Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 147

السياسة

السياسة

الفصل 147 – السياسة

بدأت الأسماء بالظهور على لوحة عرض ضخمة ، حتى اكتملت القائمة أخيرًا ، بعد ما بدا وكأنه لحظة أبدية.

كان قائد الفريق هو الشخص الوحيد الذي لم يتلقى أي تحديات ، حيث كانت سمعته كأقوى مقاتل في رودوفا كافية لردع جميع المنافسين.

1) يو شين (القائد) – 0 متحدين

وهكذا ، بدون حتى إجراء اي محادثة ، سُلب انتقام سو يانغ منه.

2) خيَال (نائب القائد) – 3 متحدين

“لا تعبث معي يا هين!” صرخ بصوت غليظ “لم أختر فازيم وأنت تعلم ذلك! أنت تعلم ذلك!”

3) مينيرفا – 2 متحدين

“ما هذا بحق الجحيم—؟” صرخ سو يانغ وعيناه مثبتة على اللوح بينما تردد صوته بغضب. 

4) جود – 7 متحدين

بقي سو يانغ متجمدًا للحظة ، مع صدره الذي يرتفع ويهبط بسرعة ، بينما كانت أسنانه مشدودة بقوة لدرجة أنها كادت أن تنكسر.

5) إنزو – 93 متحدين

رمش يو شين وهو يدرك الخطأ “شين” أضاف بإيماءة.

تم تثبيت الاسماء على لوحة العرض الضخمة في الساحة أخيرًا ، مما أضاء الغرفة بينما بدأت المعارك تحت كل عضو تظهر تلقائيًا في قائمة فرعية متتالية.

بعد ذلك ، تمدد بكسل وبدأ يسير نحو منطقة إحماء السنة الأولى ، حيث كانت هناك بعض الأمور التي يرغب في مناقشتها مع سو يانغ وليو قبل القتال.

على الفور ، بدأ أسماء الطلاب بالظهور.

بل كان ألريك هو من اتخذ القرار.

والاثنان الآخران؟

5) إنزو – 93 متحدين

ليو سكايشارد وسو يانغ.

“إنهم لا ينظرون إلى الفريق ، بل ينظرون إليكم أنتم الاثنان”

“يا إلهي…” تمتم أحدهم “سيواجه سكايشارد نائب القائد خيّال؟”

“لقد اخترت مينيرفا بوضوح وليس فازيم” هدر سو يانغ وقبضتاه مشدودة بينما تحول صوته إلى الغضب “شخص ما عبث باختياري!”

“حقًا؟ يا لها من حركة جريئة ، فخيال هو مقاتل سيد فقط ، ولكن يقال عنه انه قريب جدًا من الاختراق”

ليو سكايشارد وسو يانغ.

“حركة جريئة؟ هراء!” سخر صوت آخر “حتى أضعف سيد عظيم سيهزم أقوى سيد. إنها ليست معركة حتى بل إعدام. يا له من مسكين … فالرجل سيُضرب بسبب الانتقام”

‘سو يانغ أيها الأحمق…. البطولة هي أكبر من مجرد انتقام تافه. أعلم أنك غاضب اليوم ولكنني سأمنحك فرصتك لقتال مينيرفا بشكل عادل في التدريب….. لكنني أحتاج كلاكما في فريقي إذا أردنا الفوز—’ فكر يو شين ، حيث لم يشك في أن سو يانغ اختار مينيرفا كخصم له ، ولكنه شعر بالسعادة لأن ألريك قد تدخل.

“بالحديث عن الانتقام” أضاف أحدهم “انظروا إلى سو يانغ! لقد واجه فازيم بدلاً من مينيرفا. يبدو أن كل ذلك الحديث عن الانتقام كان مجرد كلام”

تم تثبيت الاسماء على لوحة العرض الضخمة في الساحة أخيرًا ، مما أضاء الغرفة بينما بدأت المعارك تحت كل عضو تظهر تلقائيًا في قائمة فرعية متتالية.

“لااااا!” تنهد متدرب آخر “فازيم هو الشخص الذي اخترته! لماذا اضطر سو يانغ إلى اختياره؟”

انتشر صمت غريب في غرفة إحماء السنة الأولى في اللحظة التي دخل فيها يو شين.

“هل تتكلم بجدية؟” رد شخص آخر بضحكة “هل اعتقدت حقًا أن سيد عظيم سيتحدى سيد عظيم آخر خلال الاختيارات؟ هذه ليست معركة موت. بالطبع سيقوم بسحق شخص آخر ويضمن مكانه أولاً”

 

انتشرت الدردشة بين الحشد مع استيعاب الآثار المترتبة.

لم يكلف نفسه عناء ذكر ما إذا كان ليو أو سو يانغ سيتمكنان من اجتياز التحدي.

مواجهة ليو ضد خيال لم تكن مفاجأة بالكامل ، حيث انتشرت شائعات عن شجار انتقامي بينهم منذ أشهر بالفعل ولكن اختيار يانغ لـ فازيم بدلاً من مينيرفا؟

الفصل 147 – السياسة بدأت الأسماء بالظهور على لوحة عرض ضخمة ، حتى اكتملت القائمة أخيرًا ، بعد ما بدا وكأنه لحظة أبدية.

لقد رفع ذلك بعض الحواجب المرتابة.

“يمكنك إما أن تتخلى عن المعركة… أو أن تتقبل الأمر وتقاتل. الخيار لك—” قال هين ، مطلقًا الإنذار.

فقد شعر الكثيرون بالاقتناع بأن سو يانغ من النوع الحاقد الذي سيختار الانتقام الشخصي على المصلحة العامة.

انتشرت الدردشة بين الحشد مع استيعاب الآثار المترتبة.

––––––––––––

ساد صمت في الساحة بينما اتجهت الأنظار نحو الرائد هين ، الذي ظل ثابتًا ، وذراعاه مطوية على صدره وهو يحدق في سو يانغ من منصة التحكيم.

“ما هذا بحق الجحيم—؟” صرخ سو يانغ وعيناه مثبتة على اللوح بينما تردد صوته بغضب. 

ومع ذلك ، أراد منهم ألا يكشفوا عن أي شيء ، بحيث تدخل رودوفا بعنصر من الغموض حول نفسها ، بينما أومأ كل من سو يانغ وليو.

لفت انفجاره انتباه ليو ومو شين على الفور ، حيث التفت كلاهما لينظر إليه باستغراب.

لم يكلف نفسه عناء ذكر ما إذا كان ليو أو سو يانغ سيتمكنان من اجتياز التحدي.

“لقد اخترت مينيرفا بوضوح وليس فازيم” هدر سو يانغ وقبضتاه مشدودة بينما تحول صوته إلى الغضب “شخص ما عبث باختياري!”

طوى يو شين ذراعيه ونبرته ثابتة.

بدون كلمة أخرى ، خرج من منطقة الإحماء إلى أرضية الساحة وخطواته تتردد بينما سار إلى المركز وأشار بإصبع اتهام نحو منصة المسؤولين.

لم يكن هذا حادثًا.

“لا تعبث معي يا هين!” صرخ بصوت غليظ “لم أختر فازيم وأنت تعلم ذلك! أنت تعلم ذلك!”

“لقد اخترت مينيرفا بوضوح وليس فازيم” هدر سو يانغ وقبضتاه مشدودة بينما تحول صوته إلى الغضب “شخص ما عبث باختياري!”

ساد صمت في الساحة بينما اتجهت الأنظار نحو الرائد هين ، الذي ظل ثابتًا ، وذراعاه مطوية على صدره وهو يحدق في سو يانغ من منصة التحكيم.

“ربما انزلق إصبعك عند اختيارك أو ربما تندم على الخيار الجبان الذي اتخذته. في كلتا الحالتين ، ستقاتل فازيم”

“هذا يكفي ايها الفتى” قال هين ببرود “لا أحد سوى المدير يمتلك السلطة لتغيير ذلك بمجرد إجراء الاختيارات. لذا ، ما لم تكن تتهم المدير ألريك بالعبث باختيارك ، فإنك تضيع وقت الجميع”

“هذا يكفي ايها الفتى” قال هين ببرود “لا أحد سوى المدير يمتلك السلطة لتغيير ذلك بمجرد إجراء الاختيارات. لذا ، ما لم تكن تتهم المدير ألريك بالعبث باختيارك ، فإنك تضيع وقت الجميع”

اتجهت جميع الرؤوس نحو غرفة كبار الشخصيات ، حيث جلس المدير ألريك بهدوء بجانب كبار الرعاة وأصحاب مجموعات التجار المؤثرين الآخرين ، وهو يشرب الشمبانيا وكأنه لم يسمع كلمة واحدة.

لم يرتجف ولم يلمح سو يانغ حتى عندما وجهت إليه الاتهامات ، حيث بدا الصمت الذي تلا ذلك خانقًا ببساطة.

بمجرد أن غادر ، خفض يو شين صوته.

انقطع نفس سو يانغ وهو يدرك عدم وجود دليل ولا سجلات يمكنه إظهارها ولا سجلات لاختياره الأصلي.

بل كان ألريك هو من اتخذ القرار.

فقط كلمته… ضد نظام رودوفا.

خلع يو شين درعه حتى بقي زي رودوفا المعتاد فقط ، حيث لم يكن مقررًا له خوض أي معارك اليوم.

بالنسبة لبقية الأكاديمية ، بدا الأمر وكأنه يحاول التراجع – كالشخص الذي اختار خصمًا سهلاً والآن يثير الغضب لإنقاذ ماء وجهه.

لفترة وجيزة ، توقف كل طالب ، وتوهجت عيونهم بمزيج من الأمل والفضول ، وكانوا يتساءلون عما إذا كان القائد قد جاء لتقديم بعض كلمات التشجيع في اللحظة الأخيرة قبل بدء المعارك.

عاد صوت هين مرة أخرى.

عاد صوت هين مرة أخرى.

“كما قلت سابقا ، لن يتم إجراء أي تغييرات”

لفترة وجيزة ، توقف كل طالب ، وتوهجت عيونهم بمزيج من الأمل والفضول ، وكانوا يتساءلون عما إذا كان القائد قد جاء لتقديم بعض كلمات التشجيع في اللحظة الأخيرة قبل بدء المعارك.

“ربما انزلق إصبعك عند اختيارك أو ربما تندم على الخيار الجبان الذي اتخذته. في كلتا الحالتين ، ستقاتل فازيم”

“يمكنك إما أن تتخلى عن المعركة… أو أن تتقبل الأمر وتقاتل. الخيار لك—” قال هين ، مطلقًا الإنذار.

“يمكنك إما أن تتخلى عن المعركة… أو أن تتقبل الأمر وتقاتل. الخيار لك—” قال هين ، مطلقًا الإنذار.

لم يكلف نفسه عناء ذكر ما إذا كان ليو أو سو يانغ سيتمكنان من اجتياز التحدي.

بقي سو يانغ متجمدًا للحظة ، مع صدره الذي يرتفع ويهبط بسرعة ، بينما كانت أسنانه مشدودة بقوة لدرجة أنها كادت أن تنكسر.

“كما قلت سابقا ، لن يتم إجراء أي تغييرات”

‘اللعنة عليكم—’ شتم سو يانغ في داخله ثم استدار وغادر أرضية الساحة ، وفكه مشدود من الإحباط.

بعد ذلك ، تمدد بكسل وبدأ يسير نحو منطقة إحماء السنة الأولى ، حيث كانت هناك بعض الأمور التي يرغب في مناقشتها مع سو يانغ وليو قبل القتال.

لقد عرف بالضبط ما حدث.

لم يكن يريد أن يقضي اثنان من أفضل مقاتليه على بعضهم البعض قبل أن تبدأ البطولة الحقيقية.

أخبرته عيون ألريك الباردة والحسابية كل شيء.

2) خيَال (نائب القائد) – 3 متحدين

لم يكن هذا حادثًا.

بعد ذلك ، تمدد بكسل وبدأ يسير نحو منطقة إحماء السنة الأولى ، حيث كانت هناك بعض الأمور التي يرغب في مناقشتها مع سو يانغ وليو قبل القتال.

بل كان ألريك هو من اتخذ القرار.

“ما هذا بحق الجحيم—؟” صرخ سو يانغ وعيناه مثبتة على اللوح بينما تردد صوته بغضب. 

لم يكن يريد أن يقضي اثنان من أفضل مقاتليه على بعضهم البعض قبل أن تبدأ البطولة الحقيقية.

“إنهم لا ينظرون إلى الفريق ، بل ينظرون إليكم أنتم الاثنان”

وهكذا ، بدون حتى إجراء اي محادثة ، سُلب انتقام سو يانغ منه.

1) يو شين (القائد) – 0 متحدين

الآن ، سيقاتل فازيم.

“لقد اخترت مينيرفا بوضوح وليس فازيم” هدر سو يانغ وقبضتاه مشدودة بينما تحول صوته إلى الغضب “شخص ما عبث باختياري!”

وكل ما كان يستطيع فعله هو قبول ذلك.

3) مينيرفا – 2 متحدين

––––––––––––

بقي سو يانغ متجمدًا للحظة ، مع صدره الذي يرتفع ويهبط بسرعة ، بينما كانت أسنانه مشدودة بقوة لدرجة أنها كادت أن تنكسر.

من الجانب الآخر من الساحة ، إذا كان هناك رجل واحد ألقى على ألريك إيماءة تقدير صادقة ، فسيكون يو شين.

“يمكنك إما أن تتخلى عن المعركة… أو أن تتقبل الأمر وتقاتل. الخيار لك—” قال هين ، مطلقًا الإنذار.

كان قائد الفريق هو الشخص الوحيد الذي لم يتلقى أي تحديات ، حيث كانت سمعته كأقوى مقاتل في رودوفا كافية لردع جميع المنافسين.

“بالحديث عن الانتقام” أضاف أحدهم “انظروا إلى سو يانغ! لقد واجه فازيم بدلاً من مينيرفا. يبدو أن كل ذلك الحديث عن الانتقام كان مجرد كلام”

‘سو يانغ أيها الأحمق…. البطولة هي أكبر من مجرد انتقام تافه. أعلم أنك غاضب اليوم ولكنني سأمنحك فرصتك لقتال مينيرفا بشكل عادل في التدريب….. لكنني أحتاج كلاكما في فريقي إذا أردنا الفوز—’ فكر يو شين ، حيث لم يشك في أن سو يانغ اختار مينيرفا كخصم له ، ولكنه شعر بالسعادة لأن ألريك قد تدخل.

عاد صوت هين مرة أخرى.

خلع يو شين درعه حتى بقي زي رودوفا المعتاد فقط ، حيث لم يكن مقررًا له خوض أي معارك اليوم.

4) جود – 7 متحدين

بعد ذلك ، تمدد بكسل وبدأ يسير نحو منطقة إحماء السنة الأولى ، حيث كانت هناك بعض الأمور التي يرغب في مناقشتها مع سو يانغ وليو قبل القتال.

ليو سكايشارد وسو يانغ.

أمور مهمة لمستقبلهم.

“يمكنك إما أن تتخلى عن المعركة… أو أن تتقبل الأمر وتقاتل. الخيار لك—” قال هين ، مطلقًا الإنذار.

––––––––––––

اتجهت جميع الرؤوس نحو غرفة كبار الشخصيات ، حيث جلس المدير ألريك بهدوء بجانب كبار الرعاة وأصحاب مجموعات التجار المؤثرين الآخرين ، وهو يشرب الشمبانيا وكأنه لم يسمع كلمة واحدة.

انتشر صمت غريب في غرفة إحماء السنة الأولى في اللحظة التي دخل فيها يو شين.

نظر مو شين من مكانه القريب وأطلق سعالًا خفيفًا ، ثم نقر بإصبعه على صدره.

لفترة وجيزة ، توقف كل طالب ، وتوهجت عيونهم بمزيج من الأمل والفضول ، وكانوا يتساءلون عما إذا كان القائد قد جاء لتقديم بعض كلمات التشجيع في اللحظة الأخيرة قبل بدء المعارك.

بمجرد أن لاحظوا نظراته المثبتة مباشرة على الشخصيتين اللتين كانت تتمددان بهدوء في الزاوية البعيدة ، أدركوا بشكل جماعي انه لم يأتي من أجلهم بل اتى من أجل ليو وسو يانغ.

لكن هذا الأمل تلاشى بسرعة.

“يا إلهي…” تمتم أحدهم “سيواجه سكايشارد نائب القائد خيّال؟”

بمجرد أن لاحظوا نظراته المثبتة مباشرة على الشخصيتين اللتين كانت تتمددان بهدوء في الزاوية البعيدة ، أدركوا بشكل جماعي انه لم يأتي من أجلهم بل اتى من أجل ليو وسو يانغ.

الآن ، سيقاتل فازيم.

تنهد بعض الطلاب بينما تبددت الإثارة من الغرفة.

على الفور ، بدأ أسماء الطلاب بالظهور.

“يانغ ، سكايشارد” رحب يو شين وهو يقترب مع صوت هادئ وانيق.

انتشر صمت غريب في غرفة إحماء السنة الأولى في اللحظة التي دخل فيها يو شين.

نظر مو شين من مكانه القريب وأطلق سعالًا خفيفًا ، ثم نقر بإصبعه على صدره.

لم يكن هذا حادثًا.

رمش يو شين وهو يدرك الخطأ “شين” أضاف بإيماءة.

بل كان ألريك هو من اتخذ القرار.

ابتسم مو شين بعبوس ثم وقف وتراجع بهدوء ، حيث فهم أن هذه المحادثة لم تكن مخصصة لثلاثة أشخاص.

1) يو شين (القائد) – 0 متحدين

بمجرد أن غادر ، خفض يو شين صوته.

بقي سو يانغ متجمدًا للحظة ، مع صدره الذي يرتفع ويهبط بسرعة ، بينما كانت أسنانه مشدودة بقوة لدرجة أنها كادت أن تنكسر.

“بعض ممثلي نقابات التجار الجالسين في المدرجات اليوم ليسوا هنا لتشجيع رودوفا” قال وهو يلمح إلى المراقبين في الاعلى “لديهم فرق بالفعل – بعضها من جينوفا وبعضها من باراكيل. إنهم هنا للاستطلاع وللاستعداد”

ومع ذلك ، أراد منهم ألا يكشفوا عن أي شيء ، بحيث تدخل رودوفا بعنصر من الغموض حول نفسها ، بينما أومأ كل من سو يانغ وليو.

“إنهم لا ينظرون إلى الفريق ، بل ينظرون إليكم أنتم الاثنان”

لفت انفجاره انتباه ليو ومو شين على الفور ، حيث التفت كلاهما لينظر إليه باستغراب.

طوى يو شين ذراعيه ونبرته ثابتة.

“فوزوا بأقل قدر ممكن ولا تتباهوا. حافظوا على مجموعة مهاراتكم مخفية لأطول فترة ممكنة”

“لذا ما لم يكن ضروريًا للغاية ، فلا تظهروا لهم أي شيء”

انقطع نفس سو يانغ وهو يدرك عدم وجود دليل ولا سجلات يمكنه إظهارها ولا سجلات لاختياره الأصلي.

“فوزوا بأقل قدر ممكن ولا تتباهوا. حافظوا على مجموعة مهاراتكم مخفية لأطول فترة ممكنة”

انقطع نفس سو يانغ وهو يدرك عدم وجود دليل ولا سجلات يمكنه إظهارها ولا سجلات لاختياره الأصلي.

لم يكلف نفسه عناء ذكر ما إذا كان ليو أو سو يانغ سيتمكنان من اجتياز التحدي.

“لااااا!” تنهد متدرب آخر “فازيم هو الشخص الذي اخترته! لماذا اضطر سو يانغ إلى اختياره؟”

لأنه في عقله ، لم يكن الأمر حتى سؤالاً ، حيث كانت مقاعدهم مضمونة بالفعل.

بمجرد أن لاحظوا نظراته المثبتة مباشرة على الشخصيتين اللتين كانت تتمددان بهدوء في الزاوية البعيدة ، أدركوا بشكل جماعي انه لم يأتي من أجلهم بل اتى من أجل ليو وسو يانغ.

ومع ذلك ، أراد منهم ألا يكشفوا عن أي شيء ، بحيث تدخل رودوفا بعنصر من الغموض حول نفسها ، بينما أومأ كل من سو يانغ وليو.

لم يكن يريد أن يقضي اثنان من أفضل مقاتليه على بعضهم البعض قبل أن تبدأ البطولة الحقيقية.

 

‘اللعنة عليكم—’ شتم سو يانغ في داخله ثم استدار وغادر أرضية الساحة ، وفكه مشدود من الإحباط.

الترجمة: Hunter

الفصل 147 – السياسة بدأت الأسماء بالظهور على لوحة عرض ضخمة ، حتى اكتملت القائمة أخيرًا ، بعد ما بدا وكأنه لحظة أبدية.

كان قائد الفريق هو الشخص الوحيد الذي لم يتلقى أي تحديات ، حيث كانت سمعته كأقوى مقاتل في رودوفا كافية لردع جميع المنافسين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط