690
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فكما يقولون: الولد سر أبيه!”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
بل… قفز للأمام!
الفصل 690: ما هو مستواي؟
في مركز هذا الفوضى، ظلّ هان فاي هادئًا تمامًا، كأنه اعتاد على كل ذلك. التقط القطة القبيحة التي ما تزال تمتصّ من الشرنقة السوداء، وتمعّن في الخطوط السوداء التسع على جسدها.
ترجمة: Arisu san
“تريد أن تكون بطلاً ينقذ العالم، لكنك تستخدم يديك الملطختين لتقييد أجمل ما في البشرية. انظر لنفسك… هل هذا هو الشخص الذي أردت أن تكونه؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
غطّى الدم جسد إف، ومعظمه بفعل ضربات هان فاي.
تحطّمت شظايا الذكريات في طوفان الدماء، وكلّ شظية عكست صورة من الماضي. المشاعر المختلفة تألقت وسط السيل، وحين استفاق هان فاي من الكابوس، كان قد تغيّر جذريًا. لم يعد يبدو تائهًا كما كان.
فكما يقولون: الولد سر أبيه!”
“هذا المكان هو مذبح الذكريات الأخير لفو شينغ!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تطفو ذكريات لا نهائية في ذهنه، يرى ماضيه ويعرف الكثير، لكنّه لم يستوعب تلك الذكريات بعد؛ بل كان أقرب إلى متفرّج يشاهد حياته من الخارج.
لم يأمر هان فاي شو تشين بمهاجمة الفتاة.
“هان فاي! تشيانغ وي يعيق إف! عليك أن ترحل، إنه ينوي قتلك!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
رفع وورم ذراعيه المصابتين محاولًا حمل هان فاي، لكن دمية الورق رمقته بنظرة واحدة فقط، فجمّدته في مكانه.
جاء صوت إف باردًا كالجليد، وأطلق أمرًا صامتًا.
“هل عليّ الرحيل لأنه يريد قتلي؟”
لم يكن هناك قرار صائب، لكن هان فاي كان هو الطفل المضحّى به. تجمد صوته، وحين فُتح باب الميتم الأحمر بالقوة من قبل الفراشة، تداخلت ذكريات الأطفال الواحد والثلاثين بدمهم مع هان فاي، لتشكّل: ليلة الدم القرمزي المحرمة.
اتحد عقل هان فاي وجسده أخيرًا، ونظر إلى الجراح التسع والتسعين على ذراعيه.
وقف إف المقنّع بالأبيض في الطرف الآخر من الممر، ونظرته لم تكن يومًا بهذا الرعب.
“تذكرت الكثير، لكنني ما زلت في المرحلة التاسعة فقط. آخر جزء مفقود من ذاكرتي على الأرجح استولى عليه الرجل في الميتم الأحمر، ومن المؤسف أنني لا أعلم ما الذي أخذه بالضبط.”
اضطررت لمواجهة أسوأ ما تركته لي من نتائج.
التقط هان فاي دمية الورق، وسار نحو مشغّل الأشرطة دون أي قلق.
“لا أعلم عن أي شيء تتحدث، لكنني متأكد من أمر واحد: أنت لست جزءًا من المستقبل الذي رأيته.”
“هان فاي، إن لم تغادر الآن، سيكون الأوان قد فات!”
وقف إف المقنّع بالأبيض في الطرف الآخر من الممر، ونظرته لم تكن يومًا بهذا الرعب.
تغلب وورم على خوفه من دمية الورق وأمسك يد هان فاي.
سقطت صورة من معطفه.
“لقد أنقذتني مرتين، وسأتذكر ذلك دائمًا.”
فكما يقولون: الولد سر أبيه!”
“أنقذتك أكثر من مرتين.”
“هل كانت الحياة قاسية لهذه الدرجة في هذه المدينة حتى تجمع هذا العدد من اللاعبين لتحتمي بهم؟”
رمقه هان فاي بنظرة، ثم نظر إلى السادي الواقف بجانبه. لسببٍ ما، بدا وكأنه موضع احترام لدى الأشخاص المختلين نفسيًا. وضع الأشرطة في حقيبته.
فو شينغ… أنت ضعيف جدًا!
“هذه أعظم هدية تلقيتها في حياتي. إنها كأشرطة الطفولة التي يسجّلها الآباء.”
هذا الكيان لا يظهر إلا بعد امتصاص دماء إف، وبما أن إف كان مشغولًا، التهم أول لاعب اقترب منه، وكاد يمتص دمه بالكامل.
“هان فاي، لم يعد لدينا وقت!”
ثم فتح أصابع يده اليمنى…
حثّه وورم على الرحيل، وفي تلك اللحظة، رُكل باب الغرفة 444 بعنف، وانخفضت درجة حرارة الغرفة.
“لقد أنقذتني مرتين، وسأتذكر ذلك دائمًا.”
تردّدت أصوات الرصاص، والغناء، والتوسلات، والعويل في أرجاء المكان.
حتى ونحن في نفس المستوى، وداخل مذبَحك الخاص، لا يمكنك مجاراتي!”
“ابتعدوا عن الباب، واحذروا من الرصاص الطائش.”
لم تتوقع قط أنني سأدخل مذبحك الأخير وأنا ما زلت في المستوى20 !”
في مركز هذا الفوضى، ظلّ هان فاي هادئًا تمامًا، كأنه اعتاد على كل ذلك. التقط القطة القبيحة التي ما تزال تمتصّ من الشرنقة السوداء، وتمعّن في الخطوط السوداء التسع على جسدها.
حتى ونحن في نفس المستوى، وداخل مذبَحك الخاص، لا يمكنك مجاراتي!”
“الشرانق السوداء لا تُنجب فراشات دائمًا. أحيانًا، تُنجب الموت، والمآسي، والخطيئة الكبرى.”
سقطت صورة من معطفه.
داعب ذقن القطة بلطف، واستخدم لمسة العمق الروحي ليستمع إلى صوتها الداخلي.
“صواب؟ وأنت لا تملك مذبحًا خاصًا بك رغم وصولك للمستوى 20؟ كيف ستحمي الصواب إذًا؟”
“لا تقلقي. سأنتقم لك مما فعله فو شينغ بك. لقد قتلني تسعًا وتسعين مرة. لن يغضب إن حولته إلى وشم شبح، أليس كذلك؟”
رمقه هان فاي بنظرة، ثم نظر إلى السادي الواقف بجانبه. لسببٍ ما، بدا وكأنه موضع احترام لدى الأشخاص المختلين نفسيًا. وضع الأشرطة في حقيبته.
سار هان فاي نحو الباب. رأى “الليالي الألف” يلفّ سلاسله حول عنق تشيانغ وي ويقذفه نحو الدرابزين. انقسم اللاعبون إلى معسكرين، قلة انضمت لتشيانغ وي، وغالبية انحازت إلى إف، بينما تردد البقية، ينتظرون من سينتصر ليقرروا موقفهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“في انطباعي، كان هدفك من تدمير العالم الغامض هو حماية الأحياء، فلماذا تقتل حلفاءك الآن؟”
“أنقذتك أكثر من مرتين.”
نظر هان فاي إلى “الرفيق” في يده.
نقل “الرفيق” إلى يده اليسرى، وترك يده اليمنى الدامية خالية.
“صحيح، كدت أنسى. لقد تخلّيت حتى عن أولادك الثلاثة لتحقيق هدفك. أتسمع تلك الأغنية؟ الطفل يبكي بينما يعانق صندوق الموسيقى الذي أهديته إياه. حتى في لحظة موته، لم يفهم لماذا تخلى عنه والده الذي كان يحترمه.”
“لا تقترب! احذر!”
“… هان فاي…”
“سترى ذلك قريبًا. آخر شخص استطاع التنبؤ بالمستقبل، أنهى حياته بنفسه حين قابلني. هل تعرف ماذا رأى؟”
وقف إف المقنّع بالأبيض في الطرف الآخر من الممر، ونظرته لم تكن يومًا بهذا الرعب.
“لقد أنقذتني مرتين، وسأتذكر ذلك دائمًا.”
“لا أعلم إن كنت يجب أن أناديك إف، أو فو شينغ، أو مدير المبنى القديم.”
“… هان فاي…”
تقدّم هان فاي حاملًا سكينه.
اللاعبون الذين كانوا يدعمون إف سابقًا تراجعوا في صمت، مدهوشين من القتال.
“في أول مهمة كمدير، متُّ أكثر من أربعين مرة. وفي الثانية، كان عددي أكبر. كل موت يعني تمزق روحي. أتدري كم هو مؤلم ذلك؟”
الفصل 690: ما هو مستواي؟
“لا تقترب! احذر!”
نقل “الرفيق” إلى يده اليسرى، وترك يده اليمنى الدامية خالية.
تشبّث تشيانغ وي بالدرابزين وصرخ، لكن قبل أن يُكمل كلامه، رُكل من قبل “الليالي الألف” وسقط من الممر.
حين تصادم “الرفيق” وسكين الجزار، اختفى أحد الأسماء.
“لا يهم مدى عظمة نيتك، الطريق الذي اخترته خاطئ! طالما أن أيتام الميتم وأنا لا نزال على قيد الحياة، فنحن الدليل القاطع!”
غرس إف سكينه الأسود في راحة يده. بعد أن امتصت ما يكفي من دمه، تحوّلت إلى كيان “الحقد الأسود”.
احتقنت عينا هان فاي بالدماء.
اندفع هان فاي للأمام. سحب الخيوط الحمراء، فتسلّقت اللعنات على جسده.
“حين تدحرج قطار المستقبل، كان هناك خمسة بالغين مربوطين على المسار الأصلي، وطفل مربوط على المسار الآخر. وفي تلك اللحظة، غيرت اتجاه القطار دون تردد، قتلت الطفل، ودمّرت مستقبله.”
“لا أعلم إن كنت يجب أن أناديك إف، أو فو شينغ، أو مدير المبنى القديم.”
لم يكن هناك قرار صائب، لكن هان فاي كان هو الطفل المضحّى به. تجمد صوته، وحين فُتح باب الميتم الأحمر بالقوة من قبل الفراشة، تداخلت ذكريات الأطفال الواحد والثلاثين بدمهم مع هان فاي، لتشكّل: ليلة الدم القرمزي المحرمة.
“سترى ذلك قريبًا. آخر شخص استطاع التنبؤ بالمستقبل، أنهى حياته بنفسه حين قابلني. هل تعرف ماذا رأى؟”
من الدفعة الأولى للأطفال، لم ينجُ سوى هان فاي. تشيانغ وي، الحذاء الأبيض، قطة زجاج البحر، الرقم 5 والرقم 11 كانوا من الدفعة الثانية.
شق سكين “الليالي الألف” لباس هان فاي، لكنه توقف عند دمية ورقية. وفي اللحظة نفسها، أمسكت يد هان فاي الدامية أخيرًا بساطور الجزار الخاص بـ “إف”.
“أسوأ سيناريو قد تحقق. يبدو أنني ما زلت متأخرًا. حتى الآن، لا تكفّ الفراشة عن خلق المصائب لي.”
في فترة وجيزة، غرق الاثنان في الدماء والإصابات، ولم يظهر فائز واضح، لكن الخاسر الأكبر كان الحقد الأسود المقيّد باللعنات.
لم يتمكن إف من قراءة هان فاي. أخرج السكين السوداء وواجهه.
رفع وورم ذراعيه المصابتين محاولًا حمل هان فاي، لكن دمية الورق رمقته بنظرة واحدة فقط، فجمّدته في مكانه.
“بغض النظر عن الزمان أو المكان، يجب أن تموت الفراشة. ما أعيشه الآن هو ذاكرتك الماضية، لحظة التحول في حياتك. وأنا ممتنّ لأنك سمحت لي برؤيتها. هذا المذبح سيكون نقطة التحوّل في حياتي أنا أيضًا.”
اضطررت لمواجهة أسوأ ما تركته لي من نتائج.
كان هان فاي في حالة غريبة، كأن ذاكرته قد عادت جزئيًا لكن ليس بالكامل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لا أعلم عن أي شيء تتحدث، لكنني متأكد من أمر واحد: أنت لست جزءًا من المستقبل الذي رأيته.”
“لم أرَ هذا الشخص الذي تذكره. أنا فقط أفعل ما هو صواب.”
لم يتوقع إف أن يساعده اللاعبون الآخرون، ولم يتخيل أن هان فاي يستطيع هزيمته بمفرده.
تحطّمت شظايا الذكريات في طوفان الدماء، وكلّ شظية عكست صورة من الماضي. المشاعر المختلفة تألقت وسط السيل، وحين استفاق هان فاي من الكابوس، كان قد تغيّر جذريًا. لم يعد يبدو تائهًا كما كان.
“سترى ذلك قريبًا. آخر شخص استطاع التنبؤ بالمستقبل، أنهى حياته بنفسه حين قابلني. هل تعرف ماذا رأى؟”
“بغض النظر عن الزمان أو المكان، يجب أن تموت الفراشة. ما أعيشه الآن هو ذاكرتك الماضية، لحظة التحول في حياتك. وأنا ممتنّ لأنك سمحت لي برؤيتها. هذا المذبح سيكون نقطة التحوّل في حياتي أنا أيضًا.”
اندفع هان فاي للأمام. سحب الخيوط الحمراء، فتسلّقت اللعنات على جسده.
بدأت الأسماء على قلب هان فاي بالاختفاء.
“عن ماذا تهذي؟”
كان هان فاي في حالة غريبة، كأن ذاكرته قد عادت جزئيًا لكن ليس بالكامل.
غرس إف سكينه الأسود في راحة يده. بعد أن امتصت ما يكفي من دمه، تحوّلت إلى كيان “الحقد الأسود”.
“ابتعدوا عن الباب، واحذروا من الرصاص الطائش.”
“تمتلك قوة التنبؤ بالمستقبل، وسيفًا يبتلع الأشباح، ومع كل هذه المزايا… انتهى بك المطاف هكذا؟”
اخترق النور الساطع الحقد الخالص في لحظة. امتدت أذرعٌ من مقبض الساطور، وأمسكت بالنصل إلى جانب هان فاي.
صدر صوت هان فاي من بين اللعنات ليزعج إف.
“لا يهم مدى عظمة نيتك، الطريق الذي اخترته خاطئ! طالما أن أيتام الميتم وأنا لا نزال على قيد الحياة، فنحن الدليل القاطع!”
“أشعر بالأسى عليك. ما الذي يؤهلك لتسرق جسدي وتولد من جديد فيه؟”
بدأ مقبض السيف بالارتجاف. استجابت أرواح لا حصر لها لندائه. فقد جمع المقبض أجمل ما في الإنسانية، وكانوا كجنود يخترقون الظلام.
تدافعت آلاف اللعنات على الحقد الأسود. لم يكن هدف هان فاي قتله، بل منعه فقط.
ظهر “الليالي الألف” من الظلام، وغرس سكينه نحو ظهرهان فاي من جهة قلبه!
وحين شُلّ الكيان الأسود، اقترب هان فاي أكثر من إف، وهتف باسم فتى:
تدافعت آلاف اللعنات على الحقد الأسود. لم يكن هدف هان فاي قتله، بل منعه فقط.
“وانغ شينغ!”
اصطدمت الشفرات ببعضها.
بدأ مقبض السيف بالارتجاف. استجابت أرواح لا حصر لها لندائه. فقد جمع المقبض أجمل ما في الإنسانية، وكانوا كجنود يخترقون الظلام.
“لم أتوقع أبدًا أن تصل إلى هذه المرحلة وأنت بمستوى كهذا… لكن ألا تعتقد أنك تستهين بخصمك؟”
امتلأ المقبض بالدم، ومع نداء هان فاي، بالكاد استطاع إف الحفاظ على قبضته على السيف.
“هذا المكان هو مذبح الذكريات الأخير لفو شينغ!”
“تريد أن تكون بطلاً ينقذ العالم، لكنك تستخدم يديك الملطختين لتقييد أجمل ما في البشرية. انظر لنفسك… هل هذا هو الشخص الذي أردت أن تكونه؟”
رمقه هان فاي بنظرة، ثم نظر إلى السادي الواقف بجانبه. لسببٍ ما، بدا وكأنه موضع احترام لدى الأشخاص المختلين نفسيًا. وضع الأشرطة في حقيبته.
اصطدمت الشفرات ببعضها.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
بدأت الأسماء على قلب هان فاي بالاختفاء.
صدر صوت هان فاي من بين اللعنات ليزعج إف.
حين تصادم “الرفيق” وسكين الجزار، اختفى أحد الأسماء.
غطّى الدم جسد إف، ومعظمه بفعل ضربات هان فاي.
من حيث الخامة، كان نصل “الرفيق” الذي تركه المهرج أضعف بكثير من سكين إف، لكن هان فاي لم يكن ينوي المواجهة المباشرة.
داعب ذقن القطة بلطف، واستخدم لمسة العمق الروحي ليستمع إلى صوتها الداخلي.
السبب الرئيسي لكل هذا هو استعادة نصله!
“تمتلك قوة التنبؤ بالمستقبل، وسيفًا يبتلع الأشباح، ومع كل هذه المزايا… انتهى بك المطاف هكذا؟”
كانت بنيتهما الجسدية متشابهة جدًا، وفي المهارات القتالية، امتلك إف تفوقًا طفيفًا، لكنه لم يستطع فهم ما الذي لم يكن يسير لصالحه.
“صحيح، كدت أنسى. لقد تخلّيت حتى عن أولادك الثلاثة لتحقيق هدفك. أتسمع تلك الأغنية؟ الطفل يبكي بينما يعانق صندوق الموسيقى الذي أهديته إياه. حتى في لحظة موته، لم يفهم لماذا تخلى عنه والده الذي كان يحترمه.”
اللاعبون الذين كانوا يدعمون إف سابقًا تراجعوا في صمت، مدهوشين من القتال.
لكن رغم أنه كان مشغولًا بالحقد الأسود والفتاة المخبولة، لم يبدو هان فاي وكأنه تفاجأ!
مهارات الاثنين كانت تتجاوز مستوى اللاعبين العاديين، بل كانت مصقولة بالدماء والذبح.
“لا أعلم إن كنت يجب أن أناديك إف، أو فو شينغ، أو مدير المبنى القديم.”
في فترة وجيزة، غرق الاثنان في الدماء والإصابات، ولم يظهر فائز واضح، لكن الخاسر الأكبر كان الحقد الأسود المقيّد باللعنات.
ترجمة: Arisu san
هذا الكيان لا يظهر إلا بعد امتصاص دماء إف، وبما أن إف كان مشغولًا، التهم أول لاعب اقترب منه، وكاد يمتص دمه بالكامل.
“تمتلك قوة التنبؤ بالمستقبل، وسيفًا يبتلع الأشباح، ومع كل هذه المزايا… انتهى بك المطاف هكذا؟”
وكلما ازداد صراعه، تشتت تركيز إف أكثر، واضطر لإخراج ورقته الأخيرة.
غرس إف سكينه الأسود في راحة يده. بعد أن امتصت ما يكفي من دمه، تحوّلت إلى كيان “الحقد الأسود”.
سقطت صورة من معطفه.
“لم أرَ هذا الشخص الذي تذكره. أنا فقط أفعل ما هو صواب.”
طالبة بزيّ المدرسة ظهرت إلى جانبه، وقد فقدت عقلها بعد امتصاص عدد هائل من الأشباح.
حين تصادم “الرفيق” وسكين الجزار، اختفى أحد الأسماء.
صارت تهاجم أيّ شخص تراه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أليست هي الفتاة التي ترافقك في المدرسة كل يوم؟ كانت ترى فيك صديقها الوحيد، لكنك حولتها إلى سلاح فاقد للوعي؟”
بدأت الأسماء على قلب هان فاي بالاختفاء.
لم يأمر هان فاي شو تشين بمهاجمة الفتاة.
تقدّم هان فاي حاملًا سكينه.
كان يواجه خصمين معًا.
“صواب؟ وأنت لا تملك مذبحًا خاصًا بك رغم وصولك للمستوى 20؟ كيف ستحمي الصواب إذًا؟”
“فو شينغ، لو رأيت نفسك الآن، لشعرت بخيبة أمل عظيمة.”
لم يكن هناك قرار صائب، لكن هان فاي كان هو الطفل المضحّى به. تجمد صوته، وحين فُتح باب الميتم الأحمر بالقوة من قبل الفراشة، تداخلت ذكريات الأطفال الواحد والثلاثين بدمهم مع هان فاي، لتشكّل: ليلة الدم القرمزي المحرمة.
“لم أرَ هذا الشخص الذي تذكره. أنا فقط أفعل ما هو صواب.”
“بغض النظر عن الزمان أو المكان، يجب أن تموت الفراشة. ما أعيشه الآن هو ذاكرتك الماضية، لحظة التحول في حياتك. وأنا ممتنّ لأنك سمحت لي برؤيتها. هذا المذبح سيكون نقطة التحوّل في حياتي أنا أيضًا.”
غطّى الدم جسد إف، ومعظمه بفعل ضربات هان فاي.
“بالطبع، لن أستهين بأيٍّ منكما.
“صواب؟ وأنت لا تملك مذبحًا خاصًا بك رغم وصولك للمستوى 20؟ كيف ستحمي الصواب إذًا؟”
“صحيح، كدت أنسى. لقد تخلّيت حتى عن أولادك الثلاثة لتحقيق هدفك. أتسمع تلك الأغنية؟ الطفل يبكي بينما يعانق صندوق الموسيقى الذي أهديته إياه. حتى في لحظة موته، لم يفهم لماذا تخلى عنه والده الذي كان يحترمه.”
ضحك هان فاي.
“… هان فاي…”
“هناك نُسَخ لا تنتهي منك في عالم الذاكرة هذا، لكن هذه النسخة تحديدًا من المفترض أن تحلّ محلي، أليس كذلك؟
كان يواجه خصمين معًا.
لم تتوقع قط أنني سأدخل مذبحك الأخير وأنا ما زلت في المستوى20 !”
غطّى الدم جسد إف، ومعظمه بفعل ضربات هان فاي.
“هل كانت الحياة قاسية لهذه الدرجة في هذه المدينة حتى تجمع هذا العدد من اللاعبين لتحتمي بهم؟”
بدأ مقبض السيف بالارتجاف. استجابت أرواح لا حصر لها لندائه. فقد جمع المقبض أجمل ما في الإنسانية، وكانوا كجنود يخترقون الظلام.
“دعني أخبرك شيئًا…
لم يتمكن إف من قراءة هان فاي. أخرج السكين السوداء وواجهه.
لقد كنت أركض بلا توقف في هذه الظروف القاسية.
“لا أعلم عن أي شيء تتحدث، لكنني متأكد من أمر واحد: أنت لست جزءًا من المستقبل الذي رأيته.”
لم يمنحني أحد لحظة واحدة لالتقاط أنفاسي.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
اضطررت لمواجهة أسوأ ما تركته لي من نتائج.
التقط هان فاي دمية الورق، وسار نحو مشغّل الأشرطة دون أي قلق.
فو شينغ… أنت ضعيف جدًا!
تردّدت أصوات الرصاص، والغناء، والتوسلات، والعويل في أرجاء المكان.
حتى ونحن في نفس المستوى، وداخل مذبَحك الخاص، لا يمكنك مجاراتي!”
ازدادت سرعة هان فاي أكثر فأكثر.
ازدادت سرعة هان فاي أكثر فأكثر.
“هل عليّ الرحيل لأنه يريد قتلي؟”
نقل “الرفيق” إلى يده اليسرى، وترك يده اليمنى الدامية خالية.
صدر صوت هان فاي من بين اللعنات ليزعج إف.
“لم أتوقع أبدًا أن تصل إلى هذه المرحلة وأنت بمستوى كهذا… لكن ألا تعتقد أنك تستهين بخصمك؟”
السبب الرئيسي لكل هذا هو استعادة نصله!
جاء صوت إف باردًا كالجليد، وأطلق أمرًا صامتًا.
“صواب؟ وأنت لا تملك مذبحًا خاصًا بك رغم وصولك للمستوى 20؟ كيف ستحمي الصواب إذًا؟”
ظهر “الليالي الألف” من الظلام، وغرس سكينه نحو ظهرهان فاي من جهة قلبه!
“صواب؟ وأنت لا تملك مذبحًا خاصًا بك رغم وصولك للمستوى 20؟ كيف ستحمي الصواب إذًا؟”
لكن رغم أنه كان مشغولًا بالحقد الأسود والفتاة المخبولة، لم يبدو هان فاي وكأنه تفاجأ!
“لا أعلم عن أي شيء تتحدث، لكنني متأكد من أمر واحد: أنت لست جزءًا من المستقبل الذي رأيته.”
بل… قفز للأمام!
امتلأ المقبض بالدم، ومع نداء هان فاي، بالكاد استطاع إف الحفاظ على قبضته على السيف.
اقترب مرة أخرى، وقال:
لم يتوقع إف أن يساعده اللاعبون الآخرون، ولم يتخيل أن هان فاي يستطيع هزيمته بمفرده.
“بالطبع، لن أستهين بأيٍّ منكما.
“أسوأ سيناريو قد تحقق. يبدو أنني ما زلت متأخرًا. حتى الآن، لا تكفّ الفراشة عن خلق المصائب لي.”
فكما يقولون: الولد سر أبيه!”
صارت تهاجم أيّ شخص تراه.
ثم فتح أصابع يده اليمنى…
“الشرانق السوداء لا تُنجب فراشات دائمًا. أحيانًا، تُنجب الموت، والمآسي، والخطيئة الكبرى.”
شق سكين “الليالي الألف” لباس هان فاي، لكنه توقف عند دمية ورقية. وفي اللحظة نفسها، أمسكت يد هان فاي الدامية أخيرًا بساطور الجزار الخاص بـ “إف”.
“بغض النظر عن الزمان أو المكان، يجب أن تموت الفراشة. ما أعيشه الآن هو ذاكرتك الماضية، لحظة التحول في حياتك. وأنا ممتنّ لأنك سمحت لي برؤيتها. هذا المذبح سيكون نقطة التحوّل في حياتي أنا أيضًا.”
“R.I.P!”
“تمتلك قوة التنبؤ بالمستقبل، وسيفًا يبتلع الأشباح، ومع كل هذه المزايا… انتهى بك المطاف هكذا؟”
اخترق النور الساطع الحقد الخالص في لحظة. امتدت أذرعٌ من مقبض الساطور، وأمسكت بالنصل إلى جانب هان فاي.
نظر هان فاي إلى “الرفيق” في يده.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن هناك قرار صائب، لكن هان فاي كان هو الطفل المضحّى به. تجمد صوته، وحين فُتح باب الميتم الأحمر بالقوة من قبل الفراشة، تداخلت ذكريات الأطفال الواحد والثلاثين بدمهم مع هان فاي، لتشكّل: ليلة الدم القرمزي المحرمة.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
اتحد عقل هان فاي وجسده أخيرًا، ونظر إلى الجراح التسع والتسعين على ذراعيه.
في مركز هذا الفوضى، ظلّ هان فاي هادئًا تمامًا، كأنه اعتاد على كل ذلك. التقط القطة القبيحة التي ما تزال تمتصّ من الشرنقة السوداء، وتمعّن في الخطوط السوداء التسع على جسدها.
