Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 427

الفصل 427: دبور رأس الشبح ذو الأجنحة الدموية

الشيء الوحيد الذي لفت انتباه تشين سانغ كان تلميذًا من طائفة يولينغ في جانب منطقة البرد الصغير، الذي كان يقود نمرًا شيطانيًا رائعًا.

كان تشين سانغ في غاية الدهشة.

بعد عدة محاولات فاشلة، توصل إلى إدراك – كانت هذه الدبابير ذات رؤوس الأشباح ذات أجنحة دموية تتمتع بذكاء فوضوي للغاية، مما جعل إخضاعها مستحيلًا تمامًا.

هو وشيه يينغ تلقيا أوامر مختلفة تمامًا.

مع استمرار المعركة وتحولها تدريجيًا إلى أقرب إلى حديقة الأعشاب، أصبح تشين سانغ أكثر قلقًا.

ملكة الليل ذات السبع أوراق التي تحدث عنها شيه يينغ كانت مكونًا مهمًا لحبة كانلي الذهبية. كان تشين سانغ قد علم بهذا من تشي يوانشو فقط، ومن المحتمل أن شيه يينغ والآخرين لم يكونوا على علم بأهميتها.

لتربية وحش روحي قوي مثل هذا، يجب أن يكون هذا الشخص قد بذل جهدًا وتفانيًا هائلين – شيء لا يمكن تحقيقه بين عشية وضحاها.

نظرًا لأهمية حبة كانلي الذهبية، لم يكن تلقي مثل هذا الأمر مفاجئًا.

إحدى المرات القليلة التي فعل فيها ذلك كانت عندما اندلعت معركة ليست بعيدة عن حديقة الأعشاب. كانت المعركة صدامًا شرسًا بين ممارسين من تحالف تيان شينغ ومنطقة البرد الصغير.

بدا أنه كان يحظى ببعض الوزن في عين تشي يوانشو، وقد حصل بشكل راسخ على هذا الداعم القوي.

منذ اختراقه للمرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس، كان تشين سانغ ينتقل بشكل متكرر بين حصن تيان يو ومدينة تشينغ يانغ للتحقيق في الأعضاء المتبقين من طائفة كويين. كانت تجاربه قد شحذته بشكل كبير، ولم يتخلف فهمه لرموز القتل. ومع ذلك، فقد افتقر إلى الوقت الكافي للتطوير.

شعر تشين سانغ بأنه محظوظ لاستغلال الفرصة لتحالف مع تشي يوانشو. بدون هذه الصلة، لما كان بإمكانه البقاء خارجًا بهذه الهدوء على مر السنين. ربما كان سينتهي به المطاف مثل شيه يينغ، يُلقى به في موقف خطير كمجرد وقود للمدافع.

لم يعد تشين سانغ قادرًا على الوقوف مكتوف الأيدي. بعد مناقشة الأمر مع شيه يينغ، عززا سرًا حاجز الحماية للحديقة. في هذه الأثناء، غادر تشين سانغ حديقة الأعشاب بهدوء، مبتعدًا قبل أن يتظاهر بأنه عابر سبيل يطير من بعيد على سيفه.

بالطبع، كانت علاقته مع تشي يوانشو هشة في أحسن الأحوال. بالنسبة لتشي يوانشو، لم يكن لا غنى عنه – مجرد شخص مناسب للاستخدام ورفعه عند الحاجة.

كان تشين سانغ مذهولًا، يشتم في داخله.

بغض النظر عن مدى صعوبة تفكير تشين سانغ، لم يتمكن من معرفة ما يمكنه تقديمه لتشي يوانشو.

بوجود المرسوم السري لتشي يوانشو في يده، شعر شيه يينغ بالاطمئنان وأكثر راحة بكثير. دون الحاجة إلى مزيد من الحث من تشين سانغ، قام بتنفيذ التعليمات باجتهاد.

الأشياء الثمينة الوحيدة التي كان يمتلكها كانت بعض التعاويذ النجمية، لكنه لن يسلمها بأي حال.

كان إمداده من الذهب المطلي بالنار القرمزي محدودًا، وكان ينوي الاحتفاظ به لحشرة غريبة استثنائية حقًا، تستحق التربية بعناية.

رؤية شيه يينغ لا يزال يندب وضعه، أصبح تعبير تشين سانغ قاسيًا قليلاً، وقال بصوت عميق، “الطائفة ليست بلا منطق. تتغير الاستراتيجيات مع تغير الظروف. عندما تلقيت أمرك، لم يكن الوضع متوترًا كما هو الآن. ما المدهش في ذلك؟ العم تشي لديه قلب واسع وكريم، يضع رفاهية تلاميذه في المقام الأول. كيف يمكنه المخاطرة بحياتهم على مجرد عشب روحي؟ لا تنطق بمثل هذه الكلمات غير المجدية مرة أخرى، لئلا تجلب المتاعب على نفسك.”

لتربية وحش روحي قوي مثل هذا، يجب أن يكون هذا الشخص قد بذل جهدًا وتفانيًا هائلين – شيء لا يمكن تحقيقه بين عشية وضحاها.

تصلب تعبير شيه يينغ. سرعان ما أخفى تذمره وانحنى باحترام. “شكرًا على توجيهك، أيها الأخ الأكبر. لقد تعلمت الدرس.”

ومع ذلك، ظل تشين سانغ حذرًا. في البداية، كان يمارس التطوير بشكل متقطع، متوقفًا كثيرًا لمراقبة شيه يينغ والآخرين سرًا.

أومأ تشين سانغ قليلاً وتفحص المناطق المحيطة، وألقى نظرة على المياه العميقة للبحيرة قبل أن يلتفت إلى شيه يينغ. “الأخ شيه، المرسوم السري للعم تشي لا يحتاج إلى الكشف عنه للتلاميذ الآخرين في الوقت الحالي. من هذه اللحظة فصاعدًا، ستكون مسؤولاً عن ترتيب الأشخاص للحراسة المستمرة، ليلاً ونهارًا. إذا حدث أي خطأ، يجب أن نكون مستعدين للتكيف وفقًا لذلك.”

ومع ذلك، ظل تشين سانغ حذرًا. في البداية، كان يمارس التطوير بشكل متقطع، متوقفًا كثيرًا لمراقبة شيه يينغ والآخرين سرًا.

بوجود المرسوم السري لتشي يوانشو في يده، شعر شيه يينغ بالاطمئنان وأكثر راحة بكثير. دون الحاجة إلى مزيد من الحث من تشين سانغ، قام بتنفيذ التعليمات باجتهاد.

لم يكن حتى بعد خمسة عشر عامًا أن يرقات دبور رأس الشبح ذي الأجنحة الدموية خرجت أخيرًا من شرانقها. كان مظهرها مطابقًا لتلك التي رآها في الماضي.

كان تشين سانغ أكثر من سعيد للاسترخاء واحتل مسكن شيه يينغ الكهفي.

على الرغم من أنه لم يستثمر الكثير من الجهد، إلا أنه كان يربيها لسنوات عديدة. سيكون من الإهدار التخلص منها تمامًا، لذا لم يكن أمامه سوى الاحتفاظ بها في حقيبة الوحش الروحي وتربيتها ببطء.

كانت الطاقة الروحية للمسكن الكهفي جيدة – بالكاد كافية لتطويره.

مختبئًا خلف حاجز الحماية للحديقة، شاهد تشين سانغ المعركة بأكملها بانتباه شديد.

منذ اختراقه للمرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس، كان تشين سانغ ينتقل بشكل متكرر بين حصن تيان يو ومدينة تشينغ يانغ للتحقيق في الأعضاء المتبقين من طائفة كويين. كانت تجاربه قد شحذته بشكل كبير، ولم يتخلف فهمه لرموز القتل. ومع ذلك، فقد افتقر إلى الوقت الكافي للتطوير.

الفرق الوحيد كان في فنونهم، التي حددت الاختلافات في قوتهم الفردية.

تعيينه لحراسة حديقة الأعشاب كان الفرصة المثالية له للتركيز على تطويره.

مع استمرار المعركة وتحولها تدريجيًا إلى أقرب إلى حديقة الأعشاب، أصبح تشين سانغ أكثر قلقًا.

ومع ذلك، ظل تشين سانغ حذرًا. في البداية، كان يمارس التطوير بشكل متقطع، متوقفًا كثيرًا لمراقبة شيه يينغ والآخرين سرًا.

مرت المواسم.

فقط بعد التأكد من أن الجميع كانوا مطيعين، دون أي علامات على الاضطراب، استقر أخيرًا لممارسة التطوير بسلام.

كانت الطاقة الروحية للمسكن الكهفي جيدة – بالكاد كافية لتطويره.

مرت المواسم.

شيه يينغ، الذي كان شديد القلق، أيقظ تشين سانغ على عجل من حالة تأمله.

في غمضة عين، مر عامان.

ومع ذلك، كان لدبابير رأس الشبح ذي الأجنحة الدموية مزاياها – كانت قوتها القتالية أعلى بقليل من قوة دبابير رأس الشبح العادية.

منذ وصوله إلى حديقة الأعشاب، نادرًا ما خرج تشين سانغ من مسكنه الكهفي.

شعر تشين سانغ بأنه محظوظ لاستغلال الفرصة لتحالف مع تشي يوانشو. بدون هذه الصلة، لما كان بإمكانه البقاء خارجًا بهذه الهدوء على مر السنين. ربما كان سينتهي به المطاف مثل شيه يينغ، يُلقى به في موقف خطير كمجرد وقود للمدافع.

إحدى المرات القليلة التي فعل فيها ذلك كانت عندما اندلعت معركة ليست بعيدة عن حديقة الأعشاب. كانت المعركة صدامًا شرسًا بين ممارسين من تحالف تيان شينغ ومنطقة البرد الصغير.

بدا أنه كان يحظى ببعض الوزن في عين تشي يوانشو، وقد حصل بشكل راسخ على هذا الداعم القوي.

شيه يينغ، الذي كان شديد القلق، أيقظ تشين سانغ على عجل من حالة تأمله.

بعد كل شيء، قد يصبح هؤلاء الأشخاص أعظم أعدائه في المستقبل. معرفة العامل هو مفتاح النصر.

كان تشين سانغ قد سمع عن تحالف تيان شينغ منذ فترة طويلة، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يشهد فيها قتالهم مباشرة.

من خلال هذه المعركة، أدرك تشين سانغ أن ممارسي تحالف تيان شينغ لم يكونوا مختلفين كثيرًا عنهم. اعتمدت تقنيات قتالهم على التعاويذ والقطع الأثرية والتمائم والقطع الأثرية المحرمة – لا شيء فريد بشكل خاص.

كان كلا الجانبين قويًا، كل منهما يتباهى بعدة ممارسين في مرحلة بناء الأساس، بما في ذلك ممارسون أقوياء في المرحلة المتأخرة. لم يكن واضحًا ما إذا كانوا يطاردون بعضهم البعض وانتهى بهم الأمر هنا، أو إذا كانوا قد صادفوا بعضهم البعض واشتبكوا في معركة مميتة بالقرب من حديقة الأعشاب.

منذ اختراقه للمرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس، كان تشين سانغ ينتقل بشكل متكرر بين حصن تيان يو ومدينة تشينغ يانغ للتحقيق في الأعضاء المتبقين من طائفة كويين. كانت تجاربه قد شحذته بشكل كبير، ولم يتخلف فهمه لرموز القتل. ومع ذلك، فقد افتقر إلى الوقت الكافي للتطوير.

مختبئًا خلف حاجز الحماية للحديقة، شاهد تشين سانغ المعركة بأكملها بانتباه شديد.

كان إمداده من الذهب المطلي بالنار القرمزي محدودًا، وكان ينوي الاحتفاظ به لحشرة غريبة استثنائية حقًا، تستحق التربية بعناية.

بعد كل شيء، قد يصبح هؤلاء الأشخاص أعظم أعدائه في المستقبل. معرفة العامل هو مفتاح النصر.

من خلال هذه المعركة، أدرك تشين سانغ أن ممارسي تحالف تيان شينغ لم يكونوا مختلفين كثيرًا عنهم. اعتمدت تقنيات قتالهم على التعاويذ والقطع الأثرية والتمائم والقطع الأثرية المحرمة – لا شيء فريد بشكل خاص.

من خلال هذه المعركة، أدرك تشين سانغ أن ممارسي تحالف تيان شينغ لم يكونوا مختلفين كثيرًا عنهم. اعتمدت تقنيات قتالهم على التعاويذ والقطع الأثرية والتمائم والقطع الأثرية المحرمة – لا شيء فريد بشكل خاص.

بالطبع، كانت علاقته مع تشي يوانشو هشة في أحسن الأحوال. بالنسبة لتشي يوانشو، لم يكن لا غنى عنه – مجرد شخص مناسب للاستخدام ورفعه عند الحاجة.

الفرق الوحيد كان في فنونهم، التي حددت الاختلافات في قوتهم الفردية.

كانوا جميعًا ممارسين خالدين، ومع ذلك قاتلوا بعضهم البعض حتى الموت على الرغم من عدم وجود ضغائن عميقة الجذور.

كانوا جميعًا ممارسين خالدين، ومع ذلك قاتلوا بعضهم البعض حتى الموت على الرغم من عدم وجود ضغائن عميقة الجذور.

بدا أنه كان يحظى ببعض الوزن في عين تشي يوانشو، وقد حصل بشكل راسخ على هذا الداعم القوي.

الشيء الوحيد الذي لفت انتباه تشين سانغ كان تلميذًا من طائفة يولينغ في جانب منطقة البرد الصغير، الذي كان يقود نمرًا شيطانيًا رائعًا.

على الرغم من أنه لم يستثمر الكثير من الجهد، إلا أنه كان يربيها لسنوات عديدة. سيكون من الإهدار التخلص منها تمامًا، لذا لم يكن أمامه سوى الاحتفاظ بها في حقيبة الوحش الروحي وتربيتها ببطء.

كان هذا الممارس فقط في المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس، ومع ذلك كان نمره الشيطاني قويًا بنفس القدر، حيث يمتلك قوة وحش في المرحلة المتوسطة من عالم الأرواح الشيطانية.

مرت المواسم.

كانت أنياب النمر مثل السيوف، ومخالبه مثل الشفرات. كان يتحرك مثل البرق، سريعًا مثل الريح.

كان كلا الجانبين قويًا، كل منهما يتباهى بعدة ممارسين في مرحلة بناء الأساس، بما في ذلك ممارسون أقوياء في المرحلة المتأخرة. لم يكن واضحًا ما إذا كانوا يطاردون بعضهم البعض وانتهى بهم الأمر هنا، أو إذا كانوا قد صادفوا بعضهم البعض واشتبكوا في معركة مميتة بالقرب من حديقة الأعشاب.

قاتل الرجل والوحش كواحد، وأظهرا مستوى من القوة أذهل حتى تشين سانغ. على الرغم من مواجهته لممارس في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس من تحالف تيان شينغ، كان هذا التلميذ لا يزال قادرًا على الصمود.

بعد عدة محاولات فاشلة، توصل إلى إدراك – كانت هذه الدبابير ذات رؤوس الأشباح ذات أجنحة دموية تتمتع بذكاء فوضوي للغاية، مما جعل إخضاعها مستحيلًا تمامًا.

لتربية وحش روحي قوي مثل هذا، يجب أن يكون هذا الشخص قد بذل جهدًا وتفانيًا هائلين – شيء لا يمكن تحقيقه بين عشية وضحاها.

فقط بعد التأكد من أن الجميع كانوا مطيعين، دون أي علامات على الاضطراب، استقر أخيرًا لممارسة التطوير بسلام.

رؤية الوحش الروحي يطلق مثل هذه القوة الهائلة، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يشعر بالحسد.

ملكة الليل ذات السبع أوراق التي تحدث عنها شيه يينغ كانت مكونًا مهمًا لحبة كانلي الذهبية. كان تشين سانغ قد علم بهذا من تشي يوانشو فقط، ومن المحتمل أن شيه يينغ والآخرين لم يكونوا على علم بأهميتها.

هذا ذكره بخلية دبور رأس الشبح ذي الأجنحة الدموية التي حصل عليها في وادي اللانهاية، مما ملأه بالإحباط.

لهذا السبب، لم يضيع تشين سانغ ذهبه المطلي بالنار القرمزي عليها.

بعد مغادرة وادي اللانهاية، كان يجرب أحيانًا تربية دبابير رأس الشبح، متبعًا رؤى ممارس في مرحلة النواة الذهبية من طائفة يولينغ. اشترى أعشابًا طبية وحضر أدوية روحية لتربيتها، على الرغم من أنه لم يستثمر الكثير من الجهد، بل كان يفعل ذلك بشكل عابر.

الفرق الوحيد كان في فنونهم، التي حددت الاختلافات في قوتهم الفردية.

لم يكن حتى بعد خمسة عشر عامًا أن يرقات دبور رأس الشبح ذي الأجنحة الدموية خرجت أخيرًا من شرانقها. كان مظهرها مطابقًا لتلك التي رآها في الماضي.

لم يعد تشين سانغ قادرًا على الوقوف مكتوف الأيدي. بعد مناقشة الأمر مع شيه يينغ، عززا سرًا حاجز الحماية للحديقة. في هذه الأثناء، غادر تشين سانغ حديقة الأعشاب بهدوء، مبتعدًا قبل أن يتظاهر بأنه عابر سبيل يطير من بعيد على سيفه.

ومع ذلك، عندما حاول تشين سانغ ترويض هذه الدبابير الشيطانية، تكرر التاريخ. على الرغم من كونها يرقات، إلا أنها كانت مزاجية كما كانت من قبل، كل منها ينفجر دون تردد.

كانوا جميعًا ممارسين خالدين، ومع ذلك قاتلوا بعضهم البعض حتى الموت على الرغم من عدم وجود ضغائن عميقة الجذور.

رفضوا الخضوع!

ومع ذلك، كان لدبابير رأس الشبح ذي الأجنحة الدموية مزاياها – كانت قوتها القتالية أعلى بقليل من قوة دبابير رأس الشبح العادية.

كان تشين سانغ مذهولًا، يشتم في داخله.

بالطبع، كانت علاقته مع تشي يوانشو هشة في أحسن الأحوال. بالنسبة لتشي يوانشو، لم يكن لا غنى عنه – مجرد شخص مناسب للاستخدام ورفعه عند الحاجة.

بعد عدة محاولات فاشلة، توصل إلى إدراك – كانت هذه الدبابير ذات رؤوس الأشباح ذات أجنحة دموية تتمتع بذكاء فوضوي للغاية، مما جعل إخضاعها مستحيلًا تمامًا.

على الرغم من أنه لم يستثمر الكثير من الجهد، إلا أنه كان يربيها لسنوات عديدة. سيكون من الإهدار التخلص منها تمامًا، لذا لم يكن أمامه سوى الاحتفاظ بها في حقيبة الوحش الروحي وتربيتها ببطء.

تخلى أخيرًا عن فكرة ترويضها.

دون تردد، توقفوا عن القتال وقرروا الفرار.

ومع ذلك، كان لدبابير رأس الشبح ذي الأجنحة الدموية مزاياها – كانت قوتها القتالية أعلى بقليل من قوة دبابير رأس الشبح العادية.

الشيء الوحيد الذي لفت انتباه تشين سانغ كان تلميذًا من طائفة يولينغ في جانب منطقة البرد الصغير، الذي كان يقود نمرًا شيطانيًا رائعًا.

على الرغم من أنه لم يستثمر الكثير من الجهد، إلا أنه كان يربيها لسنوات عديدة. سيكون من الإهدار التخلص منها تمامًا، لذا لم يكن أمامه سوى الاحتفاظ بها في حقيبة الوحش الروحي وتربيتها ببطء.

في هذه المرحلة، كان كلا الجانبين مرهقين من المعركة الطويلة. أي وصول غير متوقع لممارس قوي يمكن أن يعطل التوازن. رؤية الاتجاه الذي اقترب منه تشين سانغ، افترض أعضاء تحالف تيان شينغ بسرعة أنه تعزيز لمنطقة البرد الصغير.

نظرًا لأنه لم يجد بعد طريقة لإخضاعها، لم يكن لاستمرار تربيتها أي فائدة. إذا لم يكن حذرًا، فقد تتحول ضده بدلاً من استخدامها ضد أعدائه.

كانت أنياب النمر مثل السيوف، ومخالبه مثل الشفرات. كان يتحرك مثل البرق، سريعًا مثل الريح.

لهذا السبب، لم يضيع تشين سانغ ذهبه المطلي بالنار القرمزي عليها.

هو وشيه يينغ تلقيا أوامر مختلفة تمامًا.

كان إمداده من الذهب المطلي بالنار القرمزي محدودًا، وكان ينوي الاحتفاظ به لحشرة غريبة استثنائية حقًا، تستحق التربية بعناية.

في هذه المرحلة، كان كلا الجانبين مرهقين من المعركة الطويلة. أي وصول غير متوقع لممارس قوي يمكن أن يعطل التوازن. رؤية الاتجاه الذي اقترب منه تشين سانغ، افترض أعضاء تحالف تيان شينغ بسرعة أنه تعزيز لمنطقة البرد الصغير.

استمرت المعركة لمدة ساعة كاملة. على الرغم من أن هذا الموقع كان أقرب إلى منطقة البرد الصغير، إلا أن تحالف تيان شينغ كان يتمتع بالأفضلية. بينما لم يكن ممارسو منطقة البرد الصغير في خطر مميت بعد، إلا أنهم أجبروا على الصمود. لم يتمكنوا حتى من توفير أي شخص للتراجع والإبلاغ.

الشيء الوحيد الذي لفت انتباه تشين سانغ كان تلميذًا من طائفة يولينغ في جانب منطقة البرد الصغير، الذي كان يقود نمرًا شيطانيًا رائعًا.

مع استمرار المعركة وتحولها تدريجيًا إلى أقرب إلى حديقة الأعشاب، أصبح تشين سانغ أكثر قلقًا.

لهذا السبب، لم يضيع تشين سانغ ذهبه المطلي بالنار القرمزي عليها.

إذا انتقلت ساحة المعركة مباشرة فوق حديقة الأعشاب، فمن المحتمل أن يتم القبض عليهم في نيران متقاطعة، مما يعرض موقع الحديقة.

الفصل 427: دبور رأس الشبح ذو الأجنحة الدموية

لم يعد تشين سانغ قادرًا على الوقوف مكتوف الأيدي. بعد مناقشة الأمر مع شيه يينغ، عززا سرًا حاجز الحماية للحديقة. في هذه الأثناء، غادر تشين سانغ حديقة الأعشاب بهدوء، مبتعدًا قبل أن يتظاهر بأنه عابر سبيل يطير من بعيد على سيفه.

تصلب تعبير شيه يينغ. سرعان ما أخفى تذمره وانحنى باحترام. “شكرًا على توجيهك، أيها الأخ الأكبر. لقد تعلمت الدرس.”

جذب خط ضوء السيف الذي قطع السماء انتباه كلا الجانبين المتحاربين على الفور.

تخلى أخيرًا عن فكرة ترويضها.

تم الكشف عن تطوير تشين سانغ في مرحلة بناء الأساس المتأخرة على الفور.

ملكة الليل ذات السبع أوراق التي تحدث عنها شيه يينغ كانت مكونًا مهمًا لحبة كانلي الذهبية. كان تشين سانغ قد علم بهذا من تشي يوانشو فقط، ومن المحتمل أن شيه يينغ والآخرين لم يكونوا على علم بأهميتها.

في هذه المرحلة، كان كلا الجانبين مرهقين من المعركة الطويلة. أي وصول غير متوقع لممارس قوي يمكن أن يعطل التوازن. رؤية الاتجاه الذي اقترب منه تشين سانغ، افترض أعضاء تحالف تيان شينغ بسرعة أنه تعزيز لمنطقة البرد الصغير.

استمرت المعركة لمدة ساعة كاملة. على الرغم من أن هذا الموقع كان أقرب إلى منطقة البرد الصغير، إلا أن تحالف تيان شينغ كان يتمتع بالأفضلية. بينما لم يكن ممارسو منطقة البرد الصغير في خطر مميت بعد، إلا أنهم أجبروا على الصمود. لم يتمكنوا حتى من توفير أي شخص للتراجع والإبلاغ.

دون تردد، توقفوا عن القتال وقرروا الفرار.

كان تشين سانغ قد سمع عن تحالف تيان شينغ منذ فترة طويلة، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يشهد فيها قتالهم مباشرة.

(نهاية الفصل)

مختبئًا خلف حاجز الحماية للحديقة، شاهد تشين سانغ المعركة بأكملها بانتباه شديد.

بالطبع، كانت علاقته مع تشي يوانشو هشة في أحسن الأحوال. بالنسبة لتشي يوانشو، لم يكن لا غنى عنه – مجرد شخص مناسب للاستخدام ورفعه عند الحاجة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط