فريق رودوفا
الفصل 152 – فريق رودوفا
(أكاديمية رودوفا العسكرية ، غرفة تبديل ملابس الفريق)
“كرروا ورائي—”
بعد ظهور الاختيارات النهائية ، جمع يو شين فريق رودوفا المشكل حديثًا داخل غرفة تبديل الملابس.
مسح كل وجه من وجوه الأعضاء ، تاركًا الضغط يتغلغل.
على الرغم من كون المكان عملي ، إلا أنه حمل ثقل عقود من التاريخ ، بينما فاحت رائحة العرق في الهواء واصطفت الخزانات البالية على الجدران.
بعد أن انتهى ليو وسو يانغ من تعديل ستراتهم ، تقدم يو شين إلى وسط غرفة تبديل الملابس ثم رفع قبضة واحدة ، بينما انضم إليه جميع أعضاء الفريق الآخرين ، رافعين قبضاتهم في الهواء ، مع كون ليو وسو يانغ آخر من فعل ذلك.
جلس الأعضاء العشرة بهدوء أمام خزاناتهم المخصصة ، حيث شغل ليو وسو يانغ بشكل ملحوظ مقعدين كانوا في السابق يخصون وجهين مألوفين.
“كرروا ورائي—”
جلس ليو تحت الخزانة التي تمتلك لوحة اسم “خيّال” ، بينما وجد سو يانغ نفسه في خزانة “فازيم”.
تردد صوت يو شين مع نبرة حادة وحاسمة.
سار يو شين ببطء حول الغرفة ، وذراعاه متقاطعة خلف ظهره ، مع ابتسامة صغيرة ولكنها صادقة تخفف من ملامحه الحادة.
غريب وهادئ ولكنه موجود بلا شك.
“هذا هو الأمر يا رفاق” تحدث سو يانغ فجأة ، كاسرًا الصمت بينما انحنى إلى الأمام ، مستندًا بمرفقيه على ركبتيه “نحن الفريق الذي سيصنع التاريخ هذا العام. نحن الفريق الذي سيفوز بالبطولة بعد عقود من الفشل!”
“هذا الهتاف صنعه أول قائد لفريق هذه الأكاديمية ، منذ قرون. وحتى اليوم ، نحن نردده على أي حال—” بدأ يو شين ، وعلى الرغم من أنه بدا محرجًا بعض الشيء من الهتاف القديم الطراز ، إلا أنه كان لا يزال فخورًا بالحفاظ على التقليد.
غيرت كلماته الجو على الفور ، حيث انتشرت الضحكات والإيماءات والهمسات بالموافقة.
غيرت كلماته الجو على الفور ، حيث انتشرت الضحكات والإيماءات والهمسات بالموافقة.
شعر ليو ، الذي عادة ما يكون غير مبالٍ بمثل هذه الخطابات ، بدفء خفيف في معدته بينما تحول الجو إلى صخب من الضحك والسعادة.
لم يصدق ليو أن رجالًا بالغين كانوا يهتفون مثل العصابات ، ولكن عندما نظر حول الغرفة ورأى محاربين متصلبين يبتسمون كالأطفال ، بعضهم متعب ولكنه فخور ، تشقق الشعور المألوف بالمسافة.
سمح لهم يو شين بلحظتهم قبل أن يرفع يده.
جلس الأعضاء العشرة بهدوء أمام خزاناتهم المخصصة ، حيث شغل ليو وسو يانغ بشكل ملحوظ مقعدين كانوا في السابق يخصون وجهين مألوفين.
“حسنًا ، اهدأوا” انتظر حتى تهدأ الغرفة ثم استمر “من الآمن القول إنه لا أحد هنا يعترض على انضمام ليو وسو يانغ إلى هذه الغرفة رسميًا. بصراحة ، حتى لو لم يجتازوا اختيار اليوم ، لكنت سأبيع كليتي لأحصل عليهم في الفريق بطريقة ما”
كانت السترة سوداء وذهبية مع ياقات بيضاء مبطنة بلمسة مخملية.
مرت موجة من الضحك عبر الغرفة ، مما خفف من حدة المزاج.
“ولكن لا تُربح البطولة بعدد المقاتلين بل تُربح بجهد الفريق والروح”
“لكن لحسن الحظ ، لن أحتاج إلى فعل ذلك” أضاف يو شين بضحكة عصبية “رحل خيّال وفازيم الآن. لن ننساهم ، ولكن لا يمكننا أن نتوقف عند هذا الحد. لقد ساهموا بشكل كبير في نمو هذا الفريق ، وأفضل طريقة لتكريم إرثهم—” ضاقت عيون يو شين بعزم “—هي بالفوز في البطولة من أجلهم”
“نعم ، أيها القائد!” تحدثوا بدون تردد ، بينما ابتسم يو شين بلطف.
صمتت الغرفة باحترام للحظة وجيزة ، قبل أن تبدأ الرؤوس في الإيماء.
وبينما كانت السترة براقة ، الا ان زي الفريق نفسه كان أكثر تواضعًا ، بينما كان هناك تغيير بسيط عن زي الأكاديمية العادي الذي يحمل الآن كلمات “فريق رودوفا للحلبات” فوق شارة الصدر اليسرى بدلاً من شعار “أكاديمية رودوفا العسكرية” المعتاد.
“لدينا أسبوعان” تابع يو شين “بحساب ايام العرض الكبير وحفل الافتتاح والتزامات الإعلام ، سيتم خصم يومان كاملان. اليوم الأخير مخصص للراحة والتعافي وعلاج الإصابات. وبالتالي ، سيكون لدينا 11 يوم حقيقي”
لم يكن هذا تعطشًا للدماء.
مسح كل وجه من وجوه الأعضاء ، تاركًا الضغط يتغلغل.
“حتى الثانية الأخيرة ، ارفضوا الاستسلام. حتى لو لم تتمكنوا من إنهاء خصم ، طالما أنكم تصيبونه أو ترهقونه ، فإن عضو فريقكم التالي سيقوم بالمهمة!” قال يو شين وهو يحدق في عيني كل عضو في الفريق وكأنه يحذرهم أن تصميمهم سيكون أهم من قوتهم الخام.
“11 يوم ، هذا كل شيء”
كانت السترة سوداء وذهبية مع ياقات بيضاء مبطنة بلمسة مخملية.
أضاف بصراحة ، “وما لم يقم أحد منكم بالصعود بطريقة ما إلى ما وراء حدوده ويصبح سيدا عظيما بين عشية وضحاها ، فإن مستوى قوتكم قد تم تثبيته بالفعل. لذا توقفوا عن مطاردة الاختراقات”
سار يو شين ببطء حول الغرفة ، وذراعاه متقاطعة خلف ظهره ، مع ابتسامة صغيرة ولكنها صادقة تخفف من ملامحه الحادة.
مسحت عيناه الغرفة.
غيرت كلماته الجو على الفور ، حيث انتشرت الضحكات والإيماءات والهمسات بالموافقة.
“بدلاً من ذلك ، اصقلوا ما لديكم بالفعل وحسنوه. لأنه في البطولة ، سينطبق القول المأثور ‘لا تخف من الرجل الذي يعرف ألف حركة ، ولكن خف من الرجل الذي تدرب على نفس الحركة ألف مرة’ “
“القوة فوق كل شيء! القلب يتجاوز القوة! رودوفا إلى الأبد!”
تردد صوت يو شين مع نبرة حادة وحاسمة.
ففي أعماق قلبه ، شعر ليو بذلك.
“هل فهمتم؟”
“نعم ، أيها القائد!” تحدثوا بدون تردد ، بينما ابتسم يو شين بلطف.
“نعم ، أيها القائد!” تحدثوا بدون تردد ، بينما ابتسم يو شين بلطف.
تردد صوت يو شين مع نبرة حادة وحاسمة.
“حاليًا ، لا تملك الأكاديميات الأخرى أي فكرة عما يستطيع سكايشارد ويانغ فعله. وعلى الرغم من أنهم سيبذلون قصارى جهدهم لجمع المعلومات عن طريق الاتصال بشخص من فصلهم أو حتى طاقم التدريس ، الا أن المعلومات التي سيجمعونها ستكون غير مكتملة في أفضل الأحوال”
سار يو شين ببطء حول الغرفة ، وذراعاه متقاطعة خلف ظهره ، مع ابتسامة صغيرة ولكنها صادقة تخفف من ملامحه الحادة.
“سكايشارد ويانغ هما ورقتان رابحتان لفريقنا ، وإذا حافظنا عليهم لفترة كافية ، فلن يتمكن أي فريق من وضع استراتيجية مضادة مناسبة ضدهم” أوضح يو شين ، بينما أومأ الجميع بالموافقة.
شعر بشيء يرتفع بداخله.
“مع وجود أربعة مقاتلين من مستوى السيد العظيم في هذا الفريق… سيكون هذا بلا شك أقوى فريق قد مر علينا منذ سنوات”
كانت السترة سوداء وذهبية مع ياقات بيضاء مبطنة بلمسة مخملية.
“ولكن لا تُربح البطولة بعدد المقاتلين بل تُربح بجهد الفريق والروح”
بعد ظهور الاختيارات النهائية ، جمع يو شين فريق رودوفا المشكل حديثًا داخل غرفة تبديل الملابس.
“قبل عقود ، عندما خسرنا المركز الأول مقابل جينوفا ، كان لديهم اثنان من مستوى السيد العظيم فقط مقارنة بـ الأربعة الذين كنا نملكهم ، ولكن خسرنا لأن مقاتليهم كانوا يتمتعون بشجاعة وروح أكبر”
سمح لهم يو شين بلحظتهم قبل أن يرفع يده.
“لذا في هذا العام ، سأطلب منكم جميعًا أن تظهروا الروح”
“حتى الثانية الأخيرة ، ارفضوا الاستسلام. حتى لو لم تتمكنوا من إنهاء خصم ، طالما أنكم تصيبونه أو ترهقونه ، فإن عضو فريقكم التالي سيقوم بالمهمة!” قال يو شين وهو يحدق في عيني كل عضو في الفريق وكأنه يحذرهم أن تصميمهم سيكون أهم من قوتهم الخام.
“حتى الثانية الأخيرة ، ارفضوا الاستسلام. حتى لو لم تتمكنوا من إنهاء خصم ، طالما أنكم تصيبونه أو ترهقونه ، فإن عضو فريقكم التالي سيقوم بالمهمة!” قال يو شين وهو يحدق في عيني كل عضو في الفريق وكأنه يحذرهم أن تصميمهم سيكون أهم من قوتهم الخام.
شعر بشيء يرتفع بداخله.
“حسنًا ، لن آخذ الكثير من وقتكم”
“حاليًا ، لا تملك الأكاديميات الأخرى أي فكرة عما يستطيع سكايشارد ويانغ فعله. وعلى الرغم من أنهم سيبذلون قصارى جهدهم لجمع المعلومات عن طريق الاتصال بشخص من فصلهم أو حتى طاقم التدريس ، الا أن المعلومات التي سيجمعونها ستكون غير مكتملة في أفضل الأحوال”
“دعونا نمنح الأعضاء الجدد ستراتهم وزيهم الخاص”
“حاليًا ، لا تملك الأكاديميات الأخرى أي فكرة عما يستطيع سكايشارد ويانغ فعله. وعلى الرغم من أنهم سيبذلون قصارى جهدهم لجمع المعلومات عن طريق الاتصال بشخص من فصلهم أو حتى طاقم التدريس ، الا أن المعلومات التي سيجمعونها ستكون غير مكتملة في أفضل الأحوال”
“ودعونا نعلمهم نشيد الفريق”
لم يكن هذا تعطشًا للدماء.
قال يو شين وهو يومئ لليو وسو يانغ بالتقدم إلى الأمام ، مسلما كل منهم سترة الفريق وزيًا جديدًا.
“دعونا نمنح الأعضاء الجدد ستراتهم وزيهم الخاص”
كانت السترة سوداء وذهبية مع ياقات بيضاء مبطنة بلمسة مخملية.
“قبل عقود ، عندما خسرنا المركز الأول مقابل جينوفا ، كان لديهم اثنان من مستوى السيد العظيم فقط مقارنة بـ الأربعة الذين كنا نملكهم ، ولكن خسرنا لأن مقاتليهم كانوا يتمتعون بشجاعة وروح أكبر”
احتضنت الجسد وكأنها صُممت خصيصًا ، دافئة ومبجلة في نفس الوقت ، مع شعار رودوفا الأيقوني المخيط بجرأة بالقرب من القلب.
“حسنًا يا رفاق ، هتاف الفريق”
على الكم الأيمن ، برز الرقم 55 بتطريز حاد ، حيث مثل 55 فوزًا سابقًا بالبطولة للأكاديمية.
بعد أن انتهى ليو وسو يانغ من تعديل ستراتهم ، تقدم يو شين إلى وسط غرفة تبديل الملابس ثم رفع قبضة واحدة ، بينما انضم إليه جميع أعضاء الفريق الآخرين ، رافعين قبضاتهم في الهواء ، مع كون ليو وسو يانغ آخر من فعل ذلك.
على الرغم من أن رودوفا تراجعت في السنوات الأخيرة ، إلا أنها لا تزال تتربع على عرش تاريخ البطولات ، مع تأخر جينوفا بفارق كبير يبلغ 35 بطولة.
“حاليًا ، لا تملك الأكاديميات الأخرى أي فكرة عما يستطيع سكايشارد ويانغ فعله. وعلى الرغم من أنهم سيبذلون قصارى جهدهم لجمع المعلومات عن طريق الاتصال بشخص من فصلهم أو حتى طاقم التدريس ، الا أن المعلومات التي سيجمعونها ستكون غير مكتملة في أفضل الأحوال”
مجرد ارتداء الزي ، سيجعلك تشعر وكأنك تحمل ثقل الأجيال.
جلس ليو تحت الخزانة التي تمتلك لوحة اسم “خيّال” ، بينما وجد سو يانغ نفسه في خزانة “فازيم”.
وبينما كانت السترة براقة ، الا ان زي الفريق نفسه كان أكثر تواضعًا ، بينما كان هناك تغيير بسيط عن زي الأكاديمية العادي الذي يحمل الآن كلمات “فريق رودوفا للحلبات” فوق شارة الصدر اليسرى بدلاً من شعار “أكاديمية رودوفا العسكرية” المعتاد.
“نعم ، أيها القائد!” تحدثوا بدون تردد ، بينما ابتسم يو شين بلطف.
–––––––––––––
رمش ليو في البداية ، ولوهلة ، كاد أن يسخر.
بعد أن انتهى ليو وسو يانغ من تعديل ستراتهم ، تقدم يو شين إلى وسط غرفة تبديل الملابس ثم رفع قبضة واحدة ، بينما انضم إليه جميع أعضاء الفريق الآخرين ، رافعين قبضاتهم في الهواء ، مع كون ليو وسو يانغ آخر من فعل ذلك.
قال يو شين وهو ينظر في عيون ليو وسو يانغ ، متأكدًا من أنهم يتبعون كلماته عن كثب.
“حسنًا يا رفاق ، هتاف الفريق”
“بدلاً من ذلك ، اصقلوا ما لديكم بالفعل وحسنوه. لأنه في البطولة ، سينطبق القول المأثور ‘لا تخف من الرجل الذي يعرف ألف حركة ، ولكن خف من الرجل الذي تدرب على نفس الحركة ألف مرة’ “
قال يو شين وهو ينظر في عيون ليو وسو يانغ ، متأكدًا من أنهم يتبعون كلماته عن كثب.
رمش ليو في البداية ، ولوهلة ، كاد أن يسخر.
“هذا الهتاف صنعه أول قائد لفريق هذه الأكاديمية ، منذ قرون. وحتى اليوم ، نحن نردده على أي حال—” بدأ يو شين ، وعلى الرغم من أنه بدا محرجًا بعض الشيء من الهتاف القديم الطراز ، إلا أنه كان لا يزال فخورًا بالحفاظ على التقليد.
“11 يوم ، هذا كل شيء”
“كرروا ورائي—”
مجرد ارتداء الزي ، سيجعلك تشعر وكأنك تحمل ثقل الأجيال.
“القوة فوق كل شيء! القلب يتجاوز القوة! رودوفا إلى الأبد!” قال ببطء ، بينما هتفت الغرفة بأكملها بدون تردد.
“القوة فوق كل شيء! القلب يتجاوز القوة! رودوفا إلى الأبد!”
“ولكن لا تُربح البطولة بعدد المقاتلين بل تُربح بجهد الفريق والروح”
“مرة أخرى—”
“لكن لحسن الحظ ، لن أحتاج إلى فعل ذلك” أضاف يو شين بضحكة عصبية “رحل خيّال وفازيم الآن. لن ننساهم ، ولكن لا يمكننا أن نتوقف عند هذا الحد. لقد ساهموا بشكل كبير في نمو هذا الفريق ، وأفضل طريقة لتكريم إرثهم—” ضاقت عيون يو شين بعزم “—هي بالفوز في البطولة من أجلهم”
“القوة فوق كل شيء! القلب يتجاوز القوة! رودوفا إلى الأبد!”
“حسنًا يا رفاق ، هتاف الفريق”
رمش ليو في البداية ، ولوهلة ، كاد أن يسخر.
“دعونا نمنح الأعضاء الجدد ستراتهم وزيهم الخاص”
لم يصدق ليو أن رجالًا بالغين كانوا يهتفون مثل العصابات ، ولكن عندما نظر حول الغرفة ورأى محاربين متصلبين يبتسمون كالأطفال ، بعضهم متعب ولكنه فخور ، تشقق الشعور المألوف بالمسافة.
“كرروا ورائي—”
شعر بشيء يرتفع بداخله.
جلس ليو تحت الخزانة التي تمتلك لوحة اسم “خيّال” ، بينما وجد سو يانغ نفسه في خزانة “فازيم”.
لم يكن هذا تعطشًا للدماء.
سمح لهم يو شين بلحظتهم قبل أن يرفع يده.
لم يكن جوع.
“هذا هو الأمر يا رفاق” تحدث سو يانغ فجأة ، كاسرًا الصمت بينما انحنى إلى الأمام ، مستندًا بمرفقيه على ركبتيه “نحن الفريق الذي سيصنع التاريخ هذا العام. نحن الفريق الذي سيفوز بالبطولة بعد عقود من الفشل!”
بل كان… دفء.
“ودعونا نعلمهم نشيد الفريق”
غريب وهادئ ولكنه موجود بلا شك.
“قبل عقود ، عندما خسرنا المركز الأول مقابل جينوفا ، كان لديهم اثنان من مستوى السيد العظيم فقط مقارنة بـ الأربعة الذين كنا نملكهم ، ولكن خسرنا لأن مقاتليهم كانوا يتمتعون بشجاعة وروح أكبر”
الجو والوحدة والهتاف السخيف – حرك شيئًا خفيفًا بداخله وكأنه للمرة الأول ، لم يكن يشارك من أجل البقاء على قيد الحياة أو الحصول على ميزة فقط.
“حاليًا ، لا تملك الأكاديميات الأخرى أي فكرة عما يستطيع سكايشارد ويانغ فعله. وعلى الرغم من أنهم سيبذلون قصارى جهدهم لجمع المعلومات عن طريق الاتصال بشخص من فصلهم أو حتى طاقم التدريس ، الا أن المعلومات التي سيجمعونها ستكون غير مكتملة في أفضل الأحوال”
ففي أعماق قلبه ، شعر ليو بذلك.
لم يكن جوع.
شعر كيف لم يكن يمانع الانتماء إلى الفريق حتى لو كان ذلك للوقت الحالي فقط ، حتى لو كان يعلم أن هذا لن يكون بشكل دائم.
–––––––––––––
في هذه اللحظة ، أراد أن يكون جزءًا من هذه المجموعة ، وبالتالي ، عندما ردد الهتاف للمرة الثالثة ، انضم إليهم – ليس من باب الالتزام بل من باب الفرح ، حيث صرخ هو أيضًا— “القوة فوق كل شيء! القلب يتجاوز القوة! رودوفا إلى الأبد!”
“هذا الهتاف صنعه أول قائد لفريق هذه الأكاديمية ، منذ قرون. وحتى اليوم ، نحن نردده على أي حال—” بدأ يو شين ، وعلى الرغم من أنه بدا محرجًا بعض الشيء من الهتاف القديم الطراز ، إلا أنه كان لا يزال فخورًا بالحفاظ على التقليد.
“حتى الثانية الأخيرة ، ارفضوا الاستسلام. حتى لو لم تتمكنوا من إنهاء خصم ، طالما أنكم تصيبونه أو ترهقونه ، فإن عضو فريقكم التالي سيقوم بالمهمة!” قال يو شين وهو يحدق في عيني كل عضو في الفريق وكأنه يحذرهم أن تصميمهم سيكون أهم من قوتهم الخام.
الترجمة: Hunter
لم يصدق ليو أن رجالًا بالغين كانوا يهتفون مثل العصابات ، ولكن عندما نظر حول الغرفة ورأى محاربين متصلبين يبتسمون كالأطفال ، بعضهم متعب ولكنه فخور ، تشقق الشعور المألوف بالمسافة.
سمح لهم يو شين بلحظتهم قبل أن يرفع يده.
