مفاجأة
الفصل 212 – مفاجأة
(ساحة حاكم السماء ، المعركة السابعة ، ليو ضد راموس)
قال راموس وهو يندفع عبر سحابة الغبار وسلاحيه مرفوعين عالياً ، مع تعابير شرسة وذراعين ملفوفة لأجل توجيه ضربة قاضية.
للخمس الدقائق التالية ، زاد راموس من حدة هجماته على ليو ، ضاغطًا عليه بلا هوادة ، حيث حاول قصارى جهده لتفكيك دفاع ليو.
التوقيت البطيء لإعادة تمركزه.
*كلانغ*
*كلينك!*
*كلانغ*
بدلاً من ذلك ، بقي ليو في المدى ، مما أجبر راموس على الاستمرار في التلويح بدون توجيه ضربة قاتلة.
*اشتباك*
[الحجاب السماوي]
*اشتباك*
كان يتسارع نحو خط النهاية بالفعل وبالتالي لو صمد ليو لفترة أطول قليلاً ، فسيكون بإمكانه بالتأكيد أن يجعله يدفع ثمن هذا الاسلوب الجريء.
اصطدم الفولاذ بالفولاذ ، حيث صد ليو وابل الضربات المستمر القادم نحوه.
لقد رأى ما كان بحاجة لرؤيته.
ومع ذلك ، أثر الصد المستمر عليه ، حيث أدت الاهتزازات من هجمات راموس القوية إلى تخدير معصميه وساعديه ، مما جعل كل صد وكأنه أثقل من سابقه.
رأى ليو ذلك.
أدرك راموس هذه الثغرة أيضًا ، فقد تمكنت حواسه المخضرمة من إدراك أن ليو أصبح أبطأ بمقدار ربع خطوة .
“الفائز هو ليو سكايشارد من رودوفا!”
وبالتالي ، فعل [القطع السريع] للاستفادة من ذلك.
*هدير—!*
*ويرر*
*صد*
تحركت سيوفه بشكل سريع ، راسمًة أقواسًا لا تهدف للقتل بل للاختراق وإحداث نزيف ، مما أخل بوضعية ليو وأجبره على ارتكاب خطأ.
لقد آلمه ذلك و لكنه كان لا يزال ضمن الحد الذي يمكنه تحمله.
*قطع*
في هذه اللحظة—
*قطع*
حاصرت النسخ الشبحية حول راموس كعاصفة مفاجئة ، كل منها يومض بتقلب مخيف.
*صد*
الترجمة: Hunter
آتت الحركة ثمارها ، حيث ترنح ليو أبعد قليلاً من اللازم ، مما سمح لراموس بتوجيه قطع نحو كتفه الأيسر ، ثم قطع آخر عبر الخصر بعد لحظة.
شهق راموس وهو يترنح للخلف مع عيون واسعة بينما قام ليو الحقيقي بقطع جسده وكأنه يقطينة.
*ارتعاش*
لم تعتمد [ضربات الشبح الألف] على التسلسل بل ازدهرت على الفوضى.
تأوه ليو من اللسعات الحادة والدم ينزف من الجروح بينما توقف زخمه ولكنه لم يستسلم.
‘إنه ينهار—’
بدلاً من ذلك ، بقي ليو في المدى ، مما أجبر راموس على الاستمرار في التلويح بدون توجيه ضربة قاتلة.
وبالتالي ، فعل [القطع السريع] للاستفادة من ذلك.
لم يحاول ليو حتى الفوز في هذه المعركة في هذه اللحظة بل التزم باستراتيجيته في الصمود حتى تنفد طاقة راموس.
ومع ذلك ، أثر الصد المستمر عليه ، حيث أدت الاهتزازات من هجمات راموس القوية إلى تخدير معصميه وساعديه ، مما جعل كل صد وكأنه أثقل من سابقه.
لأن ليو كان يرى اليأس خلف كل حركة قام بها راموس حتى الآن حتى لو لم يتمكن الجمهور أو المعلقون من رؤية ذلك ، وعلى الرغم من أن راموس بدا وكأنه يهيمن على هذا القتال ، إلا أنه في الحقيقة كان يحاول الفوز بسرعة قبل أن ينهار جسده.
*كلينك!*
في كل مرة يندفع فيها ، سيكون بكامل وزنه ، بينما كل تقنية استخدمها كانت مفرطة الشحن ، حيث كانت تحمل مانا أكثر من اللازم لأنه كان يائسًا.
نشط راموس حركته التالية في هذه اللحظة ، وهي اندفاع كاسح بالكتف قد استخدم جانب احد السلاحين للدفاع بينما ستكون الذراع الثانية لأجل ضربة متابعة تهدف إلى تثبيت ليو في مكانه.
وبمشاهدة كل هذا عن كثب ، أصبح ليو مطمئنًا أن راموس لم يكن يحافظ على طاقته هنا.
ترنح في الخطوة الخلفية.
كان يتسارع نحو خط النهاية بالفعل وبالتالي لو صمد ليو لفترة أطول قليلاً ، فسيكون بإمكانه بالتأكيد أن يجعله يدفع ثمن هذا الاسلوب الجريء.
تلويح واسع قليلاً للسيف الايمن.
‘أنت تعتمد على إنهاء هذه المعركة قبل أن أتكيف… وقبل أن تستسلم ساقاك ، لكن هذا لن يحدث… سأصمد أكثر منك!’ فكر ليو وهو يعدل وضعيته مرة أخرى ، بينما كانت شفراته مائلة الآن لصدات أسرع بدلاً من صدات كاملة.
كان هذا بلا شك ، اشرس واقوى جولة نهائيات في العقدين الماضيين ، وكان ليو سكايشارد هو بطلها الرئيسي ، حيث قاد رودوفا من هزيمة مؤكدة إلى حافة النصر المؤكد.
[انغماس القمر]
توالت الهتافات عبر الساحة كموجة ضخمة ، حيث غطت حتى على صوت المعلقين للحظة بينما اهتزت الساحة بالتصفيق.
نشط راموس حركته التالية في هذه اللحظة ، وهي اندفاع كاسح بالكتف قد استخدم جانب احد السلاحين للدفاع بينما ستكون الذراع الثانية لأجل ضربة متابعة تهدف إلى تثبيت ليو في مكانه.
تلاشت هيئة ليو للحظة واحدة ، ثم —
كانت حركة مبنية للمقاتلين الذين يتهربون إلى الخلف.
تلويح واسع قليلاً للسيف الايمن.
لكن ليو انحنى إلى الداخل.
*قطع*
انخفض ليو وهو يترك الضربة تمر على بعد بوصات قليلة فوق رأسه بينما ألقى بوزنه الى الجانب في تدحرج قصير ، تاركًا الشفرة الثانية تخدش ذراعه فقط.
انفجر الرمل بينما تصادمت قوة الهجوم مع حاجزه ، ثم بعد ثوانٍ ، كان ليو لا يزال واقفًا بالداخل ، في حالة سليمة ، حيث بدا أن حاجزه قد صمد في النهاية أمام هجوم راموس.
لقد آلمه ذلك و لكنه كان لا يزال ضمن الحد الذي يمكنه تحمله.
*بووم*
*ثود*
أعلن الحكم في تلك اللحظة ، بينما لم يهتف الجمهور على الفور.
استدار راموس للمطاردة وتعبيرات وجهه تضيق بينما تسرب الإحباط من قناعه الواثق السابق.
وليو ، بعد أن أمضى العشرين دقيقة الماضية في دراسة توقيت راموس وردود أفعاله وتفضيلات دورانه ، أطلق العنان للتقنية بدقة متناهية ، بحيث لم تكن الضربة موجهة للإصابة بل لإجبار اقدام راموس على القيام بـ أنماط ضعيفة.
رأى ليو ذلك.
الارتعاش الخافت في ساقه اليسرى.
الارتعاش الخافت في ساقه اليسرى.
وبمشاهدة كل هذا عن كثب ، أصبح ليو مطمئنًا أن راموس لم يكن يحافظ على طاقته هنا.
التوقيت البطيء لإعادة تمركزه.
*ارتعاش*
‘إنه ينهار—’
استدار راموس للمطاردة وتعبيرات وجهه تضيق بينما تسرب الإحباط من قناعه الواثق السابق.
أدرك ليو ، حيث ارتفعت ثقته ، ولكن على الرغم من أنه بدا وكأنه في طريقه إلى الانهيار ، إلا أن راموس لم ينتهي بعد.
*قطع!*
[ممزق الرياح]
[انغماس القمر]
نشّط راموس تقنية أخرى ، وهذه المرة كانت عبارة عن انفجار قوس رياح بعيد المدى قد أُطلق من ضربة علوية ، لتشق الرمال في مسارها وهي تهدر نحو ليو.
كان هذا بلا شك ، اشرس واقوى جولة نهائيات في العقدين الماضيين ، وكان ليو سكايشارد هو بطلها الرئيسي ، حيث قاد رودوفا من هزيمة مؤكدة إلى حافة النصر المؤكد.
استعد ليو للمراوغة ، ولكن هذا الهجوم كان قريبًا وسريعًا للغاية.
لم تعتمد [ضربات الشبح الألف] على التسلسل بل ازدهرت على الفوضى.
لذا ، بدلاً من ذلك ، فعل مهارته.
“جبان—!” صرخ راموس ، بينما اندمجت كلتا نسختيه الشبحية الى نسخة واحدة مرة أخرى ، ولكن لم يهتم ليو بذلك.
[الحجاب السماوي]
*صد*
اندفعت المانا من جوهر ليو ، محيطة جسده بغشاء متلألئ من القوة الشفافة التي صدت الضربة القادمة بتأثير مدوي.
[الحجاب السماوي]
*بووم*
تلويح واسع قليلاً للسيف الايمن.
انفجر الرمل بينما تصادمت قوة الهجوم مع حاجزه ، ثم بعد ثوانٍ ، كان ليو لا يزال واقفًا بالداخل ، في حالة سليمة ، حيث بدا أن حاجزه قد صمد في النهاية أمام هجوم راموس.
“خدعة لطيفة ، ولكن صد هذا الآن—”
‘أنت تعتمد على إنهاء هذه المعركة قبل أن أتكيف… وقبل أن تستسلم ساقاك ، لكن هذا لن يحدث… سأصمد أكثر منك!’ فكر ليو وهو يعدل وضعيته مرة أخرى ، بينما كانت شفراته مائلة الآن لصدات أسرع بدلاً من صدات كاملة.
قال راموس وهو يندفع عبر سحابة الغبار وسلاحيه مرفوعين عالياً ، مع تعابير شرسة وذراعين ملفوفة لأجل توجيه ضربة قاضية.
اصطدم الفولاذ بالفولاذ ، حيث صد ليو وابل الضربات المستمر القادم نحوه.
لكن ليو لم يتراجع هذه المرة.
‘أنت تعتمد على إنهاء هذه المعركة قبل أن أتكيف… وقبل أن تستسلم ساقاك ، لكن هذا لن يحدث… سأصمد أكثر منك!’ فكر ليو وهو يعدل وضعيته مرة أخرى ، بينما كانت شفراته مائلة الآن لصدات أسرع بدلاً من صدات كاملة.
لقد رأى ما كان بحاجة لرؤيته.
*قطع!*
هذه اللحظة التي كان ينتظرها أخيرًا ، حيث ستكون نقطة التحول!
أعلن الحكم في تلك اللحظة ، بينما لم يهتف الجمهور على الفور.
[إزدهار الأشباح]
*قطع!*
قام راموس بتنشيط إزدهار الأشباح ، وهي نفس الحركة التي استخدمها لهزيمة يو شين ، حيث تلاشى جسده إلى صورتين شبحيتين ، إحداهما تندفع يسارًا ، والأخرى يمينًا ، مما يربك المقاتل حول الذات الحقيقية؟
حاصرت النسخ الشبحية حول راموس كعاصفة مفاجئة ، كل منها يومض بتقلب مخيف.
ومع ذلك ، لم يلعب ليو لعبته.
*هدير—!*
لقد توقع أنه سيستخدم [إزدهار الأشباح] عندما يكون في أشد حالاته يأسا ، وبالتالي قام ليو بالرد باستخدام [تبديل النصل] ، حيث انتقل انيا على بعد 25 متر ، ليهرب من منطقة تأثير راموس تمامًا ، مما جعل حركته الخاصة بلا فائدة.
تحركت سيوفه بشكل سريع ، راسمًة أقواسًا لا تهدف للقتل بل للاختراق وإحداث نزيف ، مما أخل بوضعية ليو وأجبره على ارتكاب خطأ.
“جبان—!” صرخ راموس ، بينما اندمجت كلتا نسختيه الشبحية الى نسخة واحدة مرة أخرى ، ولكن لم يهتم ليو بذلك.
لقد آلمه ذلك و لكنه كان لا يزال ضمن الحد الذي يمكنه تحمله.
لقد رأى ليو مدى اضطراب تنفس راموس الآن ، وكيف أن الجروح التي تلقاها ضد يو شين كانت تظهر مرة أخرى مما يبطئ حركاته.
اصطدم الفولاذ بالفولاذ ، حيث صد ليو وابل الضربات المستمر القادم نحوه.
قام ليو بقفزة ثم نشّط [ضربات الشبح الألف] في هذه اللحظة.
لكن ليو لم يتراجع هذه المرة.
تلاشت هيئة ليو للحظة واحدة ، ثم —
*ارتعاش*
أصبح في كل مكان.
*كلانغ*
خُلق العشرات منه.
حول ليو خصمه إلى دمية قماشية عاجزة ، حيث قطع كل عرق رئيسي وكل شريان رئيسي في جسده ، محولًا إياه إلى نافورة دم ، مع العجز عن رفع إصبع واحد كردة فعل.
حاصرت النسخ الشبحية حول راموس كعاصفة مفاجئة ، كل منها يومض بتقلب مخيف.
ثم —
جاء البعض من الأعلى ، والبعض من الجانب ، والبعض الآخر من زوايا تبدو مستحيلة بينما كانت هيئة ليو الحقيقية ترقص بينهم ، بشكل لا يمكن تمييزه.
*قطع!*
في هذه اللحظة—
‘أنت تعتمد على إنهاء هذه المعركة قبل أن أتكيف… وقبل أن تستسلم ساقاك ، لكن هذا لن يحدث… سأصمد أكثر منك!’ فكر ليو وهو يعدل وضعيته مرة أخرى ، بينما كانت شفراته مائلة الآن لصدات أسرع بدلاً من صدات كاملة.
استدار راموس بحدة وهو يرفع شفرتيه بشكل دفاعي.
انفجر قسم رودوفا بينما رفع الحكم يد ليو بشكل منتصر.
*كلانغ!*
جاء البعض من الأعلى ، والبعض من الجانب ، والبعض الآخر من زوايا تبدو مستحيلة بينما كانت هيئة ليو الحقيقية ترقص بينهم ، بشكل لا يمكن تمييزه.
اصطدمت ضربة ما بكتفه.
لذا ، بدلاً من ذلك ، فعل مهارته.
استدار ولكن ضُربت ساقه.
لم تعتمد [ضربات الشبح الألف] على التسلسل بل ازدهرت على الفوضى.
وعندما لوح بنصله في شكل قوس واسع ، على أمل الرد ، لم يضرب بشيء سوى الهواء بينما أصيب راموس بالذعر.
“خدعة لطيفة ، ولكن صد هذا الآن—”
“أيهم… هو الحقيقي؟!” همس راموس بصوت مليء بالذعر بينما كان يدور بجنون وهو يحاول تحديد النسخة الحقيقية.
لم يتوقع أحد أن يسقط ليو غو راموس ، قائد جينوفا ، ولكنه فعل ذلك بغض النظر عن كل التوقعات ، والآن أصبحت النتيجة 4-4.
لكن لم ينجح.
استدار راموس للمطاردة وتعبيرات وجهه تضيق بينما تسرب الإحباط من قناعه الواثق السابق.
يا لها من مهارة عبقرية.
توالت الهتافات عبر الساحة كموجة ضخمة ، حيث غطت حتى على صوت المعلقين للحظة بينما اهتزت الساحة بالتصفيق.
لم تعتمد [ضربات الشبح الألف] على التسلسل بل ازدهرت على الفوضى.
تلويح واسع قليلاً للسيف الايمن.
لم تكن تتعلق بتوجيه ضربة قاتلة بقوة غاشمة بل كانت تتعلق بخنق الخصم في عدم اليقين.
“الفائز هو ليو سكايشارد من رودوفا!”
وليو ، بعد أن أمضى العشرين دقيقة الماضية في دراسة توقيت راموس وردود أفعاله وتفضيلات دورانه ، أطلق العنان للتقنية بدقة متناهية ، بحيث لم تكن الضربة موجهة للإصابة بل لإجبار اقدام راموس على القيام بـ أنماط ضعيفة.
لكن ليو لم يتراجع هذه المرة.
*كلانغ!*
كان يتسارع نحو خط النهاية بالفعل وبالتالي لو صمد ليو لفترة أطول قليلاً ، فسيكون بإمكانه بالتأكيد أن يجعله يدفع ثمن هذا الاسلوب الجريء.
*كلينك!*
اصطدمت ضربة ما بكتفه.
*صفير!*
*كلانغ!*
*كلانغ!*
*قطع!*
كان قائد جينوفا يصد بشكل غريزي الآن.
ترنح في الخطوة الخلفية.
ليس بخطة ، حيث انكسر إيقاعه بشكل واضح.
*كلينك!*
ورأى ليو ذلك بالفعل.
[إزدهار الأشباح]
ارتعاش في المعصم.
*صفير!*
ترنح في الخطوة الخلفية.
*صفير!*
تلويح واسع قليلاً للسيف الايمن.
قام راموس بتنشيط إزدهار الأشباح ، وهي نفس الحركة التي استخدمها لهزيمة يو شين ، حيث تلاشى جسده إلى صورتين شبحيتين ، إحداهما تندفع يسارًا ، والأخرى يمينًا ، مما يربك المقاتل حول الذات الحقيقية؟
لم يعد راموس يستجيب لليو ، بل كان يتفاعل مع الأشباح وعيناه مرعوبة بالفعل من هذا المتغير المجهول.
[انغماس القمر]
“لم تكن هذه المهارة في لوح المعلومات…. لم أرى أو أسمع عنك تستخدم هذه الحركة من قبل ، لا تقل لي إنك أخفيتها طوال الطريق حتى النهائيات—” قال راموس بصدمة ، بينما اقترب ليو الحقيقي أخيرا.
*قطع!*
ثم—
أدرك ليو ، حيث ارتفعت ثقته ، ولكن على الرغم من أنه بدا وكأنه في طريقه إلى الانهيار ، إلا أن راموس لم ينتهي بعد.
*قطع!*
قام راموس بتنشيط إزدهار الأشباح ، وهي نفس الحركة التي استخدمها لهزيمة يو شين ، حيث تلاشى جسده إلى صورتين شبحيتين ، إحداهما تندفع يسارًا ، والأخرى يمينًا ، مما يربك المقاتل حول الذات الحقيقية؟
هبطت ضربة عميقة مباشرة عبر أضلاع راموس.
استدار راموس للمطاردة وتعبيرات وجهه تضيق بينما تسرب الإحباط من قناعه الواثق السابق.
شهق راموس وهو يترنح للخلف مع عيون واسعة بينما قام ليو الحقيقي بقطع جسده وكأنه يقطينة.
*قطع!*
انخفض ليو وهو يترك الضربة تمر على بعد بوصات قليلة فوق رأسه بينما ألقى بوزنه الى الجانب في تدحرج قصير ، تاركًا الشفرة الثانية تخدش ذراعه فقط.
*قطع!*
ورأى ليو ذلك بالفعل.
*قطع!*
ليس بخطة ، حيث انكسر إيقاعه بشكل واضح.
*قطع!*
ترنح في الخطوة الخلفية.
*قطع!*
أعلن الحكم في تلك اللحظة ، بينما لم يهتف الجمهور على الفور.
حول ليو خصمه إلى دمية قماشية عاجزة ، حيث قطع كل عرق رئيسي وكل شريان رئيسي في جسده ، محولًا إياه إلى نافورة دم ، مع العجز عن رفع إصبع واحد كردة فعل.
في كل مرة يندفع فيها ، سيكون بكامل وزنه ، بينما كل تقنية استخدمها كانت مفرطة الشحن ، حيث كانت تحمل مانا أكثر من اللازم لأنه كان يائسًا.
“لقد… خدعتني…” تمتم راموس بعدم التصديق قبل أن ينهار ، بينما لم يرد ليو بالكلمات.
*صفير!*
بدلاً من ذلك ، تقدم بشكل هادئ ثم دفع مقبض خنجره في ضفيرة شعر راموس ، مما أفقده الوعي تمامًا.
وليو ، بعد أن أمضى العشرين دقيقة الماضية في دراسة توقيت راموس وردود أفعاله وتفضيلات دورانه ، أطلق العنان للتقنية بدقة متناهية ، بحيث لم تكن الضربة موجهة للإصابة بل لإجبار اقدام راموس على القيام بـ أنماط ضعيفة.
“الفائز هو ليو سكايشارد من رودوفا!”
*ثود*
أعلن الحكم في تلك اللحظة ، بينما لم يهتف الجمهور على الفور.
نشط راموس حركته التالية في هذه اللحظة ، وهي اندفاع كاسح بالكتف قد استخدم جانب احد السلاحين للدفاع بينما ستكون الذراع الثانية لأجل ضربة متابعة تهدف إلى تثبيت ليو في مكانه.
لقد صُدموا من ذلك.
لكن لم ينجح.
ثم —
قام ليو بقفزة ثم نشّط [ضربات الشبح الألف] في هذه اللحظة.
*هدير—!*
*قطع!*
انفجر قسم رودوفا بينما رفع الحكم يد ليو بشكل منتصر.
هبطت ضربة عميقة مباشرة عبر أضلاع راموس.
توالت الهتافات عبر الساحة كموجة ضخمة ، حيث غطت حتى على صوت المعلقين للحظة بينما اهتزت الساحة بالتصفيق.
حاصرت النسخ الشبحية حول راموس كعاصفة مفاجئة ، كل منها يومض بتقلب مخيف.
لم يتوقع أحد أن يسقط ليو غو راموس ، قائد جينوفا ، ولكنه فعل ذلك بغض النظر عن كل التوقعات ، والآن أصبحت النتيجة 4-4.
استدار ولكن ضُربت ساقه.
سينتهي كل شيء في المعركة النهائية.
[انغماس القمر]
كان هذا بلا شك ، اشرس واقوى جولة نهائيات في العقدين الماضيين ، وكان ليو سكايشارد هو بطلها الرئيسي ، حيث قاد رودوفا من هزيمة مؤكدة إلى حافة النصر المؤكد.
*كلينك!*
‘أنت تعتمد على إنهاء هذه المعركة قبل أن أتكيف… وقبل أن تستسلم ساقاك ، لكن هذا لن يحدث… سأصمد أكثر منك!’ فكر ليو وهو يعدل وضعيته مرة أخرى ، بينما كانت شفراته مائلة الآن لصدات أسرع بدلاً من صدات كاملة.
الترجمة: Hunter
قام راموس بتنشيط إزدهار الأشباح ، وهي نفس الحركة التي استخدمها لهزيمة يو شين ، حيث تلاشى جسده إلى صورتين شبحيتين ، إحداهما تندفع يسارًا ، والأخرى يمينًا ، مما يربك المقاتل حول الذات الحقيقية؟
هبطت ضربة عميقة مباشرة عبر أضلاع راموس.
