صاحب المتجر هو روح شريرة!
الفصل : ٩٧
العنوان : صاحب المتجر هو روح شريرة!
فقطُ أوامرهم كانتْ تُنفذ.
————————————————
ورغم أنهم لم يصلوا إلى حدِّ الغرورِ، إلا أنه على الأقلِّ، لم يشعروا قطُّ أنهم يخدمون سكانَ المنطقةِ العليا.
من يخدمونهم هم أصحابُ السلطةِ والنبلاءِ في المنطقةِ المركزية.
إسمُ الشابِّ الذي دخل المكتبة كان “ساندر ليون”، ضابطُ شرطةٍ من الدرجةِ الثالثةِ في وحدةِ الشرطةِ العليا.
كانت وحدةُ الشرطةِ العليا تمثلُ إرادةَ كبارِ الشخصياتِ في المنطقةِ المركزية. أولئك الذين يمكنهم التعيينُ هناك إما كانوا ذوي قدرةٍ كبيرةٍ أو لديهم بعضُ العلاقاتِ.
رغمَ أنه لم يكن هناكَ فرقٌ حقيقيٌ بين وحداتِ الشرطةِ في المنطقةِ العليا والمنطقةِ المركزية، إلا أنَّ وحدةَ الشرطةِ العليا التي تخضعُ مباشرةً للمنطقةِ المركزيةِ كانتْ بالطبعِ من درجةٍ أعلى من وحداتِ الشرطةِ في الأطراف.
كانت وحدةُ الشرطةِ العليا تمثلُ إرادةَ كبارِ الشخصياتِ في المنطقةِ المركزية. أولئك الذين يمكنهم التعيينُ هناك إما كانوا ذوي قدرةٍ كبيرةٍ أو لديهم بعضُ العلاقاتِ.
وبذلك، كان من الطبيعيِّ أن يكون لضباطِ الشرطةِ في وحدةِ الشرطةِ العليا طابعٌ من الكبرياءِ الطبيعيِّ عندما يتمُّ إرسالهم في مهامِّ خارجيةٍ.
“يمكنه المرور عبر الجدران ويقوم بأعمال مدهشة لمجرد تفكير،” كان الرجل في منتصف العمر يُدعى “كولين” يهذي. كانت تعابيره جادة جدًا وصوته يرتجف قليلاً. “قبل أيام، في ساعات الصباح الباكر، سمعتُه وهو يستخدم منشارًا كهربائيًا… ربما كان يقطع عظامًا أو لحمًا بشريًا. كان ذلك مرعبًا وكان يضحك بشكل هستيري. أعتقد أنه قد يحاول قتلي في أي لحظة…”
ورغم أنهم لم يصلوا إلى حدِّ الغرورِ، إلا أنه على الأقلِّ، لم يشعروا قطُّ أنهم يخدمون سكانَ المنطقةِ العليا.
من يخدمونهم هم أصحابُ السلطةِ والنبلاءِ في المنطقةِ المركزية.
سواء كان الجرس البرونزي المعلق على الباب أو النوافذ المغطاة بالغبار على الجانب.
فقطُ أوامرهم كانتْ تُنفذ.
لذلك، كان من الطبيعيِّ أن هؤلاء الضباطِ لم يكن لديهم الكثيرُ من الصبرِ عند التعاملِ مع الفقراءِ أو المواطنينَ العاديينَ في المنطقةِ العليا.
“هكذا هم الناس في المنطقة العليا…” تمتم ليون وهو يهز رأسه بينما كان يقود مرؤوسيه للخروج.
وكان هذا بشكلٍ خاصٍ بالنسبةِ لليون، الذي ينتمي إلى عائلةٍ نبيلةٍ ليست في تدهورٍ ولها ممتلكاتٌ وأعمالٌ خاصةٌ بها.
علاوةً على ذلك، فإنَّ من لديهم خلفيةٌ عائليةٌ مثل خلفيةِ ليون كان لديهم إمكانيةُ الوصولِ إلى بعضِ المعلوماتِ الداخليةِ— لم تكن هذه الحادثة شيئاً يمكن لوحدةِ الشرطةِ متابعتهُ أو حلّهُ.
كانت مهمتهم فقط أن تمثلَ الموقفَ “القويَّ والفعالَ” للمنطقةِ المركزيةِ وتهدئةَ هؤلاء السكانِ في المنطقةِ العليا.
أخذ صاحب المكتبة نفسًا عميقًا كما لو كان على وشك سرد قصة طويلة جدًا.
بمعنى آخر، كانت مجردَ إجراءٍ شكليٍّ.
ثم نظر نحو المكتبة المجاورة.
منذُ اثني عشرَ ساعةً مضت، كان ليون وزملاؤه لا يزالون يتحدثون عن خططهم لزيارةِ نادٍ الليلة. لكن في غمضةِ عينٍ، تم إرسالهم للمشاركةِ في هذا الشارعِ الرطبِ والموحلِ في المنطقةِ العليا.
كانت هذه المهمةُ مرهقةً، بلا مكافأةٍ، وهدرٌ كبيرٌ للوقتِ.
كان ليون فقط يريدُ أن ينجزَ هذه المهمةَ التافهةَ ويعودَ إلى المنزلِ للاستحمامِ الساخنِ ليغسلَ الأوساخَ والطينَ عن جسده…
كان ليون حتى بدأ يشعرُ وكأنَّ التنفسَ أصبح صعباً. فأن يكون محاطاً بهذا الهواءِ الرطبِ والمغبرِ كان مثلَ ذلك الطبقِ الشعبيِّ في المرتفعاتِ الشمالية… نعم، تماماً مثلَ فطيرةِ الأرزِ اللاصقةِ!
هه، هذه المهمةُ اللعينةُ. لن أحتاجَ أبداً للعودةِ إلى هذا الشارعِ وأضيعَ وقتي في الجريِ هنا وهناك مثلَ كلبِ الراعيِ عندما أترقى إلى ضابطٍ من الدرجةِ الأولى.
أما بالنسبة لمخطط ترجمة الرواية، إذا وافق السيد نظارة، فسيكون هناك فصل جديد كل يوم. لكن بشأن الوقت المحدد لنشر الفصول؟ لا توجد ساعة ثابتة لذلك.
“على فكرة، أليس هذا هو الشارعُ الذي وقعَ فيه انفجارُ الغازِ؟”
تمكنتْ انتباهُ ليون من “الدمارِ” في جانبِ هذا الشارعِ عندما وصل. كان أحدُ جانبي الشارعِ مثلَ أيِّ شارعٍ آخرَ فوضويٍّ، بينما كان الجانبُ الآخرُ في حالةِ خرابٍ تامٍّ. وكان الشريطُ الأصفرُ الذي وضعَ حوله يتأرجحُ في الرياحِ.
بمعنى آخر، كانت مجردَ إجراءٍ شكليٍّ.
أجابَ أحدُ الضباطِ الفرعيينَ: “نعم، إنها الحادثةُ التي تمَّ الإبلاغُ عنها في جريدةِ نورزين قبلَ حوالي نصفِ شهرٍ.”
“نصفُ شهرٍ مضى؟” رفعَ ليون ذقنه وقال بتعاليٍ، “وما زالَ في هذه الحالةِ. هكذا هي كفاءةُ المنطقةِ العليا.”
علق أحد الضباط ساخرًا: “ربما يجب عليك أن تذهب إلى الكنيسة لحل مشكلتك.”
تبادلَ الضابطانِ من المنطقةِ العليا نظراتٍ لكنهما لم يكشفا أنَّ الدمارَ جذبَ الكثيرَ من التغطيةِ الإعلاميةِ لتلبيةِ حاجةِ المنطقةِ المركزيةِ للأخبارِ الترفيهيةِ في الشهرِ الماضي، مما أدى إلى تأجيلِ أعمالِ إعادةِ الإعمارِ.
قال ليون لنفسه إن هذا مجرد عمل روتيني، فتوجه إلى الداخل.
لم تبدأِ الأعمالُ إلا بعدَ أن حصلتْ شركةُ رول على العقدِ مؤخراً.
السلام عليكم،
لذلك، كانت الأسبابُ وراءَ عدمِ الكفاءةِ في إعادةِ إعمارِ هذه المنطقةِ هي في الواقعِ بسببِ أولئك الأشخاصِ من المنطقةِ المركزيةِ.
عند إرساله إلى المنطقة العليا، كان ليون يتلقى فقط نظراتِ إعجاب. كان المواطنون يخضعون له بكل طواعية خوفًا من أن يتم التحقيق معهم.
بالطبع، لم يتحدثْ هذانِ الضابطانِ عن الأمرِ حتى لا يسيئا إلى هذا المسؤولِ. وإلا فإنهما سيتعرضانِ للمعاناةِ في المستقبلِ أو حتى خسارةِ شاراتهما.
بالأخص، كان هذا النوع من العمل بالفعل مريحًا بلا شك.
“إذن هذا يعني أننا نحتاج فقط لاستجواب النصف المتبقي من المحلات في هذا الشارع،” قال ليون بارتياح. “هذا يعني أن عملنا أصبح أسهل بكثير.”
أنا ويل أدم، مترجم الرواية الجديدة، ولكن بالطبع فقط إذا وافق السيد نظارة.
“هكذا هم الناس في المنطقة العليا…” تمتم ليون وهو يهز رأسه بينما كان يقود مرؤوسيه للخروج.
بالأخص، كان هذا النوع من العمل بالفعل مريحًا بلا شك.
كانت هذه المهمةُ مرهقةً، بلا مكافأةٍ، وهدرٌ كبيرٌ للوقتِ.
كان الضابطان الواقفان أمام الطاولة يستعدان لما سيقوله، لكن عيونهم كانت مسحورة بتلك الوردة الحمراء اللامعة.
عند إرساله إلى المنطقة العليا، كان ليون يتلقى فقط نظراتِ إعجاب. كان المواطنون يخضعون له بكل طواعية خوفًا من أن يتم التحقيق معهم.
————————————————
مجرد سؤال بسيط كان يجعلهم يفشون كل شيء يتعلق بما يحدث في منازلهم، وكان ليون يُمدح لدرجة أنه أصبح يشعر بالانزعاج.
عند إرساله إلى المنطقة العليا، كان ليون يتلقى فقط نظراتِ إعجاب. كان المواطنون يخضعون له بكل طواعية خوفًا من أن يتم التحقيق معهم.
كان صاحب المكتبة جالسًا خلف الطاولة أصغر من ما تخيله. لكن بشكل غير متوقع، كان هناك مساعد متجر بجانبه.
أكثر شيء كان مثيرًا للسخرية هو رئيس متجر الأجهزة السمعية والبصرية.
ثم نظر نحو المكتبة المجاورة.
لقد ادعى فعلاً أن صاحب المكتبة المجاورة قد يكون قد تم استبداله بكائن شرير من نوع ما.
“صاحب هذا المتجر هو روح شريرة!”
“يمكنه المرور عبر الجدران ويقوم بأعمال مدهشة لمجرد تفكير،” كان الرجل في منتصف العمر يُدعى “كولين” يهذي. كانت تعابيره جادة جدًا وصوته يرتجف قليلاً. “قبل أيام، في ساعات الصباح الباكر، سمعتُه وهو يستخدم منشارًا كهربائيًا… ربما كان يقطع عظامًا أو لحمًا بشريًا. كان ذلك مرعبًا وكان يضحك بشكل هستيري. أعتقد أنه قد يحاول قتلي في أي لحظة…”
تفاجأ صاحب المكتبة. “روح شريرة؟ لم أكن أعرف أنه كان يراني هكذا. لقد ساعدته في بعض الأمور سابقًا، لكنني لم أتوقع أن يكون لديه هذا الفهم الخاطئ الكبير. يا للعجب، كان عليه أن يعرف إذا فكر قليلاً. كيف يمكنني أن أكون روحًا شريرة؟”
علق أحد الضباط ساخرًا: “ربما يجب عليك أن تذهب إلى الكنيسة لحل مشكلتك.”
“لهذا، سأضطر للحديث عن مدى تدهور وضع عائلتهم…”
“لقد فعلتُ ذلك بالفعل!” شعر كولين بالإحباط تجاه الضباط الثلاثة الذين كانوا يحدقون به وكأنه أحمق. “الأب في الطريق الآن. سيأتي لمساعدتي!”
كانت وحدةُ الشرطةِ العليا تمثلُ إرادةَ كبارِ الشخصياتِ في المنطقةِ المركزية. أولئك الذين يمكنهم التعيينُ هناك إما كانوا ذوي قدرةٍ كبيرةٍ أو لديهم بعضُ العلاقاتِ.
“حسنًا، حسنًا. إذن انتظر الأب ليصل. هذا يُنهي استجوابنا.”
“حسنًا، حسنًا. إذن انتظر الأب ليصل. هذا يُنهي استجوابنا.”
توقف ليون في مكانه عندما لاحظ فجأة البقع الدموية الباهتة على كرسي الاستلقاء.
من الواضح أن الضباط تعاملوا مع الأمر كأنه نكتة.
كان صاحب المكتبة جالسًا خلف الطاولة أصغر من ما تخيله. لكن بشكل غير متوقع، كان هناك مساعد متجر بجانبه.
في البداية، كان ليون لا يزال يحتفظ ببعض اليقظة، لكن عندما طلب من كولين دليلاً، بدأ هذا الشخص في الهذيان حول كيف أن صاحب المتجر المجاور يجب تجنبه بشكل قاطع، وإلا ستحدث له مصيبة عظيمة.
“لقد فعلتُ ذلك بالفعل!” شعر كولين بالإحباط تجاه الضباط الثلاثة الذين كانوا يحدقون به وكأنه أحمق. “الأب في الطريق الآن. سيأتي لمساعدتي!”
هذا جعل ليون يشك في أن عقل هذا الشخص مختل.
“هكذا هم الناس في المنطقة العليا…” تمتم ليون وهو يهز رأسه بينما كان يقود مرؤوسيه للخروج.
“هكذا هم الناس في المنطقة العليا…” تمتم ليون وهو يهز رأسه بينما كان يقود مرؤوسيه للخروج.
“أنا… شخص حي حقيقي!”
ثم نظر نحو المكتبة المجاورة.
بمعنى آخر، كانت مجردَ إجراءٍ شكليٍّ.
“لقد فعلتُ ذلك بالفعل!” شعر كولين بالإحباط تجاه الضباط الثلاثة الذين كانوا يحدقون به وكأنه أحمق. “الأب في الطريق الآن. سيأتي لمساعدتي!”
لم يعرف ليون ما إذا كان ذلك بسبب هراء كولين، لكن في هذه اللحظة، شعر بشيء غير قابل للوصف من الجذب ينبعث من واجهة المتجر المتهدمة هذه.
علق أحد الضباط ساخرًا: “ربما يجب عليك أن تذهب إلى الكنيسة لحل مشكلتك.”
ثم نظر نحو المكتبة المجاورة.
سواء كان الجرس البرونزي المعلق على الباب أو النوافذ المغطاة بالغبار على الجانب.
علاوةً على ذلك، فإنَّ من لديهم خلفيةٌ عائليةٌ مثل خلفيةِ ليون كان لديهم إمكانيةُ الوصولِ إلى بعضِ المعلوماتِ الداخليةِ— لم تكن هذه الحادثة شيئاً يمكن لوحدةِ الشرطةِ متابعتهُ أو حلّهُ.
قال ليون لنفسه إن هذا مجرد عمل روتيني، فتوجه إلى الداخل.
لذلك، كان من الطبيعيِّ أن هؤلاء الضباطِ لم يكن لديهم الكثيرُ من الصبرِ عند التعاملِ مع الفقراءِ أو المواطنينَ العاديينَ في المنطقةِ العليا.
الفصل : ٩٧
كان صاحب المكتبة جالسًا خلف الطاولة أصغر من ما تخيله. لكن بشكل غير متوقع، كان هناك مساعد متجر بجانبه.
يبدو أن مساعد المتجر كان فتاة شابة جدًا. كانت هناك بعض الضمادات ملفوفة حول وجهها وجسدها، وكأنها إصابات حديثة.
بمعنى آخر، كانت مجردَ إجراءٍ شكليٍّ.
“أتذكر أن معلومات المتجر كانت تظهر مالكًا واحدًا فقط،” قال ليون وهو يلمح من خلال ملف يحتوي على معلومات أساسية عن هذه المحلات.
أومأ صاحب المكتبة برأسه وأجاب بشكل طبيعي: “هي مساعدة قمت بتوظيفها مؤخرًا. الأعمال أصبحت مشغولة في الفترة الأخيرة ولا أستطيع تدبير كل شيء بنفسي.”
توقف ليون في مكانه عندما لاحظ فجأة البقع الدموية الباهتة على كرسي الاستلقاء.
“هل هذا صحيح؟ هل يمكنني طلب مستندات هويتها أو إثبات محل إقامتها؟ يجب علينا تسجيل ذلك.”
العنوان : صاحب المتجر هو روح شريرة!
هذا جعل ليون يشك في أن عقل هذا الشخص مختل.
“قد يكون هذا مشكلة بسيطة,” قال صاحب المكتبة. “هي ابنة أحد أقارب صديقي وقد انتقلت مؤخرًا من المنطقة المركزية إلى هنا. أظن أنكم تعلمون مدى تعقيد إجراءات التحول الطوعي من عائلة نبيلة إلى مقيم عادي. هي الآن لا تزال في مرحلة المعالجة، لذلك تم تسليم جميع الوثائق في الوقت الحالي.”
لم تبدأِ الأعمالُ إلا بعدَ أن حصلتْ شركةُ رول على العقدِ مؤخراً.
لم تبدأِ الأعمالُ إلا بعدَ أن حصلتْ شركةُ رول على العقدِ مؤخراً.
“أوه… سمعت عن حالات مشابهة من قبل. لكن، ما سبب الإصابات على جسدها؟”
الفصل : ٩٧
“لهذا، سأضطر للحديث عن مدى تدهور وضع عائلتهم…”
يبدو أن مساعد المتجر كان فتاة شابة جدًا. كانت هناك بعض الضمادات ملفوفة حول وجهها وجسدها، وكأنها إصابات حديثة.
أخذ صاحب المكتبة نفسًا عميقًا كما لو كان على وشك سرد قصة طويلة جدًا.
كان الضابطان الواقفان أمام الطاولة يستعدان لما سيقوله، لكن عيونهم كانت مسحورة بتلك الوردة الحمراء اللامعة.
“أوه… سمعت عن حالات مشابهة من قبل. لكن، ما سبب الإصابات على جسدها؟”
“يمكنه المرور عبر الجدران ويقوم بأعمال مدهشة لمجرد تفكير،” كان الرجل في منتصف العمر يُدعى “كولين” يهذي. كانت تعابيره جادة جدًا وصوته يرتجف قليلاً. “قبل أيام، في ساعات الصباح الباكر، سمعتُه وهو يستخدم منشارًا كهربائيًا… ربما كان يقطع عظامًا أو لحمًا بشريًا. كان ذلك مرعبًا وكان يضحك بشكل هستيري. أعتقد أنه قد يحاول قتلي في أي لحظة…”
تقدم ليون إلى الداخل ليفحص المحيط بينما قال بشكل عابر: “بالمناسبة، يبدو أن جارك المجاور لديك يحمل بعض التحامل ضدك. يعتقد أنك نوع من الأرواح الشريرة.”
“نصفُ شهرٍ مضى؟” رفعَ ليون ذقنه وقال بتعاليٍ، “وما زالَ في هذه الحالةِ. هكذا هي كفاءةُ المنطقةِ العليا.”
تفاجأ صاحب المكتبة. “روح شريرة؟ لم أكن أعرف أنه كان يراني هكذا. لقد ساعدته في بعض الأمور سابقًا، لكنني لم أتوقع أن يكون لديه هذا الفهم الخاطئ الكبير. يا للعجب، كان عليه أن يعرف إذا فكر قليلاً. كيف يمكنني أن أكون روحًا شريرة؟”
توقف ليون في مكانه عندما لاحظ فجأة البقع الدموية الباهتة على كرسي الاستلقاء.
اسمي ويل أدم. أحب الحليب، لكن عمري؟ هذا أمر لا ينبغي أن تعرفوه، فهو من خصوصياتي. أما عن مكان إقامتي، فأعتقد أن هذا ليس من شأنكم، وعذرًا، ليس لدي نية للإجابة على هذا السؤال.
“أتذكر أن معلومات المتجر كانت تظهر مالكًا واحدًا فقط،” قال ليون وهو يلمح من خلال ملف يحتوي على معلومات أساسية عن هذه المحلات.
شعر ببرودة مفاجئة اجتاحت جسده. التفت فجأة ليجد ضابطيه قد تجمدوا في مكانهم بينما كانت بتلات الوردة على الطاولة تنفتح، كاشفة عن دوامة من الأسنان الدقيقة وعيون شريرة.
“هكذا هم الناس في المنطقة العليا…” تمتم ليون وهو يهز رأسه بينما كان يقود مرؤوسيه للخروج.
كشف صاحب المكتبة وراء الطاولة عن ابتسامة عريضة.
“أنا… شخص حي حقيقي!”
الفصل : ٩٧
—————————————
“هل هذا صحيح؟ هل يمكنني طلب مستندات هويتها أو إثبات محل إقامتها؟ يجب علينا تسجيل ذلك.”
السلام عليكم،
—————————————
كانت مهمتهم فقط أن تمثلَ الموقفَ “القويَّ والفعالَ” للمنطقةِ المركزيةِ وتهدئةَ هؤلاء السكانِ في المنطقةِ العليا.
أنا ويل أدم، مترجم الرواية الجديدة، ولكن بالطبع فقط إذا وافق السيد نظارة.
أنا ويل أدم، مترجم الرواية الجديدة، ولكن بالطبع فقط إذا وافق السيد نظارة.
كانت مهمتهم فقط أن تمثلَ الموقفَ “القويَّ والفعالَ” للمنطقةِ المركزيةِ وتهدئةَ هؤلاء السكانِ في المنطقةِ العليا.
اسمي ويل أدم. أحب الحليب، لكن عمري؟ هذا أمر لا ينبغي أن تعرفوه، فهو من خصوصياتي. أما عن مكان إقامتي، فأعتقد أن هذا ليس من شأنكم، وعذرًا، ليس لدي نية للإجابة على هذا السؤال.
أما بالنسبة لمخطط ترجمة الرواية، إذا وافق السيد نظارة، فسيكون هناك فصل جديد كل يوم. لكن بشأن الوقت المحدد لنشر الفصول؟ لا توجد ساعة ثابتة لذلك.
علاوةً على ذلك، فإنَّ من لديهم خلفيةٌ عائليةٌ مثل خلفيةِ ليون كان لديهم إمكانيةُ الوصولِ إلى بعضِ المعلوماتِ الداخليةِ— لم تكن هذه الحادثة شيئاً يمكن لوحدةِ الشرطةِ متابعتهُ أو حلّهُ.
تحياتي،
بالطبع، لم يتحدثْ هذانِ الضابطانِ عن الأمرِ حتى لا يسيئا إلى هذا المسؤولِ. وإلا فإنهما سيتعرضانِ للمعاناةِ في المستقبلِ أو حتى خسارةِ شاراتهما.
ويل أدم.
“لقد فعلتُ ذلك بالفعل!” شعر كولين بالإحباط تجاه الضباط الثلاثة الذين كانوا يحدقون به وكأنه أحمق. “الأب في الطريق الآن. سيأتي لمساعدتي!”
سواء كان الجرس البرونزي المعلق على الباب أو النوافذ المغطاة بالغبار على الجانب.
“يمكنه المرور عبر الجدران ويقوم بأعمال مدهشة لمجرد تفكير،” كان الرجل في منتصف العمر يُدعى “كولين” يهذي. كانت تعابيره جادة جدًا وصوته يرتجف قليلاً. “قبل أيام، في ساعات الصباح الباكر، سمعتُه وهو يستخدم منشارًا كهربائيًا… ربما كان يقطع عظامًا أو لحمًا بشريًا. كان ذلك مرعبًا وكان يضحك بشكل هستيري. أعتقد أنه قد يحاول قتلي في أي لحظة…”
أما بالنسبة لمخطط ترجمة الرواية، إذا وافق السيد نظارة، فسيكون هناك فصل جديد كل يوم. لكن بشأن الوقت المحدد لنشر الفصول؟ لا توجد ساعة ثابتة لذلك.
كان ليون فقط يريدُ أن ينجزَ هذه المهمةَ التافهةَ ويعودَ إلى المنزلِ للاستحمامِ الساخنِ ليغسلَ الأوساخَ والطينَ عن جسده…
مجرد سؤال بسيط كان يجعلهم يفشون كل شيء يتعلق بما يحدث في منازلهم، وكان ليون يُمدح لدرجة أنه أصبح يشعر بالانزعاج.
لم يعرف ليون ما إذا كان ذلك بسبب هراء كولين، لكن في هذه اللحظة، شعر بشيء غير قابل للوصف من الجذب ينبعث من واجهة المتجر المتهدمة هذه.
أكثر شيء كان مثيرًا للسخرية هو رئيس متجر الأجهزة السمعية والبصرية.
