الفصل 415: التقدم نحو القصر مرة أخرى
دفع باب متجر الأقمشة مفتوحًا، خرج فان شيان برأس مرفوع وصدر منتفخ. داعب نسيم الصيف أطراف ملابسه الرسمية السوداء، وأصدر صوت حفيف.
حمل فان شيان جثة الأدميرال تشانج كون وخرج بخيلاء من الحمام. كان يمتلك طاقة “تيان يي داو” المدمرة في جسده، بالإضافة إلى دعم إضافي من تقنية “تيان يي داو”، فلم تكن قوته أقل بكثير من “كينج كونج”، لذا لم يشعر بالتعب.
همّ فان شيان موافقًا وابتسم: “لا يوجد طريق آخر… على أي حال، عائلتك اعتادت على ذلك منذ وقت طويل. سأتحرك بسرعة، لكن يجب أن تكون حذرًا. لا تدع أحدًا يراك.”
على الأرض خارج الحمام، كان هناك عدة جثث لأشخاص قتلوا. هؤلاء كانوا الحراس الشخصيين الذين حاول تشانج كون استدعاؤهم سابقًا لإنقاذ حياته. كانت مهارات هؤلاء الأشخاص القتالية عالية جدًا، لكنهم الآن يرقدون ميتين على الأرض.
في لحظة، تحول فان شيان مرة أخرى إلى مفوض مجلس المراقبة. كانت الملابس الرسمية السوداء على جسده تنبعث منها نية قاتلة باردة، وحتى أنها خفضت حرارة اليوم الحار بعض الشيء.
عندما رأى “الظل” يتثاءب، ألقى فان شيان الجثة التي كان يحملها نحوه وبخه قائلاً: “قتل الأدميرال في قصره! يجب أن تكون حذرًا.”
في هذه اللحظة، اضطر تشو جياوتشو إلى التقدم للحديث. سعل هذا الرجل الذي تجاوز نصف القرن وقال بغرور: “سيدي، اليوم هو عيد ميلاد الأدميرال. أي أمر لا يمكن أن ينتظر حتى الغد لمناقشته؟”
“الاحتفال بعيد ميلاده في وليمة عيد ميلاده،” رد “الظل” بذكاء. “أنت أيضًا تعلم أن الأمر أصبح كبيرًا.”
بهذه الطريقة، سار مجموعة الثمانية أشخاص علنًا وبصوت عالٍ خارج الباب إلى ليل جياوتشو. ساروا على طول الشارع الطويل المحروس بشدة، ربما كان شجاعة، أو اندفاعًا، تجاه قصر الأدميرال غير البعيد.
لم يكن هناك أي أثر للقلق على وجهه الشاحب. كالقائد الحقيقي للفرقة السادسة في مجلس المراقبة وأفضل قاتل في العالم، ربما لم يكن اغتيال أدميرال كافيًا لجعل “الظل” قلقًا أكثر من اللازم. علاوة على ذلك، بالنظر إلى قدرات “الظل” وفان شيان الحالية، حتى إذا اكتشف أحدهم الآن موت تشانج كون غير الطبيعي، يمكنهم الهروب بسهولة قبل أن يتم محاصرتهم.
نهض جنرال فجأة، مفكرًا، من هذا الذي تجرأ على تعكير صفو شربي؟ كان على وشك فتح فمه للشتم دون ضبط النفس، ثم شعر بعض المسؤولين الحكوميين بقلوبهم تقفز. في غمضة عين، تعرفوا على الهوية الحقيقية لمجموعة الأشخاص ذوي الملابس السوداء الواقفة عند المدخل. على الرغم من أن ملابس مجلس المراقبة لم تكن ملحوظة، إلا أنها كانت واضحة جدًا.
بعد كل شيء، كان فان شيان أيضًا قاتلًا محترفًا.
ارتفع ضجيج في القاعة الداخلية. أكد الجميع التخمين في قلوبهم وأصبحوا متوترين ومتيقظين بشكل متزايد، خاصة مسؤولي بحرية جياوتشو. دارت أعينهم بجنون بينما كانوا يحسبون الله يعلم ماذا.
أمسك “الظل” بظهر رقبة تشانج كون، حمله كدمية خشبية. نظر إلى الأسفل ليرى نظرة غريبة تومض في عينيه. التفت ليسأل: “نتعامل معه كما هو مخطط؟”
غضب الضابط. سحب سيفه وحجبه أمام الطرف الآخر.
همّ فان شيان موافقًا وابتسم: “لا يوجد طريق آخر… على أي حال، عائلتك اعتادت على ذلك منذ وقت طويل. سأتحرك بسرعة، لكن يجب أن تكون حذرًا. لا تدع أحدًا يراك.”
خلفه، تخلص رجال متجر الأقمشة بكفاءة من القبعات والقمصان، وكشفوا عن الملابس الرسمية السوداء الباهتة لمجلس المراقبة. على رؤوسهم كانت قبعات رسمية. حملوا بعض العناصر المهمة في أيديهم. حمل صاحب متجر الأقمشة لفافة صفراء، وحمل تلميذه سيفًا طويلاً.
كان الحمام في منطقة معزولة تحجبها الشجيرات والأشجار عن الخارج. نادرًا ما لاحظ الخدم في القصر هذه المنطقة، خاصة الآن مع حلول الظلام تدريجيًا. بدون ضوء الشموع، كان كل شيء مظلمًا تمامًا. لم يعلم أحد بما حدث. ومع ذلك، سيستخدم الحمام في النهاية من قبل أحدهم. عرف فان شيان أيضًا أن “الظل” لا يمكنه إخفاء آثاره لفترة طويلة. بعد أن قال هذه الكلمات، ارتفع على أطراف أصابعه وارتفع جسده مثل خط من الدخان. طاف نحو جانب جدار الفناء ووضع أطراف أصابعه على الحائط. انقلب جسده بالكامل خارج الفناء مثل طائر كبير يختفي في ظلام الليل.
كان القائد ضابطًا عسكريًا منخفض الرتبة. عند النظر إلى هذه المجموعة من الأشخاص، شعر أنها غريبة جدًا. يرتدون كلهم الأسود في الليل… أمسك مقبض سيفه بشدة دون وعي.
…
نظر فان شيان إلى الرجل وعرف أنه كان شخصية مهمة بين بحرية جياوتشو، أحد أيدي تشانج كون اليمنى والذي صنع اسمه من خلال ذكائه، دانغ شياوبو.
كانت الحديقة الخلفية للقصر هادئة تمامًا. جاءت أصوات خافتة للشرب والضحك من الأمام. كانت وليمة عيد الميلاد في ذروة حيويتها. ربما سقطت بالفعل قطع من ملابس الراقصات على الأرض. لم يلاحظ أحد أن زيارة الأدميرال للحمام استغرقت وقتًا طويلاً، ولم يخطر ببال أحد أنه كان قد مات بالفعل.
لم تنظر هذه المجموعة الغريبة من الأشخاص إليه حتى. عاملوا الأسلحة في أيدي الجنود العشرة مثل فروع في ليلة صيفية. لم تتغير تعابير وجوههم، ولم تذب ابتساماتهم. بسعادة وحرية، مشوا مباشرة بجواره.
…
عندما خرج السيف، انكسر. بصوت قعقعة حاد، سقط طرف السيف على الأرض بطريقة ما.
كان قصر الأدميرال على بعد شارعين فقط من منزل هوو جي تشانج. متبعًا هذا الخط المستقيم نحو الشمال ومنعطفين، كان هناك متجر أقمشة غير ملحوظ. بعد أن غادر فان شيان قصر الأدميرال بصمت، اندفع في الظلام نحو هذا المكان. دخل من الباب بسرعة. جمع أصابعه في إشارة يدوية. في الوقت نفسه، أخرج وأظهر رمز المفوض المربوط عند خصره.
نهض جنرال فجأة، مفكرًا، من هذا الذي تجرأ على تعكير صفو شربي؟ كان على وشك فتح فمه للشتم دون ضبط النفس، ثم شعر بعض المسؤولين الحكوميين بقلوبهم تقفز. في غمضة عين، تعرفوا على الهوية الحقيقية لمجموعة الأشخاص ذوي الملابس السوداء الواقفة عند المدخل. على الرغم من أن ملابس مجلس المراقبة لم تكن ملحوظة، إلا أنها كانت واضحة جدًا.
لم تكن الأضواء في الغرفة ساطعة حتى لا تجذب انتباه الدوريات الخارجية. عند رؤية فان شيان، ذُهل صاحب متجر الأقمشة في البداية. بعد تأكيد هوية الشخص الآخر، استعاد هدوئه على الفور. خفض رأسه وسأل: “على الفور؟”
“توقفوا! من أنتم؟ لماذا ما زلتم في الشارع في هذا الوقت من الليل…”
“على الفور.” أومأ فان شيان برأسه. بينما بدأ يخلع ملابسه، أمسك بكوب من الشرب وابتلعه دفعة واحدة. على الرغم من أن مهاراته كانت عالية، إلا أنه كان قد اندفع طوال الطريق. في هذا الحر، شعر بالعطش. بعد التخلص من ملابسه الخارجية، سأل: “كم عدد الأشخاص؟”
حتى “الظل”، الذي كان ينفذ أوامره في قصر الأدميرال، لم يفهم أفكار فان شيان. إذا كانوا يريدون اغتيال تشانج كون، كان “الظل” كافيًا. لم يكن هناك حاجة لفان شيان أن يكون مشغولاً إلى هذا الحد. كان الأمر حتى مأساويًا بعض الشيء.
كان صاحب متجر الأقمشة، مع تلاميذه، مشغولين بإخراج الملابس والمواد ذات الصلة. عند سماع سؤاله، أجاب: “سبعة أشخاص.”
كان الضباط جنودًا، والجنود كانوا أيضًا بشرًا. عند العثور فجأة على مجموعة من جواسيس مجلس المراقبة الباردين يمشون بجانبه وسيفه مقطوع إلى نصفين، لم يستطع الجندي إلا أن يشعر بالرعب.
مدّ فان شيان يده عبر الرداء الذي سلمه إليه، وأومأ، ولم يتابع الحديث.
كانت الحديقة الخلفية للقصر هادئة تمامًا. جاءت أصوات خافتة للشرب والضحك من الأمام. كانت وليمة عيد الميلاد في ذروة حيويتها. ربما سقطت بالفعل قطع من ملابس الراقصات على الأرض. لم يلاحظ أحد أن زيارة الأدميرال للحمام استغرقت وقتًا طويلاً، ولم يخطر ببال أحد أنه كان قد مات بالفعل.
كان متجر الأقمشة هذا مثل متجر الزيت في شانجينج، تشي الشمالية؛ كلاهما كانا منازل سرية لمجلس المراقبة. لكن، لم يكن هذا فرع جياوتشو لمجلس المراقبة. كان مقر الفرع معروفًا منذ فترة طويلة. أراد فان شيان أن يفاجئ القادة في قصر الأدميرال دون استعداد، لذا اختار هذا المكان.
كتم فان شيان ابتسامة وقال: “أنا المفوض الحالي لمجلس المراقبة، فان شيان، واسمي المهذب هو آن تشي.”
ارتدى ملابسه بسرعة وأزال تمويهه. لم يكن على فان شيان أن يتحرك. سمح لصاحب متجر الأقمشة وبعض المرؤوسين بتنظيم جسده بعناية وانشغال. جعله هذا يشعر بغرابة، كعارض أزياء ذكر يتغير خلف الكواليس.
بعد كل شيء، كان فان شيان أيضًا قاتلًا محترفًا.
في لحظة، تحول فان شيان مرة أخرى إلى مفوض مجلس المراقبة. كانت الملابس الرسمية السوداء على جسده تنبعث منها نية قاتلة باردة، وحتى أنها خفضت حرارة اليوم الحار بعض الشيء.
نهض جنرال فجأة، مفكرًا، من هذا الذي تجرأ على تعكير صفو شربي؟ كان على وشك فتح فمه للشتم دون ضبط النفس، ثم شعر بعض المسؤولين الحكوميين بقلوبهم تقفز. في غمضة عين، تعرفوا على الهوية الحقيقية لمجموعة الأشخاص ذوي الملابس السوداء الواقفة عند المدخل. على الرغم من أن ملابس مجلس المراقبة لم تكن ملحوظة، إلا أنها كانت واضحة جدًا.
كان صاحب متجر الأقمشة هو القائد الحقيقي لمجلس المراقبة المتمركز في جياوتشو. عند رؤية هذا المشهد، لم يستطع إلا أن يهز رأسه بينما ارتفع في قلبه شعور كبير بالحيرة. كان يعرف عملية عمل المفوض الليلة، لذا لم يفهم لماذا خاطر أولاً بدخول القصر، ثم بعد الأمر، أسرع ليغير علناً للذهاب إلى القصر للتحقيق في القضية.
أمسك “الظل” بظهر رقبة تشانج كون، حمله كدمية خشبية. نظر إلى الأسفل ليرى نظرة غريبة تومض في عينيه. التفت ليسأل: “نتعامل معه كما هو مخطط؟”
حتى “الظل”، الذي كان ينفذ أوامره في قصر الأدميرال، لم يفهم أفكار فان شيان. إذا كانوا يريدون اغتيال تشانج كون، كان “الظل” كافيًا. لم يكن هناك حاجة لفان شيان أن يكون مشغولاً إلى هذا الحد. كان الأمر حتى مأساويًا بعض الشيء.
جواسيس مجلس المراقبة!
كل هذا كان فقط لأنه قبل أن يقتل فان شيان تشانج كون، شعر أن الأمور كانت غريبة بعض الشيء وكان لديه خوف عميق من اليد خلف تشانج كون. عدو مجهول لا تُعرف قوته كان مرعبًا حقًا.
في الأصل، كانت القوات الإقليمية هي المسؤولة عن حفظ السلام في جياوتشو. ولكن، بسبب البحرية الواسعة على الجانب، أصبحت القوات مثل نصف سيد في المدينة. تدريجيًا، أخذوا مكان القوات الإقليمية. كان هؤلاء الجنود أيضًا متغطرسين ومتسلطين. اليوم، كانوا مسؤولين عن حراسة قصر الأدميرال. يمكنهم فقط الاستماع إلى الغناء الرقيق للمؤدين في الداخل واستنشاق رائحة الطعام والشراب، لكنهم كانوا يعانون في هذه الليلة الحارة. لم يكونوا في مزاج جيد، لذا لم تكن نبرتهم لطيفة جدًا عندما خرجوا للتحقيق.
دفع باب متجر الأقمشة مفتوحًا، خرج فان شيان برأس مرفوع وصدر منتفخ. داعب نسيم الصيف أطراف ملابسه الرسمية السوداء، وأصدر صوت حفيف.
كان قصر الأدميرال على بعد شارعين فقط من منزل هوو جي تشانج. متبعًا هذا الخط المستقيم نحو الشمال ومنعطفين، كان هناك متجر أقمشة غير ملحوظ. بعد أن غادر فان شيان قصر الأدميرال بصمت، اندفع في الظلام نحو هذا المكان. دخل من الباب بسرعة. جمع أصابعه في إشارة يدوية. في الوقت نفسه، أخرج وأظهر رمز المفوض المربوط عند خصره.
خلفه، تخلص رجال متجر الأقمشة بكفاءة من القبعات والقمصان، وكشفوا عن الملابس الرسمية السوداء الباهتة لمجلس المراقبة. على رؤوسهم كانت قبعات رسمية. حملوا بعض العناصر المهمة في أيديهم. حمل صاحب متجر الأقمشة لفافة صفراء، وحمل تلميذه سيفًا طويلاً.
أمسك “الظل” بظهر رقبة تشانج كون، حمله كدمية خشبية. نظر إلى الأسفل ليرى نظرة غريبة تومض في عينيه. التفت ليسأل: “نتعامل معه كما هو مخطط؟”
بهذه الطريقة، سار مجموعة الثمانية أشخاص علنًا وبصوت عالٍ خارج الباب إلى ليل جياوتشو. ساروا على طول الشارع الطويل المحروس بشدة، ربما كان شجاعة، أو اندفاعًا، تجاه قصر الأدميرال غير البعيد.
نهض رجل في منتصف العمر جالس إلى جانب المقعد الرئيسي ببطء. ابتسم نحو مركز باب القاعة وقال: “ما هي أعمال أعضاء المجلس هنا الليلة؟”
باستثناء بيت الدعارة الذي كان لا يزال حيويًا وقصر الأدميرال، بدا بقية جياوتشو هادئًا جدًا. لمجموعة غريبة مثل مجموعة فان شيان أن تظهر فجأة على الشارع الطويل الصامت جذب على الفور أنظار العديد من الأشخاص.
نهض جنرال فجأة، مفكرًا، من هذا الذي تجرأ على تعكير صفو شربي؟ كان على وشك فتح فمه للشتم دون ضبط النفس، ثم شعر بعض المسؤولين الحكوميين بقلوبهم تقفز. في غمضة عين، تعرفوا على الهوية الحقيقية لمجموعة الأشخاص ذوي الملابس السوداء الواقفة عند المدخل. على الرغم من أن ملابس مجلس المراقبة لم تكن ملحوظة، إلا أنها كانت واضحة جدًا.
نظرًا لأن هذا لم يكن بعيدًا عن قصر الأدميرال، خرج على الفور بعض الجنود المختبئين في الظلام. أوقفوا المجموعة، واستعدوا لطرح الأسئلة.
قال صاحب متجر الأقمشة بجانب فان شيان ببرودة: “مجلس المراقبة يحقق في قضية. أين الأدميرال تشانج كون؟”
في الأصل، كانت القوات الإقليمية هي المسؤولة عن حفظ السلام في جياوتشو. ولكن، بسبب البحرية الواسعة على الجانب، أصبحت القوات مثل نصف سيد في المدينة. تدريجيًا، أخذوا مكان القوات الإقليمية. كان هؤلاء الجنود أيضًا متغطرسين ومتسلطين. اليوم، كانوا مسؤولين عن حراسة قصر الأدميرال. يمكنهم فقط الاستماع إلى الغناء الرقيق للمؤدين في الداخل واستنشاق رائحة الطعام والشراب، لكنهم كانوا يعانون في هذه الليلة الحارة. لم يكونوا في مزاج جيد، لذا لم تكن نبرتهم لطيفة جدًا عندما خرجوا للتحقيق.
كان الضباط جنودًا، والجنود كانوا أيضًا بشرًا. عند العثور فجأة على مجموعة من جواسيس مجلس المراقبة الباردين يمشون بجانبه وسيفه مقطوع إلى نصفين، لم يستطع الجندي إلا أن يشعر بالرعب.
“توقفوا! من أنتم؟ لماذا ما زلتم في الشارع في هذا الوقت من الليل…”
عندما رأى “الظل” يتثاءب، ألقى فان شيان الجثة التي كان يحملها نحوه وبخه قائلاً: “قتل الأدميرال في قصره! يجب أن تكون حذرًا.”
توقف صوت أسئلة الجندي فجأة لأن الشاب الذي يقود المجموعة الغريبة في الشارع الطويل قد ابتسم له. كان مظهره وسيمًا، وابتسامته دافئة، ولكن في هذه الابتسامة الدافئة واللطيفة بدا أنها تحمل قوة وضغط لا يمكن النظر إليهما مباشرة.
دفع باب متجر الأقمشة مفتوحًا، خرج فان شيان برأس مرفوع وصدر منتفخ. داعب نسيم الصيف أطراف ملابسه الرسمية السوداء، وأصدر صوت حفيف.
كان القائد ضابطًا عسكريًا منخفض الرتبة. عند النظر إلى هذه المجموعة من الأشخاص، شعر أنها غريبة جدًا. يرتدون كلهم الأسود في الليل… أمسك مقبض سيفه بشدة دون وعي.
في الأصل، كانت القوات الإقليمية هي المسؤولة عن حفظ السلام في جياوتشو. ولكن، بسبب البحرية الواسعة على الجانب، أصبحت القوات مثل نصف سيد في المدينة. تدريجيًا، أخذوا مكان القوات الإقليمية. كان هؤلاء الجنود أيضًا متغطرسين ومتسلطين. اليوم، كانوا مسؤولين عن حراسة قصر الأدميرال. يمكنهم فقط الاستماع إلى الغناء الرقيق للمؤدين في الداخل واستنشاق رائحة الطعام والشراب، لكنهم كانوا يعانون في هذه الليلة الحارة. لم يكونوا في مزاج جيد، لذا لم تكن نبرتهم لطيفة جدًا عندما خرجوا للتحقيق.
لم تنظر هذه المجموعة الغريبة من الأشخاص إليه حتى. عاملوا الأسلحة في أيدي الجنود العشرة مثل فروع في ليلة صيفية. لم تتغير تعابير وجوههم، ولم تذب ابتساماتهم. بسعادة وحرية، مشوا مباشرة بجواره.
كان صاحب متجر الأقمشة هو القائد الحقيقي لمجلس المراقبة المتمركز في جياوتشو. عند رؤية هذا المشهد، لم يستطع إلا أن يهز رأسه بينما ارتفع في قلبه شعور كبير بالحيرة. كان يعرف عملية عمل المفوض الليلة، لذا لم يفهم لماذا خاطر أولاً بدخول القصر، ثم بعد الأمر، أسرع ليغير علناً للذهاب إلى القصر للتحقيق في القضية.
غضب الضابط. سحب سيفه وحجبه أمام الطرف الآخر.
دفع باب متجر الأقمشة مفتوحًا، خرج فان شيان برأس مرفوع وصدر منتفخ. داعب نسيم الصيف أطراف ملابسه الرسمية السوداء، وأصدر صوت حفيف.
عندما خرج السيف، انكسر. بصوت قعقعة حاد، سقط طرف السيف على الأرض بطريقة ما.
“أنا رجل مشغول. من فضلك لا تتحدث كثيرًا.” جال فان شيان بنظره عبر القاعة.
أمسك صاحب متجر الأقمشة بجانب فان شيان، الذي كان قد ارتدى بالفعل ملابسه الرسمية، بالسيف في أكمامه وأظهر رمزًا. قال بصوت بارد: “مجلس المراقبة يحقق في قضية بأمر إمبراطوري. على جميع الأشخاص غير المعنيين الانسحاب.”
جواسيس مجلس المراقبة!
أذهل الضابط وأصبح عاجزًا عن الكلام وهو ما زال ممسكًا بالسيف المكسور في يديه. كانت علاقة مجلس المراقبة مع الجيش جيدة دائمًا. نادرًا ما كانوا يحققون في المشاكل الداخلية للجيش، لذا لم يكن جنود تشينغ خائفين من مجلس المراقبة. ومع ذلك، كان هناك الكثير من الشائعات بين العامة، لذا كانت أهوال المجلس راسخة بعمق في قلوب الناس.
“توقفوا! من أنتم؟ لماذا ما زلتم في الشارع في هذا الوقت من الليل…”
كان الضباط جنودًا، والجنود كانوا أيضًا بشرًا. عند العثور فجأة على مجموعة من جواسيس مجلس المراقبة الباردين يمشون بجانبه وسيفه مقطوع إلى نصفين، لم يستطع الجندي إلا أن يشعر بالرعب.
هوو جي تشانج، الجالس في المقعد الأخير، ابتسم فقط وشرب. تحدث بهدوء مع المغنية بجانبه. لم تلتفت عيناه حتى نحو ذلك الاتجاه.
عندما استعاد وعيه، وجد أن رجال مجلس المراقبة كانوا قد وصلوا بالفعل إلى الشارع خارج باب قصر الأدميرال. تشنج قلب الضابط، لكنه لم يكن لديه وقت لإخطار زملائه في القصر. دارت الأفكار في رأسه. لم يستطع أن يقرر ما إذا كان سيبلغ رؤسائه على الفور أو يغادر المدينة لإخوة في المعسكر.
هوو جي تشانج، الجالس في المقعد الأخير، ابتسم فقط وشرب. تحدث بهدوء مع المغنية بجانبه. لم تلتفت عيناه حتى نحو ذلك الاتجاه.
لم تكن القوة المسلحة التي تقف حراسة خارج قصر الأدميرال مجرد فرقة صغيرة من ضباط البحرية. في كلا طرفي الشارع، اكتشف جميع الضباط المسؤولين عن السلامة الغرابة هنا وتعرفوا على الفور على هوية هذه المجموعة من الأشخاص ذوي الملابس السوداء.
مدّ فان شيان يده عبر الرداء الذي سلمه إليه، وأومأ، ولم يتابع الحديث.
جواسيس مجلس المراقبة!
في هذه اللحظة، اضطر تشو جياوتشو إلى التقدم للحديث. سعل هذا الرجل الذي تجاوز نصف القرن وقال بغرور: “سيدي، اليوم هو عيد ميلاد الأدميرال. أي أمر لا يمكن أن ينتظر حتى الغد لمناقشته؟”
لم يعرف أحد ما يريده رجال مجلس المراقبة. كانوا جميعًا مرؤوسين للمحكمة، لذا لم يستطع ضباط البحرية سحب سيوفهم على الفور وتقطيع الطرف الآخر إلى قطع لحم. عرفوا أن مجلس المراقبة كان منظمة خاصة تابعة مباشرة للإمبراطور، لذا شعر الجميع بقشعريرة في قلوبهم. حدقوا بنظرات مليئة بالعداء في فان شيان ومجموعته.
وقف فان شيان عند المدخل ونظر إلى المشهد الحي بعيون باردة. عرف أن موت تشانج كون لم يُكتشف بعد. الآن وهو أكثر راحة بعض الشيء، أصبحت تعابيره أكثر برودة وابتسم ببرودة. “الجميع في مزاج جيد.”
…
في هذه اللحظة، اضطر تشو جياوتشو إلى التقدم للحديث. سعل هذا الرجل الذي تجاوز نصف القرن وقال بغرور: “سيدي، اليوم هو عيد ميلاد الأدميرال. أي أمر لا يمكن أن ينتظر حتى الغد لمناقشته؟”
سار مجموعة مسؤولي مجلس المراقبة إلى الباب الأمامي لقصر الأدميرال تحت أنظار العشرات من العيون. رفع فان شيان قبعته الرسمية قليلاً وخدش خط شعره الذي كان يشعر بحكة طفيفة. رفع رأسه ليرى الفوانيس الحمراء والصور الملصقة عليها على الباب. ابتسم وقال للحراس: “مجلس المراقبة يحقق في قضية بأمر إمبراطوري. ليخرج سيدكم لاستلام الأمر.”
عندما رأى “الظل” يتثاءب، ألقى فان شيان الجثة التي كان يحملها نحوه وبخه قائلاً: “قتل الأدميرال في قصره! يجب أن تكون حذرًا.”
الحراس الستة، الذين كانوا ينظرون إلى بعضهم البعض، أطلقوا أنفاسهم على الفور. نظر بعضهم إلى بعض، وركض أحدهم بسرعة إلى القصر برسالة. فتح الباقون الباب الرئيسي على الفور، يستعدون لاستقبال رسول إمبراطوري.
…
كان فان شيان قلقًا من أن يتم اكتشاف الأمر في الجزء الخلفي من قصر الأدميرال من قبل أحدهم، لذا لم يهتم بهذه اللوائح. رفع قدمه وتخطى عتبة القصر العالية ودخل مباشرة.
“أنا رجل مشغول. من فضلك لا تتحدث كثيرًا.” جال فان شيان بنظره عبر القاعة.
نظر ضباط البحرية إلى بعضهم البعض خلفه، متسائلين كيف يمكن أن يكون هناك شخص متغطرس كهذا في هذا العالم. حتى لو كنت مسؤولًا في مجلس المراقبة، حتى لو كان لديك أمر إمبراطوري معك، لكن… أنت لست هنا للبحث. كيف تجرؤ على التقدم بهذه الطريقة؟
باستثناء بيت الدعارة الذي كان لا يزال حيويًا وقصر الأدميرال، بدا بقية جياوتشو هادئًا جدًا. لمجموعة غريبة مثل مجموعة فان شيان أن تظهر فجأة على الشارع الطويل الصامت جذب على الفور أنظار العديد من الأشخاص.
تقدم رجال مجلس المراقبة، لذا لم يجرؤ حراس تشانج كون الشخصيون على الاستخفاف بهم وتبعوهم إلى الداخل. أخذوا أكثر الأماكن المواتية، حدقوا في فان شيان ومجموعته بحذر. على الرغم من أن لا أحد يعتقد أنهم سيضربون في لحظة، إلا أنهم اضطروا إلى دفع القليل ضد هيبة الطرف الآخر.
جواسيس مجلس المراقبة!
كأنه لا يشعر بأي شيء، مشى فان شيان بسرعة إلى باب القاعة الرئيسية، دفعه مفتوحًا ودخل. على الفور، رأى أن الحارس الذي دخل سابقًا لتسليم الرسالة لم يتمكن من العثور على الأدميرال ويمكنه فقط أن يقول شيئًا في أذن نائب جنرال.
كانت الحديقة الخلفية للقصر هادئة تمامًا. جاءت أصوات خافتة للشرب والضحك من الأمام. كانت وليمة عيد الميلاد في ذروة حيويتها. ربما سقطت بالفعل قطع من ملابس الراقصات على الأرض. لم يلاحظ أحد أن زيارة الأدميرال للحمام استغرقت وقتًا طويلاً، ولم يخطر ببال أحد أنه كان قد مات بالفعل.
كانت الموسيقى في القاعة لا تزال موجودة، واستمرت الأغاني والرقصات. من خلال الأبواب الكبيرة جاءت أصوات ليل جياوتشو.
…
وقف فان شيان عند المدخل ونظر إلى المشهد الحي بعيون باردة. عرف أن موت تشانج كون لم يُكتشف بعد. الآن وهو أكثر راحة بعض الشيء، أصبحت تعابيره أكثر برودة وابتسم ببرودة. “الجميع في مزاج جيد.”
كان صاحب متجر الأقمشة، مع تلاميذه، مشغولين بإخراج الملابس والمواد ذات الصلة. عند سماع سؤاله، أجاب: “سبعة أشخاص.”
أصبحت القاعة صامتة فجأة. ذُهل الجميع بهذا الضيف غير المدعو. كان بعض جنرالات بحرية جياوتشو الوقحين قد شربوا أكثر من اللازم. عند سماع توقف الغناء فجأة، حدقوا في الجمال في أحضانهم، الذي كان يحدق خارج القاعة بخوف وعدم رغبة، وأداروا رؤوسهم ليروا مجموعة الأشخاص ذوي الملابس السوداء.
نظر ضباط البحرية إلى بعضهم البعض خلفه، متسائلين كيف يمكن أن يكون هناك شخص متغطرس كهذا في هذا العالم. حتى لو كنت مسؤولًا في مجلس المراقبة، حتى لو كان لديك أمر إمبراطوري معك، لكن… أنت لست هنا للبحث. كيف تجرؤ على التقدم بهذه الطريقة؟
نهض جنرال فجأة، مفكرًا، من هذا الذي تجرأ على تعكير صفو شربي؟ كان على وشك فتح فمه للشتم دون ضبط النفس، ثم شعر بعض المسؤولين الحكوميين بقلوبهم تقفز. في غمضة عين، تعرفوا على الهوية الحقيقية لمجموعة الأشخاص ذوي الملابس السوداء الواقفة عند المدخل. على الرغم من أن ملابس مجلس المراقبة لم تكن ملحوظة، إلا أنها كانت واضحة جدًا.
كان القائد ضابطًا عسكريًا منخفض الرتبة. عند النظر إلى هذه المجموعة من الأشخاص، شعر أنها غريبة جدًا. يرتدون كلهم الأسود في الليل… أمسك مقبض سيفه بشدة دون وعي.
هوو جي تشانج، الجالس في المقعد الأخير، ابتسم فقط وشرب. تحدث بهدوء مع المغنية بجانبه. لم تلتفت عيناه حتى نحو ذلك الاتجاه.
وقف فان شيان عند المدخل ونظر إلى المشهد الحي بعيون باردة. عرف أن موت تشانج كون لم يُكتشف بعد. الآن وهو أكثر راحة بعض الشيء، أصبحت تعابيره أكثر برودة وابتسم ببرودة. “الجميع في مزاج جيد.”
ابتلع الجنرال البحري الذي كان على وشك الشتم دون ضبط النفس كلماته القذرة مرة أخرى إلى معدته. حدق بعدم رضا كبير في فان شيان، يتمتم سرًا بأنه غير محظوظ ويتساءل كيف جاء كلاب مجلس المراقبة السوداء هذه فجأة إلى هنا؟
نظر ضباط البحرية إلى بعضهم البعض خلفه، متسائلين كيف يمكن أن يكون هناك شخص متغطرس كهذا في هذا العالم. حتى لو كنت مسؤولًا في مجلس المراقبة، حتى لو كان لديك أمر إمبراطوري معك، لكن… أنت لست هنا للبحث. كيف تجرؤ على التقدم بهذه الطريقة؟
نهض رجل في منتصف العمر جالس إلى جانب المقعد الرئيسي ببطء. ابتسم نحو مركز باب القاعة وقال: “ما هي أعمال أعضاء المجلس هنا الليلة؟”
غضب الضابط. سحب سيفه وحجبه أمام الطرف الآخر.
نظر فان شيان إلى الرجل وعرف أنه كان شخصية مهمة بين بحرية جياوتشو، أحد أيدي تشانج كون اليمنى والذي صنع اسمه من خلال ذكائه، دانغ شياوبو.
“توقفوا! من أنتم؟ لماذا ما زلتم في الشارع في هذا الوقت من الليل…”
قال صاحب متجر الأقمشة بجانب فان شيان ببرودة: “مجلس المراقبة يحقق في قضية. أين الأدميرال تشانج كون؟”
لم يعرف أحد ما يريده رجال مجلس المراقبة. كانوا جميعًا مرؤوسين للمحكمة، لذا لم يستطع ضباط البحرية سحب سيوفهم على الفور وتقطيع الطرف الآخر إلى قطع لحم. عرفوا أن مجلس المراقبة كان منظمة خاصة تابعة مباشرة للإمبراطور، لذا شعر الجميع بقشعريرة في قلوبهم. حدقوا بنظرات مليئة بالعداء في فان شيان ومجموعته.
ارتفع ضجيج في القاعة الداخلية. أكد الجميع التخمين في قلوبهم وأصبحوا متوترين ومتيقظين بشكل متزايد، خاصة مسؤولي بحرية جياوتشو. دارت أعينهم بجنون بينما كانوا يحسبون الله يعلم ماذا.
هوو جي تشانج، الجالس في المقعد الأخير، ابتسم فقط وشرب. تحدث بهدوء مع المغنية بجانبه. لم تلتفت عيناه حتى نحو ذلك الاتجاه.
في هذه اللحظة، اضطر تشو جياوتشو إلى التقدم للحديث. سعل هذا الرجل الذي تجاوز نصف القرن وقال بغرور: “سيدي، اليوم هو عيد ميلاد الأدميرال. أي أمر لا يمكن أن ينتظر حتى الغد لمناقشته؟”
“الاحتفال بعيد ميلاده في وليمة عيد ميلاده،” رد “الظل” بذكاء. “أنت أيضًا تعلم أن الأمر أصبح كبيرًا.”
“أنا رجل مشغول. من فضلك لا تتحدث كثيرًا.” جال فان شيان بنظره عبر القاعة.
بهذه الطريقة، سار مجموعة الثمانية أشخاص علنًا وبصوت عالٍ خارج الباب إلى ليل جياوتشو. ساروا على طول الشارع الطويل المحروس بشدة، ربما كان شجاعة، أو اندفاعًا، تجاه قصر الأدميرال غير البعيد.
كان تشو جياوتشو غاضبًا بعض الشيء، مفكرًا، كان هناك على الأقل خمسة أو ستة مسؤولين فوق المستوى الثالث جالسين في هذه القاعة. حتى مجلس المراقبة لا يمكن أن يكون متعجرفًا إلى هذا الحد. كبح غضبه وقال: “من فضلك، هل يمكنني سؤالك عن منصبك واسمك؟”
كان متجر الأقمشة هذا مثل متجر الزيت في شانجينج، تشي الشمالية؛ كلاهما كانا منازل سرية لمجلس المراقبة. لكن، لم يكن هذا فرع جياوتشو لمجلس المراقبة. كان مقر الفرع معروفًا منذ فترة طويلة. أراد فان شيان أن يفاجئ القادة في قصر الأدميرال دون استعداد، لذا اختار هذا المكان.
كتم فان شيان ابتسامة وقال: “أنا المفوض الحالي لمجلس المراقبة، فان شيان، واسمي المهذب هو آن تشي.”
“على الفور.” أومأ فان شيان برأسه. بينما بدأ يخلع ملابسه، أمسك بكوب من الشرب وابتلعه دفعة واحدة. على الرغم من أن مهاراته كانت عالية، إلا أنه كان قد اندفع طوال الطريق. في هذا الحر، شعر بالعطش. بعد التخلص من ملابسه الخارجية، سأل: “كم عدد الأشخاص؟”
“على الفور.” أومأ فان شيان برأسه. بينما بدأ يخلع ملابسه، أمسك بكوب من الشرب وابتلعه دفعة واحدة. على الرغم من أن مهاراته كانت عالية، إلا أنه كان قد اندفع طوال الطريق. في هذا الحر، شعر بالعطش. بعد التخلص من ملابسه الخارجية، سأل: “كم عدد الأشخاص؟”

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!