الفصل 418: ليلة تخدير الناس دون قتلهم
لسوء الحظ، كان مثل زملائه. رفع طاقته وشعر بضيق في صدره قبل أن يلين جسده بالكامل.
نظر إليه فان شيان وقال: “أنا هنا للتحقيق في القضية. بالنسبة لأشياء مثل الأدلة، كيف يمكن العثور على أي منها إذا لم يكن هناك تحقيق؟ ومع ذلك، يمكنك أن تطمئن، لست غبيًا بما يكفي لتحمل جريمة قتل جنرال بشكل خاص.”
“من التسبب في تمرد؟” فرك فان شيان أصابعه. “إذا كان لديك القدرة على التسبب في تمرد، أرني.”
أصيب قلب دانغ شياوبو بالبرودة فجأة. فيما يتعلق بالموت غير العادي للأدميرال، فكر في احتمال لم يخطر بباله من قبل.
نظر إليه فان شيان وقال: “أنا هنا للتحقيق في القضية. بالنسبة لأشياء مثل الأدلة، كيف يمكن العثور على أي منها إذا لم يكن هناك تحقيق؟ ومع ذلك، يمكنك أن تطمئن، لست غبيًا بما يكفي لتحمل جريمة قتل جنرال بشكل خاص.”
“البحرية، على الأقل الليلة، لن تدخل المدينة،” قال فان شيان. “لدي ليلة واحدة من الوقت لجعلكم جميعًا تعترفون.”
تمامًا كما هو الحال في جيانغنان، كإمبراطور، كان الاستقرار هو الأهم الذي يرغب فيه.
عند التفكير في أساليب مجلس المراقبة المشهورة، لم يستطع جنرالات البحرية الثلاثة إلا أن يشعروا بدمائهم تبرد. كانت عينا دانغ شياوبو تبرزان. بينما كان يحدق في عيني فان شيان، قال بشراسة: “هل تخطط لانتزاع اعتراف؟ ألست خائفًا…”
الفصل 418: ليلة تخدير الناس دون قتلهم
“من التسبب في تمرد؟” فرك فان شيان أصابعه. “إذا كان لديك القدرة على التسبب في تمرد، أرني.”
نظر إليه فان شيان وقال: “أنا هنا للتحقيق في القضية. بالنسبة لأشياء مثل الأدلة، كيف يمكن العثور على أي منها إذا لم يكن هناك تحقيق؟ ومع ذلك، يمكنك أن تطمئن، لست غبيًا بما يكفي لتحمل جريمة قتل جنرال بشكل خاص.”
على الرغم من أن الكلمات قيلت بلا مبالاة، إلا أنه ما زال يشعر ببعض القلق في قلبه. لم يكن يعرف ما إذا كان هؤلاء الفرسان السود الـ400 يمكنهم منحه ما يكفي من الوقت. كان عليه تطهير بحرية جياوتشو، لكنه لم يستطع أيضًا السماح لأهم بلدة في مملكة تشينغ بالانفجار إلى فوضى. كان عليه الحصول على اعترافات جنرالات البحرية قبل أن يأتي ضوء النهار. في الوقت نفسه، كان عليه العثور على الجنرالات الجديرين بالثقة وجعلهم يطمئنون عشرات الآلاف من الجنود خارج المدينة.
لم يستطع جنرالات البحرية مقاومة إلقاء نظرة خاطفة على دانغ شياوبو. أرادوا أن يروا كيف يجب أن يتصرفوا بعد ذلك. كان مؤخرة دانغ شياوبو تجلس بالفعل على جسم النمر. عرف أنه إذا لم يتمرد، فسيكون بالتأكيد جسدًا مدمرًا بنهاية الليل. ولكن، إذا كان سوف يتمرد، ما العذر الذي يمكنه استخدامه؟
كانت هذه حقًا مشكلة صعبة.
أصيب قلب دانغ شياوبو بالبرودة فجأة. فيما يتعلق بالموت غير العادي للأدميرال، فكر في احتمال لم يخطر بباله من قبل.
كان وجه دانغ شياوبو شاحبًا كالموت وتغير عبر عدد من التعبيرات. بدا أنه يوازن بين الخسائر والمكاسب في الأمر. ومع ذلك، عرف أن بوابات المدينة كانت مغلقة الآن وأصبح قصر الأدميرال معزولًا بالفعل. إذا أراد شعوبهم إنقاذهم، كان من المستحيل أن يصلوا على الفور. لتحمل على أيدي مجلس المراقبة لليلة واحدة، حتى الخالدون لا يستطيعون تحمل ذلك.
سال الدم الطازج من رأس الجنرال وكانت ذراعيه مليئة بخشب متشظي. بدا أن رأسه قد سُحق في كتفيه.
ومع ذلك، كان هناك لا يزال عشرات من جنرالات البحرية في الخارج. على الرغم من أن جنود البحرية المقربين قد تم نزع أسلحتهم، إلا أنهم ما زالوا يمتلكون قوة قتالية.
شاهد فان شيان هذا المشهد مع أثر لابتسامة. كان كل شيء صامتًا خارج المدينة، مما يعني أن كل شيء كان تحت السيطرة. لم يكن هناك ضرر في الاستمتاع بهذا أكثر قليلاً.
ظهر وميض من الجدية في عيني دانغ شياوبو. رأى أخيرًا بوضوح الأفكار الحقيقية للنبيل الشاب. بصوت خشن قليلاً، صرح بوضوح: “لم يأت السيد إلى جياوتشو للتحقيق في قضية… بل هو هنا لقتل الناس.”
“إنه هو! لقد قتل الأدميرال!” قال دانغ شياوبو ببؤس، يبتسم كما لو كان مجنونًا. “كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا الشيء المتزامن في هذا العالم. في اللحظة التي وصلت فيها، أيها المفوض فان، مات جنرالنا القديم بشكل مأساوي دون سبب… السيد فان الصغير! أنت حقًا قاسٍ… بدون دليل، قتلت بتهور عماد الأمة. كيف ستشرح نفسك للمحكمة في المستقبل؟”
خفض فان شيان رأسه قليلاً. لم يدحض كلماته. ابتسم قليلاً وقال: “أنت لست مخطئًا تمامًا. الجرائم التي سردتها سابقًا، أنت تعرف الحقيقة في قلبك. حتى إذا كان السماء والأرض لا يعرفان ما فعلته، لا يزال هناك من يعرف. إنه حساب قديم، وحان وقت سداده اليوم.”
عميل مجلس المراقبة الذي تم نقله مباشرة من جيانغنان سوتشو للعمل سريًا في جياوتشو، تشينغ وا، انحنى مرة أخرى لفان شيان مع عينين محمرتين قليلاً ثم تراجع للوقوف بجانب تشو وو.
فقد دانغ شياوبو الأمل. كأقرب ثقة لتشانج كون، كان يعرف عن تدخل البحرية في شؤون جيانغنان وكذلك الأفعال السرية المختلفة ضد المحكمة. عرف أنه سيكون من الصعب عليه الهروب من هذا، لذا كان مصممًا على خوض معركة واحدة.
بعد إنهاء هذه الكلمات، نظر إلى الجنرال القديم الذي استمع إلى أمر الإمبراطور السري في المكتب، الشخصية الثالثة في البحرية.
بدا أن فان شيان قد رأى الأفكار في أعماق قلبه. ببطء، قال: “المسني… وهذا حقًا تمرد.”
لم يستطع جنرالات البحرية مقاومة إلقاء نظرة خاطفة على دانغ شياوبو. أرادوا أن يروا كيف يجب أن يتصرفوا بعد ذلك. كان مؤخرة دانغ شياوبو تجلس بالفعل على جسم النمر. عرف أنه إذا لم يتمرد، فسيكون بالتأكيد جسدًا مدمرًا بنهاية الليل. ولكن، إذا كان سوف يتمرد، ما العذر الذي يمكنه استخدامه؟
تغير تعبير دانغ شياوبو مرة أخرى. فجأة، نهض طويلًا وقال بغضب: “حتى إذا كنت أميرًا، حتى إذا كنت بطلًا من المستوى التاسع، إذا كنت تريد انتزاع اعتراف… فلا يزال ذلك مستحيلًا!”
فقد دانغ شياوبو كل الأمل، مفكرًا، لقد مشط الجزيرة عدة مرات. كيف يمكن أن يكون هناك ناجٍ؟
بينما سقطت كلماته، ضرب باتجاه فان شيان براحة واحدة.
استدار فان شيان، يشاهد ببرودة الجنود الإقليميين وهم يقيدون جنود البحرية وهز رأسه برفق. تم إكمال الأمور في المدينة إلى حد كبير، ولكن ماذا عن الأمور خارج المدينة؟
…
ومع ذلك، كان هناك لا يزال عشرات من جنرالات البحرية في الخارج. على الرغم من أن جنود البحرية المقربين قد تم نزع أسلحتهم، إلا أنهم ما زالوا يمتلكون قوة قتالية.
الشخص الذي ضرب حقًا كان الجنرال المنكمش الركوع على الأرض. حصل هذا الجنرال على سكين مستقيم من مكان ما. مع صرخة جامحة، قطع باتجاه حلق فان شيان. جعلت ضربته الريح تصفر. حملت هالة من الدم المعدني التي جاءت من الجيش. كان الأمر مرعبًا جدًا.
ضحك دانغ شياوبو ببرودة: “الخروج إلى البحر للقبض على قطاع الطرق هو جزء من واجبات البحرية.”
دانغ شياوبو، بشكل غير متوقع، قلب جسده. مع رفع راحة واحدة للدفاع أمام جسده، اخترق جسده بالكامل باب المكتب. هرب إلى الحديقة، بدأ يصرخ بصوت عالٍ.
“دليل…” صرخ دانغ شياوبو بصوت عالٍ.
نظر فان شيان إلى السكين المقترب بعيون باردة. بلمسة من إصبعه، لمسها إلى معصم الجنرال. قلب يده اليسرى ورفع المكتب بجانبه، ورمى بسهولة الطاولة الخشبية الثقيلة.
يخون البلاد؟ خان الأدميرال البلاد؟
مع صوت اصطدام مكتوم، سقطت الطاولة الخشبية إلى أشلاء وطارت قطع الخشب في كل مكان. مد فان شيان يده في القطع الطائرة. عندما سحبها للخلف، كان هناك سكين إضافي.
لسوء الحظ، كان مثل زملائه. رفع طاقته وشعر بضيق في صدره قبل أن يلين جسده بالكامل.
سال الدم الطازج من رأس الجنرال وكانت ذراعيه مليئة بخشب متشظي. بدا أن رأسه قد سُحق في كتفيه.
“تريد دليلًا؟” ضيق فان شيان عينيه وقال. “دعني أسألك. في مارس وأبريل، هل غادر أسطول من السفن والجنود من البحرية الميناء لمدة شهر؟”
حدق الجنرال المحتضر بذهول وصمت في فان شيان أمامه. أزعج دماغه الطنين أفكاره الأخيرة. لم يستطع فهم لماذا كانت الضربة التي أرسلها لها مظهر القوة فقط. أين ذهب كل تدريبه على القوة الداخلية؟ حتى في هذه اللحظة، ما زال لا يعرف أن هناك مشكلة كبيرة في النبيذ الذي شربه الليلة.
فهموا جميعًا ما يريد السيد فان الصغير القيام به. كان هناك لا يزال عشرة آلاف جندي خارج المدينة. إذا لم يجعل هذه العظام القديمة تخرج لقمعهم، إذا علم جنود البحرية بما حدث في المدينة، فسوف يسبب بالتأكيد فوضى.
لم ينظر فان شيان حتى إليه. جعل الشخصين الركوعين على الأرض فقط ينهضان. نظر إلى وو جيفي، ابتسم بلطف وقال: “لقد رأيت كل شيء. أردت التحقيق في القضية، نائب الجنرال دانغ شياوبو عرف أن جرائمه قد كُشفت وأظهر علامات خيانته أمام جلالة السماء. حرض مرؤوسه على التصرف بعنف لمحاولة اغتيالي.”
هز فان شيان رأسه برضا. قلب يده اليسرى وغرز السكين في يده في صدر ذلك الجنرال. رش الدم الطازج. أنين الجنرال بصوت مكتوم ومات.
ثرثر لفترة. في الواقع، كان فقط للعثور على عذر ليس جيدًا جدًا. ارتعدت أسنان وو جيفي. غير قادر على قول كلمة واحدة في خوفه، تمكن بصعوبة كبيرة من هز رأسه.
ارتفع ضجيج في الحديقة. نظر جنرالات البحرية إلى فان شيان بغضب شديد.
هز فان شيان رأسه برضا. قلب يده اليسرى وغرز السكين في يده في صدر ذلك الجنرال. رش الدم الطازج. أنين الجنرال بصوت مكتوم ومات.
يخون البلاد؟ خان الأدميرال البلاد؟
…
على الرغم من أن الكلمات قيلت بلا مبالاة، إلا أنه ما زال يشعر ببعض القلق في قلبه. لم يكن يعرف ما إذا كان هؤلاء الفرسان السود الـ400 يمكنهم منحه ما يكفي من الوقت. كان عليه تطهير بحرية جياوتشو، لكنه لم يستطع أيضًا السماح لأهم بلدة في مملكة تشينغ بالانفجار إلى فوضى. كان عليه الحصول على اعترافات جنرالات البحرية قبل أن يأتي ضوء النهار. في الوقت نفسه، كان عليه العثور على الجنرالات الجديرين بالثقة وجعلهم يطمئنون عشرات الآلاف من الجنود خارج المدينة.
بحلول الوقت الذي قاد فيه فان شيان وو جيفي وجنرال البحرية، الذي لم يكن لونه جيدًا جدًا، إلى الحديقة، كان الوضع في الحديقة مختلفًا تمامًا عن ذي قبل. وسط صراخ دانغ شياوبو العشوائي وصيحات التشهير، تجمع جنرالات البحرية الذين ينتظرون التحقيق في الحديقة في منطقة واحدة. كانت عيونهم مليئة بالحذر والشراسة.
الشخص الذي ضرب حقًا كان الجنرال المنكمش الركوع على الأرض. حصل هذا الجنرال على سكين مستقيم من مكان ما. مع صرخة جامحة، قطع باتجاه حلق فان شيان. جعلت ضربته الريح تصفر. حملت هالة من الدم المعدني التي جاءت من الجيش. كان الأمر مرعبًا جدًا.
كان دانغ شياوبو قد أعلن بالفعل. أخبر زملائه كيف كان مجلس المراقبة، كيف كان المسؤولون المدنيون في العاصمة، الموت الغريب للأدميرال، وأن مجلس المراقبة أراد استخدام هذه الفرصة للقبض على الناس وللقضاء على جنرالات البحرية في ضربة واحدة.
عميل مجلس المراقبة الذي تم نقله مباشرة من جيانغنان سوتشو للعمل سريًا في جياوتشو، تشينغ وا، انحنى مرة أخرى لفان شيان مع عينين محمرتين قليلاً ثم تراجع للوقوف بجانب تشو وو.
كان بعض الجنرالات في حيرة من أمرهم. كان لمجلس المراقبة دائمًا علاقة جيدة مع الجانب العسكري. على الرغم من أن الجميع في الساحة الرسمية يعرفون أن مجلس المراقبة كان أكثر يامن مقزز وقذر في العالم، لكن… لماذا يريد مجلس المراقبة هزيمة بحرية جياوتشو؟ ما الفائدة التي يجلبها هذا للسيد فان الصغير؟ إذا كان السيد فان الصغير هنا اليوم لاستلام السلطة العسكرية، فلماذا أحضر معه ثمانية مرؤوسين فقط؟
لم يترك هذا لجنرالات البحرية سوى طريق موثوق به واحد: كان عليهم المساومة مع فان شيان. ومع ذلك، أمام الجميع مع الأدميرال الميت حديثًا، لم يجرؤ أي جنرال بحري على تحمل غضب عشرات الآلاف من الأشخاص ليخرج ويتفاوض مع فان شيان.
صدق بعض الجنرالات نصف كلمات دانغ شياوبو فقط. كان التخمين بأن المحكمة ستؤذي الأدميرال سرًا فكرة صادمة للغاية، ومع ذلك، شعر قادة البحرية أن أجواء الليلة لم تكن طبيعية. كان لدى مجلس المراقبة والسيد فان الصغير أجندة بالتأكيد. علاوة على ذلك، كان هناك جثة تشانج كون، الذي قاد البحرية لأكثر من 10 سنوات، لا تزال ممددة بصلابة على السرير. في الخلف، كانت المحظيات لا تزال تبكي.
بدون انتظار جدال دانغ شياوبو أمام الجنرالات، تحدث فان شيان مرة أخرى ببرودة: “لدي أيضًا شاهد، ومع ذلك… هل تريده في هذا؟”
كان لتشانج كون الكثير من المساعدين الموثوق بهم بين بحرية جياوتشو. على الرغم من أن الوضع ما زال غير واضح، كان عدد قليل من الجنرالات قد أمسكوا بالفعل بأسلحة في أيديهم ووقفوا خلف دانغ شياوبو. شعروا جميعًا بالخطر. كان قصر الأدميرال محاطًا بالفعل، وأغلقت بوابات المدينة بالفعل. لم يكن جنود البحرية في الميناء في البحر على علم بأن قادتهم قد وضعوا قيد الإقامة الجبرية في المدينة بشكل أساسي. إذا أراد مجلس المراقبة استخدام هذه الفرصة لقتل الناس، كان هذا هو أفضل وضع.
عند التفكير في أساليب مجلس المراقبة المشهورة، لم يستطع جنرالات البحرية الثلاثة إلا أن يشعروا بدمائهم تبرد. كانت عينا دانغ شياوبو تبرزان. بينما كان يحدق في عيني فان شيان، قال بشراسة: “هل تخطط لانتزاع اعتراف؟ ألست خائفًا…”
تحت قيادة جنرالات البحرية، بدأ جنود البحرية الذين استسلموا لأسلحتهم في الأصل في إحداث ضجة وواجهوا جنود جياوتشو الإقليميين. خطوة بخطوة، تقدموا إلى الأمام. بدا الوضع متوترًا للغاية.
الشخص الذي طعن دانغ شياوبو كان أحد عملاء مجلس المراقبة الثمانية الذين أحضرهم فان شيان إلى قصر الأدميرال. كان يقف في النهاية.
كان فان شيان فقط هو الذي لم يكن متوترًا.
نظر إليه فان شيان وقال: “أنا هنا للتحقيق في القضية. بالنسبة لأشياء مثل الأدلة، كيف يمكن العثور على أي منها إذا لم يكن هناك تحقيق؟ ومع ذلك، يمكنك أن تطمئن، لست غبيًا بما يكفي لتحمل جريمة قتل جنرال بشكل خاص.”
قيم الجميع في الحديقة ببرودة. عبس وقال ببرودة: “ماذا؟ هل تريدون التمرد؟”
تابع فان شيان بصوت خفيف: “خان تشانج كون بلده. إذا لم ينتحر لجرائمه، سيكون هناك من يريد إسكاته. نائب الجنرال دانغ…” سخر، “ربما كنت متورطًا أيضًا؟ وإلا، لماذا ستكون خائفًا جدًا؟ لماذا تتحدث بلا مسؤولية؟”
كان فان شيان مفوضًا كامل الصلاحيات لمجلس المراقبة. في هذه اللحظة، لم يتم إلغاء منصبه كمبعوث إمبراطوري لطريق جيانغنان بعد. طالما لم يكن هناك أمر جديد من جينغدو، بغض النظر عن مكان وجوده، كانت كلماته تمثل جلالة الإمبراطور تشينغ. حتى أولئك الشجعان مثل بحرية جياوتشو لم يتجاهلوا هذه النقطة.
الجنود الإقليميون، الذين كانوا يخافون قليلاً من بحرية جياوتشو، سمعوا صياح تشو وأجبروا أنفسهم على الانتباه. قمعوا جنود البحرية الذين بدأوا في التحريض. بعد عراك، شفرات السكاكين ضد القبضات، كان الجنود الإقليميون هم الذين أصابوا بالفعل عشرات الأشخاص. لحسن الحظ، كان هناك الكثير من الناس ولم يحدث شيء.
علاوة على ذلك، عرف الجميع تحت السماء أن هذا النبلاء الشاب الوسيم أمامهم كان في الواقع بذرة التنين.
استدار فان شيان، يشاهد ببرودة الجنود الإقليميين وهم يقيدون جنود البحرية وهز رأسه برفق. تم إكمال الأمور في المدينة إلى حد كبير، ولكن ماذا عن الأمور خارج المدينة؟
لم يستطع جنرالات البحرية مقاومة إلقاء نظرة خاطفة على دانغ شياوبو. أرادوا أن يروا كيف يجب أن يتصرفوا بعد ذلك. كان مؤخرة دانغ شياوبو تجلس بالفعل على جسم النمر. عرف أنه إذا لم يتمرد، فسيكون بالتأكيد جسدًا مدمرًا بنهاية الليل. ولكن، إذا كان سوف يتمرد، ما العذر الذي يمكنه استخدامه؟
فقد دانغ شياوبو كل الأمل، مفكرًا، لقد مشط الجزيرة عدة مرات. كيف يمكن أن يكون هناك ناجٍ؟
“إنه هو! لقد قتل الأدميرال!” قال دانغ شياوبو ببؤس، يبتسم كما لو كان مجنونًا. “كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا الشيء المتزامن في هذا العالم. في اللحظة التي وصلت فيها، أيها المفوض فان، مات جنرالنا القديم بشكل مأساوي دون سبب… السيد فان الصغير! أنت حقًا قاسٍ… بدون دليل، قتلت بتهور عماد الأمة. كيف ستشرح نفسك للمحكمة في المستقبل؟”
الشخص الذي ضرب حقًا كان الجنرال المنكمش الركوع على الأرض. حصل هذا الجنرال على سكين مستقيم من مكان ما. مع صرخة جامحة، قطع باتجاه حلق فان شيان. جعلت ضربته الريح تصفر. حملت هالة من الدم المعدني التي جاءت من الجيش. كان الأمر مرعبًا جدًا.
بطبيعة الحال، لم يكن يعرف أن تشانج كون قد مات على يد فان شيان. ومع ذلك، في هذه اللحظة، كان عليه تأطيرها بهذه الطريقة. بشكل غير متوقع، كانت قد اصطفت بالفعل مع الحقيقة.
أرسله الإمبراطور إلى جياوتشو، لكن ليس ليقتل 10،000 جندي. لم يكن لديه أيضًا تلك القوة. بعد كل شيء، لم يكن عمه الأعمى. تطهير المستويات العليا من البحرية وضمان استقرار قلب البحرية العسكري، كان هذا هو الأهم.
نظر فان شيان إليه بهدوء وقال: “موت الأدميرال… أنت تعرف السبب وراءه أفضل. أنت محق، حتى إذا لم يقتله ذلك القاتل، أنا… كنت سأقتله.”
لم يكن الأمر أكثر من موتك أو موتي!
ارتفع ضجيج في الحديقة. نظر جنرالات البحرية إلى فان شيان بغضب شديد.
في هذه الأثناء، كان دانغ شيانبو قد أخذ بالفعل عددًا من الجنرالات الذين كانوا متورطين في أمر الجزيرة الصغيرة في بحر الشرق وهاجم باتجاه فان شيان بسحبه سكينه.
تابع فان شيان بصوت خفيف: “خان تشانج كون بلده. إذا لم ينتحر لجرائمه، سيكون هناك من يريد إسكاته. نائب الجنرال دانغ…” سخر، “ربما كنت متورطًا أيضًا؟ وإلا، لماذا ستكون خائفًا جدًا؟ لماذا تتحدث بلا مسؤولية؟”
كان وجه دانغ شياوبو شاحبًا كالموت وتغير عبر عدد من التعبيرات. بدا أنه يوازن بين الخسائر والمكاسب في الأمر. ومع ذلك، عرف أن بوابات المدينة كانت مغلقة الآن وأصبح قصر الأدميرال معزولًا بالفعل. إذا أراد شعوبهم إنقاذهم، كان من المستحيل أن يصلوا على الفور. لتحمل على أيدي مجلس المراقبة لليلة واحدة، حتى الخالدون لا يستطيعون تحمل ذلك.
عرف دانغ شياوبو أن الجنرال الآخر قد مات بالفعل بسبب يد فان شيان. بينما شعر بقلبه يصبح أكثر برودة، صرّ أسنانه وقال: “ما زلت أقول نفس الشيء. يمكنك دائمًا تلفيق تهمة لشخص.”
مخدرات؟
كان الجميع في الحديقة في ذهول بينما وقف وو جيفي وجنرال البحرية الذي سمع بالفعل أمر الإمبراطور السري بشكل محرج ليس بعيدًا خلف فان شيان.
ارتفع ضجيج في الحديقة. نظر جنرالات البحرية إلى فان شيان بغضب شديد.
يخون البلاد؟ خان الأدميرال البلاد؟
“البحرية، على الأقل الليلة، لن تدخل المدينة،” قال فان شيان. “لدي ليلة واحدة من الوقت لجعلكم جميعًا تعترفون.”
“تريد دليلًا؟” ضيق فان شيان عينيه وقال. “دعني أسألك. في مارس وأبريل، هل غادر أسطول من السفن والجنود من البحرية الميناء لمدة شهر؟”
فكر دانغ شياوبو في شائعات أساليب مجلس المراقبة ولم يستطع إلا أن يشعر بالصدمة.
على الجانب، تذكر شخص على الفور. في ذلك الوقت، استخدم الأدميرال أمر القبض على قطاع الطرق بالقرب من الشاطئ وصوره على أنه مناورة تدريبية.
فهموا جميعًا ما يريد السيد فان الصغير القيام به. كان هناك لا يزال عشرة آلاف جندي خارج المدينة. إذا لم يجعل هذه العظام القديمة تخرج لقمعهم، إذا علم جنود البحرية بما حدث في المدينة، فسوف يسبب بالتأكيد فوضى.
بينما كان لدى أولئك المساعدين المقربين لتشانج كون الذين كانوا متورطين في هذا الأمر وجوه بلون التراب. عند التفكير في عدد لا يحصى من الأشخاص الذين قتلوا على تلك الجزيرة الصغيرة، نظروا دون وعي مرة أخرى نحو نائب الجنرال دانغ شياوبو.
لسوء الحظ، كان مثل زملائه. رفع طاقته وشعر بضيق في صدره قبل أن يلين جسده بالكامل.
ضحك دانغ شياوبو ببرودة: “الخروج إلى البحر للقبض على قطاع الطرق هو جزء من واجبات البحرية.”
كان فان شيان مفوضًا كامل الصلاحيات لمجلس المراقبة. في هذه اللحظة، لم يتم إلغاء منصبه كمبعوث إمبراطوري لطريق جيانغنان بعد. طالما لم يكن هناك أمر جديد من جينغدو، بغض النظر عن مكان وجوده، كانت كلماته تمثل جلالة الإمبراطور تشينغ. حتى أولئك الشجعان مثل بحرية جياوتشو لم يتجاهلوا هذه النقطة.
“القبض على قطاع الطرق؟ لماذا لم يتم الإبلاغ عنه بعد إلى مكتب الشؤون العسكرية؟” سأل فان شيان بعينين ضيقتين. “كان هؤلاء القراصنة الجيش الخاص لعائلة مينغ. ذهبت إلى جيانغنان بأمر إمبراطوري للتحقيق في الأمر. إذا لم تكونوا قد أسكتتموهم، لكانت عائلة مينغ قد سقطت منذ فترة طويلة… أنتم حقًا جريئون جدًا للوقوف في معارضة المحكمة. إذا لم يكن هذا تمردًا، فما هو إذن؟”
كان فان شيان فقط هو الذي لم يكن متوترًا.
“دليل…” صرخ دانغ شياوبو بصوت عالٍ.
مات الأدميرال، وأصيب نائب الجنرال دانغ بجروح خطيرة وغير مؤكد ما إذا كان حيًا أو ميتًا، وأصيب زملاؤه القدامى بضربة من مجلس المراقبة باستخدام المخدرات، وقيد جنود البحرية من قبل هؤلاء الكلاب. صدمت هذه العاصفة المفاجئة جنرالات البحرية إلى أعماقهم وأثارت غضبًا وكرهًا لا مثيل لهما.
“هل حقًا لا يوجد دليل؟” ابتسم فان شيان فجأة بحرارة شديدة. “سيكون هناك دائمًا أفواه فضفاضة من آلاف الجنود الذين أخذوا إلى الجزيرة، سيكون هناك دائمًا من يتوب بصدق. هل حقًا لا يوجد من يتذكر ما فعله سرب البحرية ذلك؟ الذهب والكنوز التي وجدتموها على الجزيرة، لا بد أنها كانت المكافأة التي أعطيتكم إياها هؤلاء الأشخاص… هل تعتقدون أنه من السهل غسلها نظيفة؟ هل تعتقدون أنه إذا بعتموها، لن أتمكن من العثور على مصدرها؟”
ظهر وميض من الجدية في عيني دانغ شياوبو. رأى أخيرًا بوضوح الأفكار الحقيقية للنبيل الشاب. بصوت خشن قليلاً، صرح بوضوح: “لم يأت السيد إلى جياوتشو للتحقيق في قضية… بل هو هنا لقتل الناس.”
بدون انتظار جدال دانغ شياوبو أمام الجنرالات، تحدث فان شيان مرة أخرى ببرودة: “لدي أيضًا شاهد، ومع ذلك… هل تريده في هذا؟”
أصيب قلب دانغ شياوبو بالبرودة فجأة. فيما يتعلق بالموت غير العادي للأدميرال، فكر في احتمال لم يخطر بباله من قبل.
تشارك دانغ شياوبو نظرة ذات معنى مع عدد من مساعدي تشانج كون الموثوق بهم خلفه. عرف أنه سواء كانت المحكمة لديها أدلة أم لا، على أي حال، كان مفوض مجلس المراقبة هنا لقتل. عقد قلبه وبدأت ابتسامة بائسة تنمو على وجهه: “دائمًا ما تكون تلك الحيلة القديمة لمحاولة تأطيرنا، إذن… دعونا جميعًا نحترق بشكل عشوائي.”
كان فان شيان فقط هو الذي لم يكن متوترًا.
على الفور بعد ذلك، زأر: “إخواني، قتل مجلس المراقبة الأدميرال. إنهم متأكدون من قتلنا لإسكاتنا. حاربوه حتى النهاية!”
سحب الوكيل سكينه القصير المغطى بالدم وانحنى لفان شيان. على الرغم من أنه صامت، إلا أن اليدين اللتين تمسكان بمقبض السكين كانت ترتجف قليلاً، سواء من الخوف أو من الإثارة.
…
كان لتشانج كون الكثير من المساعدين الموثوق بهم بين بحرية جياوتشو. على الرغم من أن الوضع ما زال غير واضح، كان عدد قليل من الجنرالات قد أمسكوا بالفعل بأسلحة في أيديهم ووقفوا خلف دانغ شياوبو. شعروا جميعًا بالخطر. كان قصر الأدميرال محاطًا بالفعل، وأغلقت بوابات المدينة بالفعل. لم يكن جنود البحرية في الميناء في البحر على علم بأن قادتهم قد وضعوا قيد الإقامة الجبرية في المدينة بشكل أساسي. إذا أراد مجلس المراقبة استخدام هذه الفرصة لقتل الناس، كان هذا هو أفضل وضع.
شاهد فان شيان هذا المشهد مع أثر لابتسامة. كان كل شيء صامتًا خارج المدينة، مما يعني أن كل شيء كان تحت السيطرة. لم يكن هناك ضرر في الاستمتاع بهذا أكثر قليلاً.
الجنود الإقليميون، الذين كانوا يخافون قليلاً من بحرية جياوتشو، سمعوا صياح تشو وأجبروا أنفسهم على الانتباه. قمعوا جنود البحرية الذين بدأوا في التحريض. بعد عراك، شفرات السكاكين ضد القبضات، كان الجنود الإقليميون هم الذين أصابوا بالفعل عشرات الأشخاص. لحسن الحظ، كان هناك الكثير من الناس ولم يحدث شيء.
“تشو وو،” ابتسم بحرارة وقال: “المحكمة تنظر إليك.”
كان لتشانج كون الكثير من المساعدين الموثوق بهم بين بحرية جياوتشو. على الرغم من أن الوضع ما زال غير واضح، كان عدد قليل من الجنرالات قد أمسكوا بالفعل بأسلحة في أيديهم ووقفوا خلف دانغ شياوبو. شعروا جميعًا بالخطر. كان قصر الأدميرال محاطًا بالفعل، وأغلقت بوابات المدينة بالفعل. لم يكن جنود البحرية في الميناء في البحر على علم بأن قادتهم قد وضعوا قيد الإقامة الجبرية في المدينة بشكل أساسي. إذا أراد مجلس المراقبة استخدام هذه الفرصة لقتل الناس، كان هذا هو أفضل وضع.
شعر وو جيفي بقلبه ينقبض. كان تشانج كون قد مات بالفعل، وكان شخصية بدون فصيل. عرف أي فريق يجب أن يقف معه. ومع ذلك، في أعماق قلبه، كان لا يزال قلقًا جدًا بشأن عشرات الآلاف من الجنود خارج المدينة. بعد قضاء سنوات عديدة تحت ضغط بحرية جياوتشو، لم يجرؤ حقًا على الاصطدام وجهاً لوجه مع البحرية، ومع ذلك، بالنظر إلى ابتسامة فان شيان الدافئة ولكن الضاغطة، عقد قلبه أخيرًا. بصوت حاد، نادى: “أين الجنود الإقليميون؟ احترسوا من شخصيات البحرية تلك!”
سحب الوكيل سكينه القصير المغطى بالدم وانحنى لفان شيان. على الرغم من أنه صامت، إلا أن اليدين اللتين تمسكان بمقبض السكين كانت ترتجف قليلاً، سواء من الخوف أو من الإثارة.
الجنود الإقليميون، الذين كانوا يخافون قليلاً من بحرية جياوتشو، سمعوا صياح تشو وأجبروا أنفسهم على الانتباه. قمعوا جنود البحرية الذين بدأوا في التحريض. بعد عراك، شفرات السكاكين ضد القبضات، كان الجنود الإقليميون هم الذين أصابوا بالفعل عشرات الأشخاص. لحسن الحظ، كان هناك الكثير من الناس ولم يحدث شيء.
صدق بعض الجنرالات نصف كلمات دانغ شياوبو فقط. كان التخمين بأن المحكمة ستؤذي الأدميرال سرًا فكرة صادمة للغاية، ومع ذلك، شعر قادة البحرية أن أجواء الليلة لم تكن طبيعية. كان لدى مجلس المراقبة والسيد فان الصغير أجندة بالتأكيد. علاوة على ذلك، كان هناك جثة تشانج كون، الذي قاد البحرية لأكثر من 10 سنوات، لا تزال ممددة بصلابة على السرير. في الخلف، كانت المحظيات لا تزال تبكي.
في هذه الأثناء، كان دانغ شيانبو قد أخذ بالفعل عددًا من الجنرالات الذين كانوا متورطين في أمر الجزيرة الصغيرة في بحر الشرق وهاجم باتجاه فان شيان بسحبه سكينه.
“دليل…” صرخ دانغ شياوبو بصوت عالٍ.
لم يكن الأمر أكثر من موتك أو موتي!
تغير تعبير دانغ شياوبو مرة أخرى. فجأة، نهض طويلًا وقال بغضب: “حتى إذا كنت أميرًا، حتى إذا كنت بطلًا من المستوى التاسع، إذا كنت تريد انتزاع اعتراف… فلا يزال ذلك مستحيلًا!”
حتى إذا كنت أميرًا، عليك دفع بعض الثمن!
بعد إنهاء هذه الكلمات، نظر إلى الجنرال القديم الذي استمع إلى أمر الإمبراطور السري في المكتب، الشخصية الثالثة في البحرية.
كان جميع جنرالات البحرية هؤلاء قد تم اختبارهم من خلال النار والدم. هاجموا بقوة. حتى فان شيان، بطل المستوى التاسع، لم يقلل من شأنهم بشكل مفرط. ومع ذلك، لم يتحرك. كان فقط يشاهد ببرودة بينما كان الجنرالات يسقطون ببطء أمامه.
شعر وو جيفي بقلبه ينقبض. كان تشانج كون قد مات بالفعل، وكان شخصية بدون فصيل. عرف أي فريق يجب أن يقف معه. ومع ذلك، في أعماق قلبه، كان لا يزال قلقًا جدًا بشأن عشرات الآلاف من الجنود خارج المدينة. بعد قضاء سنوات عديدة تحت ضغط بحرية جياوتشو، لم يجرؤ حقًا على الاصطدام وجهاً لوجه مع البحرية، ومع ذلك، بالنظر إلى ابتسامة فان شيان الدافئة ولكن الضاغطة، عقد قلبه أخيرًا. بصوت حاد، نادى: “أين الجنود الإقليميون؟ احترسوا من شخصيات البحرية تلك!”
كان دانغ شياوبو قد انطلق بالفعل إلى جانب وو جيفي، يستعد لاستخدامه كرهينة. عرف أنه بغض النظر عن أي شيء، سيكون من المستحيل عليه كسب الحظوة من فان شيان. للتكيف بسرعة كبيرة والتفكير بعمق شديد، كان حقًا شخصية لا تصدق.
ثرثر لفترة. في الواقع، كان فقط للعثور على عذر ليس جيدًا جدًا. ارتعدت أسنان وو جيفي. غير قادر على قول كلمة واحدة في خوفه، تمكن بصعوبة كبيرة من هز رأسه.
لسوء الحظ، كان مثل زملائه. رفع طاقته وشعر بضيق في صدره قبل أن يلين جسده بالكامل.
ومع ذلك، كان هناك لا يزال عشرات من جنرالات البحرية في الخارج. على الرغم من أن جنود البحرية المقربين قد تم نزع أسلحتهم، إلا أنهم ما زالوا يمتلكون قوة قتالية.
مخدرات؟
فهم فان شيان السبب على الفور ولم يستطع إلا أن يبتسم قليلاً. “إذن، من فضلك عودوا إلى غرفكم للراحة. بعد قليل، سآتي شخصيًا للتحدث.”
فكر دانغ شياوبو في شائعات أساليب مجلس المراقبة ولم يستطع إلا أن يشعر بالصدمة.
“البحرية، على الأقل الليلة، لن تدخل المدينة،” قال فان شيان. “لدي ليلة واحدة من الوقت لجعلكم جميعًا تعترفون.”
ثم، دُفع سكين من خلال الجانب الأيمن من صدره. جعله ذلك الألم يتجعد مثل جمبري، مستلقيًا بلا قوة أمام وو جيفي.
تمامًا كما هو الحال في جيانغنان، كإمبراطور، كان الاستقرار هو الأهم الذي يرغب فيه.
كان وو جيفي قد خاف بشدة من النضال الأخير لدانغ شياوبو من أجل الحياة، وشعرت ساقاه ببعض الضعف.
دانغ شياوبو، بشكل غير متوقع، قلب جسده. مع رفع راحة واحدة للدفاع أمام جسده، اخترق جسده بالكامل باب المكتب. هرب إلى الحديقة، بدأ يصرخ بصوت عالٍ.
الشخص الذي طعن دانغ شياوبو كان أحد عملاء مجلس المراقبة الثمانية الذين أحضرهم فان شيان إلى قصر الأدميرال. كان يقف في النهاية.
مع صوت اصطدام مكتوم، سقطت الطاولة الخشبية إلى أشلاء وطارت قطع الخشب في كل مكان. مد فان شيان يده في القطع الطائرة. عندما سحبها للخلف، كان هناك سكين إضافي.
سحب الوكيل سكينه القصير المغطى بالدم وانحنى لفان شيان. على الرغم من أنه صامت، إلا أن اليدين اللتين تمسكان بمقبض السكين كانت ترتجف قليلاً، سواء من الخوف أو من الإثارة.
سحب الوكيل سكينه القصير المغطى بالدم وانحنى لفان شيان. على الرغم من أنه صامت، إلا أن اليدين اللتين تمسكان بمقبض السكين كانت ترتجف قليلاً، سواء من الخوف أو من الإثارة.
استدار فان شيان قليلاً، يحدق في دانغ شياوبو، الذي كانت عيناه مليئتين بالسم، عند قدميه. قال بتساوٍ: “هذا الشخص يدعى تشينغ وا… هو الناجي الوحيد من تلك الجزيرة الصغيرة في بحر الشرق. لقد رأى مظهرك الحقيقي. إنه شاهد. لن تنجو.”
في هذه الأثناء، كان دانغ شيانبو قد أخذ بالفعل عددًا من الجنرالات الذين كانوا متورطين في أمر الجزيرة الصغيرة في بحر الشرق وهاجم باتجاه فان شيان بسحبه سكينه.
فقد دانغ شياوبو كل الأمل، مفكرًا، لقد مشط الجزيرة عدة مرات. كيف يمكن أن يكون هناك ناجٍ؟
ظهر وميض من الجدية في عيني دانغ شياوبو. رأى أخيرًا بوضوح الأفكار الحقيقية للنبيل الشاب. بصوت خشن قليلاً، صرح بوضوح: “لم يأت السيد إلى جياوتشو للتحقيق في قضية… بل هو هنا لقتل الناس.”
عميل مجلس المراقبة الذي تم نقله مباشرة من جيانغنان سوتشو للعمل سريًا في جياوتشو، تشينغ وا، انحنى مرة أخرى لفان شيان مع عينين محمرتين قليلاً ثم تراجع للوقوف بجانب تشو وو.
صدق بعض الجنرالات نصف كلمات دانغ شياوبو فقط. كان التخمين بأن المحكمة ستؤذي الأدميرال سرًا فكرة صادمة للغاية، ومع ذلك، شعر قادة البحرية أن أجواء الليلة لم تكن طبيعية. كان لدى مجلس المراقبة والسيد فان الصغير أجندة بالتأكيد. علاوة على ذلك، كان هناك جثة تشانج كون، الذي قاد البحرية لأكثر من 10 سنوات، لا تزال ممددة بصلابة على السرير. في الخلف، كانت المحظيات لا تزال تبكي.
…
كان لتشانج كون الكثير من المساعدين الموثوق بهم بين بحرية جياوتشو. على الرغم من أن الوضع ما زال غير واضح، كان عدد قليل من الجنرالات قد أمسكوا بالفعل بأسلحة في أيديهم ووقفوا خلف دانغ شياوبو. شعروا جميعًا بالخطر. كان قصر الأدميرال محاطًا بالفعل، وأغلقت بوابات المدينة بالفعل. لم يكن جنود البحرية في الميناء في البحر على علم بأن قادتهم قد وضعوا قيد الإقامة الجبرية في المدينة بشكل أساسي. إذا أراد مجلس المراقبة استخدام هذه الفرصة لقتل الناس، كان هذا هو أفضل وضع.
استدار فان شيان، يشاهد ببرودة الجنود الإقليميين وهم يقيدون جنود البحرية وهز رأسه برفق. تم إكمال الأمور في المدينة إلى حد كبير، ولكن ماذا عن الأمور خارج المدينة؟
أخذ فان شيان نفسًا عميقًا. أولاً، قتل تشانج كون، ثم أخضع الجنرالات. من الأعلى إلى الأسفل، فقط هذا يمكن أن يضمن أن الطرف الآخر لن يجمع قوة الجيش ويشرع في الهجوم المضاد. كانوا بحاجة فقط إلى إعادة السيطرة على بحرية جياوتشو إلى أيدي المحكمة. في هذه اللحظة، ما زالوا بحاجة إلى ظهور هؤلاء جنرالات البحرية.
أرسله الإمبراطور إلى جياوتشو، لكن ليس ليقتل 10،000 جندي. لم يكن لديه أيضًا تلك القوة. بعد كل شيء، لم يكن عمه الأعمى. تطهير المستويات العليا من البحرية وضمان استقرار قلب البحرية العسكري، كان هذا هو الأهم.
هز فان شيان رأسه برضا. قلب يده اليسرى وغرز السكين في يده في صدر ذلك الجنرال. رش الدم الطازج. أنين الجنرال بصوت مكتوم ومات.
تمامًا كما هو الحال في جيانغنان، كإمبراطور، كان الاستقرار هو الأهم الذي يرغب فيه.
كان دانغ شياوبو قد أعلن بالفعل. أخبر زملائه كيف كان مجلس المراقبة، كيف كان المسؤولون المدنيون في العاصمة، الموت الغريب للأدميرال، وأن مجلس المراقبة أراد استخدام هذه الفرصة للقبض على الناس وللقضاء على جنرالات البحرية في ضربة واحدة.
أخذ فان شيان نفسًا عميقًا. أولاً، قتل تشانج كون، ثم أخضع الجنرالات. من الأعلى إلى الأسفل، فقط هذا يمكن أن يضمن أن الطرف الآخر لن يجمع قوة الجيش ويشرع في الهجوم المضاد. كانوا بحاجة فقط إلى إعادة السيطرة على بحرية جياوتشو إلى أيدي المحكمة. في هذه اللحظة، ما زالوا بحاجة إلى ظهور هؤلاء جنرالات البحرية.
“إنه هو! لقد قتل الأدميرال!” قال دانغ شياوبو ببؤس، يبتسم كما لو كان مجنونًا. “كيف يمكن أن يكون هناك مثل هذا الشيء المتزامن في هذا العالم. في اللحظة التي وصلت فيها، أيها المفوض فان، مات جنرالنا القديم بشكل مأساوي دون سبب… السيد فان الصغير! أنت حقًا قاسٍ… بدون دليل، قتلت بتهور عماد الأمة. كيف ستشرح نفسك للمحكمة في المستقبل؟”
حدق في هؤلاء الجنرالات الذين لم يشاركوا في اغتياله وكانوا يحافظون على صمتهم خوفًا. لم يستطع منع نفسه من التعبيس. من كان جديرًا بالثقة بين هؤلاء الأشخاص؟ هل كان هناك أي من مساعدي تشانج كون الموثوق بهم المتبقين؟ على الرغم من أن تقارير مجلس المراقبة كانت مفصلة للغاية، إلا أن هذا تعلق بقلوب الناس وعشرات الآلاف من جنود مملكة تشينغ، لذا وجد فان شيان الأمر صعبًا.
الشخص الذي ضرب حقًا كان الجنرال المنكمش الركوع على الأرض. حصل هذا الجنرال على سكين مستقيم من مكان ما. مع صرخة جامحة، قطع باتجاه حلق فان شيان. جعلت ضربته الريح تصفر. حملت هالة من الدم المعدني التي جاءت من الجيش. كان الأمر مرعبًا جدًا.
“سيتعين على جميعكم، أيها الجنرالات، تحمل مسؤولية أمر الليلة،” قال فان شيان بصدق. “مع تعامل المحكمة مع قضية، على الرغم من القبض على الجاني الرئيسي، هناك دائمًا بعض الأعمال الورقية. من سيأتي أولاً لإجراء حديث قلبي معي؟”
ثم، دُفع سكين من خلال الجانب الأيمن من صدره. جعله ذلك الألم يتجعد مثل جمبري، مستلقيًا بلا قوة أمام وو جيفي.
كانت أفواه الجنرالات مغلقة بإحكام. النظرة التي نظروا بها إلى فان شيان كانت معقدة. الأول كان الخوف، والثاني كان الغضب، والثالث كان العجز.
…
مات الأدميرال، وأصيب نائب الجنرال دانغ بجروح خطيرة وغير مؤكد ما إذا كان حيًا أو ميتًا، وأصيب زملاؤه القدامى بضربة من مجلس المراقبة باستخدام المخدرات، وقيد جنود البحرية من قبل هؤلاء الكلاب. صدمت هذه العاصفة المفاجئة جنرالات البحرية إلى أعماقهم وأثارت غضبًا وكرهًا لا مثيل لهما.
مع صوت اصطدام مكتوم، سقطت الطاولة الخشبية إلى أشلاء وطارت قطع الخشب في كل مكان. مد فان شيان يده في القطع الطائرة. عندما سحبها للخلف، كان هناك سكين إضافي.
فهموا جميعًا ما يريد السيد فان الصغير القيام به. كان هناك لا يزال عشرة آلاف جندي خارج المدينة. إذا لم يجعل هذه العظام القديمة تخرج لقمعهم، إذا علم جنود البحرية بما حدث في المدينة، فسوف يسبب بالتأكيد فوضى.
ثم، دُفع سكين من خلال الجانب الأيمن من صدره. جعله ذلك الألم يتجعد مثل جمبري، مستلقيًا بلا قوة أمام وو جيفي.
المحكمة بالتأكيد لا تريد أن يكون لدى جياوتشو مشاكل.
تمامًا كما هو الحال في جيانغنان، كإمبراطور، كان الاستقرار هو الأهم الذي يرغب فيه.
وبالتالي، ما زالت المحكمة بحاجة إلى هؤلاء الأشخاص.
كان دانغ شياوبو قد أعلن بالفعل. أخبر زملائه كيف كان مجلس المراقبة، كيف كان المسؤولون المدنيون في العاصمة، الموت الغريب للأدميرال، وأن مجلس المراقبة أراد استخدام هذه الفرصة للقبض على الناس وللقضاء على جنرالات البحرية في ضربة واحدة.
لم يترك هذا لجنرالات البحرية سوى طريق موثوق به واحد: كان عليهم المساومة مع فان شيان. ومع ذلك، أمام الجميع مع الأدميرال الميت حديثًا، لم يجرؤ أي جنرال بحري على تحمل غضب عشرات الآلاف من الأشخاص ليخرج ويتفاوض مع فان شيان.
تغير تعبير دانغ شياوبو مرة أخرى. فجأة، نهض طويلًا وقال بغضب: “حتى إذا كنت أميرًا، حتى إذا كنت بطلًا من المستوى التاسع، إذا كنت تريد انتزاع اعتراف… فلا يزال ذلك مستحيلًا!”
فهم فان شيان السبب على الفور ولم يستطع إلا أن يبتسم قليلاً. “إذن، من فضلك عودوا إلى غرفكم للراحة. بعد قليل، سآتي شخصيًا للتحدث.”
أصيب قلب دانغ شياوبو بالبرودة فجأة. فيما يتعلق بالموت غير العادي للأدميرال، فكر في احتمال لم يخطر بباله من قبل.
بعد إنهاء هذه الكلمات، نظر إلى الجنرال القديم الذي استمع إلى أمر الإمبراطور السري في المكتب، الشخصية الثالثة في البحرية.
“البحرية، على الأقل الليلة، لن تدخل المدينة،” قال فان شيان. “لدي ليلة واحدة من الوقت لجعلكم جميعًا تعترفون.”
نظر فان شيان إلى السكين المقترب بعيون باردة. بلمسة من إصبعه، لمسها إلى معصم الجنرال. قلب يده اليسرى ورفع المكتب بجانبه، ورمى بسهولة الطاولة الخشبية الثقيلة.
