Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 327

الفصل 327: المجازر المتكررة

الفصل 327: المجازر المتكررة

الفصل 327: المجازر المتكررة

ورغم خضوعه لعملية طارئة، إلا أن الأطباء لم يتمكنوا من إنقاذه.

رغم أن الرجل العجوز ذو الرداء الصيني التقليدي قد ألمح إلى كل ما سيحدث، لم يتوقع “تشانغ هنغ” أن يواجه حدثًا خارقًا آخر بهذه السرعة بعد حادثة القطار. فمثل هذه الأمور كانت تحدث في الخفاء حتى قبل ظهور اللعبة.

وبسبب الإحباط، نام الرجل على القطار. أي أن ركوبه القطار ونومه هناك كان أمرًا طارئًا. في الظروف الطبيعية، كان من المفترض أن يعود إلى منزله ثم ينام هناك، وبالتالي يكون مثل بقية الضحايا الذين ماتوا بهدوء في أسرتهم وتم تشخيصهم لاحقًا بنزيف دماغي.

لكن المؤكد هو أن وتيرة هذه الظواهر لم تكن بهذه الكثافة من قبل. ومع إخراج اللاعبين لعدد كبير من عناصر اللعبة، بدأت تظهر حالات أكثر من “الظروف غير المتوقعة”.

وانتشرت التعليقات تتساءل عن المسار الغريب الذي يتبعه حامل “حلم الموت” الجديد.

قطب “تشانغ هنغ” حاجبيه. لم تكن هذه أول دورة للعبة، لذا من المستبعد أن تكون اللجنة المنظمة غافلة عن نتائج ذلك، أو ربما كان هذا ما كانوا يطمحون إليه؟

رغم أن عدد اللاعبين ليس قليلًا، إلا أنهم في النهاية أقلية مقارنة بباقي البشر. أولئك الذين لا ينتمون إلى عالم اللعبة لن يفهموا أبدًا ما يواجهه اللاعبون من تحديات يومية، أو كيف يجب عليهم أن يستغلوا مواهبهم وقدراتهم وعناصر اللعبة والمهارات كي يتمكنوا من النجاة من مهمة إلى أخرى.

توقف عن التفكير الزائد. لا فائدة من ذلك الآن، طالما أنه لا يستطيع التأكد من شيء. لذا قرر التركيز على ما بين يديه أولًا.

قطب “تشانغ هنغ” حاجبيه. لم تكن هذه أول دورة للعبة، لذا من المستبعد أن تكون اللجنة المنظمة غافلة عن نتائج ذلك، أو ربما كان هذا ما كانوا يطمحون إليه؟

كان “الجد تشين” على علاقة طيبة بجده. فهما زميلان سابقان، ثم جاران لسنوات بعد التقاعد. وفي العطل المدرسية، كانت “تيان تيان” تتابع جدها كظلّه. لو لم يكن “تشانغ هنغ” يعرفها، لما اهتم كثيرًا، لكن معرفته بها جعلت من الصعب عليه أن يتجاهل الأمر.

وقد تطرق الإعلان أيضًا إلى حادثة القطار. في الواقع، لاحقًا سيجد “تشانغ هنغ” تقارير مشابهة في الصحف. فبعد نقل موظف المبيعات الذي تحول إلى حجر إلى المستشفى وإجراء فحوصات شاملة له، بدا وكأنه سليم تمامًا. لكن بعد ساعة، ارتفع ضغط دمه فجأة، وانفجرت الشعيرات الدموية في دماغه، مما تسبب في ضغط على أنسجة الدماغ وأدى إلى وذمة دماغية.

لحل المشكلة، عليه أن يذهب إلى جذورها، وأفضل نقطة للبداية كانت “تيان تيان” نفسها. عليه أن يعرف ما الذي يواجهه بالضبط قبل أن يقرر ما سيفعله لاحقًا.

وبسبب الإحباط، نام الرجل على القطار. أي أن ركوبه القطار ونومه هناك كان أمرًا طارئًا. في الظروف الطبيعية، كان من المفترض أن يعود إلى منزله ثم ينام هناك، وبالتالي يكون مثل بقية الضحايا الذين ماتوا بهدوء في أسرتهم وتم تشخيصهم لاحقًا بنزيف دماغي.

وقبل ذلك، توقف في مقهى إنترنت. زار الموقع الجديد عبر الرابط الذي أرسله له “دينغ سي”. ولدهشته، وجد أن المنتدى مزدحم بالزوار، رغم أن أغلب الحركة كانت في لوحة الرسائل. وبرغم أن هذا اليوم كان يوم الإطلاق، إلا أن البعض بدأ بالفعل في التفاخر، وامتلأت الردود بعبارات سطحية من نوع: “أول رد، ثاني، سقف، أرضية!”

بعضهم استغل الفرصة لنشر تعليقات طويلة بلا معنى، مثل منشور صاحبه يقول فيه: “أنا على وشك الصعود إلى السماء، وأطلب من رفاقي مساعدتي!”

بعضهم استغل الفرصة لنشر تعليقات طويلة بلا معنى، مثل منشور صاحبه يقول فيه: “أنا على وشك الصعود إلى السماء، وأطلب من رفاقي مساعدتي!”

وبسبب الإحباط، نام الرجل على القطار. أي أن ركوبه القطار ونومه هناك كان أمرًا طارئًا. في الظروف الطبيعية، كان من المفترض أن يعود إلى منزله ثم ينام هناك، وبالتالي يكون مثل بقية الضحايا الذين ماتوا بهدوء في أسرتهم وتم تشخيصهم لاحقًا بنزيف دماغي.

وهناك من كرر نفس التعليقات بلا توقف، كأنهم أشرطة تالفة. بل وُجد منشور كامل عبارة عن سلسلة متصلة من الأمثال الصينية.

وقبل ذلك، توقف في مقهى إنترنت. زار الموقع الجديد عبر الرابط الذي أرسله له “دينغ سي”. ولدهشته، وجد أن المنتدى مزدحم بالزوار، رغم أن أغلب الحركة كانت في لوحة الرسائل. وبرغم أن هذا اليوم كان يوم الإطلاق، إلا أن البعض بدأ بالفعل في التفاخر، وامتلأت الردود بعبارات سطحية من نوع: “أول رد، ثاني، سقف، أرضية!”

يبدو أن الطيور على أشكالها تقع. فالناس بطبعهم يتقاربون مع من يشتركون معهم في التفكير والهموم.

وكان الاعتقاد السائد بين اللاعبين أن هذا العنصر، رغم كونه من الدرجة B، إلا أنه لا يمتلك إلا عددًا محدودًا من الاستخدامات، خاصة بعد جولة القتل الأولى. لكن الآن، تبيّن أن الأمر مختلف.

رغم أن عدد اللاعبين ليس قليلًا، إلا أنهم في النهاية أقلية مقارنة بباقي البشر. أولئك الذين لا ينتمون إلى عالم اللعبة لن يفهموا أبدًا ما يواجهه اللاعبون من تحديات يومية، أو كيف يجب عليهم أن يستغلوا مواهبهم وقدراتهم وعناصر اللعبة والمهارات كي يتمكنوا من النجاة من مهمة إلى أخرى.

بعضهم استغل الفرصة لنشر تعليقات طويلة بلا معنى، مثل منشور صاحبه يقول فيه: “أنا على وشك الصعود إلى السماء، وأطلب من رفاقي مساعدتي!”

صحيح أن تلك التجارب كانت فريدة، لكنها كانت أيضًا محفوفة بالمخاطر، وبعضها يهدد الحياة فعلًا.

رغم أن الرجل العجوز ذو الرداء الصيني التقليدي قد ألمح إلى كل ما سيحدث، لم يتوقع “تشانغ هنغ” أن يواجه حدثًا خارقًا آخر بهذه السرعة بعد حادثة القطار. فمثل هذه الأمور كانت تحدث في الخفاء حتى قبل ظهور اللعبة.

وما يراه اللاعبون ويعيشونه لا يمكن مشاركته مع من هم خارج اللعبة، ولهذا، فهم في نهاية المطاف، يعيشون عزلة من نوع ما. من كان ضمن فريق فحاله أفضل، أما اللاعب الفردي مثل “تشانغ هنغ”، لولا استقراره النفسي لكان قد فقد عقله منذ وقت طويل.

لكن ما أقلق “تشانغ هنغ” فعلًا، هو أنه اكتشف أن تلك لم تكن الحالة الوحيدة في نفس الفترة الزمنية.

ومع ذلك، من الجيد وجود مكان يُذكّرك بأنك لست وحدك في هذا العالم.

وفي الوقت ذاته، دعوا جميع اللاعبين لتقديم أي معلومات لديهم، مع وعد بمكافأة نقاط لعب تُمنح حسب قيمة المعلومات المقدّمة.

ورغم كثرة المنشورات التافهة، وجد “تشانغ هنغ” بعض المعلومات المفيدة في الموقع. أحد المنشورات المعلقة كان إعلانًا من النقابات الثلاث الكبرى، يطلب معلومات حول “حلم الموت” والمرأة الغامضة التي ظهرت في المزاد.

لهذا السبب، أجرت الصحف مقابلات مع عدد من الأطباء المختصين، وتمت مناقشة الحالة والبحث عن أسبابها. وكانت واحدة من أكثر المواضيع بحثًا على الإنترنت، حيث حذر الخبراء من مخاطر النزيف الدماغي، والذي قد يكون ناتجًا أيضًا عن الإرهاق الزائد في العمل.

وقد تطرق الإعلان أيضًا إلى حادثة القطار. في الواقع، لاحقًا سيجد “تشانغ هنغ” تقارير مشابهة في الصحف. فبعد نقل موظف المبيعات الذي تحول إلى حجر إلى المستشفى وإجراء فحوصات شاملة له، بدا وكأنه سليم تمامًا. لكن بعد ساعة، ارتفع ضغط دمه فجأة، وانفجرت الشعيرات الدموية في دماغه، مما تسبب في ضغط على أنسجة الدماغ وأدى إلى وذمة دماغية.

لكن ما أقلق “تشانغ هنغ” فعلًا، هو أنه اكتشف أن تلك لم تكن الحالة الوحيدة في نفس الفترة الزمنية.

ورغم خضوعه لعملية طارئة، إلا أن الأطباء لم يتمكنوا من إنقاذه.

وكان الاعتقاد السائد بين اللاعبين أن هذا العنصر، رغم كونه من الدرجة B، إلا أنه لا يمتلك إلا عددًا محدودًا من الاستخدامات، خاصة بعد جولة القتل الأولى. لكن الآن، تبيّن أن الأمر مختلف.

لهذا السبب، أجرت الصحف مقابلات مع عدد من الأطباء المختصين، وتمت مناقشة الحالة والبحث عن أسبابها. وكانت واحدة من أكثر المواضيع بحثًا على الإنترنت، حيث حذر الخبراء من مخاطر النزيف الدماغي، والذي قد يكون ناتجًا أيضًا عن الإرهاق الزائد في العمل.

من الواضح أن النقابات الثلاث الكبرى تأخذ هذا الموضوع على محمل الجد. لقد مرّ الآن نحو شهرين منذ عودة “حلم الموت”، لكن خلافًا للمرة السابقة، بدأ القتل فورًا هذه المرة.

لكن ما أقلق “تشانغ هنغ” فعلًا، هو أنه اكتشف أن تلك لم تكن الحالة الوحيدة في نفس الفترة الزمنية.

وهناك من كرر نفس التعليقات بلا توقف، كأنهم أشرطة تالفة. بل وُجد منشور كامل عبارة عن سلسلة متصلة من الأمثال الصينية.

ففي الأسبوع الماضي وحده، وقعت حوادث مماثلة لأكثر من ستة أو سبعة أشخاص. وقد مات الضحايا وهم نائمون في فراشهم، ولم تعرف عائلاتهم بالأمر إلا في الصباح.

لكن ما أقلق “تشانغ هنغ” فعلًا، هو أنه اكتشف أن تلك لم تكن الحالة الوحيدة في نفس الفترة الزمنية.

لم تكن ظروف هذه الحوادث مثيرة للاهتمام، وتم التعامل معها على أنها “موت مفاجئ بسبب نزيف دماغي”.

لكن ما أقلق “تشانغ هنغ” فعلًا، هو أنه اكتشف أن تلك لم تكن الحالة الوحيدة في نفس الفترة الزمنية.

وفي الواقع، كانت حادثة القطار حالة استثنائية. فالفاعل، على ما يبدو، لم يكن ينوي جذب الانتباه العام. والآن، أصبح “تشانغ هنغ” واثقًا أن من شروط تفعيل “حلم الموت” هو أن يكون الهدف نائمًا.

وبسبب الإحباط، نام الرجل على القطار. أي أن ركوبه القطار ونومه هناك كان أمرًا طارئًا. في الظروف الطبيعية، كان من المفترض أن يعود إلى منزله ثم ينام هناك، وبالتالي يكون مثل بقية الضحايا الذين ماتوا بهدوء في أسرتهم وتم تشخيصهم لاحقًا بنزيف دماغي.

وبالاستماع إلى مكالمة موظف المبيعات، استنتج “تشانغ هنغ” أن رحلته بالقطار كانت غير مخططة. على الأرجح، اضطر للسفر لمقابلة عميل شخصيًا، لكن الأخير ألغى الطلب ولم يحضر.

وهناك من كرر نفس التعليقات بلا توقف، كأنهم أشرطة تالفة. بل وُجد منشور كامل عبارة عن سلسلة متصلة من الأمثال الصينية.

وبسبب الإحباط، نام الرجل على القطار. أي أن ركوبه القطار ونومه هناك كان أمرًا طارئًا. في الظروف الطبيعية، كان من المفترض أن يعود إلى منزله ثم ينام هناك، وبالتالي يكون مثل بقية الضحايا الذين ماتوا بهدوء في أسرتهم وتم تشخيصهم لاحقًا بنزيف دماغي.

من الواضح أن النقابات الثلاث الكبرى تأخذ هذا الموضوع على محمل الجد. لقد مرّ الآن نحو شهرين منذ عودة “حلم الموت”، لكن خلافًا للمرة السابقة، بدأ القتل فورًا هذه المرة.

لكن ما حدث جعله يظهر في الأخبار.

بعضهم استغل الفرصة لنشر تعليقات طويلة بلا معنى، مثل منشور صاحبه يقول فيه: “أنا على وشك الصعود إلى السماء، وأطلب من رفاقي مساعدتي!”

من الواضح أن النقابات الثلاث الكبرى تأخذ هذا الموضوع على محمل الجد. لقد مرّ الآن نحو شهرين منذ عودة “حلم الموت”، لكن خلافًا للمرة السابقة، بدأ القتل فورًا هذه المرة.

صحيح أن تلك التجارب كانت فريدة، لكنها كانت أيضًا محفوفة بالمخاطر، وبعضها يهدد الحياة فعلًا.

وكان الاعتقاد السائد بين اللاعبين أن هذا العنصر، رغم كونه من الدرجة B، إلا أنه لا يمتلك إلا عددًا محدودًا من الاستخدامات، خاصة بعد جولة القتل الأولى. لكن الآن، تبيّن أن الأمر مختلف.

ففي الأسبوع الماضي وحده، وقعت حوادث مماثلة لأكثر من ستة أو سبعة أشخاص. وقد مات الضحايا وهم نائمون في فراشهم، ولم تعرف عائلاتهم بالأمر إلا في الصباح.

وما أثار الانتباه هو أن قائمة الضحايا هذه المرة كانت غير اعتيادية.

ورغم كثرة المنشورات التافهة، وجد “تشانغ هنغ” بعض المعلومات المفيدة في الموقع. أحد المنشورات المعلقة كان إعلانًا من النقابات الثلاث الكبرى، يطلب معلومات حول “حلم الموت” والمرأة الغامضة التي ظهرت في المزاد.

جميعهم من أماكن متفرقة في الصين، من “يونّان” إلى “شانغهاي”، بل إن حالتين حصلتا في نفس اليوم رغم أن المسافة بين الضحيتين تزيد عن ألف ميل.

لكن بما أنه لم تكن هناك أي شخصية بارزة بين الضحايا مثل زعيم نقابة “وينغ الفضية”، فإن حالة الذعر هذه المرة لم تكن واسعة النطاق. ومع ذلك، فإن النقابات الثلاث الكبرى، التي تواجه عدوًا مشتركًا، بدأت بالفعل بالتحقيق في الروابط بين الضحايا.

وانتشرت التعليقات تتساءل عن المسار الغريب الذي يتبعه حامل “حلم الموت” الجديد.

يبدو أن الطيور على أشكالها تقع. فالناس بطبعهم يتقاربون مع من يشتركون معهم في التفكير والهموم.

هل هي رحلة قتل متعمدة؟

وما يراه اللاعبون ويعيشونه لا يمكن مشاركته مع من هم خارج اللعبة، ولهذا، فهم في نهاية المطاف، يعيشون عزلة من نوع ما. من كان ضمن فريق فحاله أفضل، أما اللاعب الفردي مثل “تشانغ هنغ”، لولا استقراره النفسي لكان قد فقد عقله منذ وقت طويل.

لكن بما أنه لم تكن هناك أي شخصية بارزة بين الضحايا مثل زعيم نقابة “وينغ الفضية”، فإن حالة الذعر هذه المرة لم تكن واسعة النطاق. ومع ذلك، فإن النقابات الثلاث الكبرى، التي تواجه عدوًا مشتركًا، بدأت بالفعل بالتحقيق في الروابط بين الضحايا.

وكان الاعتقاد السائد بين اللاعبين أن هذا العنصر، رغم كونه من الدرجة B، إلا أنه لا يمتلك إلا عددًا محدودًا من الاستخدامات، خاصة بعد جولة القتل الأولى. لكن الآن، تبيّن أن الأمر مختلف.

وفي الوقت ذاته، دعوا جميع اللاعبين لتقديم أي معلومات لديهم، مع وعد بمكافأة نقاط لعب تُمنح حسب قيمة المعلومات المقدّمة.

وبسبب الإحباط، نام الرجل على القطار. أي أن ركوبه القطار ونومه هناك كان أمرًا طارئًا. في الظروف الطبيعية، كان من المفترض أن يعود إلى منزله ثم ينام هناك، وبالتالي يكون مثل بقية الضحايا الذين ماتوا بهدوء في أسرتهم وتم تشخيصهم لاحقًا بنزيف دماغي.

________________________________

ففي الأسبوع الماضي وحده، وقعت حوادث مماثلة لأكثر من ستة أو سبعة أشخاص. وقد مات الضحايا وهم نائمون في فراشهم، ولم تعرف عائلاتهم بالأمر إلا في الصباح.

ترجمة : RoronoaZ

لكن بما أنه لم تكن هناك أي شخصية بارزة بين الضحايا مثل زعيم نقابة “وينغ الفضية”، فإن حالة الذعر هذه المرة لم تكن واسعة النطاق. ومع ذلك، فإن النقابات الثلاث الكبرى، التي تواجه عدوًا مشتركًا، بدأت بالفعل بالتحقيق في الروابط بين الضحايا.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

ومع ذلك، من الجيد وجود مكان يُذكّرك بأنك لست وحدك في هذا العالم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط