Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

القاتل الأزلي 188

محاولة فاشلة

محاولة فاشلة

الفصل 188 – محاولة فاشلة

بعد بضع دقائق ، عادت مو يان فاي إلى القاعة وحدها ، بينما لم يكن جالب الفوضى في أي مكان.

داخل القاعة الخاصة ، كان الجو مختلفًا. 

كان تعبيرها غير مقروء ، على الرغم من تجعد شفتيها الخفيف إلى الأسفل وحاجبيها الى فوق ، مما أوضح أن ما حدث في الخارج لم يسر بسلاسة.

————————

عدّلت طرف كمها وكأنها تتخلص من إزعاج مستمر ، ولم تجذب الانتباه إلى نفسها بينما عادت إلى تدفق الضيوف والثرثرة الصاخبة.

وعلى الرغم من وابل أسئلته ونبرته الشديدة ، إلا أن فاي لم ترتجف على الإطلاق.

ولكن ليو راقب باب الخروج كالصقر ، ففي اللحظة التي رآها ، تحرك.

خفت الغضب في عينيه قليلاً بينما استمع ورأسه يميل في التفكير.

“من هذا الرجل؟” سأل ليو بفظاظة ، معترضًا طريقها بنبرة هادئة ولكن حازمة “ماذا أراد؟ من المفترض أن أعرفه ، أليس كذلك؟”

“ماذا حققتي حتى من هذا الاجتماع إذن؟! لقد أنفقتُ ثروة لأدخلكِ تلك الغرفة الخاصة والآن تقولين لي إنكِ لم تحققي شيئًا ذا أهمية؟!” نبح بصوت حاد وجارح.

وعلى الرغم من وابل أسئلته ونبرته الشديدة ، إلا أن فاي لم ترتجف على الإطلاق.

“الآن ليس الوقت المناسب لتعرف من هو” أجابت بهدوء مع كلمات حملت وزنًا “لقد اعتنيت به. وأعتقد… عندما تكون مستعدًا ، ستراه مرة أخرى”

لقد زفرت ببساطة من أنفها وألقت عليه نظرة مألوفة — نظرة ربطها ليو بنصف الحقائق والمعلومات المحجوبة.

“بالتأكيد ، أحضري لي ورقة وقلم” قال ببرود ، حيث بدا غير مهتم.

“الآن ليس الوقت المناسب لتعرف من هو” أجابت بهدوء مع كلمات حملت وزنًا “لقد اعتنيت به. وأعتقد… عندما تكون مستعدًا ، ستراه مرة أخرى”

داخل القاعة الخاصة ، كان الجو مختلفًا. 

ضيق ليو عينيه ، بينما كان غضب خفيف يغلي بهدوء تحت مظهره الغير مقروء.

“أنا لا أهتم بذلك” 

“أخبريني اسمه على الأقل ، وما هي علاقتي به” طلب.

نظر ليو لأعلى ، حيث نظر إليها للحظة وجيزة ، ثم ابتعد.

لكن فاي ببساطة هزت كتفيها ومشت من جانبه.

أحنت سيرينا رأسها بعمق ، بينما استقرت برودة هذه الكلمات في عمودها الفقري كالصقيع.

“كما قلت يا ليو ، سيتضح كل شيء في وقته المناسب—” قالت ، حيث بقيت مصرة على قرارها ، مما جعل ليو محبطًا.

لأنها إذا فشلت… فلن يكون الثمن مجرد كبريائها بل سيكون حريتها. 

بدون كلمة أخرى ، استدار ليو نحو باب الخروج الذي عادت منه فاي للتو وتحرك لمطاردة جالب الفوضى ، لتوقفه ذراع فاي.

كان سو يانغ بالفعل يسحر مجموعة من المعجبين بالقرب من المركز ، مع ابتسامة حلوة وصوت حيوي ، بينما جلست مينيرفا على إحدى الأرائك الفخمة مع نبيلين شابين يتحمسون على كلمة تقولها.

“سيتجه الفريق إلى قاعته الخاصة” قالت مع نبرة حازمة “وعليك أن تكون هناك أيضًا. لقد دفع المعجبون ثمنًا باهظًا مقابل هذا التفاعل الخاص”

بدون كلمة أخرى ، استدار ليو نحو باب الخروج الذي عادت منه فاي للتو وتحرك لمطاردة جالب الفوضى ، لتوقفه ذراع فاي.

“أنا لا أهتم بذلك” 

لقد زفرت ببساطة من أنفها وألقت عليه نظرة مألوفة — نظرة ربطها ليو بنصف الحقائق والمعلومات المحجوبة.

“عقدك يهتم بذلك” قالت فاي بسلطة ، حيث لم تنتظر رده وأمسكته من ذراعه وقادته بحزم نحو الممر ، بينما كان باقي فريق رودوفا يدخل بالفعل إلى غرفة اللقاء والترحيب الحصرية.

اقترحت سيرينا وهي تحبس أنفاسها وتشاهد بتوتر بينما جلس والدها نفسه على كرسي بذراعين وهو يشبك أصابعه في تفكير.

————————

“أعتقد” تابعت سيرينا “انه إذا تمكنا من تحديد هوية هذا الرجل ومعرفة من هو حقًا ، فقد نفهم أخيرًا ذات ليو الحقيقية. ماضيه وقيمه وما يحرسه أكثر ، مما يمكن أن يمنحنا فرصة لفهم طبيعته الحقيقية وكيف نصل إلى قلبه—”

داخل القاعة الخاصة ، كان الجو مختلفًا. 

لأنه في ذلك اللقاء القصير ، رأت شيئًا نادرًا — فرصة او صدع في جدار ليو المنيع.

أكثر حميمية وأكثر اتساقا.

“سيتجه الفريق إلى قاعته الخاصة” قالت مع نبرة حازمة “وعليك أن تكون هناك أيضًا. لقد دفع المعجبون ثمنًا باهظًا مقابل هذا التفاعل الخاص”

كان سو يانغ بالفعل يسحر مجموعة من المعجبين بالقرب من المركز ، مع ابتسامة حلوة وصوت حيوي ، بينما جلست مينيرفا على إحدى الأرائك الفخمة مع نبيلين شابين يتحمسون على كلمة تقولها.

وقف يو شين في الزاوية ، منخرطًا فيما بدا وكأنه محادثة صادقة مع ابنة شخصية مهمة.

“كما قلت يا ليو ، سيتضح كل شيء في وقته المناسب—” قالت ، حيث بقيت مصرة على قرارها ، مما جعل ليو محبطًا.

وليو؟ جلس ليو بهدوء بالقرب من الخلف ، ساق فوق الأخرى ، بينما كان يرتشف من كأس لم يمسه منذ دخوله.

وفي النهاية ، اقتربت من ليو وانحنت بشكل مرح.

كانت أفكاره في مكان آخر ، محاصرة بين ذكريات الماضي ورجل راكع أمامه ، يناديه “لوردي”

“افترض أنني لا أستطيع الحصول على توقيعك ، السيد سكايشارد؟”

كانت سيرينا تشاهد بألم من على بعد أقدام قليلة.

حاولت الدخول بنفس الرقة الهادئة من قبل وهي تومض بابتسامات مهذبة للضيوف الآخرين وتتبادل بعض النكات الخفيفة مع المعجبين القريبين.

حاولت الدخول بنفس الرقة الهادئة من قبل وهي تومض بابتسامات مهذبة للضيوف الآخرين وتتبادل بعض النكات الخفيفة مع المعجبين القريبين.

عدّلت طرف كمها وكأنها تتخلص من إزعاج مستمر ، ولم تجذب الانتباه إلى نفسها بينما عادت إلى تدفق الضيوف والثرثرة الصاخبة.

وفي النهاية ، اقتربت من ليو وانحنت بشكل مرح.

“ماذا حققتي حتى من هذا الاجتماع إذن؟! لقد أنفقتُ ثروة لأدخلكِ تلك الغرفة الخاصة والآن تقولين لي إنكِ لم تحققي شيئًا ذا أهمية؟!” نبح بصوت حاد وجارح.

“افترض أنني لا أستطيع الحصول على توقيعك ، السيد سكايشارد؟”

وليو؟ جلس ليو بهدوء بالقرب من الخلف ، ساق فوق الأخرى ، بينما كان يرتشف من كأس لم يمسه منذ دخوله.

نظر ليو لأعلى ، حيث نظر إليها للحظة وجيزة ، ثم ابتعد.

“إذن أنتِ تراهنين بكل شيء… على هذا الرجل الغامض؟” سأل ، وقد أصبح غضبه الآن نصلًا مغمدًا بالجليد.

“بالتأكيد ، أحضري لي ورقة وقلم” قال ببرود ، حيث بدا غير مهتم.

“حسنًا ، سنفعل ذلك بطريقتكِ ، لكن فلتدعي أن تكوني على صواب يا ابنتي… لأنكِ إذا كنتِ مخطئة ، فلن ينهار موقعكِ داخل العشيرة فحسب بل مستقبلكِ”

لم يكن قاسيًا ولكنه كان بعيدًا ، ولقد عرفت سيرينا ماذا يعني البعد.

“كان هناك رجل… شخص اقترب من ليو وناداه بـ ‘لوردي’. إنه شخص من ماضيه. في اللحظة التي ظهر فيها ، تغير سلوك ليو”

ضحكت بهدوء لتخفي كبريائها المجروح أكثر من أي شيء آخر ثم اعتذرت واختلطت بالحشد مرة أخرى بابتسامة هادئة مرسومة على وجهها بينما لم تزعجه بعد ذلك طوال اليوم.

لأنها إذا فشلت… فلن يكون الثمن مجرد كبريائها بل سيكون حريتها. 

“إنه ليس في المزاج المناسب والضغط عليه لن ينجح الآن…” فكرت وعقلها ينتقل بالفعل إلى التكتيكات التالية.

في وقت لاحق من ذلك المساء ، داخل الجناح الفخم لـ عشيرة الكازار ، اختفت الابتسامة الهادئة التي كانت ترتديها سيرينا طوال اليوم.

سيتعين عليها أن تكون أذكى. 

————————

لم يكن ليو رجلًا يمكن الفوز به بالإطراء أو الإغراء ، ليس الليلة على الأقل.

“إنه ليس في المزاج المناسب والضغط عليه لن ينجح الآن…” فكرت وعقلها ينتقل بالفعل إلى التكتيكات التالية.

————————

“ماذا حققتي حتى من هذا الاجتماع إذن؟! لقد أنفقتُ ثروة لأدخلكِ تلك الغرفة الخاصة والآن تقولين لي إنكِ لم تحققي شيئًا ذا أهمية؟!” نبح بصوت حاد وجارح.

في وقت لاحق من ذلك المساء ، داخل الجناح الفخم لـ عشيرة الكازار ، اختفت الابتسامة الهادئة التي كانت ترتديها سيرينا طوال اليوم.

وفي النهاية ، اقتربت من ليو وانحنت بشكل مرح.

“ماذا تقصدين بأنك لا تملكين رقم هاتفه الخاص؟” صرخ والدها وهو يضرب كفه على الطاولة الرخامية ، بينما تردد الصوت كطلقة مسدس.

وعلى الرغم من وابل أسئلته ونبرته الشديدة ، إلا أن فاي لم ترتجف على الإطلاق.

*ثام*

“أعتقد” تابعت سيرينا “انه إذا تمكنا من تحديد هوية هذا الرجل ومعرفة من هو حقًا ، فقد نفهم أخيرًا ذات ليو الحقيقية. ماضيه وقيمه وما يحرسه أكثر ، مما يمكن أن يمنحنا فرصة لفهم طبيعته الحقيقية وكيف نصل إلى قلبه—”

ارتعشت سيرينا بشكل غريزي ، وارتفع صوت أنفاسها بينما تزايد غضب والدها.

لقد زفرت ببساطة من أنفها وألقت عليه نظرة مألوفة — نظرة ربطها ليو بنصف الحقائق والمعلومات المحجوبة.

“ماذا حققتي حتى من هذا الاجتماع إذن؟! لقد أنفقتُ ثروة لأدخلكِ تلك الغرفة الخاصة والآن تقولين لي إنكِ لم تحققي شيئًا ذا أهمية؟!” نبح بصوت حاد وجارح.

“بالتأكيد ، أحضري لي ورقة وقلم” قال ببرود ، حيث بدا غير مهتم.

وقفت سيرينا جامدة ويداها متشابكة خلف ظهرها ورأسها منخفض ، بينما شعرت بحلقها وهو مسدود بالدموع المكبوتة.

وعلى الرغم من وابل أسئلته ونبرته الشديدة ، إلا أن فاي لم ترتجف على الإطلاق.

“أبي ، افهمني من فضلك. ليو سكايشارد…. إنه ليس مثل الرجال الآخرين الذين تعرفهم. الاقتراب منه يتطلب صبرًا ودهاءً. إنه بارد جدا وبعيد. إذا ضغطت بشدة ، فسوف يرفضني بالكامل” قالت سيرينا وهي تحاول يائسة تبرير موقفها ، بينما تنهد الرجل العجوز بعدم تصديق.

“ماذا تقصدين بأنك لا تملكين رقم هاتفه الخاص؟” صرخ والدها وهو يضرب كفه على الطاولة الرخامية ، بينما تردد الصوت كطلقة مسدس.

بدأ داميان يتجول في جميع أنحاء الغرفة ليبرد غضبه ، ولكن لم يبدو أن ذلك يجدي نفعًا.

لكن فاي ببساطة هزت كتفيها ومشت من جانبه.

حتى بعد مرور بضع ثوانٍ ، لم يبدو تنفسه الغاضب وكأنه سيهدأ.

ضيق ليو عينيه ، بينما كان غضب خفيف يغلي بهدوء تحت مظهره الغير مقروء.

“عديمة الفائدة” بصق داميان وهو يستدير فجأة “كان لديكِ وظيفة واحدة لتفعليها. وظيفة واحدة فقط ، ولقد فشلتِ في ذلك بالفعل”

لقد زفرت ببساطة من أنفها وألقت عليه نظرة مألوفة — نظرة ربطها ليو بنصف الحقائق والمعلومات المحجوبة.

قال داميان وهو يتهم سيرينا بأنها عديمة القيمة ، بينما بدأت الدموع تتدفق من عيون سيرينا.

وعلى الرغم من وابل أسئلته ونبرته الشديدة ، إلا أن فاي لم ترتجف على الإطلاق.

“كيف ستصححين هذا الخطأ يا سيرينا؟ هل لديكِ خطة حتى؟ أم ليس لديكِ ذلك أيضًا!” قال داميان بغضب ، وعلى الرغم من أنه لم يتوقع أن يكون لدى سيرينا خطة بالفعل ، إلا أنها فعلت ذلك بشكل مفاجئ.

لأنه في ذلك اللقاء القصير ، رأت شيئًا نادرًا — فرصة او صدع في جدار ليو المنيع.

“يمكنني أن أصلح الأمر… صدقني يا أبي ، أستطيع فعل ذلك” قالت سيرينا بصوت يرتعش ، بينما أجبرت نفسها على مقابلة نظرات والدها.

“عديمة الفائدة” بصق داميان وهو يستدير فجأة “كان لديكِ وظيفة واحدة لتفعليها. وظيفة واحدة فقط ، ولقد فشلتِ في ذلك بالفعل”

“كان هناك رجل… شخص اقترب من ليو وناداه بـ ‘لوردي’. إنه شخص من ماضيه. في اللحظة التي ظهر فيها ، تغير سلوك ليو”

لم يكن قاسيًا ولكنه كان بعيدًا ، ولقد عرفت سيرينا ماذا يعني البعد.

روت ، بينما توقف داميان الكازار عن التحرك.

“أفهم ذلك يا أبي” أجابت بخضوع.

خفت الغضب في عينيه قليلاً بينما استمع ورأسه يميل في التفكير.

حتى بعد مرور بضع ثوانٍ ، لم يبدو تنفسه الغاضب وكأنه سيهدأ.

“أعتقد” تابعت سيرينا “انه إذا تمكنا من تحديد هوية هذا الرجل ومعرفة من هو حقًا ، فقد نفهم أخيرًا ذات ليو الحقيقية. ماضيه وقيمه وما يحرسه أكثر ، مما يمكن أن يمنحنا فرصة لفهم طبيعته الحقيقية وكيف نصل إلى قلبه—”

أكثر حميمية وأكثر اتساقا.

اقترحت سيرينا وهي تحبس أنفاسها وتشاهد بتوتر بينما جلس والدها نفسه على كرسي بذراعين وهو يشبك أصابعه في تفكير.

ولكن ليو راقب باب الخروج كالصقر ، ففي اللحظة التي رآها ، تحرك.

“إذن أنتِ تراهنين بكل شيء… على هذا الرجل الغامض؟” سأل ، وقد أصبح غضبه الآن نصلًا مغمدًا بالجليد.

الفصل 188 – محاولة فاشلة بعد بضع دقائق ، عادت مو يان فاي إلى القاعة وحدها ، بينما لم يكن جالب الفوضى في أي مكان.

أومأت سيرينا برأسها مرة واحدة وتعبيرها ثابت على الرغم من ثقل كلماته. 

“أبي ، افهمني من فضلك. ليو سكايشارد…. إنه ليس مثل الرجال الآخرين الذين تعرفهم. الاقتراب منه يتطلب صبرًا ودهاءً. إنه بارد جدا وبعيد. إذا ضغطت بشدة ، فسوف يرفضني بالكامل” قالت سيرينا وهي تحاول يائسة تبرير موقفها ، بينما تنهد الرجل العجوز بعدم تصديق.

لقد آمنت بهذا الخيط. 

“ماذا تقصدين بأنك لا تملكين رقم هاتفه الخاص؟” صرخ والدها وهو يضرب كفه على الطاولة الرخامية ، بينما تردد الصوت كطلقة مسدس.

لأنه في ذلك اللقاء القصير ، رأت شيئًا نادرًا — فرصة او صدع في جدار ليو المنيع.

خفت الغضب في عينيه قليلاً بينما استمع ورأسه يميل في التفكير.

“إذا كان هذا الرجل جزءًا من الحدث” تمتم داميان “فسيكون في السجلات. اتركيه لي. سأحرك الخيوط الصحيحة”

الفصل 188 – محاولة فاشلة بعد بضع دقائق ، عادت مو يان فاي إلى القاعة وحدها ، بينما لم يكن جالب الفوضى في أي مكان.

كان هناك توقف. ثم ، انخفض صوته إلى نبرة تحذير — ناعمة ولكنها حادة كالسيف.

“إذا كان هذا الرجل جزءًا من الحدث” تمتم داميان “فسيكون في السجلات. اتركيه لي. سأحرك الخيوط الصحيحة”

“حسنًا ، سنفعل ذلك بطريقتكِ ، لكن فلتدعي أن تكوني على صواب يا ابنتي… لأنكِ إذا كنتِ مخطئة ، فلن ينهار موقعكِ داخل العشيرة فحسب بل مستقبلكِ”

ضيق ليو عينيه ، بينما كان غضب خفيف يغلي بهدوء تحت مظهره الغير مقروء.

أحنت سيرينا رأسها بعمق ، بينما استقرت برودة هذه الكلمات في عمودها الفقري كالصقيع.

بدون كلمة أخرى ، استدار ليو نحو باب الخروج الذي عادت منه فاي للتو وتحرك لمطاردة جالب الفوضى ، لتوقفه ذراع فاي.

“أفهم ذلك يا أبي” أجابت بخضوع.

“إنه ليس في المزاج المناسب والضغط عليه لن ينجح الآن…” فكرت وعقلها ينتقل بالفعل إلى التكتيكات التالية.

لأنها إذا فشلت… فلن يكون الثمن مجرد كبريائها بل سيكون حريتها. 

أومأت سيرينا برأسها مرة واحدة وتعبيرها ثابت على الرغم من ثقل كلماته. 

لأنها إذا فشلت ، فسيُختم مصيرها ليس بالسلاسل بل بخاتم زواج من نبيل قبيح يكبرها بضعف عمرها ، وستذبل أحلام قضاء العمر مع رجل نبيل مثل ليو سكايشارد في صمت.

بدون كلمة أخرى ، استدار ليو نحو باب الخروج الذي عادت منه فاي للتو وتحرك لمطاردة جالب الفوضى ، لتوقفه ذراع فاي.

 

لم يكن قاسيًا ولكنه كان بعيدًا ، ولقد عرفت سيرينا ماذا يعني البعد.

الترجمة: Hunter

————————

وعلى الرغم من وابل أسئلته ونبرته الشديدة ، إلا أن فاي لم ترتجف على الإطلاق.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط