Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أنا حقًا لست خادم حاكم الشياطين 98

هل هم بخير؟

هل هم بخير؟

الفصل : ٩٨

جف حلق ليون عند رؤية ذلك، وجبهته مليئة بالعرق.

العنوان : هل هم بخير؟

كانت تعبيراتهم كأن أملهم في الحياة قد تلاشى تمامًا.

——————————

“…”

 

تمسك ليون بهذا المعلق العائلي وهو في حيرة. نظر بخوف إلى صاحب المكتبة وكأنه يرى شبحًا أو روحًا شريرة.

“أنا… شخص حي حقيقي!”

 

ابتسم صاحب المكتبة بابتسامة ودية تجاه الضباط الثلاثة مع لمحة من الاستياء بسبب الفهم الخاطئ الذي وقع فيه.

ولكن بعد ثلاث ثوانٍ من التوهان، أدرك أن هذا الشاب بدا له مألوفًا إلى حد ما…

“أنت…” بلع ليون ريقه بينما اجتاحه شعور خدر تدريجي. هذا المشهد الذي يخالف المنطق جعله يشعر كما لو أن عقله يتم سحبه في كل اتجاه.

اتسع الفم المتسع والمليء بالأسنان الحادة الدقيقة أكثر فأكثر. كانت بتلات اللحم التي تكاد تكون في متناول اليد والعين المتدحرجة التي كانت تحدق في ليون هي كل ما رآه.

كان وكأن جمجمتَه تُفتح بالقوة ويُعبث دماغه بشيء ما.

جف حلق ليون عند رؤية ذلك، وجبهته مليئة بالعرق.

شعر بموجة من الغثيان تضربه بينما تقلصت حدقتاه. بدأ يرى الرؤية تدور حوله، ولم يتبقَّ سوى تلك الوجه المبتسم والزهرة ذات الفم المفتوح.

 

في هذه اللحظة غير المحددة، أصبح وجه صاحب المكتبة تدريجيًا ضبابيًا وبعيدًا.

كان وكأن جمجمتَه تُفتح بالقوة ويُعبث دماغه بشيء ما.

اتسع الفم المتسع والمليء بالأسنان الحادة الدقيقة أكثر فأكثر. كانت بتلات اللحم التي تكاد تكون في متناول اليد والعين المتدحرجة التي كانت تحدق في ليون هي كل ما رآه.

لا! لا لا لا! هذا الشخص أخطر مئة مرة، لا، ألف مرة من الروح الشريرة! مجرد زهرة واحدة له هي “آكلة بشر”!

آخر لحظات وعي ليون كانت تصرخ بجنون—أنت لست إنسانًا! أنت تكذب! كيف يمكنك أن تكون شخصًا حيًا حقيقيًا؟!

آخر لحظات وعي ليون كانت تصرخ بجنون—أنت لست إنسانًا! أنت تكذب! كيف يمكنك أن تكون شخصًا حيًا حقيقيًا؟!

كان بإمكانه حتى رؤية ذعر ضباطه الآخرين على وجوههم ويشعر بخوفهم الداخلي.

الزهرة التي كانت تحتوي على طبقات من الدم واللحم في رؤيته تراجعت على الفور، وتحولت مرة أخرى إلى شكل وردة عادية.

كان الأمر كما لو كان هناك قشة تربطهم الثلاثة وتسحب أفكارهم، وتدمج كل شيء معًا في نفس الوقت وتكوِّن “مزيجًا” فريدًا يسمح باندماج هلاوسهم وأفكارهم مؤقتًا.

“مرحبًا، سيد لين. اسمي هاري كلود، تلميذ جوزيف وقائد شرطة من الدرجة الأولى في المنطقة المركزية. معلمّي يبعث بتحياته.”

الخوف، الذعر، اليأس، الصدمة، الضياع، الهستيريا…

 

كلها تداخلت وذابت معًا.

كلها تداخلت وذابت معًا.

ومع ذلك، استمر هذا الإحساس الحسي الآخراني لوقت قصير فقط قبل أن يبدأوا في “الامتصاص”.

جف حلق ليون عند رؤية ذلك، وجبهته مليئة بالعرق.

سماعًا بشكل غير واضح لأصوات المضغ والابتلاع، بدأ وعيه التخيلي يتفكك وبدأ شعور بالفراغ يتوطن في داخله.

الفصل : ٩٨

الأندية، الحفلات، والرغبات الأخرى التي كان يملكها بدأت تختفي…

لا، ليس لأنني كسول، لكن هناك سبب سأطلعكم عليه لاحقًا.

 

دوى!

العمل، العائلة… وبعدها جاءت تطلعاته الشخصية.

وفي وسط روعه، لاحظ الشاب الذي سمع صوته، والذي لحسن الحظ أوقف عملية ابتلاع الزهرة.

رنين—

كراااك… كان كصوت الزجاج وهو ينكسر.

دوى جرس البرونز على باب المكتبة مرة أخرى.

 

“ماذا تفعلون جميعًا؟”

سماعًا بشكل غير واضح لأصوات المضغ والابتلاع، بدأ وعيه التخيلي يتفكك وبدأ شعور بالفراغ يتوطن في داخله.

صوت غريب وقوي قليلاً، ومليء بالصرامة، نطق وكالسندان حطم الحاجز غير المرئي.

لم يستطع ليون تحمل الصدمة بعد الآن، فاغشي عليه وسقط على الأرض فورًا.

الزهرة التي كانت تحتوي على طبقات من الدم واللحم في رؤيته تراجعت على الفور، وتحولت مرة أخرى إلى شكل وردة عادية.

ومع ذلك، استمر هذا الإحساس الحسي الآخراني لوقت قصير فقط قبل أن يبدأوا في “الامتصاص”.

كراااك… كان كصوت الزجاج وهو ينكسر.

لم يستطع إلا أن يتمتم: “أليسوا جبناء قليلاً…”

استعاد ليون السيطرة على أطرافه المتصلبة وحواسه المتجمدة، وعاد العالم أمامه إلى طبيعته.

🥇ibrahim shazly💎 500🥈الخال!💎 100

ومع ذلك، كان جسده مغطى بالعرق البارد. تراجع إلى الوراء وهو يلهث بشدة وكأنه على وشك السقوط من شدة الخوف.

الخوف، الذعر، اليأس، الصدمة، الضياع، الهستيريا…

دوي! دوي!

في الوقت الحالي، كانت الحروف تظهر باللون الأسود المحروق وكان من الصعب لمسه بسبب حرارته. بعد ذلك، اختفت الكلمات على المعلقة بسرعة، تاركة خلفها مظهرًا معدنيًا أملس.

سقط مرؤوسا ليون على مؤخرتهما وتراجعا ببطء، ووجوههم شاحبة مليئة باليأس.

كلود. نعم، تذكر ليون أن اسمه كان كلود.

كانت تعبيراتهم كأن أملهم في الحياة قد تلاشى تمامًا.

ومع ذلك، استمر هذا الإحساس الحسي الآخراني لوقت قصير فقط قبل أن يبدأوا في “الامتصاص”.

بينما كانا يتراجعان، حاولا بأقصى جهدهما أن ينهضا ويفرا، بينما كانا يتمتمين بشكل غير مترابط: “لا! لا تقترب!”

 

جف حلق ليون عند رؤية ذلك، وجبهته مليئة بالعرق.

——————————

لم يكن هذا هلوسة.

سلسلة الأفعال هذه وصورته كانت رائعة للغاية.

لقد كان الثلاثة على وشك أن يتم “ابتلاعهم” من تلك الزهرة الغريبة قبل لحظات فقط.

لكن، من خلال تجربته في التعامل مع معلمه، أجاب كلود بهدوء: “لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة كبيرة. يحتاجون فقط لبضعة أشهر للتعافي، وسأتركهم يأخذون عطلة. لا داعي للقلق بشأن صحتهم العقلية والجسدية.”

لكن لماذا بدا أن مرؤوسيْه قد عانا أكثر؟

——————————

بينما كانت هذه الفكرة تدور في ذهنه، شعر ليون فجأة بحرقة في صدره. مد يده وأخرج العقد الذي كان يرتديه منذ صغره. كان يُقال إن هذا العقد قد تم توريثه عبر الأجيال في عائلته، وكان المعلقات محفورًا عليها لغة غير معروفة.

السلام عليكم،

في الوقت الحالي، كانت الحروف تظهر باللون الأسود المحروق وكان من الصعب لمسه بسبب حرارته. بعد ذلك، اختفت الكلمات على المعلقة بسرعة، تاركة خلفها مظهرًا معدنيًا أملس.

 

“…”

لم يكن هذا هلوسة.

سمع صوت تقطيع غامض كما انشطر المعلق المعدني إلى نصفين.

في هذه اللحظة غير المحددة، أصبح وجه صاحب المكتبة تدريجيًا ضبابيًا وبعيدًا.

تمسك ليون بهذا المعلق العائلي وهو في حيرة. نظر بخوف إلى صاحب المكتبة وكأنه يرى شبحًا أو روحًا شريرة.

——————————

يا إلهي! كان رئيس متجر الأجهزة السمعية والبصرية يتحدث بالحقيقة!

——————————

لا! لا لا لا! هذا الشخص أخطر مئة مرة، لا، ألف مرة من الروح الشريرة! مجرد زهرة واحدة له هي “آكلة بشر”!

ثم، شاهد ليون وهو يرى “منقذه”، قائد الشرطة الشاب الرفيع، يرمقه بنظرة، ويأخذ نفسًا عميقًا قبل أن يتوجه نحو “الروح الشريرة” وينحني بشكل رسمي.

شعر ليون أن جزءًا منه قد “تم أكله”، لكنه لم يستطع تحديد ما هو بالضبط. كل ما شعر به هو أن مستقبله قد شهد تغييرًا شديدًا…

لم يكن هذا هلوسة.

وفي وسط روعه، لاحظ الشاب الذي سمع صوته، والذي لحسن الحظ أوقف عملية ابتلاع الزهرة.

دوي! دوي!

 

 

 

أنا ويل أدم. لا أحتاج لتعريف نفسي مجددًا، فقد قمت بذلك في الفصل السابق، ولم يتم قبولي بعد من قبل السيد نظارة. طلب مني ثلاث فصول، لذا… سترون ثلاثة فصول اليوم، لكن لا تتأملوا في رؤية هذا الأمر مرة أخرى أبدًا.

كان شابًا وسيمًا ذو شعر ذهبي وعيون زرقاء. كان يرتدي معطفًا أسودًا وسروالًا طويلًا. ملامحه العميقة التي كانت تشبه التماثيل الرخامية منحت وجهه هالة من الاستقامة الطبيعية، وكانت عيناه تشعان ببريق معين.

كان وكأن جمجمتَه تُفتح بالقوة ويُعبث دماغه بشيء ما.

أوقف الضابطين “الممسوسين” اللذين كانا يحاولان الهروب بجنون قبل أن يُسقطهما مغشيًا عليهما. ثم، قام بوضعهما بهدوء على الجدار المجاور قبل أن ينهض مجددًا.

كان وكأن جمجمتَه تُفتح بالقوة ويُعبث دماغه بشيء ما.

سلسلة الأفعال هذه وصورته كانت رائعة للغاية.

 

كانت تمامًا مثلما يظهر المخلص في اللحظة الحاسمة لإنقاذ الموقف في فيلم.

——————————

شعر ليون وكأنه قد “تم إنقاذه”.

أوقف الضابطين “الممسوسين” اللذين كانا يحاولان الهروب بجنون قبل أن يُسقطهما مغشيًا عليهما. ثم، قام بوضعهما بهدوء على الجدار المجاور قبل أن ينهض مجددًا.

ولكن بعد ثلاث ثوانٍ من التوهان، أدرك أن هذا الشاب بدا له مألوفًا إلى حد ما…

الفصل : ٩٨

كلما نظر ليون إليه، زاد شعوره بأن هذا الرجل كان مألوفًا.

 

فكر ليون بعقلية مشوشة، وفجأة عبرت شرارة من الذاكرة فاسترجع أخيرًا — كان هذا هو قائد الشرطة الشاب الذي تمت ترقيته في السنوات الأخيرة.

شعر ليون وكأنه قد “تم إنقاذه”.

كلود. نعم، تذكر ليون أن اسمه كان كلود.

 

قيل إنه كان شخصًا عاديًا بدأ من لا شيء، وكان يعتمد فقط على قدراته الخاصة ليحصل على ترقيات مستمرة. وقد تزامن وصوله إلى ذروة مسيرته مع الوقت الذي قررت فيه السلطات في المنطقة المركزية تعيينه في منصب مهم في المنطقة العليا.

لا! لا لا لا! هذا الشخص أخطر مئة مرة، لا، ألف مرة من الروح الشريرة! مجرد زهرة واحدة له هي “آكلة بشر”!

لم يستطع ليون إلا أن يفكر في الفعاليات الاجتماعية التي كان يحضرها بشكل متكرر. عاجلاً أم آجلاً، هذا الشاب ذو المكانة والاعتراف يمكنه…

استعاد ليون السيطرة على أطرافه المتصلبة وحواسه المتجمدة، وعاد العالم أمامه إلى طبيعته.

ثم، شاهد ليون وهو يرى “منقذه”، قائد الشرطة الشاب الرفيع، يرمقه بنظرة، ويأخذ نفسًا عميقًا قبل أن يتوجه نحو “الروح الشريرة” وينحني بشكل رسمي.

لم يكن هذا هلوسة.

“مرحبًا، سيد لين. اسمي هاري كلود، تلميذ جوزيف وقائد شرطة من الدرجة الأولى في المنطقة المركزية. معلمّي يبعث بتحياته.”

“أنا… شخص حي حقيقي!”

دوى!

العنوان : هل هم بخير؟

لم يستطع ليون تحمل الصدمة بعد الآن، فاغشي عليه وسقط على الأرض فورًا.

شعر ليون وكأنه قد “تم إنقاذه”.

تحركت شفاه لين جيه قليلًا وهو يلتفت إلى الضباط الثلاثة الملقين على الأرض.

دوى!

“هل هم بخير؟” سأل لين جيه بقلق.

لا! لا لا لا! هذا الشخص أخطر مئة مرة، لا، ألف مرة من الروح الشريرة! مجرد زهرة واحدة له هي “آكلة بشر”!

خائفون جدًا من لقاء عرضي مع رئيسهم…

كان الأمر كما لو كان هناك قشة تربطهم الثلاثة وتسحب أفكارهم، وتدمج كل شيء معًا في نفس الوقت وتكوِّن “مزيجًا” فريدًا يسمح باندماج هلاوسهم وأفكارهم مؤقتًا.

لم يستطع إلا أن يتمتم: “أليسوا جبناء قليلاً…”

“أنا… شخص حي حقيقي!”

احتفظ كلود بابتسامته، وألقى نظرة على الوردة التي ظلت مكانها وكأنها كانت تُنفث سرًا، ثم فكر في نفسه، كيف أنك أقل وعيًا من المعلم نفسه؟

لقد كان الثلاثة على وشك أن يتم “ابتلاعهم” من تلك الزهرة الغريبة قبل لحظات فقط.

لكن، من خلال تجربته في التعامل مع معلمه، أجاب كلود بهدوء: “لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة كبيرة. يحتاجون فقط لبضعة أشهر للتعافي، وسأتركهم يأخذون عطلة. لا داعي للقلق بشأن صحتهم العقلية والجسدية.”

كان الأمر كما لو كان هناك قشة تربطهم الثلاثة وتسحب أفكارهم، وتدمج كل شيء معًا في نفس الوقت وتكوِّن “مزيجًا” فريدًا يسمح باندماج هلاوسهم وأفكارهم مؤقتًا.

 

صوت غريب وقوي قليلاً، ومليء بالصرامة، نطق وكالسندان حطم الحاجز غير المرئي.

——————————

في هذه اللحظة غير المحددة، أصبح وجه صاحب المكتبة تدريجيًا ضبابيًا وبعيدًا.

 

ومع ذلك، استمر هذا الإحساس الحسي الآخراني لوقت قصير فقط قبل أن يبدأوا في “الامتصاص”.

السلام عليكم،

الأندية، الحفلات، والرغبات الأخرى التي كان يملكها بدأت تختفي…

 

كان شابًا وسيمًا ذو شعر ذهبي وعيون زرقاء. كان يرتدي معطفًا أسودًا وسروالًا طويلًا. ملامحه العميقة التي كانت تشبه التماثيل الرخامية منحت وجهه هالة من الاستقامة الطبيعية، وكانت عيناه تشعان ببريق معين.

أنا ويل أدم. لا أحتاج لتعريف نفسي مجددًا، فقد قمت بذلك في الفصل السابق، ولم يتم قبولي بعد من قبل السيد نظارة. طلب مني ثلاث فصول، لذا… سترون ثلاثة فصول اليوم، لكن لا تتأملوا في رؤية هذا الأمر مرة أخرى أبدًا.

 

 

استعاد ليون السيطرة على أطرافه المتصلبة وحواسه المتجمدة، وعاد العالم أمامه إلى طبيعته.

لا، ليس لأنني كسول، لكن هناك سبب سأطلعكم عليه لاحقًا.

سمع صوت تقطيع غامض كما انشطر المعلق المعدني إلى نصفين.

 

أنا ويل أدم. لا أحتاج لتعريف نفسي مجددًا، فقد قمت بذلك في الفصل السابق، ولم يتم قبولي بعد من قبل السيد نظارة. طلب مني ثلاث فصول، لذا… سترون ثلاثة فصول اليوم، لكن لا تتأملوا في رؤية هذا الأمر مرة أخرى أبدًا.

تحياتي،

 

ويل أدم

في الوقت الحالي، كانت الحروف تظهر باللون الأسود المحروق وكان من الصعب لمسه بسبب حرارته. بعد ذلك، اختفت الكلمات على المعلقة بسرعة، تاركة خلفها مظهرًا معدنيًا أملس.

 

وفي وسط روعه، لاحظ الشاب الذي سمع صوته، والذي لحسن الحظ أوقف عملية ابتلاع الزهرة.

 

أنا ويل أدم. لا أحتاج لتعريف نفسي مجددًا، فقد قمت بذلك في الفصل السابق، ولم يتم قبولي بعد من قبل السيد نظارة. طلب مني ثلاث فصول، لذا… سترون ثلاثة فصول اليوم، لكن لا تتأملوا في رؤية هذا الأمر مرة أخرى أبدًا.

 

ثم، شاهد ليون وهو يرى “منقذه”، قائد الشرطة الشاب الرفيع، يرمقه بنظرة، ويأخذ نفسًا عميقًا قبل أن يتوجه نحو “الروح الشريرة” وينحني بشكل رسمي.

 

ولكن بعد ثلاث ثوانٍ من التوهان، أدرك أن هذا الشاب بدا له مألوفًا إلى حد ما…

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
0 شعلة الهدف: 55,000
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

“أنت…” بلع ليون ريقه بينما اجتاحه شعور خدر تدريجي. هذا المشهد الذي يخالف المنطق جعله يشعر كما لو أن عقله يتم سحبه في كل اتجاه.

الفصل : ٩٨

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط