جياوتشو غاضبين بعض الشيء، إلا أنه جلب ثروة غريبة – على الأقل لم يضطروا للقلق بشأن عدم بيع بضائعهم وحبوبهم.

لذا، دخلوا المدينة بهدوء دون إطلاق رصاصة واحدة.

بسبب هذه الأسباب، كانت جياوتشو قاعدة لوجستيات البحرية الكبيرة. كانت مثل العذراء الحلوة بجانب المحارب؛ لا تستطيع إلا القبول ولا تستطيع إصوات أي استياء.

كانت جياوتشو مختلفة بالفعل عن المدن الإقليمية العادية. على الرغم من قربها من البحر، إلا أن تجارتها – أو بشكل أدق، صناعة البيع بالجملة – لم تكن متطورة جدًا. الشارع الأكثر ثراءً الذي يعبر المدينة لم يكن به العديد من الأكشاك على الجانبين. حتى تلك التي لديها واجهة متجر كانت نصف مخفية وبدون لافتات. كان من المستحيل على الغرباء معرفة ما يتم بيعه بالداخل.

مع وجود كيان كبير مثل البحرية بجانبهم، حملت جياوتشو أيضًا جوًا عسكريًا كثيفًا. أفضل قطع الأرض كانت مصادرة من قبل العسكريين. أكبر القصور كان يعيش فيها كبار ضباط البحرية. أفضل الفتيات تم أخذهن قسرًا من قبل البحرية.

بينما كان يمشي، لاحظ فان شيان هذه التفاصيل. كان يعلم أن ذلك بسبب وجود البحرية في جياوتشو غالبًا هنا. كانت جياوتشو بعيدة عن السهول الوسطى. كانت حقًا مكانًا حيث الجبال عالية، والإمبراطور بعيد، والبحرية نفسها لديها عشرات الآلاف من القوات. كانت هذه القوة مخيفة حقًا.

على الرغم من أن المحكمة كانت لديها أوامر صريحة تمنع القوات المتمركزة والجنرالات من العيش في المدن الإقليمية المجاورة، كان الجميع يعلم أن هذه القاعدة فقدت فعاليتها منذ فترة طويلة ليس فقط في جياوتشو، ولكن أيضًا في القوات الإقليمية والحدودية. طالما كان الشخص شخصية مهمة لديها بعض السلطة، لم يرغب أحد في العيش في ظروف معسكرية قاسية. بدلاً من ذلك، اشتروا منازلًا ونساء في المدينة الإقليمية.

اعتمدت شؤون جياوتشو التجارية على نزوات البحرية. جميع ضروريات الحياة لعشرات الآلاف من ضباط البحرية، بخلاف ما عينته المحكمة، تمت مصادرتها من حولهم. على الرغم من أن ذلك جعل سكان جياوتشو غاضبين بعض الشيء، إلا أنه جلب ثروة غريبة – على الأقل لم يضطروا للقلق بشأن عدم بيع بضائعهم وحبوبهم.

كان الفرسان السود استثناءً من الاستثناءات.

صعد فان شيان على الدرجات الحجرية ودخل. دفع الباب وتوجه مباشرة إلى المقعد الرئيسي. التقط إبريق الشاي بجانبه وشمه، ثم سكب لنفسه كوبًا من الشاي وشربه.

رفع فان شيان رأسه لينظر إلى بيت الدعارة ذي الفوانيس الحمراء المعلقة ولم يتمكن من كبح ابتسامة. حيثما وجد الكثير من الجنود، كانت أعمال بيوت الدعارة مزدهرة. تساءل عما إذا كان ضباط البحرية يرفضون الدفع. ومع ذلك، وفقًا لمعلومات المجلس، على الرغم من أن بحرية جياوتشو كانت أباطرة جياوتشو، إلا أنهم لم يأكلوا العشب بالقرب من جحرهم. عادةً ما أكلوا العشب في البحر إلى الجنوب.

أومأ فان شيان برأسه. كان هذا موقفًا قد توقعه منذ فترة طويلة. فكر قليلاً وقال: “أميرال البحرية، تشانغ كون، يحتفل بعيد ميلاده اليوم. ألم يدعوك؟”

ابتسم فان شيان. وضع كوب الشاي من يده ونظر إلى وجه هوو جي تشانغ الأكثر نحافة بعض الشيء ولم يتمكن من مقاومة القول: “أنت في جياوتشو لتصبح مسؤولًا. ظننت أن ذلك قد يحسن من صحتك الهزيلة. كيف أصبحت أكثر نحافة؟”

خفض فان شيان رأسه وسار بسرعة أمام قصر كبير ذي حواف مهيبة، وأبواب مطلية باللون الأحمر، وجدران مخفية بين الخيزران. احتل مساحة نصف الشارع وكان أكثر بذخًا من منازل كبار المسؤولين في جينغدو.

ترك الصخب وأصوات التحية، وترك اللون الأحمر المزعج للفوانيس الحمراء يختفي في الظلام. ضغط فان شيان على شفتيه. عيناه، كما لو كان دون وعي، تفحصتا منطقة أسفل الجدار في الشارع ورأى علامة سرية مألوفة. ثم انعطف ودخل، سائرًا حتى نهاية الزقاق الصغير.

كان القصر الكبير مثل بيت الدعارة في المسافة مع فوانيس حمراء زاهية معلقة بالخارج، مما جعله يبدو مبتهجًا. على الباب كانت هناك صور لآلهة ذات لحى متدفقة، مما يشير إلى أن شخصية مهمة كانت تحتفل بعيد ميلادها.

سلك طريقًا جبليًا نادر الاستخدام متجهًا نحو جياوتشو. كانت الشمس قد غابت خلف قمة الجبل منذ فترة طويلة، وخيم الغسق على محيطه. في اللحظة الأخيرة قبل إغلاق أبواب المدينة، وصل فان شيان. قدم وثائق سفره وأجاب على الأسئلة الروتينية من الحارس، ثم دخل المدينة بسهولة.

على النقيض من هذا الجو الاحتفالي، كان الحراس يقفون خارج القصر الكبير. كانت ملامحهم قاتمة، ويمكن رؤية قشور تحت آذانهم، مما يشير إلى أنهم قضوا معظم حياتهم في البحر. لم ينظر الجنود حولهم. بوجوه جادة، راقبوا الأشخاص الذين يمرون بالقصر بعناية.

مر بسرعة ورأسه منخفض. ظهرت ابتسامة شريرة على زوايا شفتيه. قيم بوضوح قوة الحراس في زوايا الشارع خارج القصر الكبير، وفي الوقت نفسه، رسم خريطة طبوغرافية للمنطقة المحيطة وطبعها بعمق في ذهنه. كان هذا القصر لا شيء مقارنة بالقصر الإمبراطوري الضخم الذي سار فيه ذات مرة وحفظ كل زقاق صغير فيه.

لم يكن هناك الكثير من المارة، لذا كانوا مسؤولين أكثر عن فحص الضيوف. على الرغم من أن الضيوف، باستثناء كبار ضباط البحرية، كانوا مسؤولين من جياوتشو. حتى مع وجود تجار أثرياء يمكنهم الوقوف في العلن وبعض التجار من جيانغنان البعيدة، لم يسترخي هؤلاء الجنود. فحصوا صناديق الهدايا بعناية للتأكد من أن أحدًا لم يحمل سلاحًا إلى الداخل.

مع وجود كيان كبير مثل البحرية بجانبهم، حملت جياوتشو أيضًا جوًا عسكريًا كثيفًا. أفضل قطع الأرض كانت مصادرة من قبل العسكريين. أكبر القصور كان يعيش فيها كبار ضباط البحرية. أفضل الفتيات تم أخذهن قسرًا من قبل البحرية.

كانت وليمة عيد ميلاد سيدهم، لذا كان عليهم ضمان أن كل شيء آمن تمامًا.

بينما كان يمشي، لاحظ فان شيان هذه التفاصيل. كان يعلم أن ذلك بسبب وجود البحرية في جياوتشو غالبًا هنا. كانت جياوتشو بعيدة عن السهول الوسطى. كانت حقًا مكانًا حيث الجبال عالية، والإمبراطور بعيد، والبحرية نفسها لديها عشرات الآلاف من القوات. كانت هذه القوة مخيفة حقًا.

بالإضافة إلى الحراسة المشددة على الباب الأمامي، تحرك تشن تشي لفان شيان سرًا وسمع أصواتًا داخل القصر تخبره أن هناك عددًا من الجنود مختبئين في مناطق معزولة.

بينما كان يمشي، لاحظ فان شيان هذه التفاصيل. كان يعلم أن ذلك بسبب وجود البحرية في جياوتشو غالبًا هنا. كانت جياوتشو بعيدة عن السهول الوسطى. كانت حقًا مكانًا حيث الجبال عالية، والإمبراطور بعيد، والبحرية نفسها لديها عشرات الآلاف من القوات. كانت هذه القوة مخيفة حقًا.

مر بسرعة ورأسه منخفض. ظهرت ابتسامة شريرة على زوايا شفتيه. قيم بوضوح قوة الحراس في زوايا الشارع خارج القصر الكبير، وفي الوقت نفسه، رسم خريطة طبوغرافية للمنطقة المحيطة وطبعها بعمق في ذهنه. كان هذا القصر لا شيء مقارنة بالقصر الإمبراطوري الضخم الذي سار فيه ذات مرة وحفظ كل زقاق صغير فيه.

بصمت، اختفى فان شيان، متنكرًا في زي شخص عادي، مرة أخرى في جياوتشو.

“منذ وصولك إلى جياوتشو، هل حدث أي شيء غريب؟” سأل فان شيان بهدوء. لم يسأل عن مسألة تهريب بحرية جياوتشو لأنه كان يعلم جيدًا أنه من المستحيل على هوو جي تشانغ أن يكون قد اكتشف هذه الأمور المظلمة في الأوساط الرسمية في مثل هذا الوقت القصير.

ترك الصخب وأصوات التحية، وترك اللون الأحمر المزعج للفوانيس الحمراء يختفي في الظلام. ضغط فان شيان على شفتيه. عيناه، كما لو كان دون وعي، تفحصتا منطقة أسفل الجدار في الشارع ورأى علامة سرية مألوفة. ثم انعطف ودخل، سائرًا حتى نهاية الزقاق الصغير.

كان طريقًا مسدودًا.

توقف هوو جي تشانغ وقال: “أنا مجرد مسؤول صغير، لكن… يجب أن يكون ذلك لأنه كان يريد إظهار الاحترام لك. أرسل لي الأميرال دعوة، فقط… قلت إنك ستصل اليوم، لذا كنت أنتظر في المنزل. لم أقرر بعد ما إذا كنت سأذهب أم لا.”

رفع فان شيان رأسه لينظر إلى الجدار في نهاية الزقاق وهز رأسه. نقر بأصابع قدميه على الأرض، فارتفع جسده بالكامل. وضع كفه بخفة على الجدار وقلب نفسه.

لم تكن وثائق السفر التي صنعها مجلس المراقبة مزيفة عادية، بل كانت أصلية، لذا لم يجد أحد أي مشكلة فيها. عندما أجاب فان شيان على الأسئلة، كان حذرًا ومحترمًا لكن دون ذعر. جياوتشو كانت قريبة من البحر، وكان هناك الكثير من القادمين والمغادرين، لذا لم يعط الحراس الأمر أهمية كبيرة.

بصمت، اختفى فان شيان، متنكرًا في زي شخص عادي، مرة أخرى في جياوتشو.

على النقيض من هذا الجو الاحتفالي، كان الحراس يقفون خارج القصر الكبير. كانت ملامحهم قاتمة، ويمكن رؤية قشور تحت آذانهم، مما يشير إلى أنهم قضوا معظم حياتهم في البحر. لم ينظر الجنود حولهم. بوجوه جادة، راقبوا الأشخاص الذين يمرون بالقصر بعناية.

خلف الجدار كانت هناك ساحة صغيرة. المكان لم يكن هادئًا جدًا. يمكن سماع الأصوات من الشارع على بعد بضعة منازل كبيرة. على الرغم من وجود ست غرف في الأمام والخلف، إلا أنها بدت قديمة وبالية. يعني ذلك أن من يعيش هنا لم يكن شخصًا عاديًا، لكنه لم يكن يعيش بشكل جيد أيضًا.

توقف ثم قال: “اليوم هو وليمة عيد ميلاده. في المستقبل، يمكن لعائلته الاحتفال بعيد ميلاده بعد وفاته وإقامة جنازته في نفس اليوم… سيكون ذلك أقل متاعب.”

صعد فان شيان على الدرجات الحجرية ودخل. دفع الباب وتوجه مباشرة إلى المقعد الرئيسي. التقط إبريق الشاي بجانبه وشمه، ثم سكب لنفسه كوبًا من الشاي وشربه.

بسبب هذه الأسباب، كانت جياوتشو قاعدة لوجستيات البحرية الكبيرة. كانت مثل العذراء الحلوة بجانب المحارب؛ لا تستطيع إلا القبول ولا تستطيع إصوات أي استياء.

جاءت خطوات قلقة من الجانب بينما دخل المالك الغرفة. عندما وجد شابًا لا يعرفه جالسًا هناك، كان على وشك طرح الأسئلة. فجأة، رأى يد الشخص تقوم بإيماءة. لم يتمكن من كبح صدمته وفرحه: “أستاذ، لقد عدت أخيرًا.”

ابتسم فان شيان. وضع كوب الشاي من يده ونظر إلى وجه هوو جي تشانغ الأكثر نحافة بعض الشيء ولم يتمكن من مقاومة القول: “أنت في جياوتشو لتصبح مسؤولًا. ظننت أن ذلك قد يحسن من صحتك الهزيلة. كيف أصبحت أكثر نحافة؟”

ترك الصخب وأصوات التحية، وترك اللون الأحمر المزعج للفوانيس الحمراء يختفي في الظلام. ضغط فان شيان على شفتيه. عيناه، كما لو كان دون وعي، تفحصتا منطقة أسفل الجدار في الشارع ورأى علامة سرية مألوفة. ثم انعطف ودخل، سائرًا حتى نهاية الزقاق الصغير.

بعد أن رأى هوو جي تشانغ يانغ وانلي على ضفاف جيانغنان، لم يهتم بالمشقات وسارع إلى جياوتشو ليتولى منصبه. كانت الرحلة مرهقة. بالإضافة إلى ذلك، كان عليه أن يساعد فان شيان سرًا في التحقيق في تلك الأمور المثيرة للصدمة، لذا كان الضغط على روحه كبيرًا جدًا. كان في سوتشو لمدة شهر لكنه لم يحقق تقدمًا يذكر. خوفًا من أن يعيق خطط أستاذه الكبيرة، لم ينم لعدة أيام. في هذا الوقت، كانت عيناه غائرتين وعظام وجنتيه بارزتين. لم يبد مثل الموهوب الواثق والمسترخي الذي كان في جينغدو.

بعد عبور البوابة، فرك فان شيان عينيه وابتسم، تمامًا مثل مسافر قادم من بعيد. استخدم نظرة فضولية لتقييم المنازل الخاصة والمناظر الطبيعية حوله، لكنه لم يبطئ خطواته. لعب دور الأجنبي المنشغل بأموره بشكل مثالي.

قال بمرارة وسخرية من نفسه: “ليس لدي قدرة الأستاذ على الابتسام وهو ينظر إلى شؤون العالم.”

بينما كان يمشي، لاحظ فان شيان هذه التفاصيل. كان يعلم أن ذلك بسبب وجود البحرية في جياوتشو غالبًا هنا. كانت جياوتشو بعيدة عن السهول الوسطى. كانت حقًا مكانًا حيث الجبال عالية، والإمبراطور بعيد، والبحرية نفسها لديها عشرات الآلاف من القوات. كانت هذه القوة مخيفة حقًا.

تنهد فان شيان. على الرغم من أنه من بين تلاميذه الأربعة، يمكن القول إن هوو جي تشانغ كان الأكثر دقة في التفكير وقسوة وجرأة عند التصرف، إلا أنه عندما واجه الدموية القادمة، كان من السهل رؤية أن العلماء ما زالوا علماء بعد كل شيء. كان من الممكن أن يتولى مجلس المراقبة هذه المسألة. ومع ذلك، رتب فان شيان لمجيء هوو جي تشانغ لأنه أراد صدم مسؤولي جياوتشو وكان لديه أجندة شخصية. بعد أزمة جياوتشو، سيسقط شخص ما ويحصل على الفضل. مثل هذه الخدمة الكبيرة ستساعد بالتأكيد جي تشانغ على تحقيق ترقية غير تقليدية.

عندما غادر الشجرة، كان السيد فان الصغير قد تحول إلى شاب عادي. ملامحه ما زالت دقيقة، لكن المسافة بين حاجبيه كانت أوسع قليلًا، وزوايا عينيه متدلية قليلًا، مما أضفى عليه مظهرًا أقل بطولية وأكثر صدقًا. أصبح شخصًا مختلفًا تمامًا.

أراد فان شيان ترك هذا النوع من الفائدة لهذا الطالب، فقط كان عليه أن يتحمل بعض الصدمة التي يمكن اعتبارها الثمن.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

“منذ وصولك إلى جياوتشو، هل حدث أي شيء غريب؟” سأل فان شيان بهدوء. لم يسأل عن مسألة تهريب بحرية جياوتشو لأنه كان يعلم جيدًا أنه من المستحيل على هوو جي تشانغ أن يكون قد اكتشف هذه الأمور المظلمة في الأوساط الرسمية في مثل هذا الوقت القصير.

رفع فان شيان رأسه لينظر إلى بيت الدعارة ذي الفوانيس الحمراء المعلقة ولم يتمكن من كبح ابتسامة. حيثما وجد الكثير من الجنود، كانت أعمال بيوت الدعارة مزدهرة. تساءل عما إذا كان ضباط البحرية يرفضون الدفع. ومع ذلك، وفقًا لمعلومات المجلس، على الرغم من أن بحرية جياوتشو كانت أباطرة جياوتشو، إلا أنهم لم يأكلوا العشب بالقرب من جحرهم. عادةً ما أكلوا العشب في البحر إلى الجنوب.

فكر هوو جي تشانغ قليلاً وقال: “يعلم الجميع تحت السماء أنني تلميذك، لذا كان المسؤولون مهذبين جدًا معي. حتى أولئك البحارة والجنرالات كانوا حذرين للغاية، فقط… لم أجد أي شيء، سمعت بعض الشائعات فقط.”

الفصل 413: أحدهم يحتفل في جياوتشو

أومأ فان شيان برأسه. كان هذا موقفًا قد توقعه منذ فترة طويلة. فكر قليلاً وقال: “أميرال البحرية، تشانغ كون، يحتفل بعيد ميلاده اليوم. ألم يدعوك؟”

كان طريقًا مسدودًا.

توقف هوو جي تشانغ وقال: “أنا مجرد مسؤول صغير، لكن… يجب أن يكون ذلك لأنه كان يريد إظهار الاحترام لك. أرسل لي الأميرال دعوة، فقط… قلت إنك ستصل اليوم، لذا كنت أنتظر في المنزل. لم أقرر بعد ما إذا كنت سأذهب أم لا.”

جاءت خطوات قلقة من الجانب بينما دخل المالك الغرفة. عندما وجد شابًا لا يعرفه جالسًا هناك، كان على وشك طرح الأسئلة. فجأة، رأى يد الشخص تقوم بإيماءة. لم يتمكن من كبح صدمته وفرحه: “أستاذ، لقد عدت أخيرًا.”

“اذهب،” قال فان شيان دون تردد. “اذهب أولاً.”

“شخص واحد يكفي،” ابتسم فان شيان قليلاً وقال. “تشانغ كون ليس شياو إن. ليس لديه الحق في أن أهتم به كثيرًا.”

بعد أن يذهب أولاً، كان المعنى الضمني أن فان شيان سيذهب لاحقًا.

بعد أن يذهب أولاً، كان المعنى الضمني أن فان شيان سيذهب لاحقًا.

تقطب جبين هوو جي تشانغ وقال: “أنت وحدك؟”

قفز قلب هوو جي تشانغ، وذاق مرارة في فمه. نظر إلى أستاذه في ذهول. كان يعلم أن فان شيان سيقتل شخصًا في الوليمة الليلة، لكنه لم يعرف بالضبط كيف سيفعل أستاذه ذلك تحت حماية بحرية جياوتشو الشجاعة. علاوة على ذلك، كان أميرال البحرية مسؤولًا من المستوى الأول ولا يمكن اغتياله فقط وينتهي الأمر. الإمبراطور وأستاذه… لا ينبغي أن يرتكبوا مثل هذا الخطأ المشوش. إذا أصبحت الوليمة ساحة معركة يائسة، كيف سيتعاملون مع العواقب؟

“شخص واحد يكفي،” ابتسم فان شيان قليلاً وقال. “تشانغ كون ليس شياو إن. ليس لديه الحق في أن أهتم به كثيرًا.”

سلك طريقًا جبليًا نادر الاستخدام متجهًا نحو جياوتشو. كانت الشمس قد غابت خلف قمة الجبل منذ فترة طويلة، وخيم الغسق على محيطه. في اللحظة الأخيرة قبل إغلاق أبواب المدينة، وصل فان شيان. قدم وثائق سفره وأجاب على الأسئلة الروتينية من الحارس، ثم دخل المدينة بسهولة.

توقف ثم قال: “اليوم هو وليمة عيد ميلاده. في المستقبل، يمكن لعائلته الاحتفال بعيد ميلاده بعد وفاته وإقامة جنازته في نفس اليوم… سيكون ذلك أقل متاعب.”

مر بسرعة ورأسه منخفض. ظهرت ابتسامة شريرة على زوايا شفتيه. قيم بوضوح قوة الحراس في زوايا الشارع خارج القصر الكبير، وفي الوقت نفسه، رسم خريطة طبوغرافية للمنطقة المحيطة وطبعها بعمق في ذهنه. كان هذا القصر لا شيء مقارنة بالقصر الإمبراطوري الضخم الذي سار فيه ذات مرة وحفظ كل زقاق صغير فيه.

قفز قلب هوو جي تشانغ، وذاق مرارة في فمه. نظر إلى أستاذه في ذهول. كان يعلم أن فان شيان سيقتل شخصًا في الوليمة الليلة، لكنه لم يعرف بالضبط كيف سيفعل أستاذه ذلك تحت حماية بحرية جياوتشو الشجاعة. علاوة على ذلك، كان أميرال البحرية مسؤولًا من المستوى الأول ولا يمكن اغتياله فقط وينتهي الأمر. الإمبراطور وأستاذه… لا ينبغي أن يرتكبوا مثل هذا الخطأ المشوش. إذا أصبحت الوليمة ساحة معركة يائسة، كيف سيتعاملون مع العواقب؟

لم يكن فان شيان بلا قلب لدرجة قتل الحصان. رائحة الدم المعدنية كانت غير ضرورية وستجلب المتاعب فقط. بعد التأكد من أن الحصان لن يكشف تحركاته، جلس تحت شجرة وحفر حفرة صغيرة بجانبه. خلع ملابسه ودفنها في التراب، ثم أخرج المعدات التي كان يحملها وفحصها بدقة. تأكد من وجود الخنجر الأسود، والنشاب السري الذي قدمه المكتب الثالث، ومسحوق النوم والسم الذي لم يفارقه أبدًا. ثم فرك شيئًا على وجهه قبل أن يهز رأسه غير مدرك. بعد قليل، أطلق تنهيدة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 20 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

تنهد فان شيان. على الرغم من أنه من بين تلاميذه الأربعة، يمكن القول إن هوو جي تشانغ كان الأكثر دقة في التفكير وقسوة وجرأة عند التصرف، إلا أنه عندما واجه الدموية القادمة، كان من السهل رؤية أن العلماء ما زالوا علماء بعد كل شيء. كان من الممكن أن يتولى مجلس المراقبة هذه المسألة. ومع ذلك، رتب فان شيان لمجيء هوو جي تشانغ لأنه أراد صدم مسؤولي جياوتشو وكان لديه أجندة شخصية. بعد أزمة جياوتشو، سيسقط شخص ما ويحصل على الفضل. مثل هذه الخدمة الكبيرة ستساعد بالتأكيد جي تشانغ على تحقيق ترقية غير تقليدية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط