الفصل 406: خدعة الألم الذاتي
أثبتت الدجاجة السمينة، التي كانت خاطفة مثل صقر التهام البرق الذي تحمل اسمه، قيمتها حتى كوحش حديث الفقس؛ كانت تتحكم في البرق بإتقان يكاد يكون غريبًا – موهبة جعلت تشين سانغ يشعر بحسد شديد.
تحولت نظرة تشين سانغ بين الدجاجة السمينة وكرة البرق. كانت قوة الدجاجة السمينة نفسها هائلة – بل ويمكنها حتى التحكم في كرة البرق. كان الاستيلاء على خشب التوت الدموي اللامحدود بالقوة من تحت أنفها ببساطة أمرًا مستحيلًا.
كانت خبرة تشين سانغ القتالية تفوق بكثير خبرة الدجاجة السمينة؛ ومع ذلك، كانت الفجوة في قوتهما كبيرة جدًا. كان تطور الدجاجة السمينة واضحًا، ومع سلالتها الوحشية، كانت قدراتها القتالية الفطرية هائلة.
بعد لحظة من التأمل، ابتكر تشين سانغ خطة جريئة.
تجنبت الدجاجة السمينة ذلك الخطر، مائلة رأسها الصغير كما لو كانت في حيرة، وكأنها تتساءل كيف اكتشف تشين سانغ مكانها.
فعّل راية يان لوه العشرة اتجاهات، ونسجت خيوط الأشباح نفسها في شبكة واسعة، بينما اندفعت موجات متتالية من النيران السوداء نحو الدجاجة السمينة.
اصطدمت موجة البرق بالنيران السوداء.
في مواجهة خيوط الأشباح المتقدمة بقوة، لم تظهر الدجاجة السمينة أي خوف على الإطلاق؛ بل دارت عيناها المستديرتان بسرعة، متألقتين ببريق متلهف، كما لو أنها اكتشفت أخيرًا لعبة جديدة.
كان التوقيت مخادعًا للغاية، مع المسافة القصيرة، لم يكن لدى السيف الأبنوسي أي فرصة للتجنب وتم التغلب عليه بواسطة عمود البرق.
وقفت الدجاجة السمينة بلا حراك على حافة البركة مثل جنرال عظيم، رفعت أحد جناحيها الصغيرين اللحميين، وأشارت إلى تشين سانغ.
كان التوقيت مخادعًا للغاية، مع المسافة القصيرة، لم يكن لدى السيف الأبنوسي أي فرصة للتجنب وتم التغلب عليه بواسطة عمود البرق.
من الفضة المتلألئة لذلك الجناح، انفجرت موجة من البرق.
كانت خبرة تشين سانغ القتالية تفوق بكثير خبرة الدجاجة السمينة؛ ومع ذلك، كانت الفجوة في قوتهما كبيرة جدًا. كان تطور الدجاجة السمينة واضحًا، ومع سلالتها الوحشية، كانت قدراتها القتالية الفطرية هائلة.
*انفجار!*
لاحظت الدجاجة السمينة فجأة أن الرعب على وجه تشين سانغ قد اختفى، وحل محله تعبير من السخرية الممتعة.
اصطدمت موجة البرق بالنيران السوداء.
انفجر السيف الأبنوسي بعيدًا بواسطة عمود البرق، وبهت بريقه الروحي للحظة.
على الرغم من أن الدجاجة السمينة لم تلجأ إلى قوة كرة البرق، إلا أن قوتها القصوى في عالم الأرواح الشريرة كانت هائلة للغاية. بذل تشين سانغ كل جهده للحفاظ على التشكيل بينما اندلعت النيران السوداء وببطء، التهمت موجة البرق بشق الأنفس.
ترنح تشين سانغ، ونظر إلى الدجاجة السمينة بتعبير من الرعب المطلق. صرّ أسنانه، وجمع على عجل قوته المتبقية، أعاد تشكيل تشكيل يان كدرع واقي، وهرب يائسًا.
بحلول الوقت الذي تمكن فيه تشين سانغ أخيرًا من تقليل العاصفة الرعدية، اكتشف فجأة أن شكل الدجاجة السمينة قد اختفى من حافة البركة.
شعرت الدجاجة السمينة بهالة نيران الجحيم التسعة الشيطانية المرعبة؛ اتسعت عيناها المستديرتان بالفعل إلى أقصى حد، وانتشر نظرة من الذعر لا يمكن السيطرة عليها عبر عينيها.
على الرغم من ذعره، إلا أنه ظل هادئًا – لم يتردد للحظة – وسرعان ما أعاد توجيه خيوط الأشباح وأمر النيران السوداء بالاندفاع نحو جانبه الأيسر.
مع فكرة مفاجئة، توقف تشين سانغ عن تجنباته وأمر النيران السوداء مباشرة بالاشتباك مع الدجاجة السمينة وجهاً لوجه.
*طقطقة!*
الفصل 406: خدعة الألم الذاتي
انفجر شكل مدور من الفراغ بواسطة النيران السوداء. تدحرج في الهواء، ورفرف جناحاه الصغيران بعنف بينما كاد ينجح في استعادة توازنه.
اصطدمت موجة البرق بالنيران السوداء.
توهج البرق بين ريش الدجاجة السمينة، وقبل أن يكتمل حتى تفادي البرق، كان تشين سانغ قد اكتشفه.
بحلول الوقت الذي تمكن فيه تشين سانغ أخيرًا من تقليل العاصفة الرعدية، اكتشف فجأة أن شكل الدجاجة السمينة قد اختفى من حافة البركة.
اشتعلت النيران السوداء بغضب شديد واستمرت في مطاردة الدجاجة السمينة بلا هوادة.
اصطدمت موجة البرق بالنيران السوداء.
مجبورًا على التدحرج بشكل فوضوي في منتصف الهواء لتجنب النيران السوداء، أطلقت الدجاجة السمينة فجأة صرخة عالية.
*صفير!*
في تلك اللحظة، انطلق عدد لا يحصى من صواعق البرق من كرة البرق – ليس لمهاجمة النيران السوداء وإنقاذ الدجاجة السمينة، ولكن بدلاً من ذلك لتتجه مباشرة نحو تشكيل يان العشرة اتجاهات، مستهدفة تشين سانغ مباشرة.
انفجر السيف الأبنوسي بعيدًا بواسطة عمود البرق، وبهت بريقه الروحي للحظة.
لم تكن الدجاجة السمينة غبية؛ عرفت كيف تستخدم التحويل لإنقاذ نفسها.
كانت خبرة تشين سانغ القتالية تفوق بكثير خبرة الدجاجة السمينة؛ ومع ذلك، كانت الفجوة في قوتهما كبيرة جدًا. كان تطور الدجاجة السمينة واضحًا، ومع سلالتها الوحشية، كانت قدراتها القتالية الفطرية هائلة.
تنهد تشين سانغ في داخله، مدركًا أن مناورته السرية لم تعد قابلة للتطبيق.
كان تشين سانغ قد أمر السيف الأبنوسي سرًا بالانتظار، وأخيرًا، اغتنم الفرصة من زاوية خبيثة للغاية، وأطلقه.
كان البرق من كرة البرق سريعًا للغاية، وصل في لحظة. تصرف تشين سانغ بنفس السرعة، وتخلى بحزم عن خطته للتسلل إلى البركة وتراجع بانفجار.
انفجر شكل مدور من الفراغ بواسطة النيران السوداء. تدحرج في الهواء، ورفرف جناحاه الصغيران بعنف بينما كاد ينجح في استعادة توازنه.
تجنبت الدجاجة السمينة ذلك الخطر، مائلة رأسها الصغير كما لو كانت في حيرة، وكأنها تتساءل كيف اكتشف تشين سانغ مكانها.
كان البرق من كرة البرق سريعًا للغاية، وصل في لحظة. تصرف تشين سانغ بنفس السرعة، وتخلى بحزم عن خطته للتسلل إلى البركة وتراجع بانفجار.
في الحقيقة، كان تشين سانغ على دراية تامة بقدرات صقر التهام البرق من مشاهدة معركته الشرسة مع الممارسين الروحيين خارجًا. كان قد توقع منذ فترة طويلة كيف ستستجيب الدجاجة السمينة.
(نهاية الفصل)
كانت خبرة تشين سانغ القتالية تفوق بكثير خبرة الدجاجة السمينة؛ ومع ذلك، كانت الفجوة في قوتهما كبيرة جدًا. كان تطور الدجاجة السمينة واضحًا، ومع سلالتها الوحشية، كانت قدراتها القتالية الفطرية هائلة.
شعرت الدجاجة السمينة بهالة نيران الجحيم التسعة الشيطانية المرعبة؛ اتسعت عيناها المستديرتان بالفعل إلى أقصى حد، وانتشر نظرة من الذعر لا يمكن السيطرة عليها عبر عينيها.
علاوة على ذلك، مع الوجود المزعزع لكرة البرق، حتى أعلى مستويات الخبرة القتالية لا يمكن أن تضمن النصر.
علاوة على ذلك، مع الوجود المزعزع لكرة البرق، حتى أعلى مستويات الخبرة القتالية لا يمكن أن تضمن النصر.
لم تحاول الدجاجة السمينة التحكم في كرة البرق؛ بدلاً من ذلك، هاجمت تشين سانغ مباشرة. أمالت رأسها للخلف، وبصقت عمودًا من البرق، ثم اختفى شكلها مرة أخرى.
تمكنت الدجاجة السمينة فقط من حشد القليل من القوة الرعدية للتمسك بجسمها.
لعن تشين سانغ في داخله أن الدجاجة السمينة كانت تستخدمه فقط كتدريب لصقل مهاراتها القتالية.
انكشف شكل تشين سانغ من داخل النيران السوداء المتضائلة. شحب وجهه وأصبحت هالته فوضوية، متأثرًا بوضوح من الارتداد من سيفه الروحي المرتبط بالحياة. في تلك اللحظة، بدا أنه بالكاد يستطيع الحفاظ على تشكيل يان العشرة اتجاهات.
كانت النواة القرمزية في يده تحترق مثل ناقوس الموت، وكان يعلم أنه لا يمكنه الاستمرار في المبارزة مع الدجاجة السمينة إلى أجل غير مسمى.
*طقطقة!*
مع فكرة مفاجئة، توقف تشين سانغ عن تجنباته وأمر النيران السوداء مباشرة بالاشتباك مع الدجاجة السمينة وجهاً لوجه.
تمكنت الدجاجة السمينة فقط من حشد القليل من القوة الرعدية للتمسك بجسمها.
*انفجار! انفجار!*
لاحظت الدجاجة السمينة فجأة أن الرعب على وجه تشين سانغ قد اختفى، وحل محله تعبير من السخرية الممتعة.
صدحت أصوات مدوية في جميع أنحاء المسكن الكهفي.
ومع ذلك، لم تتوقف يداه أبدًا عن العمل، وقبل أن يدرك ذلك، ظهر حجاب السماء السام في راحة يده.
أثبتت الدجاجة السمينة، التي كانت خاطفة مثل صقر التهام البرق الذي تحمل اسمه، قيمتها حتى كوحش حديث الفقس؛ كانت تتحكم في البرق بإتقان يكاد يكون غريبًا – موهبة جعلت تشين سانغ يشعر بحسد شديد.
شعرت الدجاجة السمينة بهالة نيران الجحيم التسعة الشيطانية المرعبة؛ اتسعت عيناها المستديرتان بالفعل إلى أقصى حد، وانتشر نظرة من الذعر لا يمكن السيطرة عليها عبر عينيها.
ارتجف تشكيل يان العشرة اتجاهات بينما بقي تشين سانغ ثابتًا في مكانه، راغبًا في أن يكون هدفًا بينما كانت الدجاجة السمينة تضربه مرارًا وتكرارًا.
الفصل 406: خدعة الألم الذاتي
على الرغم من أن الدجاجة السمينة لم تستخدم كرة البرق، إلا أن قوتها كانت لا يمكن إنكارها؛ بعد بضع ضربات فقط من النيران السوداء، حتى راية التشكيل الأساسية كانت ترتجف بينما كان التشكيل بأكمله على وشك الانهيار.
علاوة على ذلك، مع الوجود المزعزع لكرة البرق، حتى أعلى مستويات الخبرة القتالية لا يمكن أن تضمن النصر.
بدت الدجاجة السمينة وكأنها لم تشعر بمثل هذا النشوة من قبل. أصبحت صرخاتها أكثر بهجة، ورفرفت أجنحتها الصغيرة اللحمية بقوة أكبر بينما كانت ترفرف بجنون حول تشكيل يان، مع الحفاظ على جسمها الرئيسي على مسافة آمنة من تشين سانغ.
تمكنت الدجاجة السمينة فقط من حشد القليل من القوة الرعدية للتمسك بجسمها.
عندما أصبحت الدجاجة السمينة راضية عن نفسها، ظهر فجأة ظل سيف من الفراغ – السيف الأبنوسي.
*صفير!*
كان تشين سانغ قد أمر السيف الأبنوسي سرًا بالانتظار، وأخيرًا، اغتنم الفرصة من زاوية خبيثة للغاية، وأطلقه.
ارتجف تشكيل يان العشرة اتجاهات بينما بقي تشين سانغ ثابتًا في مكانه، راغبًا في أن يكون هدفًا بينما كانت الدجاجة السمينة تضربه مرارًا وتكرارًا.
تحرك السيف الطائر بسرعة مذهلة، وظهر خلف عنق الدجاجة السمينة في لحظة. يمكن للمرء أن يرى طاقة السيف الحادة على وشك اختراق الزغب الرقيق.
على الرغم من أن الدجاجة السمينة لم تلجأ إلى قوة كرة البرق، إلا أن قوتها القصوى في عالم الأرواح الشريرة كانت هائلة للغاية. بذل تشين سانغ كل جهده للحفاظ على التشكيل بينما اندلعت النيران السوداء وببطء، التهمت موجة البرق بشق الأنفس.
في تلك اللحظة الحرجة، لم تظهر الدجاجة السمينة أدنى تلميح من الذعر. دارت عيناها المستديرتان بشكل غير منتظم، وعبرت نظرة ماكرة في عينيها؛ ثم أدارت رأسها فجأة، وكان منقارها الأصفر الصغير مفتوحًا، بينما اندفعت موجة من البرق – التي يبدو أنها خزنتها لمدة غير معروفة – إلى الخارج.
على الرغم من أن الدجاجة السمينة لم تستخدم كرة البرق، إلا أن قوتها كانت لا يمكن إنكارها؛ بعد بضع ضربات فقط من النيران السوداء، حتى راية التشكيل الأساسية كانت ترتجف بينما كان التشكيل بأكمله على وشك الانهيار.
كان التوقيت مخادعًا للغاية، مع المسافة القصيرة، لم يكن لدى السيف الأبنوسي أي فرصة للتجنب وتم التغلب عليه بواسطة عمود البرق.
*طقطقة!*
*انفجار!*
كان السيف الأبنوسي كنزًا من فئة أسترا، وتحت سيطرة تشين سانغ الدقيقة لن يتلف بسهولة – لقد كان مجرد جزء من خدعته للألم الذاتي.
انفجر السيف الأبنوسي بعيدًا بواسطة عمود البرق، وبهت بريقه الروحي للحظة.
في تلك اللحظة، انطلق عدد لا يحصى من صواعق البرق من كرة البرق – ليس لمهاجمة النيران السوداء وإنقاذ الدجاجة السمينة، ولكن بدلاً من ذلك لتتجه مباشرة نحو تشكيل يان العشرة اتجاهات، مستهدفة تشين سانغ مباشرة.
كان السيف الأبنوسي سيف تشين سانغ الروحي المرتبط بالحياة – ثمرة تواصل عميق بين العقل والروح. مع تلف السيف، لم يُعفَ تشين سانغ نفسه. تبعت صرخة من الألم، وتبددت النيران السوداء الضعيفة بالفعل بالكامل، وكادت تنطفئ.
*انفجار!*
انكشف شكل تشين سانغ من داخل النيران السوداء المتضائلة. شحب وجهه وأصبحت هالته فوضوية، متأثرًا بوضوح من الارتداد من سيفه الروحي المرتبط بالحياة. في تلك اللحظة، بدا أنه بالكاد يستطيع الحفاظ على تشكيل يان العشرة اتجاهات.
مرعوبًا، كان تشين سانغ ممتنًا لأنه كان مستعدًا؛ أسرع بتحويل شكله لتجنب الخطر القادم.
ترنح تشين سانغ، ونظر إلى الدجاجة السمينة بتعبير من الرعب المطلق. صرّ أسنانه، وجمع على عجل قوته المتبقية، أعاد تشكيل تشكيل يان كدرع واقي، وهرب يائسًا.
عندما أصبحت الدجاجة السمينة راضية عن نفسها، ظهر فجأة ظل سيف من الفراغ – السيف الأبنوسي.
لكن الدجاجة السمينة لم تكن راضية فقط عن صد الكمين – قلب الطاولة بهجوم مضاد. تمامًا كما نفذت حركتها الراضية عن نفسها في لحظة من النشوة، رفضت السماح لدميتها بالهروب ببساطة.
شعرت الدجاجة السمينة بهالة نيران الجحيم التسعة الشيطانية المرعبة؛ اتسعت عيناها المستديرتان بالفعل إلى أقصى حد، وانتشر نظرة من الذعر لا يمكن السيطرة عليها عبر عينيها.
على الفور ودون تردد، تحولت الدجاجة السمينة إلى تفادي البرق، وانطلقت إلى الأمام بسرعة أكبر حتى من سرعة تشين سانغ، وحاصرت طريقه.
على الرغم من أن الدجاجة السمينة لم تستخدم كرة البرق، إلا أن قوتها كانت لا يمكن إنكارها؛ بعد بضع ضربات فقط من النيران السوداء، حتى راية التشكيل الأساسية كانت ترتجف بينما كان التشكيل بأكمله على وشك الانهيار.
تقريبًا في نفس الوقت مع ظهور الدجاجة السمينة عبر تفادي البرق، تفرقت فجأة النيران السوداء لتشكيل يان، وجذبت الرجل والطائر إلى مسافة قريبة بينما التقت أعينهما.
على الرغم من ذعره، إلا أنه ظل هادئًا – لم يتردد للحظة – وسرعان ما أعاد توجيه خيوط الأشباح وأمر النيران السوداء بالاندفاع نحو جانبه الأيسر.
لاحظت الدجاجة السمينة فجأة أن الرعب على وجه تشين سانغ قد اختفى، وحل محله تعبير من السخرية الممتعة.
علاوة على ذلك، مع الوجود المزعزع لكرة البرق، حتى أعلى مستويات الخبرة القتالية لا يمكن أن تضمن النصر.
بدا وجهه أكثر شحوبًا، لكن هالته ظلت غير مضطربة.
كان السيف الأبنوسي سيف تشين سانغ الروحي المرتبط بالحياة – ثمرة تواصل عميق بين العقل والروح. مع تلف السيف، لم يُعفَ تشين سانغ نفسه. تبعت صرخة من الألم، وتبددت النيران السوداء الضعيفة بالفعل بالكامل، وكادت تنطفئ.
كان السيف الأبنوسي كنزًا من فئة أسترا، وتحت سيطرة تشين سانغ الدقيقة لن يتلف بسهولة – لقد كان مجرد جزء من خدعته للألم الذاتي.
*صفير!*
نبهت الغرائز الفطرية للوحش الشرير الدجاجة السمينة إلى خطر وشيك.
اشتعلت النيران السوداء بغضب شديد واستمرت في مطاردة الدجاجة السمينة بلا هوادة.
قبل أن تتمكن من رد الفعل، انفجر عويل شبح من داخل النيران السوداء، وبعد ذلك بوقت قصير اندفعت موجة من نيران الجحيم التسعة الشيطانية – نيران أعمق حتى من النيران السوداء – تتجه بجرأة نحو الدجاجة السمينة.
تحرك السيف الطائر بسرعة مذهلة، وظهر خلف عنق الدجاجة السمينة في لحظة. يمكن للمرء أن يرى طاقة السيف الحادة على وشك اختراق الزغب الرقيق.
شعرت الدجاجة السمينة بهالة نيران الجحيم التسعة الشيطانية المرعبة؛ اتسعت عيناها المستديرتان بالفعل إلى أقصى حد، وانتشر نظرة من الذعر لا يمكن السيطرة عليها عبر عينيها.
على الرغم من أن الدجاجة السمينة لم تلجأ إلى قوة كرة البرق، إلا أن قوتها القصوى في عالم الأرواح الشريرة كانت هائلة للغاية. بذل تشين سانغ كل جهده للحفاظ على التشكيل بينما اندلعت النيران السوداء وببطء، التهمت موجة البرق بشق الأنفس.
*صفير!*
لكن الدجاجة السمينة لم تكن راضية فقط عن صد الكمين – قلب الطاولة بهجوم مضاد. تمامًا كما نفذت حركتها الراضية عن نفسها في لحظة من النشوة، رفضت السماح لدميتها بالهروب ببساطة.
ابتلعت نيران الجحيم التسعة الشيطانية الدجاجة السمينة.
مرعوبًا، كان تشين سانغ ممتنًا لأنه كان مستعدًا؛ أسرع بتحويل شكله لتجنب الخطر القادم.
تمكنت الدجاجة السمينة فقط من حشد القليل من القوة الرعدية للتمسك بجسمها.
في مواجهة خيوط الأشباح المتقدمة بقوة، لم تظهر الدجاجة السمينة أي خوف على الإطلاق؛ بل دارت عيناها المستديرتان بسرعة، متألقتين ببريق متلهف، كما لو أنها اكتشفت أخيرًا لعبة جديدة.
حتى الياكشا الطائر المخيف سيرتجف أمام مثل هذه النيران – بالتأكيد ليس شيئًا يمكن للدجاجة السمينة في ذروة عالم الأرواح الشريرة أن تتحمله. صرخت الدجاجة السمينة بشكل متكرر من الألم، وكانت صرخاتها ممزوجة بعويل.
إذا ضربت تلك القوة، لم يشك تشين سانغ في أنه سيتم تحويله إلى أنقاض دون جهد.
لكن تشين سانغ لم يشعر بأي أثر للشفقة. في اللحظة نفسها التي عولت فيها الدجاجة السمينة، شعر بقوة رهيبة للغاية، جامحة تظهر خلفه، قريبة بشكل خطير.
في لحظة عابرة، عزز تشين سانغ عزمه وسمح للقوة الروحية بداخله بالاندفاع إلى حجاب السماء السام دون تحفظ، مما تسبب في تحطم القطعة الأثرية عالية الجودة.
إذا ضربت تلك القوة، لم يشك تشين سانغ في أنه سيتم تحويله إلى أنقاض دون جهد.
ترنح تشين سانغ، ونظر إلى الدجاجة السمينة بتعبير من الرعب المطلق. صرّ أسنانه، وجمع على عجل قوته المتبقية، أعاد تشكيل تشكيل يان كدرع واقي، وهرب يائسًا.
مرعوبًا، كان تشين سانغ ممتنًا لأنه كان مستعدًا؛ أسرع بتحويل شكله لتجنب الخطر القادم.
كان السيف الأبنوسي سيف تشين سانغ الروحي المرتبط بالحياة – ثمرة تواصل عميق بين العقل والروح. مع تلف السيف، لم يُعفَ تشين سانغ نفسه. تبعت صرخة من الألم، وتبددت النيران السوداء الضعيفة بالفعل بالكامل، وكادت تنطفئ.
ومع ذلك، لم تتوقف يداه أبدًا عن العمل، وقبل أن يدرك ذلك، ظهر حجاب السماء السام في راحة يده.
ارتجف تشكيل يان العشرة اتجاهات بينما بقي تشين سانغ ثابتًا في مكانه، راغبًا في أن يكون هدفًا بينما كانت الدجاجة السمينة تضربه مرارًا وتكرارًا.
في لحظة عابرة، عزز تشين سانغ عزمه وسمح للقوة الروحية بداخله بالاندفاع إلى حجاب السماء السام دون تحفظ، مما تسبب في تحطم القطعة الأثرية عالية الجودة.
شعرت الدجاجة السمينة بهالة نيران الجحيم التسعة الشيطانية المرعبة؛ اتسعت عيناها المستديرتان بالفعل إلى أقصى حد، وانتشر نظرة من الذعر لا يمكن السيطرة عليها عبر عينيها.
(نهاية الفصل)
ومع ذلك، لم تتوقف يداه أبدًا عن العمل، وقبل أن يدرك ذلك، ظهر حجاب السماء السام في راحة يده.
أثبتت الدجاجة السمينة، التي كانت خاطفة مثل صقر التهام البرق الذي تحمل اسمه، قيمتها حتى كوحش حديث الفقس؛ كانت تتحكم في البرق بإتقان يكاد يكون غريبًا – موهبة جعلت تشين سانغ يشعر بحسد شديد.
