بداية الرحلة ونهاية بعض الأحلام
الفصل 151 – بداية الرحلة ونهاية بعض الأحلام
ترك أداء ليو ضد خيّال العديد من الرعاة المهمين فاتحين افواههم مع عيون متسعة ، بينما وجد بعضهم أنفسهم يمسحون اللعاب المتجمع في زوايا شفاههم بشكل غير واعي ، لأنهم رأوا أخيرًا في ليو ما كان الرائد هين والمدير ألريك يعرفانه طوال الوقت ، وهو أنه سيكون ظاهرة كونية قادمة.
شاهد طلاب السنة الأولى الفريق المتوج حديثًا بعيون متلألئة ، كل منهم يتخيل سرًا وجهه الخاص في العام المقبل.
“يا لها من سرعة! يا له من وقت رد فعل مرعب! هذا الفتى لا يشبه المقاتلين التقليديين—”
ترددت الهتافات في جميع أنحاء الساحة ، أعلى حتى من الهتافات التي تبعت الانتصارات السابقة ، حيث بجله الطلاب والضيوف كبطل.
“ليو سكايشارد؟ لم أسمع أبدًا عن عشيرة سكايشارد. أي سلالة ينتمي هذا الفتى؟”
في النهاية ، نهض خيّال ثم نفض الغبار عن درعه وهو يتجه نحو الحشد.
“مو! يجب أن يكون أحد أطفال عشيرة مو الخفيين الذين أُرسلوا باسم مزيف كما يفعلون دائمًا. لا بد أن هذا هو الأمر. ستسحبه عشيرة مو على الأرجح إلى موقعها بعد البطولة—”
بلمسة بسيطة من معصمه ، تم اضاءة الشاشة الضخمة خلفه ، عارضة القائمة النهائية للوجوه.
“يمكن التسويق عنه أيضًا! إنه طويل ولكن ليس ضخمًا بشكل مفرط ، ووجهه جميل مع تلك العيون الرمادية. إنه وسيم ولكن ليس لدرجة أن يكرهه العامة. إنه الفتى المثالي للملصقات الدعائية! ستبدو دروعنا مثالية عليه!”
أحيانًا ، ستضعك ببساطة في مواجهة خصم لا يمكنك التغلب عليه.
“ستكون سرعته حديث البطولة بأكملها! يجب أن نستحوذ عليه قبل أن يفعل شخص آخر ذلك. بصراحة ، يجب أن يكون له أولوية أعلى من سو يانغ حتى!”
في البداية ، انفجر الحشد بالهتافات احتفالًا بفوز ليو ، جارفًا إياهم مشهد هيمنته المطلقة.
اندلعت قاعة كبار الشخصيات في المناقشات.
واحدًا تلو الآخر ، أحاطوا به كالذئاب الجائعة التي تحيط بفريسة طازجة ، بينما ألريك وهو جالس بارتياح مع كأس من الشمبانيا في يده ، شاهد الفوضى وهي تتكشف بابتسامة راضية لرجل كان يرى هذا قادمًا طوال الوقت.
تصاعدت الإثارة إلى يأس مكشوف ، حيث لم يرغب أحد في أن يرى ليو يوقع مع مجموعة منافسة.
بينما لم يحقق النصر الذي أراده ، إلا انه أعطى كل ما لديه.
بما أنهم تشاركوا نفس منصة المراقبة ، فإن رؤية عيون منافسيهم تتوهج عند أداء ليو قد زاد من شعورهم بالإلحاح ، حيث شعر حتى أكثر الرعاة هدوءًا بالضغط المتزايد للتحرك بسرعة.
“الفائز في هذه المعركة هو ليو سكايشارد ، سيحل مكان نائب القائد خيّال في الفريق—” أعلن الرائد هين بعد دقائق قليلة من انتهاء المعركة ، بينما تردد الإعلان في أنحاء الساحة.
“المدير ألريك—”
في النهاية ، نهض خيّال ثم نفض الغبار عن درعه وهو يتجه نحو الحشد.
“سيدي المدير ألريك ، إذا سمحت لنا بلحظة ، لقد كنت أفكر فعلاً في تقديم تبرع سخي للأكاديمية—طوابق جديدة ، ربما حتى جناح جديد—”
“المدير ألريك ، هل تمتلك دقيقة لمناقشة رعاية ليو سكايشارد وسو يانغ؟ أعني… سيحتاجان إلى رعاة مسؤولين ، أليس كذلك؟ من أجل مستقبلهم”
ومع ذلك ، ما يميز المحارب حقًا هو كيفية وقوفه ضد هذه الهزائم.
“المدير ألريك ، بخصوص الفتحة الصغيرة المتواجدة على كم قميص الفريق… ما هو السعر المطلوب لذلك؟”
في البداية ، انفجر الحشد بالهتافات احتفالًا بفوز ليو ، جارفًا إياهم مشهد هيمنته المطلقة.
واحدًا تلو الآخر ، أحاطوا به كالذئاب الجائعة التي تحيط بفريسة طازجة ، بينما ألريك وهو جالس بارتياح مع كأس من الشمبانيا في يده ، شاهد الفوضى وهي تتكشف بابتسامة راضية لرجل كان يرى هذا قادمًا طوال الوقت.
الفصل 151 – بداية الرحلة ونهاية بعض الأحلام ترك أداء ليو ضد خيّال العديد من الرعاة المهمين فاتحين افواههم مع عيون متسعة ، بينما وجد بعضهم أنفسهم يمسحون اللعاب المتجمع في زوايا شفاههم بشكل غير واعي ، لأنهم رأوا أخيرًا في ليو ما كان الرائد هين والمدير ألريك يعرفانه طوال الوقت ، وهو أنه سيكون ظاهرة كونية قادمة.
“أيها السادة…. اليوم ليس الوقت المناسب لمناقشة الأعمال ، فاليوم نحن هنا لمشاهدة الأطفال وتشجيعهم. من فضلكم ، للاستفسارات التجارية ، تواصلوا مع مكتبي…. نحن نرد من الاثنين إلى السبت” قال ألريك وهو يحبط بشكل استراتيجي جميع المحاولات ، حيث أراد منهم أن ينتظروا هذه الفرصة بقلق ، حتى يتمكن من رفع السعر بشروطه.
وعلى الرغم من أن اليوم لم يسر في صالحه ، إلا أنه لا يزال بإمكانه مغادرة الساحة بفخر ، لأنه لا يوجد خجل في إعطاء كل ما لديك.
————————
ومع ذلك ، على الجانب الآخر من الساحة ، وقف طلاب السنة الثانية الأكبر بلا حراك ، وقلوبهم تغرق بينما يحدقون في الفريق ، فبالنسبة لهم ، لن يكون هناك عام مقبل ، ولا فرصة ثالثة.
“الفائز في هذه المعركة هو ليو سكايشارد ، سيحل مكان نائب القائد خيّال في الفريق—” أعلن الرائد هين بعد دقائق قليلة من انتهاء المعركة ، بينما تردد الإعلان في أنحاء الساحة.
في النهاية ، نهض خيّال ثم نفض الغبار عن درعه وهو يتجه نحو الحشد.
في البداية ، انفجر الحشد بالهتافات احتفالًا بفوز ليو ، جارفًا إياهم مشهد هيمنته المطلقة.
ولكن عندما اتجهت أنظارهم ببطء نحو خيّال – الذي كان لا يزال راكعًا في وسط الساحة ورأسه منحني ، يحدق بصمت في التراب – خفت التصفيق وأصبح أكثر هدوءًا مع مرور كل ثانية.
“المدير ألريك—”
وبالرغم من المعركة ، إلا أن كل حاضر كان يعلم أي نوع من المحاربين كان خيّال.
*تصفيق*
لو كان ليو قد اختار خصمًا آخر ببساطة ، لكان خيال قد احتفظ بموقعه بسهولة.
————————
ولكن في بعض الأحيان ، لا تهتم الحياة بالجهد أو العدالة.
اندلعت قاعة كبار الشخصيات في المناقشات.
أحيانًا ، ستضعك ببساطة في مواجهة خصم لا يمكنك التغلب عليه.
وعلى الرغم من أن اليوم لم يسر في صالحه ، إلا أنه لا يزال بإمكانه مغادرة الساحة بفخر ، لأنه لا يوجد خجل في إعطاء كل ما لديك.
ومع ذلك ، ما يميز المحارب حقًا هو كيفية وقوفه ضد هذه الهزائم.
اندلعت الجماهير ، ليس بالحزن بل بالإعجاب.
في النهاية ، نهض خيّال ثم نفض الغبار عن درعه وهو يتجه نحو الحشد.
بابتسامة هادئة وبلا أي أثر للمرارة ، رفع يده ولوح – متقبلًا الخسارة والاحترام الذي كسبه.
ليو سكايشارد وسو يانغ.
بينما لم يحقق النصر الذي أراده ، إلا انه أعطى كل ما لديه.
وبهذا ، استدار خيّال وغادر المنصة – ليس كرجل مهزوم بل كمحارب اكتسب احترام الجميع.
لقد تدرب بجد أكثر من أي شخص آخر.
“مو! يجب أن يكون أحد أطفال عشيرة مو الخفيين الذين أُرسلوا باسم مزيف كما يفعلون دائمًا. لا بد أن هذا هو الأمر. ستسحبه عشيرة مو على الأرجح إلى موقعها بعد البطولة—”
قاتل بدون أعذار.
*تصفيق*
وعلى الرغم من أن اليوم لم يسر في صالحه ، إلا أنه لا يزال بإمكانه مغادرة الساحة بفخر ، لأنه لا يوجد خجل في إعطاء كل ما لديك.
“المدير ألريك ، بخصوص الفتحة الصغيرة المتواجدة على كم قميص الفريق… ما هو السعر المطلوب لذلك؟”
“إذا كان هناك أي شخص أفخر بتسليم مكاني إليه فهو سكايشارد” أعلن خيّال وهو واقف بشموخ على الرغم من الخسارة “أتمنى له كل النجاح وآمل ألا يخيب ظن رودوفا”
في البداية ، انفجر الحشد بالهتافات احتفالًا بفوز ليو ، جارفًا إياهم مشهد هيمنته المطلقة.
وبهذا ، استدار خيّال وغادر المنصة – ليس كرجل مهزوم بل كمحارب اكتسب احترام الجميع.
ومع ذلك ، ما يميز المحارب حقًا هو كيفية وقوفه ضد هذه الهزائم.
اندلعت الجماهير ، ليس بالحزن بل بالإعجاب.
شاهد طلاب السنة الأولى الفريق المتوج حديثًا بعيون متلألئة ، كل منهم يتخيل سرًا وجهه الخاص في العام المقبل.
“خيّال! خيّال! خيّال!”
جعل مشهد ليو وسو يانغ وهم واقفين بين نخبة الطلاب الأكبر المستحيل فجأة يبدو سهلا ، حيث ازدهر الأمل بهدوء في جميع أنحاء صفوف الطلاب الصغار.
ترددت الهتافات في جميع أنحاء الساحة ، أعلى حتى من الهتافات التي تبعت الانتصارات السابقة ، حيث بجله الطلاب والضيوف كبطل.
“السيدات والسادة” أعلن الرائد هين وهو يتقدم بينما بدأ الضجيج بالخفوت “يشرفني أن أقدم لكم المحاربين العشرة الذين سيمثلون أكاديمية رودوفا العسكرية في بطولة هذا العام—”
حتى ليو ، الذي كان واقفًا بصمت في وسط الحلبة ، لم يستطع إلا أن يقدم بضع تصفيقات احترام ، إقرارًا للروح التي أظهرها خيّال.
“خيّال! خيّال! خيّال!”
وبهذا ، مع عدم وجود أحد يتحدى يو شين ، تم إغلاق القائمة النهائية لفريق الحلبة رسميًا.
“يا لها من سرعة! يا له من وقت رد فعل مرعب! هذا الفتى لا يشبه المقاتلين التقليديين—”
تمكن اثنان فقط من طلاب السنة الأولى من النجاح.
حتى ليو ، الذي كان واقفًا بصمت في وسط الحلبة ، لم يستطع إلا أن يقدم بضع تصفيقات احترام ، إقرارًا للروح التي أظهرها خيّال.
ليو سكايشارد وسو يانغ.
وعلى الرغم من أن اليوم لم يسر في صالحه ، إلا أنه لا يزال بإمكانه مغادرة الساحة بفخر ، لأنه لا يوجد خجل في إعطاء كل ما لديك.
“السيدات والسادة” أعلن الرائد هين وهو يتقدم بينما بدأ الضجيج بالخفوت “يشرفني أن أقدم لكم المحاربين العشرة الذين سيمثلون أكاديمية رودوفا العسكرية في بطولة هذا العام—”
بابتسامة هادئة وبلا أي أثر للمرارة ، رفع يده ولوح – متقبلًا الخسارة والاحترام الذي كسبه.
بلمسة بسيطة من معصمه ، تم اضاءة الشاشة الضخمة خلفه ، عارضة القائمة النهائية للوجوه.
الفصل 151 – بداية الرحلة ونهاية بعض الأحلام ترك أداء ليو ضد خيّال العديد من الرعاة المهمين فاتحين افواههم مع عيون متسعة ، بينما وجد بعضهم أنفسهم يمسحون اللعاب المتجمع في زوايا شفاههم بشكل غير واعي ، لأنهم رأوا أخيرًا في ليو ما كان الرائد هين والمدير ألريك يعرفانه طوال الوقت ، وهو أنه سيكون ظاهرة كونية قادمة.
*تصفيق*
في النهاية ، نهض خيّال ثم نفض الغبار عن درعه وهو يتجه نحو الحشد.
شاهد طلاب السنة الأولى الفريق المتوج حديثًا بعيون متلألئة ، كل منهم يتخيل سرًا وجهه الخاص في العام المقبل.
“مو! يجب أن يكون أحد أطفال عشيرة مو الخفيين الذين أُرسلوا باسم مزيف كما يفعلون دائمًا. لا بد أن هذا هو الأمر. ستسحبه عشيرة مو على الأرجح إلى موقعها بعد البطولة—”
جعل مشهد ليو وسو يانغ وهم واقفين بين نخبة الطلاب الأكبر المستحيل فجأة يبدو سهلا ، حيث ازدهر الأمل بهدوء في جميع أنحاء صفوف الطلاب الصغار.
ومع ذلك ، على الجانب الآخر من الساحة ، وقف طلاب السنة الثانية الأكبر بلا حراك ، وقلوبهم تغرق بينما يحدقون في الفريق ، فبالنسبة لهم ، لن يكون هناك عام مقبل ، ولا فرصة ثالثة.
“سيدي المدير ألريك ، إذا سمحت لنا بلحظة ، لقد كنت أفكر فعلاً في تقديم تبرع سخي للأكاديمية—طوابق جديدة ، ربما حتى جناح جديد—”
شد البعض فكهم.
تصاعدت الإثارة إلى يأس مكشوف ، حيث لم يرغب أحد في أن يرى ليو يوقع مع مجموعة منافسة.
خفض آخرون رؤوسهم.
واحدًا تلو الآخر ، أحاطوا به كالذئاب الجائعة التي تحيط بفريسة طازجة ، بينما ألريك وهو جالس بارتياح مع كأس من الشمبانيا في يده ، شاهد الفوضى وهي تتكشف بابتسامة راضية لرجل كان يرى هذا قادمًا طوال الوقت.
ولكن علم جميعهم ، للأفضل أو للأسوأ ، ان هذا كان نهاية حلمهم بشأن بطولة الحلبات.
بما أنهم تشاركوا نفس منصة المراقبة ، فإن رؤية عيون منافسيهم تتوهج عند أداء ليو قد زاد من شعورهم بالإلحاح ، حيث شعر حتى أكثر الرعاة هدوءًا بالضغط المتزايد للتحرك بسرعة.
ومع ذلك ، على الجانب الآخر من الساحة ، وقف طلاب السنة الثانية الأكبر بلا حراك ، وقلوبهم تغرق بينما يحدقون في الفريق ، فبالنسبة لهم ، لن يكون هناك عام مقبل ، ولا فرصة ثالثة.
الترجمة: Hunter
“يا لها من سرعة! يا له من وقت رد فعل مرعب! هذا الفتى لا يشبه المقاتلين التقليديين—”
حتى ليو ، الذي كان واقفًا بصمت في وسط الحلبة ، لم يستطع إلا أن يقدم بضع تصفيقات احترام ، إقرارًا للروح التي أظهرها خيّال.
