689
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
الفصل 689: المرحلة التاسعة
كان رأسه على وشك التمزق، لكن روحه زمجرت بقوة. لم يشعر بهذه الثقة في نفسه من قبل. “لدي عائلة، وأصدقاء، وحبيبة. هم من يجعلونني فريدًا في هذا العالم. لا أحد يستطيع أن يحلّ مكاني!”
ترجمة: Arisu san
دقّ الجرس، وفاض الدم من الدار. ضحك 31 طفلًا معًا بصوت واحد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان رأسه على وشك التمزق، لكن روحه زمجرت بقوة. لم يشعر بهذه الثقة في نفسه من قبل. “لدي عائلة، وأصدقاء، وحبيبة. هم من يجعلونني فريدًا في هذا العالم. لا أحد يستطيع أن يحلّ مكاني!”
كانت أشرطة الموت مصوّرة من منظور الأشباح، لكنها رغم ذلك منحت “هان فاي” دفئًا في قلبه. رأى نسخة من نفسه كان قد نسيها منذ زمن، فغمره إحساس بالحرج والسعادة في آن، مشاعر لم يختبرها من قبل.
“لن أختفي بهذه السهولة! لوجودي سبب. ومهما كان ما سيحدث لاحقًا، فهناك من يهتم لأجلي. ولهؤلاء، لن أختار الاستسلام أبدًا!”
تمدد “هان فاي” فوق ساقي الدمية الورقية، وغاص في أعماق عقله المحاط باللعنات. رفرفت الفراشة العملاقة، مثيرةً عاصفة في دماغه، كانت تحاول شق جمجمته للهرب ومعها وشم المتاهة.
تساقط الصدأ من بوابة الدار. رفرفت الفراشة بأجنحتها لتطلق عاصفة من اليأس نحوها، لكن في تلك اللحظة، انفتحت الأبواب!
فصنع الكوابيس يتطلب الذاكرة والماضي. ومع انحصار الفراشة تحت ضغط اللعنات، صبّت جام غضبها على أكبر صدع في الستار الذهني. كان الألم مألوفًا له؛ وكأن عقله يُمزق، كما حدث ذات مرة حين زرع أحدهم شيئًا ما بداخله. تلك الفراشة، التي تحمل وشم المتاهة، كانت إحدى الأشكال الأساسية لـ”الحلم”، وجسدها الهائل مشبع بألوان المدينة كلها. ومع كل رفّة من جناحيها، كان غبار الأحلام يثير زوابع في ذهنه.
ارتعشت جفونه المغلقة. شعر بيد الدمية الورقية تلامس رأسه. وكان الأشباح السبعة في الشريط يحدّقون نحوه بقلق. الروح الممزقة استمدت طاقتها من الأمل.
لم يقاوم “هان فاي” غزو هذه الفراشة، بل أراد أن يستخدم هذا الكائن الشرير ليمزق به قيود القدر.
الذاكرة، المغمورة بالدم والقتل، ابتلعت الفراشة. ارتطمت الأمواج الحمراء بالستار الذهني. وانطلقت مياه دار الأيتام الحمراء، وانهار قفل الذاكرة. خرجت شظايا كثيرة من الماضي، ودوّى ضحك الأطفال في عقله. رأى وجوه 31 طفلًا، والمعاملة غير الإنسانية التي تعرّضوا لها. لكنهم لم يكونوا إلا جزءًا من الجليد العائم. كانوا ممثلين عن مجموعة أكبر من الأطفال. كثيرون انهاروا في دوامات الألم، ولم ينجُ منهم سوى واحد بفضل شخصية الشفاء التي امتلكها.
قال في نفسه: “يجب أن أتمكن من تذكّرهم هذه المرة.”
كانت أشرطة الموت مصوّرة من منظور الأشباح، لكنها رغم ذلك منحت “هان فاي” دفئًا في قلبه. رأى نسخة من نفسه كان قد نسيها منذ زمن، فغمره إحساس بالحرج والسعادة في آن، مشاعر لم يختبرها من قبل.
زحفت الفراشة العملاقة نحو الفجوة في الستار، ولم يمنعها “هان فاي”، بل أمر الدمية الورقية بحقن جميع اللعنات في دماغه، ساعيًا إلى جعلها تتبع الفراشة نحو أعز ذكرياته.
واجه الأشباح والوحوش أكثر مما نال من الطعام، وركض لإنقاذ حياته لليالٍ لا تُعد. الذكريات المتقطعة أعادت له الكثير من الصور. بدا وكأن هناك أربعة أنواع من الذكريات: الصباح الرتيب، الليل المريع، رؤى من ماضٍ ليس ماضيه، وذكريات غامضة تغمرها حمرة دامية.
هناك، حيث تسكن الروح. حيث تُخزن المشاعر والماضي، وتُبنى الذات. ومع ذلك، صبّ “هان فاي” اللعنات في ذلك المكان، مما دلّ على ثقته العمياء في الدمية الورقية.
قال في نفسه: “يجب أن أتمكن من تذكّرهم هذه المرة.”
لم يكن بوسعه رؤية ما وراء الستار، لكنه كان يرى الشقوق تتسع، ويقطر منها يأسٌ دامٍ يصبغ العقل بالأحمر. انسابت شظايا الذاكرة مع الدم، فرأى “هان فاي” لمحات من حياته السابقة. “ما الذي مررتُ به؟”
“لقد تذكرتُ الآن!”
واجه الأشباح والوحوش أكثر مما نال من الطعام، وركض لإنقاذ حياته لليالٍ لا تُعد. الذكريات المتقطعة أعادت له الكثير من الصور. بدا وكأن هناك أربعة أنواع من الذكريات: الصباح الرتيب، الليل المريع، رؤى من ماضٍ ليس ماضيه، وذكريات غامضة تغمرها حمرة دامية.
“لقد تذكرتُ الآن!”
“هان فاي في الصباح هادئ ومنطوٍ، لكن في الليل، يتحوّل إلى شخص مجنون. فأيّهما أنا؟”
كانت حياته سابقًا حمراء بالكامل، لكن الآن أصبح لديه من يهتم لأمره ولا يريد أن يفقدهم.
الفراشة بارعة في التلاعب بالقلوب، وموهبتها في نسج اليأس من الذكريات. جمعت أكثر اللحظات ألماً خلف الستار الذهني، في محاولة لتفجير الحزن الكامل في وجه “هان فاي”، لتحطيمه وجعله دميةً مغمورة باليأس… لكنها لم تكن تعلم أن “هان فاي” كان ينتظر هذه اللحظة.
“هان فاي في الصباح هادئ ومنطوٍ، لكن في الليل، يتحوّل إلى شخص مجنون. فأيّهما أنا؟”
الذكريات الأشد ظلمة اشتعلت في عقله كنار تلتهم روحه. كان وعيه كمركب صغير يتلاعب به بحر هائج من الألم واليأس. على وشك الغرق، جاءت قوة من الأشرطة التي تركها الأشباح السبعة. الاهتمام، الصداقة، العائلة، والرفقة… لم تكن هذه الأشياء موجودة في ذهنه سابقًا. لكن أثناء مشاهدته للشريط، أدرك أنه لم يكن وحده. حتى في أقصى درجات اليأس، هناك من يقف بجانبه.
واجه الأشباح والوحوش أكثر مما نال من الطعام، وركض لإنقاذ حياته لليالٍ لا تُعد. الذكريات المتقطعة أعادت له الكثير من الصور. بدا وكأن هناك أربعة أنواع من الذكريات: الصباح الرتيب، الليل المريع، رؤى من ماضٍ ليس ماضيه، وذكريات غامضة تغمرها حمرة دامية.
ارتعشت جفونه المغلقة. شعر بيد الدمية الورقية تلامس رأسه. وكان الأشباح السبعة في الشريط يحدّقون نحوه بقلق. الروح الممزقة استمدت طاقتها من الأمل.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“لن أختفي بهذه السهولة! لوجودي سبب. ومهما كان ما سيحدث لاحقًا، فهناك من يهتم لأجلي. ولهؤلاء، لن أختار الاستسلام أبدًا!”
زحفت الفراشة العملاقة نحو الفجوة في الستار، ولم يمنعها “هان فاي”، بل أمر الدمية الورقية بحقن جميع اللعنات في دماغه، ساعيًا إلى جعلها تتبع الفراشة نحو أعز ذكرياته.
كان رأسه على وشك التمزق، لكن روحه زمجرت بقوة. لم يشعر بهذه الثقة في نفسه من قبل. “لدي عائلة، وأصدقاء، وحبيبة. هم من يجعلونني فريدًا في هذا العالم. لا أحد يستطيع أن يحلّ مكاني!”
ترجمة: Arisu san
تآكلت الذاكرة تحت وطأة اليأس، ووسط بحر من الدم الأحمر ظهرت دار أيتام حمراء معزولة!
تساقط الصدأ من بوابة الدار. رفرفت الفراشة بأجنحتها لتطلق عاصفة من اليأس نحوها، لكن في تلك اللحظة، انفتحت الأبواب!
جمعت الفراشة كل المشاعر السلبية في دماغ “هان فاي”، لكنها لم تستطع لمس دار الأيتام خلف الحاجز. فقررت مضاعفة تلك المشاعر السلبية، وانقضّت على الدار، مدركةً أنها حجر الأساس في وعي “هان فاي”. فإذا ما دُمّرت، دُمّر “هان فاي” بالكامل.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
تساقط الصدأ من بوابة الدار. رفرفت الفراشة بأجنحتها لتطلق عاصفة من اليأس نحوها، لكن في تلك اللحظة، انفتحت الأبواب!
سحبت اللعنات وعي “هان فاي” إلى الخارج. فتح عينيه.
دقّ الجرس، وفاض الدم من الدار. ضحك 31 طفلًا معًا بصوت واحد.
ابتلعت الذكرى الدامية كل شيء، بما في ذلك التجارب الأصلية لـ”هان فاي” والفراشة الملوّنة. تلاشت الأخيرة إلى فقاعات، وتبعثر وشم المتاهة داخل عقله. يشير مركز الخريطة نحو أعمق نقطة في روحه — مكان لا تصل إليه حتى الوعي، ويُخفي صندوقًا أسود. لا أحد يعلم لمَ هو هناك، ولا ما يحتويه، لكنه على ما يبدو يحمل إجابة المتاهة.
أرادت الفراشة الفرار، لكن الوقت فات. كان في أعماق ذاكرة “هان فاي” بحر من الدماء. وكانت الفراشة تعتقد أن دار الأيتام تختبئ وسط ذلك البحر، لكن الحقيقة كانت أنها مصدره!
جمعت الفراشة كل المشاعر السلبية في دماغ “هان فاي”، لكنها لم تستطع لمس دار الأيتام خلف الحاجز. فقررت مضاعفة تلك المشاعر السلبية، وانقضّت على الدار، مدركةً أنها حجر الأساس في وعي “هان فاي”. فإذا ما دُمّرت، دُمّر “هان فاي” بالكامل.
اختفى الشخص الذي كان محبوسًا داخل دار الأيتام. ولم يتبقَ سوى جناح فراشة مكسور. شعرت الفراشة بوجود أحد أقاربها، فارتعدت خوفًا. كانت قد قرأت ذكريات من مات قبلها. المجنون الذي قتل تلك الفراشة وهرب من الدار، لا يزال جزء منه متخفيًا داخلها، بينما جزء آخر من وعيه فرّ بعيدًا.
“لن أختفي بهذه السهولة! لوجودي سبب. ومهما كان ما سيحدث لاحقًا، فهناك من يهتم لأجلي. ولهؤلاء، لن أختار الاستسلام أبدًا!”
الذاكرة، المغمورة بالدم والقتل، ابتلعت الفراشة. ارتطمت الأمواج الحمراء بالستار الذهني. وانطلقت مياه دار الأيتام الحمراء، وانهار قفل الذاكرة. خرجت شظايا كثيرة من الماضي، ودوّى ضحك الأطفال في عقله. رأى وجوه 31 طفلًا، والمعاملة غير الإنسانية التي تعرّضوا لها. لكنهم لم يكونوا إلا جزءًا من الجليد العائم. كانوا ممثلين عن مجموعة أكبر من الأطفال. كثيرون انهاروا في دوامات الألم، ولم ينجُ منهم سوى واحد بفضل شخصية الشفاء التي امتلكها.
أرادت الفراشة الفرار، لكن الوقت فات. كان في أعماق ذاكرة “هان فاي” بحر من الدماء. وكانت الفراشة تعتقد أن دار الأيتام تختبئ وسط ذلك البحر، لكن الحقيقة كانت أنها مصدره!
ذاك الطفل الذي وُصف بأنه “لا يؤذي أحدًا”، هو نفسه من التقط السكين في الليلة الأخيرة، وأنهى عذاب الجميع بيده… قبل أن يجنّ تمامًا.
وبعد أن مُسحت ذكرياته، بدأت شخصيتاه المنفصلتان تتنازعان للسيطرة على الجسد. “أيّ واحد منهما هو أنا الحقيقي؟”
غطّى الدم كل شيء في تلك الليلة. و”هان فاي”، الذي حُمي بواسطة اللعنات، نظر إلى تلك الذكريات متقبّلًا ماضيه عبر هذا الأسلوب العنيف.
الشخصية التي تُشفي الآخرين… لكنها لا تستطيع شفاء نفسها.
وبعد أن مُسحت ذكرياته، بدأت شخصيتاه المنفصلتان تتنازعان للسيطرة على الجسد. “أيّ واحد منهما هو أنا الحقيقي؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ابتلعت الذكرى الدامية كل شيء، بما في ذلك التجارب الأصلية لـ”هان فاي” والفراشة الملوّنة. تلاشت الأخيرة إلى فقاعات، وتبعثر وشم المتاهة داخل عقله. يشير مركز الخريطة نحو أعمق نقطة في روحه — مكان لا تصل إليه حتى الوعي، ويُخفي صندوقًا أسود. لا أحد يعلم لمَ هو هناك، ولا ما يحتويه، لكنه على ما يبدو يحمل إجابة المتاهة.
“لن أختفي بهذه السهولة! لوجودي سبب. ومهما كان ما سيحدث لاحقًا، فهناك من يهتم لأجلي. ولهؤلاء، لن أختار الاستسلام أبدًا!”
“هان فاي! هان فاي!” ترددت نداءات في أذنه، سرعان ما غمرها ضحك الأطفال. حاول “هان فاي” بكل قوته ألا يذوب وعيه في بحر الدم، متمسكًا بالأصوات التي نادته.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كانت حياته سابقًا حمراء بالكامل، لكن الآن أصبح لديه من يهتم لأمره ولا يريد أن يفقدهم.
تمدد “هان فاي” فوق ساقي الدمية الورقية، وغاص في أعماق عقله المحاط باللعنات. رفرفت الفراشة العملاقة، مثيرةً عاصفة في دماغه، كانت تحاول شق جمجمته للهرب ومعها وشم المتاهة.
“هان فاي! أنا أتذكرك! أنت لاعب مثلنا!” قال صوت رجل غريب: “استيقظ! ‘إف تم تأخيره مؤقتًا. و”تشيانغ وي” يريدني أن أخبرك بأن هذا مجرّد لعبة! أنت داخل لعبة! وفي الواقع، أنت ممثل رائع. اسمك الحقيقي هو هان فاي!”
ترجمة: Arisu san
ربط الرجل ذاكرة “هان فاي” بالعالم الواقعي. واجتمعت كل التشققات في الستار، وعندما تمزّق، شعر “هان فاي” بقفل ذهنه ينفتح. اجتاحت أمواج الدم ذاكرته، وجرفت معها معظم الذكريات!
ذاك الطفل الذي وُصف بأنه “لا يؤذي أحدًا”، هو نفسه من التقط السكين في الليلة الأخيرة، وأنهى عذاب الجميع بيده… قبل أن يجنّ تمامًا.
“فهمت الآن… هو أيضًا أنا. هو الشخصية الشافية.”
الشخصية التي تُشفي الآخرين… لكنها لا تستطيع شفاء نفسها.
سَطَع وهج الذكريات ليحمي وعي “هان فاي”. ففي خضم الألم واليأس، كانت هناك أفراح كثيرة. وهي التي أعطته القوة والأمل ليستمر.
سَطَع وهج الذكريات ليحمي وعي “هان فاي”. ففي خضم الألم واليأس، كانت هناك أفراح كثيرة. وهي التي أعطته القوة والأمل ليستمر.
“هان فاي! هان فاي!” ترددت نداءات في أذنه، سرعان ما غمرها ضحك الأطفال. حاول “هان فاي” بكل قوته ألا يذوب وعيه في بحر الدم، متمسكًا بالأصوات التي نادته.
“لقد كان طوال الوقت يعيش وحيدًا في بحر الدم…”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان “هان فاي” مختلفًا عن ذاك الذي هرب من دار الأيتام. مهما اشتدت الأمواج، فإن الجمال واللطف في ذاكرته كانا درعه الحامي، حتى أصبح معتادًا على كل شيء. “لستُ وحيدًا بعد الآن…”
سحبت اللعنات وعي “هان فاي” إلى الخارج. فتح عينيه.
تآكلت الذاكرة تحت وطأة اليأس، ووسط بحر من الدم الأحمر ظهرت دار أيتام حمراء معزولة!
كانت نظراته مجنونة… لكن ليس كجنون “الضحك المجنون”، بل جنون هادئ، مليء بالثبات والعزيمة.
هناك، حيث تسكن الروح. حيث تُخزن المشاعر والماضي، وتُبنى الذات. ومع ذلك، صبّ “هان فاي” اللعنات في ذلك المكان، مما دلّ على ثقته العمياء في الدمية الورقية.
“لقد تذكرتُ الآن!”
الشخصية التي تُشفي الآخرين… لكنها لا تستطيع شفاء نفسها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
