Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 692

692

692

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«سأحاول العودة إلى المنزل، انتظريني!»

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

اندفع شياو تشينغ نحوه. حاول الرجل الفرار، لكن إصابته أعاقته.

الفصل 692: صديق قديم

«للأسف، كنتَ قد أغلقت نافذتك ليلة أمس.»

ترجمة: Arisu san

كان يتحرك بأقصى سرعة ممكنة. اقترب منه زوجان شابان يملكان متجرًا للهواتف المحمولة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اترك تعليقاً لدعمي🔪

نظر الطالب إلى الوجه البشري داخل المظلة. كانت دماء الرجل تنساب من عينيه وتسقط على رأس الطالب. حتى أن مقلتي عينيه بدأتا في الانفكاك.

هتف لنفسه بحماس، وواصل السير.

«وجه الرجل… داخل مظلتي؟» صرخ الطالب وألقى بالمظلة على الأرض. تساقط المطر على شعره، لكنه شعر بلزوجة غريبة. وضع يده على رأسه وأدرك شيئًا مرعبًا: «ما الذي يحدث؟ لماذا المطر أحمر؟»

«سأحاول العودة إلى المنزل، انتظريني!»

كانت المظلة الملقاة تدور مع الريح. نظر الطالب تحتها، لكن الوجه البشري اختفى.

تحول صوت الزوجة الرقيق إلى صوت أجش، بل حتى ضحكتها أصبحت مرعبة.

«لا… أين ذهب؟»

على شاشة هاتفه، ظهرت صورة زوجته، وكانت حاملًا منذ عدة أشهر.

أخذ يتلفت من حوله في ذعر، ليجد الرجل صاحب المظلة الحمراء واقفًا على الجانب الآخر من الشارع. الوحش لم يرحل بعد!

“هل كنت أحمله طوال الطريق؟!”

«وجهه لم يعد معي… فلماذا لا يزال يتبعني؟»

“عليك أن تعتاد على هذا. قد يكون اليوم… هو أكثر الأيام طبيعية في حياتك من الآن فصاعدًا.”

انزلقت الدماء على رأسه. كان الإحساس مزعجًا للغاية. بدا شعره وكأنه مغطى بمادة هلامية تتصلب، وكان ذلك مؤلمًا ومثيرًا للحكة في آن واحد. بدأ يحك رأسه بلا توقف، وكلما حك أكثر، زادت الحكة.

“عليك أن تعتاد على هذا. قد يكون اليوم… هو أكثر الأيام طبيعية في حياتك من الآن فصاعدًا.”

«مستحيل…» بدأ جلده يتغير، وظهرت ملامح وجه بشري تنمو على فروة رأسه!

“لا! لا بد أنك شبح أيضًا! ستأخذينني إلى مكان مهجور ثم…”

«آهاه!» نظر إلى يديه، فوجدها مغطاة بالدماء والشعر. اندفع راكضًا كالمجنون، والسماء تمطر، لكن عينيه لم ترَ سوى الدم. ظل يصرخ بجنون، وظهر مزيد من الأشخاص مثله في الشارع!

ركض صاحب المتجر نحو الباب. وعندما اقترب، رأى رجلًا يحمل مظلة حمراء واقفًا عند المدخل.

اندفع الطالب إلى متجر صغير بجانب الطريق. كان الطابق الأول مخصصًا للقرطاسية والوجبات الخفيفة، بينما يسكن صاحب المتجر في الطابق الثاني.

«كنتُ أتشاجر في الأزقة أيضًا… حتى التقيت بذلك الشيطان.»

«هل هناك أحد؟! أحتاج للمساعدة!»

صرخ الرجل حين رأى الزوجين، لكنه لاحظ أن تصرفاتهما كانت غريبة للغاية.

كان يرغب في اقتلاع فروة رأسه. لم يعد يحتمل. تناول مقصًا من على الطاولة واقترب من مرآة. بدأ يقص شعره الدموي بالمقص الحاد. وكلما قص أكثر، ازدادت تعابيره جنونًا.

صرخ الرجل حين رأى الزوجين، لكنه لاحظ أن تصرفاتهما كانت غريبة للغاية.

«اخرُج! اخرُج من رأسي!»

نزعها بسرعة، وفجأة ترددت في الهواء من حوله صرخات ونحيب وتوسلات، كما لو أن العشرات يصرخون من داخله. تجمّد الطالب الشاب، عاجزًا عن الاستيعاب. وببطء، بدأ بكاء الأطفال يتسرّب من السماعة ويتجسد خلف رأسه!

اخترق المقص جلده. جعلته آلام الجرح والحكة يفقد عقله. أخذ يصرخ ويصيح وهو يطعن فروة رأسه:

كان الطفل يعلم أنه قد كُشف. ترك السماعة، ورفع يديه… فأصابعه الحادة انطلقت نحو أذني الشاب!

«مُت! مُت! مُت!»

تحولت إشارة المرور إلى اللون الأحمر، فتوقف.

سمع صاحب المتجر الصراخ، فنزل من الطابق الثاني.

“هل أخطأت في التوقيت؟”

«من هناك؟»

تحولت إشارة المرور إلى اللون الأحمر، فتوقف.

اقترب من الزاوية، ورأى الطالب راكعًا خلف الرفوف. كانت ملابسه مغطاة بالدماء، وكان المقص مغروزًا في رأسه. صُدم صاحب المتجر.

على شاشة هاتفه، ظهرت صورة زوجته، وكانت حاملًا منذ عدة أشهر.

«يا فتى، رأسك…»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«رأسي؟ أين رأسي؟ لا أشعر به… إنه يحكني! ويؤلمني! الوجه يريد الزحف إلى داخل جسدي!»

على شاشة هاتفه، ظهرت صورة زوجته، وكانت حاملًا منذ عدة أشهر.

استدار الطالب، وكان وجهه ينزف، وملامحه مشوهة. مد يديه المرتجفتين نحو صاحب المتجر ونهض.

أجابت الزوجة بعد عشر ثوانٍ. قال صاحب المتجر بقلق:

«هل رأيت رأسي؟ هل هناك شيء عليه؟ هل هناك؟ أزِله! استخدم السكين واقطعه!»

كان الطفل يعلم أنه قد كُشف. ترك السماعة، ورفع يديه… فأصابعه الحادة انطلقت نحو أذني الشاب!

تراجع صاحب المتجر وأخرج هاتفه ليتصل بالشرطة، لكن الخط كان مشغولًا. لم يجرؤ على الاقتراب أكثر من الشاب.

“احذر!”

«انتظر، انتظر قليلًا! سأذهب لأُحضر المساعدة!»

بقلق، اتصل بها.

ركض صاحب المتجر نحو الباب. وعندما اقترب، رأى رجلًا يحمل مظلة حمراء واقفًا عند المدخل.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

«هناك خطب ما في هذا الفتى، هل يمكنك أن…»

«شياو يون، أغلقي جميع النوافذ والأبواب. هناك شيء خاطئ يحدث في المدينة اليوم. أنتِ حامل، عليكِ البقاء في الداخل!»

ثم لاحظ أمرًا مريبًا. الرجل تحت المظلة الحمراء لم يكن يملك وجهًا!

«هل وضعه أحد لكِ؟»

ارتجفت ساقاه، فعاد بسرعة إلى الطابق الثاني وأغلق الباب بالمفتاح.

ثم لاحظ أمرًا مريبًا. الرجل تحت المظلة الحمراء لم يكن يملك وجهًا!

«ما الذي يحدث اليوم؟ لماذا هناك صراخ في كل مكان؟»

“عليك أن تعتاد على هذا. قد يكون اليوم… هو أكثر الأيام طبيعية في حياتك من الآن فصاعدًا.”

على شاشة هاتفه، ظهرت صورة زوجته، وكانت حاملًا منذ عدة أشهر.

«حسنًا، فهمت. عليك أن تكون حذرًا أيضًا.»

بقلق، اتصل بها.

نظر صاحب المتجر من النافذة محاولًا إيجاد طريق للهرب.

أجابت الزوجة بعد عشر ثوانٍ. قال صاحب المتجر بقلق:

نظر الطالب الأشقر إلى العلبة، ثم التفت نحو الزقاق. بدا وكأن هناك شجارًا يدور هناك.

«شياو يون، أغلقي جميع النوافذ والأبواب. هناك شيء خاطئ يحدث في المدينة اليوم. أنتِ حامل، عليكِ البقاء في الداخل!»

كان يتحرك بأقصى سرعة ممكنة. اقترب منه زوجان شابان يملكان متجرًا للهواتف المحمولة.

«حسنًا، فهمت. عليك أن تكون حذرًا أيضًا.»

كتم شياو تشينغ فمه، وسالت الدماء منه.

جاء صوت الزوجة الرقيق عبر الهاتف. تنفس الرجل الصعداء.

اقترب من الزاوية، ورأى الطالب راكعًا خلف الرفوف. كانت ملابسه مغطاة بالدماء، وكان المقص مغروزًا في رأسه. صُدم صاحب المتجر.

«سأحاول العودة إلى المنزل، انتظريني!»

«هناك خطب ما في هذا الفتى، هل يمكنك أن…»

قالت الزوجة: «كنت تعمل بجد في المتجر. صحيح، لدي خبر سار لأخبرك به.»

قالت الزوجة: «كنت تعمل بجد في المتجر. صحيح، لدي خبر سار لأخبرك به.»

«ما هو؟»

ركض صاحب المتجر نحو الباب. وعندما اقترب، رأى رجلًا يحمل مظلة حمراء واقفًا عند المدخل.

«ألم تكن تتمنى أن يكون الجنين صبيًّا؟ نظرت هذا الصباح، وتبين أنه ولد فعلًا.»

«وجه الرجل… داخل مظلتي؟» صرخ الطالب وألقى بالمظلة على الأرض. تساقط المطر على شعره، لكنه شعر بلزوجة غريبة. وضع يده على رأسه وأدرك شيئًا مرعبًا: «ما الذي يحدث؟ لماذا المطر أحمر؟»

تحول صوت الزوجة الرقيق إلى صوت أجش، بل حتى ضحكتها أصبحت مرعبة.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

أغلق الرجل المكالمة. بدأ رأسه يطن، ولم يجرؤ على التفكير في ما سمع.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ثم سُمعت خطوات تقترب من باب الطابق الثاني المغلق. وتسرب الدم الطازج إلى الغرفة.

«انتظر، انتظر قليلًا! سأذهب لأُحضر المساعدة!»

«لا يمكنني البقاء هنا! الرجل تحت المظلة سيصل قريبًا!»

«هل هناك أحد؟! أحتاج للمساعدة!»

كان عليه أن يعود إلى منزله ليتفقد زوجته الحامل.

«وجهه لم يعد معي… فلماذا لا يزال يتبعني؟»

ركض نحو النافذة. وعندما فتحها، رأى جاره الذي يسكن في الزقاق المقابل.

«هل رأيت رأسي؟ هل هناك شيء عليه؟ هل هناك؟ أزِله! استخدم السكين واقطعه!»

كان الرجل يجمع أشياءه على عجل.

تراجع صاحب المتجر وأخرج هاتفه ليتصل بالشرطة، لكن الخط كان مشغولًا. لم يجرؤ على الاقتراب أكثر من الشاب.

«الأمر لم يعد آمنًا هنا! علينا المغادرة!»

«آه مي! شياو تشينغ! أنقذاني! هذا الزقاق مسكون!»

صرخ صاحب المتجر نحو جاره. لكن الجار نظر إليه بنظرة غريبة.

«من هناك؟»

«أعلم… لقد رأيته.»

“أن تسأليني؟” رفع حاجبيه بتعجب.

«ماذا تعني؟ كيف رأيته؟»

«رأسي؟ أين رأسي؟ لا أشعر به… إنه يحكني! ويؤلمني! الوجه يريد الزحف إلى داخل جسدي!»

نظر صاحب المتجر من النافذة محاولًا إيجاد طريق للهرب.

«آه مي! شياو تشينغ! أنقذاني! هذا الزقاق مسكون!»

«استخدمت عينيّ.»

ركله الرجل، واستجمع آخر ما تبقى من طاقته ليدفع صندوق القمامة بجانبه. تناثر القمامة في كل مكان، وتدحرجت علبة كولا وخرجت من الزقاق، واصطدمت بحذاء رياضي.

أخرج الجار رأسه من النافذة، وامتد عنقه، حتى اقترب رأسه من نافذة الرجل.

نزعها بسرعة، وفجأة ترددت في الهواء من حوله صرخات ونحيب وتوسلات، كما لو أن العشرات يصرخون من داخله. تجمّد الطالب الشاب، عاجزًا عن الاستيعاب. وببطء، بدأ بكاء الأطفال يتسرّب من السماعة ويتجسد خلف رأسه!

«للأسف، كنتَ قد أغلقت نافذتك ليلة أمس.»

«هل وضعه أحد لكِ؟»

لم يجرؤ صاحب المتجر على التردد. قفز من نافذة الطابق الثاني. سُمِع صوت تحطم عظام من إحدى ساقيه. سحب ساقه المصابة وخرج من الزقاق وهو يعرج.

رفع مستوى الصوت وبدأ يتمرن على نطق الكلمات الإنجليزية.

نادى عليه جاره من الخلف، لكنه لم يتوقف.

ضحك شياو تشينغ بصوت أعلى:

«النجدة! النجدة!»

اخترق المقص جلده. جعلته آلام الجرح والحكة يفقد عقله. أخذ يصرخ ويصيح وهو يطعن فروة رأسه:

كان يتحرك بأقصى سرعة ممكنة. اقترب منه زوجان شابان يملكان متجرًا للهواتف المحمولة.

تراجع صاحب المتجر وأخرج هاتفه ليتصل بالشرطة، لكن الخط كان مشغولًا. لم يجرؤ على الاقتراب أكثر من الشاب.

«آه مي! شياو تشينغ! أنقذاني! هذا الزقاق مسكون!»

برزت العروق في وجه شياو تشينغ.

صرخ الرجل حين رأى الزوجين، لكنه لاحظ أن تصرفاتهما كانت غريبة للغاية.

كان يرغب في اقتلاع فروة رأسه. لم يعد يحتمل. تناول مقصًا من على الطاولة واقترب من مرآة. بدأ يقص شعره الدموي بالمقص الحاد. وكلما قص أكثر، ازدادت تعابيره جنونًا.

كان شياو تشينغ يحتضن خصر زوجته بشدة، وعضلات وجهه ترتعش بلا توقف. أما آه مي، فكانت تُبقي رأسها منخفضًا، لكنها كانت تضع مساحيق تجميل كثيفة وقبيحة.

«هناك خطب ما في هذا الفتى، هل يمكنك أن…»

«آه مي، ما خطب مكياجك؟»

ثم لاحظ أمرًا مريبًا. الرجل تحت المظلة الحمراء لم يكن يملك وجهًا!

توقف الرجل بتوتر،

«اخرُج! اخرُج من رأسي!»

«هل وضعه أحد لكِ؟»

“هل كنت أحمله طوال الطريق؟!”

برزت العروق في وجه شياو تشينغ.

«مستحيل…» بدأ جلده يتغير، وظهرت ملامح وجه بشري تنمو على فروة رأسه!

«أنا من وضعت مكياجها. لم أكن أتوقع أن تظهر علامات الموت على وجهها بهذه السرعة!»

كان صاحب الحذاء شابًا بشعر أشقر، يضع سماعات في أذنيه، ويراجع كلمات إنجليزية تُكرر على هاتفه.

ثم أخرج يده، وكان يحمل سكينًا عالقًا فيه قطع من اللحم.

«لا… أين ذهب؟»

ضحك شياو تشينغ بصوت أعلى:

كان يتحرك بأقصى سرعة ممكنة. اقترب منه زوجان شابان يملكان متجرًا للهواتف المحمولة.

«لا بأس. هذه المرة سأضع مكياجًا أجمل لوجهك!»

ركض صاحب المتجر نحو الباب. وعندما اقترب، رأى رجلًا يحمل مظلة حمراء واقفًا عند المدخل.

اندفع شياو تشينغ نحوه. حاول الرجل الفرار، لكن إصابته أعاقته.

ترجمة: Arisu san

كتم شياو تشينغ فمه، وسالت الدماء منه.

كان يتحرك بأقصى سرعة ممكنة. اقترب منه زوجان شابان يملكان متجرًا للهواتف المحمولة.

ركله الرجل، واستجمع آخر ما تبقى من طاقته ليدفع صندوق القمامة بجانبه. تناثر القمامة في كل مكان، وتدحرجت علبة كولا وخرجت من الزقاق، واصطدمت بحذاء رياضي.

“احذر!”

كان صاحب الحذاء شابًا بشعر أشقر، يضع سماعات في أذنيه، ويراجع كلمات إنجليزية تُكرر على هاتفه.

«للأسف، كنتَ قد أغلقت نافذتك ليلة أمس.»

نظر الطالب الأشقر إلى العلبة، ثم التفت نحو الزقاق. بدا وكأن هناك شجارًا يدور هناك.

«استخدمت عينيّ.»

«كنتُ أتشاجر في الأزقة أيضًا… حتى التقيت بذلك الشيطان.»

“احذر!”

ارتجف الطالب. تذكّر تجربته؛ حيث استخدم والد زميله كطُعم لجذب المجرمين في المدينة. تظاهر بأنه شبح لإخافته، واستخدم وسائل شتى لتهديده.

قالت الزوجة: «كنت تعمل بجد في المتجر. صحيح، لدي خبر سار لأخبرك به.»

«عليّ أن أدخل جامعة جيدة. حتى لو اضطررت لإعادة الامتحان عشر مرات، عليّ أن أفي بوعدي مع والد فو شينغ! تبًا. سأصنع لنفسي مستقبلًا وأغادر هذه المدينة!»

«هل وضعه أحد لكِ؟»

رفع مستوى الصوت وبدأ يتمرن على نطق الكلمات الإنجليزية.

«وجه الرجل… داخل مظلتي؟» صرخ الطالب وألقى بالمظلة على الأرض. تساقط المطر على شعره، لكنه شعر بلزوجة غريبة. وضع يده على رأسه وأدرك شيئًا مرعبًا: «ما الذي يحدث؟ لماذا المطر أحمر؟»

كان ذلك الشاب لا يهتم بالدراسة سابقًا، لكنه الآن، ومن أجل دخول جامعة جيدة، تجاهل نصائح أسرته، وكان يدرس حتى الفجر كل ليلة.

ضحك شياو تشينغ بصوت أعلى:

بصراحة، كانت عائلته قلقة عليه. وحتى يحافظ على كرامته، استأجروا طبيبًا نفسيًّا ليكون معلمه الخاص.

رفع مستوى الصوت وبدأ يتمرن على نطق الكلمات الإنجليزية.

«أستطيع فعلها!»

نظر صاحب المتجر من النافذة محاولًا إيجاد طريق للهرب.

هتف لنفسه بحماس، وواصل السير.

قالت الزوجة: «كنت تعمل بجد في المتجر. صحيح، لدي خبر سار لأخبرك به.»

كان يدرس كلما سنحت له الفرصة.

«هناك خطب ما في هذا الفتى، هل يمكنك أن…»

غاص تمامًا في بحر المعرفة.

“احذر!”

تحولت إشارة المرور إلى اللون الأحمر، فتوقف.

«ما هو؟»

كان يتدرّب على النطق حين سمع صوت بكاء أطفال.

“اسمي يو يي، وهذه أمي. شخصٌ ما طلب مني أن أجدك وأسألك بعض الأسئلة.”

“لماذا يبكي أحدهم؟”

«ما الذي يحدث اليوم؟ لماذا هناك صراخ في كل مكان؟»

تلفّت الشاب الأشقر حوله بقلق. الشارع كان شبه خالٍ بشكل مريب. كانت الساعة قد تجاوزت السابعة صباحًا، ومع ذلك، بقيت السماء داكنة كأن الليل ما زال يحكم قبضته.

ضحك شياو تشينغ بصوت أعلى:

“هل أخطأت في التوقيت؟”

ترجمة: Arisu san

تصاعدت أصوات البكاء أكثر، وأصبحت أوضح. أرهف سمعه، ففهم فجأة أن الصوت لا يأتي من الشارع… بل من السماعة في أذنه!

«الأمر لم يعد آمنًا هنا! علينا المغادرة!»

نزعها بسرعة، وفجأة ترددت في الهواء من حوله صرخات ونحيب وتوسلات، كما لو أن العشرات يصرخون من داخله. تجمّد الطالب الشاب، عاجزًا عن الاستيعاب. وببطء، بدأ بكاء الأطفال يتسرّب من السماعة ويتجسد خلف رأسه!

«أعلم… لقد رأيته.»

استدار بسرعة نحو الواجهة الزجاجية لمتجر قريب، فرأى في انعكاسها طفلًا غريبًا يجلس على كتفيه، يلهو بسماعة أذنه بأصابعه النحيلة.

الخوف… عاد مجددًا.

“هل كنت أحمله طوال الطريق؟!”

«هل وضعه أحد لكِ؟»

كان الطفل يعلم أنه قد كُشف. ترك السماعة، ورفع يديه… فأصابعه الحادة انطلقت نحو أذني الشاب!

كان شياو تشينغ يحتضن خصر زوجته بشدة، وعضلات وجهه ترتعش بلا توقف. أما آه مي، فكانت تُبقي رأسها منخفضًا، لكنها كانت تضع مساحيق تجميل كثيفة وقبيحة.

“احذر!”

«مُت! مُت! مُت!»

ظهرت فجأة امرأة بوجه مغطى بالدماء، واندفعت بقوة، لتسقط الشاب أرضًا. التهمت المرأة الشبح الصغير الذي كان على ظهره دون تردد.

نظرت إليه الفتاة بعينين جادتين، ثم أجابت:

لم يفهم الطالب الأشقر ما حدث حتى سحبت ذراعه فتاة تمسك بهاتف في يدها.

«عليّ أن أدخل جامعة جيدة. حتى لو اضطررت لإعادة الامتحان عشر مرات، عليّ أن أفي بوعدي مع والد فو شينغ! تبًا. سأصنع لنفسي مستقبلًا وأغادر هذه المدينة!»

“تعال معي!” قالت وهي تجرّه.

«النجدة! النجدة!»

“لا! لا بد أنك شبح أيضًا! ستأخذينني إلى مكان مهجور ثم…”

«شياو يون، أغلقي جميع النوافذ والأبواب. هناك شيء خاطئ يحدث في المدينة اليوم. أنتِ حامل، عليكِ البقاء في الداخل!»

وقبل أن يُكمل جملته، قفزت المرأة ذات الوجه الدموي نحوه، فصرخ مذعورًا، ونهض بسرعة، ولحق بالفتاة دون تردّد.

“الرجل قال إنه والد فو شينغ. يريد معرفة أي شيء غريب حدث مع فو شينغ خلال السنة الماضية.”

مرّت عشر دقائق، ووجد الشاب نفسه مختبئًا في مستودع خلف متجر بقالة. الفتاة التي أنقذته كانت تجلس بجانبه، تراقب المدخل بحذر.

«هل هناك أحد؟! أحتاج للمساعدة!»

“شكرًا لك!” قال وهو يلهث. لم يجرؤ حتى على رفع صوته. “ما الذي يحدث بالخارج؟ الجميع وكأنهم فقدوا عقلهم!”

«هل رأيت رأسي؟ هل هناك شيء عليه؟ هل هناك؟ أزِله! استخدم السكين واقطعه!»

نظرت إليه الفتاة بعينين جادتين، ثم أجابت:

“هل أخطأت في التوقيت؟”

“عليك أن تعتاد على هذا. قد يكون اليوم… هو أكثر الأيام طبيعية في حياتك من الآن فصاعدًا.”

«استخدمت عينيّ.»

أزالت الهاتف الدموي من حول عنقها، بينما كانت والدتها تقف إلى جانبها كدرع.

فتحت الفتاة رقمًا على الهاتف، وناولته الجهاز.

“اسمي يو يي، وهذه أمي. شخصٌ ما طلب مني أن أجدك وأسألك بعض الأسئلة.”

وقبل أن يُكمل جملته، قفزت المرأة ذات الوجه الدموي نحوه، فصرخ مذعورًا، ونهض بسرعة، ولحق بالفتاة دون تردّد.

“أن تسأليني؟” رفع حاجبيه بتعجب.

كانت المظلة الملقاة تدور مع الريح. نظر الطالب تحتها، لكن الوجه البشري اختفى.

“الرجل قال إنه والد فو شينغ. يريد معرفة أي شيء غريب حدث مع فو شينغ خلال السنة الماضية.”

كتم شياو تشينغ فمه، وسالت الدماء منه.

فتحت الفتاة رقمًا على الهاتف، وناولته الجهاز.

اخترق المقص جلده. جعلته آلام الجرح والحكة يفقد عقله. أخذ يصرخ ويصيح وهو يطعن فروة رأسه:

ارتجفت ركبتا الشاب وهو يحدّق في الهاتف الملطخ بالدماء. وما إن سمع عبارة “والد فو شينغ” حتى انكمش جسده، وارتعشت يداه.

اندفع الطالب إلى متجر صغير بجانب الطريق. كان الطابق الأول مخصصًا للقرطاسية والوجبات الخفيفة، بينما يسكن صاحب المتجر في الطابق الثاني.

الخوف… عاد مجددًا.

“عليك أن تعتاد على هذا. قد يكون اليوم… هو أكثر الأيام طبيعية في حياتك من الآن فصاعدًا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ترجمة: Arisu san

اترك تعليقاً لدعمي🔪

ثم لاحظ أمرًا مريبًا. الرجل تحت المظلة الحمراء لم يكن يملك وجهًا!

قالت الزوجة: «كنت تعمل بجد في المتجر. صحيح، لدي خبر سار لأخبرك به.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط