الفصل 328 : عملية الإقصاء
الفصل 328 : عملية الإقصاء
تصفح “تشانغ هينغ” عدة منشورات ساخنة أخرى وسجل حسابًا باسم “ساترن 5”. ثم أغلق الكمبيوتر وغادر مقهى الإنترنت. استغرقت العملية بأكملها أقل من عشرين دقيقة فقط، وعندما عاد إلى المنزل، كان “تيان تيان” تقفز على الحبل بمفردها في الفناء الخلفي. وكان الجد متكئًا على باب الساحة يراقبها، بدا عليه القلق قليلًا.
من ناحية أخرى، لا يمكن لـ”تشانغ هينغ” الاعتماد على نظام اللعبة في العالم الحقيقي. ولا يوجد له لوحة شخصية لمراجعة العناصر، مما يصعب الأمور كثيرًا.
شعر “تشانغ هينغ” بعدم الارتياح، فلبس شباشبه ومشى نحو جده.
هل هي عقاب مقابل قطع اللعنة؟
قال: “هل تذكر حين أخذت تيان تيان معك في عطلة الصيف الماضية؟”
الفصل 328 : عملية الإقصاء
أومأ “تشانغ هينغ” برأسه.
_____________________________
رد الجد: “كانت في ذلك الوقت نشيطة جدًا، تركض في أنحاء البيت خلفك. في الحقيقة، عندما رأيتها قبل شهر، كانت ما تزال طبيعية جدًا، تقفز صعودًا ونزولًا طوال الوقت. لكن بعد ذلك، أصبحت فجأة تخاف من التواصل مع الآخرين.”
في تلك الليلة، عادت والدة “تيان تيان” من المستشفى وشكرتهم على المساعدة، وخصّت “تشانغ هينغ” بالشكر لمساعدته في موضوع الجد تشين. وبعد قليل، أخذت “تيان تيان” التي كانت تجلس بهدوء في زاوية، وعادت بها إلى المنزل.
سأل “تشانغ هينغ”: “ماذا حدث في ذلك الوقت؟”
وبالنظر إلى حالة “تيان تيان” الحالية، سيكون من الصعب التواصل معها.
أجاب الجد: “لا أحد يعلم. الطفل في عمرها عادة ما تكون حياته منتظمة. تقضي معظم وقتها في المدرسة يوميًا، وفي عطلات السبت والأحد تكون مع والديها أو في دروس. في البداية، اشتبه والداها في أن المشكلة من المدرسة، لأنها تقضي معظم وقتها هناك. كما تعلم، أحيانًا يتعرض الأطفال للتنمر في المدرسة…”
الفصل 328 : عملية الإقصاء
قال “تشانغ هينغ”: “وماذا حدث بعد ذلك؟”
تفاجأ “تشانغ هينغ”. عندما ذهب إلى المستشفى، تحدث مع والدة “تيان تيان” عن الحوادث الأخيرة في عائلته، ووجد أن الحوادث تبدو متكررة كل ثلاثة أيام. هذه كانت المرة التاسعة، وكل مرة لم تكن حادثة قاتلة. وبحسب النمط، فإن الحادث التالي يجب أن يحدث بعد ثلاثة أيام من توقف الحادث الذي أوقفه.
أكمل الجد: “ذهب والداها للتحدث إلى معلمة صفها، بل حتى مع المعلمة البديلة وباقي الطلاب في الفصل، على أمل أن يعرفوا شيئًا عن سلوك ابنتهم الغريب. أخبروهم جميعًا نفس الشيء: تيان تيان متفوقة في التعلم، جميلة، مؤدبة، وهي مراقبة الفصل. محبوبة جدًا من المعلمين والزملاء. طفل مثلها من غير المحتمل أن يكون هدفًا للمتنمرين. بعد ذلك، أخذها والداها إلى طبيب نفسي. ومنذ ذلك الحين تحسنت حالتها إلى حد ما، لكن…”
مع أن بيئة المهمات أخطر من الواقع، إلا أنها تملك مزايا. مثلاً، عند حصول اللاعب على عنصر لعبة، يسمع إشعارًا من النظام. يمكن استخدام هذه الطريقة أيضًا لتحديد سريع ما إذا كان العنصر الذي يحمله اللاعب هو عنصر لعبة أم لا. حتى الآن، كان النظام دقيقًا جدًا باستثناء الحالات القصوى مثل المزادات.
قال “تشانغ هينغ”: “لكن؟”
تفاجأ “تشانغ هينغ”. عندما ذهب إلى المستشفى، تحدث مع والدة “تيان تيان” عن الحوادث الأخيرة في عائلته، ووجد أن الحوادث تبدو متكررة كل ثلاثة أيام. هذه كانت المرة التاسعة، وكل مرة لم تكن حادثة قاتلة. وبحسب النمط، فإن الحادث التالي يجب أن يحدث بعد ثلاثة أيام من توقف الحادث الذي أوقفه.
تابع الجد: “لكن الأوقات الجيدة لم تدم طويلاً، وسرعان ما تدهورت حالتها مرة أخرى. الآن تبدو مصابة بقلق اجتماعي، لا تعرف كيف تتواصل مع الآخرين. والدتها ستتقدم بطلب إجازة دراسية خلال يومين، وبعدها ستأخذها إلى المدينة لمقابلة أخصائي للعلاج. في الواقع، لو لم يكن إصابة الجد تشين، لكانوا قد اتصلوا بالمستشفى هناك بالفعل.” هز الجد رأسه وقال: “أتمنى أن تنتهي الأمور على خير هذه المرة.”
أومأ “تشانغ هينغ” برأسه.
ظل “تشانغ هينغ” صامتًا.
هل يكون هذا عمل وحش؟ غاص “تشانغ هينغ” في التفكير وهو يحدق في “تيان تيان” المستلقية على طاولة القهوة.
تُظهر الحالة الحالية احتمالين لما حدث لـ”تيان تيان”. إما أنها اختلطت بوحوش مثل مورسباي وزافيلتشا، أو أنها حصلت دون قصد على بعض عناصر اللعبة. الطبيب النفسي، رغم خبرته، لم يكن مجهزًا للتعامل مع الظواهر الخارقة كهذه، لذا قرر “تشانغ هينغ” التحقيق بنفسه.
قال الجد: “حدث شيء غير متوقع للجد تشين مرة أخرى. وقعت عربة التنقيط بجانب سريره، وصدمت رأسه. الآن جبهته مخيط بها غرزتان. أنا ذاهب لزيارته الآن، وأردت أن أخبرك.”
كان ينوي البدء بالاحتمال الثاني، حيث كانت العديد من عناصر اللعبة منتشرة بين اللاعبين حاليًا. من غير المستغرب أن يكون أحدهم قد فقد عنصرًا أو أن أحدهم أخذ عنصرًا بالخطأ. ولهذا السبب، كان “تشانغ هينغ” ينوي في البداية إيداع عناصر لعبته في نقطة تفتيش اللعبة.
سأل “تشانغ هينغ”: “ماذا حدث في ذلك الوقت؟”
حاليًا، يحتاج “تشانغ هينغ” إلى التركيز على تحديد مكان عنصر اللعبة.
أومأ “تشانغ هينغ” برأسه.
مع أن بيئة المهمات أخطر من الواقع، إلا أنها تملك مزايا. مثلاً، عند حصول اللاعب على عنصر لعبة، يسمع إشعارًا من النظام. يمكن استخدام هذه الطريقة أيضًا لتحديد سريع ما إذا كان العنصر الذي يحمله اللاعب هو عنصر لعبة أم لا. حتى الآن، كان النظام دقيقًا جدًا باستثناء الحالات القصوى مثل المزادات.
من ناحية أخرى، لا يمكن لـ”تشانغ هينغ” الاعتماد على نظام اللعبة في العالم الحقيقي. ولا يوجد له لوحة شخصية لمراجعة العناصر، مما يصعب الأمور كثيرًا.
من ناحية أخرى، لا يمكن لـ”تشانغ هينغ” الاعتماد على نظام اللعبة في العالم الحقيقي. ولا يوجد له لوحة شخصية لمراجعة العناصر، مما يصعب الأمور كثيرًا.
_____________________________
وبالنظر إلى حالة “تيان تيان” الحالية، سيكون من الصعب التواصل معها.
قال “تشانغ هينغ”: “لكن؟”
فكر “تشانغ هينغ” قليلاً، ثم خرج من المنزل وتوجه إلى مركز تسوق قريب حيث يوجد قسم كبير للأدوات المدرسية من ديزني. اشترى عدة أدوات مكتبية، منها دفاتر، ومقلمة، وبراية، وحقيبة مدرسية. كانت كلها من الأشياء المحبوبة بين الأطفال في سن المدرسة، وكان يأمل أن يقوم بتبادل مع “تيان تيان”.
مع أن بيئة المهمات أخطر من الواقع، إلا أنها تملك مزايا. مثلاً، عند حصول اللاعب على عنصر لعبة، يسمع إشعارًا من النظام. يمكن استخدام هذه الطريقة أيضًا لتحديد سريع ما إذا كان العنصر الذي يحمله اللاعب هو عنصر لعبة أم لا. حتى الآن، كان النظام دقيقًا جدًا باستثناء الحالات القصوى مثل المزادات.
تأثرت “تيان تيان” عندما رأت حقيبة الظهر بطابع فيلم “فروزن”، لكنها ترددت قليلاً عندما قال لها “تشانغ هينغ” إن التبادل يشمل دفترها. لكنها في النهاية لم تستطع مقاومة إغراء مجموعة الأدوات المكتبية، وسلمت كل شيء لـ”تشانغ هينغ” عدا الكتاب المدرسي.
ربت “تشانغ هينغ” على رأس الفتاة وأخذ حقيبتها القديمة مع محتوياتها إلى غرفته.
ربت “تشانغ هينغ” على رأس الفتاة وأخذ حقيبتها القديمة مع محتوياتها إلى غرفته.
لكن بعد إعادة الفحص، بدا الدفتر عاديًا مثل باقي الدفاتر. كان التاريخ على آخر عمل فيها يعود لشهر مضى، عندما كانت “تيان تيان” لا تزال تتصرف بشكل طبيعي. بالطبع، من الممكن أنها لم تجد الظروف المناسبة لتفعيل العنصر آنذاك. أما بالنسبة للقلم…
بعد ذلك، تواصل مع السيدة التي تعمل في الحانة وسألها عن عنوان نقطة تفتيش اللعبة في مدينته الحالية. لكنه لم يكن مستعجلاً للذهاب إليها، لأن تكلفة التعرف على العناصر كانت مرتفعة، بالإضافة إلى أن بطاقة العضوية الخاصة به كانت غير صالحة في نقاط التفتيش الأخرى، مما يعني أنه سيتعين عليه دفع السعر الكامل للخدمة.
رد الجد: “كانت في ذلك الوقت نشيطة جدًا، تركض في أنحاء البيت خلفك. في الحقيقة، عندما رأيتها قبل شهر، كانت ما تزال طبيعية جدًا، تقفز صعودًا ونزولًا طوال الوقت. لكن بعد ذلك، أصبحت فجأة تخاف من التواصل مع الآخرين.”
في تلك الليلة، عادت والدة “تيان تيان” من المستشفى وشكرتهم على المساعدة، وخصّت “تشانغ هينغ” بالشكر لمساعدته في موضوع الجد تشين. وبعد قليل، أخذت “تيان تيان” التي كانت تجلس بهدوء في زاوية، وعادت بها إلى المنزل.
لكن بعد إعادة الفحص، بدا الدفتر عاديًا مثل باقي الدفاتر. كان التاريخ على آخر عمل فيها يعود لشهر مضى، عندما كانت “تيان تيان” لا تزال تتصرف بشكل طبيعي. بالطبع، من الممكن أنها لم تجد الظروف المناسبة لتفعيل العنصر آنذاك. أما بالنسبة للقلم…
خلال العشاء، ذكر “تشانغ هينغ” أنه يريد أن ينام مبكرًا تلك الليلة، فعاد إلى غرفته فورًا. وبمجرد أن حصل على خصوصيته، بدأ في تفحص حقيبة ظهر “تيان تيان” القديمة. في الوقت الحالي، أكثر عنصرين يثيران الشك هما القلم والدفتر، وخصوصًا الدفتر. كونه من جيل تأثر بـ”مذكرة الموت”، كان من الصعب تجاهل هدف واضح كهذا.
خلال العشاء، ذكر “تشانغ هينغ” أنه يريد أن ينام مبكرًا تلك الليلة، فعاد إلى غرفته فورًا. وبمجرد أن حصل على خصوصيته، بدأ في تفحص حقيبة ظهر “تيان تيان” القديمة. في الوقت الحالي، أكثر عنصرين يثيران الشك هما القلم والدفتر، وخصوصًا الدفتر. كونه من جيل تأثر بـ”مذكرة الموت”، كان من الصعب تجاهل هدف واضح كهذا.
لكن بعد إعادة الفحص، بدا الدفتر عاديًا مثل باقي الدفاتر. كان التاريخ على آخر عمل فيها يعود لشهر مضى، عندما كانت “تيان تيان” لا تزال تتصرف بشكل طبيعي. بالطبع، من الممكن أنها لم تجد الظروف المناسبة لتفعيل العنصر آنذاك. أما بالنسبة للقلم…
كان ينوي البدء بالاحتمال الثاني، حيث كانت العديد من عناصر اللعبة منتشرة بين اللاعبين حاليًا. من غير المستغرب أن يكون أحدهم قد فقد عنصرًا أو أن أحدهم أخذ عنصرًا بالخطأ. ولهذا السبب، كان “تشانغ هينغ” ينوي في البداية إيداع عناصر لعبته في نقطة تفتيش اللعبة.
التقط “تشانغ هينغ” القلم ووضعه تحت ضوء المصباح. وبينما كان على وشك فحصه عن قرب، سمع طرقًا على بابه. فتح الباب فوجده الجد بوجه جاد.
شعر “تشانغ هينغ” بعدم الارتياح، فلبس شباشبه ومشى نحو جده.
قال الجد: “حدث شيء غير متوقع للجد تشين مرة أخرى. وقعت عربة التنقيط بجانب سريره، وصدمت رأسه. الآن جبهته مخيط بها غرزتان. أنا ذاهب لزيارته الآن، وأردت أن أخبرك.”
أكمل الجد: “ذهب والداها للتحدث إلى معلمة صفها، بل حتى مع المعلمة البديلة وباقي الطلاب في الفصل، على أمل أن يعرفوا شيئًا عن سلوك ابنتهم الغريب. أخبروهم جميعًا نفس الشيء: تيان تيان متفوقة في التعلم، جميلة، مؤدبة، وهي مراقبة الفصل. محبوبة جدًا من المعلمين والزملاء. طفل مثلها من غير المحتمل أن يكون هدفًا للمتنمرين. بعد ذلك، أخذها والداها إلى طبيب نفسي. ومنذ ذلك الحين تحسنت حالتها إلى حد ما، لكن…”
هل هي عقاب مقابل قطع اللعنة؟
قال “تشانغ هينغ”: “لكن؟”
تفاجأ “تشانغ هينغ”. عندما ذهب إلى المستشفى، تحدث مع والدة “تيان تيان” عن الحوادث الأخيرة في عائلته، ووجد أن الحوادث تبدو متكررة كل ثلاثة أيام. هذه كانت المرة التاسعة، وكل مرة لم تكن حادثة قاتلة. وبحسب النمط، فإن الحادث التالي يجب أن يحدث بعد ثلاثة أيام من توقف الحادث الذي أوقفه.
قال: “هل تذكر حين أخذت تيان تيان معك في عطلة الصيف الماضية؟”
والآن بعد أن تعرض “الجد تشين” لحادث آخر، بدا أن هذا هو التعويض عن الحادث الذي أوقفه “تشانغ هينغ”. عبس “تشانغ هينغ”، وكان فضوله شديدًا لمعرفة إن كانت “تيان تيان” قد رسمت أي شخصية عارضة مسبقًا هذه المرة. لكنه لم يكن بإمكانه أن يطرق بابها الآن.
هل يكون هذا عمل وحش؟ غاص “تشانغ هينغ” في التفكير وهو يحدق في “تيان تيان” المستلقية على طاولة القهوة.
لحسن الحظ، أرسلت السيدة الشابة “تيان تيان” إلى منزل الجد في اليوم التالي، وهناك رأى “تشانغ هينغ” رسمًا لعربة التنقيط الساقطة في الدفتر الجديد من ديزني.
هل هي عقاب مقابل قطع اللعنة؟
لقد اشترى بنفسه الأقلام والدفاتر. بمعنى آخر، احتمالية وجود عناصر لعبة مخبأة في أدوات القرطاسية تكاد تُستبعد.
تابع الجد: “لكن الأوقات الجيدة لم تدم طويلاً، وسرعان ما تدهورت حالتها مرة أخرى. الآن تبدو مصابة بقلق اجتماعي، لا تعرف كيف تتواصل مع الآخرين. والدتها ستتقدم بطلب إجازة دراسية خلال يومين، وبعدها ستأخذها إلى المدينة لمقابلة أخصائي للعلاج. في الواقع، لو لم يكن إصابة الجد تشين، لكانوا قد اتصلوا بالمستشفى هناك بالفعل.” هز الجد رأسه وقال: “أتمنى أن تنتهي الأمور على خير هذه المرة.”
هل يكون هذا عمل وحش؟ غاص “تشانغ هينغ” في التفكير وهو يحدق في “تيان تيان” المستلقية على طاولة القهوة.
هل يكون هذا عمل وحش؟ غاص “تشانغ هينغ” في التفكير وهو يحدق في “تيان تيان” المستلقية على طاولة القهوة.
_____________________________
ترجمة : RoronoaZ
ترجمة : RoronoaZ
تأثرت “تيان تيان” عندما رأت حقيبة الظهر بطابع فيلم “فروزن”، لكنها ترددت قليلاً عندما قال لها “تشانغ هينغ” إن التبادل يشمل دفترها. لكنها في النهاية لم تستطع مقاومة إغراء مجموعة الأدوات المكتبية، وسلمت كل شيء لـ”تشانغ هينغ” عدا الكتاب المدرسي.
وبالنظر إلى حالة “تيان تيان” الحالية، سيكون من الصعب التواصل معها.
