688
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان هو نفسه مُتأثرًا. في الواقع، بدا أن المُغني يستهدفه هو أكثر من البقية، وكأنه يريد غناء مأساة داخل عقله.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
صرخت “لي غوو إر”:
الفصل 688: ذكريات
ترجمة: Arisu san
“هان فاي؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“مجرد جروح سطحية، سأكون بخير.”
لم يُطلع تشيانغ وي أحدًا على خطته. بل وتجنّب التفكير فيها مرارًا كي لا يقرأها الآخرون من خلال أفكاره. فيما يخص “إف”، شعر تشيانغ وي بالخوف أكثر من الثقة. لم يكن يعلم كم لاعبًا سيظل حيًا في المستقبل الذي رآه “إف”، فهو لم يُشارك رؤيته مع أحد مطلقًا. كان يكتفي بإصدار الأوامر، والكل يتّبعه بشكل أعمى. لكن “إف” لم يرَ أتباعه يومًا كشركاء، بل كمجرد أدوات. لم يُنكر تشيانغ وي براعة “إف”، لكنه كره طريقته في القيادة.
“هان فاي؟”
ومع تحقُّق نبوءات “إف” شيئًا فشيئًا، بدأ اللاعبون بالتجمهر حوله. وبهذا، قلّ عدد الأشخاص الذين يمكن لتشيانغ وي أن يثق بهم، وهو ما زاد من قلقه. لم يُحب هذا الإحساس. لم يُرِد أن يسلك طريقًا خطّه له شخص آخر؛ بل فضّل أن يُمسك بزمام مصيره بنفسه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وصل اللاعبون إلى الطابق الرابع، ولكن كان في انتظارهم أمرٌ أشد إزعاجًا. صدح اللحن في آذان الجميع، وكأن أرواحهم تنفصل عن أجسادهم.
كان يعرف أن الأم تحب ابنتها بجنون، لكن هذا لا يُبرر القتل. والسبب الوحيد الذي جعله لا يقتلها هو معرفتها العميقة بالحلم. وحتى يُقضى على الحلم، لا يمكن قتلهما.
قال أحدهم: “هذا اللحن… كأنه يستدعي أرواحنا.”
صرخت “لي غوو إر”:
لم يستطيعوا رؤية المُغني، ولا تحديد مصدر الصوت. على عكس الأوهام الأخرى في الكابوس التي كانت تؤثر على أشخاص محددين، اجتاح هذا اللحن الحي بأسره. لقد جسّد قوة تفوق “الكراهية الخالصة”. حتى داخل الكابوس، كان يحمل طاقة تتجاوز حدود “اللامذكور”.
سألته الأم بقلق:
صرخ “إف”: “لا تدَعوه يؤثر عليكم! ركّزوا!”
قالت الأم:
كان هو نفسه مُتأثرًا. في الواقع، بدا أن المُغني يستهدفه هو أكثر من البقية، وكأنه يريد غناء مأساة داخل عقله.
حاولت الفراشة الخروج من معدة “يان يوي”، فتضخّمت الأوعية الدموية تحت جلدها وشكلت فراشة على بطنها. وانتفخت معدتها كأنها بالون على وشك الانفجار. كانت لا تزال مراهقة، ومع ذلك، كانت تتحمل ألمًا يفوق قدرة أي بالغ. الأرواح التي بداخلها كانت تصرخ. قاومت قدر استطاعتها. كانت هذه الفتاة، التي وُلدت من جديد، على وشك أن تموت بأسوأ طريقة ممكنة.
لوّح “إف” بالسيف الأسود بغيظ. كلما اقترب من طابق “هان فاي”، ازداد تأثير الكابوس عليه. صحيح أن بنيته كانت قوية، لكن اللاعبين من خلفه أوشكوا على الانهيار. والأسوأ من ذلك، أن كابوس “هان فاي” أثّر أيضًا على السكان داخل الحي، وبدأت الأشباح خلف الأبواب بالهياج. تصاعدت الصرخات في الأرجاء، وحين أصبحت الأرواح مهددة، أخرج رجال الشرطة المحاصرون داخل الحي أسلحتهم وأطلقوا النار. تمزق الصمت، لكن الخوف لم يهدأ.
“ضع هذا الشريط في جهاز التشغيل.”
عندما وصل جميع اللاعبين إلى الطابق الثالث من المبنى الرابع، كان “هان فاي” قد توصل إلى اتفاق مع والدي “يان يوي” داخل الغرفة 444. لم يكن أحد سواه قادرًا على إنقاذها، لذا وافقت والدتها على مساعدته دون شروط.
في تمام الثالثة صباحًا، ركض الوافد الجديد باتجاه السلم. الشبح الذي كان عند الباب حاول إيقافه لأن الخارج كان في غاية الخطورة، لكنها لم تلحق به. خرج الضحايا السبعة من زوايا الغرفة المختلفة، محاولين التمسك بما تبقّى لهم من عقلانية. وبينما كانوا يتناقشون فيما إذا كان عليهم اللحاق برفيقهم الجديد، جاء صراخ هان فاي من الأسفل:
كانت حالة “يان يوي” سيئة، وكانت والدتها تشعر بذلك. لقد استغلها “الحلم” كمجرد قطعة شطرنج. ومع ذلك، اختارت التعاون معه كي تُحيي ابنتها، فهي كانت كل ما لديها. لكن الآن، بعدما حقق “الحلم” هدفه، سمح للفراشة المزروعة داخل جسد “يان يوي” أن تخرج وهي تحمل وشم المتاهة. لم يُعر حياتها أي اهتمام.
لم تجد الفراشة مفرًّا سوى عقل “هان فاي”. كانت أضخم بكثير من سابقاتها. وما إن دخلت دماغه، حتى تلاشى الحسد والكراهية من عيني “يان يوي”، لتحلّ محلّهما الألم والخوف. بدت الآن كطالبة عادية.
قالت الأم:
لم يُخبرها بأن دماغه خاوٍ، وأن الفراشة مهما فعلت، فلن تؤذيه. ولم يُخبرها أن هدفه الحقيقي كان استخدام الفراشة لاختراق حاجز ذاكرته، والاستحواذ على وشم المتاهة الموجود على جناحيها!
“كل من شارك في طقس الإحياء أصيب بالشرنقة. جميعهم يحملون نمط الفراشة الفريد. لا أعلم عدد أتباع الحلم، لكن معظمهم مفتونون به. إنهم مجرد قرابين لإحياء كيانه.”
وما إن نطقت والدتها بسوء عن “الحلم”، حتى توهجت عينا “يان يوي” بالغضب. بدأت روحها في المقاومة. لقد خضعت لغسيل دماغٍ بواسطة الفراشة، ولم تعد تملك رأيًا خاصًا بها. شعر والداها بألم هائل وهم يرون ذلك.
حاولت الفراشة الخروج من معدة “يان يوي”، فتضخّمت الأوعية الدموية تحت جلدها وشكلت فراشة على بطنها. وانتفخت معدتها كأنها بالون على وشك الانفجار. كانت لا تزال مراهقة، ومع ذلك، كانت تتحمل ألمًا يفوق قدرة أي بالغ. الأرواح التي بداخلها كانت تصرخ. قاومت قدر استطاعتها. كانت هذه الفتاة، التي وُلدت من جديد، على وشك أن تموت بأسوأ طريقة ممكنة.
حاولت الفراشة الخروج من معدة “يان يوي”، فتضخّمت الأوعية الدموية تحت جلدها وشكلت فراشة على بطنها. وانتفخت معدتها كأنها بالون على وشك الانفجار. كانت لا تزال مراهقة، ومع ذلك، كانت تتحمل ألمًا يفوق قدرة أي بالغ. الأرواح التي بداخلها كانت تصرخ. قاومت قدر استطاعتها. كانت هذه الفتاة، التي وُلدت من جديد، على وشك أن تموت بأسوأ طريقة ممكنة.
لم تكن قد التقت يومًا بشخص بهذه الجرأة. اعتقدت سابقًا أنه يكذب عليهم، لكنه الآن قرر استخدام دماغه كقَفص للفراشة دون تردّد. صُدمت بشدة.
قال “هان فاي”:
ومع تحقُّق نبوءات “إف” شيئًا فشيئًا، بدأ اللاعبون بالتجمهر حوله. وبهذا، قلّ عدد الأشخاص الذين يمكن لتشيانغ وي أن يثق بهم، وهو ما زاد من قلقه. لم يُحب هذا الإحساس. لم يُرِد أن يسلك طريقًا خطّه له شخص آخر؛ بل فضّل أن يُمسك بزمام مصيره بنفسه.
“الفراشة هي أحد تجليات الحلم. يمكنها أن تختبئ داخل دماغ الإنسان وتحلم. التخلص منها ليس سهلًا.”
بعد ذلك بوقت قصير، اندفع هان فاي عائدًا إلى الغرفة، وهو يلهث بفزع، وأغلق الباب بسرعة. وبعد أن تمتم ببضع كلمات، قرر الدخول إلى غرفة النوم لينام.
كان يعرف أن الأم تحب ابنتها بجنون، لكن هذا لا يُبرر القتل. والسبب الوحيد الذي جعله لا يقتلها هو معرفتها العميقة بالحلم. وحتى يُقضى على الحلم، لا يمكن قتلهما.
قال:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“بما أنكِ أخبرتِني بالكثير، فسأفي بوعدي. سأبذل قصارى جهدي لإعادة يان يوي إلى طبيعتها.”
“فراشة الحلم تحاول تمزيق معدة ابنتك، ولا يمكن استدراجها بالطرق التقليدية، لذا سأستخدم نفسي كطُعم لأجذبها إلى دماغي.”
ربط “هان فاي” نفسه، والدمية الورقية، و”يان يوي” بالخيوط الحمراء، ثم وزّع أدوات طقس الإحياء حوله.
في الواقع، كان هان فاي يماطل. تعاونا الشبحان معه، لكن بمرور الوقت شعرا بالملل، فهان فاي لم يقم بأي حركة إضافية. وعندما قرّرا الانسحاب، قفز هان فاي فجأة من السرير مندفعًا نحو الباب، يلوّح بالساطور في يده.
سألته الأم بقلق:
ترجمة: Arisu san
“ماذا تفعل؟”
“لن تتمكني من الهرب الآن.”
أجاب:
“لن تتمكني من الهرب الآن.”
“فراشة الحلم تحاول تمزيق معدة ابنتك، ولا يمكن استدراجها بالطرق التقليدية، لذا سأستخدم نفسي كطُعم لأجذبها إلى دماغي.”
“ماذا تفعل؟”
بينما ارتعب الآخرون من الفراشة، كان “هان فاي” يسعى لاحتجازها داخل دماغه.
قال:
قالت الأم بذهول:
كان يتمايل من الألم. ظهر وشم المتاهة في عينيه. كان دماغه الخالي على وشك أن يتمزق بفعل الفراشة العملاقة. الألم كان هائلًا.
“دماغك يحتوي على ذكرياتك وماضيك. إنه أساس كيانك. هل أنت متأكد؟”
بعد ذلك بوقت قصير، اندفع هان فاي عائدًا إلى الغرفة، وهو يلهث بفزع، وأغلق الباب بسرعة. وبعد أن تمتم ببضع كلمات، قرر الدخول إلى غرفة النوم لينام.
لم تكن قد التقت يومًا بشخص بهذه الجرأة. اعتقدت سابقًا أنه يكذب عليهم، لكنه الآن قرر استخدام دماغه كقَفص للفراشة دون تردّد. صُدمت بشدة.
بدأ الشريط في العرض. داخل غرفة مظلمة وباردة، كانت هناك سبعة أرواح غير مكتملة تُحدّق في الرجل المغمى عليه على الأرض. ذلك الرجل كان “هان فاي”.
قال هان فاي بهدوء:
حاولت الفراشة الخروج من معدة “يان يوي”، فتضخّمت الأوعية الدموية تحت جلدها وشكلت فراشة على بطنها. وانتفخت معدتها كأنها بالون على وشك الانفجار. كانت لا تزال مراهقة، ومع ذلك، كانت تتحمل ألمًا يفوق قدرة أي بالغ. الأرواح التي بداخلها كانت تصرخ. قاومت قدر استطاعتها. كانت هذه الفتاة، التي وُلدت من جديد، على وشك أن تموت بأسوأ طريقة ممكنة.
“سيكون الأمر على ما يُرام.”
لم تجد الفراشة مفرًّا سوى عقل “هان فاي”. كانت أضخم بكثير من سابقاتها. وما إن دخلت دماغه، حتى تلاشى الحسد والكراهية من عيني “يان يوي”، لتحلّ محلّهما الألم والخوف. بدت الآن كطالبة عادية.
لم يُخبرها بأن دماغه خاوٍ، وأن الفراشة مهما فعلت، فلن تؤذيه. ولم يُخبرها أن هدفه الحقيقي كان استخدام الفراشة لاختراق حاجز ذاكرته، والاستحواذ على وشم المتاهة الموجود على جناحيها!
“سيكون الأمر على ما يُرام.”
قرر “هان فاي” أن يُقامر هذه المرة. سحب الخيوط الحمراء. فتحت الدمية الورقية عينيها في اللحظة نفسها معه. ظهرت اللعنات على جسده، ثم انتقلت عبر الخيط الأحمر إلى جسد “يان يوي”. انحنى حتى اقترب جبينه من بطنها. وبدأ بضخ آلاف اللعنات إلى جسدها. الأرواح التي تسكنها صرخت، والفراشة ارتجفت بجناحيها. كان هناك فراشة عملاقة ذات وجه بشري تتراءى تحت الجلد، تحدق في “هان فاي”.
كان يعرف أن الأم تحب ابنتها بجنون، لكن هذا لا يُبرر القتل. والسبب الوحيد الذي جعله لا يقتلها هو معرفتها العميقة بالحلم. وحتى يُقضى على الحلم، لا يمكن قتلهما.
تعاونت الأم معه كليًا. كبحت الأرواح الأخرى ووجهت اللعنات نحو المعدة. لم يرَ الآخرون ما يحدث من قبل. تدفقت اللعنات السوداء كالشلال، تخترق روح “يان يوي” وجسدها. تدريجيًا، بدأت دماؤها تتشبع بلعنة “شو تشين”. وبإشارة واحدة من “هان فاي”، كان يمكن لـ”يان يوي” أن تموت، مما جعل والدتها تشعر بتوترٍ بالغ.
“لا تدعوا أحدًا يدخل. أريد النوم.”
قال بهدوء:
لم يُطلع تشيانغ وي أحدًا على خطته. بل وتجنّب التفكير فيها مرارًا كي لا يقرأها الآخرون من خلال أفكاره. فيما يخص “إف”، شعر تشيانغ وي بالخوف أكثر من الثقة. لم يكن يعلم كم لاعبًا سيظل حيًا في المستقبل الذي رآه “إف”، فهو لم يُشارك رؤيته مع أحد مطلقًا. كان يكتفي بإصدار الأوامر، والكل يتّبعه بشكل أعمى. لكن “إف” لم يرَ أتباعه يومًا كشركاء، بل كمجرد أدوات. لم يُنكر تشيانغ وي براعة “إف”، لكنه كره طريقته في القيادة.
“لن تتمكني من الهرب الآن.”
“يبدو أن هذا الشريط مُصوّر من منظور الأشباح. هل هو منظور عائلتي؟”
شدّ الخيط الأحمر أكثر، واشتعلت شعلة سوداء في عيني الدمية. تدفقت اللعنات بأكملها نحو الفراشة. تمزق جلد “يان يوي”، وسال الدم. وخرجت فراشة ملوّنة ضخمة من معدتها. سيطرت ألوانها على ظلمة الليل. حملت أجنحتها وشم المتاهة، لكن جسدها كان ملوثًا باللعنات. ظهرت بقع سوداء على الأجنحة. شدّت اللعنات والخيوط الحمراء جراح المعدة المفتوحة، ومن خلالها، رأى “هان فاي” شرنقة سوداء عملاقة داخل جسدها، مغطاة بوجوه بائسة. كانت مغروسة في أعضائها. وما إن خرجت الفراشة، بدأت الشرنقة بالتفكك.
وصل اللاعبون إلى الطابق الرابع، ولكن كان في انتظارهم أمرٌ أشد إزعاجًا. صدح اللحن في آذان الجميع، وكأن أرواحهم تنفصل عن أجسادهم.
شعرت القطة عند الباب بذلك، وكما فعلت سابقًا، بدأت تمتص المادة السوداء التي سالت من الشرنقة. وكلما امتصت، ازدادت وضوحًا الأنماط التسعة السوداء على فرائها. كانت تشع بهالة مأساوية.
قال بهدوء:
لم تجد الفراشة مفرًّا سوى عقل “هان فاي”. كانت أضخم بكثير من سابقاتها. وما إن دخلت دماغه، حتى تلاشى الحسد والكراهية من عيني “يان يوي”، لتحلّ محلّهما الألم والخوف. بدت الآن كطالبة عادية.
بينما ارتعب الآخرون من الفراشة، كان “هان فاي” يسعى لاحتجازها داخل دماغه.
تلاشت الأجواء الغريبة في الغرفة 444. خمدت اللعنات على الجدران.
“أشعر بصداع بسيط… سأرتاح قليلاً.”
قالت “لي غوو إر” بقلق وهي تقترب:
“هان فاي؟”
في تمام الثالثة صباحًا، ركض الوافد الجديد باتجاه السلم. الشبح الذي كان عند الباب حاول إيقافه لأن الخارج كان في غاية الخطورة، لكنها لم تلحق به. خرج الضحايا السبعة من زوايا الغرفة المختلفة، محاولين التمسك بما تبقّى لهم من عقلانية. وبينما كانوا يتناقشون فيما إذا كان عليهم اللحاق برفيقهم الجديد، جاء صراخ هان فاي من الأسفل:
لوّح لها بيده، طالبًا منها الاهتمام بـ”فو تيان”.
قال:
قال:
سألته الأم بقلق:
“أشعر بصداع بسيط… سأرتاح قليلاً.”
«هذا مؤلم جدًا… أشعر وكأن أحدهم ثقب الجزء الخلفي من رأسي. ووفقًا لمقدمة اللعبة، فهي محاكاة حياة بأسلوب إياشيكي. عالم مفتوح ولا أسلوب لعب ثابت. يمكنني التركيز على رفع مستواي، أو البحث عن حبيبة افتراضية.»
صرخت “لي غوو إر”:
“فراشة الحلم تحاول تمزيق معدة ابنتك، ولا يمكن استدراجها بالطرق التقليدية، لذا سأستخدم نفسي كطُعم لأجذبها إلى دماغي.”
“أنت تنزف! وجهك يتشقق أيضًا!”
شدّ الخيط الأحمر أكثر، واشتعلت شعلة سوداء في عيني الدمية. تدفقت اللعنات بأكملها نحو الفراشة. تمزق جلد “يان يوي”، وسال الدم. وخرجت فراشة ملوّنة ضخمة من معدتها. سيطرت ألوانها على ظلمة الليل. حملت أجنحتها وشم المتاهة، لكن جسدها كان ملوثًا باللعنات. ظهرت بقع سوداء على الأجنحة. شدّت اللعنات والخيوط الحمراء جراح المعدة المفتوحة، ومن خلالها، رأى “هان فاي” شرنقة سوداء عملاقة داخل جسدها، مغطاة بوجوه بائسة. كانت مغروسة في أعضائها. وما إن خرجت الفراشة، بدأت الشرنقة بالتفكك.
أجاب بهدوء:
الفصل 688: ذكريات
“مجرد جروح سطحية، سأكون بخير.”
صرخ “إف”: “لا تدَعوه يؤثر عليكم! ركّزوا!”
احتضن الدمية الورقية، وأخذ حقيبته، وتوجّه إلى غرفة النوم.
شعرت القطة عند الباب بذلك، وكما فعلت سابقًا، بدأت تمتص المادة السوداء التي سالت من الشرنقة. وكلما امتصت، ازدادت وضوحًا الأنماط التسعة السوداء على فرائها. كانت تشع بهالة مأساوية.
قال:
خرج الأشباح السبعة من أماكن اختبائهم، وتبادلوا النظرات. لم يكن هناك حضور حيّ في تلك الغرفة منذ زمن طويل. بدا أنهم غير قادرين على الابتعاد كثيرًا عن أماكنهم المسكونة. وسرعان ما تفرقوا ليعودوا إلى مواقعهم الأصلية.
“لا تدعوا أحدًا يدخل. أريد النوم.”
قال “هان فاي”:
اقترب “العقل” وسأله:
لم يُطلع تشيانغ وي أحدًا على خطته. بل وتجنّب التفكير فيها مرارًا كي لا يقرأها الآخرون من خلال أفكاره. فيما يخص “إف”، شعر تشيانغ وي بالخوف أكثر من الثقة. لم يكن يعلم كم لاعبًا سيظل حيًا في المستقبل الذي رآه “إف”، فهو لم يُشارك رؤيته مع أحد مطلقًا. كان يكتفي بإصدار الأوامر، والكل يتّبعه بشكل أعمى. لكن “إف” لم يرَ أتباعه يومًا كشركاء، بل كمجرد أدوات. لم يُنكر تشيانغ وي براعة “إف”، لكنه كره طريقته في القيادة.
“هل يمكنني مساعدتك في شيء؟”
«هذا مؤلم جدًا… أشعر وكأن أحدهم ثقب الجزء الخلفي من رأسي. ووفقًا لمقدمة اللعبة، فهي محاكاة حياة بأسلوب إياشيكي. عالم مفتوح ولا أسلوب لعب ثابت. يمكنني التركيز على رفع مستواي، أو البحث عن حبيبة افتراضية.»
كان مذهولًا من تضحية “هان فاي” بعقله لإنقاذ ابنته.
تعاونت الأم معه كليًا. كبحت الأرواح الأخرى ووجهت اللعنات نحو المعدة. لم يرَ الآخرون ما يحدث من قبل. تدفقت اللعنات السوداء كالشلال، تخترق روح “يان يوي” وجسدها. تدريجيًا، بدأت دماؤها تتشبع بلعنة “شو تشين”. وبإشارة واحدة من “هان فاي”، كان يمكن لـ”يان يوي” أن تموت، مما جعل والدتها تشعر بتوترٍ بالغ.
قال “هان فاي”:
“أشعر بصداع بسيط… سأرتاح قليلاً.”
“ضع هذا الشريط في جهاز التشغيل.”
كانت الأرواح السبعة تحيط به. مدّ أصغرهم يده ولمس وجنته. اندهش الطفل من دفء الجلد البشري. أدار رأسه 180 درجة وسأل الأرواح الأخرى عن رأيهم. لقد ظهر إنسان حي فجأة في منزلٍ يطارد فيه ضحايا “الأحجية البشرية”.
كان يتمايل من الألم. ظهر وشم المتاهة في عينيه. كان دماغه الخالي على وشك أن يتمزق بفعل الفراشة العملاقة. الألم كان هائلًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يفهم “العقل” السبب، لكنه أطاعه. أخذ الشريط الذي أحضره “هان فاي” من مبنى السعادة رقم 1. دوى التلفاز بضوضاء الستاتيك، كان الصوت حادًا لغيره، لكنه بدا مألوفًا لـ”هان فاي”.
بدأ الشريط في العرض. داخل غرفة مظلمة وباردة، كانت هناك سبعة أرواح غير مكتملة تُحدّق في الرجل المغمى عليه على الأرض. ذلك الرجل كان “هان فاي”.
وما إن نطقت والدتها بسوء عن “الحلم”، حتى توهجت عينا “يان يوي” بالغضب. بدأت روحها في المقاومة. لقد خضعت لغسيل دماغٍ بواسطة الفراشة، ولم تعد تملك رأيًا خاصًا بها. شعر والداها بألم هائل وهم يرون ذلك.
قال لنفسه:
كان مذهولًا من تضحية “هان فاي” بعقله لإنقاذ ابنته.
“يبدو أن هذا الشريط مُصوّر من منظور الأشباح. هل هو منظور عائلتي؟”
قالت الأم بذهول:
وضع الدمية بجانب الوسادة، ونام بجوارها، وسمح لها بحقن اللعنة في دماغه.
قال:
كانت الأرواح السبعة تحيط به. مدّ أصغرهم يده ولمس وجنته. اندهش الطفل من دفء الجلد البشري. أدار رأسه 180 درجة وسأل الأرواح الأخرى عن رأيهم. لقد ظهر إنسان حي فجأة في منزلٍ يطارد فيه ضحايا “الأحجية البشرية”.
قال:
وبينما كانوا يُحاولون التوصل إلى قرار… استيقظ “هان فاي”.
“هان فاي؟”
صعد إلى الأعلى، ثم لوّح بيديه في الهواء، مردّدًا كلمات غريبة دون توقف.
وصل اللاعبون إلى الطابق الرابع، ولكن كان في انتظارهم أمرٌ أشد إزعاجًا. صدح اللحن في آذان الجميع، وكأن أرواحهم تنفصل عن أجسادهم.
«هذا مؤلم جدًا… أشعر وكأن أحدهم ثقب الجزء الخلفي من رأسي. ووفقًا لمقدمة اللعبة، فهي محاكاة حياة بأسلوب إياشيكي. عالم مفتوح ولا أسلوب لعب ثابت. يمكنني التركيز على رفع مستواي، أو البحث عن حبيبة افتراضية.»
وضع الدمية بجانب الوسادة، ونام بجوارها، وسمح لها بحقن اللعنة في دماغه.
وفي تلك اللحظة، سُمع طرقٌ على الباب. زارته عجوز، فتبعها ببراءة إلى أسفل السلم.
ومع تحقُّق نبوءات “إف” شيئًا فشيئًا، بدأ اللاعبون بالتجمهر حوله. وبهذا، قلّ عدد الأشخاص الذين يمكن لتشيانغ وي أن يثق بهم، وهو ما زاد من قلقه. لم يُحب هذا الإحساس. لم يُرِد أن يسلك طريقًا خطّه له شخص آخر؛ بل فضّل أن يُمسك بزمام مصيره بنفسه.
خرج الأشباح السبعة من أماكن اختبائهم، وتبادلوا النظرات. لم يكن هناك حضور حيّ في تلك الغرفة منذ زمن طويل. بدا أنهم غير قادرين على الابتعاد كثيرًا عن أماكنهم المسكونة. وسرعان ما تفرقوا ليعودوا إلى مواقعهم الأصلية.
“أنت تنزف! وجهك يتشقق أيضًا!”
بعد ذلك بوقت قصير، اندفع هان فاي عائدًا إلى الغرفة، وهو يلهث بفزع، وأغلق الباب بسرعة. وبعد أن تمتم ببضع كلمات، قرر الدخول إلى غرفة النوم لينام.
كان مذهولًا من تضحية “هان فاي” بعقله لإنقاذ ابنته.
عند سماع باب الغرفة يُفتح، تدحرج الصبي الذي كان نائمًا على السرير إلى الأرض، ثم أطل بنصف رأسه ونظر إلى هان فاي بحيرة. كان هان فاي قد تمدد على السرير ممسكًا بساطور، يختبئ تحت اللحاف، ويُظهر فقط عينيه وهو يحدّق نحو غرفة المعيشة. الرجل المختبئ تحت اللحاف كان يبحث عن شبح، بينما الشبح الواقف بجانب سريره كان يراقبه. لم يتحرك أيٌّ منهما.
لم تكن قد التقت يومًا بشخص بهذه الجرأة. اعتقدت سابقًا أنه يكذب عليهم، لكنه الآن قرر استخدام دماغه كقَفص للفراشة دون تردّد. صُدمت بشدة.
شعر الأشباح الأصغر سنًا بالملل. ظن الشبح الذي كان داخل الحمام أن هان فاي قد غرق في النوم، فدفع باب الحمام بهدوء. بالنسبة إليهم، كان هذا أول يوم لوصول رفيقهم الجديد، ولم يرغبوا بإزعاج نومه.
لم تكن قد التقت يومًا بشخص بهذه الجرأة. اعتقدت سابقًا أنه يكذب عليهم، لكنه الآن قرر استخدام دماغه كقَفص للفراشة دون تردّد. صُدمت بشدة.
لكن، وبمجرد أن فُتح باب الحمام، بدا أن هان فاي استُفزّ. عانق اللحاف الأحمر وانحنى على سريره نصف انحناءة، يحدّق في الظلّ الأسود قرب الأريكة.
لم يفهم “العقل” السبب، لكنه أطاعه. أخذ الشريط الذي أحضره “هان فاي” من مبنى السعادة رقم 1. دوى التلفاز بضوضاء الستاتيك، كان الصوت حادًا لغيره، لكنه بدا مألوفًا لـ”هان فاي”.
الشبح الذي كان قرب الأريكة لم يفهم ما الخطأ الذي ارتكبه. تبادل نظراتٍ مع الصبي الجالس قرب سرير هان فاي، وكأنهم اتفقوا بالصمت على ألّا يُخيفوا رفيقهم الجديد.
لم يستطيعوا رؤية المُغني، ولا تحديد مصدر الصوت. على عكس الأوهام الأخرى في الكابوس التي كانت تؤثر على أشخاص محددين، اجتاح هذا اللحن الحي بأسره. لقد جسّد قوة تفوق “الكراهية الخالصة”. حتى داخل الكابوس، كان يحمل طاقة تتجاوز حدود “اللامذكور”.
في الواقع، كان هان فاي يماطل. تعاونا الشبحان معه، لكن بمرور الوقت شعرا بالملل، فهان فاي لم يقم بأي حركة إضافية. وعندما قرّرا الانسحاب، قفز هان فاي فجأة من السرير مندفعًا نحو الباب، يلوّح بالساطور في يده.
“مجرد جروح سطحية، سأكون بخير.”
في تمام الثالثة صباحًا، ركض الوافد الجديد باتجاه السلم. الشبح الذي كان عند الباب حاول إيقافه لأن الخارج كان في غاية الخطورة، لكنها لم تلحق به. خرج الضحايا السبعة من زوايا الغرفة المختلفة، محاولين التمسك بما تبقّى لهم من عقلانية. وبينما كانوا يتناقشون فيما إذا كان عليهم اللحاق برفيقهم الجديد، جاء صراخ هان فاي من الأسفل:
أجاب:
«أيّ نوعٍ من ألعاب الإياشيكي هذه بحق الجحيم؟!»
احتضن الدمية الورقية، وأخذ حقيبته، وتوجّه إلى غرفة النوم.
بدأت الذكريات تُبثّ. راقب الضحايا السبعة الرجل البريء ذو القلق الاجتماعي وهو يتحول تدريجيًا إلى مدير مبنى حيّ السعادة رقم واحد. رأوه وهو يتصدى للغرباء، ويحاول التغلب على مخاوفه كي ينضم إلى هذه العائلة. رأوه وهو يقترب أكثر فأكثر من جيرانه، ويغادر الحيّ لأول مرة، ثم يعود حاملاً تابوت مدير المتجر…
“لا تدعوا أحدًا يدخل. أريد النوم.”
كانت هناك العديد من هذه المشاهد. والغريب أن هذه الصور العادية، لكنها دافئة، كانت مستخرجة من ذكريات أشباح مختلفة.
قال:
ولا يزال شريط الموت يدور. شفَتا هان فاي ارتسم عليهما ابتسامة خفيفة، وأغلق عينيه ببطء. ظهرت شقوق جديدة على ستار ذاكرته، فتدفقت المزيد من الذكريات إلى سطح وعيه.
كان يتمايل من الألم. ظهر وشم المتاهة في عينيه. كان دماغه الخالي على وشك أن يتمزق بفعل الفراشة العملاقة. الألم كان هائلًا.
«من وجهة نظرٍ ما… نعم، هذه حقًا لعبة إياشيكي.»
“هل يمكنني مساعدتك في شيء؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يُطلع تشيانغ وي أحدًا على خطته. بل وتجنّب التفكير فيها مرارًا كي لا يقرأها الآخرون من خلال أفكاره. فيما يخص “إف”، شعر تشيانغ وي بالخوف أكثر من الثقة. لم يكن يعلم كم لاعبًا سيظل حيًا في المستقبل الذي رآه “إف”، فهو لم يُشارك رؤيته مع أحد مطلقًا. كان يكتفي بإصدار الأوامر، والكل يتّبعه بشكل أعمى. لكن “إف” لم يرَ أتباعه يومًا كشركاء، بل كمجرد أدوات. لم يُنكر تشيانغ وي براعة “إف”، لكنه كره طريقته في القيادة.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم تكن قد التقت يومًا بشخص بهذه الجرأة. اعتقدت سابقًا أنه يكذب عليهم، لكنه الآن قرر استخدام دماغه كقَفص للفراشة دون تردّد. صُدمت بشدة.
