Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

متعة الحياة 419

الفصل 419: من هو رجل من؟

لم يكن على فان شيان أن يعطي الأميرة الكبرى أو القصر الشرقي وجهًا، لكن كان عليه أن يعطي هؤلاء الأشخاص وجهًا.

عند الغسق، كانت بوابات مدينة جياوتشو مغلقة منذ فترة طويلة، لذا كان أمر فان شيان الأخير غير ضروري. ومع ذلك، نظرًا لأن شيئًا كبيرًا كهذا قد حدث، مثل هذا الصدام الخطير، عرف وو جيفي أنه يجب التعامل معه بحذر. وإلا، إذا حارب عشرات الآلاف من جنود البحرية طريقهم إلى المدينة، فسيكون من الصعب الحفاظ على حياته. أمر مرؤوسه الموثوق به بمراقبة البوابات ومراقبة الحركات في الميناء.

نظر إلى الجنرال الأخير بنظرة مليئة بالسخرية. عرف أن الطرف الآخر كان جنرالًا قديمًا في البحرية ولديه قدر من الاحترام بين الجنود، ومع ذلك، لم يعرف إلى أي عائلة ينتمي. لم يستطع إلا أن يقول بسخرية: “هل لي أن أسأل أي شخص في المحكمة لديك ماضٍ معه؟ رئيس الوزراء لين؟ الباحث شو؟ أم سيد عائلة تشين القديم؟ لا تقل إنه المدير أو ذلك الأب لي، لن أصدق ذلك.”

في الوقت نفسه، كان مأمورو حكومة جياوتشو والجنود الإقليميون يقومون بالبحث في المدينة. على الرغم من أن المحكمة كانت هنا للتحقيق في أمر بحرية جياوتشو منذ اغتيال الأدميرال وكان لا بد من العثور على القاتل، فقد يكتشفون أيضًا بعض الأسرار الأعمق.

في تلك اللحظة، افتقد فان شيان بشدة السيد يان الشاب البعيد في جينغدو. إذا كان بينجيون بجانبه، لكان قد وضع بالتأكيد خطة مثالية ولن يكون مثله، يقف في الظلام في قصر الأدميرال غير متأكد مما سيقوله لمجموعة من جنرالات البحرية.

كان وو جيفي يأمل ألا يتعامل أبدًا مع تلك الأسرار المرعبة. فرك عينيه الجافتين قليلاً وأبلغ فان شيان بالوضع في المدينة وكذلك الحركات الخارجية بصوت خشن.

لم يتغير تعبير الجنرال، ابتسم قليلاً وكرر: “أنا شخصك.”

أومأ فان شيان برأسه وكان راضيًا عن السرعة التي تفاعل بها هذا التشو. بدون تعاون وو جيفي، إذا أراد السيطرة على قصر الأدميرال ووضع جميع الجنرالات قيد الإقامة الجبرية، سيكون ذلك مستحيلًا تقريبًا.

ومع ذلك، المشكلة الآن كانت بين جنرالات البحرية. من بالضبط يجب أن يثق به؟ في كثير من الأحيان، لا يمكن الوثوق بتقارير استخبارات مجلس المراقبة تمامًا، على الأقل، لم تكن موثوقة مثل التفاعل شخصيًا.

شجع تشو بحرارة على العودة والراحة، لكن وو جيفي قال مرارًا إنه لا يجرؤ، مفكرًا، كيف يمكنني العودة والنوم عندما يظل حتى أمير مثلك مستيقظًا طوال الليل؟ علاوة على ذلك، كان الوضع في القصر لا يزال غير مؤكد، لذا لا أحد يعرف ما هي التغييرات غير المتوقعة التي يمكن أن تحدث في الليلة الطويلة.

شجع تشو بحرارة على العودة والراحة، لكن وو جيفي قال مرارًا إنه لا يجرؤ، مفكرًا، كيف يمكنني العودة والنوم عندما يظل حتى أمير مثلك مستيقظًا طوال الليل؟ علاوة على ذلك، كان الوضع في القصر لا يزال غير مؤكد، لذا لا أحد يعرف ما هي التغييرات غير المتوقعة التي يمكن أن تحدث في الليلة الطويلة.

عندما رأى وو جيفي مصممًا على البقاء بجانبه، ارتفعت زوايا فم فان شيان إلى ابتسامة. قال بخفة: “هل أنت قلق بشأن ما يحدث خارج المدينة؟”

كان لكل منهم دوافعه الخفية؛ لكل منهم أفكاره الخاصة. غادر الجنرالات.

ارتعب وو جيفي وبعد فترة قصيرة قدم ابتسامة قسرية. “سيطر الأدميرال تشانج كون على البحرية لأكثر من 10 سنوات. لديه العديد من المساعدين الموثوق بهم تحت رايته ولديه أيضًا سمعة طيبة بين الجنود الأقل رتبة. اليوم، مات بشكل غير عادي بينما وضعت أيضًا المسؤولين رفيعي المستوى قيد الإقامة الجبرية. إذا انتقل هذا الأمر إلى الميناء… لا يحتاج سوى إلى بضعة أشياء تحريضية، فمن المحتمل أن يبدأ جميع هؤلاء الرجال في العواء.”

لم يكن أي من هؤلاء الجنرالات مساعدي تشانج كون الموثوق بهم أو عملاء مزروعين من قبل الأميرة الكبرى في جياوتشو. ومع ذلك، لم يرغب أحد في الوقوف لمساعدة فان شيان في حل صعوبته لأن الأمر كان كبيرًا جدًا بالفعل. من أجل آفاقهم المستقبلية وأسيادهم وراءهم، كانوا أكثر استعدادًا للحفاظ على صمتهم مؤقتًا.

تنهد فان شيان. “كنت قد فكرت في الأصل في القبض على تشانج كون وجعله يخرج لتهدئة البحرية. من كان يعتقد أنه سيتم اغتياله؟” ابتسم ببرودة. “ضرب الطرف الآخر جيدًا. بهذا، تسببوا في انقسام كبير بين المحكمة والبحرية. يجعلني محرجًا إلى حد ما.”

لم يعرف وو جيفي ما كان يفكر فيه فان شيان ولم يستطع أن يسأل كثيرًا، لذا زاد فقط الدفاعات حول جياوتشو. قبل مغادرته، قال بحذر: “سيدي، من الأفضل ألا تكون شديدًا جدًا.”

بطبيعة الحال، كان كل هذا هراء. قتل تشانج كون. إذا لم يمت تشانج كون، كان من المستحيل إخضاع البحرية. ومع ذلك، نظرًا لأنه كان يؤطر شخصًا ما، كان عليه أن يفعل ذلك حتى النهاية.

سيتطور الأمر بالفعل كما خشي وو جيفي. سمع جنرالات البحرية الذين وضعوا قيد الإقامة الجبرية في القصر الصرخات المأساوية المتكررة وخرجوا جميعًا من غرفهم، يحدقون في فان شيان بغضب.

“ماذا نفعل بعد ذلك؟” مال وو جيفي بجسده وسأل بتعب. “لا يمكن إخفاء الأخبار دائمًا. علاوة على ذلك، مع تعامل المحكمة مع القضية، يجب إرسال الأمر في النهاية إلى الجيش.”

وقف الجنرال أمام فان شيان. تشددت تعابيره قليلاً، ثم ابتسم قليلاً وقال: “سيد الشاب، أنا شخصك.”

غرق فان شيان في الصمت. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت خطته ستتقدم بسلاسة أم لا. في خطته الأصلية، أولاً، قتل تشانج كون، ثم أطاح بمساعدي تشانج كون الموثوق بهم. سيستخدم أساليب مجلس المراقبة للحصول على الاعتراف الأول ثم يستخدم جنرالات البحرية المخلصين للمحكمة لاستعادة السيطرة على الوضع. بعد ذلك، سيبحث عن أدلة تتعلق بأمر بحر الشرق في البحرية ويجعل القضية صلبة. سيستخدم الدم والصلب للسيطرة على هؤلاء جنود البحرية الذين لديهم أفكار أخرى…

عندما قال نائب الجنرال المسؤول عن اللوجستيات بشكل غامض ومحرج: “سيدي، اسمي العائلة هو ليو…” انفجر فان شيان أخيرًا. كانت هذه واحدة من أقوى ثلاث بحريات تشينغ؟

ومع ذلك، المشكلة الآن كانت بين جنرالات البحرية. من بالضبط يجب أن يثق به؟ في كثير من الأحيان، لا يمكن الوثوق بتقارير استخبارات مجلس المراقبة تمامًا، على الأقل، لم تكن موثوقة مثل التفاعل شخصيًا.

لم يكن على فان شيان أن يعطي الأميرة الكبرى أو القصر الشرقي وجهًا، لكن كان عليه أن يعطي هؤلاء الأشخاص وجهًا.

في تلك اللحظة، افتقد فان شيان بشدة السيد يان الشاب البعيد في جينغدو. إذا كان بينجيون بجانبه، لكان قد وضع بالتأكيد خطة مثالية ولن يكون مثله، يقف في الظلام في قصر الأدميرال غير متأكد مما سيقوله لمجموعة من جنرالات البحرية.

فجأة، ارتفعت صرخات دانغ شياوبو وأولئك الأشخاص البائسة مرة أخرى من داخل منزل الخشب.

جلس فان شيان بجانب طاولة الصخور وعبس قليلاً. بعد أن عقد قلبه، قام بإشارة يد إلى تشينغ وا بجانبه.

أخذ تشينغ وا أوامره بسرعة وذهب. لم يمض وقت طويل قبل أن ترن موجات من الصرخات البائسة والمأساوية من منزل الخشب في الجزء الخلفي من القصر. بالنسبة لأولئك الذين لديهم سمع صادم بشكل جيد، ربما يمكنهم أيضًا سماع صوت مكواة التسخين وهي تهبط على لحم الإنسان والصوت المتصدع للعظام المكسورة.

تنهد فان شيان في قلبه. عند رؤية ضباط البحرية، عرف أنه إذا استمر هذا، سيكون لمملكة تشينغ حقًا جنرالات لا يعرفون شيئًا عن الجيش وقادة غير مخلصين. الجنود هم أمر مهم لبلد. أن يكون لديه طلاب وأصدقاء قدامى يحصلون على فوائد من الجيش، كيف يمكن لهؤلاء الأشخاص أن يكونوا وقحين جدًا؟

كان وجه وو جيفي بلون التراب. عرف أن مجلس المراقبة قد بدأ في استخدام التعذيب. عند التفكير في شائعات أساليب مجلس المراقبة التي أرعبت حتى الأرواح، بدأت يدا التشو في الارتعاش. ومع ذلك، كبح توتره وخوفه واقترح بشجاعة: “…سيدي، هذا… ربما ليس مناسبًا.”

غادر الجنرالات القصر بتشكك وقلق، لكنهم عرفوا أنه سيكون هناك بالتأكيد عدد لا يحصى من عيون مجلس المراقبة في المدينة تحدق فيهم. لا ينبغي لهم حتى التفكير في التواصل مع الضباط البحريين خارج المدينة. حتى إذا تمكنوا من ذلك، سيكون من المستحيل شرح ذلك للمحكمة لاحقًا.

فهم فان شيان قصده. كان هناك الكثير من الأشخاص البحريين في القصر. إذا استخدم التعذيب بشكل علني، قد يثير غضب الجمهور. ومع ذلك، كان لدى فان شيان هذا القصد في الاعتبار.

جلس فان شيان بجانب طاولة الصخور وعبس قليلاً. بعد أن عقد قلبه، قام بإشارة يد إلى تشينغ وا بجانبه.

تحت كل من الإساءة والإهانة، إما أن يعطي جنرالات البحرية زئيرهم الغاضب الأخير أو أن يُفزعوا ويكشفوا له عن أفكارهم الأعمق.

بالنسبة لفان شيان، كانت أكبر فائدة هي معرفة أن الجيش لم يكن وحدة متماسكة. كانت الفصائل الداخلية معقدة. كان هناك أشخاص من القصر، أشخاص من قصر رئيس الوزراء السابق، أشخاص من عائلة تشين القديمة وأشخاص من قاعة الشؤون الحكومية. لا يمكن دفع أي منهم بشدة، لكن جميعهم كانوا ماكرين للغاية. لم يرغب أي منهم في القفز ليكون سكين فان شيان.

سيتطور الأمر بالفعل كما خشي وو جيفي. سمع جنرالات البحرية الذين وضعوا قيد الإقامة الجبرية في القصر الصرخات المأساوية المتكررة وخرجوا جميعًا من غرفهم، يحدقون في فان شيان بغضب.

لم تكن هناك زوجات مناسبة في جياوتشو؛ كن جميعًا محظيات أخذها جنود البحرية أو حتى مجرد عشاق. قول فان شيان لهذه الكلمات جعل الجنرالات يشعرون بالإحراج بعض الشيء.

لم ينظر فان شيان حتى إليهم. “آه، إذن أنتم جميعًا لم تناموا بعد. هل هناك أي شيء تريدون قوله؟”

ما جعل فان شيان غاضبًا بشكل خاص هو أن هذا الجنرال ه أعرب مباشرة عن عدم رغبته في أن يكون أول من يخطو للأمام. في الوضع الحالي، من يقف أولاً سيحصل بالتأكيد على استياء جنود البحرية المباشر. إذا أراد الحصول على منصب قيادي في المستقبل، فستكون مشكلة كبيرة جدًا.

بينما كان يتحدث، سمعوا فجأة ضجة تبدأ خارج القصر. بدأت الأصوات تنتقل تدريجيًا إلى الحديقة. عبس فان شيان وسأل: “ماذا حدث؟”

أومأ فان شيان برأسه. بالحكم على سلوك وو جيفي الليلة، كان تقييم وزارة الإيرادات له منخفضًا بعض الشيء. ربما كان بسبب وجود تشانج كون أن هذا التشو لم يتمكن من إظهار المعيار الذي يعكس هذه القدرة.

كان الوقت متأخرًا بالفعل في الليل. كان قصر الأدميرال محاطًا جيدًا منذ فترة طويلة وتم إغلاق أحداث وليمة عيد الميلاد بالفعل. من كان في الخارج؟

بينما كان يتحدث، سمعوا فجأة ضجة تبدأ خارج القصر. بدأت الأصوات تنتقل تدريجيًا إلى الحديقة. عبس فان شيان وسأل: “ماذا حدث؟”

مسح وو جيفي العرق من جبينه وأمر مأمورًا بالذهاب لإلقاء نظرة. بعد عودة ذلك المأمور، أبلغ بإحراج: “إنها عائلة الجنرالات.”

قاد جينغ عشرة فرسان مختارين خلفه، نظر ببرودة في اتجاه معسكر البحرية. فتح فمه فجأة وقال: “لحظة أخرى.”

على الرغم من إغلاق الأخبار، نظرًا لأن البحرية كانت متمركزة لسنوات عديدة في جياوتشو، وجد شخص ما طريقة لإخراج بعض الأخبار. نظرًا لأن الوقت كان متأخرًا جدًا، كانت الزوجات والمحظيات قلقات بالفعل بشكل طبيعي بعد اكتشاف أن رجالهن لم يعودوا بعد. عندما تلقوا الأخبار المشاع، على الرغم من عدم معرفتهم ما إذا كانت صحيحة أم خاطئة، أرسلوا أشخاصًا لجمعهم.

صدمت كلمات فان شيان الجميع الحاضرين. ألم يكن ذلك إقامة جبرية؟ كيف يمكن إطلاق سراحهم بهذه السهولة؟

ابتسم فان شيان وفكر على الفور في ممثلي التجار الأثرياء وتجار جيانغنان الذين تركهم في القاعة الكبيرة. بالفعل، لا يمكن إخفاء الأمر لفترة طويلة. كان يأمل فقط أنه بعد إغلاق بوابات المدينة، سيكون رد فعل الميناء أبطأ.

لم يتغير تعبير الجنرال، ابتسم قليلاً وكرر: “أنا شخصك.”

نظر وو جيفي إلى فان شيان بإحراج بينما كانت تعابير الجنرالات معقدة بعض الشيء. لم يفكروا أيضًا أن نساءهم سيكونون جريئين جدًا، لكنهم كانوا أيضًا في حيرة. من أطلق الأخبار؟

على الرغم من إغلاق الأخبار، نظرًا لأن البحرية كانت متمركزة لسنوات عديدة في جياوتشو، وجد شخص ما طريقة لإخراج بعض الأخبار. نظرًا لأن الوقت كان متأخرًا جدًا، كانت الزوجات والمحظيات قلقات بالفعل بشكل طبيعي بعد اكتشاف أن رجالهن لم يعودوا بعد. عندما تلقوا الأخبار المشاع، على الرغم من عدم معرفتهم ما إذا كانت صحيحة أم خاطئة، أرسلوا أشخاصًا لجمعهم.

نظر إلى الجنرال الأخير بنظرة مليئة بالسخرية. عرف أن الطرف الآخر كان جنرالًا قديمًا في البحرية ولديه قدر من الاحترام بين الجنود، ومع ذلك، لم يعرف إلى أي عائلة ينتمي. لم يستطع إلا أن يقول بسخرية: “هل لي أن أسأل أي شخص في المحكمة لديك ماضٍ معه؟ رئيس الوزراء لين؟ الباحث شو؟ أم سيد عائلة تشين القديم؟ لا تقل إنه المدير أو ذلك الأب لي، لن أصدق ذلك.”

“بما أن هناك أناسًا هنا لاصطحابكم جميعًا، من فضلك عودوا إلى المنزل.”

لم يكن تشانج كون شخصًا جيدًا بالفعل، ولكن ما هؤلاء الجنرالات وكذلك الأشخاص خلفهم؟

صدمت كلمات فان شيان الجميع الحاضرين. ألم يكن ذلك إقامة جبرية؟ كيف يمكن إطلاق سراحهم بهذه السهولة؟

بكى الجنرال ه وقال: “سيدي، لقد اتبعت الأمير الكبير لفترة طويلة في حملاته الغربية ضد شعب هو. كنت في جياوتشو لمدة نصف عام فقط. أنا حقًا لا أعرف الكثير عن وضع البحرية.”

قال فان شيان بخفة: “أنا أحقق بأمر إمبراطوري. بما أن دانغ شياوبو قد مات بالفعل بسبب جرائمه وقفزت أيضًا تلك الأرواح الشريرة المختبئة بين البحرية، فإن كل شخص آخر متورط فقط. لن أصعب الأمور عليكم جميعًا.”

لم يكن أي من هؤلاء الجنرالات مساعدي تشانج كون الموثوق بهم أو عملاء مزروعين من قبل الأميرة الكبرى في جياوتشو. ومع ذلك، لم يرغب أحد في الوقوف لمساعدة فان شيان في حل صعوبته لأن الأمر كان كبيرًا جدًا بالفعل. من أجل آفاقهم المستقبلية وأسيادهم وراءهم، كانوا أكثر استعدادًا للحفاظ على صمتهم مؤقتًا.

التقى الجنرالات بأعين بعضهم البعض، غير قادرين على تصديق ما كانوا يسمعونه حقيقيًا.

لم يكن تشانج كون شخصًا جيدًا بالفعل، ولكن ما هؤلاء الجنرالات وكذلك الأشخاص خلفهم؟

“عودوا،” ابتسم فان شيان قليلاً وقال. “على الرغم من أنني متشوق للدردشة معكم، ليس من الجيد إهانة زوجاتكم المختلفة.”

تحت كل من الإساءة والإهانة، إما أن يعطي جنرالات البحرية زئيرهم الغاضب الأخير أو أن يُفزعوا ويكشفوا له عن أفكارهم الأعمق.

لم تكن هناك زوجات مناسبة في جياوتشو؛ كن جميعًا محظيات أخذها جنود البحرية أو حتى مجرد عشاق. قول فان شيان لهذه الكلمات جعل الجنرالات يشعرون بالإحراج بعض الشيء.

جعل هذا التعبير فان شيان سعيدًا جدًا. لم يضيع كل ما فعله الليلة والهجوم العقلي الذي خطط له لفترة طويلة.

فجأة، ارتفعت صرخات دانغ شياوبو وأولئك الأشخاص البائسة مرة أخرى من داخل منزل الخشب.

لم يعرف وو جيفي ما كان يفكر فيه فان شيان ولم يستطع أن يسأل كثيرًا، لذا زاد فقط الدفاعات حول جياوتشو. قبل مغادرته، قال بحذر: “سيدي، من الأفضل ألا تكون شديدًا جدًا.”

بدا أن النساء في الخارج قد سمعن ذلك وقادن خدم العائلة إلى ضجة.

ابتسم فان شيان ساخرًا من نفسه. أصبح الجيش هكذا: مكان لتوظيف هؤلاء الشخصيات الكبرى في المحكمة. إذا استمر هكذا، حتى الجيش سيصبح مستنقعًا من الفساد. كم من قوة المعركة التي كانت مملكة تشينغ فخورة بها دائمًا ستبقى؟ مع مثل هذا الجيش، كيف يمكنهم حماية الحدود والحفاظ على السلام بين الناس؟

لحظة، داخل وخارج قصر الأدميرال كان ضجة حية.

ما جعل فان شيان غاضبًا بشكل خاص هو أن هذا الجنرال ه أعرب مباشرة عن عدم رغبته في أن يكون أول من يخطو للأمام. في الوضع الحالي، من يقف أولاً سيحصل بالتأكيد على استياء جنود البحرية المباشر. إذا أراد الحصول على منصب قيادي في المستقبل، فستكون مشكلة كبيرة جدًا.

غادر الجنرالات القصر بتشكك وقلق، لكنهم عرفوا أنه سيكون هناك بالتأكيد عدد لا يحصى من عيون مجلس المراقبة في المدينة تحدق فيهم. لا ينبغي لهم حتى التفكير في التواصل مع الضباط البحريين خارج المدينة. حتى إذا تمكنوا من ذلك، سيكون من المستحيل شرح ذلك للمحكمة لاحقًا.

بعد ذلك، عاد تيار لا نهاية له من الجنرالات المكسورين إلى القصر، معبرين عن ولائهم للإمبراطور وتحياتهم لفان شيان. في الوقت نفسه، أخذوا بعناية الأدلة المتعلقة لشرح مكان وقوف فصيلهم.

أما بالنسبة للكلمات الأخيرة لفان شيان، فقد سقطت بعمق في قلوب الجنرالات.

لم يكن على فان شيان أن يعطي الأميرة الكبرى أو القصر الشرقي وجهًا، لكن كان عليه أن يعطي هؤلاء الأشخاص وجهًا.

للدردشة… سيتضمن هذا أمرًا. كان المفوض يمنحهم فرصة للعودة إلى أحضان المحكمة. سيعتمد الأمر على من سيتسرع لفعل الشيء الصحيح ويأتي للأمام ليكشف عن قلبه.

لم يكن أي من هؤلاء الجنرالات مساعدي تشانج كون الموثوق بهم أو عملاء مزروعين من قبل الأميرة الكبرى في جياوتشو. ومع ذلك، لم يرغب أحد في الوقوف لمساعدة فان شيان في حل صعوبته لأن الأمر كان كبيرًا جدًا بالفعل. من أجل آفاقهم المستقبلية وأسيادهم وراءهم، كانوا أكثر استعدادًا للحفاظ على صمتهم مؤقتًا.

كان لكل منهم دوافعه الخفية؛ لكل منهم أفكاره الخاصة. غادر الجنرالات.

جعل هذا التعبير فان شيان سعيدًا جدًا. لم يضيع كل ما فعله الليلة والهجوم العقلي الذي خطط له لفترة طويلة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

لم يعرف وو جيفي ما كان يفكر فيه فان شيان ولم يستطع أن يسأل كثيرًا، لذا زاد فقط الدفاعات حول جياوتشو. قبل مغادرته، قال بحذر: “سيدي، من الأفضل ألا تكون شديدًا جدًا.”

بينما كان يتحدث، سمعوا فجأة ضجة تبدأ خارج القصر. بدأت الأصوات تنتقل تدريجيًا إلى الحديقة. عبس فان شيان وسأل: “ماذا حدث؟”

أومأ فان شيان برأسه. بالحكم على سلوك وو جيفي الليلة، كان تقييم وزارة الإيرادات له منخفضًا بعض الشيء. ربما كان بسبب وجود تشانج كون أن هذا التشو لم يتمكن من إظهار المعيار الذي يعكس هذه القدرة.

ابتسم فان شيان وفكر على الفور في ممثلي التجار الأثرياء وتجار جيانغنان الذين تركهم في القاعة الكبيرة. بالفعل، لا يمكن إخفاء الأمر لفترة طويلة. كان يأمل فقط أنه بعد إغلاق بوابات المدينة، سيكون رد فعل الميناء أبطأ.

لن يقتل فان شيان دانغ شياوبو. كان هذا أكبر دليل على مذبحة بحر الشرق. سيتم إرساله في النهاية إلى جينغدو.

التقى الجنرالات بأعين بعضهم البعض، غير قادرين على تصديق ما كانوا يسمعونه حقيقيًا.

عرف حتى النساء في جياوتشو أن مجلس المراقبة قد سيطر على قصر الأدميرال. عرفوا عن موت الأدميرال تشانج كون. عرفوا أن البحرية قد تكبدت خسائر فادحة. عرفوا أن حياة رجالهم في خطر.

عرف حتى النساء في جياوتشو أن مجلس المراقبة قد سيطر على قصر الأدميرال. عرفوا عن موت الأدميرال تشانج كون. عرفوا أن البحرية قد تكبدت خسائر فادحة. عرفوا أن حياة رجالهم في خطر.

بعد أن أسقط يديه، على المدى المنخفض بين جياوتشو وميناء البحرية، كان فجأة مثل الغابة بعد المطر. نبتت صفوف من الأشياء الكثيفة. بالنظر إليها، كان لديها جمال غريب.

انتشرت الأخبار التي لم يتمكن فان شيان من قمعها لفترة طويلة على الفور في آذان العديد من الأشخاص. على الرغم من أن الجنود الإقليميون تحت قيادة وو جيفي كانوا يحرسون بوابات المدينة، كان للبحرية قنواتها الخاصة. نجح الرجل الذي أرسله دانغ شياوبو سابقًا في اختراق الحصار. باتباع درب صغير على طول خارج المدينة، اقترب بهدوء من الميناء.

في النهاية، اختار فان شيان شخصين ليكونوا سكاكينه وفي نفس الوقت سمح للشخص الأخير بالمشي.

نظر إلى الأضواء المتلألئة في الميناء البعيد وشعر بالإثارة. على الرغم من أنه لم يعرف أن دانغ شياوبو قد تم القبض عليه بالفعل من قبل مجلس المراقبة، إلا أنه عرف أن البحرية تواجه أكبر خطر لها على الإطلاق. طالما يمكنه دخول المعسكر وحشد الجنود والسيطرة على جياوتشو بأكملها، سيتمكنون من ضمان سلامة الجنرالات. أما بالنسبة لكيفية التعامل مع الأمور اللاحقة، فكانت هذه مشاكل يجب على الرؤساء النظر فيها.

عندما قال نائب الجنرال المسؤول عن اللوجستيات بشكل غامض ومحرج: “سيدي، اسمي العائلة هو ليو…” انفجر فان شيان أخيرًا. كانت هذه واحدة من أقوى ثلاث بحريات تشينغ؟

لسوء الحظ، عندما كان على بعد مئات الأمتار فقط من معسكر البحرية، شعر فجأة أن الأرض بدأت تهتز. لم يكن هناك صوت، ولكن كان هناك شخص خلفه.

أخذ فان شيان نفسًا عميقًا، وشعور سخيف يغلي في قلبه. سابقًا، كان ينتقد المسؤولين بغضب، كيف يمكن لكممة الآن أن تضرب وجهه؟

أدار رأسه للخلف لكنه لم يرَ أشخاصًا، رأى فقط عشرات الخيول المغطاة بدروع سوداء. لم يكن حتى اقتراب هذه الخيول أنه رأى أن هناك فرسانًا يرتدون ملابس سوداء بالكامل يركبون على ظهور الخيول.

تنهد فان شيان. “كنت قد فكرت في الأصل في القبض على تشانج كون وجعله يخرج لتهدئة البحرية. من كان يعتقد أنه سيتم اغتياله؟” ابتسم ببرودة. “ضرب الطرف الآخر جيدًا. بهذا، تسببوا في انقسام كبير بين المحكمة والبحرية. يجعلني محرجًا إلى حد ما.”

في ظلام الليل، عكست الدروع السوداء الضوء الخافت للقمر في السماء ويبدو أنها تحمل لمحة من الموت.

في تلك اللحظة، افتقد فان شيان بشدة السيد يان الشاب البعيد في جينغدو. إذا كان بينجيون بجانبه، لكان قد وضع بالتأكيد خطة مثالية ولن يكون مثله، يقف في الظلام في قصر الأدميرال غير متأكد مما سيقوله لمجموعة من جنرالات البحرية.

تقلصت حدقتاه وبدأ جسده في الارتعاش. هؤلاء كانوا الفرسان السود، فرسان مجلس المراقبة السود.

فهم فان شيان قصده. كان هناك الكثير من الأشخاص البحريين في القصر. إذا استخدم التعذيب بشكل علني، قد يثير غضب الجمهور. ومع ذلك، كان لدى فان شيان هذا القصد في الاعتبار.

طار الرأس في السماء ورش الدم الطازج من الفتحة. لم يكن حتى لحظة موته أن بدأ هذا الضابط البحري يشعر بغبائه. بما أن مجلس المراقبة كان هنا للتعامل مع البحرية، كيف لم يحضر الفرسان السود الذين يخافهم الجميع تحت السماء؟

تحت كل من الإساءة والإهانة، إما أن يعطي جنرالات البحرية زئيرهم الغاضب الأخير أو أن يُفزعوا ويكشفوا له عن أفكارهم الأعمق.

كان وجه جينغ لا يزال مغطى بقناعه الفضي. نظر ببرودة إلى الجسد وأومأ إلى الحارس بجانبه.

بالنسبة لفان شيان، كانت أكبر فائدة هي معرفة أن الجيش لم يكن وحدة متماسكة. كانت الفصائل الداخلية معقدة. كان هناك أشخاص من القصر، أشخاص من قصر رئيس الوزراء السابق، أشخاص من عائلة تشين القديمة وأشخاص من قاعة الشؤون الحكومية. لا يمكن دفع أي منهم بشدة، لكن جميعهم كانوا ماكرين للغاية. لم يرغب أي منهم في القفز ليكون سكين فان شيان.

سحب الحارس لجامه وقلب بعيدًا. واقفًا عند سفح الجبل، قام ببعض إشارات اليد. ومع ذلك، كان الظلام شديدًا الآن وكان ضوء القمر ضعيفًا جدًا، من يمكنه رؤية هذه الأوامر؟

أومأ فان شيان برأسه. بالحكم على سلوك وو جيفي الليلة، كان تقييم وزارة الإيرادات له منخفضًا بعض الشيء. ربما كان بسبب وجود تشانج كون أن هذا التشو لم يتمكن من إظهار المعيار الذي يعكس هذه القدرة.

بعد أن أسقط يديه، على المدى المنخفض بين جياوتشو وميناء البحرية، كان فجأة مثل الغابة بعد المطر. نبتت صفوف من الأشياء الكثيفة. بالنظر إليها، كان لديها جمال غريب.

كان وو جيفي يأمل ألا يتعامل أبدًا مع تلك الأسرار المرعبة. فرك عينيه الجافتين قليلاً وأبلغ فان شيان بالوضع في المدينة وكذلك الحركات الخارجية بصوت خشن.

كانوا جميعًا فرسان. وقف صفوف من الفرسان السود المرتبين على الجبل، ينتظرون بصمت مثل الأرواح لأوامرهم. مصطفين في تشكيل معركة، واجهوا مباشرة أرض معسكر البحرية البعيدة.

في النهاية، اختار فان شيان شخصين ليكونوا سكاكينه وفي نفس الوقت سمح للشخص الأخير بالمشي.

لم يتحرك التشكيل على الإطلاق. لم يكن واضحًا كيف تحكم هؤلاء الفرسان في خيولهم. لم يكن هناك صهيل واحد، ولم تحفر الحوافر حتى بشكل عشوائي في الأرض.

لم يفكر أبدًا في أن اتصالات الفصائل لضابط بحري واحد يمكن أن تكون معقدة للغاية. اسم العائلة ليو؟ لديك صلة بأقارب زوجة أبي. لماذا لم تقل ذلك سابقًا؟ طرد فان شيان هذا الوغد بغضب، لكنه لم يسمح له بمغادرة القصر لأنه كان قريبًا غير مباشر. حتى إذا كنت لا تريد لعب ورقة كونك وغدًا ماكرًا عند الاجتماع، عليك أن تلعبها!

بدا أن عشرات الآلاف من جنود البحرية لا يعرفون شيئًا.

ارتعب فان شيان ولم يقل شيئًا للحظة. ضيق عينيه وقال: “من هو شخصك؟”

قاد جينغ عشرة فرسان مختارين خلفه، نظر ببرودة في اتجاه معسكر البحرية. فتح فمه فجأة وقال: “لحظة أخرى.”

على الرغم من أن الفرسان السود قد قتلوا بالفعل سبعة أشخاص حول هذه السلسلة الجبلية المنخفضة، لم يستطع جينغ أن يعد بأنه لم يخترق أي من أفراد البحرية هذا الحصار ودخل معسكر البحرية.

ربط الفرسان خلفه قدمًا من خلال الركاب وبدأوا في شد أقواسهم. ثم سحبوا سكاكينهم المستقيمة ببطء وبشكل موحد. القوس في اليد اليسرى والسكين في اليد اليمنى، كان هذا هو الزي القياسي للفرسان السود.

بكى الجنرال ه وقال: “سيدي، لقد اتبعت الأمير الكبير لفترة طويلة في حملاته الغربية ضد شعب هو. كنت في جياوتشو لمدة نصف عام فقط. أنا حقًا لا أعرف الكثير عن وضع البحرية.”

ظهر وميض من القتل بين حاجبي جينغ. باتباع أوامر فان شيان، كان خارج المدينة يمنع جنرالات البحرية في المدينة من الاتصال بجنود البحرية، لكن حتى هو لم يتوقع أن تتفاعل جنرالات البحرية بسرعة كبيرة. في نفس الوقت، جعل دانغ شياوبو ذلك الضابط البحري يغادر المدينة، كان هناك عدد من جنرالات البحرية الآخرين الذين اتخذوا نفس القرار.

عرف حتى النساء في جياوتشو أن مجلس المراقبة قد سيطر على قصر الأدميرال. عرفوا عن موت الأدميرال تشانج كون. عرفوا أن البحرية قد تكبدت خسائر فادحة. عرفوا أن حياة رجالهم في خطر.

على الرغم من أن الفرسان السود قد قتلوا بالفعل سبعة أشخاص حول هذه السلسلة الجبلية المنخفضة، لم يستطع جينغ أن يعد بأنه لم يخترق أي من أفراد البحرية هذا الحصار ودخل معسكر البحرية.

بينما كان يشاهد في اتجاه الميناء البعيد، ضيق جينغ عينيه، القناع الفضي على وجهه يحمل ضوءًا باردًا. كانت هناك حركة في معسكر البحرية، وكانت الأضواء أيضًا أكثر إشراقًا من قبل. بدا أن الجنود يعرفون بالفعل الأخبار داخل المدينة. كان هناك حاليًا عدد قليل من الجنرالات يثيرون المشاعر ويحاولون إغراء جنود البحرية بمهاجمة جياوتشو، لإنقاذ هؤلاء الأشخاص الموتى منذ فترة طويلة ولجعل هؤلاء الجنود يذهبون إلى موتهم.

بينما كان يشاهد في اتجاه الميناء البعيد، ضيق جينغ عينيه، القناع الفضي على وجهه يحمل ضوءًا باردًا. كانت هناك حركة في معسكر البحرية، وكانت الأضواء أيضًا أكثر إشراقًا من قبل. بدا أن الجنود يعرفون بالفعل الأخبار داخل المدينة. كان هناك حاليًا عدد قليل من الجنرالات يثيرون المشاعر ويحاولون إغراء جنود البحرية بمهاجمة جياوتشو، لإنقاذ هؤلاء الأشخاص الموتى منذ فترة طويلة ولجعل هؤلاء الجنود يذهبون إلى موتهم.

بينما كان يشاهد في اتجاه الميناء البعيد، ضيق جينغ عينيه، القناع الفضي على وجهه يحمل ضوءًا باردًا. كانت هناك حركة في معسكر البحرية، وكانت الأضواء أيضًا أكثر إشراقًا من قبل. بدا أن الجنود يعرفون بالفعل الأخبار داخل المدينة. كان هناك حاليًا عدد قليل من الجنرالات يثيرون المشاعر ويحاولون إغراء جنود البحرية بمهاجمة جياوتشو، لإنقاذ هؤلاء الأشخاص الموتى منذ فترة طويلة ولجعل هؤلاء الجنود يذهبون إلى موتهم.

انتظر جينغ بصمت تلك اللحظة. عرف أن البحرية لم تكن متحدة. على الأكثر، سيكون الطرف الآخر قادرًا على حشد 2000 شخص. كان هذا شيئًا قد حسبه المفوض بالفعل.

فجأة، ارتفعت صرخات دانغ شياوبو وأولئك الأشخاص البائسة مرة أخرى من داخل منزل الخشب.

أربعمائة فارس أسود لم يكونوا كافيين لمواجهة 2000 جندي بحري.

في ظلام الليل، عكست الدروع السوداء الضوء الخافت للقمر في السماء ويبدو أنها تحمل لمحة من الموت.

لم يستطع جينغ إلا أن يهز رأسه. كانوا جميعًا أفراد محكمة تشينغ وجنود محكمة تشينغ. لم يرغب في الواقع في ذبح الطرف الآخر.

“سيدي، أنا السيد تشين القديم…”

انتشرت الأخبار التي لم يتمكن فان شيان من قمعها لفترة طويلة على الفور في آذان العديد من الأشخاص. على الرغم من أن الجنود الإقليميون تحت قيادة وو جيفي كانوا يحرسون بوابات المدينة، كان للبحرية قنواتها الخاصة. نجح الرجل الذي أرسله دانغ شياوبو سابقًا في اختراق الحصار. باتباع درب صغير على طول خارج المدينة، اقترب بهدوء من الميناء.

لم يعرف فان شيان عن الوضع المتوتر خارج المدينة، لكنه استطاع التخمين. كان يجب أن تبدأ البحرية في التحرك بالفعل. كانت هجمات الفرسان السود المفاجئة الثانية بعد لا أحد تحت السماء، خاصة في الليل. لا ينبغي لأحد أن يكون تهديدًا لجياوتشو. ومع ذلك، كان الليل متأخرًا بالفعل. إذا بحلول وقت النهار وما زال غير قادر على جعل جنرالات البحرية يخرجون لإخضاع قلوب الناس، فسيكون من الصعب تجنب تمرد أكبر.

عند الغسق، كانت بوابات مدينة جياوتشو مغلقة منذ فترة طويلة، لذا كان أمر فان شيان الأخير غير ضروري. ومع ذلك، نظرًا لأن شيئًا كبيرًا كهذا قد حدث، مثل هذا الصدام الخطير، عرف وو جيفي أنه يجب التعامل معه بحذر. وإلا، إذا حارب عشرات الآلاف من جنود البحرية طريقهم إلى المدينة، فسيكون من الصعب الحفاظ على حياته. أمر مرؤوسه الموثوق به بمراقبة البوابات ومراقبة الحركات في الميناء.

بينما كان قلقًا بشأن الفرسان السود، جلس في قصر الأدميرال بابتسامة ساخرة من نفسه ينتظر عودة الجنرالات.

كان وو جيفي يأمل ألا يتعامل أبدًا مع تلك الأسرار المرعبة. فرك عينيه الجافتين قليلاً وأبلغ فان شيان بالوضع في المدينة وكذلك الحركات الخارجية بصوت خشن.

كان الأمر مثل ترتيب الرتب. كان الجنرال الأول الذي عاد إلى القصر هو تلك الشخصية الثالثة في البحرية. ركع هذا الجنرال البالغ من العمر أربعين عامًا بصراحة أمام فان شيان وأعرب عن ولائه الأبدي للمحكمة، وألمه وكرهه الذي لا مثيل له تجاه أفعال تشانج كون المتمردة والخائنة، وكذلك تعاطفه مع عمل المفوض الشاق في التحقيق في هذه القضية طوال الليل.

على الرغم من أن الفرسان السود قد قتلوا بالفعل سبعة أشخاص حول هذه السلسلة الجبلية المنخفضة، لم يستطع جينغ أن يعد بأنه لم يخترق أي من أفراد البحرية هذا الحصار ودخل معسكر البحرية.

جعل هذا التعبير فان شيان سعيدًا جدًا. لم يضيع كل ما فعله الليلة والهجوم العقلي الذي خطط له لفترة طويلة.

أربعمائة فارس أسود لم يكونوا كافيين لمواجهة 2000 جندي بحري.

ومع ذلك، جعلته كلماته اللاحقة غاضبًا قليلاً. على الرغم من أن هذا الجنرال، الملقب بـه، كان لديه منصب مرتفع نسبيًا في البحرية، إلا أنه اعترف أيضًا أنه في حالة عدم وجود تشانج كون أو دانغ شياوبو، سيكون من الصعب جدًا عليه السيطرة تمامًا على البحرية.

لم يكن أي من هؤلاء الجنرالات مساعدي تشانج كون الموثوق بهم أو عملاء مزروعين من قبل الأميرة الكبرى في جياوتشو. ومع ذلك، لم يرغب أحد في الوقوف لمساعدة فان شيان في حل صعوبته لأن الأمر كان كبيرًا جدًا بالفعل. من أجل آفاقهم المستقبلية وأسيادهم وراءهم، كانوا أكثر استعدادًا للحفاظ على صمتهم مؤقتًا.

ما جعل فان شيان غاضبًا بشكل خاص هو أن هذا الجنرال ه أعرب مباشرة عن عدم رغبته في أن يكون أول من يخطو للأمام. في الوضع الحالي، من يقف أولاً سيحصل بالتأكيد على استياء جنود البحرية المباشر. إذا أراد الحصول على منصب قيادي في المستقبل، فستكون مشكلة كبيرة جدًا.

لم يكن تشانج كون شخصًا جيدًا بالفعل، ولكن ما هؤلاء الجنرالات وكذلك الأشخاص خلفهم؟

في مواجهة هذا الرجل العجوز الوقح، لم يستطع فان شيان أن يكون شديدًا جدًا.

بدا أن النساء في الخارج قد سمعن ذلك وقادن خدم العائلة إلى ضجة.

بكى الجنرال ه وقال: “سيدي، لقد اتبعت الأمير الكبير لفترة طويلة في حملاته الغربية ضد شعب هو. كنت في جياوتشو لمدة نصف عام فقط. أنا حقًا لا أعرف الكثير عن وضع البحرية.”

وقف الجنرال أمام فان شيان. تشددت تعابيره قليلاً، ثم ابتسم قليلاً وقال: “سيد الشاب، أنا شخصك.”

تنهد فان شيان في قلبه. بعد كل شيء، كان الجنرال ه أحد رجال الأمير الكبير. على الرغم من أن تقرير استخبارات مجلس المراقبة قد ذكر هذا، بمجرد أن كشف هذا الرجل الوقح عن هويته، بغض النظر عما يريده فان شيان، كان عليه أن يعطي الأمير الكبير هذا الوجه.

ربط الفرسان خلفه قدمًا من خلال الركاب وبدأوا في شد أقواسهم. ثم سحبوا سكاكينهم المستقيمة ببطء وبشكل موحد. القوس في اليد اليسرى والسكين في اليد اليمنى، كان هذا هو الزي القياسي للفرسان السود.

بعد ذلك، عاد تيار لا نهاية له من الجنرالات المكسورين إلى القصر، معبرين عن ولائهم للإمبراطور وتحياتهم لفان شيان. في الوقت نفسه، أخذوا بعناية الأدلة المتعلقة لشرح مكان وقوف فصيلهم.

في مواجهة هذا الرجل العجوز الوقح، لم يستطع فان شيان أن يكون شديدًا جدًا.

لم يكن أي من هؤلاء الجنرالات مساعدي تشانج كون الموثوق بهم أو عملاء مزروعين من قبل الأميرة الكبرى في جياوتشو. ومع ذلك، لم يرغب أحد في الوقوف لمساعدة فان شيان في حل صعوبته لأن الأمر كان كبيرًا جدًا بالفعل. من أجل آفاقهم المستقبلية وأسيادهم وراءهم، كانوا أكثر استعدادًا للحفاظ على صمتهم مؤقتًا.

لم يكن أي من هؤلاء الجنرالات مساعدي تشانج كون الموثوق بهم أو عملاء مزروعين من قبل الأميرة الكبرى في جياوتشو. ومع ذلك، لم يرغب أحد في الوقوف لمساعدة فان شيان في حل صعوبته لأن الأمر كان كبيرًا جدًا بالفعل. من أجل آفاقهم المستقبلية وأسيادهم وراءهم، كانوا أكثر استعدادًا للحفاظ على صمتهم مؤقتًا.

أما بالنسبة لسبب مجيئهم للتحدث إلى فان شيان، لم يكن أكثر من حقيقة أنهم كانوا خائفين من أنه إذا غضب فان شيان، سيتم القبض عليهم مثل دانغ شياوبو ووصفهم بجرائم مثل التواطؤ مع قطاع الطرق وخيانة البلاد.

بعد أن أسقط يديه، على المدى المنخفض بين جياوتشو وميناء البحرية، كان فجأة مثل الغابة بعد المطر. نبتت صفوف من الأشياء الكثيفة. بالنظر إليها، كان لديها جمال غريب.

كان لكل منهم فصائله ودعمه. أولئك الذين لديهم دعم في جينغدو لديهم بعض الصلة، سواء كانت عميقة أو ضحلة، مع عائلة فان، لذا كان على فان شيان أن يعطيهم بعض الوجه.

قال فان شيان بخفة: “أنا أحقق بأمر إمبراطوري. بما أن دانغ شياوبو قد مات بالفعل بسبب جرائمه وقفزت أيضًا تلك الأرواح الشريرة المختبئة بين البحرية، فإن كل شخص آخر متورط فقط. لن أصعب الأمور عليكم جميعًا.”

لم يكن على فان شيان أن يعطي الأميرة الكبرى أو القصر الشرقي وجهًا، لكن كان عليه أن يعطي هؤلاء الأشخاص وجهًا.

تنهد فان شيان. “كنت قد فكرت في الأصل في القبض على تشانج كون وجعله يخرج لتهدئة البحرية. من كان يعتقد أنه سيتم اغتياله؟” ابتسم ببرودة. “ضرب الطرف الآخر جيدًا. بهذا، تسببوا في انقسام كبير بين المحكمة والبحرية. يجعلني محرجًا إلى حد ما.”

“سيدي، أنا عم شاو رينان البعيد.”

ظهر وميض من القتل بين حاجبي جينغ. باتباع أوامر فان شيان، كان خارج المدينة يمنع جنرالات البحرية في المدينة من الاتصال بجنود البحرية، لكن حتى هو لم يتوقع أن تتفاعل جنرالات البحرية بسرعة كبيرة. في نفس الوقت، جعل دانغ شياوبو ذلك الضابط البحري يغادر المدينة، كان هناك عدد من جنرالات البحرية الآخرين الذين اتخذوا نفس القرار.

“سيدي، أنا السيد تشين القديم…”

أدار رأسه للخلف لكنه لم يرَ أشخاصًا، رأى فقط عشرات الخيول المغطاة بدروع سوداء. لم يكن حتى اقتراب هذه الخيول أنه رأى أن هناك فرسانًا يرتدون ملابس سوداء بالكامل يركبون على ظهور الخيول.

“سيدي…”

كان لكل منهم دوافعه الخفية؛ لكل منهم أفكاره الخاصة. غادر الجنرالات.

عندما قال نائب الجنرال المسؤول عن اللوجستيات بشكل غامض ومحرج: “سيدي، اسمي العائلة هو ليو…” انفجر فان شيان أخيرًا. كانت هذه واحدة من أقوى ثلاث بحريات تشينغ؟

مسح وو جيفي العرق من جبينه وأمر مأمورًا بالذهاب لإلقاء نظرة. بعد عودة ذلك المأمور، أبلغ بإحراج: “إنها عائلة الجنرالات.”

لم يفكر أبدًا في أن اتصالات الفصائل لضابط بحري واحد يمكن أن تكون معقدة للغاية. اسم العائلة ليو؟ لديك صلة بأقارب زوجة أبي. لماذا لم تقل ذلك سابقًا؟ طرد فان شيان هذا الوغد بغضب، لكنه لم يسمح له بمغادرة القصر لأنه كان قريبًا غير مباشر. حتى إذا كنت لا تريد لعب ورقة كونك وغدًا ماكرًا عند الاجتماع، عليك أن تلعبها!

كان وو جيفي يأمل ألا يتعامل أبدًا مع تلك الأسرار المرعبة. فرك عينيه الجافتين قليلاً وأبلغ فان شيان بالوضع في المدينة وكذلك الحركات الخارجية بصوت خشن.

بالنسبة لفان شيان، كانت أكبر فائدة هي معرفة أن الجيش لم يكن وحدة متماسكة. كانت الفصائل الداخلية معقدة. كان هناك أشخاص من القصر، أشخاص من قصر رئيس الوزراء السابق، أشخاص من عائلة تشين القديمة وأشخاص من قاعة الشؤون الحكومية. لا يمكن دفع أي منهم بشدة، لكن جميعهم كانوا ماكرين للغاية. لم يرغب أي منهم في القفز ليكون سكين فان شيان.

عندما رأى وو جيفي مصممًا على البقاء بجانبه، ارتفعت زوايا فم فان شيان إلى ابتسامة. قال بخفة: “هل أنت قلق بشأن ما يحدث خارج المدينة؟”

في النهاية، اختار فان شيان شخصين ليكونوا سكاكينه وفي نفس الوقت سمح للشخص الأخير بالمشي.

لم ينظر إلى الشخص. بدلاً من ذلك، كان يفكر فقط في أفكاره الخاصة. لم يستطع منع خيط من الغضب في قلبه. في النهاية، من بين الجنرالين اللذين اختارهما، كان أحدهما من قصر الدوق ليو والآخر كان صلة من ماضي حماه. على أي حال، كانت هذه أقرب الصلات، لذا لم يتمكنوا من الهروب.

تنهد فان شيان في قلبه. بعد كل شيء، كان الجنرال ه أحد رجال الأمير الكبير. على الرغم من أن تقرير استخبارات مجلس المراقبة قد ذكر هذا، بمجرد أن كشف هذا الرجل الوقح عن هويته، بغض النظر عما يريده فان شيان، كان عليه أن يعطي الأمير الكبير هذا الوجه.

ابتسم فان شيان ساخرًا من نفسه. أصبح الجيش هكذا: مكان لتوظيف هؤلاء الشخصيات الكبرى في المحكمة. إذا استمر هكذا، حتى الجيش سيصبح مستنقعًا من الفساد. كم من قوة المعركة التي كانت مملكة تشينغ فخورة بها دائمًا ستبقى؟ مع مثل هذا الجيش، كيف يمكنهم حماية الحدود والحفاظ على السلام بين الناس؟

لحظة، داخل وخارج قصر الأدميرال كان ضجة حية.

لم يكن تشانج كون شخصًا جيدًا بالفعل، ولكن ما هؤلاء الجنرالات وكذلك الأشخاص خلفهم؟

قال فان شيان بخفة: “أنا أحقق بأمر إمبراطوري. بما أن دانغ شياوبو قد مات بالفعل بسبب جرائمه وقفزت أيضًا تلك الأرواح الشريرة المختبئة بين البحرية، فإن كل شخص آخر متورط فقط. لن أصعب الأمور عليكم جميعًا.”

نظر إلى الجنرال الأخير بنظرة مليئة بالسخرية. عرف أن الطرف الآخر كان جنرالًا قديمًا في البحرية ولديه قدر من الاحترام بين الجنود، ومع ذلك، لم يعرف إلى أي عائلة ينتمي. لم يستطع إلا أن يقول بسخرية: “هل لي أن أسأل أي شخص في المحكمة لديك ماضٍ معه؟ رئيس الوزراء لين؟ الباحث شو؟ أم سيد عائلة تشين القديم؟ لا تقل إنه المدير أو ذلك الأب لي، لن أصدق ذلك.”

شجع تشو بحرارة على العودة والراحة، لكن وو جيفي قال مرارًا إنه لا يجرؤ، مفكرًا، كيف يمكنني العودة والنوم عندما يظل حتى أمير مثلك مستيقظًا طوال الليل؟ علاوة على ذلك، كان الوضع في القصر لا يزال غير مؤكد، لذا لا أحد يعرف ما هي التغييرات غير المتوقعة التي يمكن أن تحدث في الليلة الطويلة.

تنهد فان شيان في قلبه. عند رؤية ضباط البحرية، عرف أنه إذا استمر هذا، سيكون لمملكة تشينغ حقًا جنرالات لا يعرفون شيئًا عن الجيش وقادة غير مخلصين. الجنود هم أمر مهم لبلد. أن يكون لديه طلاب وأصدقاء قدامى يحصلون على فوائد من الجيش، كيف يمكن لهؤلاء الأشخاص أن يكونوا وقحين جدًا؟

للدردشة… سيتضمن هذا أمرًا. كان المفوض يمنحهم فرصة للعودة إلى أحضان المحكمة. سيعتمد الأمر على من سيتسرع لفعل الشيء الصحيح ويأتي للأمام ليكشف عن قلبه.

وقف الجنرال أمام فان شيان. تشددت تعابيره قليلاً، ثم ابتسم قليلاً وقال: “سيد الشاب، أنا شخصك.”

ظهر وميض من القتل بين حاجبي جينغ. باتباع أوامر فان شيان، كان خارج المدينة يمنع جنرالات البحرية في المدينة من الاتصال بجنود البحرية، لكن حتى هو لم يتوقع أن تتفاعل جنرالات البحرية بسرعة كبيرة. في نفس الوقت، جعل دانغ شياوبو ذلك الضابط البحري يغادر المدينة، كان هناك عدد من جنرالات البحرية الآخرين الذين اتخذوا نفس القرار.

ارتعب فان شيان ولم يقل شيئًا للحظة. ضيق عينيه وقال: “من هو شخصك؟”

“ماذا نفعل بعد ذلك؟” مال وو جيفي بجسده وسأل بتعب. “لا يمكن إخفاء الأخبار دائمًا. علاوة على ذلك، مع تعامل المحكمة مع القضية، يجب إرسال الأمر في النهاية إلى الجيش.”

لم يتغير تعبير الجنرال، ابتسم قليلاً وكرر: “أنا شخصك.”

لم يتغير تعبير الجنرال، ابتسم قليلاً وكرر: “أنا شخصك.”

أخذ فان شيان نفسًا عميقًا، وشعور سخيف يغلي في قلبه. سابقًا، كان ينتقد المسؤولين بغضب، كيف يمكن لكممة الآن أن تضرب وجهه؟

بالنسبة لفان شيان، كانت أكبر فائدة هي معرفة أن الجيش لم يكن وحدة متماسكة. كانت الفصائل الداخلية معقدة. كان هناك أشخاص من القصر، أشخاص من قصر رئيس الوزراء السابق، أشخاص من عائلة تشين القديمة وأشخاص من قاعة الشؤون الحكومية. لا يمكن دفع أي منهم بشدة، لكن جميعهم كانوا ماكرين للغاية. لم يرغب أي منهم في القفز ليكون سكين فان شيان.

ومع ذلك، لم يكن لديه أبدًا مساعد موثوق به في الجيش. كان تشن بينغبينغ ووالده تحت مراقبة الإمبراطور عن كثب. حتى إذا كانوا قد وضعوا شخصًا ما، فلن يخبروه. ضيق فان شيان عينيه وقيم الشخص أمامه. لم يستطع إلا أن يسأل مرة أخرى: “من هو شخصك بالضبط؟”

لحظة، داخل وخارج قصر الأدميرال كان ضجة حية.

كرر الجنرال للمرة الثالثة. “أنا شخصك…” قال باحترام شديد. “ليس لدي أي علاقة مع أي شخص آخر. أنا فقط شخصك.”

ومع ذلك، لم يكن لديه أبدًا مساعد موثوق به في الجيش. كان تشن بينغبينغ ووالده تحت مراقبة الإمبراطور عن كثب. حتى إذا كانوا قد وضعوا شخصًا ما، فلن يخبروه. ضيق فان شيان عينيه وقيم الشخص أمامه. لم يستطع إلا أن يسأل مرة أخرى: “من هو شخصك بالضبط؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 8 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

نظر إلى الأضواء المتلألئة في الميناء البعيد وشعر بالإثارة. على الرغم من أنه لم يعرف أن دانغ شياوبو قد تم القبض عليه بالفعل من قبل مجلس المراقبة، إلا أنه عرف أن البحرية تواجه أكبر خطر لها على الإطلاق. طالما يمكنه دخول المعسكر وحشد الجنود والسيطرة على جياوتشو بأكملها، سيتمكنون من ضمان سلامة الجنرالات. أما بالنسبة لكيفية التعامل مع الأمور اللاحقة، فكانت هذه مشاكل يجب على الرؤساء النظر فيها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط