المجموعة A
الفصل 164 – المجموعة A
(ساحة حاكم السماء ، الجولة التمهيدية للمجموعة A)
“صباح الخير أيها السادة الكرام!” تردد صوت ديريك راي عبر السماعات المسحورة.
في صباح اليوم التالي ، اتخذ فريق رودوفا مكانا عاليا في المدرجات ، محاطًا ببحر من المتفرجين الصاخبين.
كان الأمر مثل الصيغة.
مقارنة بحفل الافتتاح بالأمس ، كان الفارق في حجم الجمهور اليوم مذهلاً.
سرعان ما اندلعت معركة أخرى بالقرب من سلسلة الجبال الغربية.
كل مقعد ، من الصفوف الأمامية إلى أعلى الشرفات ، كان ممتلئًا مع وجود عدد قليل من الأماكن المتفرقة حيث لم يصل المتأخرون بعد.
عندما تلاشى الضوء ، ظهرت خريطة التندرا وهي مساحة قاسية لا ترحم من السهول المغطاة بالثلوج والجبال الجليدية الوعرة والحُفر الغادرة وأنظمة الكهوف المتعرجة.
كان الجو مشحونًا بالحماس.
في الساحة أدناه ، قبل 15 دقيقة من بدء القتال ، اهتزت أرضية الساحة الضخمة وبدأت في التحول.
كانت الأعلام التي تحمل شعارات الأكاديميات ترفرف من كل اتجاه ، بينما كان التجار على الممرات يبيعون سلعًا محدودة الإصدار وحزم طعام.
في النهاية ، تأهلت جميع الأكاديميات الكبيرة إلى الجولة التالية بدون عوائق على الرغم من وجود بعض التقلبات ، حيث تمكنت إحدى الأكاديميات المصنفة في أواخر المئتين من التأهل إلى أفضل 16 من خلال إقصاء مزدوج مفاجئ في الثواني العشر الأخيرة.
بالنسبة للمواطن العادي ، لم تكن هذه مجرد بطولة بل حدثًا سنويًا ، بينما بدا أن الحكومة العالمية تحاول جاهدة الحفاظ على الجو مفعمًا بالنشاط قدر الإمكان ، موفرة للضيوف أفضل إطلالة وأجواء.
“لم تكن الشائعات مبالغة فيها” قال يو شين بصراحة “فريق جينوفا هذا العام قوي للغاية”
في الساحة أدناه ، قبل 15 دقيقة من بدء القتال ، اهتزت أرضية الساحة الضخمة وبدأت في التحول.
‘جيد’ فكر ليو في نفسه.
وفي تلك اللحظة—
كل مقعد ، من الصفوف الأمامية إلى أعلى الشرفات ، كان ممتلئًا مع وجود عدد قليل من الأماكن المتفرقة حيث لم يصل المتأخرون بعد.
“صباح الخير أيها السادة الكرام!” تردد صوت ديريك راي عبر السماعات المسحورة.
‘جيد’ فكر ليو في نفسه.
“مرحبًا بكم في اليوم الأول من بطولة حلبة النجوم! أنا ديريك راي ، وسينضم إليّ “لي ديكسون” ذو الرؤية الثاقبة!”
وبشكل غير مفاجئ ، تم التنبؤ بمعظم المتأهلين للمجموعة A ، بدون أي تقلبات كبيرة أو إقصاءات غير متوقعة لأكاديميات كبيرة في وقت مبكر من البطولة.
“يا له من يوم عظيم يا ديريك” رد لي بسلاسة مع صوت أشعل موجة أخرى من الهتافات.
هذه اللمحات من الإبداع ، على الرغم من ندرتها ، إلا أنها كانت بالضبط ما كان ليو يبحث عنه.
كان الثنائي المعلقين الرسميين للبطولات على مدار العقد الماضي ، بينما أحب الجمهور طريقتهم في التحدث.
” الجولة التمهيدية لـ المجموعة A على وشك ان تبدأ في 15 دقيقة ، ويمكنني القول ان الجمهور أكثر من مستعد لرؤية ذلك!”
شخص آخر من عرق الوحوش من قبيلة الناب الأحمر ، قد استخدم ذيله جنبًا إلى جنب مع خنجريه المزدوجين ، منفذًا مجموعات هجوم ثلاثية غير متوقعة تركت الخصوم يتدافعون.
بينما كان ديريك ولي يثيران الحماس في الجمهور ، أوشكت ساحة المعركة على إكمال تحولها.
” الجولة التمهيدية لـ المجموعة A على وشك ان تبدأ في 15 دقيقة ، ويمكنني القول ان الجمهور أكثر من مستعد لرؤية ذلك!”
تشققت الأرضية الفولاذية العادية تحت الساحة وأعيد تشكيلها ، حيث أعادت دوائر المانا المتوهجة ترتيب السطح كقطع أحجية.
في النهاية ، تأهلت جميع الأكاديميات الكبيرة إلى الجولة التالية بدون عوائق على الرغم من وجود بعض التقلبات ، حيث تمكنت إحدى الأكاديميات المصنفة في أواخر المئتين من التأهل إلى أفضل 16 من خلال إقصاء مزدوج مفاجئ في الثواني العشر الأخيرة.
بعد لحظات ، غطى وميض ضوئي مبهر المنصة بأكملها.
وفي تلك اللحظة—
عندما تلاشى الضوء ، ظهرت خريطة التندرا وهي مساحة قاسية لا ترحم من السهول المغطاة بالثلوج والجبال الجليدية الوعرة والحُفر الغادرة وأنظمة الكهوف المتعرجة.
بشكل عام ، بدا أن جميع المقاتلين من فئة القاتل كان لديهم نفس أنواع المهارات الأساسية.
اجتاحت العواصف الثلجية أجزاء من التضاريس ، مما حد من الرؤية ، بينما كانت هناك رياح جليدية تعوي بشكل ينذر بالخطر.
ومضة قصيرة المدى أو اندفاع.
لم تكن المساحة للعرض فقط ، حيث كانت الشقوق الخفية تنتشر في المشهد ، بينما يمكن لبعضها أن تنهار بدون سابق إنذار ، ملقية بالمتسابقين التعساء في حفر تؤدي إلى إقصاء فوري.
اكتسح سادة السيف والفنانون القتاليون السهول الثلجية ، بينما استخدم القتلة العواصف الثلجية والكهوف لتكتيكات حرب العصابات.
عندما بدأت الفرق في دخول الساحة ، غُلِّف كل مشارك بضوء ناعم.
“آه ، للأشخاص الجدد على البطولات ، ستلاحظون أن كل متسابق قد تم وضع عليه علامة بختم النقل الإجباري” أوضح ديريك “سيطرد هذا الختم المتسابق تلقائيًا في اللحظة التي يتعرض فيها لأضرار كافية أو إصابة تهدد حياته”
“آه ، للأشخاص الجدد على البطولات ، ستلاحظون أن كل متسابق قد تم وضع عليه علامة بختم النقل الإجباري” أوضح ديريك “سيطرد هذا الختم المتسابق تلقائيًا في اللحظة التي يتعرض فيها لأضرار كافية أو إصابة تهدد حياته”
بدلاً من ذلك ، مزج القوة الغاشمة بأسلوب القاتل ، حيث كان يصد الهجمات المباشرة بسيف قصير بينما يقضي على الأعداء بتقنيات سحرية بالمانا ، مفضلاً السيطرة والدقة على القتل السريع التقليدي.
“هذا صحيح” أضاف لي “على عكس المعارك في الشوارع ، فالموت غير مسموح به هنا. حتى لو طُعنت في القلب ، يمكن للمسعفين الموجودين في حالة تأهب إنقاذك ، بفضل تقنياتهم الطبية المتقدمة ومصفوفة التعويذات المثبتة مسبقًا. ولكن من المتوقع للمتسابقين الذين يهدفون إلى الإقصاء فقط أن يتجنبوا الأفعال الوحشية الغير ضرورية. الإقصاءات الغير مميتة مثل الطعن في الأمعاء أو الكتف مسموح بها ، بينما القتل وخاصة أشياء مثل قطع الرأس ، لهو أمر ممنوع بالكامل”
بعد لحظات ، غطى وميض ضوئي مبهر المنصة بأكملها.
“تذكروا” تابع ديريك “تُمنح النقاط بشكل موثوق به فقط عندما يهزم المتسابقون الخصوم بدون عنف مفرط. محاولة الظهور بمظهر المتوحش عن طريق طعن شخص في الرقبة قد لا تمنحك نقطة!”
مع انتهاء الشرح ، بدأت المعركة أخيرًا.
مع انتهاء الشرح ، بدأت المعركة أخيرًا.
ومع ذلك ، على الرغم من كل الأحداث ، إلا أن عيون ليو كانت هادئة ، حيث كان يراقب ويحسب ويمتص كل التفاصيل.
تردد بوق عالٍ.
في النهاية ، تأهلت جميع الأكاديميات الكبيرة إلى الجولة التالية بدون عوائق على الرغم من وجود بعض التقلبات ، حيث تمكنت إحدى الأكاديميات المصنفة في أواخر المئتين من التأهل إلى أفضل 16 من خلال إقصاء مزدوج مفاجئ في الثواني العشر الأخيرة.
ثم اندلعت الفوضى.
والأكثر إثارة للإعجاب على الإطلاق كان مقاتل وحيد من أكاديمية قلب الحديد ، حيث تجرأ على التخلي عن التخفي بالكامل.
صعد المئات من السحرة فورًا إلى السماء ، على أمل الحصول على ميزة مبكرة ، لكن حماسهم قوبل على الفور بوابل من السهام ، والرماح المقذوفة ، والتعويذات ، مما أجبر العديد منهم على العودة إلى الأرض وهم مقصوفين.
تناسقوا بشكل مثالي مع التعاويذ والرماح ، مما أجبر أعدائهم على الدخول في دائرة ضيقة قبل أن يقضي عليهم ساحرهم جميعًا بتعويذة واحدة واسعة النطاق.
اكتسح سادة السيف والفنانون القتاليون السهول الثلجية ، بينما استخدم القتلة العواصف الثلجية والكهوف لتكتيكات حرب العصابات.
الفصل 164 – المجموعة A (ساحة حاكم السماء ، الجولة التمهيدية للمجموعة A)
شاهد ليو باهتمام كيف اشتبك فصيلان في واد جليدي ، حيث قامت مجموعة من أكاديمية كلارنس بعمل سريع ضد أكاديمية أصغر.
لكن في بعض الأحيان ، رأى ومضات من الأصالة في أولئك الذين رفضوا اتباع الكتاب المدرسي.
تناسقوا بشكل مثالي مع التعاويذ والرماح ، مما أجبر أعدائهم على الدخول في دائرة ضيقة قبل أن يقضي عليهم ساحرهم جميعًا بتعويذة واحدة واسعة النطاق.
” يقومون بتقطيعهم وكأنهم ورق” علقت مينيرفا.
“كلارنس أكثر عدوانية من المعتاد هذا العام ، يبدو أن ثقتهم عالية” تمتم سو يانغ بجانبه بينما أومأ ليو بدون أن يرفع بصره.
كل مقعد ، من الصفوف الأمامية إلى أعلى الشرفات ، كان ممتلئًا مع وجود عدد قليل من الأماكن المتفرقة حيث لم يصل المتأخرون بعد.
سرعان ما اندلعت معركة أخرى بالقرب من سلسلة الجبال الغربية.
تردد بوق عالٍ.
هناك ، أظهر فريق أكاديمية جينوفا وجوده.
رقص رمحه بين فجوات تشكيل العدو ، حيث مزقهم واحدًا تلو الآخر ، بينما قدم رفاقه غطاء مثاليًا.
قاد سو ران نفسه فرقة من أربعة أشخاص ، حيث قاموا بتفكيك فرق العدو بشكل منهجي بدقة مخيفة.
” يقومون بتقطيعهم وكأنهم ورق” علقت مينيرفا.
رقص رمحه بين فجوات تشكيل العدو ، حيث مزقهم واحدًا تلو الآخر ، بينما قدم رفاقه غطاء مثاليًا.
عندما بدأت الفرق في دخول الساحة ، غُلِّف كل مشارك بضوء ناعم.
” يقومون بتقطيعهم وكأنهم ورق” علقت مينيرفا.
“آه ، للأشخاص الجدد على البطولات ، ستلاحظون أن كل متسابق قد تم وضع عليه علامة بختم النقل الإجباري” أوضح ديريك “سيطرد هذا الختم المتسابق تلقائيًا في اللحظة التي يتعرض فيها لأضرار كافية أو إصابة تهدد حياته”
“لم تكن الشائعات مبالغة فيها” قال يو شين بصراحة “فريق جينوفا هذا العام قوي للغاية”
على سبيل المثال ، استخدم قاتل من أكاديمية فوليغراث تركيبة مهارات من صنعه الخاص ، حيث كان يركل الثلج في الهواء قبل كل اشتباك ، مما يخفي وجوده وحركاته وسط العاصفة ، ولكي ايضا يشتت انتباه الأعداء الذين يعتمدون على الرؤية وحدها.
ومع ذلك ، على الرغم من كل الأحداث ، إلا أن عيون ليو كانت هادئة ، حيث كان يراقب ويحسب ويمتص كل التفاصيل.
مهارة حركة للانسلال عبر هجمات العدو ، أو التحرك بصمت.
لم يقلق بشأن أشياء لا معنى لها مثل ما سيحدث إذا واجه أحد المحاربين الأقوى منه في المعركة ، فالتفكير في الفرضيات كان ببساطة مضيعة لوقته.
كان الأمر مثل الصيغة.
بدلاً من ذلك ، ركز على القتلة الآخرين في التندرا وما هي أنواع التقنيات التي يستخدمونها ، حيث كان يراقب استراتيجيات المعركة المثيرة.
والأكثر إثارة للإعجاب على الإطلاق كان مقاتل وحيد من أكاديمية قلب الحديد ، حيث تجرأ على التخلي عن التخفي بالكامل.
بشكل عام ، بدا أن جميع المقاتلين من فئة القاتل كان لديهم نفس أنواع المهارات الأساسية.
شعر ليو بالرضا لرؤية مثل هذا الابداع يزدهر في عالم يتوقع أن تكون فيه مزيج الفئات ثابتة وصارمة.
مهارة حركة للانسلال عبر هجمات العدو ، أو التحرك بصمت.
ومع ذلك ، على الرغم من كل الأحداث ، إلا أن عيون ليو كانت هادئة ، حيث كان يراقب ويحسب ويمتص كل التفاصيل.
ومضة قصيرة المدى أو اندفاع.
شخص آخر من عرق الوحوش من قبيلة الناب الأحمر ، قد استخدم ذيله جنبًا إلى جنب مع خنجريه المزدوجين ، منفذًا مجموعات هجوم ثلاثية غير متوقعة تركت الخصوم يتدافعون.
مهارة إخفاء للاندماج مع البيئة وضربة قاتلة واحدة تهدف إلى إنهاء القتالات بضربة واحدة.
“صباح الخير أيها السادة الكرام!” تردد صوت ديريك راي عبر السماعات المسحورة.
كان الأمر مثل الصيغة.
كان الثنائي المعلقين الرسميين للبطولات على مدار العقد الماضي ، بينما أحب الجمهور طريقتهم في التحدث.
لكن في بعض الأحيان ، رأى ومضات من الأصالة في أولئك الذين رفضوا اتباع الكتاب المدرسي.
وبشكل غير مفاجئ ، تم التنبؤ بمعظم المتأهلين للمجموعة A ، بدون أي تقلبات كبيرة أو إقصاءات غير متوقعة لأكاديميات كبيرة في وقت مبكر من البطولة.
على سبيل المثال ، استخدم قاتل من أكاديمية فوليغراث تركيبة مهارات من صنعه الخاص ، حيث كان يركل الثلج في الهواء قبل كل اشتباك ، مما يخفي وجوده وحركاته وسط العاصفة ، ولكي ايضا يشتت انتباه الأعداء الذين يعتمدون على الرؤية وحدها.
بعد لحظات ، غطى وميض ضوئي مبهر المنصة بأكملها.
شخص آخر من عرق الوحوش من قبيلة الناب الأحمر ، قد استخدم ذيله جنبًا إلى جنب مع خنجريه المزدوجين ، منفذًا مجموعات هجوم ثلاثية غير متوقعة تركت الخصوم يتدافعون.
ثم اندلعت الفوضى.
والأكثر إثارة للإعجاب على الإطلاق كان مقاتل وحيد من أكاديمية قلب الحديد ، حيث تجرأ على التخلي عن التخفي بالكامل.
وبشكل غير مفاجئ ، تم التنبؤ بمعظم المتأهلين للمجموعة A ، بدون أي تقلبات كبيرة أو إقصاءات غير متوقعة لأكاديميات كبيرة في وقت مبكر من البطولة.
بدلاً من ذلك ، مزج القوة الغاشمة بأسلوب القاتل ، حيث كان يصد الهجمات المباشرة بسيف قصير بينما يقضي على الأعداء بتقنيات سحرية بالمانا ، مفضلاً السيطرة والدقة على القتل السريع التقليدي.
ثم اندلعت الفوضى.
هذه اللمحات من الإبداع ، على الرغم من ندرتها ، إلا أنها كانت بالضبط ما كان ليو يبحث عنه.
مقارنة بحفل الافتتاح بالأمس ، كان الفارق في حجم الجمهور اليوم مذهلاً.
‘جيد’ فكر ليو في نفسه.
“آه ، للأشخاص الجدد على البطولات ، ستلاحظون أن كل متسابق قد تم وضع عليه علامة بختم النقل الإجباري” أوضح ديريك “سيطرد هذا الختم المتسابق تلقائيًا في اللحظة التي يتعرض فيها لأضرار كافية أو إصابة تهدد حياته”
شعر ليو بالرضا لرؤية مثل هذا الابداع يزدهر في عالم يتوقع أن تكون فيه مزيج الفئات ثابتة وصارمة.
عندما تلاشى الضوء ، ظهرت خريطة التندرا وهي مساحة قاسية لا ترحم من السهول المغطاة بالثلوج والجبال الجليدية الوعرة والحُفر الغادرة وأنظمة الكهوف المتعرجة.
ولكن مهما كان المقاتل مبدعا ، في النهاية ، كانت الطرق التقليدية هي التي سجلت أكبر عدد من النقاط ، حيث احتلت جينوفا المركز الأول بـ 412 عملية إقصاء ، وكلارنس في المركز الثاني بفارق ضئيل بـ 402 ، وتوليب في المركز الثالث بـ 340.
مع انتهاء الشرح ، بدأت المعركة أخيرًا.
في النهاية ، تأهلت جميع الأكاديميات الكبيرة إلى الجولة التالية بدون عوائق على الرغم من وجود بعض التقلبات ، حيث تمكنت إحدى الأكاديميات المصنفة في أواخر المئتين من التأهل إلى أفضل 16 من خلال إقصاء مزدوج مفاجئ في الثواني العشر الأخيرة.
والأكثر إثارة للإعجاب على الإطلاق كان مقاتل وحيد من أكاديمية قلب الحديد ، حيث تجرأ على التخلي عن التخفي بالكامل.
وبشكل غير مفاجئ ، تم التنبؤ بمعظم المتأهلين للمجموعة A ، بدون أي تقلبات كبيرة أو إقصاءات غير متوقعة لأكاديميات كبيرة في وقت مبكر من البطولة.
مع انتهاء الشرح ، بدأت المعركة أخيرًا.
الترجمة: Hunter
رقص رمحه بين فجوات تشكيل العدو ، حيث مزقهم واحدًا تلو الآخر ، بينما قدم رفاقه غطاء مثاليًا.
“يا له من يوم عظيم يا ديريك” رد لي بسلاسة مع صوت أشعل موجة أخرى من الهتافات.
