Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الصياد البدائي 55

الفصل 55: الصياد الطموح

الفصل 55: الصياد الطموح

تنفس جيك الصعداء عندما رأى الخيار الأخير.

في غضون ساعات قليلة، سيبدأ هجومهم. سيشارك جميع أعضاء البرنامج التعليمي في الهجوم، باستثناء جيك.

[الصياد الطموح] – الصياد الطموح يبحث دائمًا عن التحديات الحقيقية وأقوى الفرائس. بالنسبة لك، الصيد ليس مجرد مسألة اكتساب القوة أو الموت، بل هو الاستمتاع بالرحلة نفسها. إنه ليس شيئًا يمكن تعليمه، بل هو جزء من شخصيتك و كيانك. فئة تركز على القتال عن بعد، باستخدام القوس والسهم بشكل أساسي، إلى جانب خيارات خفيفة للقتال المباشر مثل السيوف القصيرة والخناجر. هذه الفئة سريعة ومرنة، وتركز على الرشاقة أكثر من القوة. قد يكون طريق الصياد الطموح إلى القوة أكثر تعقيدًا من غيره بسبب تعطشه اللامتناهي لأعداء جديرين، ولكن القوة أمر لا مفر منها إذا نجى المرء. مكافآت الإحصائيات لكل مستوى: +5 إدراك، +4 رشاقة، +3 تحمّل، +2 قوة، +4 نقاط حرة

[بصر الصياد (غير شائعة)] – عيون الصياد مدربة على تعقب فرائسه وقتلها. تسمح للصياد الطموح برؤية فريسته بسهولة أكبر وكذلك نقاط ضعفها. تمنح بشكل سلبي زيادة طفيفة في تأثير الإدراك على الأعضاء البصرية.

من الوصف… لم يكن الأمر رائعًا للغاية. لكن الاسم وحده لفت انتباهه أكثر من أي شيء آخر. الصياد. بدت الكلمة وكأنها تردد صداها في نفسه. لم يكن ذلك مفاجئًا، نظرًا لأن سلالته كانت تسمى ”الصياد البدائي“.

ترك ذلك الانفجار انطباعًا قويًا لدى كارولين. كانت كمية المانا المستخدمة فيه جنونية. والأكثر جنونًا هو أن جيك هو من تسبب فيه. إنه رامي سهام، بحق الجحيم. من أين حصل على كل هذه الحكمة؟ بناءً على ذلك الانفجار وحده، قد يكون لديه مانا أكثر منها على الرغم من أنها معالجة.

كما شعر أن الوصف، حسناً… يصفه. يصف أهدافه. لم يكن يرى نفسه شخصاً طموحاً للغاية لسنوات عديدة، ليس بعد حادثة الرماية. كانت خططه ببساطة… أن يعيش. بالطبع، كان يستمتع بوقته الحر، لكن لم يكن حلمه أن يصبح مستشاراً مالياً.

كان ريتشارد يستعد لشن هجوم لإنهاء الفصيل الآخر مرة واحدة وإلى الأبد، مما يمنحه السيطرة الكاملة على المعسكر الوحيد المتبقي في البرنامج التعليمي. سيكون الهجوم قريبًا وليس بعيدًا، مما لا يمنح الجانب الآخر الوقت الكافي لإعادة التنظيم، ولكنه يمنح الوقت الكافي لأولئك الذين يريدون الانشقاق للقيام بذلك.

لكنه الآن شعر بالدافع. كان لديه هدف، وطموح، وكان أكثر من مستعد للسعي وراءه.

بعد هروب جيك، حاولت تهدئة الأمور مع يعقوب، لكن محاولتها الأولى باءت بالفشل الذريع عندما حاولت التظاهر بالبراءة، متظاهرة بأنها لا تعرف الخطة. لم يكن يعقوب غبيًا، وسرعان ما كشف حيلتها.

بعد قراءة الوصف بعناية، بدا أن هناك فرقًا بسيطًا بينه وبين فئة الرماة العادية، إلى جانب عدد الإحصائيات وأنواع المهارات التي من المحتمل أن توفرها. لكن جوهر الفئة والغرض منها بدا متشابهًا إلى حد كبير.

سيتعين عليه الإسراع قبل أن يصل الناجون الآخرون إلى هنا. أولاً، كان عليه الحصول على أكبر قدر ممكن من الخبرة، وثانيًا، لم يكن يبحث عن معركة أخرى في الوقت الحالي نظرًا لتجربته القريبة من الموت.

كانت الإحصائيات هي نفسها التي لدى رامي السهام المتحلل. 18 إحصائية في المجموع لكل مستوى. وهو ما يقل عن إحصائياته ككيميائي موهوب من الأفعى الخبيثة. مما يدل على أن الفئة لم تكن مميزة للغاية أو أنه كان محظوظًا حقًا في مهنته. يجب أن نتذكر أن المهن عادة ما تمنح إحصائيات أقل من الفئات، بعد كل شيء.

في طريقها إلى الخياطين الآخرين، رأت سميث يقوم بعمله. أحد المقاتلين الأقوياء القلائل الذين رفضوا المشاركة في القتال لأنه أراد التركيز على الحرف. كان معه شخص آخر لم يحضر. ويليام.

تذكر جيك كلمات الأفعى عن البقاء صادقًا مع نفسه… وعلى الرغم من أن رامي السهام المتحلل كان أقوى هنا والآن، إلا أن هذه الفئة كانت أكثر ملاءمة له من أي شيء آخر تم تقديمه من قبل.

سيستغرق الأمر حتى يصل إلى المستوى 44 تقريبًا في فئته ليكون الأعلى. وكان ذلك بافتراض أنه لم يرفع مستوى مهنته على الإطلاق، وهو ما كان يخطط له بالتأكيد.

ربما لن تجعله أقوى على الفور، لكنه كان لا يزال راضياً حيث قبل الفئة دون تردد وشعر بتدفق المعلومات الدافئ المألوف يدخل عقله مع الصوت اللطيف لارتقاء المستوى.

”والسبب الذي دفعني إلى طلب التحدث إليك هو صديق مشترك بيننا”، قال، بينما اتسعت ابتسامته.

*تهانينا، لقد نجحت في تطوير فئتك*

ربما لن تجعله أقوى على الفور، لكنه كان لا يزال راضياً حيث قبل الفئة دون تردد وشعر بتدفق المعلومات الدافئ المألوف يدخل عقله مع الصوت اللطيف لارتقاء المستوى.

*”دينغ!“ الفئة: [الصياد الطموح] وصل إلى المستوى 25 – تم تخصيص نقاط الإحصائيات، +4 نقاط مجانية*

لكن الأكثر إثارة للدهشة هو كيف اختفى وهو يهرب. كان الكشاف يطارد الرجل الذي كان على وشك الموت لكنه فشل في العودة بأي شيء. فقده بالقرب من القبة العملاقة أو الحاجز.

*”دينغ!“ العرق: [بشري (E)] وصل إلى المستوى 35 – تم تخصيص نقاط الإحصائيات، +5 نقاط مجانية*

سيتعين عليه الإسراع قبل أن يصل الناجون الآخرون إلى هنا. أولاً، كان عليه الحصول على أكبر قدر ممكن من الخبرة، وثانيًا، لم يكن يبحث عن معركة أخرى في الوقت الحالي نظرًا لتجربته القريبة من الموت.

ما تلا ذلك كان بطبيعة الحال المهارات، أولها ترقية لمهارة ”عين الرامي“، وهي مهارة كان يمتلكها منذ بداية البرنامج التعليمي.

كانت المهارة الأخيرة هي المكان الذي يكمن فيه الجوهر الحقيقي.

تحويل المهارة: [عين الرامي (شائعة) تمت ترقيتها إلى [بصر الصياد (غير شائعة)]

استدار يعقوب إليها بحدة. ”كم مرة علي أن أقول لك أنني كنت أعرف. لكنكِ فضلتِ قتل رجل بريء. أنتِ تعرفين الحقيقة أيضاً، ومع ذلك كذبتِ واستغليتيني!”

[بصر الصياد (غير شائعة)] – عيون الصياد مدربة على تعقب فرائسه وقتلها. تسمح للصياد الطموح برؤية فريسته بسهولة أكبر وكذلك نقاط ضعفها. تمنح بشكل سلبي زيادة طفيفة في تأثير الإدراك على الأعضاء البصرية.

في المنطقة الداخلية، كانت هناك وحوش في كل مكان، ووحوش عالية المستوى في ذلك. مصادر تجربة متجولة، تنتظر فقط أن يتم الحصول عليها.

كانت المهارة ترقية مباشرة، وحتى أنه شعر بزيادة طفيفة في بصره إذا حاول النظر بتمعن إلى محيطه. لكن التغيير كان طفيفًا للغاية. بشكل عام، لم يتغير الكثير باستثناء الجزء الجديد المتمثل في ”سهولة اكتشاف نقاط الضعف“. سيتعين عليه اختبار ذلك في القتال.

“أريدكِ أن تتركيني وشأني لفترة. أحتاج إلى التفكير”، أجاب جاكوب وهو يواصل السير، تاركاً كارولين وراءه بوجه حزين.

كانت المهارة الأخيرة هي المكان الذي يكمن فيه الجوهر الحقيقي.

لم يكن كل شيء سيئًا أيضًا. بالتأكيد، هرب جيك، لكنهم تمكنوا من القضاء على هايدن. تمكن زميلها السابق المزعج من تسميمه قبل أن يهرب، تاركًا الرجل في موقف حرج للغاية عندما وجد نفسه محاطًا بكارولين وريتشارد والعديد من المقاتلين الأقوياء الآخرين من فريقهم.

[صيّاد الطرائد العظمى (نادر)] – الصياد الحقيقي لا يبحث عن الفريسة السهلة بل عن التحدي الحقيقي. بعد أن اصطدت فرائس أكبر وأقوى من معظم الصيادين، أصبح الصياد الطموح أكثر اعتيادًا على مواجهة أعداء من مستويات أعلى. يزيد من مقاومة المستخدم للهالة ويمنح زيادة طفيفة في القوة والرشاقة عند مواجهة أعداء أعلى من مستوى لفئتك أو عرقك. تعتمد المكافأة على الفارق بين مستوى فريستك ومستواك. الحد الأقصى هو 1.25 ضعف مستواك أو 50 مستوى، أيهما أعلى. نأمل أن تكون صيدك مثمراً وأن تحقق طموحاتك.

كانت لا تزال تؤمن بأن كل شيء يمكن تسويته. علاقتهم لن تنتهي بسبب تدخل شخص واحد بينهما. سيخرجون من هذه المحنة أقوى وأقرب من أي وقت مضى.

بدت المهارة جيدة للغاية، خاصة بالنسبة لما كان يخطط له. كان الحد الأقصى للمكافأة مزعجًا بعض الشيء، حيث كان عرقه حاليًا في المستوى 35 وفئته في المستوى 25 فقط، مما جعله يفقد مكافآت تعادل 10 مستويات.

لا، هذا سيجعله يبدو أكثر شكًا. لن يعجب ريتشارد ذلك. لا يمكنه أن يفعل شيئًا غبيًا كهذا. ليس بعد.

سيستغرق الأمر حتى يصل إلى المستوى 44 تقريبًا في فئته ليكون الأعلى. وكان ذلك بافتراض أنه لم يرفع مستوى مهنته على الإطلاق، وهو ما كان يخطط له بالتأكيد.

ريتشارد؟ لا… جيك؟ لا يبدو ذلك مناسبًا أيضًا، فكر ويليام قبل أن يسأل. ’أوه، ومن هو هذا الشخص الغامض إذن؟‘

في النهاية، لم يكن أي من ذلك مهمًا له حاليًا. كان جسده لا يزال يتعافى، وكان يقترب أكثر فأكثر من أن يكون في حالة قتالية. قريبًا، سيكون قادرًا على شرب جرعة صحية أخرى، وبذلك سيكون الوقت قد حان للصيد.

عادت الحرب إلى ذروتها مرة أخرى، لكن هذه المرة كانت مختلفة. هايدن مات، وهيكل القيادة في القاعدة الأخرى في حالة من الفوضى. حتى أن عددًا غير قليل من الأشخاص انقلبوا إلى الجانب الآخر منذ المعركة.

لكن الصيد أصبح أكثر صعوبة قليلاً بسبب مشكلة بسيطة. فقد فقد كلا سلاحيه القتاليين في الشجار السابق، ولم يكن لديه حاليًا سوى بضعة خناجر غير مصنفة في مخزنه المكاني. شعر بالحزن الشديد لفقدان الخنجر العظمي بشكل خاص. لقد خدمته جيدًا وتناغم مع أسلوبه في القتال، لذا سيضطر إلى الاعتماد على قوسه في الوقت الحالي. على الأقل كان لديه ما يكفي من الأهداف ليصطادها.

”الصبر“، قال سميث وهو يخرج قرصًا معدنيًا صغيرًا من تحت ملابسه. ”لا نريد أن يستمع أحد الآن، أليس كذلك؟“

في المنطقة الداخلية، كانت هناك وحوش في كل مكان، ووحوش عالية المستوى في ذلك. مصادر تجربة متجولة، تنتظر فقط أن يتم الحصول عليها.

لكن الأكثر إثارة للدهشة هو كيف اختفى وهو يهرب. كان الكشاف يطارد الرجل الذي كان على وشك الموت لكنه فشل في العودة بأي شيء. فقده بالقرب من القبة العملاقة أو الحاجز.

سيتعين عليه الإسراع قبل أن يصل الناجون الآخرون إلى هنا. أولاً، كان عليه الحصول على أكبر قدر ممكن من الخبرة، وثانيًا، لم يكن يبحث عن معركة أخرى في الوقت الحالي نظرًا لتجربته القريبة من الموت.

”مهارة منحتني إياها مهنتي تسمح لي بصنع ملحقات صغيرة مثل هذه. لم أتمكن من صنع هذه إلا أمس،“ قال سميث ضاحكًا قليلاً.

كان أمله الوحيد هو أن يمنحه الصراع بين الطرفين الوقت الكافي للوصول إلى مستوى أقوى .

بالنظر إلى الوراء، كان من الغباء أن تتظاهر بالجهل، بالنظر إلى كيف قاتلت واتفقت بوضوح مع الآخرين. محاولتها الصغيرة للتراجع قليلاً والادعاء بأنها خُدعت وأنها كانت تهدف فقط إلى القبض على زميلها السابق لم تكن ناجحة أيضاً.

نظر إلى شاشة البرنامج التعليمي، ولاحظ أن عدد الناجين لا يزال ينخفض ببطء.

لكنه الآن شعر بالدافع. كان لديه هدف، وطموح، وكان أكثر من مستعد للسعي وراءه.

[لوحة البرنامج التعليمي]

“ليس شخصًا”، أجاب سميث، ’بل إلهًا‘.

[المدة: 24 يومًا و 18:25:23]

“بخير، فقط منزعج قليلاً لأنهم لم يفهموا أن جيك هو كل شيء”، أجاب ويليام وهو يضع ابتسامة مزيفة.

إجمالي الناجين المتبقين: {341/1200}

بعد قراءة الوصف بعناية، بدا أن هناك فرقًا بسيطًا بينه وبين فئة الرماة العادية، إلى جانب عدد الإحصائيات وأنواع المهارات التي من المحتمل أن توفرها. لكن جوهر الفئة والغرض منها بدا متشابهًا إلى حد كبير.

بقي 25 يومًا، فكر جيك في نفسه. 25 يومًا لمطاردة كل ما يستحق القتل هنا.

[المدة: 24 يومًا و 18:25:23]

”يعقوب، أرجوك تحدث معي بحق السماء،” قالت وهي تركض وراء الرجل الذي تجاهلها بوضوح عن قصد. ”لقد فعلت ما اعتقدت أنه الأفضل للجميع! لم يكن أحد منا يعرف ما إذا كان قد فعل ذلك أم لا، وأنا لم أرغب في المخاطرة.”

”الصبر“، قال سميث وهو يخرج قرصًا معدنيًا صغيرًا من تحت ملابسه. ”لا نريد أن يستمع أحد الآن، أليس كذلك؟“

استدار يعقوب إليها بحدة. ”كم مرة علي أن أقول لك أنني كنت أعرف. لكنكِ فضلتِ قتل رجل بريء. أنتِ تعرفين الحقيقة أيضاً، ومع ذلك كذبتِ واستغليتيني!”

كان أمله الوحيد هو أن يمنحه الصراع بين الطرفين الوقت الكافي للوصول إلى مستوى أقوى .

“لقد أخبرتكِ بالفعل أنني آسفة!” قالت كارولين، وهي تشعر بالأسى الحقيقي. ’فقط أخبرني ماذا تريدني أن أفعل؟‘

“ليس شخصًا”، أجاب سميث، ’بل إلهًا‘.

“أريدكِ أن تتركيني وشأني لفترة. أحتاج إلى التفكير”، أجاب جاكوب وهو يواصل السير، تاركاً كارولين وراءه بوجه حزين.

”كيف فعلت ذلك؟“ سأل ويليام وهو يضيق عينيه، لا يزال مستعدًا للهجوم في أي لحظة.

لم يسر اي شيء كما خططت كارولين عندما يتعلق الأمر بيعقوب. سُمح لجيك بالتحدث لفترة طويلة جدًا وأوضح أنه ليس الجاني الذي يبحثون عنه.

وليام، الذي كان مندهشًا بعض الشيء، أومأ برأسه دون وعي. كان هذا غريبًا. لكن وليام لم يخشى حدوث أي شيء لأنه كان واثقًا تمامًا من قدرته على الدفاع عن نفسه.

علاوة على ذلك، فشلوا حتى في قتله. كيف تمكن من النجاة من كل تلك الهجمات كان لا يزال لغزًا بالنسبة لكارولين. كان كل شيء في تلك المعركة مفاجئًا للغاية.

”لنعد إلى سؤالي الأصلي. ماذا تريد أن تقول؟ ولماذا تحتاج إلى هذا الحاجز لتقوله؟” سأل ويليام.

كانت البداية كما خططوا لها، حتى أنهم تمكنوا من تقييده بسلسلة من مهارات التحكم. كان من المفترض أن ينتهي الأمر عند هذا الحد، لكن بطريقة ما، تمكن من إحداث انفجار من المانا من جسده، مما أفسد كل شيء.

سيستغرق الأمر حتى يصل إلى المستوى 44 تقريبًا في فئته ليكون الأعلى. وكان ذلك بافتراض أنه لم يرفع مستوى مهنته على الإطلاق، وهو ما كان يخطط له بالتأكيد.

ترك ذلك الانفجار انطباعًا قويًا لدى كارولين. كانت كمية المانا المستخدمة فيه جنونية. والأكثر جنونًا هو أن جيك هو من تسبب فيه. إنه رامي سهام، بحق الجحيم. من أين حصل على كل هذه الحكمة؟ بناءً على ذلك الانفجار وحده، قد يكون لديه مانا أكثر منها على الرغم من أنها معالجة.

”والسبب الذي دفعني إلى طلب التحدث إليك هو صديق مشترك بيننا”، قال، بينما اتسعت ابتسامته.

كانت مهارة التهرب مجرد هراء في رأيها. كانت سرعتها شديدة للغاية، بالإضافة إلى سرعته التي جعلته أسرع بكثير من أي شخص آخر في البرنامج التعليمي بأكمله.

بالنظر إلى الوراء، كان من الغباء أن تتظاهر بالجهل، بالنظر إلى كيف قاتلت واتفقت بوضوح مع الآخرين. محاولتها الصغيرة للتراجع قليلاً والادعاء بأنها خُدعت وأنها كانت تهدف فقط إلى القبض على زميلها السابق لم تكن ناجحة أيضاً.

لكن الأكثر إثارة للدهشة هو كيف اختفى وهو يهرب. كان الكشاف يطارد الرجل الذي كان على وشك الموت لكنه فشل في العودة بأي شيء. فقده بالقرب من القبة العملاقة أو الحاجز.

ريتشارد؟ لا… جيك؟ لا يبدو ذلك مناسبًا أيضًا، فكر ويليام قبل أن يسأل. ’أوه، ومن هو هذا الشخص الغامض إذن؟‘

حاول الكشاف الدخول لكنه فشل مثل الآخرين عندما حاول، مما يجعل من غير المحتمل أن يكون جيك قد دخل هناك. وحتى لو دخل هناك بطريقة ما، فلا أحد يعرف ما الذي ينتظره على الجانب الآخر.

بالنظر إلى الوراء، كان من الغباء أن تتظاهر بالجهل، بالنظر إلى كيف قاتلت واتفقت بوضوح مع الآخرين. محاولتها الصغيرة للتراجع قليلاً والادعاء بأنها خُدعت وأنها كانت تهدف فقط إلى القبض على زميلها السابق لم تكن ناجحة أيضاً.

بعد هروب جيك، حاولت تهدئة الأمور مع يعقوب، لكن محاولتها الأولى باءت بالفشل الذريع عندما حاولت التظاهر بالبراءة، متظاهرة بأنها لا تعرف الخطة. لم يكن يعقوب غبيًا، وسرعان ما كشف حيلتها.

سيتعين عليه الإسراع قبل أن يصل الناجون الآخرون إلى هنا. أولاً، كان عليه الحصول على أكبر قدر ممكن من الخبرة، وثانيًا، لم يكن يبحث عن معركة أخرى في الوقت الحالي نظرًا لتجربته القريبة من الموت.

بالنظر إلى الوراء، كان من الغباء أن تتظاهر بالجهل، بالنظر إلى كيف قاتلت واتفقت بوضوح مع الآخرين. محاولتها الصغيرة للتراجع قليلاً والادعاء بأنها خُدعت وأنها كانت تهدف فقط إلى القبض على زميلها السابق لم تكن ناجحة أيضاً.

وبينما كان يقول ذلك، انبعثت من القرص وهج أزرق، فقفز ويليام على الفور إلى الوراء واستعد للقتال. لكن لم يحدث شيء آخر، حيث انتشر الضوء على جدران الكابينة وترك عليها بريقًا أزرق خافتًا.

كل ذلك أدى إلى تجاهل يعقوب لها وحتى انتقاله إلى كابينة بيرترام في الوقت الحالي. كانت كابينة صغيرة بناها الرجل لنفسه بفضل مهنته، وكانت أسوأ بكثير من الكابينة التي يعيشان فيها هي ويعقوب في ذلك الوقت .

بعد قراءة الوصف بعناية، بدا أن هناك فرقًا بسيطًا بينه وبين فئة الرماة العادية، إلى جانب عدد الإحصائيات وأنواع المهارات التي من المحتمل أن توفرها. لكن جوهر الفئة والغرض منها بدا متشابهًا إلى حد كبير.

كانت لا تزال تؤمن بأن كل شيء يمكن تسويته. علاقتهم لن تنتهي بسبب تدخل شخص واحد بينهما. سيخرجون من هذه المحنة أقوى وأقرب من أي وقت مضى.

لكن الأكثر إثارة للدهشة هو كيف اختفى وهو يهرب. كان الكشاف يطارد الرجل الذي كان على وشك الموت لكنه فشل في العودة بأي شيء. فقده بالقرب من القبة العملاقة أو الحاجز.

لم يكن كل شيء سيئًا أيضًا. بالتأكيد، هرب جيك، لكنهم تمكنوا من القضاء على هايدن. تمكن زميلها السابق المزعج من تسميمه قبل أن يهرب، تاركًا الرجل في موقف حرج للغاية عندما وجد نفسه محاطًا بكارولين وريتشارد والعديد من المقاتلين الأقوياء الآخرين من فريقهم.

قامت الطرفان بعمل ممتاز في جمع الجميع. لقد أحدثت عقلية ”إما معنا أو ضدنا“ معجزات في إجبار أي ناجين منفردين أو مجموعات صغيرة على اختيار جانب أو الوقوع في تبادل إطلاق النار. فقط شخص غريب الأطوار مثل جيك يمكنه النجاة من ذلك.

لقد قاوم لكنه سقط بسهولة. بعد أن تم تسميمه وأصبح في حالة ضعف بعد استخدام هجومه القوي للغاية بالرمح، طعنه ريتشارد من الخلف. تمكنوا حتى من القضاء على بعض الرجال الذين أحضرهم هايدن.

[المدة: 24 يومًا و 18:25:23]

فشلوا في قتل نائب هايدن، وهو ساحر ضوء قوي تمكن من جعلهم جميعًا غير مرئيين من أجل الكمين، لكنهم كانوا راضين رغم ذلك.

دخل ويليام الكابينة مع الرجل الملتحي، وأغلق الباب خلفه وهو يسأل: ”إذن؟“

عادت الحرب إلى ذروتها مرة أخرى، لكن هذه المرة كانت مختلفة. هايدن مات، وهيكل القيادة في القاعدة الأخرى في حالة من الفوضى. حتى أن عددًا غير قليل من الأشخاص انقلبوا إلى الجانب الآخر منذ المعركة.

لكن الأكثر إثارة للدهشة هو كيف اختفى وهو يهرب. كان الكشاف يطارد الرجل الذي كان على وشك الموت لكنه فشل في العودة بأي شيء. فقده بالقرب من القبة العملاقة أو الحاجز.

كان ريتشارد يستعد لشن هجوم لإنهاء الفصيل الآخر مرة واحدة وإلى الأبد، مما يمنحه السيطرة الكاملة على المعسكر الوحيد المتبقي في البرنامج التعليمي. سيكون الهجوم قريبًا وليس بعيدًا، مما لا يمنح الجانب الآخر الوقت الكافي لإعادة التنظيم، ولكنه يمنح الوقت الكافي لأولئك الذين يريدون الانشقاق للقيام بذلك.

ربما لن تجعله أقوى على الفور، لكنه كان لا يزال راضياً حيث قبل الفئة دون تردد وشعر بتدفق المعلومات الدافئ المألوف يدخل عقله مع الصوت اللطيف لارتقاء المستوى.

شجعت كارولين نفسها قليلاً وهي في طريقها للعودة إلى الحرفيين الآخرين. لم يعجبهم ما حدث، لكنهم لم يحتجوا كثيرًا أيضًا. لم يتحدث معظمهم بصراحة، بل بقوا بعيدين عن الأمر، حيث اختاروا التركيز على مهنهم، مدفوعين برغبتهم في تجنب العنف الذي ينتشر في هذا البرنامج التعليمي.

ويليام، الذي أصبح الآن مقتنعًا تمامًا بأن هذا الرجل كان يراقب تحركاته، استعد للهجوم بمجرد أن بدأ يتحدث مرة أخرى.

في طريقها إلى الخياطين الآخرين، رأت سميث يقوم بعمله. أحد المقاتلين الأقوياء القلائل الذين رفضوا المشاركة في القتال لأنه أراد التركيز على الحرف. كان معه شخص آخر لم يحضر. ويليام.

بينما كان يقوم بعمله في الحدادة، اقترب منه الحداد.

عاد الفتى قبل ساعات قليلة من مكان مجهول، وبعد أن اشتكى قليلاً من تفويته القتال، بدأ في القيام ببعض أعمال الحدادة. بدا أنه لا يزال غاضبًا بعض الشيء لعدم انتقامه من جيك، لكن بخلاف ذلك، بدا هادئًا بما فيه الكفاية.

كانت المهارة ترقية مباشرة، وحتى أنه شعر بزيادة طفيفة في بصره إذا حاول النظر بتمعن إلى محيطه. لكن التغيير كان طفيفًا للغاية. بشكل عام، لم يتغير الكثير باستثناء الجزء الجديد المتمثل في ”سهولة اكتشاف نقاط الضعف“. سيتعين عليه اختبار ذلك في القتال.

ومع ذلك، إذا سألت ويليام، فلن يصف نفسه بأنه ”غاضب بعض الشيء“ فقط. كان غاضبًا للغاية. كم كان حظه سيئًا؟ لقد فاته القتال ببضع ساعات فقط. وما زاد الطين بلة، أنهم فشلوا في قتله، مما يعني أنه لا يزال طليقًا.

وبينما كان يقول ذلك، انبعثت من القرص وهج أزرق، فقفز ويليام على الفور إلى الوراء واستعد للقتال. لكن لم يحدث شيء آخر، حيث انتشر الضوء على جدران الكابينة وترك عليها بريقًا أزرق خافتًا.

كان ويليام يدرك الآن أنه لم يعد بحاجة إلى ارتداء قناعه كثيرًا. كان يعقوب ينظر إليه بنظرات غاضبة، مما يدل بوضوح على أنه يعلم، وبالطبع كان شريكه الجديد ريتشارد يعلم أيضًا. كان قد طلب من ويليام بالفعل الانضمام إليه في الهجوم على قاعدة العدو، وهو ما كان سيشارك فيه بسرور.

في غضون ساعات قليلة، سيبدأ هجومهم. سيشارك جميع أعضاء البرنامج التعليمي في الهجوم، باستثناء جيك.

في غضون ساعات قليلة، سيبدأ هجومهم. سيشارك جميع أعضاء البرنامج التعليمي في الهجوم، باستثناء جيك.

تحويل المهارة: [عين الرامي (شائعة) تمت ترقيتها إلى [بصر الصياد (غير شائعة)]

قامت الطرفان بعمل ممتاز في جمع الجميع. لقد أحدثت عقلية ”إما معنا أو ضدنا“ معجزات في إجبار أي ناجين منفردين أو مجموعات صغيرة على اختيار جانب أو الوقوع في تبادل إطلاق النار. فقط شخص غريب الأطوار مثل جيك يمكنه النجاة من ذلك.

تذكر جيك كلمات الأفعى عن البقاء صادقًا مع نفسه… وعلى الرغم من أن رامي السهام المتحلل كان أقوى هنا والآن، إلا أن هذه الفئة كانت أكثر ملاءمة له من أي شيء آخر تم تقديمه من قبل.

بينما كان يقوم بعمله في الحدادة، اقترب منه الحداد.

“أوه، هذا الحاجز لي بقدر ما هو لك”، ضحك مرة أخرى. ’كلانا لديه أسرار لا نريد أن يعرفها الآخرون‘.

”كيف حالك يا فتى؟” سأله وهو يداعب لحيته، مما جعل ويليام يتساءل كيف لم تحترق بعد.

شجعت كارولين نفسها قليلاً وهي في طريقها للعودة إلى الحرفيين الآخرين. لم يعجبهم ما حدث، لكنهم لم يحتجوا كثيرًا أيضًا. لم يتحدث معظمهم بصراحة، بل بقوا بعيدين عن الأمر، حيث اختاروا التركيز على مهنهم، مدفوعين برغبتهم في تجنب العنف الذي ينتشر في هذا البرنامج التعليمي.

“بخير، فقط منزعج قليلاً لأنهم لم يفهموا أن جيك هو كل شيء”، أجاب ويليام وهو يضع ابتسامة مزيفة.

تحويل المهارة: [عين الرامي (شائعة) تمت ترقيتها إلى [بصر الصياد (غير شائعة)]

أومأ الرجل برأسه وابتسم له. “تعال معي إلى مسكني قليلاً. لدي شيء أريد التحدث معك بشأنه.“

“ليس شخصًا”، أجاب سميث، ’بل إلهًا‘.

وليام، الذي كان مندهشًا بعض الشيء، أومأ برأسه دون وعي. كان هذا غريبًا. لكن وليام لم يخشى حدوث أي شيء لأنه كان واثقًا تمامًا من قدرته على الدفاع عن نفسه.

قامت الطرفان بعمل ممتاز في جمع الجميع. لقد أحدثت عقلية ”إما معنا أو ضدنا“ معجزات في إجبار أي ناجين منفردين أو مجموعات صغيرة على اختيار جانب أو الوقوع في تبادل إطلاق النار. فقط شخص غريب الأطوار مثل جيك يمكنه النجاة من ذلك.

أثناء سيرهما، لم يستطع وليام كبح نفسه عن السؤال. ”إذن… ما الأمر؟“

علاوة على ذلك، فشلوا حتى في قتله. كيف تمكن من النجاة من كل تلك الهجمات كان لا يزال لغزًا بالنسبة لكارولين. كان كل شيء في تلك المعركة مفاجئًا للغاية.

”مجرد مناقشة حول المستقبل“، قال الرجل بتهكم. ”يجب أن نتحدث على انفراد.“

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

على الرغم من تزايد شكوكه، تبعه ويليام. كان متأكداً من أن سميث لديه بعض الشكوك حول طبيعته الحقيقية… ولكن إذا كان الأمر كذلك، فلماذا طلب منه أن يلتقي به على انفراد؟

سيتعين عليه الإسراع قبل أن يصل الناجون الآخرون إلى هنا. أولاً، كان عليه الحصول على أكبر قدر ممكن من الخبرة، وثانيًا، لم يكن يبحث عن معركة أخرى في الوقت الحالي نظرًا لتجربته القريبة من الموت.

هل بات هذا مخاطرة كبيرة؟ هل ينبغي عليه أن يحاول إخراج الرجل من القاعدة بهدوء والتخلص منه في مكان ما؟

في المنطقة الداخلية، كانت هناك وحوش في كل مكان، ووحوش عالية المستوى في ذلك. مصادر تجربة متجولة، تنتظر فقط أن يتم الحصول عليها.

لا، هذا سيجعله يبدو أكثر شكًا. لن يعجب ريتشارد ذلك. لا يمكنه أن يفعل شيئًا غبيًا كهذا. ليس بعد.

نظر إلى شاشة البرنامج التعليمي، ولاحظ أن عدد الناجين لا يزال ينخفض ببطء.

دخل ويليام الكابينة مع الرجل الملتحي، وأغلق الباب خلفه وهو يسأل: ”إذن؟“

عاد الفتى قبل ساعات قليلة من مكان مجهول، وبعد أن اشتكى قليلاً من تفويته القتال، بدأ في القيام ببعض أعمال الحدادة. بدا أنه لا يزال غاضبًا بعض الشيء لعدم انتقامه من جيك، لكن بخلاف ذلك، بدا هادئًا بما فيه الكفاية.

”الصبر“، قال سميث وهو يخرج قرصًا معدنيًا صغيرًا من تحت ملابسه. ”لا نريد أن يستمع أحد الآن، أليس كذلك؟“

”لا داعي للذعر، إنه مجرد حاجز عازل للصوت“، قال الرجل وهو يجلس على أحد الكراسي. ”بهذه الطريقة، لا تخرج كلمة واحدة أو ذرة واحدة من المانا.“

وبينما كان يقول ذلك، انبعثت من القرص وهج أزرق، فقفز ويليام على الفور إلى الوراء واستعد للقتال. لكن لم يحدث شيء آخر، حيث انتشر الضوء على جدران الكابينة وترك عليها بريقًا أزرق خافتًا.

كما شعر أن الوصف، حسناً… يصفه. يصف أهدافه. لم يكن يرى نفسه شخصاً طموحاً للغاية لسنوات عديدة، ليس بعد حادثة الرماية. كانت خططه ببساطة… أن يعيش. بالطبع، كان يستمتع بوقته الحر، لكن لم يكن حلمه أن يصبح مستشاراً مالياً.

عندما نظر ويليام حوله، كان الجدران والأرضية والسقف مغطاة أيضًا بما بدا وكأنه غشاء أزرق.

كل ذلك أدى إلى تجاهل يعقوب لها وحتى انتقاله إلى كابينة بيرترام في الوقت الحالي. كانت كابينة صغيرة بناها الرجل لنفسه بفضل مهنته، وكانت أسوأ بكثير من الكابينة التي يعيشان فيها هي ويعقوب في ذلك الوقت .

”لا داعي للذعر، إنه مجرد حاجز عازل للصوت“، قال الرجل وهو يجلس على أحد الكراسي. ”بهذه الطريقة، لا تخرج كلمة واحدة أو ذرة واحدة من المانا.“

في النهاية، لم يكن أي من ذلك مهمًا له حاليًا. كان جسده لا يزال يتعافى، وكان يقترب أكثر فأكثر من أن يكون في حالة قتالية. قريبًا، سيكون قادرًا على شرب جرعة صحية أخرى، وبذلك سيكون الوقت قد حان للصيد.

”كيف فعلت ذلك؟“ سأل ويليام وهو يضيق عينيه، لا يزال مستعدًا للهجوم في أي لحظة.

من الوصف… لم يكن الأمر رائعًا للغاية. لكن الاسم وحده لفت انتباهه أكثر من أي شيء آخر. الصياد. بدت الكلمة وكأنها تردد صداها في نفسه. لم يكن ذلك مفاجئًا، نظرًا لأن سلالته كانت تسمى ”الصياد البدائي“.

”مهارة منحتني إياها مهنتي تسمح لي بصنع ملحقات صغيرة مثل هذه. لم أتمكن من صنع هذه إلا أمس،“ قال سميث ضاحكًا قليلاً.

لم يسر اي شيء كما خططت كارولين عندما يتعلق الأمر بيعقوب. سُمح لجيك بالتحدث لفترة طويلة جدًا وأوضح أنه ليس الجاني الذي يبحثون عنه.

”لنعد إلى سؤالي الأصلي. ماذا تريد أن تقول؟ ولماذا تحتاج إلى هذا الحاجز لتقوله؟” سأل ويليام.

”مهارة منحتني إياها مهنتي تسمح لي بصنع ملحقات صغيرة مثل هذه. لم أتمكن من صنع هذه إلا أمس،“ قال سميث ضاحكًا قليلاً.

“أوه، هذا الحاجز لي بقدر ما هو لك”، ضحك مرة أخرى. ’كلانا لديه أسرار لا نريد أن يعرفها الآخرون‘.

سيستغرق الأمر حتى يصل إلى المستوى 44 تقريبًا في فئته ليكون الأعلى. وكان ذلك بافتراض أنه لم يرفع مستوى مهنته على الإطلاق، وهو ما كان يخطط له بالتأكيد.

ويليام، الذي أصبح الآن مقتنعًا تمامًا بأن هذا الرجل كان يراقب تحركاته، استعد للهجوم بمجرد أن بدأ يتحدث مرة أخرى.

كانت لا تزال تؤمن بأن كل شيء يمكن تسويته. علاقتهم لن تنتهي بسبب تدخل شخص واحد بينهما. سيخرجون من هذه المحنة أقوى وأقرب من أي وقت مضى.

”والسبب الذي دفعني إلى طلب التحدث إليك هو صديق مشترك بيننا”، قال، بينما اتسعت ابتسامته.

بعد هروب جيك، حاولت تهدئة الأمور مع يعقوب، لكن محاولتها الأولى باءت بالفشل الذريع عندما حاولت التظاهر بالبراءة، متظاهرة بأنها لا تعرف الخطة. لم يكن يعقوب غبيًا، وسرعان ما كشف حيلتها.

ريتشارد؟ لا… جيك؟ لا يبدو ذلك مناسبًا أيضًا، فكر ويليام قبل أن يسأل. ’أوه، ومن هو هذا الشخص الغامض إذن؟‘

”يعقوب، أرجوك تحدث معي بحق السماء،” قالت وهي تركض وراء الرجل الذي تجاهلها بوضوح عن قصد. ”لقد فعلت ما اعتقدت أنه الأفضل للجميع! لم يكن أحد منا يعرف ما إذا كان قد فعل ذلك أم لا، وأنا لم أرغب في المخاطرة.”

“ليس شخصًا”، أجاب سميث، ’بل إلهًا‘.

كانت المهارة ترقية مباشرة، وحتى أنه شعر بزيادة طفيفة في بصره إذا حاول النظر بتمعن إلى محيطه. لكن التغيير كان طفيفًا للغاية. بشكل عام، لم يتغير الكثير باستثناء الجزء الجديد المتمثل في ”سهولة اكتشاف نقاط الضعف“. سيتعين عليه اختبار ذلك في القتال.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

كان ويليام يدرك الآن أنه لم يعد بحاجة إلى ارتداء قناعه كثيرًا. كان يعقوب ينظر إليه بنظرات غاضبة، مما يدل بوضوح على أنه يعلم، وبالطبع كان شريكه الجديد ريتشارد يعلم أيضًا. كان قد طلب من ويليام بالفعل الانضمام إليه في الهجوم على قاعدة العدو، وهو ما كان سيشارك فيه بسرور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط