Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 691

691

691

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم تستطع يدا فو شينغ أن توقف هذه الأرواح. بدأ الساطور يفقد السيطرة. وبعد قتل الحقد، استدارت الأرواح إلى الوراء. أدرك “إف” أنه لم يعد قادرًا على التمسك بـ”R.I.P”، فتخلى عنه فورًا، واختار أن يتحد مع الحقد الأسود.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“هل رأيتني؟”

الفصل 691: المدينة

“لا عجب أن أحدًا في العالم الحقيقي لا يتذكرك. لقد حبست نفسك في العالم الغامض.”

ترجمة: Arisu san

“منزلنا آمن مؤقتًا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

استدارت امرأة في سريرها، ولاحظت أن زوجها لم يكن في الغرفة. السرير المخصص للطفل كان فارغًا أيضًا.

عندما سال دم هان فاي على المقبض، دوّت صرخات الأرواح المحبوسة بداخله! امتدت الأذرع لتقبض على “R.I.P” مع هان فاي. النصل الذي صنعته الإنسانية اخترق الحقد الخالص. تبدّد الكابوس، وفجرت اللعنات عنفوانها. بدا هان فاي كأكثر الأشباح رعبًا في الظلام، ومع ذلك، كان يحمل أزهى نور في المدينة.

بدأ بفحص جراح الجميع في الغرفة 444.

أصابته الطالبة في كتفه، وضربه فو شينغ في صدره، لكن هان فاي لم يُعر ذلك اهتمامًا. لن يُفلت السكين من يده مرة أخرى.

“وماذا في ذلك؟”

“أتظن أنك تستحق هذا السكين؟” تطلعت عيناه الحمراوان في عيني “إف” خلف القناع. مالكو الصندوق الأسود من عصور مختلفة تبادلوا النظرات.

“أمس، قالت فاتنة الفصل إن كلبها مزعج جدًا. يحب أن يلعق يديها ووجهها ليلًا.”

تحوّلت الصرخات في “R.I.P” إلى زئير. وعندما قبض هان فاي على السكين، بدا أن كل من في المقبض وجد أخيرًا سبب وجوده: حماية الشعلة الأخيرة في شتاء العالم، وإخراج كل الأرواح من العالم الغامض، ومرافقتها لرؤية الغد الذي لم يكن له مكان في مستقبلهم.

“ما الذي تفعله؟”

لم يكن هذا نصلاً أسود يُحبس فيه الحقد، بل كان سلاحًا تمنى “إف” امتلاكه لنفسه. لقد أصبح نصل هان فاي!

تحوّلت الصرخات في “R.I.P” إلى زئير. وعندما قبض هان فاي على السكين، بدا أن كل من في المقبض وجد أخيرًا سبب وجوده: حماية الشعلة الأخيرة في شتاء العالم، وإخراج كل الأرواح من العالم الغامض، ومرافقتها لرؤية الغد الذي لم يكن له مكان في مستقبلهم.

كما في مصنع تعليب اللحوم، وقفت روعة الروح البشرية إلى جانب هان فاي. لم يعرفوا الخوف، وكانوا مستعدين للتقدم حتى لو عنى ذلك فناؤهم. الإنسانية ليست حادة، لكنها على استعداد لأن تتحوّل إلى نصل في يد هان فاي.

كان الكلب مقطعًا داخل الكيس.

وبزئير كل روح جميلة داخل المقبض، قطع النصل الدافئ خصر الحقد!

“أين هما؟”

لم تستطع يدا فو شينغ أن توقف هذه الأرواح. بدأ الساطور يفقد السيطرة. وبعد قتل الحقد، استدارت الأرواح إلى الوراء. أدرك “إف” أنه لم يعد قادرًا على التمسك بـ”R.I.P”، فتخلى عنه فورًا، واختار أن يتحد مع الحقد الأسود.

“هل رأيتني؟”

شطر الضوء المتألق قناع “إف”، وتوقف النصل أخيرًا عند عنق الطالبة. ورغم موته تسعًا وتسعين مرة، لم يشأ هان فاي قتل الفتاة. لم يكن قاتلًا، ولا كان نصله كذلك.

وبينما غرق هان فاي في تأملاته، بدأت ظواهر غريبة تظهر في أنحاء متفرقة من المدينة.

“الفتاة تحبك بصدق، ومع ذلك حولتها إلى هذا الشيء؟ يبدو أن التغييرات التي أحدثتها في المذبح الأخير لم تكن سوى أوهام. هذه هي الحقيقة الباردة.” تنفس هان فاي بعمق. “أعرف ما مررت به، وأستطيع تخمين السبب الذي أوصلك إلى هذه الحال… والآن، أعرف ما ينبغي عليّ فعله.”

خفق قلب الطالب بجنون وبدأ يركض. لكنه مهما أسرع، كان الرجل بالمظلة الحمراء يظهر دائمًا في محيطه.

رفع نصله في وجه “إف”.

“منزلنا آمن مؤقتًا.”

“أنت تمثل الماضي. مهما فعلت داخل عالم المذبح، فلن أستطيع تغيير شخصيتك. إذًا، فلتُدفن تلك الذكريات البشعة. دع المستقبل لي. لا أضمن أن أكون الأفضل، لكنني بالتأكيد سأكون أفضل منك.”

ثم تابع بصوت منخفض:

توقف “إف”، الذي اتحد مع الحقد، على مسافة قريبة. عظامه كانت تتكسر، وجسده يتحوّل باستمرار، لكنه لم يُبدِ أي شعور بالألم. حدّق بهدوء في هان فاي إلى أن تصدّع القناع الأبيض.

بدأ بفحص جراح الجميع في الغرفة 444.

كان خلف القناع وجه وسيم، بشرته شاحبة على نحو غير طبيعي، ربما لكثرة تناوله للأدوية بلا توقف.

“لهذا قررت تدمير الطريق إلى العالم الغامض؟”

“هل هكذا كنت تبدو حين كنت في مثل عمري؟” هذه المرة الأولى التي يرى فيها هان فاي وجه فو شينغ. كان شابًا في العشرينات. “بصراحة، لا أفهم. الفتاة رافقتك كل يوم، وعندما كان زملاؤك يعذبونك، وقفت إلى جانبك بلا شروط. كيف استطعت تحويلها إلى هذا الشكل؟ ألا… تدرك أنها كانت تحبك؟”

تبعت صوت البكاء، وفتحت باب الحمّام ببطء. رأت زوجها مرتديًا زيًا جديدًا للمدينة الترفيهية، جاثيًا داخل حوض الاستحمام ووجهه موجّه بعيدًا عنها.

سقط القناع الأبيض على الأرض وتحطم إلى شظايا.

والآن زميلي يقتل الكلاب… هل حدث خلل في هذا العالم؟”

“أنا أستطيع رؤية المستقبل. لو لم أفصل العالم الغامض، فإن المدينة بأكملها كانت ستُستوعب.” سمح “إف” للشبح بابتلاع جسده، ومع ذلك ظل صوته هادئًا. “سيتحوّل العالم البشري إلى جحيم. ستقصر الأيام وتطول الليالي. سيموت الجميع في الجنون، وسينتشر الموت كأمر طبيعي.”

“قريبًا ستفهم. بفضل طقس الحُلم، سيتداخل العالم الغامض مع هذه المدينة. وإن واصلت التمسك بخيارك بعد رؤية كل المآسي، فلن يكون لديّ ما أقوله.”

“لهذا قررت تدمير الطريق إلى العالم الغامض؟”

“أين هما؟”

“سأتولى إدارة المدينة الترفيهية الجديدة. بعد الانفصال، سأدخل إلى العالم الآخر وحدي وأُدمّره.” بدا “إف” كمتدرّب طبي شاب، يريد إنقاذ الجميع بنفسه.

“ما هذا الشيء؟ لماذا يتبعني؟!”

“لا عجب أن أحدًا في العالم الحقيقي لا يتذكرك. لقد حبست نفسك في العالم الغامض.”

“سأتولى إدارة المدينة الترفيهية الجديدة. بعد الانفصال، سأدخل إلى العالم الآخر وحدي وأُدمّره.” بدا “إف” كمتدرّب طبي شاب، يريد إنقاذ الجميع بنفسه.

“صحيح. هذا ما كان يجب عليّ فعله.” التهم الشبح أغلب جسده، لكن “إف” حافظ على اتزانه العقلي. ربما كان هذا ورقته الأخيرة. “سألتني سابقًا عن القطار، لكنك أخطأت في نقطة واحدة. لم أُرد قط التضحية بأحد، لأني كنت على السكة أيضًا. لم أكن سائق القطار، ولا أتحكم بالمصير! خياري الوحيد كان إنقاذ من على المسار الأيسر الذي يعج بالناس، أم القلة منّا على اليمين.”

استدار الزوج نحوها، وكانت محاجر عينيه تنزف، وفي داخلها كرتان صغيرتان من العيون.

التهم الحقد قلب “إف”، وبدأت ملامحه تتحول لتشبه “إف”.

كان الكلب مقطعًا داخل الكيس.

“قريبًا ستفهم. بفضل طقس الحُلم، سيتداخل العالم الغامض مع هذه المدينة. وإن واصلت التمسك بخيارك بعد رؤية كل المآسي، فلن يكون لديّ ما أقوله.”

رفع نصله في وجه “إف”.

“فهمت الآن. تريدني أن أشهد العواقب بنفسي لأني رفضت فصل العالمين، أليس كذلك؟”

أصابته الطالبة في كتفه، وضربه فو شينغ في صدره، لكن هان فاي لم يُعر ذلك اهتمامًا. لن يُفلت السكين من يده مرة أخرى.

موقف هان فاي كان مختلفًا عن فو شينغ. لقد فتح وجهي الصندوق الأسود، وكان في آنٍ واحد قاتلًا ومُخلّصًا. شخص كهذا يستطيع أن يشق طريقًا جديدًا، ويفرّغ كل اليأس المتراكم في العالم البشري.

“شكرًا على كل شيء.”

“لا تُقامر بمستقبل الجميع. بين العالم الحقيقي والعالم الغامض، أحدهما محكوم عليه بالفناء. حتى أولئك اللامذكورين لا يمكنهم تحمل عبء العالمين معًا.”

نزل هان فاي الدرج وهو يحمل “R.I.P”، وتبعه بقية اللاعبين.

زحف الحقد الأسود على رقبة “إف”، وحين أوشك على التهام جسده بالكامل، ضغط “إف” على قلبه. شعر الحقد بشيء ما، فعاد يزحف إلى داخل جسده على مضض. وبعد أن ألقى تحذيره الأخير، حدّق طويلًا في هان فاي قبل أن يتراجع. لقد كان استخدام جسده كغذاء للشبح خيارًا يائسًا له عواقب جسيمة، وكان عليه الانسحاب بسرعة. لم يعد قادرًا على مجاراة هان فاي و”شو تشين”. وبعد أن جرب قوة الساطور بنفسه، أدرك مدى خطورته.

بدأ بفحص جراح الجميع في الغرفة 444.

مع رحيل فو شينغ، اختفت الطالبة على الفور. وغادر جزء من اللاعبين، بما فيهم “الليالي الألف”، مع “إف”. لا يزال لبعضهم ولاء له.

زحف الحقد الأسود على رقبة “إف”، وحين أوشك على التهام جسده بالكامل، ضغط “إف” على قلبه. شعر الحقد بشيء ما، فعاد يزحف إلى داخل جسده على مضض. وبعد أن ألقى تحذيره الأخير، حدّق طويلًا في هان فاي قبل أن يتراجع. لقد كان استخدام جسده كغذاء للشبح خيارًا يائسًا له عواقب جسيمة، وكان عليه الانسحاب بسرعة. لم يعد قادرًا على مجاراة هان فاي و”شو تشين”. وبعد أن جرب قوة الساطور بنفسه، أدرك مدى خطورته.

كان “إف” يريد القضاء على هان فاي قبل أن يصل إلى المرحلة الثامنة، لكنه تأخر. وفشلت خطته.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هل نطارده؟” نهض “تشيانغ وي” من الأرض. “هل هذا الرجل لاعب فعلًا؟ لا أذكر ملامحه أبدًا.”

“لا تُقامر بمستقبل الجميع. بين العالم الحقيقي والعالم الغامض، أحدهما محكوم عليه بالفناء. حتى أولئك اللامذكورين لا يمكنهم تحمل عبء العالمين معًا.”

“لا داعي.” خفّت لعنات هان فاي. احتضن الدمية الورقية وفحص جسدها. ازدادت التشققات في عينيها. لم تعد “شو تشين” قادرة على استخدام قوتها كثيرًا. لقد ماتت تسعًا وتسعين مرة مع هان فاي، ولم يتبقَ لها سوى لعناتها. وإن استُنزفت تلك اللعنات، فقد تفنى “شو تشين” بدورها.

“الفوضى تقترب. الأشباح قد تظهر في أي مكان. لا مكان آمن! علينا أن نستعد!”

في الحقيقة، كلٌّ من هان فاي و”إف” كانا يدفعان أنفسهما إلى أقصى حدود التحمل.

“نجحتُ في تأخير الشرطة بمهاراتي في القيادة، لكن التاكسي تحرك وحده وذهب للبحث عنك! لم أستطع إيقافه! لم أقصد جلب الشرطة إلى هنا!”

“لقد استعدت ما أريده بالفعل. وسنبدأ ببطء في استعادة زمام الأمور.” حدّق هان فاي في الحي الفوضوي. الكابوس كان قد انتشر، ولم يعرف كيف يتعامل معه بعد. فقرر الانتظار حتى بزوغ الفجر.

تبعت صوت البكاء، وفتحت باب الحمّام ببطء. رأت زوجها مرتديًا زيًا جديدًا للمدينة الترفيهية، جاثيًا داخل حوض الاستحمام ووجهه موجّه بعيدًا عنها.

بدأ بفحص جراح الجميع في الغرفة 444.

“عنف منزلي؟ هل يجب أن أتصل بالشرطة؟”

“الحقد الخارج عن سيطرة المدينة الترفيهية يمكنه أن يوفر كراهية تساعد شو تشين على التعافي. وقد زرع الحُلم شرانق سوداء في أجساد البشر الأحياء ضمن طقوسه. ويمكن لتلك الأشياء داخل الشرانق أن تُمتص بواسطة القطة.”

سحب هان فاي شياو جيا من تحت السيارة. فبينما كانا يساعدان الشرطة، لم ينسيا مواجهة الوحوش المختبئة داخل المجمع السكني. كانت الفوضى تزحف نحو المدينة، وكان عليهم تقوية أنفسهم في أسرع وقت ممكن.

رفع هان فاي القطة ونظر بعناية إلى الوشم على جسدها. كان يشبه نمط وشم “الخطيئة الكبرى”.

“صحيح. هذا ما كان يجب عليّ فعله.” التهم الشبح أغلب جسده، لكن “إف” حافظ على اتزانه العقلي. ربما كان هذا ورقته الأخيرة. “سألتني سابقًا عن القطار، لكنك أخطأت في نقطة واحدة. لم أُرد قط التضحية بأحد، لأني كنت على السكة أيضًا. لم أكن سائق القطار، ولا أتحكم بالمصير! خياري الوحيد كان إنقاذ من على المسار الأيسر الذي يعج بالناس، أم القلة منّا على اليمين.”

“لماذا تحوّل وشم شبح إلى قطة؟”

كان الكلب مقطعًا داخل الكيس.

“هان فاي، هل علينا إنقاذ من في الأسفل؟” سأل “تشيانغ وي” بتردد. “ربع قوات شرطة المدينة هنا. لو أصابهم مكروه، لا أظن أننا سنتمكن من احتواء الفوضى غدًا وحدنا.”

لم يستطع الطالب استيعاب ما يجري. كان على وشك المغادرة حين بدأت السماء تمطر. فتح مظلته، وبعد خطوات قليلة، اصطدم برجل نحيل يحمل مظلة حمراء. كان حافتها تغطي وجهه بالكامل.

“فوضى الغد؟” التفت هان فاي إلى “تشيانغ وي”.

ثم تابع بصوت منخفض:

“رأى ‘إف’ المستقبل. هناك من داخل المدينة الترفيهية يريد إغلاق العالم الغامض. وستقوم الأشباح بمقاومتها الأخيرة. الليلة هي نقطة التحول.”

“مقرف!”

كان “تشيانغ وي” ثاني أقوى لاعب بعد “إف”، وقد علم الكثير من الأسرار منه.

وبينما كان مترددًا، لمح زميله يخرج من زقاق قريب وهو يرمي شيئًا داخل سلة القمامة.

“أنتم تعلمون أنني على علاقة طيبة بالشرطة، أليس من الطبيعي أن أذهب لإنقاذهم؟”

لم تستطع يدا فو شينغ أن توقف هذه الأرواح. بدأ الساطور يفقد السيطرة. وبعد قتل الحقد، استدارت الأرواح إلى الوراء. أدرك “إف” أنه لم يعد قادرًا على التمسك بـ”R.I.P”، فتخلى عنه فورًا، واختار أن يتحد مع الحقد الأسود.

نزل هان فاي الدرج وهو يحمل “R.I.P”، وتبعه بقية اللاعبين.

“ما الذي يحدث للجميع اليوم؟ أمي تطبخ حساء اللحم في هذا الصباح الباكر. وعندما سألتها إن كان عليّ إيقاظ أبي، قالت إن أبي موجود بالفعل.

دخل هان فاي كابوس الضحايا. كان هو نفسه مصدر الكابوس، لكنه أخرج هؤلاء الناس كما لو كان المنقذ. ربما لا يزال كثيرون يعتبرونه مجرمًا فارًّا، لكن على الأقل، قد زرع بعض الشك في قلوب رجال الشرطة الذين أنقذهم.

“سأتولى إدارة المدينة الترفيهية الجديدة. بعد الانفصال، سأدخل إلى العالم الآخر وحدي وأُدمّره.” بدا “إف” كمتدرّب طبي شاب، يريد إنقاذ الجميع بنفسه.

هان فاي، أنا هنا!

“مقرف!”

لوّح شياو جيا لهان فاي من تحت السيارة قائلًا:

“لهذا قررت تدمير الطريق إلى العالم الغامض؟”

“نجحتُ في تأخير الشرطة بمهاراتي في القيادة، لكن التاكسي تحرك وحده وذهب للبحث عنك! لم أستطع إيقافه! لم أقصد جلب الشرطة إلى هنا!”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“شكرًا على كل شيء.”

“المطر سيهطل قريبًا، هل تريد أن تشارك مظلتي؟”

سحب هان فاي شياو جيا من تحت السيارة. فبينما كانا يساعدان الشرطة، لم ينسيا مواجهة الوحوش المختبئة داخل المجمع السكني. كانت الفوضى تزحف نحو المدينة، وكان عليهم تقوية أنفسهم في أسرع وقت ممكن.

لم يستطع الطالب استيعاب ما يجري. كان على وشك المغادرة حين بدأت السماء تمطر. فتح مظلته، وبعد خطوات قليلة، اصطدم برجل نحيل يحمل مظلة حمراء. كان حافتها تغطي وجهه بالكامل.

“أعجز عن تخيل كيف ستصبح المدينة بعد الفجر، إن كان شخص مثل فو شينغ قد اختار تدميرها…”

لوّح له.

وبينما غرق هان فاي في تأملاته، بدأت ظواهر غريبة تظهر في أنحاء متفرقة من المدينة.

“فوضى الغد؟” التفت هان فاي إلى “تشيانغ وي”.

“أعجز عن تخيل كيف ستصبح المدينة بعد الفجر، إن كان شخص مثل فو شينغ قد اختار تدميرها…”

“زوجي، لماذا لا يزال الجو مظلمًا مع أن الساعة السابعة صباحًا؟ لكن على كل حال، نشرات الطقس قالت إنه ستمطر مساءً.”

“لهذا قررت تدمير الطريق إلى العالم الغامض؟”

استدارت امرأة في سريرها، ولاحظت أن زوجها لم يكن في الغرفة. السرير المخصص للطفل كان فارغًا أيضًا.

كان الكلب مقطعًا داخل الكيس.

“أين هما؟”

“هل هكذا كنت تبدو حين كنت في مثل عمري؟” هذه المرة الأولى التي يرى فيها هان فاي وجه فو شينغ. كان شابًا في العشرينات. “بصراحة، لا أفهم. الفتاة رافقتك كل يوم، وعندما كان زملاؤك يعذبونك، وقفت إلى جانبك بلا شروط. كيف استطعت تحويلها إلى هذا الشكل؟ ألا… تدرك أنها كانت تحبك؟”

نهضت من الفراش بجسد متعب، وفتحت باب الغرفة لتتطلع إلى الخارج. كانت بدلة زوجها الخاصة بالمدينة الترفيهية مرمية على الأريكة، وكان صوت بكاء الطفل مسموعًا من بعيد.

“ما هذا الشيء؟ لماذا يتبعني؟!”

“زوجي، أين أنت؟”

“ما الذي يحدث للجميع اليوم؟ أمي تطبخ حساء اللحم في هذا الصباح الباكر. وعندما سألتها إن كان عليّ إيقاظ أبي، قالت إن أبي موجود بالفعل.

تبعت صوت البكاء، وفتحت باب الحمّام ببطء. رأت زوجها مرتديًا زيًا جديدًا للمدينة الترفيهية، جاثيًا داخل حوض الاستحمام ووجهه موجّه بعيدًا عنها.

“فهمت الآن. تريدني أن أشهد العواقب بنفسي لأني رفضت فصل العالمين، أليس كذلك؟”

“ما الذي تفعله؟”

ضحك الأخ غو بصوت عالٍ وركض مبتعدًا خارج الزقاق. لاحظ الطالب بقع دماء على أطراف بنطاله. شعر بالارتباك واقترب من سلة القمامة، وفتح الكيس الأسود الذي رماه زميله للتو.

“الفوضى تقترب. الأشباح قد تظهر في أي مكان. لا مكان آمن! علينا أن نستعد!”

نزل هان فاي الدرج وهو يحمل “R.I.P”، وتبعه بقية اللاعبين.

اختلط صوته ببكاء الطفل.

“أنت تمثل الماضي. مهما فعلت داخل عالم المذبح، فلن أستطيع تغيير شخصيتك. إذًا، فلتُدفن تلك الذكريات البشعة. دع المستقبل لي. لا أضمن أن أكون الأفضل، لكنني بالتأكيد سأكون أفضل منك.”

“هل نحتاج لتحضير بعض المؤن؟”

كان “تشيانغ وي” ثاني أقوى لاعب بعد “إف”، وقد علم الكثير من الأسرار منه.

“لا… سمعت أن الأطفال يرون أشياء لا يراها الكبار…”

خفق قلب الطالب بجنون وبدأ يركض. لكنه مهما أسرع، كان الرجل بالمظلة الحمراء يظهر دائمًا في محيطه.

استدار الزوج نحوها، وكانت محاجر عينيه تنزف، وفي داخلها كرتان صغيرتان من العيون.

صرخت الزوجة صرخة أفزعت طالبًا كان يمر في الخارج، فرفع رأسه وقال:

“منزلنا آمن مؤقتًا.”

“هل هكذا كنت تبدو حين كنت في مثل عمري؟” هذه المرة الأولى التي يرى فيها هان فاي وجه فو شينغ. كان شابًا في العشرينات. “بصراحة، لا أفهم. الفتاة رافقتك كل يوم، وعندما كان زملاؤك يعذبونك، وقفت إلى جانبك بلا شروط. كيف استطعت تحويلها إلى هذا الشكل؟ ألا… تدرك أنها كانت تحبك؟”

صرخت الزوجة صرخة أفزعت طالبًا كان يمر في الخارج، فرفع رأسه وقال:

“أين هما؟”

“عنف منزلي؟ هل يجب أن أتصل بالشرطة؟”

“فوضى الغد؟” التفت هان فاي إلى “تشيانغ وي”.

وبينما كان مترددًا، لمح زميله يخرج من زقاق قريب وهو يرمي شيئًا داخل سلة القمامة.

“شكرًا على كل شيء.”

“أخي غو، ما الذي تفعله هنا في هذا الوقت المبكر؟ أليس منزلك في الجهة الشمالية؟”

هان فاي، أنا هنا!

لوّح له.

“فوضى الغد؟” التفت هان فاي إلى “تشيانغ وي”.

“المطر سيهطل قريبًا، هل تريد أن تشارك مظلتي؟”

“أعجز عن تخيل كيف ستصبح المدينة بعد الفجر، إن كان شخص مثل فو شينغ قد اختار تدميرها…”

ابتسم الأخ غو بغموض وقال:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“بما أنك أعز أصدقائي، سأخبرك بسر. لا تقله لأحد.”

“الفتاة تحبك بصدق، ومع ذلك حولتها إلى هذا الشيء؟ يبدو أن التغييرات التي أحدثتها في المذبح الأخير لم تكن سوى أوهام. هذه هي الحقيقة الباردة.” تنفس هان فاي بعمق. “أعرف ما مررت به، وأستطيع تخمين السبب الذي أوصلك إلى هذه الحال… والآن، أعرف ما ينبغي عليّ فعله.”

ثم تابع بصوت منخفض:

تحوّلت الصرخات في “R.I.P” إلى زئير. وعندما قبض هان فاي على السكين، بدا أن كل من في المقبض وجد أخيرًا سبب وجوده: حماية الشعلة الأخيرة في شتاء العالم، وإخراج كل الأرواح من العالم الغامض، ومرافقتها لرؤية الغد الذي لم يكن له مكان في مستقبلهم.

“أمس، قالت فاتنة الفصل إن كلبها مزعج جدًا. يحب أن يلعق يديها ووجهها ليلًا.”

تحوّلت الصرخات في “R.I.P” إلى زئير. وعندما قبض هان فاي على السكين، بدا أن كل من في المقبض وجد أخيرًا سبب وجوده: حماية الشعلة الأخيرة في شتاء العالم، وإخراج كل الأرواح من العالم الغامض، ومرافقتها لرؤية الغد الذي لم يكن له مكان في مستقبلهم.

“وماذا في ذلك؟”

سقط القناع الأبيض على الأرض وتحطم إلى شظايا.

ضحك الأخ غو بصوت عالٍ وركض مبتعدًا خارج الزقاق. لاحظ الطالب بقع دماء على أطراف بنطاله. شعر بالارتباك واقترب من سلة القمامة، وفتح الكيس الأسود الذي رماه زميله للتو.

“أتظن أنك تستحق هذا السكين؟” تطلعت عيناه الحمراوان في عيني “إف” خلف القناع. مالكو الصندوق الأسود من عصور مختلفة تبادلوا النظرات.

كان الكلب مقطعًا داخل الكيس.

“مقرف!”

″م.م : (ما هي قصة المؤلف مع الزواج!؟)″

شعر الطالب بالغثيان وتراجع بسرعة.

“أين هما؟”

“ما الذي يحدث للجميع اليوم؟ أمي تطبخ حساء اللحم في هذا الصباح الباكر. وعندما سألتها إن كان عليّ إيقاظ أبي، قالت إن أبي موجود بالفعل.

كان الكلب مقطعًا داخل الكيس.

″م.م : (ما هي قصة المؤلف مع الزواج!؟)″

“لا داعي.” خفّت لعنات هان فاي. احتضن الدمية الورقية وفحص جسدها. ازدادت التشققات في عينيها. لم تعد “شو تشين” قادرة على استخدام قوتها كثيرًا. لقد ماتت تسعًا وتسعين مرة مع هان فاي، ولم يتبقَ لها سوى لعناتها. وإن استُنزفت تلك اللعنات، فقد تفنى “شو تشين” بدورها.

والآن زميلي يقتل الكلاب… هل حدث خلل في هذا العالم؟”

“رأى ‘إف’ المستقبل. هناك من داخل المدينة الترفيهية يريد إغلاق العالم الغامض. وستقوم الأشباح بمقاومتها الأخيرة. الليلة هي نقطة التحول.”

لم يستطع الطالب استيعاب ما يجري. كان على وشك المغادرة حين بدأت السماء تمطر. فتح مظلته، وبعد خطوات قليلة، اصطدم برجل نحيل يحمل مظلة حمراء. كان حافتها تغطي وجهه بالكامل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“عذرًا، لم أقصد الاصطدام بك.”

وبزئير كل روح جميلة داخل المقبض، قطع النصل الدافئ خصر الحقد!

تابع طريقه، لكنه سرعان ما تساءل:

لم يستطع الطالب استيعاب ما يجري. كان على وشك المغادرة حين بدأت السماء تمطر. فتح مظلته، وبعد خطوات قليلة، اصطدم برجل نحيل يحمل مظلة حمراء. كان حافتها تغطي وجهه بالكامل.

“متى ظهر هذا الرجل؟”

أصابته الطالبة في كتفه، وضربه فو شينغ في صدره، لكن هان فاي لم يُعر ذلك اهتمامًا. لن يُفلت السكين من يده مرة أخرى.

بدافع الفضول، حاول النظر إلى ما تحت المظلة الحمراء. وحين رأى وجه الرجل، تجمد في مكانه.

كان “تشيانغ وي” ثاني أقوى لاعب بعد “إف”، وقد علم الكثير من الأسرار منه.

كان الرجل عديم الوجه!

“هل هكذا كنت تبدو حين كنت في مثل عمري؟” هذه المرة الأولى التي يرى فيها هان فاي وجه فو شينغ. كان شابًا في العشرينات. “بصراحة، لا أفهم. الفتاة رافقتك كل يوم، وعندما كان زملاؤك يعذبونك، وقفت إلى جانبك بلا شروط. كيف استطعت تحويلها إلى هذا الشكل؟ ألا… تدرك أنها كانت تحبك؟”

خفق قلب الطالب بجنون وبدأ يركض. لكنه مهما أسرع، كان الرجل بالمظلة الحمراء يظهر دائمًا في محيطه.

“هل نحتاج لتحضير بعض المؤن؟”

“ما هذا الشيء؟ لماذا يتبعني؟!”

ابتسم الأخ غو بغموض وقال:

وبعد وقت من المطاردة، استطاع الطالب أخيرًا الإفلات منه. وقف تحت المظلة يتلفت بحذر. لم يظهر الرجل مجددًا، فتنفّس الصعداء واستعد لالتقاط أنفاسه.

سحب هان فاي شياو جيا من تحت السيارة. فبينما كانا يساعدان الشرطة، لم ينسيا مواجهة الوحوش المختبئة داخل المجمع السكني. كانت الفوضى تزحف نحو المدينة، وكان عليهم تقوية أنفسهم في أسرع وقت ممكن.

وفجأة، شعر بشيء يقطر على رأسه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هاه؟ لماذا يسقط المطر من تحت المظلة؟”

لم تستطع يدا فو شينغ أن توقف هذه الأرواح. بدأ الساطور يفقد السيطرة. وبعد قتل الحقد، استدارت الأرواح إلى الوراء. أدرك “إف” أنه لم يعد قادرًا على التمسك بـ”R.I.P”، فتخلى عنه فورًا، واختار أن يتحد مع الحقد الأسود.

رفع رأسه، ليجد وجه رجل ينزف دمًا، مختبئًا داخل مظلته.

أصابته الطالبة في كتفه، وضربه فو شينغ في صدره، لكن هان فاي لم يُعر ذلك اهتمامًا. لن يُفلت السكين من يده مرة أخرى.

“هل رأيتني؟”

“سأتولى إدارة المدينة الترفيهية الجديدة. بعد الانفصال، سأدخل إلى العالم الآخر وحدي وأُدمّره.” بدا “إف” كمتدرّب طبي شاب، يريد إنقاذ الجميع بنفسه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“زوجي، لماذا لا يزال الجو مظلمًا مع أن الساعة السابعة صباحًا؟ لكن على كل حال، نشرات الطقس قالت إنه ستمطر مساءً.”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“أمس، قالت فاتنة الفصل إن كلبها مزعج جدًا. يحب أن يلعق يديها ووجهها ليلًا.”

“نجحتُ في تأخير الشرطة بمهاراتي في القيادة، لكن التاكسي تحرك وحده وذهب للبحث عنك! لم أستطع إيقافه! لم أقصد جلب الشرطة إلى هنا!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط