689
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ربط الرجل ذاكرة “هان فاي” بالعالم الواقعي. واجتمعت كل التشققات في الستار، وعندما تمزّق، شعر “هان فاي” بقفل ذهنه ينفتح. اجتاحت أمواج الدم ذاكرته، وجرفت معها معظم الذكريات!
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“فهمت الآن… هو أيضًا أنا. هو الشخصية الشافية.”
الفصل 689: المرحلة التاسعة
الفصل 689: المرحلة التاسعة
ترجمة: Arisu san
“لقد تذكرتُ الآن!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الفراشة بارعة في التلاعب بالقلوب، وموهبتها في نسج اليأس من الذكريات. جمعت أكثر اللحظات ألماً خلف الستار الذهني، في محاولة لتفجير الحزن الكامل في وجه “هان فاي”، لتحطيمه وجعله دميةً مغمورة باليأس… لكنها لم تكن تعلم أن “هان فاي” كان ينتظر هذه اللحظة.
كانت أشرطة الموت مصوّرة من منظور الأشباح، لكنها رغم ذلك منحت “هان فاي” دفئًا في قلبه. رأى نسخة من نفسه كان قد نسيها منذ زمن، فغمره إحساس بالحرج والسعادة في آن، مشاعر لم يختبرها من قبل.
تمدد “هان فاي” فوق ساقي الدمية الورقية، وغاص في أعماق عقله المحاط باللعنات. رفرفت الفراشة العملاقة، مثيرةً عاصفة في دماغه، كانت تحاول شق جمجمته للهرب ومعها وشم المتاهة.
تمدد “هان فاي” فوق ساقي الدمية الورقية، وغاص في أعماق عقله المحاط باللعنات. رفرفت الفراشة العملاقة، مثيرةً عاصفة في دماغه، كانت تحاول شق جمجمته للهرب ومعها وشم المتاهة.
الفراشة بارعة في التلاعب بالقلوب، وموهبتها في نسج اليأس من الذكريات. جمعت أكثر اللحظات ألماً خلف الستار الذهني، في محاولة لتفجير الحزن الكامل في وجه “هان فاي”، لتحطيمه وجعله دميةً مغمورة باليأس… لكنها لم تكن تعلم أن “هان فاي” كان ينتظر هذه اللحظة.
فصنع الكوابيس يتطلب الذاكرة والماضي. ومع انحصار الفراشة تحت ضغط اللعنات، صبّت جام غضبها على أكبر صدع في الستار الذهني. كان الألم مألوفًا له؛ وكأن عقله يُمزق، كما حدث ذات مرة حين زرع أحدهم شيئًا ما بداخله. تلك الفراشة، التي تحمل وشم المتاهة، كانت إحدى الأشكال الأساسية لـ”الحلم”، وجسدها الهائل مشبع بألوان المدينة كلها. ومع كل رفّة من جناحيها، كان غبار الأحلام يثير زوابع في ذهنه.
ارتعشت جفونه المغلقة. شعر بيد الدمية الورقية تلامس رأسه. وكان الأشباح السبعة في الشريط يحدّقون نحوه بقلق. الروح الممزقة استمدت طاقتها من الأمل.
لم يقاوم “هان فاي” غزو هذه الفراشة، بل أراد أن يستخدم هذا الكائن الشرير ليمزق به قيود القدر.
كان رأسه على وشك التمزق، لكن روحه زمجرت بقوة. لم يشعر بهذه الثقة في نفسه من قبل. “لدي عائلة، وأصدقاء، وحبيبة. هم من يجعلونني فريدًا في هذا العالم. لا أحد يستطيع أن يحلّ مكاني!”
قال في نفسه: “يجب أن أتمكن من تذكّرهم هذه المرة.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
زحفت الفراشة العملاقة نحو الفجوة في الستار، ولم يمنعها “هان فاي”، بل أمر الدمية الورقية بحقن جميع اللعنات في دماغه، ساعيًا إلى جعلها تتبع الفراشة نحو أعز ذكرياته.
زحفت الفراشة العملاقة نحو الفجوة في الستار، ولم يمنعها “هان فاي”، بل أمر الدمية الورقية بحقن جميع اللعنات في دماغه، ساعيًا إلى جعلها تتبع الفراشة نحو أعز ذكرياته.
هناك، حيث تسكن الروح. حيث تُخزن المشاعر والماضي، وتُبنى الذات. ومع ذلك، صبّ “هان فاي” اللعنات في ذلك المكان، مما دلّ على ثقته العمياء في الدمية الورقية.
الفصل 689: المرحلة التاسعة
لم يكن بوسعه رؤية ما وراء الستار، لكنه كان يرى الشقوق تتسع، ويقطر منها يأسٌ دامٍ يصبغ العقل بالأحمر. انسابت شظايا الذاكرة مع الدم، فرأى “هان فاي” لمحات من حياته السابقة. “ما الذي مررتُ به؟”
“لقد تذكرتُ الآن!”
واجه الأشباح والوحوش أكثر مما نال من الطعام، وركض لإنقاذ حياته لليالٍ لا تُعد. الذكريات المتقطعة أعادت له الكثير من الصور. بدا وكأن هناك أربعة أنواع من الذكريات: الصباح الرتيب، الليل المريع، رؤى من ماضٍ ليس ماضيه، وذكريات غامضة تغمرها حمرة دامية.
“لقد كان طوال الوقت يعيش وحيدًا في بحر الدم…”
“هان فاي في الصباح هادئ ومنطوٍ، لكن في الليل، يتحوّل إلى شخص مجنون. فأيّهما أنا؟”
“هان فاي! هان فاي!” ترددت نداءات في أذنه، سرعان ما غمرها ضحك الأطفال. حاول “هان فاي” بكل قوته ألا يذوب وعيه في بحر الدم، متمسكًا بالأصوات التي نادته.
الفراشة بارعة في التلاعب بالقلوب، وموهبتها في نسج اليأس من الذكريات. جمعت أكثر اللحظات ألماً خلف الستار الذهني، في محاولة لتفجير الحزن الكامل في وجه “هان فاي”، لتحطيمه وجعله دميةً مغمورة باليأس… لكنها لم تكن تعلم أن “هان فاي” كان ينتظر هذه اللحظة.
“هان فاي! أنا أتذكرك! أنت لاعب مثلنا!” قال صوت رجل غريب: “استيقظ! ‘إف تم تأخيره مؤقتًا. و”تشيانغ وي” يريدني أن أخبرك بأن هذا مجرّد لعبة! أنت داخل لعبة! وفي الواقع، أنت ممثل رائع. اسمك الحقيقي هو هان فاي!”
الذكريات الأشد ظلمة اشتعلت في عقله كنار تلتهم روحه. كان وعيه كمركب صغير يتلاعب به بحر هائج من الألم واليأس. على وشك الغرق، جاءت قوة من الأشرطة التي تركها الأشباح السبعة. الاهتمام، الصداقة، العائلة، والرفقة… لم تكن هذه الأشياء موجودة في ذهنه سابقًا. لكن أثناء مشاهدته للشريط، أدرك أنه لم يكن وحده. حتى في أقصى درجات اليأس، هناك من يقف بجانبه.
لم يكن بوسعه رؤية ما وراء الستار، لكنه كان يرى الشقوق تتسع، ويقطر منها يأسٌ دامٍ يصبغ العقل بالأحمر. انسابت شظايا الذاكرة مع الدم، فرأى “هان فاي” لمحات من حياته السابقة. “ما الذي مررتُ به؟”
ارتعشت جفونه المغلقة. شعر بيد الدمية الورقية تلامس رأسه. وكان الأشباح السبعة في الشريط يحدّقون نحوه بقلق. الروح الممزقة استمدت طاقتها من الأمل.
“لقد تذكرتُ الآن!”
“لن أختفي بهذه السهولة! لوجودي سبب. ومهما كان ما سيحدث لاحقًا، فهناك من يهتم لأجلي. ولهؤلاء، لن أختار الاستسلام أبدًا!”
جمعت الفراشة كل المشاعر السلبية في دماغ “هان فاي”، لكنها لم تستطع لمس دار الأيتام خلف الحاجز. فقررت مضاعفة تلك المشاعر السلبية، وانقضّت على الدار، مدركةً أنها حجر الأساس في وعي “هان فاي”. فإذا ما دُمّرت، دُمّر “هان فاي” بالكامل.
كان رأسه على وشك التمزق، لكن روحه زمجرت بقوة. لم يشعر بهذه الثقة في نفسه من قبل. “لدي عائلة، وأصدقاء، وحبيبة. هم من يجعلونني فريدًا في هذا العالم. لا أحد يستطيع أن يحلّ مكاني!”
كانت حياته سابقًا حمراء بالكامل، لكن الآن أصبح لديه من يهتم لأمره ولا يريد أن يفقدهم.
تآكلت الذاكرة تحت وطأة اليأس، ووسط بحر من الدم الأحمر ظهرت دار أيتام حمراء معزولة!
كانت حياته سابقًا حمراء بالكامل، لكن الآن أصبح لديه من يهتم لأمره ولا يريد أن يفقدهم.
جمعت الفراشة كل المشاعر السلبية في دماغ “هان فاي”، لكنها لم تستطع لمس دار الأيتام خلف الحاجز. فقررت مضاعفة تلك المشاعر السلبية، وانقضّت على الدار، مدركةً أنها حجر الأساس في وعي “هان فاي”. فإذا ما دُمّرت، دُمّر “هان فاي” بالكامل.
الفراشة بارعة في التلاعب بالقلوب، وموهبتها في نسج اليأس من الذكريات. جمعت أكثر اللحظات ألماً خلف الستار الذهني، في محاولة لتفجير الحزن الكامل في وجه “هان فاي”، لتحطيمه وجعله دميةً مغمورة باليأس… لكنها لم تكن تعلم أن “هان فاي” كان ينتظر هذه اللحظة.
تساقط الصدأ من بوابة الدار. رفرفت الفراشة بأجنحتها لتطلق عاصفة من اليأس نحوها، لكن في تلك اللحظة، انفتحت الأبواب!
ذاك الطفل الذي وُصف بأنه “لا يؤذي أحدًا”، هو نفسه من التقط السكين في الليلة الأخيرة، وأنهى عذاب الجميع بيده… قبل أن يجنّ تمامًا.
دقّ الجرس، وفاض الدم من الدار. ضحك 31 طفلًا معًا بصوت واحد.
الفصل 689: المرحلة التاسعة
أرادت الفراشة الفرار، لكن الوقت فات. كان في أعماق ذاكرة “هان فاي” بحر من الدماء. وكانت الفراشة تعتقد أن دار الأيتام تختبئ وسط ذلك البحر، لكن الحقيقة كانت أنها مصدره!
“هان فاي في الصباح هادئ ومنطوٍ، لكن في الليل، يتحوّل إلى شخص مجنون. فأيّهما أنا؟”
اختفى الشخص الذي كان محبوسًا داخل دار الأيتام. ولم يتبقَ سوى جناح فراشة مكسور. شعرت الفراشة بوجود أحد أقاربها، فارتعدت خوفًا. كانت قد قرأت ذكريات من مات قبلها. المجنون الذي قتل تلك الفراشة وهرب من الدار، لا يزال جزء منه متخفيًا داخلها، بينما جزء آخر من وعيه فرّ بعيدًا.
قال في نفسه: “يجب أن أتمكن من تذكّرهم هذه المرة.”
الذاكرة، المغمورة بالدم والقتل، ابتلعت الفراشة. ارتطمت الأمواج الحمراء بالستار الذهني. وانطلقت مياه دار الأيتام الحمراء، وانهار قفل الذاكرة. خرجت شظايا كثيرة من الماضي، ودوّى ضحك الأطفال في عقله. رأى وجوه 31 طفلًا، والمعاملة غير الإنسانية التي تعرّضوا لها. لكنهم لم يكونوا إلا جزءًا من الجليد العائم. كانوا ممثلين عن مجموعة أكبر من الأطفال. كثيرون انهاروا في دوامات الألم، ولم ينجُ منهم سوى واحد بفضل شخصية الشفاء التي امتلكها.
كان “هان فاي” مختلفًا عن ذاك الذي هرب من دار الأيتام. مهما اشتدت الأمواج، فإن الجمال واللطف في ذاكرته كانا درعه الحامي، حتى أصبح معتادًا على كل شيء. “لستُ وحيدًا بعد الآن…”
ذاك الطفل الذي وُصف بأنه “لا يؤذي أحدًا”، هو نفسه من التقط السكين في الليلة الأخيرة، وأنهى عذاب الجميع بيده… قبل أن يجنّ تمامًا.
فصنع الكوابيس يتطلب الذاكرة والماضي. ومع انحصار الفراشة تحت ضغط اللعنات، صبّت جام غضبها على أكبر صدع في الستار الذهني. كان الألم مألوفًا له؛ وكأن عقله يُمزق، كما حدث ذات مرة حين زرع أحدهم شيئًا ما بداخله. تلك الفراشة، التي تحمل وشم المتاهة، كانت إحدى الأشكال الأساسية لـ”الحلم”، وجسدها الهائل مشبع بألوان المدينة كلها. ومع كل رفّة من جناحيها، كان غبار الأحلام يثير زوابع في ذهنه.
غطّى الدم كل شيء في تلك الليلة. و”هان فاي”، الذي حُمي بواسطة اللعنات، نظر إلى تلك الذكريات متقبّلًا ماضيه عبر هذا الأسلوب العنيف.
فصنع الكوابيس يتطلب الذاكرة والماضي. ومع انحصار الفراشة تحت ضغط اللعنات، صبّت جام غضبها على أكبر صدع في الستار الذهني. كان الألم مألوفًا له؛ وكأن عقله يُمزق، كما حدث ذات مرة حين زرع أحدهم شيئًا ما بداخله. تلك الفراشة، التي تحمل وشم المتاهة، كانت إحدى الأشكال الأساسية لـ”الحلم”، وجسدها الهائل مشبع بألوان المدينة كلها. ومع كل رفّة من جناحيها، كان غبار الأحلام يثير زوابع في ذهنه.
وبعد أن مُسحت ذكرياته، بدأت شخصيتاه المنفصلتان تتنازعان للسيطرة على الجسد. “أيّ واحد منهما هو أنا الحقيقي؟”
ترجمة: Arisu san
ابتلعت الذكرى الدامية كل شيء، بما في ذلك التجارب الأصلية لـ”هان فاي” والفراشة الملوّنة. تلاشت الأخيرة إلى فقاعات، وتبعثر وشم المتاهة داخل عقله. يشير مركز الخريطة نحو أعمق نقطة في روحه — مكان لا تصل إليه حتى الوعي، ويُخفي صندوقًا أسود. لا أحد يعلم لمَ هو هناك، ولا ما يحتويه، لكنه على ما يبدو يحمل إجابة المتاهة.
لم يقاوم “هان فاي” غزو هذه الفراشة، بل أراد أن يستخدم هذا الكائن الشرير ليمزق به قيود القدر.
“هان فاي! هان فاي!” ترددت نداءات في أذنه، سرعان ما غمرها ضحك الأطفال. حاول “هان فاي” بكل قوته ألا يذوب وعيه في بحر الدم، متمسكًا بالأصوات التي نادته.
وبعد أن مُسحت ذكرياته، بدأت شخصيتاه المنفصلتان تتنازعان للسيطرة على الجسد. “أيّ واحد منهما هو أنا الحقيقي؟”
كانت حياته سابقًا حمراء بالكامل، لكن الآن أصبح لديه من يهتم لأمره ولا يريد أن يفقدهم.
كانت نظراته مجنونة… لكن ليس كجنون “الضحك المجنون”، بل جنون هادئ، مليء بالثبات والعزيمة.
“هان فاي! أنا أتذكرك! أنت لاعب مثلنا!” قال صوت رجل غريب: “استيقظ! ‘إف تم تأخيره مؤقتًا. و”تشيانغ وي” يريدني أن أخبرك بأن هذا مجرّد لعبة! أنت داخل لعبة! وفي الواقع، أنت ممثل رائع. اسمك الحقيقي هو هان فاي!”
اختفى الشخص الذي كان محبوسًا داخل دار الأيتام. ولم يتبقَ سوى جناح فراشة مكسور. شعرت الفراشة بوجود أحد أقاربها، فارتعدت خوفًا. كانت قد قرأت ذكريات من مات قبلها. المجنون الذي قتل تلك الفراشة وهرب من الدار، لا يزال جزء منه متخفيًا داخلها، بينما جزء آخر من وعيه فرّ بعيدًا.
ربط الرجل ذاكرة “هان فاي” بالعالم الواقعي. واجتمعت كل التشققات في الستار، وعندما تمزّق، شعر “هان فاي” بقفل ذهنه ينفتح. اجتاحت أمواج الدم ذاكرته، وجرفت معها معظم الذكريات!
واجه الأشباح والوحوش أكثر مما نال من الطعام، وركض لإنقاذ حياته لليالٍ لا تُعد. الذكريات المتقطعة أعادت له الكثير من الصور. بدا وكأن هناك أربعة أنواع من الذكريات: الصباح الرتيب، الليل المريع، رؤى من ماضٍ ليس ماضيه، وذكريات غامضة تغمرها حمرة دامية.
“فهمت الآن… هو أيضًا أنا. هو الشخصية الشافية.”
اختفى الشخص الذي كان محبوسًا داخل دار الأيتام. ولم يتبقَ سوى جناح فراشة مكسور. شعرت الفراشة بوجود أحد أقاربها، فارتعدت خوفًا. كانت قد قرأت ذكريات من مات قبلها. المجنون الذي قتل تلك الفراشة وهرب من الدار، لا يزال جزء منه متخفيًا داخلها، بينما جزء آخر من وعيه فرّ بعيدًا.
الشخصية التي تُشفي الآخرين… لكنها لا تستطيع شفاء نفسها.
وبعد أن مُسحت ذكرياته، بدأت شخصيتاه المنفصلتان تتنازعان للسيطرة على الجسد. “أيّ واحد منهما هو أنا الحقيقي؟”
سَطَع وهج الذكريات ليحمي وعي “هان فاي”. ففي خضم الألم واليأس، كانت هناك أفراح كثيرة. وهي التي أعطته القوة والأمل ليستمر.
ترجمة: Arisu san
“لقد كان طوال الوقت يعيش وحيدًا في بحر الدم…”
“فهمت الآن… هو أيضًا أنا. هو الشخصية الشافية.”
كان “هان فاي” مختلفًا عن ذاك الذي هرب من دار الأيتام. مهما اشتدت الأمواج، فإن الجمال واللطف في ذاكرته كانا درعه الحامي، حتى أصبح معتادًا على كل شيء. “لستُ وحيدًا بعد الآن…”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
سحبت اللعنات وعي “هان فاي” إلى الخارج. فتح عينيه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت نظراته مجنونة… لكن ليس كجنون “الضحك المجنون”، بل جنون هادئ، مليء بالثبات والعزيمة.
“هان فاي! هان فاي!” ترددت نداءات في أذنه، سرعان ما غمرها ضحك الأطفال. حاول “هان فاي” بكل قوته ألا يذوب وعيه في بحر الدم، متمسكًا بالأصوات التي نادته.
“لقد تذكرتُ الآن!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لن أختفي بهذه السهولة! لوجودي سبب. ومهما كان ما سيحدث لاحقًا، فهناك من يهتم لأجلي. ولهؤلاء، لن أختار الاستسلام أبدًا!”
