الفصل 426: أمران مختلفان
بعد ذلك، لم يضع أي حواجز جديدة.
كل ما يمكن لـ تشين سانغ فعله هو تنظيف الأنقاض وإعادة بناء القبور، ليترك الأخت تشينغ تينغ وزوجها يرقدان بسلام.
كان الوضع في مستنقعات يونكانغ يتوتر يومًا بعد يوم.
بعد ذلك، لم يضع أي حواجز جديدة.
كل ما يمكن لـ تشين سانغ فعله هو تنظيف الأنقاض وإعادة بناء القبور، ليترك الأخت تشينغ تينغ وزوجها يرقدان بسلام.
ترك الجزيرة في حالتها العادية قد يطيل عمرها.
في غمضة عين، تحول الضوء الأبيض المركزي إلى مخطط تقريبي لسيف روحي.
بعد المغادرة، أصبح تشين سانغ أكثر حذرًا. لحسن الحظ، لم تكن حديقة الأعشاب تقع بعيدًا في أعماق مستنقعات يونكانغ. على طول الطريق، لم يصادف سوى بعض فرق الدوريات من منطقة البرد الصغيرة ولم يقابل أي ممارسين من تحالف تيانشينغ.
مع ممارس واحد في المرحلة المتوسطة من بناء الأساس وعشرة تلاميذ في تنقية الطاقة يعملون معًا، يمكنهم إطلاق القوة الكاملة للتشكيل ضد الأعداء. في الوقت نفسه، يمكن لأي ممارسين آخرين في بناء الأساس المتمركزين هناك الهروب إذا لزم الأمر لطلب التعزيزات.
ومع ذلك، من خلال تفاعلاته مع فرق الدوريات هذه، استشعر تصاعد التوتر في المنطقة.
كان الظل ممدودًا، يشبه حوتًا عملاقًا ينزلق في الأعماق.
وسط مساحة شاسعة من المياه المفتوحة، ظهر شخص ببطء على السطح.
“يبدو أنني وجدت المكان الصحيح،” همس تشين سانغ.
بقي تشين سانغ متيقظًا، يفحص المحيط بحثًا عن أي علامات للأعداء. عندما لم يجد شيئًا، خفض نظره إلى المياه الساكنة تحته.
تذبذب ضوء السيف قليلاً قبل أن يثبت على تشين سانغ بدقة لا تشوبها شائبة.
كانت البحيرة صافية، مع أسماك تسبح بهدوء تحت السطح.
(نهاية الفصل)
بدا كل شيء طبيعيًا تمامًا. الطاقة الروحية المحيطة لم تظهر أي شذوذ، ولم تكن هناك أي آثار مرئية لتشكيلات أو حواجز.
بدا كل شيء طبيعيًا تمامًا. الطاقة الروحية المحيطة لم تظهر أي شذوذ، ولم تكن هناك أي آثار مرئية لتشكيلات أو حواجز.
تردد تشين سانغ قليلاً قبل أن يشكل ختمًا يدويًا معقدًا ويضغطه في الماء.
وسط مساحة شاسعة من المياه المفتوحة، ظهر شخص ببطء على السطح.
*سبلاش!*
وذلك كان فقط التعويض الرسمي.
تكونت موجة صغيرة ولكنها سرعان ما تلاشت بفعل تشين سانغ.
ظهرت نقطة ضوء بيضاء في مركز الظل. في لحظة، انتشرت موجات من الطاقة عبر الشكل بأكمله، وظهرت عدد لا يحصى من نقاط الضوء البيضاء، تتجمع بسرعة نحو المركز.
في اللحظة التي دخل فيها الختم البحيرة، اختفت الأسماك التي كانت تسبح بسلام – لتُكشف أنها مجرد أوهام. في مكانها، ظهر ظل ضخم في مجال رؤية تشين سانغ.
لم يرَ سببًا للتأخير ونقل مرسوم تشي يوانشو السري.
كان الظل ممدودًا، يشبه حوتًا عملاقًا ينزلق في الأعماق.
كانت بقية الأرض في الغالب برية، مليئة بالنباتات المائية وتعج بالأسماك والروبيان.
“يبدو أنني وجدت المكان الصحيح،” همس تشين سانغ.
كان هذا بالضبط سبب قلق شيه يينغ الشديد.
قبل أن يتمكن من اتخاذ أي إجراء آخر، تغير الظل فجأة.
ومع ذلك، في الوضع الفوضوي الحالي، أصبح التواجد في حديقة أعشاب معزولة في أعماق مستنقعات يونكانغ – غير قادر على المغادرة دون أوامر صريحة من الطائفة – لم يعد مهمة مريحة. خطأ واحد قد يكلفهم حياتهم.
ظهرت نقطة ضوء بيضاء في مركز الظل. في لحظة، انتشرت موجات من الطاقة عبر الشكل بأكمله، وظهرت عدد لا يحصى من نقاط الضوء البيضاء، تتجمع بسرعة نحو المركز.
ومع ذلك، من خلال تفاعلاته مع فرق الدوريات هذه، استشعر تصاعد التوتر في المنطقة.
في غمضة عين، تحول الضوء الأبيض المركزي إلى مخطط تقريبي لسيف روحي.
وذلك كان فقط التعويض الرسمي.
تذبذب ضوء السيف قليلاً قبل أن يثبت على تشين سانغ بدقة لا تشوبها شائبة.
كان شيه يينغ قد وصل إلى مرحلة بناء الأساس بعد تشين سانغ ببضع سنوات، مما جعله أصغر منه رتبة.
عندما شعر بالهالة الحادة المنبعثة منه، تشدد قلب تشين سانغ. التلاميذ في الداخل لم يتبادلوا حتى كلمة واحدة قبل تفعيل الحاجز على الفور.
*سبلاش!*
نظرًا للوضع المتقلب الحالي، كان حذرهم مفهوماً. دون تأخير، استعاد تشين سانغ رمزه السري ومرسوم تشي يوانشو السري، وقام بتوجيههم نحو الظلال.
احتاج تشين سانغ فقط إلى لحظة قصيرة ليكتشف نوايا شيه يينغ.
عمل المرسوم والرمز كما هو متوقع.
مؤخرًا، لم يتمكن من التركيز على التطوير، مكث مختبئًا داخل الحاجز بينما يراقب العالم الخارجي باستمرار. كان كثيرًا ما يرى ممارسين يعبرون السماء فوقه، يطيرون بسرعة ذهابًا وإيابًا.
بعد لحظات، تلاشى الضوء الأبيض داخل الظل، تلاها بعض الاستفسارات المنقولة. أجاب تشين سانغ على كل منها، وسرعان ما ظهرت عدة أشكال من داخل الظل.
كان يقودهم ممارس في المرحلة المتوسطة من بناء الأساس. من خلال مظهره، بدا أنه في حوالي الخمسين من عمره. بتذكر التفاصيل من شريحة اليشم، تعرف عليه تشين سانغ باسم شيه يينغ – الممارس الوحيد في المرحلة المتوسطة من بناء الأساس المتمركز في حديقة الأعشاب.
كانت البحيرة صافية، مع أسماك تسبح بهدوء تحت السطح.
قبل الاضطرابات الحالية، كان ممارس واحد في المرحلة المتوسطة من بناء الأساس، مع مجموعة من تلاميذ تنقية الطاقة، كافيًا لحماية الحديقة بمساعدة تشكيلاتها الروحية.
كان هذا بالضبط سبب قلق شيه يينغ الشديد.
صعد شيه يينغ ورجاله من الماء، واقتربوا من تشين سانغ. بتعبير قلق، قال وهو يضم يديه: “لم أدرك أنك الأخ تشين سانغ. كنت فظًا، أرجو مسامحتي على إهانتي!”
تردد تشين سانغ قليلاً قبل أن يشكل ختمًا يدويًا معقدًا ويضغطه في الماء.
كان شيه يينغ قد وصل إلى مرحلة بناء الأساس بعد تشين سانغ ببضع سنوات، مما جعله أصغر منه رتبة.
الفصل 426: أمران مختلفان
علاوة على ذلك، كان تشين سانغ قد وصل بالفعل إلى المرحلة المتأخرة من بناء الأساس، متجاوزًا شيه يينغ بكثير في التطوير. خشي شيه يينغ أن يكون تشين سانغ غريب الأطوار ويحمل ضغينة بسبب العداء السابق.
شيه يينغ، الذي كان يعاني من كبح إحباطه، أجاب بصبر: “الأخ تشين، الأعشاب هنا تنضج بمعدلات مختلفة. بسبب الاضطرابات الأخيرة، لم ترسل الطائفة أي أحد لجمعها منذ وقت طويل. معظم الأعشاب جاهزة للجمع في أي لحظة. ومع ذلك، فإن بعض المكونات المساعدة لحبة كانلي الذهبية تحتاج إلى مزيد من الوقت – أطولها يحتاج إلى عشر سنوات أخرى على الأقل…”
“الأخ شيه.” رد تشين سانغ التحية بسهولة، دون أي علامة على الاستياء. “الوضع حرج. كان حذرك ضروريًا؛ لا شيء يغتفر. هذا ليس مكانًا للحديث العادي. لماذا لا نتحدث في الداخل؟”
بخلاف شيه يينغ، كانت حديقة الأعشاب محمية بواسطة ممارس آخر في المرحلة المبكرة من بناء الأساس يدعى ماو جي، مع عشرة تلاميذ في مرحلة تنقية الطاقة. كان هذا الترتيب محددًا بهيكل تشكيل الحماية في حديقة الأعشاب.
عند سماع رد تشين سانغ، استرخى شيه يينغ أخيرًا ودعاه على الفور إلى دخول حديقة الأعشاب.
مؤخرًا، لم يتمكن من التركيز على التطوير، مكث مختبئًا داخل الحاجز بينما يراقب العالم الخارجي باستمرار. كان كثيرًا ما يرى ممارسين يعبرون السماء فوقه، يطيرون بسرعة ذهابًا وإيابًا.
على الطريق، قدم شيه يينغ التلاميذ الآخرين، وتبادل تشين سانغ التحية مع كل منهم.
غرق تشين سانغ في التفكير العميق. كان هذا وقتًا طويلاً جدًا. ومع ذلك، لم تكن أوامر تشي يوانشو صارمة – إذا تمكن من تأمين غالبية الأعشاب، فسيكون ذلك كافيًا لإنجاز مهمته.
بخلاف شيه يينغ، كانت حديقة الأعشاب محمية بواسطة ممارس آخر في المرحلة المبكرة من بناء الأساس يدعى ماو جي، مع عشرة تلاميذ في مرحلة تنقية الطاقة. كان هذا الترتيب محددًا بهيكل تشكيل الحماية في حديقة الأعشاب.
كانت البحيرة صافية، مع أسماك تسبح بهدوء تحت السطح.
مع ممارس واحد في المرحلة المتوسطة من بناء الأساس وعشرة تلاميذ في تنقية الطاقة يعملون معًا، يمكنهم إطلاق القوة الكاملة للتشكيل ضد الأعداء. في الوقت نفسه، يمكن لأي ممارسين آخرين في بناء الأساس المتمركزين هناك الهروب إذا لزم الأمر لطلب التعزيزات.
كان هذا بالضبط سبب قلق شيه يينغ الشديد.
كانت حديقة الأعشاب نفسها مبنية على جزيرة تحت الماء – لا عجب أنها كانت مخبأة جيدًا.
كان هذا بالضبط سبب قلق شيه يينغ الشديد.
استقرت الجزيرة على عمق عشرة زانغ تحت سطح الماء، وكان شكلها الممدود يوفر أفضل تضاريس لزراعة الأعشاب الروحية. بجانب الحديقة، كانت هناك بعض الكهوف السكنية التي نحتها الممارسون لأنفسهم، رغم أن الطاقة الروحية داخلها كانت متوسطة في أحسن الأحوال.
على الطريق، قدم شيه يينغ التلاميذ الآخرين، وتبادل تشين سانغ التحية مع كل منهم.
كانت بقية الأرض في الغالب برية، مليئة بالنباتات المائية وتعج بالأسماك والروبيان.
“الأخ شيه.” رد تشين سانغ التحية بسهولة، دون أي علامة على الاستياء. “الوضع حرج. كان حذرك ضروريًا؛ لا شيء يغتفر. هذا ليس مكانًا للحديث العادي. لماذا لا نتحدث في الداخل؟”
“…الأخ تشين، هذا هو التخطيط الكامل لحديقة الأعشاب. إذا كان العم تشي قد أعطى أي تعليمات، يرجى إبلاغنا. من الآن فصاعدًا، سنتبع قيادتك في جميع الأمور.”
كان هذا بالضبط سبب قلق شيه يينغ الشديد.
قاد شيه يينغ تشين سانغ حول الجزيرة، وأخيرًا اغتنم الفرصة للاستفسار عن سبب مجيئه. تنازل بسهولة عن السلطة، ونظر إلى تشين سانغ بتعبير مليء بالتوقع.
قبل الاضطرابات الحالية، كان ممارس واحد في المرحلة المتوسطة من بناء الأساس، مع مجموعة من تلاميذ تنقية الطاقة، كافيًا لحماية الحديقة بمساعدة تشكيلاتها الروحية.
احتاج تشين سانغ فقط إلى لحظة قصيرة ليكتشف نوايا شيه يينغ.
لدهشته، عند سماعه، كان شيه يينغ في قمة السعادة، مليئًا بالذهول. ضغط على الفور للتأكيد: “الأخ تشين، هل هذا صحيح؟ العم تشي قال حقًا أنه لا داعي للقلق بشأن هذه الأعشاب ويمكننا الانسحاب في أي لحظة إذا ظهر خطر؟”
كان حراسة حديقة الأعشاب في الأصل منصبًا مربحًا. وفر بيئة مستقرة للتطوير، وعندما نضجت الأعشاب الروحية، كانت الطائفة تكافئ المسؤولين عن جمعها.
ترك الجزيرة في حالتها العادية قد يطيل عمرها.
وذلك كان فقط التعويض الرسمي.
بخلاف شيه يينغ، كانت حديقة الأعشاب محمية بواسطة ممارس آخر في المرحلة المبكرة من بناء الأساس يدعى ماو جي، مع عشرة تلاميذ في مرحلة تنقية الطاقة. كان هذا الترتيب محددًا بهيكل تشكيل الحماية في حديقة الأعشاب.
ومع ذلك، في الوضع الفوضوي الحالي، أصبح التواجد في حديقة أعشاب معزولة في أعماق مستنقعات يونكانغ – غير قادر على المغادرة دون أوامر صريحة من الطائفة – لم يعد مهمة مريحة. خطأ واحد قد يكلفهم حياتهم.
(نهاية الفصل)
كان شيه يينغ يائسًا لتولي تشين سانغ المسؤولية حتى يتمكن هو من الانسحاب إلى أمان الطائفة.
كانت حديقة الأعشاب نفسها مبنية على جزيرة تحت الماء – لا عجب أنها كانت مخبأة جيدًا.
“كم من الوقت حتى تنضج الأعشاب في الحديقة؟” تجاهل تشين سانغ طلب شيه يينغ الضمني وسأل سؤالاً مختلفًا.
الفصل 426: أمران مختلفان
شيه يينغ، الذي كان يعاني من كبح إحباطه، أجاب بصبر: “الأخ تشين، الأعشاب هنا تنضج بمعدلات مختلفة. بسبب الاضطرابات الأخيرة، لم ترسل الطائفة أي أحد لجمعها منذ وقت طويل. معظم الأعشاب جاهزة للجمع في أي لحظة. ومع ذلك، فإن بعض المكونات المساعدة لحبة كانلي الذهبية تحتاج إلى مزيد من الوقت – أطولها يحتاج إلى عشر سنوات أخرى على الأقل…”
شيه يينغ، الذي كان يعاني من كبح إحباطه، أجاب بصبر: “الأخ تشين، الأعشاب هنا تنضج بمعدلات مختلفة. بسبب الاضطرابات الأخيرة، لم ترسل الطائفة أي أحد لجمعها منذ وقت طويل. معظم الأعشاب جاهزة للجمع في أي لحظة. ومع ذلك، فإن بعض المكونات المساعدة لحبة كانلي الذهبية تحتاج إلى مزيد من الوقت – أطولها يحتاج إلى عشر سنوات أخرى على الأقل…”
كان هذا بالضبط سبب قلق شيه يينغ الشديد.
لا أحد يعرف متى ستأتي نقطة الانهيار.
كان الوضع في مستنقعات يونكانغ يتوتر يومًا بعد يوم.
صعد شيه يينغ ورجاله من الماء، واقتربوا من تشين سانغ. بتعبير قلق، قال وهو يضم يديه: “لم أدرك أنك الأخ تشين سانغ. كنت فظًا، أرجو مسامحتي على إهانتي!”
مؤخرًا، لم يتمكن من التركيز على التطوير، مكث مختبئًا داخل الحاجز بينما يراقب العالم الخارجي باستمرار. كان كثيرًا ما يرى ممارسين يعبرون السماء فوقه، يطيرون بسرعة ذهابًا وإيابًا.
بعد لحظات، تلاشى الضوء الأبيض داخل الظل، تلاها بعض الاستفسارات المنقولة. أجاب تشين سانغ على كل منها، وسرعان ما ظهرت عدة أشكال من داخل الظل.
لا أحد يعرف متى ستأتي نقطة الانهيار.
“…الأخ تشين، هذا هو التخطيط الكامل لحديقة الأعشاب. إذا كان العم تشي قد أعطى أي تعليمات، يرجى إبلاغنا. من الآن فصاعدًا، سنتبع قيادتك في جميع الأمور.”
“عشر سنوات…”
“الأخ شيه.” رد تشين سانغ التحية بسهولة، دون أي علامة على الاستياء. “الوضع حرج. كان حذرك ضروريًا؛ لا شيء يغتفر. هذا ليس مكانًا للحديث العادي. لماذا لا نتحدث في الداخل؟”
غرق تشين سانغ في التفكير العميق. كان هذا وقتًا طويلاً جدًا. ومع ذلك، لم تكن أوامر تشي يوانشو صارمة – إذا تمكن من تأمين غالبية الأعشاب، فسيكون ذلك كافيًا لإنجاز مهمته.
لدهشته، عند سماعه، كان شيه يينغ في قمة السعادة، مليئًا بالذهول. ضغط على الفور للتأكيد: “الأخ تشين، هل هذا صحيح؟ العم تشي قال حقًا أنه لا داعي للقلق بشأن هذه الأعشاب ويمكننا الانسحاب في أي لحظة إذا ظهر خطر؟”
لم يرَ سببًا للتأخير ونقل مرسوم تشي يوانشو السري.
كان شيه يينغ يائسًا لتولي تشين سانغ المسؤولية حتى يتمكن هو من الانسحاب إلى أمان الطائفة.
لدهشته، عند سماعه، كان شيه يينغ في قمة السعادة، مليئًا بالذهول. ضغط على الفور للتأكيد: “الأخ تشين، هل هذا صحيح؟ العم تشي قال حقًا أنه لا داعي للقلق بشأن هذه الأعشاب ويمكننا الانسحاب في أي لحظة إذا ظهر خطر؟”
كانت بقية الأرض في الغالب برية، مليئة بالنباتات المائية وتعج بالأسماك والروبيان.
عبس تشين سانغ لرد فعل شيه يينغ. لم يتوقع أن يكون شخص بمستواه في التطوير سهل الاضطراب. قال غير راضٍ: “العم تشي أعطاني هذه التعليمات شخصيًا، لماذا أكذب؟ ما هي الأوامر التي تلقيتها قبل ذلك؟”
غرق تشين سانغ في التفكير العميق. كان هذا وقتًا طويلاً جدًا. ومع ذلك، لم تكن أوامر تشي يوانشو صارمة – إذا تمكن من تأمين غالبية الأعشاب، فسيكون ذلك كافيًا لإنجاز مهمته.
ما زال غارقًا في الإثارة، فشل شيه يينغ في ملاحظة انزعاج تشين سانغ. أطلق تنهدًا دراميًا وصاح: “الأخ تشين، أنت لا تعرف كم كان وضعنا سيئا. عندما أبلغنا الطائفة آخر مرة، كانت الاستجابة التي تلقيناها هي التمسك بالجزيرة وانتظار المزيد من الأوامر. الأعشاب هنا، خاصة واحدة تسمى ملكة الليل ذات السبع أوراق، كان يجب حراستها بأي ثمن. إذا فقدنا حتى ساق واحدة، كان علينا الإبلاغ برؤوسنا! لم أجرؤ حتى على إخبار الأخ ماو أو الآخرين بالحقيقة الكاملة…”
تردد تشين سانغ قليلاً قبل أن يشكل ختمًا يدويًا معقدًا ويضغطه في الماء.
(نهاية الفصل)
في اللحظة التي دخل فيها الختم البحيرة، اختفت الأسماك التي كانت تسبح بسلام – لتُكشف أنها مجرد أوهام. في مكانها، ظهر ظل ضخم في مجال رؤية تشين سانغ.
نظرًا للوضع المتقلب الحالي، كان حذرهم مفهوماً. دون تأخير، استعاد تشين سانغ رمزه السري ومرسوم تشي يوانشو السري، وقام بتوجيههم نحو الظلال.
