696
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“اهدئي. من طريقتكِ يبدو أن أحد أفراد أسرتك ممسوس. أنا ولدت بروحانية، وأعرف شيئًا من هذه الأمور.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كان خلف شعرها المتشابك وجه مخيف. جبهتها مغطاة بالتعاويذ، ويبدو أنها كانت تعض على قطعة عظم في فمها.
الفصل 696: اليتيم الرابع
“هناك وجود هنا يثير قلقي.”
ترجمة: Arisu san
سألها هان فاي بهدوء: “هل يمكنكِ أخذي لرؤيته؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان التحرر من الماضي لبدء حياة جديدة جزءًا من R.I.P. أمسك هان فاي بمقبض السكين. شعر بثقله، وفي الوقت نفسه، بدا خفيفًا للغاية. لقد سلّمه رفاقه إنسانيتهم، وشاركوه الإمساك بالنصل.
رمى الورقة ونظر في الممر:
“سكين جزار فريد من المستوى D.”
“وجودٌ تكرهه كل الأرواح.”
في الماضي، كان R.I.P قادراً على قطع “الكراهية الخالصة”، لكنه الآن بدا أكثر حدة. المرآة التي كانت تربط بين المبنيين السابع والثامن تحطمت. جميع جوانب الجمال الإنساني امتصتها R.I.P، فاختلّ التوازن الهش. اندفعت الأرواح العالقة المليئة بالحقد، وانهار المبنى المشيّد من الجثث. سقطت الأجساد المتعفنة من الجدران. كانت السماء تمطر موتى. الأرواح المليئة بالطاقة السلبية مرّت بجوار هان فاي، واستولت على كل شبر من المستشفى، تاركةً خلفها لعناتٍ وحقداً حتى تلاشت أجسادها.
“تحرّك! لا تعرقل طريق ملك الشياطين!”
قاد هان فاي الآخرين للخروج من المبنى السابع. وواجه مجددًا العواقب الوخيمة لاختراق العالم الغامض للعالم الحقيقي. كان الحقد المتراكم على وشك الانفجار في الواقع.
أشارت والدة يان يوي إلى جرح في بطن ابنتها.
“هل أنشأ فو شينغ لعبة الحياة المثالية لتكون مرآة بين العالمين؟”
“الأطفال لم يكن لهم الحق في اختيار والديهم. لاكتساب السمات التي أرادها المشرفون، كانوا يختارون الآباء الذين يعانون من نقص حاد في التربية أو العاطفة. وبهذا ينشأ الأطفال على انحراف داخلي.”
كانت “الحياة المثالية” تركز كثيرًا على الإياشيكي وجمال العالم البشري، وكأنها مرآة بين المبنيين السابع والثامن. كل شيء بدا منسجمًا.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“الحياة المثالية منطقة عازلة. يبدو أن هدف فو شينغ الحقيقي هو استخدام اللعبة لشفاء العالم الغامض.”
عبست والدة يان يوي وقالت:
فكرة عظيمة، لكنها مثالية للغاية. أطماع الربح الهائلة أغرت حتى شقيق فو شينغ البيولوجي، فو تيان، ليتخلّى عنه. وصلت الأمور إلى أسوأ حالاتها. وإن لم تُعالج بشكل صحيح، فستؤول إلى كارثة حقيقية. المدينة الدموية والفوضوية لم تكن من خيال أحد، بل كانت تحدث بالفعل. كل شيء في عالم الذكريات مستمد من الواقع. ألقى هان فاي نظرة على غرفة الطوارئ المليئة بالأرواح، ثم نادى على يان يوي.
هدأت العجوز قليلًا، فأخرج هان فاي من حقيبته بعض أدوات الإحياء:
“قلتِ إن الفراشة أعدّت ثمانية أوعية. أين الستة الآخرون؟”
جعل تذكير العجوز قلب هان فاي يخفق بقلق.
أشارت والدة يان يوي إلى جرح في بطن ابنتها.
“تحرّك! لا تعرقل طريق ملك الشياطين!”
“هناك واحد في المبنى الرابع من حي السعادة. إنه يتيم. سأخبرك عن البقية لاحقاً.”
وحين وصل إلى المبنى الرابع، همهمت القطة في حقيبته، وشدّ الخيط الأحمر نفسه.
حي السعادة كان مكانًا مميزًا لهان فاي، لذلك ما إن سمع بذلك حتى ارتجف حاجباه، لكنه سرعان ما تمالك نفسه. استخدم اللاعبون الأطباء أدوات المستشفى لمعالجة جروح يان يوي، ثم استقلوا سيارة أجرة نحو حي السعادة.
“سكين جزار فريد من المستوى D.”
قالت والدة يان يوي وقد أصبحت أكثر حديثًا بعد أن تحسنت حالة ابنتها:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“في البداية، كان حي السعادة مخصصًا لإيواء الأيتام. إنه أتعس مكان في المدينة. كانت المدينة الترفيهية تبحث عن مدرائها من بين أشد الناس يأسًا. لكن أغلبهم لم يلبِّ الشروط، فاقترح “الانسان” فكرة شيطانية. افتتح دار أيتام خاصّة تحت غطاء العمل الخيري، وجمع فيها الأطفال المتروكين والرضّع. استخدم معادلاته لزرع اليأس فيهم، وحقنهم بمشاعر سلبية مختلفة، ليصنع الوحوش يدويًا.”
“لا تهربوا. دعوني أُنهي تنظيف هذه المباني أولًا.”
سادت الكآبة وجوه من في السيارة. كانوا يظنون أن “الحلم” هو الأسوأ بين المدراء، لكن “الانسان” لم يكن أفضل بكثير.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
“أُعطي كل طفل هوية وشخصية مختلفة. وكانوا يربّونهم حتى يبلغوا، ثم يُنقلون إلى دار أيتام السعادة ليلتحقوا بعائلات مناسبة.”
جعل تذكير العجوز قلب هان فاي يخفق بقلق.
“ماذا تقصدين بـ’مناسبة’؟”
سألها هان فاي بهدوء: “هل يمكنكِ أخذي لرؤيته؟”
“الأطفال لم يكن لهم الحق في اختيار والديهم. لاكتساب السمات التي أرادها المشرفون، كانوا يختارون الآباء الذين يعانون من نقص حاد في التربية أو العاطفة. وبهذا ينشأ الأطفال على انحراف داخلي.”
رد هان فاي بثقة:
كان “العقل” يستمع بصمت، ويداه مشدودتان بقبضتين متوترتين.
“وجودٌ تكرهه كل الأرواح.”
“منزلي في حي السعادة… هل أنا أيضًا نشأت في ذلك الجو؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ما زال هان فاي غير قادر على تذكر طفولته. فقد انتزعها منه الضحك المجنون.
شعرت أم شياو يو بذلك أيضًا، فأصدرت فحيحًا لتحذير هان فاي.
“أنت كنت تسكن هناك؟!”
هبت نسمة ريح، فتساقطت التعاويذ على الأرض، ولم تُجب العجوز، بل تابعت صعودها حتى الطابق الرابع، يقودها صمت ثقيل.
صُدمت والدة يان يوي، وحدّقت به طويلاً ثم قالت بنبرة مختلفة:
ما زال هان فاي غير قادر على تذكر طفولته. فقد انتزعها منه الضحك المجنون.
“أعلم أنك تكرههم، لكن علينا التركيز على الهدف الأكبر. يجب أن نتعامل مع الحلم، لا أن نجرّ بقية المدراء إلى المعركة.”
قالت والدة يان يوي وقد أصبحت أكثر حديثًا بعد أن تحسنت حالة ابنتها:
رد هان فاي بثقة:
في طريقهم، صادف هان فاي العديد من الأشباح. بعضها يختبئ في الظل، وبعضها متنكّر بين البشر. لكن خبرة هان فاي أنقذته، فأنقذ الكثير من المواطنين. لقد أثارت عروضه الحيّة إعجاب اللاعبين. لم يصدقوا أن ممثل أفلام الرعب كان بارعًا في صيد الأشباح إلى هذا الحد. فهموا أخيرًا أن هان فاي لم يكن يمثّل في أفلامه. تبعه المزيد من الناس، وكلهم ممن أنقذهم بنفسه. لم يُجبر أحدًا على مرافقته. الجميع اختاروا الانضمام إليه بإرادتهم.
“لا تقلقي. هناك من سيتكفّل بالمدينة الترفيهية. مهمتنا هي تطهير المدينة من الأشباح وتدمير طقوس الحلم.”
ارتعشت العجوز وهي تصعد الدرج، فأشار هان فاي للآخرين أن يبقوا في أماكنهم. وكلما صعد درجة، زاد شعوره بالاختناق.
كان الضحك المجنون هو من يريد القضاء على فو شينغ والمدينة الترفيهية، وهان فاي وثق به. بطريقة ما، كان ذلك يعني أن لديه ثقة بنفسه. انطلقت سيارة الأجرة السوداء في الطريق، وبعد إنقاذ روح فو شينغ العالقة، بات لهان فاي منظور جديد للمدينة. حتى لو كان بعض الأشخاص مجرد ذكريات، فهم يستحقون الخلاص. وإن كان بوسعه مساعدتهم، فسيفعل.
“كل مبنى هنا يرمز إلى يتيم. رقم المبنى هو رقم اليتيم. على الأرجح، الحلم يسعى خلف اليتيم رقم أربعة.”
ساعد هذا لي غوو إر على كسب بعض النقاط، وتزايد عدد المؤيدين لهان فاي. في هذه المدينة الفوضوية، أصبح هان فاي رمزًا للأمل. السيارة السوداء تحولت إلى قصة شبح يتمنى الجميع أن يصادفوها.
“إن لم تمانعي، يمكنني أن ألقي نظرة.”
“ألا نظهر بشكل علني أكثر من اللازم؟ إن استمررنا هكذا، ستستهدفنا الأشباح الأقوى.”
قالت بصوت مرتجف: “حفيدي تلبّسه شيء ما… أريد طرد ذلك الشيء من جسده.”
قال شياو جيا وهو ينظر إلى القافلة خلفهم. كثير من الناس هربوا من بيوتهم، إذ لم تعد منازلهم آمنة.
ساعد هذا لي غوو إر على كسب بعض النقاط، وتزايد عدد المؤيدين لهان فاي. في هذه المدينة الفوضوية، أصبح هان فاي رمزًا للأمل. السيارة السوداء تحولت إلى قصة شبح يتمنى الجميع أن يصادفوها.
“الضحك المجنون مسؤول عن إثارة الفوضى، وأنا مسؤول عن الحفاظ على النظام الأساسي. سنرسل هؤلاء الناس إلى حي السعادة. أريد أن يعيش الحي معنى اسمه.”
“هربوا بسرعة… كنت أنوي حبسهم داخل وشم الأشباح.”
في طريقهم، صادف هان فاي العديد من الأشباح. بعضها يختبئ في الظل، وبعضها متنكّر بين البشر. لكن خبرة هان فاي أنقذته، فأنقذ الكثير من المواطنين. لقد أثارت عروضه الحيّة إعجاب اللاعبين. لم يصدقوا أن ممثل أفلام الرعب كان بارعًا في صيد الأشباح إلى هذا الحد. فهموا أخيرًا أن هان فاي لم يكن يمثّل في أفلامه. تبعه المزيد من الناس، وكلهم ممن أنقذهم بنفسه. لم يُجبر أحدًا على مرافقته. الجميع اختاروا الانضمام إليه بإرادتهم.
“جدتي، هل حدث شيء لعائلتك؟”
اقترب الظهر، وبدأت السماء تُضيء قليلاً. فتراجعت الأشباح مؤقتًا نحو الظلال. غرقت المدينة في بكاء الناجين الذين وجدوا لحظة ليرثوا موتاهم. لكنهم لم يعلموا أن الكارثة الحقيقية لم تبدأ بعد. التقى هان فاي مجددًا برجال الشرطة الذين نزلوا في كوابيس الليلة الماضية، وتوجّهوا معًا إلى حي السعادة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال:
“سكين جزار فريد من المستوى D.”
“لا تهربوا. دعوني أُنهي تنظيف هذه المباني أولًا.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
كان لحي السعادة مكانة خاصة في قلبه. لم يرغب بأن يتلوث منزله بالأشباح. أراد تحويل هذا الحي إلى ملاذ آمن.
صرخت:
لم يستهِن هان فاي بقوة الأشباح، لكنه لم يستهِن أيضًا بقدرة البشر على التكيّف. ومع تجمع هذا العدد الكبير من المواطنين، كان واثقًا أنه سيجد مواهب فريدة مثل شياو يو، وسيجلبون له الأمل. الطريق صعب، وكثيرون سيموتون. لم يكن يجرؤ على فعل هذا في الحياة الواقعية، لكن لحسن الحظ، هو الآن داخل عالم الذكريات، ولا حاجة لأن يحمّل نفسه عبء الجميع، بل يخاطر بحياته وحده.
“كل مبنى هنا يرمز إلى يتيم. رقم المبنى هو رقم اليتيم. على الأرجح، الحلم يسعى خلف اليتيم رقم أربعة.”
دخل المبنى الأول حاملاً R.I.P. لاحظ أن جميع السكان الذين يحملون لقب “فو” قد رحلوا. وكأنهم شعروا بالخطر قبل وقوعه.
“طقوس الحلم تختلف حسب المكان. جعل من يان يوي وعاءً للحصول على خريطة المتاهة، وجعل من فو شينغ وعاءً لأنه اختير من قبل المدراء الآخرين. أتساءل عمّا يسعى إليه في هذا المبنى.”
“هربوا بسرعة… كنت أنوي حبسهم داخل وشم الأشباح.”
“منزلي في حي السعادة… هل أنا أيضًا نشأت في ذلك الجو؟”
لم يتبقَ سوى بعض الحثالة. ألقى بهم هان فاي كغذاء لأم شياو يو وسيارة الأجرة السوداء. بعد أن التهمت أم شياو يو العديد من الأشباح، تطوّرت لتصبح روحًا عالقة. في الحقيقة، كانت تشبه كثيرًا والدة يان يوي، لكن رؤيتهما للحماية كانت مختلفة، لذا كانت نهايتهما مختلفة.
اترك تعليقاً لدعمي🔪
المبنى الأول، ثم الثاني…
سألها: “هل أنتِ من أعدّ كل هذا؟”
وحين وصل إلى المبنى الرابع، همهمت القطة في حقيبته، وشدّ الخيط الأحمر نفسه.
في الماضي، كان R.I.P قادراً على قطع “الكراهية الخالصة”، لكنه الآن بدا أكثر حدة. المرآة التي كانت تربط بين المبنيين السابع والثامن تحطمت. جميع جوانب الجمال الإنساني امتصتها R.I.P، فاختلّ التوازن الهش. اندفعت الأرواح العالقة المليئة بالحقد، وانهار المبنى المشيّد من الجثث. سقطت الأجساد المتعفنة من الجدران. كانت السماء تمطر موتى. الأرواح المليئة بالطاقة السلبية مرّت بجوار هان فاي، واستولت على كل شبر من المستشفى، تاركةً خلفها لعناتٍ وحقداً حتى تلاشت أجسادها.
“يبدو أن كيانًا مرعبًا يهيمن على هذا المكان.”
“لا أظن ذلك. وإلا لما احترقت هكذا.”
لم ينسَ هان فاي ما حدث سابقًا في هذا الحي. الزوايا المظلمة كانت تخفي وحوشًا مصنوعة من اليأس.
“طقوس الحلم تختلف حسب المكان. جعل من يان يوي وعاءً للحصول على خريطة المتاهة، وجعل من فو شينغ وعاءً لأنه اختير من قبل المدراء الآخرين. أتساءل عمّا يسعى إليه في هذا المبنى.”
“في المرة السابقة، كنت قلقًا على شو تشين فأسرعت. تظن أن بإمكانك إخافتي الآن؟”
شعر هان فاي أن العجوز ليست عادية. الجميع رحل، لكنها بقيت.
أمسك R.I.P ودخل المبنى الرابع. تبعه شياو يو، يان يوي، وبقية اللاعبين. كان الممر مظلمًا، والضوء يتلوّى في الفراغ. رائحة احتراق عبقت المكان، وامتلأت الأرض بقطع من الورق الأصفر المحترق.
“هل هي إنسانة حية؟”
قال “العقل” وهو يتفحص أحدها:
في الماضي، كان R.I.P قادراً على قطع “الكراهية الخالصة”، لكنه الآن بدا أكثر حدة. المرآة التي كانت تربط بين المبنيين السابع والثامن تحطمت. جميع جوانب الجمال الإنساني امتصتها R.I.P، فاختلّ التوازن الهش. اندفعت الأرواح العالقة المليئة بالحقد، وانهار المبنى المشيّد من الجثث. سقطت الأجساد المتعفنة من الجدران. كانت السماء تمطر موتى. الأرواح المليئة بالطاقة السلبية مرّت بجوار هان فاي، واستولت على كل شبر من المستشفى، تاركةً خلفها لعناتٍ وحقداً حتى تلاشت أجسادها.
“هذه ليست نقودًا ورقية. إنها تعاويذ. انظروا إلى النقش، أليس مشابهًا للنقش المنسوج من شعر الموتى في المستشفى؟”
قالت بصوت مرتجف: “حفيدي تلبّسه شيء ما… أريد طرد ذلك الشيء من جسده.”
“هل تعتقد أن هذه التعاويذ تنفع ضد الأشباح؟”
نظر الاثنان إلى بعضهما البعض. ثم أفلتت العجوز “شياو جيا” ونهضت عن الأرض.
“لا أظن ذلك. وإلا لما احترقت هكذا.”
“أُعطي كل طفل هوية وشخصية مختلفة. وكانوا يربّونهم حتى يبلغوا، ثم يُنقلون إلى دار أيتام السعادة ليلتحقوا بعائلات مناسبة.”
رمى الورقة ونظر في الممر:
قال:
“طقوس الحلم تختلف حسب المكان. جعل من يان يوي وعاءً للحصول على خريطة المتاهة، وجعل من فو شينغ وعاءً لأنه اختير من قبل المدراء الآخرين. أتساءل عمّا يسعى إليه في هذا المبنى.”
قال “العقل” وهو يتفحص أحدها:
“كل مبنى هنا يرمز إلى يتيم. رقم المبنى هو رقم اليتيم. على الأرجح، الحلم يسعى خلف اليتيم رقم أربعة.”
“هذه ليست نقودًا ورقية. إنها تعاويذ. انظروا إلى النقش، أليس مشابهًا للنقش المنسوج من شعر الموتى في المستشفى؟”
عبست والدة يان يوي وقالت:
“سكين جزار فريد من المستوى D.”
“هناك وجود هنا يثير قلقي.”
كان خلف شعرها المتشابك وجه مخيف. جبهتها مغطاة بالتعاويذ، ويبدو أنها كانت تعض على قطعة عظم في فمها.
شعرت أم شياو يو بذلك أيضًا، فأصدرت فحيحًا لتحذير هان فاي.
كان “العقل” يستمع بصمت، ويداه مشدودتان بقبضتين متوترتين.
“وجودٌ تكرهه كل الأرواح.”
“هناك واحد في المبنى الرابع من حي السعادة. إنه يتيم. سأخبرك عن البقية لاحقاً.”
أمسك هان فاي بالخيط الأحمر وتقدّم. لم يكن في الطابق الأول أحد. الثاني كذلك. وعندما وصل إلى الثالث، رأى عجوزًا راكعة وسط الممر.
“إن لم تمانعي، يمكنني أن ألقي نظرة.”
“هل هي إنسانة حية؟”
شعر هان فاي أن العجوز ليست عادية. الجميع رحل، لكنها بقيت.
بدت في الثمانين من عمرها، منحنية الجسد وراكعة في الممر.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“جدّتي، هل أطلب لكِ سيارة إسعاف؟”
اقترب الظهر، وبدأت السماء تُضيء قليلاً. فتراجعت الأشباح مؤقتًا نحو الظلال. غرقت المدينة في بكاء الناجين الذين وجدوا لحظة ليرثوا موتاهم. لكنهم لم يعلموا أن الكارثة الحقيقية لم تبدأ بعد. التقى هان فاي مجددًا برجال الشرطة الذين نزلوا في كوابيس الليلة الماضية، وتوجّهوا معًا إلى حي السعادة.
أخرج شياو جيا هاتفه ليصوّر وتقدّم منها.
“الضحك المجنون مسؤول عن إثارة الفوضى، وأنا مسؤول عن الحفاظ على النظام الأساسي. سنرسل هؤلاء الناس إلى حي السعادة. أريد أن يعيش الحي معنى اسمه.”
بدا أن السيدة ضعيفة السمع. كانت تتمتم دون أن تتفاعل مع المحيط.
قالت بصوت مرتجف: “حفيدي تلبّسه شيء ما… أريد طرد ذلك الشيء من جسده.”
وحين اقترب منها، مدّت يدها فجأة وأمسكت بكتفيه:
“يبدو أن كيانًا مرعبًا يهيمن على هذا المكان.”
“لا تعترض الطريق! لقد سددتَ طريق ملك الشياطين!”
صُدمت والدة يان يوي، وحدّقت به طويلاً ثم قالت بنبرة مختلفة:
كان خلف شعرها المتشابك وجه مخيف. جبهتها مغطاة بالتعاويذ، ويبدو أنها كانت تعض على قطعة عظم في فمها.
“أنت كنت تسكن هناك؟!”
“جدتي، هل حدث شيء لعائلتك؟”
“الضحك المجنون مسؤول عن إثارة الفوضى، وأنا مسؤول عن الحفاظ على النظام الأساسي. سنرسل هؤلاء الناس إلى حي السعادة. أريد أن يعيش الحي معنى اسمه.”
شعر هان فاي أن العجوز ليست عادية. الجميع رحل، لكنها بقيت.
“هل تعتقد أن هذه التعاويذ تنفع ضد الأشباح؟”
صرخت:
في الماضي، كان R.I.P قادراً على قطع “الكراهية الخالصة”، لكنه الآن بدا أكثر حدة. المرآة التي كانت تربط بين المبنيين السابع والثامن تحطمت. جميع جوانب الجمال الإنساني امتصتها R.I.P، فاختلّ التوازن الهش. اندفعت الأرواح العالقة المليئة بالحقد، وانهار المبنى المشيّد من الجثث. سقطت الأجساد المتعفنة من الجدران. كانت السماء تمطر موتى. الأرواح المليئة بالطاقة السلبية مرّت بجوار هان فاي، واستولت على كل شبر من المستشفى، تاركةً خلفها لعناتٍ وحقداً حتى تلاشت أجسادها.
“تحرّك! لا تعرقل طريق ملك الشياطين!”
“في المرة السابقة، كنت قلقًا على شو تشين فأسرعت. تظن أن بإمكانك إخافتي الآن؟”
وأخذت ترش رماد الجرة على من حولها.
“في البداية، كان حي السعادة مخصصًا لإيواء الأيتام. إنه أتعس مكان في المدينة. كانت المدينة الترفيهية تبحث عن مدرائها من بين أشد الناس يأسًا. لكن أغلبهم لم يلبِّ الشروط، فاقترح “الانسان” فكرة شيطانية. افتتح دار أيتام خاصّة تحت غطاء العمل الخيري، وجمع فيها الأطفال المتروكين والرضّع. استخدم معادلاته لزرع اليأس فيهم، وحقنهم بمشاعر سلبية مختلفة، ليصنع الوحوش يدويًا.”
قال هان فاي بهدوء:
شعرت أم شياو يو بذلك أيضًا، فأصدرت فحيحًا لتحذير هان فاي.
“اهدئي. من طريقتكِ يبدو أن أحد أفراد أسرتك ممسوس. أنا ولدت بروحانية، وأعرف شيئًا من هذه الأمور.”
ترجمة: Arisu san
تغيّر حضوره بينما يتحدث، وكان تمثيله متقنًا للغاية.
“لا أظن ذلك. وإلا لما احترقت هكذا.”
هدأت العجوز قليلًا، فأخرج هان فاي من حقيبته بعض أدوات الإحياء:
ساعد هذا لي غوو إر على كسب بعض النقاط، وتزايد عدد المؤيدين لهان فاي. في هذه المدينة الفوضوية، أصبح هان فاي رمزًا للأمل. السيارة السوداء تحولت إلى قصة شبح يتمنى الجميع أن يصادفوها.
“إن لم تمانعي، يمكنني أن ألقي نظرة.”
“أعلم أنك تكرههم، لكن علينا التركيز على الهدف الأكبر. يجب أن نتعامل مع الحلم، لا أن نجرّ بقية المدراء إلى المعركة.”
نظر الاثنان إلى بعضهما البعض. ثم أفلتت العجوز “شياو جيا” ونهضت عن الأرض.
شعرت أم شياو يو بذلك أيضًا، فأصدرت فحيحًا لتحذير هان فاي.
قالت بصوت مرتجف: “حفيدي تلبّسه شيء ما… أريد طرد ذلك الشيء من جسده.”
تغيّر حضوره بينما يتحدث، وكان تمثيله متقنًا للغاية.
سألها هان فاي بهدوء: “هل يمكنكِ أخذي لرؤيته؟”
أمسك R.I.P ودخل المبنى الرابع. تبعه شياو يو، يان يوي، وبقية اللاعبين. كان الممر مظلمًا، والضوء يتلوّى في الفراغ. رائحة احتراق عبقت المكان، وامتلأت الأرض بقطع من الورق الأصفر المحترق.
“نعم… لكن يُسمح لك وحدك بدخول المنزل.”
شعر هان فاي أن العجوز ليست عادية. الجميع رحل، لكنها بقيت.
ارتعشت العجوز وهي تصعد الدرج، فأشار هان فاي للآخرين أن يبقوا في أماكنهم. وكلما صعد درجة، زاد شعوره بالاختناق.
“قلتِ إن الفراشة أعدّت ثمانية أوعية. أين الستة الآخرون؟”
كانت التعاويذ الصفراء معلّقة في كل مكان، وأجراس نحاسية مربوطة على الدرابزين، وجرار خزفية موضوعة في كل زاوية.
شعرت أم شياو يو بذلك أيضًا، فأصدرت فحيحًا لتحذير هان فاي.
سألها: “هل أنتِ من أعدّ كل هذا؟”
“ألا نظهر بشكل علني أكثر من اللازم؟ إن استمررنا هكذا، ستستهدفنا الأشباح الأقوى.”
أجابت: “نعم.” ثم أضافت بصوت خافت: “حين ترى حفيدي، لا ترتعب… إنه لا يزال بشريًا، فقط تلبّسه شيء.”
كان خلف شعرها المتشابك وجه مخيف. جبهتها مغطاة بالتعاويذ، ويبدو أنها كانت تعض على قطعة عظم في فمها.
جعل تذكير العجوز قلب هان فاي يخفق بقلق.
“أتعنين… أنه لم يعد يبدو كإنسان؟”
“أتعنين… أنه لم يعد يبدو كإنسان؟”
حي السعادة كان مكانًا مميزًا لهان فاي، لذلك ما إن سمع بذلك حتى ارتجف حاجباه، لكنه سرعان ما تمالك نفسه. استخدم اللاعبون الأطباء أدوات المستشفى لمعالجة جروح يان يوي، ثم استقلوا سيارة أجرة نحو حي السعادة.
هبت نسمة ريح، فتساقطت التعاويذ على الأرض، ولم تُجب العجوز، بل تابعت صعودها حتى الطابق الرابع، يقودها صمت ثقيل.
“الأطفال لم يكن لهم الحق في اختيار والديهم. لاكتساب السمات التي أرادها المشرفون، كانوا يختارون الآباء الذين يعانون من نقص حاد في التربية أو العاطفة. وبهذا ينشأ الأطفال على انحراف داخلي.”
لم يتحركا كثيرًا، ومع ذلك، شعر هان فاي وكأنهما انتقلا إلى عالم آخر بالكامل.
“هناك واحد في المبنى الرابع من حي السعادة. إنه يتيم. سأخبرك عن البقية لاحقاً.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“يبدو أن كيانًا مرعبًا يهيمن على هذا المكان.”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
أجابت: “نعم.” ثم أضافت بصوت خافت: “حين ترى حفيدي، لا ترتعب… إنه لا يزال بشريًا، فقط تلبّسه شيء.”
شعرت أم شياو يو بذلك أيضًا، فأصدرت فحيحًا لتحذير هان فاي.
