معبد اللهيب المتأجج
دُهش جاكوب عند سماعه هذا السر غير المتوقع، لم يخبره الخلود قط عن هذه التفصيلة بالذات من قبل، والآن وقد عَلِمَ بها، انتابته موجة عارمة من نية القتل والقلق.
حلقة من الأعمدة الجبارة المصنوعة من اللهب تحمل سقفًا مغطى بضوء ناري غامض، يرفرف كنجوم محتجزة خلف زجاج ذهبي شفاف.
“أعراق ملائكية؟ أيمكن أن يكون فورتيغاش منفذ زودياك؟ ففي النهاية، هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنه بها دخول السهول الوسطى بلهب طاغوتي، إلا إذا كان يمتلك كتابًا طاغوتيا كونيًا، وهو ما أنا متأكد من عدم امتلاكه له.” كشف عما خطر بباله وطلب تأكيدًا من الخلود.
“أعراق ملائكية؟ أيمكن أن يكون فورتيغاش منفذ زودياك؟ ففي النهاية، هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنه بها دخول السهول الوسطى بلهب طاغوتي، إلا إذا كان يمتلك كتابًا طاغوتيا كونيًا، وهو ما أنا متأكد من عدم امتلاكه له.” كشف عما خطر بباله وطلب تأكيدًا من الخلود.
“هيهي، أتعتقد حقًا أن ذلك الرجل منفذ زودياك؟” سأل الخلود في رده.
“هذا عليك أنت اكتشافه، ألم تكن قد أسرته بالفعل؟” سخر الخلود.
تومضت عيناه وهو يفكر في آخر مرة صادف فيها منفذ الزودياك، ورفض على الفور فكرة أن يكون فورتيغاش واحدًا منهم نظرًا لضعفه الشديد، صحيح أن فورتيغاش يمتلك لهبا طاغوتيا، لكنه لم يكن يستخدمه بكامل طاقته، كما أن النحس أثرت فيه بمجرد المانا الملعونة التي يمتلكها.
“فمن يكون إذن بحق خالق الجحيم؟” أصبح محبطًا.
“هذا عليك أنت اكتشافه، ألم تكن قد أسرته بالفعل؟” سخر الخلود.
عندما وقعت عيناه على لهب اليانغ، اضطرب جليد اليين داخل نواته بعنف، مما أفزعه!
لم يعد جاكوب يضيع وقته في السؤال مرة أخرى، إذ عَلِمَ أنه لن يجني شيئًا من الكتاب الغريب الأطوار.
كائن ذو عظمة وخراب، تاج من لهب الشمس، يرتدي رداءً منسوجًا من سماوات ونجوم مشتعلة، وجهه لم يُظهر قط، دائمًا ما كان مختبئًا تحت خوذة من قرون متوهجة أو مستترًا بالنار نفسها.
ثم غيَّر الموضوع وسأل عن شيء آخر لا يقل أهمية: “ماذا عن لهب اليانغ؟ أهو أيضًا لهب طاغوتي؟ لكن بما أن ذلك الرجل كان يمتلك بالفعل لهبًا طاغوتيا، فلماذا يطارد لهب اليانغ؟ وقد قال شيئًا عن كون لهب اليانغ كنزًا لعشيرته قبل أن يُسرق منهم؟”
عند قدميه في تلك الرسوم الجدارية نفس مُرداء النار الذين قاتلهم — رماد اللهب نيزة، العاصفة القرمزية فيليار، المطرقة الشمسية ثارناك، وغيرهم — راكعين أو واقفين وهم يحملون رموزًا نارية في أيديهم، وكأن هذا الطاغوت الناري المجهول قد منحهم القوة.
“كلا، لهب اليانغ ليس لهبًا طاغوتيا، ألم أخبرك سابقًا؟ إن جليد اليين ولهب اليانغ مواد نادرة للغاية يمكن استخدامها بطرق مختلفة، أكبر فائدة لها هي قدرتها على تطوير نواة السحر وتحويلها إلى عنصر وقانون.”
“وينطبق الأمر نفسه على لهب اليانغ؛ فهو أيضًا غير مستقر، وإذا حاولت استخدامه، ستكون النتيجة مماثلة لاستخدام جليد اليين، ولهذا السبب تحتاج إلى لهب اليانغ لتحقيق استقرار جليد اليين، مما يخلق تناغمًا بين عنصري اليين واليانغ.”
“بما أنك قد حصلت بالفعل على جليد اليين وطوَّرت نواة سحر الماء الخاصة بك لتصبح نواة سحر اليين، فأنت الآن تمتلك عنصر اليين ويمكنك الاستفادة من قانون اليين، ومع ذلك، وكما جربت بنفسك، فإن التعامل مع عنصر اليين ليس سهلاً، حتى بجسدك الحالي لا يمكنك استخدام طاقته الكاملة لأنه غير مستقر، تمامًا مثل اللهب الطاغوتي.”
معًا، يشعان نبضًا – خفقان مزدوج من الغضب الظاهر والمحو الباطن، لكن ليس هذا كل شيء، محفورة في الأرض تحت السيوف رمز قديم:
“وينطبق الأمر نفسه على لهب اليانغ؛ فهو أيضًا غير مستقر، وإذا حاولت استخدامه، ستكون النتيجة مماثلة لاستخدام جليد اليين، ولهذا السبب تحتاج إلى لهب اليانغ لتحقيق استقرار جليد اليين، مما يخلق تناغمًا بين عنصري اليين واليانغ.”
عندما وقعت عيناه على لهب اليانغ، اضطرب جليد اليين داخل نواته بعنف، مما أفزعه!
“لكن كلاً من جليد اليين ولهب اليانغ نادران للغاية، بل أكثر ندرة من اللهيب الطاغوتية نظرًا لطبيعتهما المتحدية للكون، كان الحصول على جليد اليين محض حظ، والآن قد وجدت لهب اليانغ أيضًا؛ حتى الطواغيت أنفسهم لا يتمتعون بمثل هذا الحظ، لذا، يجب أن تكون ممتنًا وسعيدًا بهما، لا متجهمًا.”
لكن كل رسم جدارى أظهره وهو يحمل ألسنة نار بدت وكأنها تعيد تشكيل العوالم — تلتهم مخلوقات، تروض وحوشًا، أو تشعل أكوانًا.
بُهِتَ جاكوب، فقد أراد أن يعترض لكنه لم يجد كلمات، إذ ان كلمات الخلود منطقية، وقد اختبر بنفسه قوة جليد اليين.
“الفشل سيؤدي إلى احتراق الروح.”
علاوة على ذلك، عَلِمَ أن الخلود قد فعل شيئًا لمساعدته على امتصاص جليد اليين بعد أن سيطرته على جسده المرة السابقة، لو كان عليه فعل ذلك، فلربما لم يكن ليفلح.
بُهِتَ جاكوب، فقد أراد أن يعترض لكنه لم يجد كلمات، إذ ان كلمات الخلود منطقية، وقد اختبر بنفسه قوة جليد اليين.
‘لهب اليانغ وجليد اليين يمكنهما المساعدة في تطوير نواة السحر ويمكن حتى استخدامهما في صنع كنوز ذات قوى مجهولة، إذًا أيمكن أن يكون فورتيغاش أراد لهب اليانغ لأنه يمكن استخدامه مع اللهب الطاغوتي بطريقة ما؟’
صور بعض المشاهد معارك، بينما أخرى طقسية، حتى أن إحدى الرسوم الجدارية أظهرت طاغوت النار وهو يسير في فراغ أسود حاملًا سيفين — أحدهما يحترق بلهب ذهبي والآخر بلهب قرمزي.
‘لكن لماذا لم تستخدمه عشيرته قبل سرقته؟ هذا لا معنى له على الإطلاق، علاوة على ذلك، وبالنظر لأهمية اللهب الطاغوتي، لماذا قد يمنحونه له ويحضرونه معه إلى السهول الوسطى؟ أخيرًا، كيف دخل السهول الوسطى وعرف أن لهب اليانغ هنا واستطاع تتبعه من خلالي…’
تومضت عيناه وهو يفكر في آخر مرة صادف فيها منفذ الزودياك، ورفض على الفور فكرة أن يكون فورتيغاش واحدًا منهم نظرًا لضعفه الشديد، صحيح أن فورتيغاش يمتلك لهبا طاغوتيا، لكنه لم يكن يستخدمه بكامل طاقته، كما أن النحس أثرت فيه بمجرد المانا الملعونة التي يمتلكها. “فمن يكون إذن بحق خالق الجحيم؟” أصبح محبطًا.
هناك ثغرات كثيرة في وجود فورتيغاش لدرجة أنه لم يكلف نفسه عناء التفكير فيها، ومع ذلك، وكما قال الخلود، قد أسر فورتيغاش بالفعل، واستخلاص المعلومات منه الآن يعتمد على مهاراته وعزيمته.
“هذا عليك أنت اكتشافه، ألم تكن قد أسرته بالفعل؟” سخر الخلود.
الآن وقد حصل على إجابات بعض أسئلته، نظر جاكوب إلى الأمام باتجاه الممر وتقدم للأمام قبل أن يقول للخلود: “نبهني إذا ظهر شيء غير متوقع.”
‘لهب اليانغ وجليد اليين يمكنهما المساعدة في تطوير نواة السحر ويمكن حتى استخدامهما في صنع كنوز ذات قوى مجهولة، إذًا أيمكن أن يكون فورتيغاش أراد لهب اليانغ لأنه يمكن استخدامه مع اللهب الطاغوتي بطريقة ما؟’
حالما خطا عبر الممر القاتم، اندفعت موجة حارقة حوله — لكنها ليست جامحة أو عدائية كما في السابق، بدت طقسية، كأن حضورًا غامضًا يعترف بمروره.
توقفت عينا جاكوب عند هذه الصورة لبرهة قبل أن ينظر أعمق في القاعة، بينما يمشي، هدأت الألسنة النارية، الأمر وكأن النار تحبس أنفاسها هنا.
ارتفع الظلام كضباب محترق، كاشفًا عن غرفة دائرية شاسعة تتوهج بضوء ذهبي-أحمر.
أصغر من رأس إنسان، يحترق كمجرة مصغرة، قلبه يخفق بضوء أبيض-ذهبي، محاط بخيوط برتقالية نارية، خطوط قرمزية، وشرارات بنفسجية مبهرة – كل منها يلتف في لولبات بطيئة لا نهائية.
تومضت عيناه وهو يستوعب عظمة المكان المهيبة، الهواء يرفرف بطاقة نارية بالكاد مكبوتة، كثيفة لدرجة أن التنفس شعر كاستنشاق للقوة.
تومضت عيناه وهو يفكر في آخر مرة صادف فيها منفذ الزودياك، ورفض على الفور فكرة أن يكون فورتيغاش واحدًا منهم نظرًا لضعفه الشديد، صحيح أن فورتيغاش يمتلك لهبا طاغوتيا، لكنه لم يكن يستخدمه بكامل طاقته، كما أن النحس أثرت فيه بمجرد المانا الملعونة التي يمتلكها. “فمن يكون إذن بحق خالق الجحيم؟” أصبح محبطًا.
حلقة من الأعمدة الجبارة المصنوعة من اللهب تحمل سقفًا مغطى بضوء ناري غامض، يرفرف كنجوم محتجزة خلف زجاج ذهبي شفاف.
هناك أيضًا كلمات مكتوبة بلهب: إرث الشيطان السماوي اللهب المشتعل.
كل عمود من تلك الأعمدة منحوتًا عليه رسوم جدارية قديمة — بعضها متحرك وبعضها ثابت — تصور شخصية لم يسبق له رؤيتها من قبل.
عند قدميه في تلك الرسوم الجدارية نفس مُرداء النار الذين قاتلهم — رماد اللهب نيزة، العاصفة القرمزية فيليار، المطرقة الشمسية ثارناك، وغيرهم — راكعين أو واقفين وهم يحملون رموزًا نارية في أيديهم، وكأن هذا الطاغوت الناري المجهول قد منحهم القوة.
كائن ذو عظمة وخراب، تاج من لهب الشمس، يرتدي رداءً منسوجًا من سماوات ونجوم مشتعلة، وجهه لم يُظهر قط، دائمًا ما كان مختبئًا تحت خوذة من قرون متوهجة أو مستترًا بالنار نفسها.
حلقة من الأعمدة الجبارة المصنوعة من اللهب تحمل سقفًا مغطى بضوء ناري غامض، يرفرف كنجوم محتجزة خلف زجاج ذهبي شفاف.
لكن كل رسم جدارى أظهره وهو يحمل ألسنة نار بدت وكأنها تعيد تشكيل العوالم — تلتهم مخلوقات، تروض وحوشًا، أو تشعل أكوانًا.
“أعراق ملائكية؟ أيمكن أن يكون فورتيغاش منفذ زودياك؟ ففي النهاية، هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنه بها دخول السهول الوسطى بلهب طاغوتي، إلا إذا كان يمتلك كتابًا طاغوتيا كونيًا، وهو ما أنا متأكد من عدم امتلاكه له.” كشف عما خطر بباله وطلب تأكيدًا من الخلود.
عند قدميه في تلك الرسوم الجدارية نفس مُرداء النار الذين قاتلهم — رماد اللهب نيزة، العاصفة القرمزية فيليار، المطرقة الشمسية ثارناك، وغيرهم — راكعين أو واقفين وهم يحملون رموزًا نارية في أيديهم، وكأن هذا الطاغوت الناري المجهول قد منحهم القوة.
بجانب هذا الإرث، على بعد خطوات قليلة، طفا لهب اليانغ محبوسًا داخل كرة من بلورة كونية شفافة.
صور بعض المشاهد معارك، بينما أخرى طقسية، حتى أن إحدى الرسوم الجدارية أظهرت طاغوت النار وهو يسير في فراغ أسود حاملًا سيفين — أحدهما يحترق بلهب ذهبي والآخر بلهب قرمزي.
هناك أيضًا كلمات مكتوبة بلهب: إرث الشيطان السماوي اللهب المشتعل.
توقفت عينا جاكوب عند هذه الصورة لبرهة قبل أن ينظر أعمق في القاعة، بينما يمشي، هدأت الألسنة النارية، الأمر وكأن النار تحبس أنفاسها هنا.
عند قدميه في تلك الرسوم الجدارية نفس مُرداء النار الذين قاتلهم — رماد اللهب نيزة، العاصفة القرمزية فيليار، المطرقة الشمسية ثارناك، وغيرهم — راكعين أو واقفين وهم يحملون رموزًا نارية في أيديهم، وكأن هذا الطاغوت الناري المجهول قد منحهم القوة.
في مركز القاعة العظيمة، المنيرة بعمود من ضوء ناري غامض يتساقط من الأعلى، يوجد شيئان.
عندما وقعت عيناه على لهب اليانغ، اضطرب جليد اليين داخل نواته بعنف، مما أفزعه!
على منصة منقوشة بالرموز، وقف سيفان مقيدان باللهب.
“أعراق ملائكية؟ أيمكن أن يكون فورتيغاش منفذ زودياك؟ ففي النهاية، هذه هي الطريقة الوحيدة التي يمكنه بها دخول السهول الوسطى بلهب طاغوتي، إلا إذا كان يمتلك كتابًا طاغوتيا كونيًا، وهو ما أنا متأكد من عدم امتلاكه له.” كشف عما خطر بباله وطلب تأكيدًا من الخلود.
طفوا في الهواء، متقاطعان عند المقبض، كأنهما يرتاحان بعد معركة أبدية، هالتهما خانقة – ليس بعدائية، بل بحضورهما الخالص.
“الفشل سيؤدي إلى احتراق الروح.”
أحدهما يتوهج ذهبًا مشعًا، مُطعم بخطوط شمسية، نصلُه محفور برموز زاويّة تخفق كعروق منصهرة، ينبعث منه حرٌّ تدميري، كأنه وُلد من قلب شمس منهارة، اسمه يتلألأ باهتًا بجانبه: نَابُ آكِلِ الشَّمْسِ
الآن وقد حصل على إجابات بعض أسئلته، نظر جاكوب إلى الأمام باتجاه الممر وتقدم للأمام قبل أن يقول للخلود: “نبهني إذا ظهر شيء غير متوقع.”
السيف الثاني يشع قرمزيًا عميقًا، ملتفًا بتلابيب من ضباب الجمر ملتوية للداخل، الرموز على حافته دائرية، شبه ساحرة، يحمل غضبًا صامتًا – سلاحٌ صُقل ليس لِيُحْرِق، بل لِيَلْتَهِم.
اسمه: نَابُ الظِّلِّ الجَمْرِيِّ
تعلقت عيناه بالسيوف التوأم، ولم يستطع إلا النظر إلى اللوحات الجدارية، الآن عرف أن ذلك الكائن الغامض في اللوحات وسيد مرداء اللهب هو نفسه الشيطان السماوي اللهب المشتعل. .
معًا، يشعان نبضًا – خفقان مزدوج من الغضب الظاهر والمحو الباطن،
لكن ليس هذا كل شيء، محفورة في الأرض تحت السيوف رمز قديم:
طفوا في الهواء، متقاطعان عند المقبض، كأنهما يرتاحان بعد معركة أبدية، هالتهما خانقة – ليس بعدائية، بل بحضورهما الخالص.
مَنْدَالَا يين-يانغ ناري ذهبي-أحمر، منقوشة بطبقات من قانون النار وبصمة مجهولة.
في مركز القاعة العظيمة، المنيرة بعمود من ضوء ناري غامض يتساقط من الأعلى، يوجد شيئان.
هناك أيضًا كلمات مكتوبة بلهب: إرث الشيطان السماوي اللهب المشتعل.
الآن وقد حصل على إجابات بعض أسئلته، نظر جاكوب إلى الأمام باتجاه الممر وتقدم للأمام قبل أن يقول للخلود: “نبهني إذا ظهر شيء غير متوقع.”
“فقط من تَغَلَّبَ على مرداء اللهب ويحمل إرادة اللهيب قد يطالب بأنيابي وميراثي. ”
‘لهب اليانغ وجليد اليين يمكنهما المساعدة في تطوير نواة السحر ويمكن حتى استخدامهما في صنع كنوز ذات قوى مجهولة، إذًا أيمكن أن يكون فورتيغاش أراد لهب اليانغ لأنه يمكن استخدامه مع اللهب الطاغوتي بطريقة ما؟’
“الفشل سيؤدي إلى احتراق الروح.”
‘لهب اليانغ وجليد اليين يمكنهما المساعدة في تطوير نواة السحر ويمكن حتى استخدامهما في صنع كنوز ذات قوى مجهولة، إذًا أيمكن أن يكون فورتيغاش أراد لهب اليانغ لأنه يمكن استخدامه مع اللهب الطاغوتي بطريقة ما؟’
صُعق جاكوب عند رؤية هذه الكلمات المهيبة، وومضت نظراته، ‘إذًا هذا هو الإرث الذي ذكره الصوت… الشيطان السماوي اللهب المشتعل. !”
“فقط من تَغَلَّبَ على مرداء اللهب ويحمل إرادة اللهيب قد يطالب بأنيابي وميراثي. ”
تعلقت عيناه بالسيوف التوأم، ولم يستطع إلا النظر إلى اللوحات الجدارية، الآن عرف أن ذلك الكائن الغامض في اللوحات وسيد مرداء اللهب هو نفسه الشيطان السماوي اللهب المشتعل. .
صُعق جاكوب عند رؤية هذه الكلمات المهيبة، وومضت نظراته، ‘إذًا هذا هو الإرث الذي ذكره الصوت… الشيطان السماوي اللهب المشتعل. !”
بجانب هذا الإرث، على بعد خطوات قليلة، طفا لهب اليانغ محبوسًا داخل كرة من بلورة كونية شفافة.
أصغر من رأس إنسان، يحترق كمجرة مصغرة، قلبه يخفق بضوء أبيض-ذهبي، محاط بخيوط برتقالية نارية، خطوط قرمزية، وشرارات بنفسجية مبهرة – كل منها يلتف في لولبات بطيئة لا نهائية.
أصغر من رأس إنسان، يحترق كمجرة مصغرة، قلبه يخفق بضوء أبيض-ذهبي، محاط بخيوط برتقالية نارية، خطوط قرمزية، وشرارات بنفسجية مبهرة – كل منها يلتف في لولبات بطيئة لا نهائية.
بدا أقل شبهاً بالنار، وأكثر كفكرة حية عن التوسع، قوة حيوية وإبداع تتخفى في صورة لهب.
“وينطبق الأمر نفسه على لهب اليانغ؛ فهو أيضًا غير مستقر، وإذا حاولت استخدامه، ستكون النتيجة مماثلة لاستخدام جليد اليين، ولهذا السبب تحتاج إلى لهب اليانغ لتحقيق استقرار جليد اليين، مما يخلق تناغمًا بين عنصري اليين واليانغ.”
عندما وقعت عيناه على لهب اليانغ، اضطرب جليد اليين داخل نواته بعنف، مما أفزعه!
بُهِتَ جاكوب، فقد أراد أن يعترض لكنه لم يجد كلمات، إذ ان كلمات الخلود منطقية، وقد اختبر بنفسه قوة جليد اليين.
“الفشل سيؤدي إلى احتراق الروح.”
♤♤♤
علاوة على ذلك، عَلِمَ أن الخلود قد فعل شيئًا لمساعدته على امتصاص جليد اليين بعد أن سيطرته على جسده المرة السابقة، لو كان عليه فعل ذلك، فلربما لم يكن ليفلح.
حالما خطا عبر الممر القاتم، اندفعت موجة حارقة حوله — لكنها ليست جامحة أو عدائية كما في السابق، بدت طقسية، كأن حضورًا غامضًا يعترف بمروره.
