Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 697

697

697

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“في الحقيقة، كل هذا بسببي.” تابعت العجوز: “ابني وغد. دلّلته كثيرًا عندما كان صغيرًا. طباعه حادة، لا يجيد شيئًا، ومدمن قمار. التقى بزوجته في كازينو. وإن استمعتَ لشجاراتهما، ستظن أن حفيدي ليس ابنه البيولوجي.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

فتح المشبك القديم ببطء. كانت الغرفة غارقة في الظلمة، لا تشبه شقة يسكنها الأحياء، بل أقرب إلى وكر وحش.

الفصل 697: رقم 4

“ثلاث غرف نوم… وأم واحدة؟”

ترجمة: Arisu san

“لو لم يكن ممسوسًا، فلماذا يفعل طفل مثل تلك الأمور؟” شدّت العجوز انتباه هان فاي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في تلك اللحظة، عبس هان فاي. معظم الأطفال في ذلك الميتم كانوا أيتامًا، لكن “رقم 4” أُرسل إلى هناك على يد والديه، من دمهم ولحمهم. هم من دمّروه، وألقوا به إلى الجحيم.

“هل أنت مستعد؟” تمسّكت العجوز بمقبض الباب. الكلمات المرتسمة على وجهها ارتجفت مع حركتها. “مهما كان ما تراه، أرجوك أن تبقى هادئًا. تذكّر، لا تُظهر له الخوف.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فتح المشبك القديم ببطء. كانت الغرفة غارقة في الظلمة، لا تشبه شقة يسكنها الأحياء، بل أقرب إلى وكر وحش.

“وماذا عن والدة الطفل؟” في تلك اللحظة، برزت خيوط هان فاي الحمراء، تفوح منها لعنات. لم يتواصل مع شو تشين، لكنها شعرت بالخطر وأمسكت بيده فجأة.

“إيّاك أن تطأ ما على الأرض. لقد بذلت جهدًا كبيرًا للحصول على هذه التمائم.” خفضت العجوز رأسها، ومنذ أن وطئت الغرفة، أبقت نظرها مثبتًا على الأرض، خوفًا من أن تلتقي عيناها بشيءٍ ما عن طريق الخطأ.

“هل يمكنني مقابلة والديه؟ أودّ أن أعلّمهما كيف يكون المرء والدًا.”

“إن كانت التمائم مجدية فعلًا، لما كنتِ مضطربة هكذا.” قبض هان فاي على مقبض سكين “R.I.P”، وبدأ العرق يتصبّب من راحتيه. الأجواء كانت خانقة، يلفّها الغموض.

ترجمة: Arisu san

“شش… ملوك الشياطين يستطيعون سماعك. لست مضطرًا لتصديقهم، لكن لا يجوز لك إهانتهم.” لوّحت العجوز بيدها بانفعال وهمست بتحذير. سارت بحذر عبر غرفة المعيشة وسحبت حبلًا مصنوعًا من التمائم الورقية. ثم رمقت غرفة النوم الداخلية. كان بابها مغلقًا، ملصقًا عليه عشرات التمائم الصفراء. أمام الباب، وُضعت خمسة أوعية تحتوي على أطراف ورقية لرُضّع، ورأسٍ من ورق أيضًا. ما إن وقعت عيناها على محتويات الأوعية حتى بدأت تتراجع بخوف.

“وماذا حدث بعد ذلك؟”

“ما الأمر؟” سأل هان فاي باستغراب.

“لم يشبع بعد. لا ينبغي أن نُزعجه.” تمتمت العجوز بخوف.

“لم يشبع بعد. لا ينبغي أن نُزعجه.” تمتمت العجوز بخوف.

“أي أمور فعلها؟”

“أهذه هي أطعمتكم المعتادة له؟ أين الفيتامينات؟ لا خضروات ولا لحم؟” شعر هان فاي أن العجوز ربما تكون هي الأخرى تحت سيطرة شيءٍ ما. حتى وإن كان الطفل ممسوسًا، فلابد له من نظامٍ غذائي متوازن.

“ثلاث غرف نوم… وأم واحدة؟”

“الأوعية تحتوي على رمادٍ وأدوية جلبناها من الشيوخ الروحانيين.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“عظيم، يبدو أن الأشباح هم السبب الوحيد في بقاء حفيدك على قيد الحياة حتى الآن.” هز هان فاي رأسه. بعد استعادة ذاكرته، بات مؤمنًا بأن الأشباح لا يُهزمون سوى بأشباههم. لم يكن يؤمن بالخرافات ولا أولئك الشيوخ المزعومين. أراد أن تستدعي العجوز أحدهم ليتناقش معه وجهاً لوجه.

“أهذه هي أطعمتكم المعتادة له؟ أين الفيتامينات؟ لا خضروات ولا لحم؟” شعر هان فاي أن العجوز ربما تكون هي الأخرى تحت سيطرة شيءٍ ما. حتى وإن كان الطفل ممسوسًا، فلابد له من نظامٍ غذائي متوازن.

“الدمى الورقية في الأوعية طعام للشيء الذي يسكن جسده. لا يعود حفيدي طبيعيًا إلا عندما يشبع ذاك الشيء ويغطّ في النوم.” أمسكت العجوز بذراع هان فاي وسحبته نحو الأريكة. “لننتظر قليلاً. ذاك الشيء ينام عادةً عند الظهيرة.”

“حين رأى ابني ذلك، ازداد غضبًا. جلدَه بالحزام. بعد أسبوع تقريبًا، استيقظ هو وزوجته ليلاً على صوت حركة قرب سريرهما. فتح عينيه… فوجد ابنه واقفًا إلى جانب السرير، يحمل سكينًا.”

“جدتي، كيف عرفتِ أن حفيدك ممسوس؟ هل سبق لك أن رأيتِه؟”

“وماذا حدث بعد ذلك؟”

“لو لم يكن ممسوسًا، فلماذا يفعل طفل مثل تلك الأمور؟” شدّت العجوز انتباه هان فاي.

ضغطت العجوز شفتيها. وبعد لحظة صمت طويلة، قالت: “قُتل ابني على يد الشيء الذي يسكن حفيدي. نهشه حتى الموت. قل لي، أي إنسان يمكنه فعل ذلك؟ إنه ذلك الشيء! هو المسؤول!”

“أي أمور فعلها؟”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“لا أذكر متى بدأ الأمر بالضبط، لكنه حاول قتل كل من في هذه الغرفة أكثر من مرة، بما فيهم والداه وأنا.” وما إن نطقت بذلك، حتى اهتزّت التمائم المعلّقة في الغرفة، وأحدثت حفيفًا مرعبًا.

“الأوعية تحتوي على رمادٍ وأدوية جلبناها من الشيوخ الروحانيين.”

“حين تنام ليلًا، تشعر بشيء غريب يقترب منك. تفتح عينيك… لتجده جالسًا عند سريرك، وجهه قريب من وجهك، وعيناه تحدّقان فيك.”

“شش… ملوك الشياطين يستطيعون سماعك. لست مضطرًا لتصديقهم، لكن لا يجوز لك إهانتهم.” لوّحت العجوز بيدها بانفعال وهمست بتحذير. سارت بحذر عبر غرفة المعيشة وسحبت حبلًا مصنوعًا من التمائم الورقية. ثم رمقت غرفة النوم الداخلية. كان بابها مغلقًا، ملصقًا عليه عشرات التمائم الصفراء. أمام الباب، وُضعت خمسة أوعية تحتوي على أطراف ورقية لرُضّع، ورأسٍ من ورق أيضًا. ما إن وقعت عيناها على محتويات الأوعية حتى بدأت تتراجع بخوف.

“وحين تسأله ما الذي يفعله، لا يجيب، فقط يبتسم. الطفل يحبّ الابتسام، لكن من الخطأ وصفه بأنه ‘دمية مبتسمة’. عندما كان صغيرًا، كان يميّز أنواع الحشرات والحيوانات. حتى أنه شرّح حشرة ذات مرة باستخدام سكين بلاستيكي جاء مع كعكة عيد ميلاد. كانت تصرّفاته تلك طبيعية إلى حدٍ ما، لكن مع الوقت… أصبحت أفعاله أكثر غموضًا.”

“لا أذكر متى بدأ الأمر بالضبط، لكنه حاول قتل كل من في هذه الغرفة أكثر من مرة، بما فيهم والداه وأنا.” وما إن نطقت بذلك، حتى اهتزّت التمائم المعلّقة في الغرفة، وأحدثت حفيفًا مرعبًا.

نظرت العجوز نحو الغرفة، ولم تنفرج ملامحها إلا عندما تأكدت أن الأوعية والعيدان لم تتحرك.

“في الحقيقة، كل هذا بسببي.” تابعت العجوز: “ابني وغد. دلّلته كثيرًا عندما كان صغيرًا. طباعه حادة، لا يجيد شيئًا، ومدمن قمار. التقى بزوجته في كازينو. وإن استمعتَ لشجاراتهما، ستظن أن حفيدي ليس ابنه البيولوجي.”

“لكن لا بدّ أن هناك سببًا لتغيّره المفاجئ، أليس كذلك؟” راقب هان فاي ملامحها باهتمام. أراد أن يعرف السبب الذي دفع الحُلم لاختيار “رقم 4”.

“وماذا حدث بعد ذلك؟”

“في الحقيقة، كل هذا بسببي.” تابعت العجوز: “ابني وغد. دلّلته كثيرًا عندما كان صغيرًا. طباعه حادة، لا يجيد شيئًا، ومدمن قمار. التقى بزوجته في كازينو. وإن استمعتَ لشجاراتهما، ستظن أن حفيدي ليس ابنه البيولوجي.”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

“نادراً ما يلوم الآباء أطفالهم أثناء الشجار، لكن هذين… استخدما الطفل كأداة للتهجم على بعضهما. كان ابني يضرب حفيدي بلا سبب، والأم لم تمنعه. بل حين تُضرب هي، تردّ الضرب على ابنها.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“في البداية، لم يفعل الطفل شيئًا. فقط كان يبتسم ويبكي. ثم كبر قليلًا، وبدأ يتمتم بلعنات غريبة موجهة لوالديه. لم يفهم أحد معناها، لكن كلما فعل ذلك، اشتدّ ضرب والديه له.”

“ما الأمر؟” سأل هان فاي باستغراب.

“كل شيء تغيّر عندما بلغ الخامسة. تعمّد ابني أن يتركه في مكان بعيد، أراد التخلّص منه. لكن الطفل… كان يعود دائمًا إلى المنزل.”

“أي أمور فعلها؟”

“وفي كل مرة يعود فيها، كان يحمل معه شيئًا إضافيًا. صوته يتغيّر. يختبئ في الزوايا ليلًا.”

“هل يمكنني مقابلة والديه؟ أودّ أن أعلّمهما كيف يكون المرء والدًا.”

“حين رأى ابني ذلك، ازداد غضبًا. جلدَه بالحزام. بعد أسبوع تقريبًا، استيقظ هو وزوجته ليلاً على صوت حركة قرب سريرهما. فتح عينيه… فوجد ابنه واقفًا إلى جانب السرير، يحمل سكينًا.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“تملّكه الرعب لأول مرة في حياته. علّم ابنه أسوأ ما في الحياة، وتعلّمه الصغير ببراعة. بعد تلك الليلة، شعر أن ابنه يريد قتله. ومن دون أن يخبرني، باع ابنه إلى ميتمٍ خاص.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في تلك اللحظة، عبس هان فاي. معظم الأطفال في ذلك الميتم كانوا أيتامًا، لكن “رقم 4” أُرسل إلى هناك على يد والديه، من دمهم ولحمهم. هم من دمّروه، وألقوا به إلى الجحيم.

“وحين تسأله ما الذي يفعله، لا يجيب، فقط يبتسم. الطفل يحبّ الابتسام، لكن من الخطأ وصفه بأنه ‘دمية مبتسمة’. عندما كان صغيرًا، كان يميّز أنواع الحشرات والحيوانات. حتى أنه شرّح حشرة ذات مرة باستخدام سكين بلاستيكي جاء مع كعكة عيد ميلاد. كانت تصرّفاته تلك طبيعية إلى حدٍ ما، لكن مع الوقت… أصبحت أفعاله أكثر غموضًا.”

“وماذا حدث بعد ذلك؟”

“ما الأمر؟” سأل هان فاي باستغراب.

“حاول الميتم إيجاد أسر بديلة له، لكنهم في النهاية أعادوه إلينا.” ظنّت العجوز أن الميتم حاول لمصلحته، لكن هان فاي علم الحقيقة. لم يهتم الميتم أبدًا برفاه الطفل. كانوا يريدون دفعه نحو هوّة اليأس، وأفضل طريقة لذلك هي إعادته إلى الجحيم الذي جاء منه. تظاهروا بالاهتمام، لكنهم زادوا الطين بلّة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هل يمكنني مقابلة والديه؟ أودّ أن أعلّمهما كيف يكون المرء والدًا.”

“إيّاك أن تطأ ما على الأرض. لقد بذلت جهدًا كبيرًا للحصول على هذه التمائم.” خفضت العجوز رأسها، ومنذ أن وطئت الغرفة، أبقت نظرها مثبتًا على الأرض، خوفًا من أن تلتقي عيناها بشيءٍ ما عن طريق الخطأ.

ضغطت العجوز شفتيها. وبعد لحظة صمت طويلة، قالت: “قُتل ابني على يد الشيء الذي يسكن حفيدي. نهشه حتى الموت. قل لي، أي إنسان يمكنه فعل ذلك؟ إنه ذلك الشيء! هو المسؤول!”

في تلك اللحظة، عبس هان فاي. معظم الأطفال في ذلك الميتم كانوا أيتامًا، لكن “رقم 4” أُرسل إلى هناك على يد والديه، من دمهم ولحمهم. هم من دمّروه، وألقوا به إلى الجحيم.

رفعت صوتها. لم تكن قادرة على مواجهة الحقيقة، فاختارت التمسك بحجة “المسّ”.

“تملّكه الرعب لأول مرة في حياته. علّم ابنه أسوأ ما في الحياة، وتعلّمه الصغير ببراعة. بعد تلك الليلة، شعر أن ابنه يريد قتله. ومن دون أن يخبرني، باع ابنه إلى ميتمٍ خاص.”

“وماذا عن والدة الطفل؟” في تلك اللحظة، برزت خيوط هان فاي الحمراء، تفوح منها لعنات. لم يتواصل مع شو تشين، لكنها شعرت بالخطر وأمسكت بيده فجأة.

الفصل 697: رقم 4

“تلك المرأة؟ كانت هنا قبل أيام، ثم اختفت فجأة. لا أذكر أين هي، لكنها لا بد أن تكون في هذا المنزل.” وما إن أنهت كلامها، حتى صدرت أصوات غريبة من ثلاث غرف نوم مختلفة، كأن أظافرًا تحك الأبواب من الداخل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“ثلاث غرف نوم… وأم واحدة؟”

رفعت صوتها. لم تكن قادرة على مواجهة الحقيقة، فاختارت التمسك بحجة “المسّ”.

بدأت التحوّلات. التمائم على باب الغرفة الداخلية بدأت تنزف دمًا. اهتزّ الباب. سقط الرأس الورقي في أحد الأوعية على الأرض. انفجر غلافه اللاصق، وبدأت خصلات شعر أسود تنسلّ منه.

بدأت التحوّلات. التمائم على باب الغرفة الداخلية بدأت تنزف دمًا. اهتزّ الباب. سقط الرأس الورقي في أحد الأوعية على الأرض. انفجر غلافه اللاصق، وبدأت خصلات شعر أسود تنسلّ منه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“شش… ملوك الشياطين يستطيعون سماعك. لست مضطرًا لتصديقهم، لكن لا يجوز لك إهانتهم.” لوّحت العجوز بيدها بانفعال وهمست بتحذير. سارت بحذر عبر غرفة المعيشة وسحبت حبلًا مصنوعًا من التمائم الورقية. ثم رمقت غرفة النوم الداخلية. كان بابها مغلقًا، ملصقًا عليه عشرات التمائم الصفراء. أمام الباب، وُضعت خمسة أوعية تحتوي على أطراف ورقية لرُضّع، ورأسٍ من ورق أيضًا. ما إن وقعت عيناها على محتويات الأوعية حتى بدأت تتراجع بخوف.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“لكن لا بدّ أن هناك سببًا لتغيّره المفاجئ، أليس كذلك؟” راقب هان فاي ملامحها باهتمام. أراد أن يعرف السبب الذي دفع الحُلم لاختيار “رقم 4”.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

فتح المشبك القديم ببطء. كانت الغرفة غارقة في الظلمة، لا تشبه شقة يسكنها الأحياء، بل أقرب إلى وكر وحش.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط