ليو ضد راموس
الفصل 211 – ليو ضد راموس
(ساحة حاكم السماء ، المعركة السابعة ، ليو ضد راموس)
انطلق المقاتلان نحو بعضهم البعض كالنوابض المشحونة.
لم يطلب راموس استبدالاً بعد قتاله مع إنزو.
تردد صوت التبادل الغاضب في تتابع بينما صد ليو الضربتين المتتاليتين بالكاد.
لم يكن لديه أي نية للتنحي ليس عندما يكون القتال الأخير في متناول يده.
“لقد أصبتك اخيرا” قال راموس.
داخليًا ، كان عازمًا على إنهاء البطولة هنا والآن ، من خلال القضاء على ليو والمطالبة بكأس بطولة جينوفا بيديه.
لكن راموس التوى بدون أن ينظر ، مستخدمًا سطح السيف لصد الطعنة بينما انثنى مرفقه بالفعل ليرتطم بضلوع ليو.
لأنه كان يريد بشدة أن تكون العناوين الرئيسية ، والمقابلات بعد المعركة ، وصور الفوز كلها عنه هو وحده ، وليس عن الفريق.
*شوا*
ولهذا الهدف ، رفض الاستبدال الذي ربما يكون الخيار الأفضل.
*شوا*
“لا يمكنك الهروب مني بعد الآن ، يا سكايشارد” تمتم راموس بابتسامة وهو يتخذ وضعية القتال.
تحرك يميناً ، ثم يساراً ، محاولاً التوجه نحو الجانب الأعمى ، ولكن راموس دار بسلاسة معه ، وشفراته تتحرك في شكل أقواس مضبوطة ، معترضا كل محاولة بكفاءة هادئة.
ردًا على ذلك ، سحب ليو خنجرين من خصره قبل أن يخفض وضعيته إلى تلك وضعية قرفصاء مميزة ، حيث أبقى كتفيه مرتخين ، وعينيه باردتين ، وتوازنه مثالياً.
*كلينك—!*
تزايد التوتر في الهواء ، بينما حبست الساحة أنفاسها.
بدلاً من ذلك ، اندفع بحركات خداعية ، ضربتان منخفضتان وواحدة في المنتصف ، وفي اللحظة التي استسلم فيها راموس للصد الثاني ، استخدم ليو [تبديل النصل] في منتصف الحركة ليختفي ويظهر خلفه ، مستهدفًا طعنة في الكلى.
“هل انتم جاهزون؟” نادى الحكم وعيناه ترمش باستمرار.
وكأنه يتحدى ليو للعودة مرة أخرى.
ثم سقطت يده.
“هل ظننت أنني سأكون ضعيفًا مثل مايكل؟” نادى راموس بصوت ساخر.
“ابدأوا!”
تردد صوت التبادل الغاضب في تتابع بينما صد ليو الضربتين المتتاليتين بالكاد.
————————
الفصل 211 – ليو ضد راموس (ساحة حاكم السماء ، المعركة السابعة ، ليو ضد راموس)
لم يكن هناك تأخير.
الترجمة: Hunter
لا تحليق حذر.
ولهذا الهدف ، رفض الاستبدال الذي ربما يكون الخيار الأفضل.
لا ضربات اختبارية.
لم يطلب راموس استبدالاً بعد قتاله مع إنزو.
انطلق المقاتلان نحو بعضهم البعض كالنوابض المشحونة.
“أو بطيئًا مثل داميان؟”
اندفع راموس أولاً وشفراته في شكل تقاطع”X” ، هادفا إلى كسر دفاع ليو قبل أن يتمكن من التفاعل ، لكن ليو التوى في منتصف الركض وتجنب الضربة مباشرة ، ثم ضرب بخنجريه نحو أضلاع راموس.
الترجمة: Hunter
*كلانغ—!*
*شوا*
اصطدم الفولاذ بالفولاذ ، حيث صد راموس ببراعة.
تحرك يميناً ، ثم يساراً ، محاولاً التوجه نحو الجانب الأعمى ، ولكن راموس دار بسلاسة معه ، وشفراته تتحرك في شكل أقواس مضبوطة ، معترضا كل محاولة بكفاءة هادئة.
بعد ذلك ، رفع راموس شفرته بالفعل في ضربة خلفية تهدف إلى قطع ليو ، الذي تراجع بالفعل في الوقت المناسب.
ولكن هذه المرة ، لم يكن يهدف إلى ضربة.
لم يُصب.
ظل واقفًا هناك وشفراته منخفضة ، وكأنه ينتظر.
لكنه دُفع للخلف وهذا أخبره بكل ما يحتاج لمعرفته عن قوة راموس.
“في كل مرة اغير فيها الزاوية ، سيدور راموس ببراعة. وفي كل مرة أتراجع فيها ، سيستعيد المركز مجددا. إنه لا يطاردني… بل يجذبني” أدرك ليو ، قبل أن يندفع مرة أخرى.
“إنه أقوى بكثير من أي شخص واجهته من قبل” أدرك ليو وهو يضيق عينيه.
*ووش*
“ليس فقط في القوة الخام بل أيضًا في طريقة تحكمه في المساحة… إنه على مستوى حيث يمكنه بسهولة هزيمة الرائد هين في المعركة” فكر ليو وهو يهاجم مرة أخرى ، ولكن هذه المرة ليس وجهاً لوجه.
لا تحليق حذر.
تحرك يميناً ، ثم يساراً ، محاولاً التوجه نحو الجانب الأعمى ، ولكن راموس دار بسلاسة معه ، وشفراته تتحرك في شكل أقواس مضبوطة ، معترضا كل محاولة بكفاءة هادئة.
تزايد التوتر في الهواء ، بينما حبست الساحة أنفاسها.
“هل ظننت أنني سأكون ضعيفًا مثل مايكل؟” نادى راموس بصوت ساخر.
“أو بطيئًا مثل داميان؟”
“أو بطيئًا مثل داميان؟”
“لقد أصبتك اخيرا” قال راموس.
“لن أكون قائد جينوفا لو كنت قريبًا من هذين الاثنين… أن تكون قائدًا يعني أنك أفضل مقاتل في فريقك بفارق كبير ، وأنا كذلك بالضبط!” قال راموس وهو يظهر المانا التي تنبض عبر أرض الساحة ، قبل أن ينشط مهارته الأولى.
‘هذا الضرر ليس كبيراً ، ولكن كونه اكتشف تبديل النصل لهو أمر مزعج…’ فكر ليو وهو يشعر بالغضب من كشف إحدى حركاته الأساسية ، ولكن لم يصبه الذعر بعد ، حيث كان يعلم أنه لم يكشف جميع أوراقه أيضاً.
[خطوة الفولاذ]
“إنه ليس عدوانيًا فحسب… بل يقرأني ويتفاعل بخطوة إلى الأمام. إنه معتاد على قتال السريعين” فكر ليو وعيونه تضيق قليلاً مع صدره الذي يرتفع ويهبط الآن بإيقاع أكثر حدة بينما كان يعالج ما شعر به للتو.
*ووش*
“إنه يبذل جهدًا مفرطًا لإنهاء هذه المعركة بسرعة لأنه لا يملك القدرة على الاستمرار بهذا الإيقاع لفترة طويلة. إنه يتألم كلما تحرك ويحاول قصارى جهده لإخفاء ذلك. إنه مصاب من قتاله ضد يو شين ، وكلما طال أمد هذا القتال ، زاد تدهور حاله” فكر ليو وهو يغير وضعيته مرة أخرى ، حيث كان كتفاه الآن مائلان ومنخفضان مع خناجره وهي أقرب إلى صدره.
قلص المسافة على الفور بينما ظهر مباشرة بجانب ليو بضربة عمودية.
ومع ذلك ، لم يشعر بالخوف منه أيضًا.
*شوا*
لكن راموس لم يلاحقه هذه المرة.
انحنى ليو بالكاد في الوقت المناسب وصفير النصل يتردد بجانب أذنه ، بينما دفع نفسه عن الأرض بارتداد حاد ، ليهبط بشكل منخفض ومستديرا مرة أخرى في قوس واسع ليتراجع ولكن راموس لم يتوقف.
لا ضربات اختبارية.
ولا لثانية واحدة.
ظل واقفًا هناك وشفراته منخفضة ، وكأنه ينتظر.
لم تسرع [خطوة الفولاذ] الحركة فحسب بل عززت حركة أقدام راموس ، مما سمح له بالتوقف والتسارع مرة أخرى في تسلسلات غير طبيعية.
كان هذا أخطر من أن يمتلك سرعة خام متفجرة ، وبينما كان ليو يستطيع التعامل مع السرعة ، إلا أنه كان من الصعب مواجهة مثل هذا الذكاء القتالي.
مما يعني أنه حتى عندما يتراجع ليو ، سيكون راموس عنده بالفعل مرة أخرى.
“إنه أقوى بكثير من أي شخص واجهته من قبل” أدرك ليو وهو يضيق عينيه.
*كلانغ—!*
“أنت ماكر ، سأعترف بذلك. ولكنك تفتقر الى الخُدع. إعادة تمركزك السريع يصعب التعامل معه إذا لم يتبع المرء مكان رمي خناجرك ، ولكن إذا كنت تتبع ذلك ، فمن السهل جدًا معرفة أين ستظهر—” قال راموس وهو يستمتع بمشاهدة ليو يبصق كمية صغيرة من الدم.
*كلانغ—!*
لكن راموس لم يلاحقه هذه المرة.
تردد صوت التبادل الغاضب في تتابع بينما صد ليو الضربتين المتتاليتين بالكاد.
*كلانغ—!*
تدحرج الى الجانب للتعافي ثم استخدم [تبديل النصل] لإعادة التمركز على بعد عشرة أمتار.
كان هذا أخطر من أن يمتلك سرعة خام متفجرة ، وبينما كان ليو يستطيع التعامل مع السرعة ، إلا أنه كان من الصعب مواجهة مثل هذا الذكاء القتالي.
لكن راموس لم يلاحقه هذه المرة.
“لن أكون قائد جينوفا لو كنت قريبًا من هذين الاثنين… أن تكون قائدًا يعني أنك أفضل مقاتل في فريقك بفارق كبير ، وأنا كذلك بالضبط!” قال راموس وهو يظهر المانا التي تنبض عبر أرض الساحة ، قبل أن ينشط مهارته الأولى.
ظل واقفًا هناك وشفراته منخفضة ، وكأنه ينتظر.
بطريقة ما ، كان يمتلك الثقة بأنه إذا صمد بقوة وبذل قصارى جهده ، فسيمكنه بالتأكيد هزيمة راموس ، وبالتالي قرر أن يراهن على نفسه وأن يأخذ هذا القتال بشكل عميق بدلاً من الذهاب لإنهاء حاسم.
وكأنه يتحدى ليو للعودة مرة أخرى.
*طنين—!*
“إنه ليس عدوانيًا فحسب… بل يقرأني ويتفاعل بخطوة إلى الأمام. إنه معتاد على قتال السريعين” فكر ليو وعيونه تضيق قليلاً مع صدره الذي يرتفع ويهبط الآن بإيقاع أكثر حدة بينما كان يعالج ما شعر به للتو.
*كلينك—!*
لم يكن راموس أسرع منه من حيث السرعة ، ولكن كان توقيته أفضل بالتأكيد.
تزايد التوتر في الهواء ، بينما حبست الساحة أنفاسها.
كان الأمر وكأنه يفعل ما فعله ليو في المعركة وهو قراءة حركة الخصم من خلال النظر إلى انقباض عضلاتهم ، ولكن بشكل أفضل وأسرع منه.
وكأنه يتحدى ليو للعودة مرة أخرى.
كان هذا أخطر من أن يمتلك سرعة خام متفجرة ، وبينما كان ليو يستطيع التعامل مع السرعة ، إلا أنه كان من الصعب مواجهة مثل هذا الذكاء القتالي.
ظل واقفًا هناك وشفراته منخفضة ، وكأنه ينتظر.
“في كل مرة اغير فيها الزاوية ، سيدور راموس ببراعة. وفي كل مرة أتراجع فيها ، سيستعيد المركز مجددا. إنه لا يطاردني… بل يجذبني” أدرك ليو ، قبل أن يندفع مرة أخرى.
لا ضربات اختبارية.
ولكن هذه المرة ، لم يكن يهدف إلى ضربة.
قلص المسافة على الفور بينما ظهر مباشرة بجانب ليو بضربة عمودية.
بدلاً من ذلك ، اندفع بحركات خداعية ، ضربتان منخفضتان وواحدة في المنتصف ، وفي اللحظة التي استسلم فيها راموس للصد الثاني ، استخدم ليو [تبديل النصل] في منتصف الحركة ليختفي ويظهر خلفه ، مستهدفًا طعنة في الكلى.
ثم سقطت يده.
*طنين—!*
لم يرى فيه أي نقاط ضعف يسهل استغلالها.
لكن راموس التوى بدون أن ينظر ، مستخدمًا سطح السيف لصد الطعنة بينما انثنى مرفقه بالفعل ليرتطم بضلوع ليو.
لم يُصب.
*كلينك—!*
لم تسرع [خطوة الفولاذ] الحركة فحسب بل عززت حركة أقدام راموس ، مما سمح له بالتوقف والتسارع مرة أخرى في تسلسلات غير طبيعية.
هبطت الضربة.
ولهذا الهدف ، رفض الاستبدال الذي ربما يكون الخيار الأفضل.
تأوه ليو وتراجع مع سعال ، حيث أدت الضربة إلى إخراج الهواء من رئتيه بينما صر على أسنانه وركض للخلف لإعادة ضبط وقفته ، ولكن ليس قبل أن يتقدم راموس مرة أخرى ، مع ابتسامة واسعة الان.
بعد ذلك ، رفع راموس شفرته بالفعل في ضربة خلفية تهدف إلى قطع ليو ، الذي تراجع بالفعل في الوقت المناسب.
“لقد أصبتك اخيرا” قال راموس.
لكن راموس التوى بدون أن ينظر ، مستخدمًا سطح السيف لصد الطعنة بينما انثنى مرفقه بالفعل ليرتطم بضلوع ليو.
“أنت ماكر ، سأعترف بذلك. ولكنك تفتقر الى الخُدع. إعادة تمركزك السريع يصعب التعامل معه إذا لم يتبع المرء مكان رمي خناجرك ، ولكن إذا كنت تتبع ذلك ، فمن السهل جدًا معرفة أين ستظهر—” قال راموس وهو يستمتع بمشاهدة ليو يبصق كمية صغيرة من الدم.
ولا لثانية واحدة.
‘هذا الضرر ليس كبيراً ، ولكن كونه اكتشف تبديل النصل لهو أمر مزعج…’ فكر ليو وهو يشعر بالغضب من كشف إحدى حركاته الأساسية ، ولكن لم يصبه الذعر بعد ، حيث كان يعلم أنه لم يكشف جميع أوراقه أيضاً.
ردًا على ذلك ، سحب ليو خنجرين من خصره قبل أن يخفض وضعيته إلى تلك وضعية قرفصاء مميزة ، حيث أبقى كتفيه مرتخين ، وعينيه باردتين ، وتوازنه مثالياً.
وعلى الجانب الآخر ، اكتشف ليو أيضاً شيئاً مهماً عن راموس.
“ليس فقط في القوة الخام بل أيضًا في طريقة تحكمه في المساحة… إنه على مستوى حيث يمكنه بسهولة هزيمة الرائد هين في المعركة” فكر ليو وهو يهاجم مرة أخرى ، ولكن هذه المرة ليس وجهاً لوجه.
لقد بدأ بقوة.
“في كل مرة اغير فيها الزاوية ، سيدور راموس ببراعة. وفي كل مرة أتراجع فيها ، سيستعيد المركز مجددا. إنه لا يطاردني… بل يجذبني” أدرك ليو ، قبل أن يندفع مرة أخرى.
“إنه يبذل جهدًا مفرطًا لإنهاء هذه المعركة بسرعة لأنه لا يملك القدرة على الاستمرار بهذا الإيقاع لفترة طويلة. إنه يتألم كلما تحرك ويحاول قصارى جهده لإخفاء ذلك. إنه مصاب من قتاله ضد يو شين ، وكلما طال أمد هذا القتال ، زاد تدهور حاله” فكر ليو وهو يغير وضعيته مرة أخرى ، حيث كان كتفاه الآن مائلان ومنخفضان مع خناجره وهي أقرب إلى صدره.
*ووش*
كان راموس أقوى خصم قد واجهه حتى الآن.
لا ضربات اختبارية.
لم يرى فيه أي نقاط ضعف يسهل استغلالها.
تردد صوت التبادل الغاضب في تتابع بينما صد ليو الضربتين المتتاليتين بالكاد.
ومع ذلك ، لم يشعر بالخوف منه أيضًا.
وعلى الجانب الآخر ، اكتشف ليو أيضاً شيئاً مهماً عن راموس.
بطريقة ما ، كان يمتلك الثقة بأنه إذا صمد بقوة وبذل قصارى جهده ، فسيمكنه بالتأكيد هزيمة راموس ، وبالتالي قرر أن يراهن على نفسه وأن يأخذ هذا القتال بشكل عميق بدلاً من الذهاب لإنهاء حاسم.
ردًا على ذلك ، سحب ليو خنجرين من خصره قبل أن يخفض وضعيته إلى تلك وضعية قرفصاء مميزة ، حيث أبقى كتفيه مرتخين ، وعينيه باردتين ، وتوازنه مثالياً.
لكن راموس لم يلاحقه هذه المرة.
الترجمة: Hunter
“إنه أقوى بكثير من أي شخص واجهته من قبل” أدرك ليو وهو يضيق عينيه.
لم يكن راموس أسرع منه من حيث السرعة ، ولكن كان توقيته أفضل بالتأكيد.
