الفصل 416: مسرحية داخل قصر الأدميرال
قفز قلب دانغ شياوبو، مفكرًا، هل كان للقاتل شخص في الداخل في البحرية؟
كما هو متوقع، أصبح قصر الأدميرال، الذي كان قد صمت تمامًا، أكثر صمتًا. حدق المسؤولون في فان شيان عند المدخل بذهول وعجز عن الكلام. ضغط عدد من جنرالات البحرية شفاههم دون وعي. كانوا بالفعل يشعرون بالعاصفة القادمة. غرق كل الحاضرين في صمت غريب وجو يحمل نزاعًا خفيًا.
كان الأدميرال شخصية كبيرة. موته سيهز المحكمة بالتأكيد، وسيؤثر على الجميع في بحرية جياوتشو. وبالتالي، على الرغم من أن جميع جنرالات البحرية كانوا قلقين، إلا أنهم لم يتحركوا. كانوا مرعوبين من أن تهتز يد الرجل ذو الملابس السوداء قليلاً ويتم قطع رأس تشانج كون.
في عمق ذلك النزاع كان خوف الجنرالات. يعرف الجميع تحت السماء هوية فان شيان وما يفعله مجلس المراقبة. أن يأتي مفوض مجلس المراقبة للتحقيق في البحرية البعيدة بأمر إمبراطوري، كان واضحًا أن هذا ليس أمرًا صغيرًا.
كان جنرالات البحرية غير مستقرين ولديهم خوف مستمر، ونظروا جميعًا إلى دانغ شياوبو. تومضت عينيه وعبس. “المفوض لديه أمر، من يجرؤ على عدم الطاعة؟”
أخفى جنرالات البحرية القلق في أعينهم. نظر بعضهم إلى بعض بهدوء، وخمنوا جميعًا أن الأمر ربما يتعلق بالجزيرة الصغيرة في بحر الشرق.
صُدم الجميع في القاعة بشدة. قبل أن يتمكن أي شخص من قول أي شيء، سُحبت الأسلحة في ذعر من تحت الطاولات وركض الجميع نحو الحديقة الخلفية. على الرغم من أن لا أحد يجرؤ على الاعتقاد بأن شيئًا ما سيحدث في قصر الأدميرال، إلا أن ذلك الصراخ البائس لم يكن مزيفًا.
على عكس الجنرالات والمسؤولين، كانت المغنيات والراقصات اللواتي تم توبيخهن على الجانب لديهن أعين مشرقة تتألق. حدقن في وجه فان شيان الوسيم. أولاً، ليس من السهل رؤية شخصية شبيهة بالخالدين مثل السيد فان الصغير. ثانيًا، كان الجميع يعرف أن السيد فان الصغير كان شخصية قيادية. إذا لفت انتباهه، سيكون مستقبله مشرقًا.
كانت مذبحة في الحديقة الخلفية.
ومع ذلك، لم تكن الفتيات غبيات. عند الشعور بالجو الغريب في القاعة الداخلية، عرفن أنه ليس هناك فرصة كبيرة لاستخدام الفخ العسكري اليوم.
…
بعد أن تعافى كبار المسؤولين من صدمتهم، أصبح دانغ شياوبو، في غياب الأدميرال، ممثل البحرية. ابتسم قليلاً ونهض للترحيب. وقف جنبًا إلى جنب مع تشو جياوتشو وانحنى نحو فان شيان.
كما هو متوقع، قال ذلك الشخص ذو الملابس السوداء ببرودة: “أنا لست من دونجي. ليس ليون جيلان أي صلة بي. أما بالنسبة لسيغو جيان، هذا الكلب العجوز، لا تذكره حتى أمامي.”
لم يجرؤ أي من المسؤولين على الجلوس بعد الآن. وقفوا جميعًا، نوعًا ما بخوف، وسلموا على فان شيان.
صُدم جنرال بشدة. ما كان مهمًا هو إنقاذ الأدميرال. ما النتيجة التي ستتحقق من تكتيكات تخويف فان شيان؟ بينما كان يستعد لفتح فمه للحديث، أوقفه عبوس دانغ شياوبو.
“تحياتنا للمفوض.”
“تحياتنا للمبعوث الإمبراطوري.”
نظر الرجل ذو الملابس السوداء حوله وابتسم ببرودة. “لا يهمني، لكن هناك من يهتم. أما بالنسبة لكلماتك السابقة… أنا يتيم، ولا أحد في هذا العالم كان لطيفًا معي. لا يهمني أنك ستقتل كل من أهتم بهم في هذا العالم بعد هذا الأمر.”
بسبب اختلاف العسكريين والمدنيين، استخدمت البحرية وحكومة جياوتشو ألقابًا مختلفة لفان شيان.
“لا يقترب أحد. إذا اقترب أحد سأقتله.” قال الرجل ذو الملابس السوداء بصوت خشن، كان هناك لمحة من الحقد والثقة في النغمة.
“معذرة.”
ومع ذلك، لم تكن الفتيات غبيات. عند الشعور بالجو الغريب في القاعة الداخلية، عرفن أنه ليس هناك فرصة كبيرة لاستخدام الفخ العسكري اليوم.
أومأ فان شيان برأسه قليلاً. دون النظر إلى الجانب، تقدم إلى الأمام محاطًا بالمسؤولين ثم جلس على الكرسي الذي كان يخص الأدميرال.
كانت حواجب فان شيان معبسة بشدة. ينظر إلى الرجل ذو الملابس السوداء خلف المذبحة، كان هناك قلق واهتمام لا يمكن وصفه بالإضافة إلى جدية لا يمكن تجاهلها.
تبعه مسؤولو مجلس المراقبة الثمانية ووقفوا خلفه ممسكين بمقابض سيوفهم. حدقوا بشراسة في جميع المسؤولين في القاعة.
تمايل جسد دانغ شياوبو قليلاً بينما شحب وجهه. بصعوبة كبيرة، استطاع تثبيت جسده. استدعى حارسًا مقربًا بهدوء وقال شيئًا بهدوء في أذنه. جعل الحارس يندفع خارج المدينة لإحضار الجنود من معسكرات البحرية.
كان الأمر متغطرسًا بعض الشيء، لكنه كان لديه هذا الحق.
جاء صراخ انفجاري من الجدار. تلقى فان شيان ضربة على كتفه ورشق فمه بدم، في نفس الوقت، تقلص جسده وأزال خنجره الأسود من حذائه وطعنه مباشرة في صدر الرجل ذو الملابس السوداء.
شاهد دانغ شياوبو هذه الشخصية الكبيرة تتصرف بقوة. على الرغم من أن مظهره لم يكن سعيدًا، إلا أنه كان سعيدًا في قلبه. طالما كان من النوع المتسلط، سيكون هزيمه أسهل بكثير. يبدو أن شائعات ظلام السيد فان الصغير لم تكن صحيحة.
بينما كان جنرالات البحرية يحدقون في رجل يرتدي ملابس سوداء خلف برك الدم، كانت تعابيرهم جامحة كما لو أنهم لا يريدون شيئًا أكثر من التقدم إلى الأمام لتمزيق الشخص إلى قطع وأكله. ومع ذلك، كانوا قلقين وغاضبين فقط، لكنهم لم يقوموا بأي حركة.
سعل بخفة ورفع يديه في إشارة احترام. “تحياتنا للمفوض. أي قضية جلبتك إلى جياوتشو هذه المرة؟”
صُدم جنرال بشدة. ما كان مهمًا هو إنقاذ الأدميرال. ما النتيجة التي ستتحقق من تكتيكات تخويف فان شيان؟ بينما كان يستعد لفتح فمه للحديث، أوقفه عبوس دانغ شياوبو.
“أنت نائب جنرال البحرية. حتى إذا كنت بحاجة إلى أيدي إضافية للمساعدة في القضية، لا يمكنني أن أطلب منك نقلهم إلي،” قال فان شيان بهدوء. التفت إلى تشو جياوتشو وقال: “اليوم، أتعامل مع قضية بأمر إمبراطوري وليس لدي ما يكفي من الأشخاص معي. سأضطر إلى إزعاجك، سيد وو، لنقل معسكر من الجنود الإقليميين إلي.”
ارتاح قلب دانغ شياوبو قليلاً. عرف أن المفوض لم يكن لديه خيار آخر، سيتعين عليهم رؤية ما إذا كانت دفاعات القاتل قد خفضت أم لا.
كان تشو جياوتشو، وو جيفي، مرشحًا من المستوى الثالث في الحكومة القديمة وكان قد حاول مرة التواصل مع رئيس الوزراء لين وعائلة فان. عند سماعه أن السيد فان الصغير يعرف اسمه، دفئ قلبه وشعر جسمه بالراحة. ابتسم على نطاق واسع وقال: “من فضلك أعط أوامرك.”
بعد سماع هذه الكلمات فقط، توقف الجنرالات عن المطاردة بتردد وعادوا مسرعين للنظر إلى إصابة تشانج كون.
كان للسيد وو شيء في صالحه: الفضة التي يجب أن يكون جشعًا ويأخذها، كان يأخذها، لكنه لم يجرؤ على التفكير في ما لا ينبغي له. كان مطيعًا جدًا. في مكان مثل جياوتشو، حيث كان كل شيء تحت سيطرة البحرية، لم تكن هناك العديد من الشؤون الحكومية التي تعاونوا فيها، إذا كانت هناك أي فوائد يمكن الاستفادة منها، لم تتح له الفرصة أبدًا وكان بدلاً من ذلك مسؤولًا نظيفًا جدًا.
محاطًا بالجيش، كيف يمكنه الهروب؟
كان وو جيفي يرغب منذ فترة طويلة في الانتقال إلى مقاطعة ثرية، إلا أنه لم يكن لديه أي مسؤول مؤثر في جينغدو لمساعدته في التحدث نيابة عنه. عند سماعه مثل هذه الدفء في نغمة السيد فان الصغير، كان سعيدًا جدًا لدرجة أنه نسي اسم عائلة والدته وأنه إذا أراد مجلس المراقبة نقل القوات، فإنهم بحاجة إلى أمر من المجلس ومكتب الشؤون العسكرية. قال شيئًا مباشرة إلى مستشاره. أخذ المستشار الأوامر وغادر، دون إضاعة أي وقت.
كان وو جيفي يرغب منذ فترة طويلة في الانتقال إلى مقاطعة ثرية، إلا أنه لم يكن لديه أي مسؤول مؤثر في جينغدو لمساعدته في التحدث نيابة عنه. عند سماعه مثل هذه الدفء في نغمة السيد فان الصغير، كان سعيدًا جدًا لدرجة أنه نسي اسم عائلة والدته وأنه إذا أراد مجلس المراقبة نقل القوات، فإنهم بحاجة إلى أمر من المجلس ومكتب الشؤون العسكرية. قال شيئًا مباشرة إلى مستشاره. أخذ المستشار الأوامر وغادر، دون إضاعة أي وقت.
شاهد دانغ شياوبو ببرودة من الجانب، وشعر بدهشة طفيفة. فكر، لقد وصل المفوض للتو إلى جياوتشو ولم يتضح بعد أي شيء، لكنه كان يقترض القوات من جياوتشو. ماذا كان يستعد للقيام به؟ ولكن بعد التفكير لبعض الوقت، شعر براحة أكبر بعض الشيء. كانت سلطة مسؤولي جياوتشو ضعيفة. حتى الجيش الإقليمي كان بضع مئات فقط من الأشخاص وكان تدريبهم دائمًا سيئًا. لا يمكنهم مواجهة جنود البحرية. إذا كان مجلس المراقبة هنا حقًا للتسبب في مشاكل لبحرية جياوتشو، فإن المفوض فان سيحضر بالتأكيد أكثر من سبعة أو ثمانية أشخاص. لن يقوم أيضًا بحشد القوات الإقليمية أمامه مباشرة.
بغض النظر عن حقيقة أن فان شيان قد أنقذ الأدميرال للتو، بالنظر إلى هوية فان شيان نفسه، لا يزال هناك جنود يجرؤون على إطلاق النار عليه في مملكة تشينغ.
وبالتالي، لم يكن دانغ شياوبو خائفًا جدًا، لكنه كان مرتبكًا بعض الشيء. ما الذي يريده مجلس المراقبة اليوم بالضبط؟
نظر الرجل ذو الملابس السوداء حوله وابتسم ببرودة. “لا يهمني، لكن هناك من يهتم. أما بالنسبة لكلماتك السابقة… أنا يتيم، ولا أحد في هذا العالم كان لطيفًا معي. لا يهمني أنك ستقتل كل من أهتم بهم في هذا العالم بعد هذا الأمر.”
“أين الأدميرال؟ الإمبراطور لديه أمر. لماذا لم يخرج بعد لاستلامه؟” قال فان شيان وهو يعبس بشدة.
حدق الجنرالات بغضب في الرجل ذو الملابس السوداء. مع وجود فان شيان ومجلس المراقبة بجانبهم، لم يجرؤوا على الشتم.
كان تعبير دانغ شياوبو محرجًا. وجد الأمر غريبًا أيضًا. كان هناك مثل هذه الضجة في الخارج، كيف لم يلاحظها الأدميرال؟ حتى لو كان يلعب مع النساء في الخلف، كان يجب أن يخرج في هذا الوقت. إذا أساء حقًا إلى فان شيان، لن يكون لدى أي شخص أيام سارة.
السيد يون؟ سيد السيوف في دونجي، يون جيلان؟ التلميذ الأول لسيغو جيان؟ نظر الجميع في الحديقة إلى بعضهم البعض. لم يتوقعوا أبدًا كلمات فان شيان. كان جنرالات البحرية مندهشين بشكل خاص. كانت بحرية جياوتشو دائمًا لها صلة غير واضحة بدونجي. لماذا ستفعل دونجي شيئًا كهذا اليوم؟
أعطى فان شيان ابتسامة قسرية وشرح قليلاً. ثم بنظرة، جعل حارس القصر يذهب إلى الحديقة الخلفية لإبلاغ الأدميرال.
لم ينظر فان شيان إليه حتى. ظهرت لمحة من القلق في حاجبيه المعبسين، “هل وصلنا متأخرين؟”
نظر فان شيان إلى هذا المشهد بعيون باردة، لكن في قلبه، كان يحسب الوقت بهدوء.
ألقى فان شيان نظرة سريعة وأخذ النبض، ثم في النهاية، هز رأسه، “لا يزال حيًا، لكن لا يمكن إنقاذه.” ما الحاجة لأخذ النبض؟ لقد قتل الشخص، وأبقاه بالكاد على قيد الحياة. لم يكن أكثر وضوحًا بشأن حالة تشانج كون.
…
“ألست خائفًا من أن أضع السم في الماء؟” تابع فان شيان ببرودة. “بالإضافة إلى التهديد السابق، يبدو أنك لا تهتم حقًا.”
بعد ثلاث أنفاس، ارتفع صراخ بائس من داخل قصر الأدميرال. اخترق الصوت صمت ليل جياوتشو وسافر بعيدًا.
جاء صراخ انفجاري من الجدار. تلقى فان شيان ضربة على كتفه ورشق فمه بدم، في نفس الوقت، تقلص جسده وأزال خنجره الأسود من حذائه وطعنه مباشرة في صدر الرجل ذو الملابس السوداء.
صُدم الجميع في القاعة بشدة. قبل أن يتمكن أي شخص من قول أي شيء، سُحبت الأسلحة في ذعر من تحت الطاولات وركض الجميع نحو الحديقة الخلفية. على الرغم من أن لا أحد يجرؤ على الاعتقاد بأن شيئًا ما سيحدث في قصر الأدميرال، إلا أن ذلك الصراخ البائس لم يكن مزيفًا.
ومع ذلك، لم يجرؤ أحد على إعطاء الأمر بالهجوم. لم يجرؤ أي من الجنرالات على تحمل هذه المسؤولية. نظروا بغضب شديد وحذر إلى تشو جياوتشو.
كانت نظرة دانغ شياوبو غريبة. لم يذهب، بل حدق بغرابة في فان شيان.
ازداد عبوس حواجب فان شيان كما لو أنه لا يستطيع تصديق أن الرجل ذو الملابس السوداء ليس من دونجي. ضحك بهدوء وسخر من نفسه. “يبدو أن هناك الكثير من الأشخاص يتنافسون على العمل معي.”
لم ينظر فان شيان إليه حتى. ظهرت لمحة من القلق في حاجبيه المعبسين، “هل وصلنا متأخرين؟”
كان سبعة أو ثمانية جنود من قصر الأدميرال يرقدون بشكل مأساوي في الدم. بعضهم كان رؤوسهم منفصلة عن أجسادهم، والبعض الآخر كان لديه دم كثيف على صدورهم.
عندما انتهى من قول هذه الكلمات، كان قد أمسك بالفعل بتشو جياوتشو الباكي وو جيفي. ارتفع جسده ووصل إلى الحديقة الخلفية مع جنرالات البحرية القلقين.
حدق فان شيان في الرجل ذو الملابس السوداء وقال ببطء: “ضع الأدميرال وأخبرني من يصدر لك الأوامر. أنا… سأقتلك فقط.”
كانت مذبحة في الحديقة الخلفية.
دار عقله بسرعة. عرف أن هذا الأمر له علاقة بالتأكيد بتلك الجزيرة الصغيرة في بحر الشرق. ومع ذلك، لم يكن تشانج كون، لم يكن يعرف عن وجود مؤتمر جونشانج. كان يعرف فقط بشكل غامض أن الأدميرال كان يخدم بعض المنظمات. عند سماع نغمة فان شيان المتعمدة المتأثرة، لم يستطع منع نفسه من الغرق في خيال سخيف.
كان سبعة أو ثمانية جنود من قصر الأدميرال يرقدون بشكل مأساوي في الدم. بعضهم كان رؤوسهم منفصلة عن أجسادهم، والبعض الآخر كان لديه دم كثيف على صدورهم.
“هل هذا صحيح؟” تقدم فان شيان بضع خطوات أخرى إلى الأمام. ابتسم قليلاً وقال: “كيف يجب أن أتحدث إليك وإلى السيد يون؟”
عند رؤية هذا المشهد، شعر المسؤولون المدنيون في جياوتشو أن أرجلهم أصبحت ماء.
أحرقته هذه النظرات الحارقة واستيقظ من خوفه ورعبه السابق. بدأ يلعن قلبه، مفكرًا، أيها المسؤولون البحريون السيئون! عادةً ما تنظر إليّ بازدراء، ولكن الآن بعد أن حدث شيء كبير، تريد دفعي إلى الأمام كدرع. لن أفعل ذلك.
بينما كان جنرالات البحرية يحدقون في رجل يرتدي ملابس سوداء خلف برك الدم، كانت تعابيرهم جامحة كما لو أنهم لا يريدون شيئًا أكثر من التقدم إلى الأمام لتمزيق الشخص إلى قطع وأكله. ومع ذلك، كانوا قلقين وغاضبين فقط، لكنهم لم يقوموا بأي حركة.
صرخ الرجل ذو الملابس السوداء. لم يكن لديه وقت لاستخدام تشانج كون لحماية جسده. تقوس جسده بالكامل وظهر بضع مرات بشكل غريب، وتجنب تلك القذيفة الصامتة.
في يدي الرجل ذو الملابس السوداء كان جثة أدميرال بحرية جياوتشو تشانج كون!
بعد سماع هذه الكلمات فقط، توقف الجنرالات عن المطاردة بتردد وعادوا مسرعين للنظر إلى إصابة تشانج كون.
انزلق خط من الدم الطازج ببطء أسفل جسد تشانج كون وتقطر على الأرض. بينما كان رأس هذا القائد المحلي منخفضًا، كان من المستحيل معرفة ما إذا كان حيًا أو ميتًا.
استخدم دانغ شياوبو نظرة غريبة لينظر إلى صورة فان شيان الجانبية. عرف أن كلمات فان شيان كانت تهاجم القلب.
بالنظر إلى الجثث حول الحديقة والأدميرال، الذي لم يعرفوا حالته بعد، كانت عيون مسؤولي البحرية حمراء ودامية. كيف يمكن لهؤلاء الجنرالات الشجعان، الذين قضوا سنوات في القتل في البحر، أن يتخيلوا أن قاتلًا سيجرؤ على التصرف في جياوتشو، وسيجرؤ على قتل الكثير من الإخوة أمام وجوههم؟
قال الرجل ذو الملابس السوداء بصوت خشن وبارد: “افتح طريقًا، جهز ثلاثة خيول وطعامًا وماءً لمدة ثلاثة أيام على بعد ثلاثة لي خارج المدينة، وسأطلق سراح الشخص الذي في يدي.”
“ضع الأدميرال!”
“يا وغد! اخفض السيف!”
“السيد فان الصغير؟” ضحك الرجل ذو الملابس السوداء بخشونة. “لم أعتقد حقًا أنك يمكن أن تأتي إلى جياوتشو. لقد أخطأت في الحساب قليلاً هذه المرة.”
صرخ مسؤولو البحرية وحاصروا الرجل ذو الملابس السوداء، لكن لأنهم كانوا خائفين من إصابة المارة، لم يتحركوا.
“لا يقترب أحد. إذا اقترب أحد سأقتله.” قال الرجل ذو الملابس السوداء بصوت خشن، كان هناك لمحة من الحقد والثقة في النغمة.
وضع فان شيان وو جيفي، تشو جياوتشو، ببرودة. يحدق في الرجل ذو الملابس السوداء الحاضر، بدا وكأنه يتحدث إلى نفسه فقال: “أنت بالفعل أسرع مني.”
تمايل جسد دانغ شياوبو قليلاً بينما شحب وجهه. بصعوبة كبيرة، استطاع تثبيت جسده. استدعى حارسًا مقربًا بهدوء وقال شيئًا بهدوء في أذنه. جعل الحارس يندفع خارج المدينة لإحضار الجنود من معسكرات البحرية.
كان دانغ شياوبو قد استيقظ بالفعل من صدمته. شعر بشدة أن هذا الأمر غريب. لماذا جاء مفوض مجلس المراقبة شخصيًا إلى جياوتشو؟ لماذا سيتقدم مباشرة إلى وليمة عيد الميلاد بدلاً من التحقيق سرًا؟ لماذا أظهر فان شيان تعبيرًا سابقًا أنه يعرف أن شخصًا ما قادم لاغتيال الأدميرال؟ لماذا قال فان شيان سابقًا أن الطرف الآخر وصل قبله؟
توقف الرجل ذو الملابس السوداء وابتسم فجأة ببرودة. “لا تحاول خداعي بالكلمات. أنا هنا فقط لأقتل. ليس لدي أي فكرة عن سبب اضطرارنا لقتل هذا الأدميرال.”
دار عقله بسرعة. عرف أن هذا الأمر له علاقة بالتأكيد بتلك الجزيرة الصغيرة في بحر الشرق. ومع ذلك، لم يكن تشانج كون، لم يكن يعرف عن وجود مؤتمر جونشانج. كان يعرف فقط بشكل غامض أن الأدميرال كان يخدم بعض المنظمات. عند سماع نغمة فان شيان المتعمدة المتأثرة، لم يستطع منع نفسه من الغرق في خيال سخيف.
بعد ثلاث أنفاس، ارتفع صراخ بائس من داخل قصر الأدميرال. اخترق الصوت صمت ليل جياوتشو وسافر بعيدًا.
حدق دانغ شياوبو بقلق في ذلك الرجل ذو الملابس السوداء. ينظر إلى الأدميرال بين يديه، كان صدغه ينبض بألم شديد السخونة. تساءل، هل أرادت المحكمة التحقيق في تلك المنظمة، لذا كان على تلك المنظمة قتل الأدميرال لإبقائه صامتًا؟ هل هذا ما جعل السيد فان الصغير يتكرم بزيارة شخصية؟ وإلا، لماذا كان فان شيان قلقًا جدًا سابقًا؟
أومأ فان شيان برأسه قليلاً. دون النظر إلى الجانب، تقدم إلى الأمام محاطًا بالمسؤولين ثم جلس على الكرسي الذي كان يخص الأدميرال.
ومع ذلك، لم يكن هذا الفكر كافياً لإقناعه. في قلبه، كان هناك أيضًا خيط من الشك حول مجلس المراقبة. في هذه اللحظة، لم يستطع مقاومة إلقاء نظرة خاطفة على فان شيان.
نظر دانغ شياوبو إلى خطي الضوء الأسود على الجدار وصرخ بقلق: “السيد فان الصغير، تراجع. أطلقوا النار! أطلقوا النار!”
كانت حواجب فان شيان معبسة بشدة. ينظر إلى الرجل ذو الملابس السوداء خلف المذبحة، كان هناك قلق واهتمام لا يمكن وصفه بالإضافة إلى جدية لا يمكن تجاهلها.
نظر الرجل ذو الملابس السوداء حوله وابتسم ببرودة. “لا يهمني، لكن هناك من يهتم. أما بالنسبة لكلماتك السابقة… أنا يتيم، ولا أحد في هذا العالم كان لطيفًا معي. لا يهمني أنك ستقتل كل من أهتم بهم في هذا العالم بعد هذا الأمر.”
“لا يقترب أحد. إذا اقترب أحد سأقتله.” قال الرجل ذو الملابس السوداء بصوت خشن، كان هناك لمحة من الحقد والثقة في النغمة.
أمسك فان شيان بكتفه الأيسر، غاضبًا بعض الشيء من أن “الظل” قد ضرب بشدة. سعل بضع مرات وسعل بضع خيوط من الدم. باستخدام نظرة شريرة، نظر حوله وقال: “جميعًا، عودوا. لا داعي للمطاردة.”
كان الأدميرال شخصية كبيرة. موته سيهز المحكمة بالتأكيد، وسيؤثر على الجميع في بحرية جياوتشو. وبالتالي، على الرغم من أن جميع جنرالات البحرية كانوا قلقين، إلا أنهم لم يتحركوا. كانوا مرعوبين من أن تهتز يد الرجل ذو الملابس السوداء قليلاً ويتم قطع رأس تشانج كون.
ومع ذلك، لم يجرؤ أحد على إعطاء الأمر بالهجوم. لم يجرؤ أي من الجنرالات على تحمل هذه المسؤولية. نظروا بغضب شديد وحذر إلى تشو جياوتشو.
كان الحراس خارج القصر قد تجمعوا بالفعل حولهم. أخذوا الأماكن المرتفعة على جدار الحديقة، وانتظروا جميعًا بأقواس مشدودة موجهة إلى الرجل ذو الملابس السوداء في الحديقة.
ومع ذلك، لم يجرؤ أحد على إعطاء الأمر بالهجوم. لم يجرؤ أي من الجنرالات على تحمل هذه المسؤولية. نظروا بغضب شديد وحذر إلى تشو جياوتشو.
محاطًا بالجيش، كيف يمكنه الهروب؟
…
ومع ذلك، لم يجرؤ أحد على إعطاء الأمر بالهجوم. لم يجرؤ أي من الجنرالات على تحمل هذه المسؤولية. نظروا بغضب شديد وحذر إلى تشو جياوتشو.
كانت حواجب فان شيان معبسة بشدة. ينظر إلى الرجل ذو الملابس السوداء خلف المذبحة، كان هناك قلق واهتمام لا يمكن وصفه بالإضافة إلى جدية لا يمكن تجاهلها.
اسميًا، كان هذا يحدث داخل جياوتشو، لذا من المنطقي أن يتعامل تشو جياوتشو معه.
كانت نظرة دانغ شياوبو غريبة. لم يذهب، بل حدق بغرابة في فان شيان.
أحرقته هذه النظرات الحارقة واستيقظ من خوفه ورعبه السابق. بدأ يلعن قلبه، مفكرًا، أيها المسؤولون البحريون السيئون! عادةً ما تنظر إليّ بازدراء، ولكن الآن بعد أن حدث شيء كبير، تريد دفعي إلى الأمام كدرع. لن أفعل ذلك.
داخل الجدران، كان دانغ شياوبو قد قفز بالفعل إلى الأمام وأمسك بجثة الأدميرال تشانج كون. لم يذهب أعضاء مجلس المراقبة الثمانية لمساعدة فان شيان. بدلاً من ذلك، وقفوا متوترين أمام جثة دانغ شياوبو، خائفين من ظهور المزيد من القتلة وقتل السيد تشانج. كان قلقهم واضحًا.
عض تشو جياوتشو شفته. في هذه اللحظة، كان صاحب أعلى مكانة هو مفوض مجلس المراقبة فان، الذي كان قد تقدم للتو إلى وليمة عيد الميلاد.
ازداد عبوس حواجب فان شيان كما لو أنه لا يستطيع تصديق أن الرجل ذو الملابس السوداء ليس من دونجي. ضحك بهدوء وسخر من نفسه. “يبدو أن هناك الكثير من الأشخاص يتنافسون على العمل معي.”
لذا حدق الجميع بقلق في فان شيان. ومع ذلك، كان الجنرالات خائفين بعض الشيء. كان السيد فان الصغير مشهورًا بعدم تقديره للحياة ومراعيًا جدًا لوجه المحكمة. إذا أمر الجنود بإطلاق السهام، لن ينجو الأدميرال.
بدا الجنرالات وكأنهم أصيبوا بصاعقة، لكنهم عرفوا أن السيد فان الصغير لن يكذب بالتأكيد. لم يستطيعوا إلا أن ينظروا إلى بعضهم البعض دون أي فكرة عما يجب عليهم فعله بعد ذلك.
كانت حواجب فان شيان لا تزال معبسة بشدة. تقدم خطوة واحدة إلى الأمام، حدق في ذلك الرجل ذو الملابس السوداء وقال: “لا يهمني من أنت، لكن اغتيال مسؤول في المحكمة هو بالفعل عقوبة الإعدام التي ستقضي على عائلتك. أنا فان شيان، يجب أن تعرف هويتي. حتى إذا سمحت لك بالرحيل اليوم، لا يزال بإمكاني معرفة من أنت. يرجى تصديقي، طالما أعرف أنك ميت، والديك، زوجتك وأطفالك، أصدقائك، رفاق طفولتك، أهل بلدتك، حتى زوجات القرى اللواتي قدمن لك كوبًا من الماء لشربه على الطريق… سأجدهم جميعًا.”
ومع ذلك، لم تكن الفتيات غبيات. عند الشعور بالجو الغريب في القاعة الداخلية، عرفن أنه ليس هناك فرصة كبيرة لاستخدام الفخ العسكري اليوم.
ظهرت لمحة من الابتسامة الدافئة في زوايا فمه، “وسأقتلهم جميعًا.”
“لا يقترب أحد. إذا اقترب أحد سأقتله.” قال الرجل ذو الملابس السوداء بصوت خشن، كان هناك لمحة من الحقد والثقة في النغمة.
كان المشهد صامتًا تمامًا. كان يمكن سماع فقط التنفس السريع للمسؤولين بشكل خافت، وكذلك صوت أصابع الرماة التي تفرك الوتر.
صُدم الجميع في القاعة بشدة. قبل أن يتمكن أي شخص من قول أي شيء، سُحبت الأسلحة في ذعر من تحت الطاولات وركض الجميع نحو الحديقة الخلفية. على الرغم من أن لا أحد يجرؤ على الاعتقاد بأن شيئًا ما سيحدث في قصر الأدميرال، إلا أن ذلك الصراخ البائس لم يكن مزيفًا.
“سيدي!”
كان تعبير دانغ شياوبو محرجًا. وجد الأمر غريبًا أيضًا. كان هناك مثل هذه الضجة في الخارج، كيف لم يلاحظها الأدميرال؟ حتى لو كان يلعب مع النساء في الخلف، كان يجب أن يخرج في هذا الوقت. إذا أساء حقًا إلى فان شيان، لن يكون لدى أي شخص أيام سارة.
صُدم جنرال بشدة. ما كان مهمًا هو إنقاذ الأدميرال. ما النتيجة التي ستتحقق من تكتيكات تخويف فان شيان؟ بينما كان يستعد لفتح فمه للحديث، أوقفه عبوس دانغ شياوبو.
جاء صراخ انفجاري من الجدار. تلقى فان شيان ضربة على كتفه ورشق فمه بدم، في نفس الوقت، تقلص جسده وأزال خنجره الأسود من حذائه وطعنه مباشرة في صدر الرجل ذو الملابس السوداء.
استخدم دانغ شياوبو نظرة غريبة لينظر إلى صورة فان شيان الجانبية. عرف أن كلمات فان شيان كانت تهاجم القلب.
ارتاح قلب دانغ شياوبو قليلاً. عرف أن المفوض لم يكن لديه خيار آخر، سيتعين عليهم رؤية ما إذا كانت دفاعات القاتل قد خفضت أم لا.
حدق فان شيان في الرجل ذو الملابس السوداء وقال ببطء: “ضع الأدميرال وأخبرني من يصدر لك الأوامر. أنا… سأقتلك فقط.”
كان المشهد صامتًا تمامًا. كان يمكن سماع فقط التنفس السريع للمسؤولين بشكل خافت، وكذلك صوت أصابع الرماة التي تفرك الوتر.
“يمكنك أيضًا قتل الأدميرال، ثم سأقتلك وكذلك كل من ذكرتهم سابقًا،” حدق فان شيان فيه وقال. “طالما هناك شخص في هذا العالم له صلة بك، سأقتلهم جميعًا واحدًا تلو الآخر.”
كان الحراس خارج القصر قد تجمعوا بالفعل حولهم. أخذوا الأماكن المرتفعة على جدار الحديقة، وانتظروا جميعًا بأقواس مشدودة موجهة إلى الرجل ذو الملابس السوداء في الحديقة.
ارتاح قلب دانغ شياوبو قليلاً. عرف أن المفوض لم يكن لديه خيار آخر، سيتعين عليهم رؤية ما إذا كانت دفاعات القاتل قد خفضت أم لا.
“يمكنك أيضًا قتل الأدميرال، ثم سأقتلك وكذلك كل من ذكرتهم سابقًا،” حدق فان شيان فيه وقال. “طالما هناك شخص في هذا العالم له صلة بك، سأقتلهم جميعًا واحدًا تلو الآخر.”
…
“جميعًا، تحركوا.” نظر فان شيان بازدراء إلى هؤلاء الجنرالات وتقدم.
“السيد فان الصغير؟” ضحك الرجل ذو الملابس السوداء بخشونة. “لم أعتقد حقًا أنك يمكن أن تأتي إلى جياوتشو. لقد أخطأت في الحساب قليلاً هذه المرة.”
شاهد دانغ شياوبو ببرودة من الجانب، وشعر بدهشة طفيفة. فكر، لقد وصل المفوض للتو إلى جياوتشو ولم يتضح بعد أي شيء، لكنه كان يقترض القوات من جياوتشو. ماذا كان يستعد للقيام به؟ ولكن بعد التفكير لبعض الوقت، شعر براحة أكبر بعض الشيء. كانت سلطة مسؤولي جياوتشو ضعيفة. حتى الجيش الإقليمي كان بضع مئات فقط من الأشخاص وكان تدريبهم دائمًا سيئًا. لا يمكنهم مواجهة جنود البحرية. إذا كان مجلس المراقبة هنا حقًا للتسبب في مشاكل لبحرية جياوتشو، فإن المفوض فان سيحضر بالتأكيد أكثر من سبعة أو ثمانية أشخاص. لن يقوم أيضًا بحشد القوات الإقليمية أمامه مباشرة.
“لا علاقة لي بذلك. حتى إذا لم أكن هنا، لا يمكنك الهروب،” قال فان شيان ببرودة. “لم أتوقع أن تتصرف بسرعة كبيرة.”
“قل هاتين الكلمتين مرة أخرى؟” ضاقت عينا فان شيان قليلاً وظهر ضوء بارد. أشار بإصبعه ببرودة وملؤه نية قاتلة إلى وجه الرجل ذو الملابس السوداء.
توقف الرجل ذو الملابس السوداء وابتسم فجأة ببرودة. “لا تحاول خداعي بالكلمات. أنا هنا فقط لأقتل. ليس لدي أي فكرة عن سبب اضطرارنا لقتل هذا الأدميرال.”
صرخ مسؤولو البحرية وحاصروا الرجل ذو الملابس السوداء، لكن لأنهم كانوا خائفين من إصابة المارة، لم يتحركوا.
“هل هذا صحيح؟” تقدم فان شيان بضع خطوات أخرى إلى الأمام. ابتسم قليلاً وقال: “كيف يجب أن أتحدث إليك وإلى السيد يون؟”
ومع ذلك، لم يكن هذا الفكر كافياً لإقناعه. في قلبه، كان هناك أيضًا خيط من الشك حول مجلس المراقبة. في هذه اللحظة، لم يستطع مقاومة إلقاء نظرة خاطفة على فان شيان.
السيد يون؟ سيد السيوف في دونجي، يون جيلان؟ التلميذ الأول لسيغو جيان؟ نظر الجميع في الحديقة إلى بعضهم البعض. لم يتوقعوا أبدًا كلمات فان شيان. كان جنرالات البحرية مندهشين بشكل خاص. كانت بحرية جياوتشو دائمًا لها صلة غير واضحة بدونجي. لماذا ستفعل دونجي شيئًا كهذا اليوم؟
ومع ذلك، لم تكن الفتيات غبيات. عند الشعور بالجو الغريب في القاعة الداخلية، عرفن أنه ليس هناك فرصة كبيرة لاستخدام الفخ العسكري اليوم.
ومع ذلك، لتتمكن من دخول قصر الأدميرال المحروس بشدة وقتل كل هؤلاء الأشخاص ليس بعيدًا عن القاعة الرئيسية، ربما كان هذا شيئًا يمكن فقط لقتلة المستوى التاسع من دونجي القيام به، أليس كذلك؟
“ألست خائفًا من أن أضع السم في الماء؟” تابع فان شيان ببرودة. “بالإضافة إلى التهديد السابق، يبدو أنك لا تهتم حقًا.”
حدق الجنرالات بغضب في الرجل ذو الملابس السوداء. مع وجود فان شيان ومجلس المراقبة بجانبهم، لم يجرؤوا على الشتم.
“السيد فان الصغير؟” ضحك الرجل ذو الملابس السوداء بخشونة. “لم أعتقد حقًا أنك يمكن أن تأتي إلى جياوتشو. لقد أخطأت في الحساب قليلاً هذه المرة.”
لا يزال دانغ شياوبو لا يصدق حكم عقله اللاواعي. لا يزال لا يعتقد أن الشخص ذو الملابس السوداء كان من دونجي.
بالنظر إلى الجثث حول الحديقة والأدميرال، الذي لم يعرفوا حالته بعد، كانت عيون مسؤولي البحرية حمراء ودامية. كيف يمكن لهؤلاء الجنرالات الشجعان، الذين قضوا سنوات في القتل في البحر، أن يتخيلوا أن قاتلًا سيجرؤ على التصرف في جياوتشو، وسيجرؤ على قتل الكثير من الإخوة أمام وجوههم؟
كما هو متوقع، قال ذلك الشخص ذو الملابس السوداء ببرودة: “أنا لست من دونجي. ليس ليون جيلان أي صلة بي. أما بالنسبة لسيغو جيان، هذا الكلب العجوز، لا تذكره حتى أمامي.”
كان دانغ شياوبو قد استيقظ بالفعل من صدمته. شعر بشدة أن هذا الأمر غريب. لماذا جاء مفوض مجلس المراقبة شخصيًا إلى جياوتشو؟ لماذا سيتقدم مباشرة إلى وليمة عيد الميلاد بدلاً من التحقيق سرًا؟ لماذا أظهر فان شيان تعبيرًا سابقًا أنه يعرف أن شخصًا ما قادم لاغتيال الأدميرال؟ لماذا قال فان شيان سابقًا أن الطرف الآخر وصل قبله؟
حتى إذا أراد الرجل إخفاء هويته، إذا كان حقًا من سيف سيغو في دونجي، لن ينادي سيغو جيان كلبًا عجوزًا أمام الجميع. عند سماع هذه الكلمات، عرف الجميع أن فان شيان قد أخطأ في الحكم. يجب أن يكون هذا الرجل ذو الملابس السوداء من مكان آخر.
بدا الجنرالات وكأنهم أصيبوا بصاعقة، لكنهم عرفوا أن السيد فان الصغير لن يكذب بالتأكيد. لم يستطيعوا إلا أن ينظروا إلى بعضهم البعض دون أي فكرة عما يجب عليهم فعله بعد ذلك.
ازداد عبوس حواجب فان شيان كما لو أنه لا يستطيع تصديق أن الرجل ذو الملابس السوداء ليس من دونجي. ضحك بهدوء وسخر من نفسه. “يبدو أن هناك الكثير من الأشخاص يتنافسون على العمل معي.”
دار عقله بسرعة. عرف أن هذا الأمر له علاقة بالتأكيد بتلك الجزيرة الصغيرة في بحر الشرق. ومع ذلك، لم يكن تشانج كون، لم يكن يعرف عن وجود مؤتمر جونشانج. كان يعرف فقط بشكل غامض أن الأدميرال كان يخدم بعض المنظمات. عند سماع نغمة فان شيان المتعمدة المتأثرة، لم يستطع منع نفسه من الغرق في خيال سخيف.
قال الرجل ذو الملابس السوداء بصوت خشن وبارد: “افتح طريقًا، جهز ثلاثة خيول وطعامًا وماءً لمدة ثلاثة أيام على بعد ثلاثة لي خارج المدينة، وسأطلق سراح الشخص الذي في يدي.”
كما هو متوقع، أصبح قصر الأدميرال، الذي كان قد صمت تمامًا، أكثر صمتًا. حدق المسؤولون في فان شيان عند المدخل بذهول وعجز عن الكلام. ضغط عدد من جنرالات البحرية شفاههم دون وعي. كانوا بالفعل يشعرون بالعاصفة القادمة. غرق كل الحاضرين في صمت غريب وجو يحمل نزاعًا خفيًا.
“كيف أعرف ما إذا كان الشخص الذي في يديك ميتًا أم حيًا؟” كانت نغمة فان شيان أكثر برودة من نغمة الرجل الآخر، بدا كما لو أنه لا يهتم بحياة تشانج كون.
السيد يون؟ سيد السيوف في دونجي، يون جيلان؟ التلميذ الأول لسيغو جيان؟ نظر الجميع في الحديقة إلى بعضهم البعض. لم يتوقعوا أبدًا كلمات فان شيان. كان جنرالات البحرية مندهشين بشكل خاص. كانت بحرية جياوتشو دائمًا لها صلة غير واضحة بدونجي. لماذا ستفعل دونجي شيئًا كهذا اليوم؟
توقف الرجل ذو الملابس السوداء، ربما يعرف أنه في ما يتعلق بالحديث والتفاوض لم يكن هناك منافس لمجلس المراقبة. بدلاً من ذلك، أغلق فمه فقط.
كان عدد من جنرالات البحرية على وشك قيادة الجنود لمطاردة، لكنهم وجدوا أن ليل جياوتشو كان أسودًا عميقًا ولم يكن هناك أي أثر لمسار القاتل.
“ألست خائفًا من أن أضع السم في الماء؟” تابع فان شيان ببرودة. “بالإضافة إلى التهديد السابق، يبدو أنك لا تهتم حقًا.”
في لحظة فقط، قاتل الاثنان من داخل الحديقة إلى الجدار. أصبحا ظلالين مخيفين قاتلا بسرعة غريبة. ضربت السيوف بدون ريح، وأطلقت اللكمات بدون صوت، لكن قوتهم اخترقت المناطق المحيطة وأجبرت فجوة بين الرماة على الجدار.
“لن أدعك تذهب.”
كانت مذبحة في الحديقة الخلفية.
“إذا كنت ستقتل الأدميرال فافعل ذلك. ما علاقة هذا بي؟”
حدق فان شيان في الرجل ذو الملابس السوداء وقال ببطء: “ضع الأدميرال وأخبرني من يصدر لك الأوامر. أنا… سأقتلك فقط.”
…
الفصل 416: مسرحية داخل قصر الأدميرال
على الرغم من أنه عرف أن فان شيان كان يهاجم القلب، إلا أنه عند النظر إلى الأدميرال في يد الرجل ذو الملابس السوداء، كان لا يزال مصدومًا بشدة من هذه الكلمات. بدأ مسؤولو البحرية في الصراخ بشكل عشوائي وقلق.
“لا يقترب أحد. إذا اقترب أحد سأقتله.” قال الرجل ذو الملابس السوداء بصوت خشن، كان هناك لمحة من الحقد والثقة في النغمة.
نظر الرجل ذو الملابس السوداء حوله وابتسم ببرودة. “لا يهمني، لكن هناك من يهتم. أما بالنسبة لكلماتك السابقة… أنا يتيم، ولا أحد في هذا العالم كان لطيفًا معي. لا يهمني أنك ستقتل كل من أهتم بهم في هذا العالم بعد هذا الأمر.”
عندما انتهى من قول هذه الكلمات، كان قد أمسك بالفعل بتشو جياوتشو الباكي وو جيفي. ارتفع جسده ووصل إلى الحديقة الخلفية مع جنرالات البحرية القلقين.
خفض فان شيان رأسه قليلاً وشعر بشعور قوي من السخافة في قلبه. بطبيعة الحال، كان الشخص ذو الملابس السوداء الذي يواجهه هو “الظل”، ومع ذلك، بعد هذه المفاوضات، بدا أن التمثيل أصبح أكثر وأكثر واقعية.
“قل هاتين الكلمتين مرة أخرى؟” ضاقت عينا فان شيان قليلاً وظهر ضوء بارد. أشار بإصبعه ببرودة وملؤه نية قاتلة إلى وجه الرجل ذو الملابس السوداء.
“يا وسيم، قرر بسرعة.” عند رؤية أنه لا أحد في الحديقة يمكنه هزيمته، وضع الرجل ذو الملابس السوداء إشعاره الأخير ببرودة. كان السيف البارد في يده على ظهر رقبة تشانج كون.
كان المشهد صامتًا تمامًا. كان يمكن سماع فقط التنفس السريع للمسؤولين بشكل خافت، وكذلك صوت أصابع الرماة التي تفرك الوتر.
“قل هاتين الكلمتين مرة أخرى؟” ضاقت عينا فان شيان قليلاً وظهر ضوء بارد. أشار بإصبعه ببرودة وملؤه نية قاتلة إلى وجه الرجل ذو الملابس السوداء.
حتى إذا أراد الرجل إخفاء هويته، إذا كان حقًا من سيف سيغو في دونجي، لن ينادي سيغو جيان كلبًا عجوزًا أمام الجميع. عند سماع هذه الكلمات، عرف الجميع أن فان شيان قد أخطأ في الحكم. يجب أن يكون هذا الرجل ذو الملابس السوداء من مكان آخر.
فتح الرجل ذو الملابس السوداء شفتيه، يستعد لقول شيء.
أومأ فان شيان برأسه قليلاً. دون النظر إلى الجانب، تقدم إلى الأمام محاطًا بالمسؤولين ثم جلس على الكرسي الذي كان يخص الأدميرال.
اهتز إصبع فان شيان الممتد في الهواء قليلاً وانحلت قذيفة القوس المخبأة في أكمامه إلى ضوء أسود وأطلقت صامتة!
شاهد دانغ شياوبو ببرودة من الجانب، وشعر بدهشة طفيفة. فكر، لقد وصل المفوض للتو إلى جياوتشو ولم يتضح بعد أي شيء، لكنه كان يقترض القوات من جياوتشو. ماذا كان يستعد للقيام به؟ ولكن بعد التفكير لبعض الوقت، شعر براحة أكبر بعض الشيء. كانت سلطة مسؤولي جياوتشو ضعيفة. حتى الجيش الإقليمي كان بضع مئات فقط من الأشخاص وكان تدريبهم دائمًا سيئًا. لا يمكنهم مواجهة جنود البحرية. إذا كان مجلس المراقبة هنا حقًا للتسبب في مشاكل لبحرية جياوتشو، فإن المفوض فان سيحضر بالتأكيد أكثر من سبعة أو ثمانية أشخاص. لن يقوم أيضًا بحشد القوات الإقليمية أمامه مباشرة.
صرخ الرجل ذو الملابس السوداء. لم يكن لديه وقت لاستخدام تشانج كون لحماية جسده. تقوس جسده بالكامل وظهر بضع مرات بشكل غريب، وتجنب تلك القذيفة الصامتة.
عض تشو جياوتشو شفته. في هذه اللحظة، كان صاحب أعلى مكانة هو مفوض مجلس المراقبة فان، الذي كان قد تقدم للتو إلى وليمة عيد الميلاد.
في هذه اللحظة، كان فان شيان قد تحرك إلى الأمام. بنقرة من أصابعه، نقر على خطوط الطول لديه. انقلب معصمه وأمسك بمعصم الرجل ذو الملابس السوداء.
لذا حدق الجميع بقلق في فان شيان. ومع ذلك، كان الجنرالات خائفين بعض الشيء. كان السيد فان الصغير مشهورًا بعدم تقديره للحياة ومراعيًا جدًا لوجه المحكمة. إذا أمر الجنود بإطلاق السهام، لن ينجو الأدميرال.
صفعة!
كان تشو جياوتشو، وو جيفي، مرشحًا من المستوى الثالث في الحكومة القديمة وكان قد حاول مرة التواصل مع رئيس الوزراء لين وعائلة فان. عند سماعه أن السيد فان الصغير يعرف اسمه، دفئ قلبه وشعر جسمه بالراحة. ابتسم على نطاق واسع وقال: “من فضلك أعط أوامرك.”
باستخدام قوة تقنية “كسر التابوت” وبعض الحيل الصغيرة، كان حتى فان شيان سعيدًا بهذه الحيلة. اهتزت ذراعه اليمنى بالكامل وسحبت جثة تشانج كون نحوه. بعد فترة وجيزة، نقر بأصابع قدميه على الأرض، هو والرجل ذو الملابس السوداء انتهى بهم المطاف في مكان واحد.
بينما كان جنرالات البحرية يحدقون في رجل يرتدي ملابس سوداء خلف برك الدم، كانت تعابيرهم جامحة كما لو أنهم لا يريدون شيئًا أكثر من التقدم إلى الأمام لتمزيق الشخص إلى قطع وأكله. ومع ذلك، كانوا قلقين وغاضبين فقط، لكنهم لم يقوموا بأي حركة.
في لحظة فقط، قاتل الاثنان من داخل الحديقة إلى الجدار. أصبحا ظلالين مخيفين قاتلا بسرعة غريبة. ضربت السيوف بدون ريح، وأطلقت اللكمات بدون صوت، لكن قوتهم اخترقت المناطق المحيطة وأجبرت فجوة بين الرماة على الجدار.
كانت حواجب فان شيان لا تزال معبسة بشدة. تقدم خطوة واحدة إلى الأمام، حدق في ذلك الرجل ذو الملابس السوداء وقال: “لا يهمني من أنت، لكن اغتيال مسؤول في المحكمة هو بالفعل عقوبة الإعدام التي ستقضي على عائلتك. أنا فان شيان، يجب أن تعرف هويتي. حتى إذا سمحت لك بالرحيل اليوم، لا يزال بإمكاني معرفة من أنت. يرجى تصديقي، طالما أعرف أنك ميت، والديك، زوجتك وأطفالك، أصدقائك، رفاق طفولتك، أهل بلدتك، حتى زوجات القرى اللواتي قدمن لك كوبًا من الماء لشربه على الطريق… سأجدهم جميعًا.”
داخل الجدران، كان دانغ شياوبو قد قفز بالفعل إلى الأمام وأمسك بجثة الأدميرال تشانج كون. لم يذهب أعضاء مجلس المراقبة الثمانية لمساعدة فان شيان. بدلاً من ذلك، وقفوا متوترين أمام جثة دانغ شياوبو، خائفين من ظهور المزيد من القتلة وقتل السيد تشانج. كان قلقهم واضحًا.
“قل هاتين الكلمتين مرة أخرى؟” ضاقت عينا فان شيان قليلاً وظهر ضوء بارد. أشار بإصبعه ببرودة وملؤه نية قاتلة إلى وجه الرجل ذو الملابس السوداء.
نظر دانغ شياوبو إلى خطي الضوء الأسود على الجدار وصرخ بقلق: “السيد فان الصغير، تراجع. أطلقوا النار! أطلقوا النار!”
استخدم دانغ شياوبو نظرة غريبة لينظر إلى صورة فان شيان الجانبية. عرف أن كلمات فان شيان كانت تهاجم القلب.
بغض النظر عن حقيقة أن فان شيان قد أنقذ الأدميرال للتو، بالنظر إلى هوية فان شيان نفسه، لا يزال هناك جنود يجرؤون على إطلاق النار عليه في مملكة تشينغ.
بالنظر إلى الجثث حول الحديقة والأدميرال، الذي لم يعرفوا حالته بعد، كانت عيون مسؤولي البحرية حمراء ودامية. كيف يمكن لهؤلاء الجنرالات الشجعان، الذين قضوا سنوات في القتل في البحر، أن يتخيلوا أن قاتلًا سيجرؤ على التصرف في جياوتشو، وسيجرؤ على قتل الكثير من الإخوة أمام وجوههم؟
جاء صراخ انفجاري من الجدار. تلقى فان شيان ضربة على كتفه ورشق فمه بدم، في نفس الوقت، تقلص جسده وأزال خنجره الأسود من حذائه وطعنه مباشرة في صدر الرجل ذو الملابس السوداء.
كان للسيد وو شيء في صالحه: الفضة التي يجب أن يكون جشعًا ويأخذها، كان يأخذها، لكنه لم يجرؤ على التفكير في ما لا ينبغي له. كان مطيعًا جدًا. في مكان مثل جياوتشو، حيث كان كل شيء تحت سيطرة البحرية، لم تكن هناك العديد من الشؤون الحكومية التي تعاونوا فيها، إذا كانت هناك أي فوائد يمكن الاستفادة منها، لم تتح له الفرصة أبدًا وكان بدلاً من ذلك مسؤولًا نظيفًا جدًا.
في نفس الوقت، كان الرماة في فوضى. بدا وكأن هناك شخصًا يتسبب في الفوضى عمدًا ويجعل الفجوة أكبر بكثير.
ومع ذلك، لتتمكن من دخول قصر الأدميرال المحروس بشدة وقتل كل هؤلاء الأشخاص ليس بعيدًا عن القاعة الرئيسية، ربما كان هذا شيئًا يمكن فقط لقتلة المستوى التاسع من دونجي القيام به، أليس كذلك؟
غطى الرجل ذو الملابس السوداء المصاب بجروح خطيرة صدره وانسحب بسرعة. ألقى سيفه وقطع عددًا من الأشخاص واختفى في ظلام الليل.
نظر دانغ شياوبو إلى خطي الضوء الأسود على الجدار وصرخ بقلق: “السيد فان الصغير، تراجع. أطلقوا النار! أطلقوا النار!”
كان عدد من جنرالات البحرية على وشك قيادة الجنود لمطاردة، لكنهم وجدوا أن ليل جياوتشو كان أسودًا عميقًا ولم يكن هناك أي أثر لمسار القاتل.
الفصل 416: مسرحية داخل قصر الأدميرال
أمسك فان شيان بكتفه الأيسر، غاضبًا بعض الشيء من أن “الظل” قد ضرب بشدة. سعل بضع مرات وسعل بضع خيوط من الدم. باستخدام نظرة شريرة، نظر حوله وقال: “جميعًا، عودوا. لا داعي للمطاردة.”
“جميعًا، تحركوا.” نظر فان شيان بازدراء إلى هؤلاء الجنرالات وتقدم.
كان جنرالات البحرية غير مستقرين ولديهم خوف مستمر، ونظروا جميعًا إلى دانغ شياوبو. تومضت عينيه وعبس. “المفوض لديه أمر، من يجرؤ على عدم الطاعة؟”
استخدم دانغ شياوبو نظرة غريبة لينظر إلى صورة فان شيان الجانبية. عرف أن كلمات فان شيان كانت تهاجم القلب.
بعد سماع هذه الكلمات فقط، توقف الجنرالات عن المطاردة بتردد وعادوا مسرعين للنظر إلى إصابة تشانج كون.
كان دانغ شياوبو قد استيقظ بالفعل من صدمته. شعر بشدة أن هذا الأمر غريب. لماذا جاء مفوض مجلس المراقبة شخصيًا إلى جياوتشو؟ لماذا سيتقدم مباشرة إلى وليمة عيد الميلاد بدلاً من التحقيق سرًا؟ لماذا أظهر فان شيان تعبيرًا سابقًا أنه يعرف أن شخصًا ما قادم لاغتيال الأدميرال؟ لماذا قال فان شيان سابقًا أن الطرف الآخر وصل قبله؟
مشى فان شيان أيضًا. أخفض رأسه، رأى أن الجرح على صدر تشانج كون كان أوسع قليلاً. كان من السهل التخمين دون حتى التفكير أن حيل “الظل” قد أخفت الجرح الذي تركه جيدًا. كان تشانج كون في أنفاسه الأخيرة، بالكاد يتنفس، بدا أنه يمكن أن يموت في أي لحظة. لكن لسبب ما، لم يمت تمامًا بعد.
“سيدي!”
“جميعًا، تحركوا.” نظر فان شيان بازدراء إلى هؤلاء الجنرالات وتقدم.
غطى الرجل ذو الملابس السوداء المصاب بجروح خطيرة صدره وانسحب بسرعة. ألقى سيفه وقطع عددًا من الأشخاص واختفى في ظلام الليل.
عند رؤية حالة رئيسه المأساوية، لم يكن دانغ شياوبو يعرف ماذا يفعل. تذكر فجأة الهوية الأخرى للسيد فان الصغير كإله طبي. على الفور، ازدهرت القليل من الأمل في قلبه.
اسميًا، كان هذا يحدث داخل جياوتشو، لذا من المنطقي أن يتعامل تشو جياوتشو معه.
ألقى فان شيان نظرة سريعة وأخذ النبض، ثم في النهاية، هز رأسه، “لا يزال حيًا، لكن لا يمكن إنقاذه.” ما الحاجة لأخذ النبض؟ لقد قتل الشخص، وأبقاه بالكاد على قيد الحياة. لم يكن أكثر وضوحًا بشأن حالة تشانج كون.
لم ينظر فان شيان إليه حتى. ظهرت لمحة من القلق في حاجبيه المعبسين، “هل وصلنا متأخرين؟”
بدا الجنرالات وكأنهم أصيبوا بصاعقة، لكنهم عرفوا أن السيد فان الصغير لن يكذب بالتأكيد. لم يستطيعوا إلا أن ينظروا إلى بعضهم البعض دون أي فكرة عما يجب عليهم فعله بعد ذلك.
في عمق ذلك النزاع كان خوف الجنرالات. يعرف الجميع تحت السماء هوية فان شيان وما يفعله مجلس المراقبة. أن يأتي مفوض مجلس المراقبة للتحقيق في البحرية البعيدة بأمر إمبراطوري، كان واضحًا أن هذا ليس أمرًا صغيرًا.
تمايل جسد دانغ شياوبو قليلاً بينما شحب وجهه. بصعوبة كبيرة، استطاع تثبيت جسده. استدعى حارسًا مقربًا بهدوء وقال شيئًا بهدوء في أذنه. جعل الحارس يندفع خارج المدينة لإحضار الجنود من معسكرات البحرية.
ألقى فان شيان نظرة سريعة وأخذ النبض، ثم في النهاية، هز رأسه، “لا يزال حيًا، لكن لا يمكن إنقاذه.” ما الحاجة لأخذ النبض؟ لقد قتل الشخص، وأبقاه بالكاد على قيد الحياة. لم يكن أكثر وضوحًا بشأن حالة تشانج كون.
كان كل شيء لا يزال غريبًا بشكل غير عادي. على الرغم من أن دانغ شياوبو كان ممتنًا لمساعدة مجلس المراقبة، إلا أنه لا يزال يشعر أن الأمر غريب. أجبر نفسه على التركيز، وانحنى نحو فان شيان، “جسدك النبيل، أنا ممتن بشكل لا يوصف…”
“سيدي!”
قبل أن ينتهي من الكلام، قال فان شيان بالفعل، “عندما هرب القاتل سابقًا، ماذا حدث؟”
حدق الجنرالات بغضب في الرجل ذو الملابس السوداء. مع وجود فان شيان ومجلس المراقبة بجانبهم، لم يجرؤوا على الشتم.
قفز قلب دانغ شياوبو، مفكرًا، هل كان للقاتل شخص في الداخل في البحرية؟
التفت فان شيان وقال ببرودة لوو جيفي الذي لا يزال مرتجفًا، “أين الجنود الإقليميون الذين طلبت منك حشدهم؟ أغلقوا بوابات المدينة على الفور وابحثوا عن القاتل. في نفس الوقت، احاصروا هذا القصر. جميع جنود البحرية في انتظار الاستجواب. لا يُسمح لأحد بمغادرة هذا القصر!”
بدا الجنرالات وكأنهم أصيبوا بصاعقة، لكنهم عرفوا أن السيد فان الصغير لن يكذب بالتأكيد. لم يستطيعوا إلا أن ينظروا إلى بعضهم البعض دون أي فكرة عما يجب عليهم فعله بعد ذلك.
“سيدي!”
عند رؤية حالة رئيسه المأساوية، لم يكن دانغ شياوبو يعرف ماذا يفعل. تذكر فجأة الهوية الأخرى للسيد فان الصغير كإله طبي. على الفور، ازدهرت القليل من الأمل في قلبه.
صوتان رنّا في نفس الوقت. قبل وو جيفي هذه المهمة بسعادة بينما شعر دانغ شياوبو بعدم ارتياح كبير من كلمات فان شيان وأراد معارضتها.
شاهد دانغ شياوبو ببرودة من الجانب، وشعر بدهشة طفيفة. فكر، لقد وصل المفوض للتو إلى جياوتشو ولم يتضح بعد أي شيء، لكنه كان يقترض القوات من جياوتشو. ماذا كان يستعد للقيام به؟ ولكن بعد التفكير لبعض الوقت، شعر براحة أكبر بعض الشيء. كانت سلطة مسؤولي جياوتشو ضعيفة. حتى الجيش الإقليمي كان بضع مئات فقط من الأشخاص وكان تدريبهم دائمًا سيئًا. لا يمكنهم مواجهة جنود البحرية. إذا كان مجلس المراقبة هنا حقًا للتسبب في مشاكل لبحرية جياوتشو، فإن المفوض فان سيحضر بالتأكيد أكثر من سبعة أو ثمانية أشخاص. لن يقوم أيضًا بحشد القوات الإقليمية أمامه مباشرة.
بينما كان جنرالات البحرية يحدقون في رجل يرتدي ملابس سوداء خلف برك الدم، كانت تعابيرهم جامحة كما لو أنهم لا يريدون شيئًا أكثر من التقدم إلى الأمام لتمزيق الشخص إلى قطع وأكله. ومع ذلك، كانوا قلقين وغاضبين فقط، لكنهم لم يقوموا بأي حركة.
