660
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هاتفها يُغلق تلقائيًا بعد ثلاثين ثانية من عدم الاستخدام. وقد مرّ وقت أطول من ذلك منذ أن وضعته جانبًا.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“المدير فو والطباخ فو يكذبان. أشعر أنهما يقولان الحقيقة ممزوجة ببعض الأكاذيب.”
الفصل 660: الحبيب
بحث طويلًا حتى وجد منشورًا للإيجار يتحدث عن حي السعادة.
ترجمة: Arisu san
قال هان فاي بأدب:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“هل هذا كل شيء؟” سأل هان فاي وهو يتأمل الجسد المحطم المنعكس في عين الدمية الورقية. “يبدو أنها كانت صديقتي. إن كنت تواجه صعوبة ما، يمكنك إخباري. ربما أستطيع مساعدتك.”
لم يكن قد التقى بها قط، لا يعرف اسمها، ولا يملك أيّ ذكرى عنها، ومع ذلك، كان هان فاي مقتنعًا بأنّ تلك الفتاة مهمة جدًا بالنسبة له.
“لا حاجة لذلك. في الواقع، لست متأكدة إن كان هناك شيء غريب أصلًا. فقط، تصرفات المالك أزعجتني. أشعر وكأنني خُدعت.”
“ستموت إن التقت بي… ومع ذلك، لا تزال تبحث عني؟”
الكاتبة كانت فتاة تطلب المساعدة لاستعادة عربون الإيجار من المالك.
تأمل هان فاي اللحم في الأطباق، وتدفقت مشاعر لا تفسير لها في أعماقه. أخرج عين الدمية الورقية مجددًا.
“هل لا تزالين في الغرفة؟ أظن من الأفضل أن تخرجي ونتحدث وجهًا لوجه.”
“لا بد أنك تتذكر ملامحها، أليس كذلك؟ هل يمكنك أن تصفها لي؟”
بعد ليلة طويلة من المغامرات، كانوا جميعًا مرهقين.
قال الرجل بصوت منخفض:
ركضت عائدة إلى غرفة النوم، ورفعت هاتفها لتتصل بهان فاي مجددًا، لكنها لاحظت أمرًا غريبًا.
“جميلة جدًا، خطيرة جدًا، ومميّزة جدًا… في الواقع، لم أجرؤ على النظر إلى وجهها، ركزت على يديها فقط. كانت أجمل يدين رأيتهما في حياتي… وكانت تستعمل السكاكين ببراعة مذهلة.”
ثم ابتسم وقال:
“هل هذا كل شيء؟” سأل هان فاي وهو يتأمل الجسد المحطم المنعكس في عين الدمية الورقية. “يبدو أنها كانت صديقتي. إن كنت تواجه صعوبة ما، يمكنك إخباري. ربما أستطيع مساعدتك.”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
لم يكن لي غوو إر ولا شياو جيا يتوقعان من هان فاي أن يعرض المساعدة. فقد جاءا للتحقيق، لكن، بدا وكأن هان فاي هو المستأجر الحقيقي هنا.
“اسمي فو. كنت أمتلك مطعمًا في المدينة مع زوجتي. لكن اشتعلت النيران فيه، وأُصبت في الحريق.” تحركت الجروح على وجهه حين تذكر تلك المأساة.
“لا داعي لذلك.” قال الرجل وعيناه تتجهان نحو غرفة النوم. لم يكن يريد لأحد أن يتدخل في “زواجه”.
“الحدس. أعتقد أن منزلي يقع في هذا المبنى. إنه ملجئي. لكنه تحوّل إلى فخ خطير منذ أن انتقل الغرباء إليه.”
“هذا خيارك، وأنا أتفهم ذلك. لكن إن واجهت أي مشكلة، اتصل بهذا الرقم.” لوّح هان فاي إلى شياو جيا، فتردد الأخير طويلًا قبل أن يُخرج هاتفه ويتبادل جهة الاتصال مع الرجل.
وحيث إن الغرفة لم تُفصح عن أي أدلة إضافية، غادر الثلاثة المكان.
كان لهان فاي هوية حساسة، وكانت لي غوو إر مطاردة، أما شياو جيا فكان الشخص الوحيد الطبيعي بينهم.
تنهد شياو جيا براحة:
“لماذا يحدث كل هذا لي؟ إذا استمرّ الأمر، فلن أجرؤ على الرد على أي مكالمة ليلية بعد الآن!” تمتم شياو جيا متذمرًا.
قبل أن تنهي عبارتها، انقطعت المكالمة.
قال هان فاي وهو يمد عين الدمية نحو الرجل:
“جدتي، أرغب في شراء دمية ورقية. هل يمكنني الدخول؟”
“هناك أمر آخر. هل رأيت من قبل الأجزاء المحطمة من الجسد الظاهرة في هذه العين داخل هذا المبنى؟”
“هل هذا كل شيء؟” سأل هان فاي وهو يتأمل الجسد المحطم المنعكس في عين الدمية الورقية. “يبدو أنها كانت صديقتي. إن كنت تواجه صعوبة ما، يمكنك إخباري. ربما أستطيع مساعدتك.”
اتسعت عينا الرجل بحذر:
لماذا؟ هل سنعود إلى ذلك الحي؟
“دمية ورقية؟ ربما يمكنك الذهاب إلى الطابق التاسع. هناك فنان يصنع الأعمال الورقية. كان يملك الكثير من الدمى الورقية في منزله.”
شخص كان يركض صعودًا على الدرج.
“شكرًا لك.” لم يسأل هان فاي عن العروس.
“دمية ورقية؟ ربما يمكنك الذهاب إلى الطابق التاسع. هناك فنان يصنع الأعمال الورقية. كان يملك الكثير من الدمى الورقية في منزله.”
“ربما نتواصل أكثر في المستقبل. اسمي هان فاي، ما اسمك؟”
“أنتما الهاربان تتصرفان كالمحققَين! هذا جنون!” لم يستطع شياو جيا إقناع هان فاي، فتبعه على مضض.
“اسمي فو. كنت أمتلك مطعمًا في المدينة مع زوجتي. لكن اشتعلت النيران فيه، وأُصبت في الحريق.” تحركت الجروح على وجهه حين تذكر تلك المأساة.
قالت إنها تريد المغادرة باكرًا لأنها تسمع أصواتًا غريبة وتحلم بكوابيس متكررة.
“اسمك فو أيضًا؟” عقد هان فاي حاجبيه. كثير ممن حوله كان لقبهم فو… وكلهم مرتبطون به بطريقة ما.
قال هان فاي:
“هل قاتلي يحمل لقب فو أيضًا؟”
“أعيش في الطابق السابع من المبنى الأول. اخترت هذا المكان لأن المستأجر السابق خدعني. قال المالك إنني لا يمكنني المغادرة إلا بعد أن أجد مستأجرًا بديلًا.”
وحيث إن الغرفة لم تُفصح عن أي أدلة إضافية، غادر الثلاثة المكان.
“فنان الورق الذي ذكره الجيران… هل هو زوجك؟”
تنهد شياو جيا براحة:
أغلقت العجوز الباب بجسدها الهزيل.
“منزله كان مخيفًا جدًا. أشعر بتحسن في الخارج. من الأفضل ألّا نتجول أكثر. ما دام لا يزال هناك ضوء، فالأفضل أن نعود إلى المنزل.”
“نعم… ولا.”
“علينا الصعود إلى الطابق التاسع أولًا. سنتنفس براحة فقط حين نعرف كل شيء عن هذا المبنى.” قال هان فاي وهو يحمل الدمية الورقية ويتجه نحو السلالم.
كادت أن تتنفس الصعداء، لكن سرعان ما أدركت أن الخطوات قد توقفت.
“أنتما الهاربان تتصرفان كالمحققَين! هذا جنون!” لم يستطع شياو جيا إقناع هان فاي، فتبعه على مضض.
تابعت الفتاة:
وكلما صعدوا، زادت راحة هان فاي انقباضًا. شعر وكأن شيئًا ما يراقبه، لكنه لم يستطع تحديد ماهيته.
ترجمة: Arisu san
“هذا المكان مخيف هكذا في وضح النهار… فكيف سيكون عند حلول الليل؟”
ارتعدت أوصال شياو يو، وسرعان ما شعرت بالذعر.
كانت لي غوو إر تعتقد أن المبنى 11 هو الأكثر رعبًا… لكنها أدركت الآن أنها كانت مخطئة.
“وكيف تميّز ذلك؟”
قال هان فاي بصوت منخفض:
أخبر هان فاي شياو جيا أن يُحوّل المبلغ وأعطى رقم هاتفه للفتاة.
“ومع ذلك، فإن هذا المكان يمنحني شعورًا وكأنني في منزلي، خصوصًا الغرفة التي يشغلها المدير فو.”
وضعت هاتفها على المنضدة بجانب السرير، ثم بدأت تجمع مستحضرات التجميل الخاصة بها. وفجأة، سمعت خطوات.
وضع زوجته بلطف على الأرض.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“المدير فو والطباخ فو يكذبان. أشعر أنهما يقولان الحقيقة ممزوجة ببعض الأكاذيب.”
الشخص توقّف تحديدًا أمام بابها.
سألته لي غوو إر:
بعد ليلة طويلة من المغامرات، كانوا جميعًا مرهقين.
“وكيف تميّز ذلك؟”
“أخي الكبير… كنت مخطئًا… توقف أرجوك…”
“الحدس. أعتقد أن منزلي يقع في هذا المبنى. إنه ملجئي. لكنه تحوّل إلى فخ خطير منذ أن انتقل الغرباء إليه.”
بدت الفتاة طيبة، وقالت الحقيقة.
تنفس هان فاي بعمق وقاس مستوى الخوف في قلبه.
“علينا الصعود إلى الطابق التاسع أولًا. سنتنفس براحة فقط حين نعرف كل شيء عن هذا المبنى.” قال هان فاي وهو يحمل الدمية الورقية ويتجه نحو السلالم.
“لقد متّ أكثر من مرة هنا، ومع ذلك، أعود دائمًا. أشعر أنني لا أختلف كثيرًا عن تلك المرأة التي تبحث عني. كلانا يحاول إحداث تغيير من خلال الموت.”
“لا تبدون كزبائن. هل جئتم لطرح بعض الأسئلة؟”
“لا أفهم ما الذي تتحدث عنه… لكن، كلامك يحمل منطقًا غريبًا.”
بحث في الإنترنت عن “حي السعادة”، لكن الغريب أن معظم المعلومات عنه بدت مخفية.
استسلم شياو جيا لفهمه. أما لي غوو إر، فغرقت في التفكير.
أرسلت الفتاة رابطًا.
وصل الثلاثة إلى الطابق التاسع. باب الشقة رقم 109 كان مفتوحًا، وكان أمام الشبك الكثير من المنتجات الورقية.
جاء صوت فتاة عبر الهاتف:
كان ذلك المستأجر يكسب رزقه بصناعة الأدوات الورقية التي تُحرَق للموتى.
سألته لي غوو إر:
“تجارة للموتى وسط حي سكني؟ ولم يطرده الجيران؟ لا أعلم من الأكثر تساهلًا الآن!”
وحيدة؟ الرجل الذي كان في غرفة المعيشة قبل قليل… أليس حبيبك؟
هزّ شياو جيا رأسه غير مصدق.
اتسعت عينا الرجل بحذر:
“لو كان هذا المستأجر في عمارتي، لانتقلت فورًا!”
كانت شياو يو تمسك بالهاتف بيدها، وتستخدم الأخرى لفتح الباب.
انبعث صوت عجوز من الداخل:
“بعد أن ننهي اللعبة، لا أريد المال. يمكنك تقاسم الجائزة مع لي غوو إر.”
“لدي محل هنا لأنّ الناس يحتاجون خدماتي.”
حاولت شياو يو الاتصال بالرقم مجددًا، لكنه لم يردّ.
أطلت عجوز هزيلة من داخل الشقة.
عرض أن يستأجر الشقة مقابل سعر عالٍ بشرط أن تخبره بما يحصل هناك.
“لا تبدون كزبائن. هل جئتم لطرح بعض الأسئلة؟”
…
قال هان فاي دون مقدمات:
“هل قاتلي يحمل لقب فو أيضًا؟”
“جدتي، أرغب في شراء دمية ورقية. هل يمكنني الدخول؟”
تابعت الفتاة:
“يا بني، لا ينبغي شراء الدمى الورقية بهذه العفوية.”
“ومع ذلك، فإن هذا المكان يمنحني شعورًا وكأنني في منزلي، خصوصًا الغرفة التي يشغلها المدير فو.”
أغلقت العجوز الباب بجسدها الهزيل.
تابعت الفتاة:
“إن كنت تسأل عن الموتى، فتعال ليلًا. وإن كانت لديك أسئلة أخرى، فالرجاء الانصراف. شريكي العجوز نزل للتوّ للراحة. هو غير متاح الآن.”
“منزله كان مخيفًا جدًا. أشعر بتحسن في الخارج. من الأفضل ألّا نتجول أكثر. ما دام لا يزال هناك ضوء، فالأفضل أن نعود إلى المنزل.”
“غير متاح؟”
كان الممر خالياً.
ألقى هان فاي نظرة إلى الداخل، حيث وقفت الدمى الورقية في كل مكان. كان من الصعب تخيل كيف يمكن لأحد النوم هنا ليلًا.
وبينما كان هان فاي يتساءل إن كان عليه اقتحام المكان، انطلقت صافرة إنذار من خارج الحي.
“فنان الورق الذي ذكره الجيران… هل هو زوجك؟”
أمي، لا تُغلقي الخط. هناك شيء غريب يحدث هنا.
“نعم… ولا.”
ارتعشت رُكب شياو جيا من الرعب.
هزّت العجوز رأسها وابتسمت بلطف.
وبينما كانت الشرطة تقتحم المبنى، تمكنت مجموعة هان فاي من الهرب بسيارة الأجرة.
وبينما كان هان فاي يتساءل إن كان عليه اقتحام المكان، انطلقت صافرة إنذار من خارج الحي.
“منزله كان مخيفًا جدًا. أشعر بتحسن في الخارج. من الأفضل ألّا نتجول أكثر. ما دام لا يزال هناك ضوء، فالأفضل أن نعود إلى المنزل.”
شحب وجه لي غوو إر وسعلت مرتين.
“جميلة جدًا، خطيرة جدًا، ومميّزة جدًا… في الواقع، لم أجرؤ على النظر إلى وجهها، ركزت على يديها فقط. كانت أجمل يدين رأيتهما في حياتي… وكانت تستعمل السكاكين ببراعة مذهلة.”
قال هان فاي بأدب:
قالت إنها تريد المغادرة باكرًا لأنها تسمع أصواتًا غريبة وتحلم بكوابيس متكررة.
“ما دام المسن نائمًا، سنعود لاحقًا.”
قالت إنها تريد المغادرة باكرًا لأنها تسمع أصواتًا غريبة وتحلم بكوابيس متكررة.
أسرع الثلاثة نزولًا على السلالم.
اتسعت عينا الرجل بحذر:
قال هان فاي بثبات:
فرش هان فاي مرتبة أمام الباب. بدا أنه معتاد على هذا المكان… كأن الأمر مألوف له.
“لا أعتقد أن تحركاتنا كُشفت، لا داعي للذعر. هذا المبنى له مدخل ومخرج واحد فقط. إذا تم إغلاقه، فسنضطر للهرب عبر نوافذ المستأجرين.”
الردود تنوعت بين المزاح والاقتراح بالاتصال بالشرطة. ثم… اختفى المنشور.
قالت لي غوو إر بقلق واضح:
وكلما صعدوا، زادت راحة هان فاي انقباضًا. شعر وكأن شيئًا ما يراقبه، لكنه لم يستطع تحديد ماهيته.
“يجب أن نرحل فورًا. إذا احتُجزت سيارة الأجرة، فستكون كارثة… أكثر من عشرة أشخاص ماتوا هناك!”
قالت إنها تريد المغادرة باكرًا لأنها تسمع أصواتًا غريبة وتحلم بكوابيس متكررة.
وحين وصلوا إلى الطابق الأرضي، لاحظوا أنّ الشرطة تتحرّك باتجاه المبنى 11.
كان قد تورط فقط لمساعدة لي غوو إر، وبهذا أصبح شريكًا في الجريمة.
“هل حُلّت قضية اختطاف الأطفال؟ لماذا يتجهون إلى المبنى 11؟ أم أن لاعبين آخرين اتصلوا بالشرطة؟ هل هذا جزء من خطة إف؟”
وضع زوجته بلطف على الأرض.
وبينما كانت الشرطة تقتحم المبنى، تمكنت مجموعة هان فاي من الهرب بسيارة الأجرة.
“نعم… ولا.”
ظلوا متوترين على طول الطريق، لكن لحسن الحظ، لم تلاحظهم الشرطة.
لماذا انقطعت المكالمة؟ التغطية في هذا المكان سيئة للغاية. لم أتمكن حتى من تحديد مكان اللقاء!
وصلوا إلى منزل شياو جيا قرابة التاسعة صباحًا.
“أعتقد… أنها خطوات أقدام.”
بعد ليلة طويلة من المغامرات، كانوا جميعًا مرهقين.
انبعث صوت عجوز من الداخل:
قال شياو جيا وهو ينهار على الأريكة:
“ما دام المسن نائمًا، سنعود لاحقًا.”
“سأنام الآن. افعلوا ما تشاؤون.”
“من الأفضل ألا تغيب عن أنظارنا أو تبقى وحدك.”
أوقفه هان فاي وقال:
“علينا الصعود إلى الطابق التاسع أولًا. سنتنفس براحة فقط حين نعرف كل شيء عن هذا المبنى.” قال هان فاي وهو يحمل الدمية الورقية ويتجه نحو السلالم.
“من الأفضل ألا تغيب عن أنظارنا أو تبقى وحدك.”
“هل هذا كل شيء؟” سأل هان فاي وهو يتأمل الجسد المحطم المنعكس في عين الدمية الورقية. “يبدو أنها كانت صديقتي. إن كنت تواجه صعوبة ما، يمكنك إخباري. ربما أستطيع مساعدتك.”
“لماذا؟ أتخاف أن أبلغ الشرطة؟”
قالت بتردد.
شعر شياو جيا بالظلم.
اتسعت عينا الرجل بحذر:
كان قد تورط فقط لمساعدة لي غوو إر، وبهذا أصبح شريكًا في الجريمة.
“الحدس. أعتقد أن منزلي يقع في هذا المبنى. إنه ملجئي. لكنه تحوّل إلى فخ خطير منذ أن انتقل الغرباء إليه.”
أجابه هان فاي بهدوء:
قالت لي غوو إر بقلق واضح:
“لقد رأيت الكثير من الأشياء المرعبة الليلة الماضية. إن قرر أحدهم أن يلاحقك، فلن تنجو. قد يظهر بجانب سريرك وأنت نائم.”
أجابته:
ارتجف شياو جيا وقال متوسلًا:
“لدي محل هنا لأنّ الناس يحتاجون خدماتي.”
“أخي الكبير… كنت مخطئًا… توقف أرجوك…”
سقطت بضع شعرات أخرى من رأسه الأصلع أصلًا.
وفي لحظات الخوف، أول من خطر ببالها كانت أمها.
ربت عليه هان فاي بلطف:
حفظ هان فاي معرفها، وأرسل لها رسالة خاصة.
“يجب أن نظل معًا نحن الثلاثة. هذه هي الطريقة الوحيدة للبقاء في هذه المدينة.”
وصلوا إلى منزل شياو جيا قرابة التاسعة صباحًا.
ثم ابتسم وقال:
وبعد قليل… اتصلت.
“بعد أن ننهي اللعبة، لا أريد المال. يمكنك تقاسم الجائزة مع لي غوو إر.”
وصلوا إلى منزل شياو جيا قرابة التاسعة صباحًا.
تمتم شياو جيا وهو يفرش مرتبة على الأرض:
“اسمي جيا. يمكنك مناداتي بالسيد جيا. هل يمكن أن تخبريني ما الذي يحدث في تلك الغرفة؟”
“لماذا تبدو كقائد فرقة سابق؟ تبيع لنا أحلامًا جميلة!”
“يجب أن نرحل فورًا. إذا احتُجزت سيارة الأجرة، فستكون كارثة… أكثر من عشرة أشخاص ماتوا هناك!”
ثم نظر إلى لي غوو إر وقال:
“غير متاح؟”
“شياو غوو، نامي على الأريكة.”
قال هان فاي دون مقدمات:
فرش هان فاي مرتبة أمام الباب. بدا أنه معتاد على هذا المكان… كأن الأمر مألوف له.
“شجاعة، هذه الفتاة التي استأجرت في حي السعادة.”
استيقظوا حوالي الرابعة مساءً، تناولوا وجبة بسيطة، ثم استولى هان فاي على حاسوب شياو جيا.
وحيدة؟ الرجل الذي كان في غرفة المعيشة قبل قليل… أليس حبيبك؟
بحث في الإنترنت عن “حي السعادة”، لكن الغريب أن معظم المعلومات عنه بدت مخفية.
سألته لي غوو إر:
“من الواضح أن هناك خطبًا ما في هذا الحي. حتى الشرطة ذهبت إليه صباحًا. لماذا لا أجد شيئًا عنه؟”
الكاتبة كانت فتاة تطلب المساعدة لاستعادة عربون الإيجار من المالك.
بحث طويلًا حتى وجد منشورًا للإيجار يتحدث عن حي السعادة.
“لا تبدون كزبائن. هل جئتم لطرح بعض الأسئلة؟”
الكاتبة كانت فتاة تطلب المساعدة لاستعادة عربون الإيجار من المالك.
الفصل 660: الحبيب
قالت إنها تريد المغادرة باكرًا لأنها تسمع أصواتًا غريبة وتحلم بكوابيس متكررة.
“جدتي، أرغب في شراء دمية ورقية. هل يمكنني الدخول؟”
الردود تنوعت بين المزاح والاقتراح بالاتصال بالشرطة. ثم… اختفى المنشور.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“شجاعة، هذه الفتاة التي استأجرت في حي السعادة.”
وكلما صعدوا، زادت راحة هان فاي انقباضًا. شعر وكأن شيئًا ما يراقبه، لكنه لم يستطع تحديد ماهيته.
حفظ هان فاي معرفها، وأرسل لها رسالة خاصة.
“أعتقد… أنها خطوات أقدام.”
عرض أن يستأجر الشقة مقابل سعر عالٍ بشرط أن تخبره بما يحصل هناك.
وضع زوجته بلطف على الأرض.
كعلامة على الجدية، عرض دفع ثلث الإيجار مقدمًا.
بحث في الإنترنت عن “حي السعادة”، لكن الغريب أن معظم المعلومات عنه بدت مخفية.
أرسلت الفتاة رابطًا.
تنهد شياو جيا براحة:
أخبر هان فاي شياو جيا أن يُحوّل المبلغ وأعطى رقم هاتفه للفتاة.
“الحدس. أعتقد أن منزلي يقع في هذا المبنى. إنه ملجئي. لكنه تحوّل إلى فخ خطير منذ أن انتقل الغرباء إليه.”
وبعد قليل… اتصلت.
تابعت الفتاة:
قال شياو جيا عبر الهاتف:
سألها هان فاي:
“اسمي جيا. يمكنك مناداتي بالسيد جيا. هل يمكن أن تخبريني ما الذي يحدث في تلك الغرفة؟”
قال هان فاي دون مقدمات:
جاء صوت فتاة عبر الهاتف:
أمي، لا تُغلقي الخط. هناك شيء غريب يحدث هنا.
“مرحبًا، السيد جيا. اسمي شياو يو. شكرًا لمساعدتك، لكن أنصحك ألا تستأجر تلك الغرفة في هذا الحي.”
“سأنام الآن. افعلوا ما تشاؤون.”
تابعت الفتاة:
هزّت العجوز رأسها وابتسمت بلطف.
“أعيش في الطابق السابع من المبنى الأول. اخترت هذا المكان لأن المستأجر السابق خدعني. قال المالك إنني لا يمكنني المغادرة إلا بعد أن أجد مستأجرًا بديلًا.”
“هناك أمر آخر. هل رأيت من قبل الأجزاء المحطمة من الجسد الظاهرة في هذه العين داخل هذا المبنى؟”
بدت الفتاة طيبة، وقالت الحقيقة.
“فنان الورق الذي ذكره الجيران… هل هو زوجك؟”
سألها هان فاي:
ارتعدت أوصال شياو يو، وسرعان ما شعرت بالذعر.
“أريد فقط أن أعرف ماذا سمعتِ في الغرفة.”
“لا بد أنك تتذكر ملامحها، أليس كذلك؟ هل يمكنك أن تصفها لي؟”
“أعتقد… أنها خطوات أقدام.”
“شكرًا لك.” لم يسأل هان فاي عن العروس.
قالت بتردد.
لكن الهاتف لم يكن مغلقًا. والأسوأ… أن ألبوم الصور كان مفتوحًا.
“في الممر؟”
كان الممر خالياً.
“لا… داخل الغرفة.”
كان لهان فاي هوية حساسة، وكانت لي غوو إر مطاردة، أما شياو جيا فكان الشخص الوحيد الطبيعي بينهم.
ساد الصمت.
أوقفه هان فاي وقال:
ثم قال هان فاي:
أخبر هان فاي شياو جيا أن يُحوّل المبلغ وأعطى رقم هاتفه للفتاة.
“هل لا تزالين في الغرفة؟ أظن من الأفضل أن تخرجي ونتحدث وجهًا لوجه.”
“شجاعة، هذه الفتاة التي استأجرت في حي السعادة.”
أجابته:
“لدي محل هنا لأنّ الناس يحتاجون خدماتي.”
“لا حاجة لذلك. في الواقع، لست متأكدة إن كان هناك شيء غريب أصلًا. فقط، تصرفات المالك أزعجتني. أشعر وكأنني خُدعت.”
هل هذا المكان مسكون حقًا؟ لم يكن صوته يوحي بأنه يمزح. الأفضل أن أُعدّ حقيبتي وأرحل. سأنام في أي مكان بالخارج الليلة.
قال هان فاي:
استيقظوا حوالي الرابعة مساءً، تناولوا وجبة بسيطة، ثم استولى هان فاي على حاسوب شياو جيا.
“لا، الأمر ضروري. احزمي أغراضك وغيّري مكانك الآن. سنتحدث لاحقًا. وإن ظننتِ أنني محتال، سأحوّل لكِ مالًا إضافيًا. وعليّ أن أخبرك أنّ معظم الغرف في حي السعادة… مسكونة.”
ثم قال هان فاي:
كان هان فاي يحاول حمايتها… فلم يكن يجرؤ على قضاء ليلة واحدة هناك.
أوقفه هان فاي وقال:
ثم قاطعته قائلة:
“ومع ذلك، فإن هذا المكان يمنحني شعورًا وكأنني في منزلي، خصوصًا الغرفة التي يشغلها المدير فو.”
لا يوجد محتال سيحوّل لي المال من دون أن يقابلني أولاً. إذن، أين سنلتقي…
ارتجف شياو جيا وقال متوسلًا:
قبل أن تنهي عبارتها، انقطعت المكالمة.
ثم نظر إلى لي غوو إر وقال:
استمع هان فاي إلى نغمة الاتصال، ثم رفع رأسه فجأة نحو لي غوو إر وشياو جيا.
وضعت هاتفها على المنضدة بجانب السرير، ثم بدأت تجمع مستحضرات التجميل الخاصة بها. وفجأة، سمعت خطوات.
قال: من الأفضل أن نستعد نحن أيضاً.
“وكيف تميّز ذلك؟”
لماذا؟ هل سنعود إلى ذلك الحي؟
عرض أن يستأجر الشقة مقابل سعر عالٍ بشرط أن تخبره بما يحصل هناك.
ارتعشت رُكب شياو جيا من الرعب.
“هل حُلّت قضية اختطاف الأطفال؟ لماذا يتجهون إلى المبنى 11؟ أم أن لاعبين آخرين اتصلوا بالشرطة؟ هل هذا جزء من خطة إف؟”
أريد أن أرى كيف يبدو مكاني في النعيم.
“اسمي فو. كنت أمتلك مطعمًا في المدينة مع زوجتي. لكن اشتعلت النيران فيه، وأُصبت في الحريق.” تحركت الجروح على وجهه حين تذكر تلك المأساة.
أغلق هان فاي المتصفح، وتوقف نظره للحظة عند اختصار لعبة Plants vs Zombies، قبل أن يقف ويغادر الغرفة.
وحيدة؟ الرجل الذي كان في غرفة المعيشة قبل قليل… أليس حبيبك؟
…
عرض أن يستأجر الشقة مقابل سعر عالٍ بشرط أن تخبره بما يحصل هناك.
لماذا انقطعت المكالمة؟ التغطية في هذا المكان سيئة للغاية. لم أتمكن حتى من تحديد مكان اللقاء!
وصلوا إلى منزل شياو جيا قرابة التاسعة صباحًا.
حاولت شياو يو الاتصال بالرقم مجددًا، لكنه لم يردّ.
لم يكن لدى شياو يو الوقت لشرح التفاصيل.
هذا غريب.
“لدي محل هنا لأنّ الناس يحتاجون خدماتي.”
جلست شياو يو على السرير، وعقلها مليء بتحذير هان فاي.
كان ذلك المستأجر يكسب رزقه بصناعة الأدوات الورقية التي تُحرَق للموتى.
هل هذا المكان مسكون حقًا؟ لم يكن صوته يوحي بأنه يمزح. الأفضل أن أُعدّ حقيبتي وأرحل. سأنام في أي مكان بالخارج الليلة.
ألقى هان فاي نظرة إلى الداخل، حيث وقفت الدمى الورقية في كل مكان. كان من الصعب تخيل كيف يمكن لأحد النوم هنا ليلًا.
وضعت هاتفها على المنضدة بجانب السرير، ثم بدأت تجمع مستحضرات التجميل الخاصة بها. وفجأة، سمعت خطوات.
“لو كان هذا المستأجر في عمارتي، لانتقلت فورًا!”
شخص كان يركض صعودًا على الدرج.
“أعتقد… أنها خطوات أقدام.”
الصوت جاء من الخارج… لقد أفزعني.
سقطت بضع شعرات أخرى من رأسه الأصلع أصلًا.
كادت أن تتنفس الصعداء، لكن سرعان ما أدركت أن الخطوات قد توقفت.
تابعت الفتاة:
الشخص توقّف تحديدًا أمام بابها.
“ربما نتواصل أكثر في المستقبل. اسمي هان فاي، ما اسمك؟”
تحركت شياو يو بحذر إلى غرفة المعيشة. لم تجرؤ على إصدار أي صوت.
تمتم شياو جيا وهو يفرش مرتبة على الأرض:
اقتربت من ثقب الباب ونظرت للخارج.
وفي لحظات الخوف، أول من خطر ببالها كانت أمها.
كان الممر خالياً.
كان هان فاي يحاول حمايتها… فلم يكن يجرؤ على قضاء ليلة واحدة هناك.
لا. يجب أن أغادر هذا المكان قبل أن يحلّ الظلام.
قالت لي غوو إر بقلق واضح:
ركضت عائدة إلى غرفة النوم، ورفعت هاتفها لتتصل بهان فاي مجددًا، لكنها لاحظت أمرًا غريبًا.
انبعث صوت عجوز من الداخل:
هاتفها يُغلق تلقائيًا بعد ثلاثين ثانية من عدم الاستخدام. وقد مرّ وقت أطول من ذلك منذ أن وضعته جانبًا.
“لا حاجة لذلك. في الواقع، لست متأكدة إن كان هناك شيء غريب أصلًا. فقط، تصرفات المالك أزعجتني. أشعر وكأنني خُدعت.”
لكن الهاتف لم يكن مغلقًا. والأسوأ… أن ألبوم الصور كان مفتوحًا.
فصل مدعوم
كانت صورها الشخصية ظاهرة على الشاشة.
قال هان فاي بثبات:
ارتعدت أوصال شياو يو، وسرعان ما شعرت بالذعر.
لماذا؟ هل سنعود إلى ذلك الحي؟
وفي لحظات الخوف، أول من خطر ببالها كانت أمها.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
اتصلت بها عبر مكالمة فيديو.
أغلق هان فاي المتصفح، وتوقف نظره للحظة عند اختصار لعبة Plants vs Zombies، قبل أن يقف ويغادر الغرفة.
اتصلت المكالمة، وظهرت امرأة في منتصف العمر على الشاشة تنظر إلى شياو يو بلُطف.
كان الممر خالياً.
قالت الأم: حبيبتي، لماذا قررتِ الاتصال بي فجأة؟
قال هان فاي بأدب:
أمي، لا تُغلقي الخط. هناك شيء غريب يحدث هنا.
لم يكن قد التقى بها قط، لا يعرف اسمها، ولا يملك أيّ ذكرى عنها، ومع ذلك، كان هان فاي مقتنعًا بأنّ تلك الفتاة مهمة جدًا بالنسبة له.
لم يكن لدى شياو يو الوقت لشرح التفاصيل.
“جدتي، أرغب في شراء دمية ورقية. هل يمكنني الدخول؟”
ارتدت سترتها بسرعة، ووضعت أهم مقتنياتها في حقيبة يدها، ثم اندفعت نحو غرفة المعيشة.
تنهد شياو جيا براحة:
قالت الأم بقلق: عزيزتي، ما الذي يحدث؟ بدأت أقلق عليك. هل أتي إليك الآن؟
شحب وجه لي غوو إر وسعلت مرتين.
فقط ابقي معي على الخط. لا أريد أن أكون وحدي هنا.
قال هان فاي بثبات:
كانت شياو يو تمسك بالهاتف بيدها، وتستخدم الأخرى لفتح الباب.
قبل أن تنهي عبارتها، انقطعت المكالمة.
قالت الأم ببطء، وهي تحدق إلى شيء خارج نطاق الكاميرا:
“ربما نتواصل أكثر في المستقبل. اسمي هان فاي، ما اسمك؟”
وحيدة؟ الرجل الذي كان في غرفة المعيشة قبل قليل… أليس حبيبك؟
الردود تنوعت بين المزاح والاقتراح بالاتصال بالشرطة. ثم… اختفى المنشور.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“غير متاح؟”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
ثم ابتسم وقال:
فصل مدعوم
انبعث صوت عجوز من الداخل:
“ستموت إن التقت بي… ومع ذلك، لا تزال تبحث عني؟”
