عرض قوي
الفصل 148- عرض قوي
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، يوم اختيار الفريق)
انتقلت قدماه بدقة بينما مال جسده بدون عناء ، وكأن مهارة فيغا بأكملها قد تم قراءتها ككتاب مفتوح.
بدأت معارك الإقصاء بعد وقت قصير من مغادرة يو شين لغرفة إحماء السنة الأولى ، حيث تم فرض الانضباط العسكري للأكاديمية أن تبدأ المعركة الأولى في تمام الساعة 8:00 صباحًا بالضبط ، ليس قبلها بثانية ولا بعدها.
ومع ذلك ، كان جهدًا يستحق الإعجاب ، حيث أقر كل من ليو وسو يانغ بصمت أن مو شين قد ضمن بالفعل دعوة مستقبلية لمعسكر الصيف للعام المقبل.
شهدت المعركة الافتتاحية دخول طالب في السنة الأولى بعينين واسعتين وخوف إلى الحلبة ضد طالب في السنة الثانية متمرس.
بدأت معارك الإقصاء بعد وقت قصير من مغادرة يو شين لغرفة إحماء السنة الأولى ، حيث تم فرض الانضباط العسكري للأكاديمية أن تبدأ المعركة الأولى في تمام الساعة 8:00 صباحًا بالضبط ، ليس قبلها بثانية ولا بعدها.
كان التفاوت في المهارة واضحًا.
عندما عاد مو شين إلى منطقة الإحماء ، ماسحا العرق من جبينه ، لم يستطع إلا أن يتنهد بهزيمة.
لم تكن المعركة متقاربة حتى ، حيث تحطم حلم الطالب الصغير بالوصول إلى فريق الحلبة أو على الأقل تأمين توصية للمعسكر الصيفي في غضون أربعين ثانية.
——————
“الفائز هو طالب السنة الثانية ، لو جيانغ” أعلن الحكم بصوت ثابت ، بينما بدأت المعركة التالية بدون توقف ، وتوالت الأحداث بكفاءة آلية.
بعد تمديد مفاصله ، ابتسم سو يانغ بشرّ ، وكأنه في أحد أسوأ حالاته المزاجية ، حيث كانت إحباطاته على وشك أن تخرج على خصوم أبرياء.
للساعة الأولى ، سارت المعارك بسلاسة ، حيث استمتع المتبرعون والرعاة وممثلو التجار بالمشهد من منصات المراقبة.
مو شين ، بعد أن استهدف إنزو لتحديه ، وجد نفسه الآن يقاتل معركة تلو الأخرى ، حيث تجاوز أربعة خصوم بالفعل ، وسيقاتل ضد بحر من المتدربين الذين اختاروا إنزو ، الذي يُعتبر أضعف أعضاء فريق الحلبة.
تم تحديد كل قتال بدقيقتين ونصف ، وسيتدخل الحكام فقط عندما لا يتمكن أي من المقاتلين من الفوز ضمن هذا الحد.
بدون أن يقول شيئًا آخر ، دخل سو يانغ إلى منطقة التجهيز ثم قاده المساعد بسرعة نحو الحلبة.
ومع ذلك ، نادرًا ما احتاج أي شخص إلى قرار الحكم ، حيث انتهت معظم المعارك قبل وقت طويل من انتهاء المؤقت.
لقد جاءوا إلى هنا اليوم من اجل التحقق من شائعات رودوفا بوجود طالبين جديدين من مستوى السيد العظيم ، ولكن مع قوة سو يانغ المذهلة ، لم يتمكنوا حتى من قياس قوته الحقيقية.
لفترة من الوقت ، تقدمت المنافسة بدون مفاجآت ، حيث حافظ الطلاب على طاقتهم بينما يتسلقون ببطء عبر المجموعة.
“سأسحقهم جميعًا بدون استخدام تقنية واحدة” قال سو يانغ بهدوء مع صوت مليء بضيق هادئ ، حيث لا تزال الحادثة السابق تتردد في عقله “ستكون أيدي العارية كافية”
ولكن بمجرد أن تم تصفية المجموعات إلى عشرة متنافسين ، ارتفع التوتر بشكل واضح ، حيث بدأ اليأس يتدفق في كل ضربة.
سو يانغ ، الذي كان يستند إلى الحائط وذراعاه متقاطعة ، فتح عينيه ببطء ثم دفع نفسه وبدأ في التمدد ، حيث كان يستعد عقليًا لمعركته.
“إذا تمكن مو شين بطريقة ما من الوصول إلى الأربعة الأوائل” قال سو يانغ وهو يتمدد عرضًا بينما يتحدث إلى ليو “فمن المحتمل أن يحصل على توصية للمعسكر الصيفي للعام المقبل”
حاول أن يلوح بسلاحه بشكل يائس ولكن النصل علق بين أصابع سو يانغ العارية بدون عناء ، وكأنه يلمس غصن.
أومأ ليو برأسه بهدوء ، حيث علم كلاهما أن هذا كان أسهل قولًا من الفعل.
حل اليأس والإحباط على كاد ، بينما أمسك سو يانغ ، بدون أن يرمش حتى ، بمعصم الطالب الأكبر ولفه ثم ضرب كاد برأسه في التراب.
“لكن الوصول إلى النهاية؟ ليس امرا محتملا” أضاف سو يانغ وهو يشير نحو الساحة “لو جيانغ قوي جدًا”
لم تكن المعركة متقاربة حتى ، حيث تحطم حلم الطالب الصغير بالوصول إلى فريق الحلبة أو على الأقل تأمين توصية للمعسكر الصيفي في غضون أربعين ثانية.
مو شين ، بعد أن استهدف إنزو لتحديه ، وجد نفسه الآن يقاتل معركة تلو الأخرى ، حيث تجاوز أربعة خصوم بالفعل ، وسيقاتل ضد بحر من المتدربين الذين اختاروا إنزو ، الذي يُعتبر أضعف أعضاء فريق الحلبة.
بدت مهارة سلالة سو يانغ تضغط بشدة على هارث الذي لم يتمكن من تحمل الضغط ، بينما كافح المسكين لجعل ساقيه تتحرك ، وتحطم هدوئه كزجاج تحت الضغط.
وعلى الرغم من الصعاب التي واجهته ، الا ان مو شين وصل إلى المركزين الأخيرين ، وواجه لو جيانغ – طالب في السنة الثانية مع قدرة على التحمل وتقنيات مصقولة تمنحه الأفضلية.
“المعركة الثالثة ، الفائز هو سو يانغ” اعلن الحكم ، حيث بدا عليه التعب من تكرار نفسه ، بينما انفجرت الساحة بالتصفيق على أداء سو يانغ مرة أخرى.
وعلى الرغم من مثابرته الجديرة بالثناء ، إلا أن النتيجة النهائية كانت محتومة.
*طقطقة*
ومع ذلك ، كان جهدًا يستحق الإعجاب ، حيث أقر كل من ليو وسو يانغ بصمت أن مو شين قد ضمن بالفعل دعوة مستقبلية لمعسكر الصيف للعام المقبل.
لفترة من الوقت ، تقدمت المنافسة بدون مفاجآت ، حيث حافظ الطلاب على طاقتهم بينما يتسلقون ببطء عبر المجموعة.
عندما عاد مو شين إلى منطقة الإحماء ، ماسحا العرق من جبينه ، لم يستطع إلا أن يتنهد بهزيمة.
وعلى الرغم من الصعاب التي واجهته ، الا ان مو شين وصل إلى المركزين الأخيرين ، وواجه لو جيانغ – طالب في السنة الثانية مع قدرة على التحمل وتقنيات مصقولة تمنحه الأفضلية.
“آه ، يا له من إرهاق يا رفاق” قال مو شين ، مجبرًا نفسه على الابتسام “لقد بذلت قصارى جهدي ، ولكنني أعتقد أنني لن أكون واقفًا بجانبكم هذا العام”
قبل أن يتمكن أي شخص من الرد ، وجه سو يانغ ضربة يد عادية نحو صدر هارث ، ليرسله خارج الحلبة كدمية.
“لا بأس” أجاب سو يانغ بابتسامة ساخرة ، واضعًا يدًا على كتف مو شين ليطمئنه “أنت نائبي على أي حال. يمكن لسكايشارد أن يفعل ما يشاء”
ولكن بمجرد أن تم تصفية المجموعات إلى عشرة متنافسين ، ارتفع التوتر بشكل واضح ، حيث بدأ اليأس يتدفق في كل ضربة.
رفع ليو حواجبه عند هذه الكلمة الغير متوقعة لكنه لم يقل شيئًا ، حيث اكتفى بإيماءة صغيرة لمو شين ، تقديرًا لشجاعته.
حاول أن يلوح بسلاحه بشكل يائس ولكن النصل علق بين أصابع سو يانغ العارية بدون عناء ، وكأنه يلمس غصن.
ثم—
*دينغ*
في أكثر المباريات التي طال انتظارها في الصباح الباكر ، واجه إنزو لو جيانغ ، الفائز في المجموعة.
لم يضيع فيغا أي وقت ، حيث قام بتفعيل مهارته – [20 ضربة مائلة] – ليملأ الهواء بعشرات الضربات الحادة ، محاولا إرباك سو يانغ بالسرعة والعدوانية المطلقة.
ومع ذلك ، كما كان متوقعًا ، احتفظ إنزو ، العضو الفعلي في فريق الحلبة ، بمكانه بسهولة ، حيث فشل لو جيانغ في خدشه حتى – مسلطًا الضوء على مدى ضخامة الفجوة بين أعضاء الفريق والطلاب العاديين.
“لكن الوصول إلى النهاية؟ ليس امرا محتملا” أضاف سو يانغ وهو يشير نحو الساحة “لو جيانغ قوي جدًا”
——————
ولكن بمجرد أن تم تصفية المجموعات إلى عشرة متنافسين ، ارتفع التوتر بشكل واضح ، حيث بدأ اليأس يتدفق في كل ضربة.
(10:15 صباحًا)
“الفائز هو طالب السنة الثانية ، لو جيانغ” أعلن الحكم بصوت ثابت ، بينما بدأت المعركة التالية بدون توقف ، وتوالت الأحداث بكفاءة آلية.
كان حوالي الساعة 10:15 صباحًا عندما دخل حكم مساعد أخيرًا إلى غرفة إحماء السنة الأولى ، حاملًا لوحة ملاحظات في يده ، مناديًا “سو يانغ! ستكون التالي في غضون 15 دقيقة”
بدأت المعركة رسميًا ، لكن سو يانغ لم يكلف نفسه عناء رفع قبضتيه ، حيث سار ببساطة إلى الأمام وكتفاه مرتاحين مع تعبير غير مقروء.
سو يانغ ، الذي كان يستند إلى الحائط وذراعاه متقاطعة ، فتح عينيه ببطء ثم دفع نفسه وبدأ في التمدد ، حيث كان يستعد عقليًا لمعركته.
لوح سو يانغ بخفة للحشد وهو يخرج من الساحة ، بدون أي تغيير طفيف في تعبيره الغاضب.
كان هناك ما مجموع 12 مقاتل قد تحدوا فازيم ، مما منح البعض إعفاءً من الجولة الأولى من المجموعة.
*بووم*
ولحسن الحظ ، كان سو يانغ أحدهم.
ثم—
لم يكن عليه سوى خوض ثلاث جولات بدلاً من أربع حتى يواجه فازيم ، ومع ذلك ، لم يكن يهتم بالإعفاء حقا.
سقطت ركبتا فيغا ، بينما خرج الهواء من رئتيه.
*طقطقة*
حتى الرعاة تبادلوا النظرات وهم يهمسون بهدوء ، حيث أدرك البعض منهم لأول مرة أن فريق رودوفا لهذا العام قد يكون أكثر رعبًا مما كانت عليه الشائعات.
بعد تمديد مفاصله ، ابتسم سو يانغ بشرّ ، وكأنه في أحد أسوأ حالاته المزاجية ، حيث كانت إحباطاته على وشك أن تخرج على خصوم أبرياء.
بدأت المعركة رسميًا ، لكن سو يانغ لم يكلف نفسه عناء رفع قبضتيه ، حيث سار ببساطة إلى الأمام وكتفاه مرتاحين مع تعبير غير مقروء.
“سأسحقهم جميعًا بدون استخدام تقنية واحدة” قال سو يانغ بهدوء مع صوت مليء بضيق هادئ ، حيث لا تزال الحادثة السابق تتردد في عقله “ستكون أيدي العارية كافية”
*دينغ*
تصلب الطلاب بالقرب منه ، ولم يجرؤ أحد على الشك فيه ، حيث لم تحمل كلماته هالة من الغطرسة بل يقين شخص كان قادر على تنفيذ هذا الادعاء.
——————
بدون أن يقول شيئًا آخر ، دخل سو يانغ إلى منطقة التجهيز ثم قاده المساعد بسرعة نحو الحلبة.
في أكثر المباريات التي طال انتظارها في الصباح الباكر ، واجه إنزو لو جيانغ ، الفائز في المجموعة.
——————
بدون أن يقول شيئًا آخر ، دخل سو يانغ إلى منطقة التجهيز ثم قاده المساعد بسرعة نحو الحلبة.
(المعركة الأولى ، ضد المتدرب هارث ، السنة الأولى)
اندفع كاد إلى الأمام ، مطلقًا وابلًا من اللكمات المعبأة بإحكام ، كل منها يستهدف نقاط ضعف سو يانغ بدقة متمرسة.
دق جرس المعركة الأولى لسو يانغ ، وقوبلت الساحة بفضول خفيف من الجمهور ، بالنظر إلى أن أول خصم لسو يانغ لم يكن سوى هارث – زميل في السنة الأولى ، معروف بأنه جيد لكنه بعيد عن أن يكون رائعًا.
لم تكن المعركة متقاربة حتى ، حيث تحطم حلم الطالب الصغير بالوصول إلى فريق الحلبة أو على الأقل تأمين توصية للمعسكر الصيفي في غضون أربعين ثانية.
لكن في اللحظة التي تلاقت فيها عيون سو يانغ الذهبية بعيون هارث ، أدرك الجمهور أن هذه لن تكون حتى منافسة بسيطة ، حيث بدأ الشاب يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
انتقلت قدماه بدقة بينما مال جسده بدون عناء ، وكأن مهارة فيغا بأكملها قد تم قراءتها ككتاب مفتوح.
[الهيمنة]
ومع ذلك ، نادرًا ما احتاج أي شخص إلى قرار الحكم ، حيث انتهت معظم المعارك قبل وقت طويل من انتهاء المؤقت.
بدت مهارة سلالة سو يانغ تضغط بشدة على هارث الذي لم يتمكن من تحمل الضغط ، بينما كافح المسكين لجعل ساقيه تتحرك ، وتحطم هدوئه كزجاج تحت الضغط.
الفصل 148- عرض قوي (أكاديمية رودوفا العسكرية ، يوم اختيار الفريق)
*دينغ*
لم تكن ابتسامته الواثقة السابقة من الساعات الماضية موجودة ، حيث ومضت هالته بشكل غير مؤكد.
بدأت المعركة رسميًا ، لكن سو يانغ لم يكلف نفسه عناء رفع قبضتيه ، حيث سار ببساطة إلى الأمام وكتفاه مرتاحين مع تعبير غير مقروء.
كان خصم سو يانغ التالي هو كاد وهو طالب في السنة الثانية متمرس ، حيث جمع قبضتيه بإحكام بينما حاول إخفاء توتره تحت قناع من الجرأة المصطنعة.
“تحرك” قال سو يانغ بهدوء بينما صرخت غرائز هارث عليه بالهرب ، لكن جسده خانه.
للساعة الأولى ، سارت المعارك بسلاسة ، حيث استمتع المتبرعون والرعاة وممثلو التجار بالمشهد من منصات المراقبة.
حاول أن يلوح بسلاحه بشكل يائس ولكن النصل علق بين أصابع سو يانغ العارية بدون عناء ، وكأنه يلمس غصن.
لم تتزعزع نظرة سو يانغ ، حيث اكتفى بتدوير كتفيه ورفع قبضتيه.
قبل أن يتمكن أي شخص من الرد ، وجه سو يانغ ضربة يد عادية نحو صدر هارث ، ليرسله خارج الحلبة كدمية.
كان هناك ما مجموع 12 مقاتل قد تحدوا فازيم ، مما منح البعض إعفاءً من الجولة الأولى من المجموعة.
*ثود*
“المعركة الثانية ، الفائز هو سو يانغ” أعلن الحكم وعيناه متسعة.
“الفائز هو سو يانغ” أعلن الحكم بعد توقف مذهول بينما انفجر الجمهور في هذا الأداء المذهل.
كانت كل حركة ضعيفة ، حيث انزلق سو يانغ بين هجمات كاد بدون إضاعة حركة واحدة ، رأسه يميل ببضعة بوصات فقط وقدماه بالكاد تتحرك.
——————
*كراك*
(المعركة الثانية ، سو يانغ ضد كاد ، السنة الثانية)
——————
كان خصم سو يانغ التالي هو كاد وهو طالب في السنة الثانية متمرس ، حيث جمع قبضتيه بإحكام بينما حاول إخفاء توتره تحت قناع من الجرأة المصطنعة.
لوح سو يانغ بخفة للحشد وهو يخرج من الساحة ، بدون أي تغيير طفيف في تعبيره الغاضب.
“لن ترميني هكذا مثل ذلك الطفل الأخير” قال كاد وهو يدخل الحلبة بهالة متوهجة وحذرة.
تصلب الطلاب بالقرب منه ، ولم يجرؤ أحد على الشك فيه ، حيث لم تحمل كلماته هالة من الغطرسة بل يقين شخص كان قادر على تنفيذ هذا الادعاء.
لم يقل سو يانغ شيئًا ، حيث اكتفى بتعديل كتفيه بينما رفع قبضتيه إلى مستوى الخصر وكأنه يستعد للذهاب في نزهة.
——————
*دينغ*
للساعة الأولى ، سارت المعارك بسلاسة ، حيث استمتع المتبرعون والرعاة وممثلو التجار بالمشهد من منصات المراقبة.
اندفع كاد إلى الأمام ، مطلقًا وابلًا من اللكمات المعبأة بإحكام ، كل منها يستهدف نقاط ضعف سو يانغ بدقة متمرسة.
(10:15 صباحًا)
ومع ذلك ، تحرك سو يانغ ببساطة.
وبعد ذلك ، انتهى الأمر.
كانت كل حركة ضعيفة ، حيث انزلق سو يانغ بين هجمات كاد بدون إضاعة حركة واحدة ، رأسه يميل ببضعة بوصات فقط وقدماه بالكاد تتحرك.
لم تكن ابتسامته الواثقة السابقة من الساعات الماضية موجودة ، حيث ومضت هالته بشكل غير مؤكد.
حل اليأس والإحباط على كاد ، بينما أمسك سو يانغ ، بدون أن يرمش حتى ، بمعصم الطالب الأكبر ولفه ثم ضرب كاد برأسه في التراب.
لم تكن المعركة متقاربة حتى ، حيث تحطم حلم الطالب الصغير بالوصول إلى فريق الحلبة أو على الأقل تأمين توصية للمعسكر الصيفي في غضون أربعين ثانية.
*بووم*
كان التفاوت في المهارة واضحًا.
لم يحاول كاد النهوض حتى.
ثم—
“المعركة الثانية ، الفائز هو سو يانغ” أعلن الحكم وعيناه متسعة.
الفصل 148- عرض قوي (أكاديمية رودوفا العسكرية ، يوم اختيار الفريق)
——————
(المعركة الثالثة ، سو يانغ ضد فيغا ، السنة الثانية)
لم يضيع فيغا أي وقت ، حيث قام بتفعيل مهارته – [20 ضربة مائلة] – ليملأ الهواء بعشرات الضربات الحادة ، محاولا إرباك سو يانغ بالسرعة والعدوانية المطلقة.
بدا فيغا ، آخر متحدي لسو يانغ قبل فازيم ، مهتزا بشكل واضح وهو يدخل الحلبة ضد سو يانغ.
*دينغ*
لم تكن ابتسامته الواثقة السابقة من الساعات الماضية موجودة ، حيث ومضت هالته بشكل غير مؤكد.
في أكثر المباريات التي طال انتظارها في الصباح الباكر ، واجه إنزو لو جيانغ ، الفائز في المجموعة.
“هل تعتقد أنك أفضل منا لمجرد أنه حالفك الحظ وأصبحت سيدا عظيما؟” هدر فيغا ، مجبرًا نفسه على أن يبدو مرعبا “لن يجعلك الاختراق لا تقهر!”
ومع ذلك ، كان جهدًا يستحق الإعجاب ، حيث أقر كل من ليو وسو يانغ بصمت أن مو شين قد ضمن بالفعل دعوة مستقبلية لمعسكر الصيف للعام المقبل.
لم تتزعزع نظرة سو يانغ ، حيث اكتفى بتدوير كتفيه ورفع قبضتيه.
لوح سو يانغ بخفة للحشد وهو يخرج من الساحة ، بدون أي تغيير طفيف في تعبيره الغاضب.
*دينغ*
[الهيمنة]
لم يضيع فيغا أي وقت ، حيث قام بتفعيل مهارته – [20 ضربة مائلة] – ليملأ الهواء بعشرات الضربات الحادة ، محاولا إرباك سو يانغ بالسرعة والعدوانية المطلقة.
ومع ذلك ، تحرك سو يانغ كالماء.
*كراك*
انتقلت قدماه بدقة بينما مال جسده بدون عناء ، وكأن مهارة فيغا بأكملها قد تم قراءتها ككتاب مفتوح.
كان حوالي الساعة 10:15 صباحًا عندما دخل حكم مساعد أخيرًا إلى غرفة إحماء السنة الأولى ، حاملًا لوحة ملاحظات في يده ، مناديًا “سو يانغ! ستكون التالي في غضون 15 دقيقة”
وبعد ذلك ، انتهى الأمر.
“المعركة الثالثة ، الفائز هو سو يانغ” اعلن الحكم ، حيث بدا عليه التعب من تكرار نفسه ، بينما انفجرت الساحة بالتصفيق على أداء سو يانغ مرة أخرى.
أمسك سو يانغ بسلاح فيغا بيده العارية ، ثم دفع كفه مباشرة نحو صدر فيغا.
دق جرس المعركة الأولى لسو يانغ ، وقوبلت الساحة بفضول خفيف من الجمهور ، بالنظر إلى أن أول خصم لسو يانغ لم يكن سوى هارث – زميل في السنة الأولى ، معروف بأنه جيد لكنه بعيد عن أن يكون رائعًا.
*كراك*
لم يضيع فيغا أي وقت ، حيث قام بتفعيل مهارته – [20 ضربة مائلة] – ليملأ الهواء بعشرات الضربات الحادة ، محاولا إرباك سو يانغ بالسرعة والعدوانية المطلقة.
سقطت ركبتا فيغا ، بينما خرج الهواء من رئتيه.
رفع ليو حواجبه عند هذه الكلمة الغير متوقعة لكنه لم يقل شيئًا ، حيث اكتفى بإيماءة صغيرة لمو شين ، تقديرًا لشجاعته.
بعد ثانية ، تعثر فيغا إلى الخلف وسقط خارج الحلبة.
لم يقل سو يانغ شيئًا ، حيث اكتفى بتعديل كتفيه بينما رفع قبضتيه إلى مستوى الخصر وكأنه يستعد للذهاب في نزهة.
“المعركة الثالثة ، الفائز هو سو يانغ” اعلن الحكم ، حيث بدا عليه التعب من تكرار نفسه ، بينما انفجرت الساحة بالتصفيق على أداء سو يانغ مرة أخرى.
شهدت المعركة الافتتاحية دخول طالب في السنة الأولى بعينين واسعتين وخوف إلى الحلبة ضد طالب في السنة الثانية متمرس.
لوح سو يانغ بخفة للحشد وهو يخرج من الساحة ، بدون أي تغيير طفيف في تعبيره الغاضب.
الفصل 148- عرض قوي (أكاديمية رودوفا العسكرية ، يوم اختيار الفريق)
لم يستخدم مهارة واحدة او يسحب سلاحًا ، ولكنه أهان ثلاثة خصوم بأيديه العارية ، مما ترك الجمهور عاجزا عن الكلام.
اندفع كاد إلى الأمام ، مطلقًا وابلًا من اللكمات المعبأة بإحكام ، كل منها يستهدف نقاط ضعف سو يانغ بدقة متمرسة.
حتى الرعاة تبادلوا النظرات وهم يهمسون بهدوء ، حيث أدرك البعض منهم لأول مرة أن فريق رودوفا لهذا العام قد يكون أكثر رعبًا مما كانت عليه الشائعات.
كان التفاوت في المهارة واضحًا.
لقد جاءوا إلى هنا اليوم من اجل التحقق من شائعات رودوفا بوجود طالبين جديدين من مستوى السيد العظيم ، ولكن مع قوة سو يانغ المذهلة ، لم يتمكنوا حتى من قياس قوته الحقيقية.
*طقطقة*
وبعد ذلك ، انتهى الأمر.
الترجمة: Hunter
تم تحديد كل قتال بدقيقتين ونصف ، وسيتدخل الحكام فقط عندما لا يتمكن أي من المقاتلين من الفوز ضمن هذا الحد.
ولحسن الحظ ، كان سو يانغ أحدهم.
