المجموعة B
الفصل 165 – المجموعة B
بمجرد انتهاء المجموعة A في تمام الساعة 7:15 ، جمع يو شين فريق رودوفا على الفور وقادهم إلى غرف تبديل الملابس المخصصة ، مع ملاحقة الرائد هين والبروفيسور ديفيد بهم عن كثب.
كان التصميم يميل أكثر نحو زي عسكري أنيق بدلاً من معدات القتلة.
كانت غرف تبديل الملابس ضيقة ، مثل كل شيء آخر قد تم بناؤه على عجل للبطولة — وهي عبارة عن عشرة خزائن صغيرة مثبتة على الحائط لكل فريق فقط.
كان التصميم يميل أكثر نحو زي عسكري أنيق بدلاً من معدات القتلة.
ولكن بالنظر إلى أنه كان عليهم بناء مرافق لأكثر من 2000 فريق ، كان ضيق المساحة مفهومًا.
كان التصميم يميل أكثر نحو زي عسكري أنيق بدلاً من معدات القتلة.
“حسنا! معداتي من مجموعة العنقاء القرمزية قد وصلت أخيرًا!” قال سو يانغ بحماس ، لافتًا أنظار الجميع في الغرفة.
والأهم من ذلك ، أن الدرع وفر قدرة ممتازة على الحركة ، وكأنه جلد ثاني.
بدلاً من الزي الرسمي القياسي الصادر من الفريق ، كانت خزانة سو يانغ تحتوي على طلب خاص به — وبناءً على تعابير وجهه الواثقة ، هذا بالضبط ما كان ينتظره.
—————————
“يا إلهي ، هذا يؤلم عيناي!” تنهد إنزو وهو يحدق في الطقم الصارخ.
إذا تجاهل المرء العلامة التجارية الصارخة ، فإن اللونين الرمادي الداكن والأزرق الثنائي كان يتناسبان تمامًا مع بشرته الفاتحة وعينيه الرمادية ، مما يمنحه حضورًا حادًا ومهيبًا.
اختار سو يانغ مزيجًا من اللون الذهبي والأحمر الذين يتناسبون مع عيونه الذهبية ، بينما كان كافيا ليراه الشخص من الفضاء.
كانت القاعدة رمادية باهتة وشبه سوداء ولكن ما برز هو وشاح أزرق ناعم يلف درع الرقبة ، مما أثار انزعاجه.
“ما هذا الهراء يا يانغ؟ هل تحاول أن تجعل نفسك كهدف مرئي من على بعد ميل؟!” صرخ البروفيسور ديفيد بصوت حاد من عدم التصديق ، بينما ابتسم سو يانغ ببساطة ، حيث بدا غير متأثر بكلماته.
بدون تأخير ، توجهوا إلى أقرب محطة للسحرة من مستوى السمو ، حيث تم وسم كل منهم بختم النقل الطارئ القياسي — وهو حماية طارئة لإخراجهم على الفور من الساحة إذا تعرضوا لضرر مفرط أو إصابة تهدد حياتهم.
“تتطلب قواعد البطولة فقط أن تكون شارة الأكاديمية مرئية على جميع أطقم الدروع ، بينما لا توجد قيود أخرى” أجاب سو يانغ بابتسامة زائفة ، مشيرًا إلى شعار أكاديمية رودوفا العسكرية الأحمر على طقمه المدرع ، وهو يسخر من ديفيد.
“هاه؟ من أين أتى؟” تساءل إنزو بصدمة ، بينما اكتفى ليو بالتربيت على رأسه وكأنه جرو صغير ضائع.
“ما دامت الشارة موجودة ، فالباقي ليس من شأنك” جادل سو يانغ ، بينما ارتجفت عين البروفيسور اليسرى بشكل واضح من الإهانة.
طالب يو شين ، بينما أومأ الفريق وهتفوا استجابة لذلك.
“اسمع أيها الوغد الصغير. لن ترتدي هذا الدرع القبيح في خريطة الغابة اليوم. احتفظ به للجولات الفردية. بصفتي مدربك ، أطالبك بخلعه” صرخ ديفيد ، بينما اكتفى سو يانغ بهز كتفيه بعدم الامتثال ، حيث تجاهل كلمات ديفيد وكأنها مجرد ضوضاء في الخلفية.
وعلى النقيض ، كان شعار سيادة الأفق الخاص مطبوعًا بخط عريض وواضح باللون الأزرق الفاتح ، حيث برز بشكل صارخ على صدره ودروع معصميه ووشاح رقبته ، وحتى على مقبض كل خنجر كان يحمله.
“اذهب إلى الجحيم ، لن أستمع إليك” رد سو يانغ وهو يواصل التجهز بدرعه الفاخر ، بينما شد ديفيد قبضتيه ، قبل أن يتوجه إلى هين ويو شين طلبًا للدعم.
لم يكن ليو خبيرًا في علم المعادن ، ولم يهتم بذلك ، لكنه كان يعلم أن هذا الطقم المخصص كان أخف بعدة كيلوجرامات من طقم رودوفا القياسي.
ونظرًا لأنه يتحدث بعقلانية ، كان ديفيد يأمل أن أحدهم على الأقل سيدعمه ، ولكن لسوء حظه ، ظل كل من هين ويو شين غير مباليين للموضوع ، ولم يقدموا له أي دعم ، مما أجبره على ابتلاع كبريائه والتراجع.
إذا تجاهل المرء العلامة التجارية الصارخة ، فإن اللونين الرمادي الداكن والأزرق الثنائي كان يتناسبان تمامًا مع بشرته الفاتحة وعينيه الرمادية ، مما يمنحه حضورًا حادًا ومهيبًا.
علم الجميع في الغرفة أن ديفيد كان محقا ، ولكن لم يجرؤ أحد على التدخل ، ففي النهاية ، لم يكن سو يانغ يخالف أي قواعد ، ولم يكن لدى أحد الجرأة لسلبه اختيار درعه.
كانت مجموعة سيادة الأفق ماكرة في وضع الشارة.
“أوه ، يا إلهي” تمتم ليو وهو يتفحص خزانته الخاصة ، بينما شعر بالفعل بأن هناك شيئًا غير صحيح.
“اذهب إلى الجحيم ، لن أستمع إليك” رد سو يانغ وهو يواصل التجهز بدرعه الفاخر ، بينما شد ديفيد قبضتيه ، قبل أن يتوجه إلى هين ويو شين طلبًا للدعم.
في الداخل ، بدلاً من الدرع الأسود الفحمي الذي طلبه ، كان هناك طقم أنيق باللونين الرمادي الداكن والأزرق.
وعلى الرغم من غضب ليو ، إلا أنه كان عليه أن يعترف بالجودة والتناسق.
كانت القاعدة رمادية باهتة وشبه سوداء ولكن ما برز هو وشاح أزرق ناعم يلف درع الرقبة ، مما أثار انزعاجه.
لم يضيع أحد ثانية واحدة بعد فتح البوابة ، وفي غضون 5 ثوانٍ ، انتشرت المجموعات الفرعية المكونة من خمس في جميع الاتجاهات بحثًا عن فريسة.
كان الدرع خفيف الوزن ومرن ، تمامًا كما هو محدد من حيث الوظيفة ، ولكن من الناحية الجمالية ، لم يكن ما يريده.
بدلاً من الزي الرسمي القياسي الصادر من الفريق ، كانت خزانة سو يانغ تحتوي على طلب خاص به — وبناءً على تعابير وجهه الواثقة ، هذا بالضبط ما كان ينتظره.
لم يكن حتى ما يرتديه القتلة في العادة.
“هاه؟ من أين أتى؟” تساءل إنزو بصدمة ، بينما اكتفى ليو بالتربيت على رأسه وكأنه جرو صغير ضائع.
كان التصميم يميل أكثر نحو زي عسكري أنيق بدلاً من معدات القتلة.
وقف يو شين في المقدمة مع الهدوء والسلطة وهو يخاطب الفريق للمرة الأخيرة.
“يبدو درعك رائعًا جدًا يا سكايشارد! شعار سيادة الأفق الأزرق الفاتح بارز للغاية” علقت مينيرفا ، مستمتعة بوضوح ، بينما تعمق عبوس ليو.
“تتطلب قواعد البطولة فقط أن تكون شارة الأكاديمية مرئية على جميع أطقم الدروع ، بينما لا توجد قيود أخرى” أجاب سو يانغ بابتسامة زائفة ، مشيرًا إلى شعار أكاديمية رودوفا العسكرية الأحمر على طقمه المدرع ، وهو يسخر من ديفيد.
كانت مجموعة سيادة الأفق ماكرة في وضع الشارة.
بينما كان شعار رودوفا موجودًا ، إلا أنه تم حفره باللون الأسود الباهت ، يكاد يكون غير مرئي على الدرع الرمادي الداكن ولكنه لا يزال يفي باللوائح من الناحية الفنية.
[00:05:49]
وعلى النقيض ، كان شعار سيادة الأفق الخاص مطبوعًا بخط عريض وواضح باللون الأزرق الفاتح ، حيث برز بشكل صارخ على صدره ودروع معصميه ووشاح رقبته ، وحتى على مقبض كل خنجر كان يحمله.
الفصل 165 – المجموعة B بمجرد انتهاء المجموعة A في تمام الساعة 7:15 ، جمع يو شين فريق رودوفا على الفور وقادهم إلى غرف تبديل الملابس المخصصة ، مع ملاحقة الرائد هين والبروفيسور ديفيد بهم عن كثب.
*تنهد*
[00:05:49]
تنهد ليو وهو يدرك أنه بدا أقل كقاتل وأكثر كلوحة إعلانية متنقلة ، حيث كان مغطى بشارات سيادة الأفق من الرأس إلى أخمص القدمين.
كانت مجموعة سيادة الأفق ماكرة في وضع الشارة.
وعلى الرغم من غضب ليو ، إلا أنه كان عليه أن يعترف بالجودة والتناسق.
وعلى الرغم من غضب ليو ، إلا أنه كان عليه أن يعترف بالجودة والتناسق.
إذا تجاهل المرء العلامة التجارية الصارخة ، فإن اللونين الرمادي الداكن والأزرق الثنائي كان يتناسبان تمامًا مع بشرته الفاتحة وعينيه الرمادية ، مما يمنحه حضورًا حادًا ومهيبًا.
لم يكن لديه أي فكرة كيف تمكنت سيادة الأفق من جعله خفيفًا بهذا القدر بدون التضحية بالميزة الدفاعية ، لكنه لم يكن ليشتكي من خفة الحركة المجانية.
والأهم من ذلك ، أن الدرع وفر قدرة ممتازة على الحركة ، وكأنه جلد ثاني.
بمجرد أن اكتملت العملية ، اصطفوا بالقرب من بوابة الدخول المخصصة لهم ، وعيونهم تتجه نحو ساعة العد التنازلي الضخمة فوق النفق ، والتي كانت تسجل الدقائق باستمرار.
لم يكن ليو خبيرًا في علم المعادن ، ولم يهتم بذلك ، لكنه كان يعلم أن هذا الطقم المخصص كان أخف بعدة كيلوجرامات من طقم رودوفا القياسي.
وبذلك ، وصل مؤقت الساعة الى النهاية ، وفُتحت البوابات ، مما سمح لفريق رودوفا بدخول خريطة الغابة من بوابة الدخول المخصصة لهم.
لم يكن لديه أي فكرة كيف تمكنت سيادة الأفق من جعله خفيفًا بهذا القدر بدون التضحية بالميزة الدفاعية ، لكنه لم يكن ليشتكي من خفة الحركة المجانية.
“هذا ما ظننته…. لذا من فضلك اخرس ولا تبطئني… لأنني أعرف بالفعل مكان الـ 15 عدو التاليين حولنا— ويمكنني على الأرجح قتلهم جميعًا في أقل من 5 دقائق” قال ليو وهو يستدير ويركز على الصيد مرة أخرى ، مما أجبر إنزو على اتباعه كجرو بلا أسنان.
“فريق رودوفا ، يرجى الاصطفاف لاجل تعويذة النقل الإجباري” أعلن منظم البطولة ، مما دفع يو شين إلى جمع الفريق.
كان ليو ، مركزًا ومتحفزًا ومتعطشًا لتسجيل بعض النقاط الحاسمة ، وعندما مضت 15 ثانية على بدء الجولة التمهيدية ، شعر بيد تُوضع على كتفه من قبل زميله الأكبر إنزو.
بدون تأخير ، توجهوا إلى أقرب محطة للسحرة من مستوى السمو ، حيث تم وسم كل منهم بختم النقل الطارئ القياسي — وهو حماية طارئة لإخراجهم على الفور من الساحة إذا تعرضوا لضرر مفرط أو إصابة تهدد حياتهم.
لم يكن لديه أي فكرة كيف تمكنت سيادة الأفق من جعله خفيفًا بهذا القدر بدون التضحية بالميزة الدفاعية ، لكنه لم يكن ليشتكي من خفة الحركة المجانية.
بمجرد أن اكتملت العملية ، اصطفوا بالقرب من بوابة الدخول المخصصة لهم ، وعيونهم تتجه نحو ساعة العد التنازلي الضخمة فوق النفق ، والتي كانت تسجل الدقائق باستمرار.
علم الجميع في الغرفة أن ديفيد كان محقا ، ولكن لم يجرؤ أحد على التدخل ، ففي النهاية ، لم يكن سو يانغ يخالف أي قواعد ، ولم يكن لدى أحد الجرأة لسلبه اختيار درعه.
وقف يو شين في المقدمة مع الهدوء والسلطة وهو يخاطب الفريق للمرة الأخيرة.
“يبدو درعك رائعًا جدًا يا سكايشارد! شعار سيادة الأفق الأزرق الفاتح بارز للغاية” علقت مينيرفا ، مستمتعة بوضوح ، بينما تعمق عبوس ليو.
[00:05:49]
في الداخل ، بدلاً من الدرع الأسود الفحمي الذي طلبه ، كان هناك طقم أنيق باللونين الرمادي الداكن والأزرق.
“ستكون هذه نزهة في الحديقة. متوسط الخصوم الذين ستواجهونهم هنا لن يقترب حتى من رودوفا ، لذلك لا داعي للذعر حتى لو أحاط بكم عدد قليل”
“أوه ، يا إلهي” تمتم ليو وهو يتفحص خزانته الخاصة ، بينما شعر بالفعل بأن هناك شيئًا غير صحيح.
مرر عينيه على الفريق وصوته حازم لكن ثابت “تذكروا فقط أن تبقوا عقولكم مفتوحة ، والأهم من ذلك ، راقبوا زملائكم في الفريق. لا نحتاج إلى أبطال بل نحتاج إلى نقاط”
لم يضيع أحد ثانية واحدة بعد فتح البوابة ، وفي غضون 5 ثوانٍ ، انتشرت المجموعات الفرعية المكونة من خمس في جميع الاتجاهات بحثًا عن فريسة.
رفع إصبعًا للتأكيد ثم قال “أريد 100 نقطة إقصاء من كل ثنائي. لا توجد أعذار. هل فهمتم ذلك؟”
لم يكن لديه أي فكرة كيف تمكنت سيادة الأفق من جعله خفيفًا بهذا القدر بدون التضحية بالميزة الدفاعية ، لكنه لم يكن ليشتكي من خفة الحركة المجانية.
طالب يو شين ، بينما أومأ الفريق وهتفوا استجابة لذلك.
“هاه؟ من أين أتى؟” تساءل إنزو بصدمة ، بينما اكتفى ليو بالتربيت على رأسه وكأنه جرو صغير ضائع.
ساعد خطابه في قتل بعض الوقت وتهدئة أعصاب أعضاء الفريق ، وعندما انخفض المؤقت ، دعا يو شين الفريق للتجمع حوله مرة أخرى.
كانت القاعدة رمادية باهتة وشبه سوداء ولكن ما برز هو وشاح أزرق ناعم يلف درع الرقبة ، مما أثار انزعاجه.
“حسنًا ، هيا ، هتاف أخير قبل أن نخرج. نحن رودوفا ، واليوم يجب أن نقاتل بفخر مع الانتصارات الـ 55 التي حققتها أكاديميتنا سابقًا—” قال يو شين وهو يجمع الفريق حوله ، حيث أطلقوا هتافًا أخيرًا في تناغم “القوة فوق كل شيء— القلب يتجاوز القوة— رودوفا إلى الأبد!”
وعلى الرغم من غضب ليو ، إلا أنه كان عليه أن يعترف بالجودة والتناسق.
وبذلك ، وصل مؤقت الساعة الى النهاية ، وفُتحت البوابات ، مما سمح لفريق رودوفا بدخول خريطة الغابة من بوابة الدخول المخصصة لهم.
وقف يو شين في المقدمة مع الهدوء والسلطة وهو يخاطب الفريق للمرة الأخيرة.
—————————
“حسنا! معداتي من مجموعة العنقاء القرمزية قد وصلت أخيرًا!” قال سو يانغ بحماس ، لافتًا أنظار الجميع في الغرفة.
لم يضيع أحد ثانية واحدة بعد فتح البوابة ، وفي غضون 5 ثوانٍ ، انتشرت المجموعات الفرعية المكونة من خمس في جميع الاتجاهات بحثًا عن فريسة.
“تتطلب قواعد البطولة فقط أن تكون شارة الأكاديمية مرئية على جميع أطقم الدروع ، بينما لا توجد قيود أخرى” أجاب سو يانغ بابتسامة زائفة ، مشيرًا إلى شعار أكاديمية رودوفا العسكرية الأحمر على طقمه المدرع ، وهو يسخر من ديفيد.
كان ليو ، مركزًا ومتحفزًا ومتعطشًا لتسجيل بعض النقاط الحاسمة ، وعندما مضت 15 ثانية على بدء الجولة التمهيدية ، شعر بيد تُوضع على كتفه من قبل زميله الأكبر إنزو.
كانت القاعدة رمادية باهتة وشبه سوداء ولكن ما برز هو وشاح أزرق ناعم يلف درع الرقبة ، مما أثار انزعاجه.
“أنا الأكبر هنا يا سكايشارد ، لذا دعني أقودك إلى أين نذهب ونقاتل ، حتى نتمكن من تجنب الفخاخ الغير ضرورية. لقد تدربت في الغابة خلال مخيمنا الصيفي…. لذا ثق بي ، أنا أعرف ما أفعله—” قال إنزو وهو يحاول أن يلعب دور الكبير الموثوق به.
ساعد خطابه في قتل بعض الوقت وتهدئة أعصاب أعضاء الفريق ، وعندما انخفض المؤقت ، دعا يو شين الفريق للتجمع حوله مرة أخرى.
ولكن اكتفى ليو بهز رأسه بشكل رافض ثم ألقى زوجًا من الخناجر بالقرب من غصن شجرة قريب ، ليسقط عدو مخفي فجأة من الغصن ، حيث تم إقصاؤه من الجولة التمهيدية.
“فريق رودوفا ، يرجى الاصطفاف لاجل تعويذة النقل الإجباري” أعلن منظم البطولة ، مما دفع يو شين إلى جمع الفريق.
“هاه؟ من أين أتى؟” تساءل إنزو بصدمة ، بينما اكتفى ليو بالتربيت على رأسه وكأنه جرو صغير ضائع.
لم يضيع أحد ثانية واحدة بعد فتح البوابة ، وفي غضون 5 ثوانٍ ، انتشرت المجموعات الفرعية المكونة من خمس في جميع الاتجاهات بحثًا عن فريسة.
“هل تمتلك [الرؤية المطلقة] التي يمكنها رؤية كل ما يحدث في محيطك بدون ترك أي نقاط عمياء؟ هل يمكنك رؤية الأعداء المختبئين خلف الأشجار والأوراق؟ أو أولئك الذين يحفرون في الأرض للاختباء؟” سأل ليو ، بينما هز إنزو رأسه بالنفي.
بدلاً من الزي الرسمي القياسي الصادر من الفريق ، كانت خزانة سو يانغ تحتوي على طلب خاص به — وبناءً على تعابير وجهه الواثقة ، هذا بالضبط ما كان ينتظره.
“هذا ما ظننته…. لذا من فضلك اخرس ولا تبطئني… لأنني أعرف بالفعل مكان الـ 15 عدو التاليين حولنا— ويمكنني على الأرجح قتلهم جميعًا في أقل من 5 دقائق” قال ليو وهو يستدير ويركز على الصيد مرة أخرى ، مما أجبر إنزو على اتباعه كجرو بلا أسنان.
ونظرًا لأنه يتحدث بعقلانية ، كان ديفيد يأمل أن أحدهم على الأقل سيدعمه ، ولكن لسوء حظه ، ظل كل من هين ويو شين غير مباليين للموضوع ، ولم يقدموا له أي دعم ، مما أجبره على ابتلاع كبريائه والتراجع.
الترجمة: Hunter
“ستكون هذه نزهة في الحديقة. متوسط الخصوم الذين ستواجهونهم هنا لن يقترب حتى من رودوفا ، لذلك لا داعي للذعر حتى لو أحاط بكم عدد قليل”
علم الجميع في الغرفة أن ديفيد كان محقا ، ولكن لم يجرؤ أحد على التدخل ، ففي النهاية ، لم يكن سو يانغ يخالف أي قواعد ، ولم يكن لدى أحد الجرأة لسلبه اختيار درعه.
