الفصل 405: الدجاجة السمينة
في الواقع، كانت الأخشاب الإلهية العشرة موجودة فقط في الأساطير – على الأقل، لم تكن شيئًا يمكن لممارس في مرحلة بناء الأساس مثله أن يحلم به.
منذ أن بدأ ممارسة فن تغذية الروح بالسيف البدائي، كان هدف تشين سانغ الوحيد هو جمع أكبر قدر ممكن من الخشب الروحي حتى لا يكون السيف الأبنوسي أبدًا العامل المحدد لفنه.
*نعيق نعيق…*
عندما تحدث الرجل المتجول عن هذه الأسرار، كان تشين سانغ يعتبرها مجرد أساطير ولم يجرؤ على الانغماس في أي تفكير أمني.
لم تكن ريشاته لامعة ولكنها مجرد خصلات من الأصفر الباهت، وحتى منقاره الصغير المدبب كان أصفر ناعم. في فمه، كان يمسك بقطعة صغيرة من قشرة البيض البيضاء.
في الواقع، كانت الأخشاب الإلهية العشرة موجودة فقط في الأساطير – على الأقل، لم تكن شيئًا يمكن لممارس في مرحلة بناء الأساس مثله أن يحلم به.
تغير تعبير تشين سانغ بشكل طفيف، وأصبح حذرًا بصمت. ثم لاحظ أن المخلوق قد أدار رأسه ونقر في الينبوع الروحي خلفه. بعد ذلك، رفع رقبته عاليًا، قفز حوله، ورفرف باجتهاد أجنحته الصغيرة غير المتناسبة الغليظة.
ربما فقط بعد تشكيل نواته الذهبية كان سيجرؤ على التمني بمثل هذه الأفكار.
عندما تحدث الرجل المتجول عن هذه الأسرار، كان تشين سانغ يعتبرها مجرد أساطير ولم يجرؤ على الانغماس في أي تفكير أمني.
لكن القدر كان غير متوقع؛ في تلك اللحظة، ظهرت قطعة من خشب التوت الدموي اللامحدود أمامه بشكل غير متوقع!
*انفجار!*
حدق تشين سانغ في الخشب بعيون مذهولة، يشعر بالطاقة القوية المنبعثة من خشب التوت الدموي اللامحدود، وصدى قلبه بستة أحرف فقط. لقد حقق اسمه!
لكن القدر كان غير متوقع؛ في تلك اللحظة، ظهرت قطعة من خشب التوت الدموي اللامحدود أمامه بشكل غير متوقع!
كانت هذه القطعة من خشب التوت الدموي اللامحدود غير مصقولة بوضوح.
صاح بقوة وفعّل تشكيل يان العشرة اتجاهات الذي أعدّه منذ فترة طويلة.
لو كان السيف الأبنوسي قادرًا على التهام هذا الخشب، فلا شك أنه كان سيتحول تحولًا كاملًا – يقفز دفعة واحدة إلى صفوف الأستر ويحصل حتى على قدرة خارقة هائلة.
*زقزقة زقزقة…*
قمع الإلحاح في قلبه، كافح تشين سانغ لتحويل نظره بعيدًا عن خشب التوت الدموي اللامحدود واتجه بدلاً من ذلك نحو النصف الآخر من بركة اليشم.
داخل التشكيل، دارت الرايات بلا كلل، وكان قماشها يرفرف بقوة.
هناك، وسط ماء البركة الأحمر الذي يشبه الحمم المنصهرة، ظهر جذر أبيض واحد من الداخل، وكانت خيوطه الرفيعة نقية مثل اليشم – مشهد بعيد كل البعد عن العادي.
منذ أن بدأ ممارسة فن تغذية الروح بالسيف البدائي، كان هدف تشين سانغ الوحيد هو جمع أكبر قدر ممكن من الخشب الروحي حتى لا يكون السيف الأبنوسي أبدًا العامل المحدد لفنه.
ومع ذلك، اختفى الجذع والأوراق فوق ذلك الجذر، تاركًا فقط جزءًا من الجذر الرئيسي واقفًا بمفرده في البركة، وكان طرفه المكسور يحمل علامات قضم لا لبس فيها!
داخل التشكيل، دارت الرايات بلا كلل، وكان قماشها يرفرف بقوة.
عند رؤية هذا، ضيق تشين سانغ عينيه في تركيز. بعد تأمل لحظة، تقدم فجأة، ثم شعر فجأة بشيء ورفع رأسه بسرعة لينظر نحو كرة البرق.
عندما هدأت الهزات الارتدادية، تشين سانغ – الذي لا يزال مختبئًا داخل تشكيل يان – لم يجرؤ على الكشف عن نفسه. من خلال الفجوات في طاقة الين، رأى صقرًا يظهر، يقف على ساق واحدة عند حافة بركة اليشم.
حدث أن رأى برقًا متدفقًا داخل كرة البرق – انفصلت عدة صواعق رفيعة عن حدودها!
بينما كانت الدجاجة السمينة تمضغ قشرة البيض، اتسعت عيناها فجأة، وقبضت مخالبها بشدة على حافة بركة اليشم بينما أطلقت صرخة حادة ومستعجلة.
بمجرد تحررها من كرة البرق، تضخمت تلك الصواعق، التي كانت رفيعة مثل خيوط الشعر، فورًا إلى سماكة الذراع، وفي وسط دوي الرعد المدوي، ضربت بقوة المكان الذي كان تشين سانغ مختبئًا فيه.
على الرغم من أن الدجاجة السمينة قد فقست للتو، إلا أنها كانت قد وصلت بالفعل إلى ذروة عالم الروح الشيطاني، لا تقل عن يو هوا.
ارتجف الكهف السكني، وبرق البرق ببريق.
لكن الجانب الأكثر رعبًا هو أنها يمكنها التحكم في قوة كرة البرق!
كان تشين سانغ بوضوح في حالة تأهب قصوى؛ وضع قدمه بقوة وتراجع بانفجار.
كان هذا طبيعيًا تمامًا – فوحش شيطاني بسلالة دم قوية يمتلك قوة فطرية مرعبة منذ الولادة.
على غير المتوقع، بمجرد تحركه، نشأت عاصفة مفاجئة من جانبه الأيمن، ورأى ظلًا فضيًا مستديرًا يندفع داخله – وميض من الحركة بدا مألوفًا جدًا.
كانت هذه القطعة من خشب التوت الدموي اللامحدود غير مصقولة بوضوح.
“البرق الخاطف!”
لو كان السيف الأبنوسي قادرًا على التهام هذا الخشب، فلا شك أنه كان سيتحول تحولًا كاملًا – يقفز دفعة واحدة إلى صفوف الأستر ويحصل حتى على قدرة خارقة هائلة.
تذكر تشين سانغ على الفور المشهد الذي شاهده للتو: كان صقر التهام البرق قد نفذ البرق الخاطف، مستخدمًا فقط لحمه لإجبار الرجل ذي العباءة السوداء على الخروج من مخبئه.
بعد مراقبة بركة اليشم، كرة البرق، والحطام الأبيض في الداخل، شعر أن هذا الترتيب كان غريبًا للغاية، مثل عش يربي شيئًا.
فكر في نفسه. كما توقع تمامًا!
بينما كانت الدجاجة السمينة تمضغ قشرة البيض، اتسعت عيناها فجأة، وقبضت مخالبها بشدة على حافة بركة اليشم بينما أطلقت صرخة حادة ومستعجلة.
بعد مراقبة بركة اليشم، كرة البرق، والحطام الأبيض في الداخل، شعر أن هذا الترتيب كان غريبًا للغاية، مثل عش يربي شيئًا.
من كان ليعتقد، بالنظر إلى مظهره الخرقاء اللطيف، أنه سينمو في النهاية ليصبح صقر التهام البرق المهيب – الذي حارب اثنين من ممارسي الرضيع الروحي وأطلق قدرة إلهية هائلة؟
علاوة على ذلك، أضاف العشب الروحي غير المحدد الذي تم التهامه جزئيًا إلى الغموض.
من كان ليعتقد، بالنظر إلى مظهره الخرقاء اللطيف، أنه سينمو في النهاية ليصبح صقر التهام البرق المهيب – الذي حارب اثنين من ممارسي الرضيع الروحي وأطلق قدرة إلهية هائلة؟
كان تشين سانغ شبه متأكد من وجود صقر التهام البرق الصغير مختبئًا داخل الكهف السكني!
(نهاية الفصل)
كان يعلم بالفعل أن عيني صقر التهام البرق يمكنهما اختراق الاختفاء.
تغير تعبير تشين سانغ بشكل طفيف، وأصبح حذرًا بصمت. ثم لاحظ أن المخلوق قد أدار رأسه ونقر في الينبوع الروحي خلفه. بعد ذلك، رفع رقبته عاليًا، قفز حوله، ورفرف باجتهاد أجنحته الصغيرة غير المتناسبة الغليظة.
لا عجب أن الصقر خاطر بحياته في القتال ضد خبيري الرضيع الروحي؛ كان يربي فرخه. لا تزال هناك شظايا باقية في كرة البرق، مما يشير إلى أن الفرخ قد فقس للتو، وبالتالي لم يكن تشين سانغ خائفًا.
هناك، وسط ماء البركة الأحمر الذي يشبه الحمم المنصهرة، ظهر جذر أبيض واحد من الداخل، وكانت خيوطه الرفيعة نقية مثل اليشم – مشهد بعيد كل البعد عن العادي.
لكن ما لم يتوقعه هو أن صقر التهام البرق الصغير يمكنه التحكم في البرق داخل كرة البرق – كانت قوته تتجاوز بكثير توقعاته!
ثم مرّت نظرة تشين سانغ فوق الدجاجة السمينة واستقرت على خشب التوت الدموي اللامحدود الموجود في الينبوع الروحي.
“انهض!”
من كان ليعتقد، بالنظر إلى مظهره الخرقاء اللطيف، أنه سينمو في النهاية ليصبح صقر التهام البرق المهيب – الذي حارب اثنين من ممارسي الرضيع الروحي وأطلق قدرة إلهية هائلة؟
بعد أن تجنب للتو الهجوم الذي أطلقته كرة البرق وكانت قوته قد نفدت تقريبًا، لم يكن لدى تشين سانغ وقت لمواصلة التهرب وأجبر على المواجهة وجهاً لوجه.
لم تكن ريشاته لامعة ولكنها مجرد خصلات من الأصفر الباهت، وحتى منقاره الصغير المدبب كان أصفر ناعم. في فمه، كان يمسك بقطعة صغيرة من قشرة البيض البيضاء.
صاح بقوة وفعّل تشكيل يان العشرة اتجاهات الذي أعدّه منذ فترة طويلة.
عند مراقبة مظهره الخرقاء اللطيف، ربما ذاب قلب المرء من تلك العيون الكبيرة البريئة، لكن تشين سانغ لم يجد شيئًا محببًا في الدجاجة السمينة؛ بدلاً من ذلك، شعر بإحساس بالرعب.
في مواجهة البرق الخاطف لصقر التهام البرق، لم يجرؤ على الإهمال؛ كان مصير الرجل ذي العباءة السوداء لا يزال واضحًا في ذهنه، وحتى ممارس الرضيع الروحي أثبت مرة أنه غير قادر على تحمل قوة الصقر، وسقط في خطر شديد.
من كان ليعتقد، بالنظر إلى مظهره الخرقاء اللطيف، أنه سينمو في النهاية ليصبح صقر التهام البرق المهيب – الذي حارب اثنين من ممارسي الرضيع الروحي وأطلق قدرة إلهية هائلة؟
بمجرد نشر التشكيل، حمت راياته تشين سانغ بالداخل، وأطلق صقر التهام البرق برقه الخاطف للاندفاع، وكاد يصطدم بالتشكيل.
داخل الكهف السكني، صدح صوت قضم واضح. قشرة البيض، التي بقيت سليمة داخل كرة البرق، أثبتت أنها هشة للغاية في منقار الدجاجة السمينة وسُحقت بسهولة.
*انفجار!*
عندما هدأت الهزات الارتدادية، تشين سانغ – الذي لا يزال مختبئًا داخل تشكيل يان – لم يجرؤ على الكشف عن نفسه. من خلال الفجوات في طاقة الين، رأى صقرًا يظهر، يقف على ساق واحدة عند حافة بركة اليشم.
اصطدمت طاقة الين للتشكيل بالبرق الخاطف، مع تهام طاقة الين والبرق لبعضهما البعض، وأظهر التشكيل علامات التفكك.
منذ أن بدأ ممارسة فن تغذية الروح بالسيف البدائي، كان هدف تشين سانغ الوحيد هو جمع أكبر قدر ممكن من الخشب الروحي حتى لا يكون السيف الأبنوسي أبدًا العامل المحدد لفنه.
داخل التشكيل، دارت الرايات بلا كلل، وكان قماشها يرفرف بقوة.
على غير المتوقع، بمجرد تحركه، نشأت عاصفة مفاجئة من جانبه الأيمن، ورأى ظلًا فضيًا مستديرًا يندفع داخله – وميض من الحركة بدا مألوفًا جدًا.
زأرت الروح الرئيسية، وكان زئيرها يهز الكهف السكني بينما بذلت كل قوتها لمواجهة تأثير البرق الخاطف.
علاوة على ذلك، أضاف العشب الروحي غير المحدد الذي تم التهامه جزئيًا إلى الغموض.
داخل التشكيل، أنّ تشين سانغ بينما ارتفعت طاقته ودمه، وتراجع شكله عدة خطوات. بعد أن استعاد توازنه بالكاد، استعجل في تثبيت التشكيل، مليئًا بالرعب سرًا.
حدث أن رأى برقًا متدفقًا داخل كرة البرق – انفصلت عدة صواعق رفيعة عن حدودها!
عندما هدأت الهزات الارتدادية، تشين سانغ – الذي لا يزال مختبئًا داخل تشكيل يان – لم يجرؤ على الكشف عن نفسه. من خلال الفجوات في طاقة الين، رأى صقرًا يظهر، يقف على ساق واحدة عند حافة بركة اليشم.
علاوة على ذلك، لم يكن العشب الروحي الذي زرعه صقر التهام البرق في الكهف السكني أمرًا عاديًا؛ فمن المحتمل أنه أعد بعناية لفرخه. وهكذا، عندما التهمت الدجاجة السمينة العشب، اخترقت ذروة عالم الروح الشيطاني دفعة واحدة، وهو ما لم يكن مفاجئًا.
لم يكن هذا الصقر مهيبًا بالضبط؛ بدا أكثر مثل دجاجة سمينة.
في الواقع، كانت الأخشاب الإلهية العشرة موجودة فقط في الأساطير – على الأقل، لم تكن شيئًا يمكن لممارس في مرحلة بناء الأساس مثله أن يحلم به.
لم تكن ريشاته لامعة ولكنها مجرد خصلات من الأصفر الباهت، وحتى منقاره الصغير المدبب كان أصفر ناعم. في فمه، كان يمسك بقطعة صغيرة من قشرة البيض البيضاء.
بمجرد تحررها من كرة البرق، تضخمت تلك الصواعق، التي كانت رفيعة مثل خيوط الشعر، فورًا إلى سماكة الذراع، وفي وسط دوي الرعد المدوي، ضربت بقوة المكان الذي كان تشين سانغ مختبئًا فيه.
انتفخ جسم الدجاجة السمينة بالزغب، وشكله الغامض يشبه كرة صفراء تبدو غير مؤذية تمامًا، وحتى لطيف إلى حد ما.
ارتجف الكهف السكني، وبرق البرق ببريق.
*نعيق نعيق…*
عند مراقبة مظهره الخرقاء اللطيف، ربما ذاب قلب المرء من تلك العيون الكبيرة البريئة، لكن تشين سانغ لم يجد شيئًا محببًا في الدجاجة السمينة؛ بدلاً من ذلك، شعر بإحساس بالرعب.
بدأ منقاره الصغير في التحرك.
حدث أن رأى برقًا متدفقًا داخل كرة البرق – انفصلت عدة صواعق رفيعة عن حدودها!
داخل الكهف السكني، صدح صوت قضم واضح. قشرة البيض، التي بقيت سليمة داخل كرة البرق، أثبتت أنها هشة للغاية في منقار الدجاجة السمينة وسُحقت بسهولة.
شعر تشين سانغ أن المخلوق يعامله كلعبة.
*زقزقة زقزقة…*
ارتجف الكهف السكني، وبرق البرق ببريق.
بينما كانت الدجاجة السمينة تمضغ قشرة البيض، اتسعت عيناها فجأة، وقبضت مخالبها بشدة على حافة بركة اليشم بينما أطلقت صرخة حادة ومستعجلة.
كان تشين سانغ مذهولاً. هل كاد يختنق؟ الأكل أثناء استخدام ماء الينبوع الروحي هو إسراف باذخ.
تغير تعبير تشين سانغ بشكل طفيف، وأصبح حذرًا بصمت. ثم لاحظ أن المخلوق قد أدار رأسه ونقر في الينبوع الروحي خلفه. بعد ذلك، رفع رقبته عاليًا، قفز حوله، ورفرف باجتهاد أجنحته الصغيرة غير المتناسبة الغليظة.
لكن الجانب الأكثر رعبًا هو أنها يمكنها التحكم في قوة كرة البرق!
ثم، مع دفع حنجري، ابتلع قشرة البيض مع بعض ماء الينبوع، وأصبح صراخه مرحًا بشكل ملحوظ.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
كان تشين سانغ مذهولاً. هل كاد يختنق؟ الأكل أثناء استخدام ماء الينبوع الروحي هو إسراف باذخ.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
بعد ابتلاع قشرة البيض، استرخت الدجاجة السمينة، مائلة رأسها الصغير برضا. عيناها المستديرتان اللامعتان، المليئتان بلمحة من الارتباك والفضول، فحصته بصراحة.
لكن الجانب الأكثر رعبًا هو أنها يمكنها التحكم في قوة كرة البرق!
شعر تشين سانغ أن المخلوق يعامله كلعبة.
على الرغم من أن الدجاجة السمينة قد فقست للتو، إلا أنها كانت قد وصلت بالفعل إلى ذروة عالم الروح الشيطاني، لا تقل عن يو هوا.
من كان ليعتقد، بالنظر إلى مظهره الخرقاء اللطيف، أنه سينمو في النهاية ليصبح صقر التهام البرق المهيب – الذي حارب اثنين من ممارسي الرضيع الروحي وأطلق قدرة إلهية هائلة؟
قمع الإلحاح في قلبه، كافح تشين سانغ لتحويل نظره بعيدًا عن خشب التوت الدموي اللامحدود واتجه بدلاً من ذلك نحو النصف الآخر من بركة اليشم.
ارتعش شفتا تشين سانغ. صقر التهام البرق الصغير يبدو هكذا!
شعر تشين سانغ أن المخلوق يعامله كلعبة.
بالحكم على مظهره، كان قد فقس للتو بوضوح.
كان تشين سانغ بوضوح في حالة تأهب قصوى؛ وضع قدمه بقوة وتراجع بانفجار.
عند مراقبة مظهره الخرقاء اللطيف، ربما ذاب قلب المرء من تلك العيون الكبيرة البريئة، لكن تشين سانغ لم يجد شيئًا محببًا في الدجاجة السمينة؛ بدلاً من ذلك، شعر بإحساس بالرعب.
اصطدمت طاقة الين للتشكيل بالبرق الخاطف، مع تهام طاقة الين والبرق لبعضهما البعض، وأظهر التشكيل علامات التفكك.
على الرغم من أن الدجاجة السمينة قد فقست للتو، إلا أنها كانت قد وصلت بالفعل إلى ذروة عالم الروح الشيطاني، لا تقل عن يو هوا.
تذكر تشين سانغ على الفور المشهد الذي شاهده للتو: كان صقر التهام البرق قد نفذ البرق الخاطف، مستخدمًا فقط لحمه لإجبار الرجل ذي العباءة السوداء على الخروج من مخبئه.
كان هذا طبيعيًا تمامًا – فوحش شيطاني بسلالة دم قوية يمتلك قوة فطرية مرعبة منذ الولادة.
تذكر تشين سانغ على الفور المشهد الذي شاهده للتو: كان صقر التهام البرق قد نفذ البرق الخاطف، مستخدمًا فقط لحمه لإجبار الرجل ذي العباءة السوداء على الخروج من مخبئه.
علاوة على ذلك، لم يكن العشب الروحي الذي زرعه صقر التهام البرق في الكهف السكني أمرًا عاديًا؛ فمن المحتمل أنه أعد بعناية لفرخه. وهكذا، عندما التهمت الدجاجة السمينة العشب، اخترقت ذروة عالم الروح الشيطاني دفعة واحدة، وهو ما لم يكن مفاجئًا.
ربما فقط بعد تشكيل نواته الذهبية كان سيجرؤ على التمني بمثل هذه الأفكار.
لم تكن ذروة عالم الروح الشيطاني مخيفة بطبيعتها، وبدت الدجاجة السمينة عديمة الخبرة للغاية؛ في القتال الحقيقي، قد لا تكون قادرة على إطلاق قوتها الكاملة.
(نهاية الفصل)
لكن الجانب الأكثر رعبًا هو أنها يمكنها التحكم في قوة كرة البرق!
داخل التشكيل، أنّ تشين سانغ بينما ارتفعت طاقته ودمه، وتراجع شكله عدة خطوات. بعد أن استعاد توازنه بالكاد، استعجل في تثبيت التشكيل، مليئًا بالرعب سرًا.
كانت كرة البرق تلك بالتأكيد قد تركها صقر التهام البرق البالغ لاحتضان فرخه وحمايته. مع تحكم الدجاجة السمينة في كرة البرق، كان على حتى ممارس النواة الذهبية أن يحذر.
تساءل كيف سيعامله صقر التهام البرق البالغ عند عودته.
ثم مرّت نظرة تشين سانغ فوق الدجاجة السمينة واستقرت على خشب التوت الدموي اللامحدود الموجود في الينبوع الروحي.
عند مراقبة مظهره الخرقاء اللطيف، ربما ذاب قلب المرء من تلك العيون الكبيرة البريئة، لكن تشين سانغ لم يجد شيئًا محببًا في الدجاجة السمينة؛ بدلاً من ذلك، شعر بإحساس بالرعب.
قبض يده؛ كادت النار الشيطانية داخل قلبه القرمزي أن تحترق إلى النصف، ولم يتبق لديه سوى القليل من الوقت. كان عليه المغادرة قبل استهلاك النار الشيطانية بالكامل. وإلا، سيجبر على البقاء في الكهف السكني إلى الأبد.
لكن الجانب الأكثر رعبًا هو أنها يمكنها التحكم في قوة كرة البرق!
تساءل كيف سيعامله صقر التهام البرق البالغ عند عودته.
قمع الإلحاح في قلبه، كافح تشين سانغ لتحويل نظره بعيدًا عن خشب التوت الدموي اللامحدود واتجه بدلاً من ذلك نحو النصف الآخر من بركة اليشم.
ما إذا كان سينتهي به الأمر كوجبة للدجاجة السمينة أو مجرد لعبة كان نتيجة يخشاها تشين سانغ تمامًا.
عندما تحدث الرجل المتجول عن هذه الأسرار، كان تشين سانغ يعتبرها مجرد أساطير ولم يجرؤ على الانغماس في أي تفكير أمني.
(نهاية الفصل)
حدق تشين سانغ في الخشب بعيون مذهولة، يشعر بالطاقة القوية المنبعثة من خشب التوت الدموي اللامحدود، وصدى قلبه بستة أحرف فقط. لقد حقق اسمه!
ارتعش شفتا تشين سانغ. صقر التهام البرق الصغير يبدو هكذا!
