Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الأب الزومبي 126

126

126

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أن تبقى خارجًا في مثل هذا الوقت، بمفردك… أستطيع أن أرى في ملامحك أن هناك ما يشغلك.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“أبي، رأيت حلمًا مخيفًا.”

ترجمة: Arisu san

“…”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

يعرف تمامًا كيف يقلق من حوله.

كان جميع القادة المجتمعين في مطعم الطابق الثاني يحدّقون عبر النوافذ، ينتظرون عودة كيم هيونغ-جون.

زفرت ونظرت إلى القادة من حولي.

ورغم أن النوافذ كانت مغلقة، إلا أن الرياح العاتية في الخارج جعلتها ترتج بشدّة، وبدت علامات القلق واضحة على وجوههم. كنت جالسًا على المكتب، أدلّك صدغيّ بتوتر.

“هاه؟ آه… نعم، أنا بخير.”

لقد تأخر أكثر مما توقعت.

ربما كانت تحدق في عينيّ الزرقاوين بإعجاب. راحت تعبث بحاجبيّ ووجنتيّ.

ظننتُ أنه سيعود خلال ساعة، لكن ثلاث ساعات مرّت منذ توجهه إلى ماجانغ، ولم يظهر له أثر.

حين قضيت على زعيم حي هوايانغ، انقطعت صلة مئات الزومبي به، وكان جميعهم في حالة قابلة للتحول. لذا نقلناهم إلى سجني الزومبي.

نهضت من مكاني وبدأت أتمشى بعصبية، فجاء لي جونغ-أوك نحوي وقال:
“لا تقلق كثيرًا.”

“الأمر ليس سهلًا، أليس كذلك؟”

أجبته بحدة:
“وكيف لا أقلق؟”

حياتهم كانت تعتمد على ما أفعله.

“أنت تعرف أنه ليس من النوع الذي يسقط بسهولة.”

“لا أدري… كثيرون جدًا… لم أستطع حتى عدّهم.”

“ماذا لو صادف كائنًا أسود؟”

ولو حدثت هذه التحولات في بيئة مغلقة… فالمرجح أن عددًا كبيرًا منهم بلغ المرحلة الثانية.

“…”

نظرت إليها بإعجاب، فطبعت شفتيها على صدري ودفنت وجهها بين ذراعيّ. أغمضت عيناي، أتنفس دفئها.

“وماذا لو تحوّل عدد كبير من الزومبي في ماجانغ إلى متحولين من المرحلة الثانية؟”

نقرت لساني وتنهدت. وجود الكائنات السوداء كان كافيًا لزرع القلق في قلبي، والآن عليّ أن أضيف المتحولين إلى قائمة الكوابيس.

قطّبت جبيني بقلق، فربت لي جونغ-أوك على كتفي.

تنهدت ومسحت على شعري. لم أجد ما يخفف من ثقلي النفسي. عضضت شفتي السفلى وأنا أُفكر.

“تعرف أنه ليس مغفّلًا عديم الحيلة. سيعود مهما حصل.”

نظرت إليّ مطولًا، ثم تنهدت.

“قلقي نابع من كونه متهورًا أحيانًا.”

حياتهم كانت تعتمد على ما أفعله.

حين واجهنا الكلاب في مستشفى كونكوك الجامعي، تمكّنا من السيطرة على الوضع بفضل ارتجاله ومهارته، لكن لو كانت تلك الكلاب أكثر ذكاءً بقليل، لخرج الأمر عن السيطرة تمامًا.

أجبته بحدة: “وكيف لا أقلق؟”

وما إن واصلت تجوالي القلِق، حتى صاح أحد الواقفين عند النافذة:
“لقد عاد! هيونغ-جون عاد!”

كان واضحًا أن لي جونغ-أوك أراد لهما زفافًا مثاليًا. لكن في عالمنا، لا يوجد يوم يخلو من القلق. لذا، قررنا المضي قدمًا بالحفل دون تأخير.

أسرعت إلى النافذة.

تنهدت وضغطت بأصابعي على صدغيّ برفق.

كان يركض باتجاه الفندق، يقود مجموعة من أتباعه… أكثر بكثير مما كان معه حين غادر. كنت أعلم أنه لم يأخذ معه سوى المتحولين، لذا لم أفهم سبب عودته بكل هؤلاء.

سجنا الزومبي في هاينغدانغ وماجانغ كانا مكتظين تمامًا. ولو تحوّل حتى ثلث زومبي ماجانغ إلى متحولين… فهذا يعني أن عددهم يتجاوز ثلاثمئة.

هل ذهب لتجنيد أتباع جدد قبل العودة؟

كيم هيونغ-جون، دو هان-سول، الحراس… جميعهم يعتمدون عليّ. قراراتي ترسم لهم مسارهم.

فقد كيم هيونغ-جون عددًا كبيرًا من أتباعه في معركة منطقة غوانغجين وفي القتال ضد الكائن الأسود. ويبدو أنه جمع مزيدًا من الزومبي من سجن ماجانغ في طريقه.

“إذًا، لو افترضنا أن كل الآثار تعود لمتحولين من المرحلة الأولى، كم تظن عددهم؟ تقدير تقريبي فقط.”

تنهدت بارتياح وجلست مجددًا.

“إذًا، لو افترضنا أن كل الآثار تعود لمتحولين من المرحلة الأولى، كم تظن عددهم؟ تقدير تقريبي فقط.”

يعرف تمامًا كيف يقلق من حوله.

سويون كانت تعلّمني معنى حياتي وقيمتها.

لوّح للقادة في الطابق الثاني وهو يدخل الفندق، ثم صعد مباشرة إلى المطعم يبحث عني.

ربّتُّ على ظهر سويون بلطف، وهمست في داخلي:

“أيها العم!”

أصبحت مرهقًا… مرهقًا من ضرورة أن تكون كل قراراتي صائبة.

كان صوته متوترًا للغاية. نظرت إليه، فابتلع ريقه وقال:

ربّتُّ على ظهرها وأنا أبتسم، فقالت لي بصوت رقيق:

“علينا تعزيز دفاعاتنا في المكان.”

“أوه؟ أبي! أبي!”

أملت رأسي باستفهام.
“لماذا؟ هل حدث شيء ما؟”

لم أكن أعلم كيف أصف ما أشعر به.

اقترب أكثر وهمس بنبرة حذرة:
“هناك شيء في ماجانغ… أشعر أن المكان يخفي أمرًا أكبر.”

كنت ممتنًا لوجودهم، لكن في الوقت ذاته، كان ثقل توقعاتهم يخنقني.

“أمر أكبر؟”

“أبي، رأيت حلمًا مخيفًا.”

“هناك آثار.” عضّ كيم هيونغ-جون على شفتيه بقلق.

“…”

لم أفهم ما الذي يعنيه بكلمة “آثار”.

“ماذا لو صادف كائنًا أسود؟”

طلبت منه أن يوضح، فتنهد وقال:

لو لم تكن هان سون-هي معنا، لما كنت أعلم ما الذي كان سيؤول إليه حال الأطفال في ملجأ هاي-يونغ.

“آثار تحوّل.”

كانت ترتب ثيابها وهي تقترب. بدت عليها آثار النعاس الشديد، كما لو أنها استيقظت للتو.

“كنت أتوقع ذلك… هل تعرف عددهم؟”

“اضطررت للذهاب إلى حي هاينغدانغ. شعرت أنني بحاجة إلى المزيد، فجمعت من هناك. آسف لأنني لم أُخبرك مسبقًا.”

“أكثر من واحد أو اثنين، هذا مؤكد. ربما أكثر بكثير.”

كان صوته متوترًا للغاية. نظرت إليه، فابتلع ريقه وقال:

كل ما يمكن أن يسوء، يسوء بالفعل.

حين أنقذته من السوبرماركت، كانت أمه تضطر لإطعامه بيدها، لأنه كان يتضوّر جوعًا منذ فترة طويلة. أما الآن، فقد بات يأكل جيدًا وينمو بصحة.

نقرت لساني وتنهدت. وجود الكائنات السوداء كان كافيًا لزرع القلق في قلبي، والآن عليّ أن أضيف المتحولين إلى قائمة الكوابيس.

زفرت ونظرت إلى القادة من حولي.

مرّرت أصابعي على ذقني بتفكير.
“هل هناك دلائل على تحولات من المرحلة الثانية؟”

“في الحقيقة، لا أحد يعرف الجواب على ذلك. ولا أحد كان يعرفه يومًا. أليس من المستحيل أن تكون متيقنًا مما ينتظرك؟”

“لا يمكن التمييز بين آثار المرحلة الأولى والثانية بسهولة. عدد المتغيرات بين المتحولين كبير جدًا. تتذكر المتحول في حديقة الأطفال الكبرى؟ كان صغير الحجم، لذلك من المستحيل تحديد المرحلة من الآثار فقط.”

أسرعت إلى النافذة.

“إذًا، لو افترضنا أن كل الآثار تعود لمتحولين من المرحلة الأولى، كم تظن عددهم؟ تقدير تقريبي فقط.”

“نعم، ينسجم مع بقية الأطفال، ويضحك كثيرًا هذه الأيام.”

“لا أدري… كثيرون جدًا… لم أستطع حتى عدّهم.”

“لا تتوقف، حتى لو تعبت ووصلت إلى أقصى حدودك.”

حين قضيت على زعيم حي هوايانغ، انقطعت صلة مئات الزومبي به، وكان جميعهم في حالة قابلة للتحول. لذا نقلناهم إلى سجني الزومبي.

فالزومبي الذين تبقوا بعد قتال زعماء أحياء غووي، وجايانغ، وبقية طلائع الأعداء… كلهم انتهوا إلى تلك السجون.

لكن الأمر لم يتوقف هناك.

ابتسمت هان سون-هي بلطف.

فالزومبي الذين تبقوا بعد قتال زعماء أحياء غووي، وجايانغ، وبقية طلائع الأعداء… كلهم انتهوا إلى تلك السجون.

انخفض رأسي عند سماع كلماتها.

سجنا الزومبي في هاينغدانغ وماجانغ كانا مكتظين تمامًا. ولو تحوّل حتى ثلث زومبي ماجانغ إلى متحولين… فهذا يعني أن عددهم يتجاوز ثلاثمئة.

“هناك آثار.” عضّ كيم هيونغ-جون على شفتيه بقلق.

ولو حدثت هذه التحولات في بيئة مغلقة… فالمرجح أن عددًا كبيرًا منهم بلغ المرحلة الثانية.

“لا أدري… كثيرون جدًا… لم أستطع حتى عدّهم.”

تنهدت بمرارة. غلطة واحدة تسببت في كارثة يصعب إصلاحها. شُلّ عقلي للحظة.

“هناك آثار.” عضّ كيم هيونغ-جون على شفتيه بقلق.

نظرت إلى كيم هيونغ-جون.

“أمر أكبر؟”

“من أين حصلت على الأتباع الذين عدت بهم؟”

وما إن واصلت تجوالي القلِق، حتى صاح أحد الواقفين عند النافذة: “لقد عاد! هيونغ-جون عاد!”

“اضطررت للذهاب إلى حي هاينغدانغ. شعرت أنني بحاجة إلى المزيد، فجمعت من هناك. آسف لأنني لم أُخبرك مسبقًا.”

أما بشأن الإمدادات التي حصلنا عليها من الناجين في غانغنام، فقد قررنا مراقبتهم عن كثب مؤقتًا. إن كانت لديهم نوايا مبيتة، فسيقومون بالخطوة الأولى. لا سبب يجعلنا نتحرك من دون دليل واضح.

كان صوته حزينًا. كان يعرف أن الوضع تفاقم بسببه.

“أبي مشغول لأنه سوبرمان. وسويون تفهم.”

تنهدت ومسحت على شعري. لم أجد ما يخفف من ثقلي النفسي. عضضت شفتي السفلى وأنا أُفكر.

ربّتُّ على ظهرها وأنا أبتسم، فقالت لي بصوت رقيق:

لن أصل إلى نتيجة ما دمت أفكر وحدي.

سويون كانت تعلّمني معنى حياتي وقيمتها.

زفرت ونظرت إلى القادة من حولي.

حين أنقذته من السوبرماركت، كانت أمه تضطر لإطعامه بيدها، لأنه كان يتضوّر جوعًا منذ فترة طويلة. أما الآن، فقد بات يأكل جيدًا وينمو بصحة.

“فلنجلس جميعًا… سنبدأ الاجتماع.”

لأنني أب. لأنني والد.

❃ ◈ ❃

“آثار تحوّل.”

سار الاجتماع بسلاسة.

الخيار الوحيد أمامي… هو أن أواصل السير.

وجود الكائن الأسود والمتحولين معًا كان سببًا كافيًا لتعزيز حالة التأهب.

“لست متأكدًا إن كنت أقوم بما هو صواب… أو لا.”

اتفقنا على أن يتولى أتباع كيم هيونغ-جون، ودو هان-سول، وأنا، مراقبة أطراف حي غوانغجانغ. أما الحراس الذين كانوا يراقبون الأطراف فسيتم سحبهم لحماية محيط الفندق مباشرة.

“كنت الأولى في الإملاء! والمدير قال إنني ذكية!”

أما بشأن الإمدادات التي حصلنا عليها من الناجين في غانغنام، فقد قررنا مراقبتهم عن كثب مؤقتًا. إن كانت لديهم نوايا مبيتة، فسيقومون بالخطوة الأولى. لا سبب يجعلنا نتحرك من دون دليل واضح.

“لا يمكن التمييز بين آثار المرحلة الأولى والثانية بسهولة. عدد المتغيرات بين المتحولين كبير جدًا. تتذكر المتحول في حديقة الأطفال الكبرى؟ كان صغير الحجم، لذلك من المستحيل تحديد المرحلة من الآثار فقط.”

وبعد الانتهاء من تلك المسائل، ناقشنا موضوع زفاف لي جونغ-هيوك وتشوي دا-هي. واقترح لي جونغ-أوك أن لا مبرر لتأجيله أكثر، وأنه يجب أن يُعقد غدًا. وقد وافق معظم القادة على ذلك.

“لأنك إن توقفت… فلن تتمكن سويون من التقدّم أيضًا.”

كان واضحًا أن لي جونغ-أوك أراد لهما زفافًا مثاليًا. لكن في عالمنا، لا يوجد يوم يخلو من القلق. لذا، قررنا المضي قدمًا بالحفل دون تأخير.

“لا تتوقف، وواصل السير.”

بعد الاجتماع، خرجت من الفندق. لفحتني رياح نهر الهان، وبدت برودتها وكأنها تريح قلبي المتعب.

ربّتُّ على ظهرها وأنا أبتسم، فقالت لي بصوت رقيق:

لم أكن أعلم كيف أصف ما أشعر به.

“أبي، رأيت حلمًا مخيفًا.”

لم يكن هناك وصف مناسب.

“وماذا لو تحوّل عدد كبير من الزومبي في ماجانغ إلى متحولين من المرحلة الثانية؟”

الناجون كانوا يبذلون كل ما لديهم يومًا بعد يوم، يضحّون بأنفسهم في سبيل الآخرين. كانوا يحمون ابنتي، ويمنحونها فرصة لتعيش كإنسانة، ويغمرونها بالدفء والأمان.

عانقتني ووضعت وجهها الحزين على فخذيّ. مسحت على شعرها بلطف، ثم نظرت إلى هان سون-هي.

كنت ممتنًا لوجودهم، لكن في الوقت ذاته، كان ثقل توقعاتهم يخنقني.

لو لم تكن سويون في حياتي، لما كنت شعرت بهذا الإحساس أبدًا.

حياتهم كانت تعتمد على ما أفعله.

اقترب أكثر وهمس بنبرة حذرة: “هناك شيء في ماجانغ… أشعر أن المكان يخفي أمرًا أكبر.”

كان حملًا كبيرًا لا يُحتمل لشخص واحد فقط.

قطّبت جبيني بقلق، فربت لي جونغ-أوك على كتفي.

كيم هيونغ-جون، دو هان-سول، الحراس… جميعهم يعتمدون عليّ. قراراتي ترسم لهم مسارهم.

“أنا فقط أبذل جهدي في حدود ما أستطيع فعله.”

أصبحت مرهقًا… مرهقًا من ضرورة أن تكون كل قراراتي صائبة.

“أعتذر.”

تنهدت وضغطت بأصابعي على صدغيّ برفق.

لم أكن أعلم كيف أصف ما أشعر به.

“أوه؟ أبي! أبي!”

“وماذا لو تحوّل عدد كبير من الزومبي في ماجانغ إلى متحولين من المرحلة الثانية؟”

سمعت صوت سويون تناديني.

“هل أنت بخير؟”

التفت ورأيتها تمشي نحوي بثياب شتوية سميكة، ترافقها هان سون-هي. بدا لي وكأنها كانت طفلة تحبو منذ لحظات، لكنها الآن أطول بكثير مما كانت عليه قبل أشهر.

“إذًا، لو افترضنا أن كل الآثار تعود لمتحولين من المرحلة الأولى، كم تظن عددهم؟ تقدير تقريبي فقط.”

ركضت سويون نحوي فابتسمت لها بحرارة.

زفرت ونظرت إلى القادة من حولي.

“سويون، لماذا خرجتِ؟ كان عليكِ أن تواصلي النوم.”

أملت رأسي باستفهام. “لماذا؟ هل حدث شيء ما؟”

“أبي، رأيت حلمًا مخيفًا.”

لن أصل إلى نتيجة ما دمت أفكر وحدي.

عانقتني ووضعت وجهها الحزين على فخذيّ. مسحت على شعرها بلطف، ثم نظرت إلى هان سون-هي.

قطّبت جبيني بقلق، فربت لي جونغ-أوك على كتفي.

كانت ترتب ثيابها وهي تقترب. بدت عليها آثار النعاس الشديد، كما لو أنها استيقظت للتو.

“هاه؟ آه… نعم، أنا بخير.”

“هل استيقظتِ بسبب سويون؟”

“لا بأس! لدي الكثير من الأصدقاء، والعمة سون-هي والأعمام يلعبون معي، لذا لا بأس!”

“جاءت تبكي، تقول إنها رأت حلمًا مخيفًا.”

“لا. أنا ممتن لكِ من أعماقي لوجودك هنا.”

“أعتذر.”

لم أفهم ما الذي يعنيه بكلمة “آثار”.

ابتسمت هان سون-هي بلطف.

كل ما يمكن أن يسوء، يسوء بالفعل.

“لا داعي للاعتذار. لا بأس.”

طلبت منه أن يوضح، فتنهد وقال:

بدأت ترتجف تحت هبوب الرياح القادمة من نهر الهان. ومع ازدياد برودة الليل، بات بإمكاني رؤية بخار أنفاسها في الهواء البارد.

حين واجهنا الكلاب في مستشفى كونكوك الجامعي، تمكّنا من السيطرة على الوضع بفضل ارتجاله ومهارته، لكن لو كانت تلك الكلاب أكثر ذكاءً بقليل، لخرج الأمر عن السيطرة تمامًا.

“سوك-هي… هل هو بخير؟” سألتها.

❃ ◈ ❃

“نعم، ينسجم مع بقية الأطفال، ويضحك كثيرًا هذه الأيام.”

ركضت سويون نحوي فابتسمت لها بحرارة.

كان سوك-هي ابن هان سون-هي.

الخيار الوحيد أمامي… هو أن أواصل السير.

حين أنقذته من السوبرماركت، كانت أمه تضطر لإطعامه بيدها، لأنه كان يتضوّر جوعًا منذ فترة طويلة. أما الآن، فقد بات يأكل جيدًا وينمو بصحة.

كانت ترتب ثيابها وهي تقترب. بدت عليها آثار النعاس الشديد، كما لو أنها استيقظت للتو.

لو لم تكن هان سون-هي معنا، لما كنت أعلم ما الذي كان سيؤول إليه حال الأطفال في ملجأ هاي-يونغ.

“هل استيقظتِ بسبب سويون؟”

ولو أردت أن أخمّن، فأظن أن الأطفال كانوا سيغلقون قلوبهم ويستسلمون لقسوة هذا العالم. لو لم تكن موجودة، لما ابتسم أيٌّ منهم بهذا النقاء.

“لا! أنا بخير!”

كانت هان سون-هي أشبه بأمّ لجميع الأطفال. وكلما فكرت بما قدّمته حتى الآن، شعرت بحاجة لأن أعبّر لها عن امتناني.

زفرت ونظرت إلى القادة من حولي.

“لو لم تكوني معنا… لكان من الصعب على سويون وباقي الأطفال أن يكبروا بهذه الطريقة. أشكركِ على كل ما قدمتِه.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا تقل هذا. كل ما حدث بفضلك، والد سويون.”

كان واضحًا أن لي جونغ-أوك أراد لهما زفافًا مثاليًا. لكن في عالمنا، لا يوجد يوم يخلو من القلق. لذا، قررنا المضي قدمًا بالحفل دون تأخير.

“لا. أنا ممتن لكِ من أعماقي لوجودك هنا.”

“أليست سويون الصغيرة تشعر بالبرد؟”

“أنا فقط أبذل جهدي في حدود ما أستطيع فعله.”

“لا. أنا ممتن لكِ من أعماقي لوجودك هنا.”

انخفض رأسي عند سماع كلماتها.

لم أفهم ما الذي يعنيه بكلمة “آثار”.

أنا أيضًا كنت أبذل كل ما في وسعي، لكن كان من الصعب عليّ أن أميّز بين الصواب والخطأ. لم أعد واثقًا من نفسي، بل حتى لم أعد أعلم إن كنت أتقدّم أم أتراجع. أم أنني فقط عالق في مكاني، عاجز عن المضيّ قدمًا.

“جاءت تبكي، تقول إنها رأت حلمًا مخيفًا.”

ظللت صامتًا، فنظرت إليّ هان سون-هي وقالت:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هل أنت بخير؟”

“هل استيقظتِ بسبب سويون؟”

“هاه؟ آه… نعم، أنا بخير.”

ورغم أن النوافذ كانت مغلقة، إلا أن الرياح العاتية في الخارج جعلتها ترتج بشدّة، وبدت علامات القلق واضحة على وجوههم. كنت جالسًا على المكتب، أدلّك صدغيّ بتوتر.

أجبتها بابتسامة متكلفة، فضمّت ذراعيها وقالت:

“…”

“الأمر ليس سهلًا، أليس كذلك؟”

فقد كيم هيونغ-جون عددًا كبيرًا من أتباعه في معركة منطقة غوانغجين وفي القتال ضد الكائن الأسود. ويبدو أنه جمع مزيدًا من الزومبي من سجن ماجانغ في طريقه.

“…”

“هل استيقظتِ بسبب سويون؟”

“أن تبقى خارجًا في مثل هذا الوقت، بمفردك… أستطيع أن أرى في ملامحك أن هناك ما يشغلك.”

لم أفهم ما الذي يعنيه بكلمة “آثار”.

سمحت للحزن بأن يطفو على وجهي، وأجبتها:

“هل أنت بخير؟”

“لست متأكدًا إن كنت أقوم بما هو صواب… أو لا.”

أهدتني ابتسامة حنونة.

نظرت إليّ مطولًا، ثم تنهدت.

كان حملًا كبيرًا لا يُحتمل لشخص واحد فقط.

“في الحقيقة، لا أحد يعرف الجواب على ذلك. ولا أحد كان يعرفه يومًا. أليس من المستحيل أن تكون متيقنًا مما ينتظرك؟”

“أنا فقط أبذل جهدي في حدود ما أستطيع فعله.”

“…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈عويض المطيري🔥 100🥉G A🔥 1004Ali Alshamsi🔥 1005Abdulla Alkalbani🔥 1006ahmad aa🔥 1007Ali Souidan🔥 1008mohammad alazmi🔥 1009Gehrman Sparrow🔥 10010Badr🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007F A💎 1008mohaamned alrehaili💎 1009محمد جبران💎 10010A G💎 100

أهدتني ابتسامة حنونة.

الخيار الوحيد أمامي… هو أن أواصل السير.

“لكن إذا كنت تفكر في ما هو صواب وما هو خطأ… فأعتقد أنك تؤدي دورك بشكل جيد. مهما قال الآخرون، أنا أرى أنك تقوم بعمل رائع.”

ولو حدثت هذه التحولات في بيئة مغلقة… فالمرجح أن عددًا كبيرًا منهم بلغ المرحلة الثانية.

لم أعرف كيف ينبغي أن أشعر حيال كلماتها. ربما كانت تبدو جوفاء للبعض، لكنها بالنسبة لي، كانت دافئة، ونجحت في رفع معنوياتي.

لوّح للقادة في الطابق الثاني وهو يدخل الفندق، ثم صعد مباشرة إلى المطعم يبحث عني.

سعلت قليلًا وأشحت ببصري بعيدًا. وعندما نظرت إلى سويون مجددًا، كانت تنظر إليّ وتبتسم.

“لا. أنا ممتن لكِ من أعماقي لوجودك هنا.”

أمسكت بيدي، وبدأت تحرّكها جيئة وذهابًا وهي تضحك ببراءة. لم أكن أعرف ما الذي يبهجها هكذا، لكن دفء يدها تسلل إلى أعماقي، يذيب الجليد المتراكم على قلبي.

ابتسمت هان سون-هي بلطف.

رفعتها بين ذراعيّ، فضحكت وراحت تلمس وجهي.

كان صوته حزينًا. كان يعرف أن الوضع تفاقم بسببه.

ربما كانت تحدق في عينيّ الزرقاوين بإعجاب. راحت تعبث بحاجبيّ ووجنتيّ.

تنهدت بارتياح وجلست مجددًا.

“أليست سويون الصغيرة تشعر بالبرد؟”

“لا تتوقف، وواصل السير.”

“لا! أنا بخير!”

كان جميع القادة المجتمعين في مطعم الطابق الثاني يحدّقون عبر النوافذ، ينتظرون عودة كيم هيونغ-جون.

“أأنت حزينة لأن والدك لا يستطيع اللعب معك؟”

لو لم تكن هان سون-هي معنا، لما كنت أعلم ما الذي كان سيؤول إليه حال الأطفال في ملجأ هاي-يونغ.

“لا بأس! لدي الكثير من الأصدقاء، والعمة سون-هي والأعمام يلعبون معي، لذا لا بأس!”

نظرت إليّ مطولًا، ثم تنهدت.

ربّتُّ على ظهرها وأنا أبتسم، فقالت لي بصوت رقيق:

وما إن واصلت تجوالي القلِق، حتى صاح أحد الواقفين عند النافذة: “لقد عاد! هيونغ-جون عاد!”

“أبي مشغول لأنه سوبرمان. وسويون تفهم.”

كان صوته متوترًا للغاية. نظرت إليه، فابتلع ريقه وقال:

“هل تعرف صغيرتي كلمة تفهم الآن؟”

نظرت إليها بإعجاب، فطبعت شفتيها على صدري ودفنت وجهها بين ذراعيّ. أغمضت عيناي، أتنفس دفئها.

“كنت الأولى في الإملاء! والمدير قال إنني ذكية!”

“سوك-هي… هل هو بخير؟” سألتها.

نظرت إليها بإعجاب، فطبعت شفتيها على صدري ودفنت وجهها بين ذراعيّ. أغمضت عيناي، أتنفس دفئها.

طلبت منه أن يوضح، فتنهد وقال:

كان الناس يقولون إنك لا تفهم مشاعر الأب حتى تضع ابنك أو ابنتك بين ذراعيك. وقد كانوا محقين.

حياتهم كانت تعتمد على ما أفعله.

لو لم تكن سويون في حياتي، لما كنت شعرت بهذا الإحساس أبدًا.

لوّح للقادة في الطابق الثاني وهو يدخل الفندق، ثم صعد مباشرة إلى المطعم يبحث عني.

زالت كل همومي، وروحي التي كانت على وشك الذبول بدأت تنبض بالحياة من جديد.

سعلت قليلًا وأشحت ببصري بعيدًا. وعندما نظرت إلى سويون مجددًا، كانت تنظر إليّ وتبتسم.

سويون كانت تعلّمني معنى حياتي وقيمتها.

نقرت لساني وتنهدت. وجود الكائنات السوداء كان كافيًا لزرع القلق في قلبي، والآن عليّ أن أضيف المتحولين إلى قائمة الكوابيس.

سواء كنت أبًا صالحًا أو سيئًا، متسلّطًا أو مهووسًا، فكل شيء يبدأ من لحظة حملك لطفلك بين ذراعيك. حين تدرك أنك والد، تصبح غاية حياتك واضحة.

رفعتها بين ذراعيّ، فضحكت وراحت تلمس وجهي.

ربّتُّ على ظهر سويون بلطف، وهمست في داخلي:

“أوه؟ أبي! أبي!”

“لا تتوقف، وواصل السير.”

كان واضحًا أن لي جونغ-أوك أراد لهما زفافًا مثاليًا. لكن في عالمنا، لا يوجد يوم يخلو من القلق. لذا، قررنا المضي قدمًا بالحفل دون تأخير.

“لا تتردد، وواصل السير.”

لم أعرف كيف ينبغي أن أشعر حيال كلماتها. ربما كانت تبدو جوفاء للبعض، لكنها بالنسبة لي، كانت دافئة، ونجحت في رفع معنوياتي.

“لا تتوقف، حتى لو تعبت ووصلت إلى أقصى حدودك.”

ربما كانت تحدق في عينيّ الزرقاوين بإعجاب. راحت تعبث بحاجبيّ ووجنتيّ.

“لأنك إن توقفت… فلن تتمكن سويون من التقدّم أيضًا.”

“أكثر من واحد أو اثنين، هذا مؤكد. ربما أكثر بكثير.”

الخيار الوحيد أمامي… هو أن أواصل السير.

“كنت الأولى في الإملاء! والمدير قال إنني ذكية!”

لأنني أب. لأنني والد.

ولو أردت أن أخمّن، فأظن أن الأطفال كانوا سيغلقون قلوبهم ويستسلمون لقسوة هذا العالم. لو لم تكن موجودة، لما ابتسم أيٌّ منهم بهذا النقاء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“من أين حصلت على الأتباع الذين عدت بهم؟”

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“لا! أنا بخير!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 28 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈عويض المطيري🔥 100
🥉G A🔥 100
4Ali Alshamsi🔥 100
5Abdulla Alkalbani🔥 100
6ahmad aa🔥 100
7Ali Souidan🔥 100
8mohammad alazmi🔥 100
9Gehrman Sparrow🔥 100
10Badr🔥 100

ورغم أن النوافذ كانت مغلقة، إلا أن الرياح العاتية في الخارج جعلتها ترتج بشدّة، وبدت علامات القلق واضحة على وجوههم. كنت جالسًا على المكتب، أدلّك صدغيّ بتوتر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط