Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 432

الفصل 432: كلٌ لنفسه

انطلق ظل أسود من تحت السطح مثل سهم، يتحرك بسرعة مذهلة، محاولًا التحرر من طوقهم في لحظة!

لم يكن تشكيل النواة الذهبية أمرًا سهلاً كما جعلها تسانغ لينغ تبدو.

سرعان ما لاحظوا أن ضوء السيف الأزرق الغامق لم يكن ينشأ من سيف روحي، بل من تعويذة نجمية على شكل إبرة!

لكن مع موهبة زعيم عائلة هان وتفضيل ممارس في مرحلة تشكيل النواة، كانت فرصه في الوصول إلى مرحلة تشكيل النواة أكبر بكثير من معظم الآخرين.

توهجت ثيابه قليلاً قبل أن تخفت، بينما أخفى هالته بدقة، واختلط بالبيئة المحيطة بسلاسة.

مثل هذه الفرصة لم تكن شيئًا يمكن الحصول عليه بالحسد.

لكن مهما كان سيف الذهب البارد جيدًا، لم يستطع أن يقارن بالسيف الأبنوسي، ليس فقط لأن السيف الأبنوسي كان تعويذة نجمية.

بينما كانوا يتحدثون، طارت المجموعة أخيرًا خارج مياه جزيرة الفوضى.

على الفور، انفجر ضوء سيف أزرق غامق عبر الغيمة القرمزية، مخترقًا إياها مثل تنين ينسج داخل وخارج الضباب القرمزي. كان ضوء السيف حادًا بشكل لا مثيل له، جاذبًا الطاقة الروحية المحيطة إلى مساره، محولًا إياها إلى عاصفة مرعبة مليئة بعدد لا يحصى من الشفرات الحادة.

أخفوا هالتهم، وانزلقوا فوق سطح الماء مباشرة، مستمرين في طيرانهم السريع.

في المعركة، إذا وجد نفسه في أزمة دون وقت للحفاظ على تمويهه، فإن لحظة واحدة من التعرض يمكن أن تؤدي إلى كارثة.

لم يقطعوا مسافة بعيدة عندما توقف الجميع فجأة. دون وعي، رفعوا رؤوسهم، محدقين نحو السماء البعيدة بتعابير مختلطة.

لكن، بالحكم على القوة المرعبة التي أظهرتها إبرة السماء، كان العم فانغ لا يزال في حالة قتالية – ليس مصابًا بجروح خطيرة ويائس كما تخيلوا في البداية.

كان الوقت ظهرًا. كانت الشمس مشرقة، والسماء زرقاء صافية بلا سحابة واحدة في الأفق.

(نهاية الفصل)

لكن في أقصى الجنوب، حيث يلتقي الماء بالسماء، ظهرت غيمة قرمزية مشؤومة. كانت حية بشكل غير عادي، تغطي مساحة شاسعة من السماء.

الفرق بين الاثنين امتد إلى ما هو أبعد من الجودة وحدها.

كانت الغيمة الحمراء تتحرك بعنف، كما لو كانت تخفي عددًا لا يحصى من الوحوش المفترسة. حتى من هذه المسافة الكبيرة، استطاع تشين سانغ أن يشعر بالهالة المرعبة المنبعثة منها، مما جعله يرتعد.

لم يكن تشكيل النواة الذهبية أمرًا سهلاً كما جعلها تسانغ لينغ تبدو.

كانت هذه الغيمة القرمزية بلا شك غير طبيعية – إنها ساحة المعركة!

قفز تشين سانغ للأمام للانضمام إلى تسانغ لينغ، ووضعوا أنفسهم في المقدمة جنبًا إلى جنب مع فان تشين، حيث قاد الثلاثة ممارسي بناء الأساس في المرحلة المتأخرة الطريق بينما تبع الباقون.

“كنوا حذرين، أيها الجميع،” ذكرهم تسانغ لينغ.

الفصل 432: كلٌ لنفسه

توهجت ثيابه قليلاً قبل أن تخفت، بينما أخفى هالته بدقة، واختلط بالبيئة المحيطة بسلاسة.

كان السيف الأبنوسي مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بروحه. على الرغم من أنه يمكنه كبح هالته مؤقتًا كتعويذة نجمية، إلا أن مثل هذا التخفي لن يدوم إلى الأبد.

شكل تشين سانغ ختم فن تجنب الأرواح بصمت.

وهكذا، كان تشين سانغ قد عقد العزم بالفعل على تجنب استخدام السيف الأبنوسي إلا عند الضرورة القصوى. حتى إذا لم يكن لديه خيار آخر، سينسحب أولاً إلى موقع مخفي قبل نشره.

بعد بعض التفكير، أخرج أيضًا سيف تشينغ فنغ بطول ثلاثة تشي، ممسكًا به بإحكام.

حُجب رؤيتهم تمامًا بالغيمة القرمزية، مما جعل من المستحيل رؤية من كان يقاتل في الداخل، أو عدد المقاتلين، أو أي جانب كان يحتفظ بالميزة.

كان هذا السيف الروحي هو الأفضل الذي صنعه على الإطلاق بعد سنوات من دراسة فن صقل السيوف. مصنوع من الذهب البارد، كان سيفًا روحيًا من أعلى درجة – من بين أفضل القطع الأثرية من فئته.

كانت هذه الغيمة القرمزية بلا شك غير طبيعية – إنها ساحة المعركة!

صقل عددًا لا يحصى من السيوف، لكنه لم ينجح إلا في إنتاج واحد بهذه الجودة.

حتى بالنسبة لممارسي تشكيل النواة، كانت التعاويذ النجمية كنوزًا مرغوبة للغاية.

على مر السنين، استنفد مخزونه من الذهب البارد تمامًا. تذكارًا لندرته، أطلق تشين سانغ على السيف اسم “سيف الذهب البارد”.

لكن في أقصى الجنوب، حيث يلتقي الماء بالسماء، ظهرت غيمة قرمزية مشؤومة. كانت حية بشكل غير عادي، تغطي مساحة شاسعة من السماء.

لكن مهما كان سيف الذهب البارد جيدًا، لم يستطع أن يقارن بالسيف الأبنوسي، ليس فقط لأن السيف الأبنوسي كان تعويذة نجمية.

حُجب رؤيتهم تمامًا بالغيمة القرمزية، مما جعل من المستحيل رؤية من كان يقاتل في الداخل، أو عدد المقاتلين، أو أي جانب كان يحتفظ بالميزة.

الفرق بين الاثنين امتد إلى ما هو أبعد من الجودة وحدها.

على الرغم من أن الغيمة القرمزية كانت تتمزق بشدة بواسطة ضوء السيف، إلا أنها لم تنهار بالكامل بعد.

كان السيف الأبنوسي سيف تشين سانغ الروحي المرتبط بحياته!

عقد تشين سانغ حاجبيه، نظر إلى ظهر تسانغ لينغ، تردد للحظة، لكنه قرر في النهاية المتابعة.

فن تطويره، القدرة الخارقة المرتبطة بهذا الفن، وسيفه الروحي المرتبط بحياته كانوا ثلاثيًا لا ينفصل – كل منهم مكون أساسي. قدرته “رعد طاقة السيف” لم يكن يمكن تنفيذها إلا من خلال السيف الأبنوسي.

لم يقطعوا مسافة بعيدة عندما توقف الجميع فجأة. دون وعي، رفعوا رؤوسهم، محدقين نحو السماء البعيدة بتعابير مختلطة.

مهما كانت جودة السيوف الروحية الأخرى عالية، لم تستطع أبدًا إطلاق “رعد طاقة السيف”، ولا يمكنها أن تضاهي السيف الأبنوسي في القوة.

بقدر ما كان قويًا، لم تكن هذه هي المناسبة المناسبة لاستخدامه علانية.

إذا فقد السيف الأبنوسي، ستنخفض قوته بشكل كبير.

“كنوا حذرين، أيها الجميع،” ذكرهم تسانغ لينغ.

بقدر ما كان قويًا، لم تكن هذه هي المناسبة المناسبة لاستخدامه علانية.

الفرق بين الاثنين امتد إلى ما هو أبعد من الجودة وحدها.

كان السيف الأبنوسي مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بروحه. على الرغم من أنه يمكنه كبح هالته مؤقتًا كتعويذة نجمية، إلا أن مثل هذا التخفي لن يدوم إلى الأبد.

“إنها إبرة السماء للعم فانغ!”

في المعركة، إذا وجد نفسه في أزمة دون وقت للحفاظ على تمويهه، فإن لحظة واحدة من التعرض يمكن أن تؤدي إلى كارثة.

كانت تعويذتان نجميتان تتصادمان، لكنهم لم يستطيعوا تمييز أي جانب يحتفظ بالميزة. لم يعرفوا حتى أي جانب يؤيدون، لأنهم لم يعرفوا من كان مستخدمي هذه التعاويذ النجمية.

حتى بالنسبة لممارسي تشكيل النواة، كانت التعاويذ النجمية كنوزًا مرغوبة للغاية.

بينما تقدموا بحذر، تباطأت وتيرتهم تدريجياً، يقتربون بحذر من الغيمة القرمزية. مع ذلك، لم يتمكنوا من رؤية أي شيء – فقط عواء الطاقة الروحية العنيفة صدح من المسافة.

ممارس بناء الأساس يلوح بتعويذة نجمية أمام خبراء تشكيل النواة كان مثل طفل يتباهى بالذهب في الشوارع – من المستحيل ضمان أنهم لن يغريهم الطمع.

سبلاش! انفجرت موجة، مطلقة قطرات ماء في كل الاتجاهات.

مع وجود العديد من ممارسي تشكيل النواة حاضرين في ساحة المعركة، سيكون من المستحيل إخفاء أي زلة عن حواسهم. يمكن أن تكون عواقب التعرض كارثية.

“لنذهب! نحتاج إلى الاقتراب ورؤية الأمر بأنفسنا!”

وهكذا، كان تشين سانغ قد عقد العزم بالفعل على تجنب استخدام السيف الأبنوسي إلا عند الضرورة القصوى. حتى إذا لم يكن لديه خيار آخر، سينسحب أولاً إلى موقع مخفي قبل نشره.

في نفس اللحظة تقريبًا، توقف تسانغ لينغ وفان تشين، اللذان كانا خلفه قليلاً فقط، عن الحركة أيضًا، واضعين ضوء تجنبهما.

أو يمكنه الاحتفاظ به كورقة رابحة غير متوقعة.

شكل تشين سانغ ختم فن تجنب الأرواح بصمت.

بسيف الذهب البارد في يد واحدة والين-يانغ لو بان في الأخرى، استعد تشين سانغ. في المعارك الفوضوية، يمكن أن يكون الين-يانغ لو بان أداة لا تقدر بثمن.

بعد بعض التفكير، أخرج أيضًا سيف تشينغ فنغ بطول ثلاثة تشي، ممسكًا به بإحكام.

قام الآخرون أيضًا بإجراء الاستعدادات النهائية.

كان السيف الأبنوسي سيف تشين سانغ الروحي المرتبط بحياته!

قفز تشين سانغ للأمام للانضمام إلى تسانغ لينغ، ووضعوا أنفسهم في المقدمة جنبًا إلى جنب مع فان تشين، حيث قاد الثلاثة ممارسي بناء الأساس في المرحلة المتأخرة الطريق بينما تبع الباقون.

لكن، بالحكم على القوة المرعبة التي أظهرتها إبرة السماء، كان العم فانغ لا يزال في حالة قتالية – ليس مصابًا بجروح خطيرة ويائس كما تخيلوا في البداية.

بينما استمروا في الطيران، أصبحت الغيمة القرمزية في مجال رؤيتهم أكثر وضوحًا.

توهجت ثيابه قليلاً قبل أن تخفت، بينما أخفى هالته بدقة، واختلط بالبيئة المحيطة بسلاسة.

امتدت عبر مساحة شاسعة، وكادت تبتلع نصف السماء. حتى مستنقعات يونكانغ لم تسلم – تحولت مياهها إلى لون أحمر داكن، مع أمواج عاتية تتدفق بعنف. كان المشهد مرعبًا.

بدون طريقة لتقييم تقدم المعركة، كانوا في مأزق، غير قادرين على اتخاذ قرار حاسم.

كانت الغيوم المتدحرجة تشبه الوهج القرمزي لغروب الشمس بينما يتحول النهار إلى ليل.

على الرغم من أن الغيمة القرمزية كانت تتمزق بشدة بواسطة ضوء السيف، إلا أنها لم تنهار بالكامل بعد.

حُجب رؤيتهم تمامًا بالغيمة القرمزية، مما جعل من المستحيل رؤية من كان يقاتل في الداخل، أو عدد المقاتلين، أو أي جانب كان يحتفظ بالميزة.

وجّه الثلاثة نظراتهم نحو منطقة معينة من الماء. تبادلوا نظرة خاطفة، ثم تحركوا في انسجام!

بدون طريقة لتقييم تقدم المعركة، كانوا في مأزق، غير قادرين على اتخاذ قرار حاسم.

على الرغم من أن الغيمة القرمزية كانت تتمزق بشدة بواسطة ضوء السيف، إلا أنها لم تنهار بالكامل بعد.

سيطر القلق على قلوب الجميع. داخليًا، كانوا قد لعنوا بالفعل أسلاف بي تشين حتى الجيل الثامن عشر.

“إنها إبرة السماء للعم فانغ!”

في تلك اللحظة، صدح صوت تنين مدوي من بعيد.

في نفس اللحظة تقريبًا، توقف تسانغ لينغ وفان تشين، اللذان كانا خلفه قليلاً فقط، عن الحركة أيضًا، واضعين ضوء تجنبهما.

في لحظة، بدا أن الغيمة القرمزية قد شُقت من الداخل بواسطة نصل غير مرئي، وانقسمت فجأة إلى نصفين.

كان الوقت ظهرًا. كانت الشمس مشرقة، والسماء زرقاء صافية بلا سحابة واحدة في الأفق.

على الفور، انفجر ضوء سيف أزرق غامق عبر الغيمة القرمزية، مخترقًا إياها مثل تنين ينسج داخل وخارج الضباب القرمزي. كان ضوء السيف حادًا بشكل لا مثيل له، جاذبًا الطاقة الروحية المحيطة إلى مساره، محولًا إياها إلى عاصفة مرعبة مليئة بعدد لا يحصى من الشفرات الحادة.

سيطر القلق على قلوب الجميع. داخليًا، كانوا قد لعنوا بالفعل أسلاف بي تشين حتى الجيل الثامن عشر.

على الرغم من أن الغيمة القرمزية كانت تتمزق بشدة بواسطة ضوء السيف، إلا أنها لم تنهار بالكامل بعد.

بسيف الذهب البارد في يد واحدة والين-يانغ لو بان في الأخرى، استعد تشين سانغ. في المعارك الفوضوية، يمكن أن يكون الين-يانغ لو بان أداة لا تقدر بثمن.

بالحكم على قوتها، كان ضوء السيف بلا شك ينبعث من تعويذة نجمية!

سيطر القلق على قلوب الجميع. داخليًا، كانوا قد لعنوا بالفعل أسلاف بي تشين حتى الجيل الثامن عشر.

أثار ظهور تعويذة نجمية مفاجئة صدمة المجموعة.

مع وجود العديد من ممارسي تشكيل النواة حاضرين في ساحة المعركة، سيكون من المستحيل إخفاء أي زلة عن حواسهم. يمكن أن تكون عواقب التعرض كارثية.

إذا استطاعت الغيمة القرمزية تحمل تعويذة نجمية، فهل يمكن أن تكون تعويذة نجمية أيضًا؟

“كنوا حذرين، أيها الجميع،” ذكرهم تسانغ لينغ.

كانت تعويذتان نجميتان تتصادمان، لكنهم لم يستطيعوا تمييز أي جانب يحتفظ بالميزة. لم يعرفوا حتى أي جانب يؤيدون، لأنهم لم يعرفوا من كان مستخدمي هذه التعاويذ النجمية.

بدون طريقة لتقييم تقدم المعركة، كانوا في مأزق، غير قادرين على اتخاذ قرار حاسم.

سرعان ما لاحظوا أن ضوء السيف الأزرق الغامق لم يكن ينشأ من سيف روحي، بل من تعويذة نجمية على شكل إبرة!

بعد الاستعداد للمعركة الوشيكة، كانوا قد تدربوا بالفعل على تشكيلهم. كان تنسيقهم سلسًا – تحرك تشين سانغ وفان تشين إلى اليسار واليمين، بينما انطلق تسانغ لينغ مباشرة للأمام، ووضعوا أنفسهم فوق جزء من الماء ليطوقوه.

“إنها إبرة السماء للعم فانغ!”

وهكذا، كان تشين سانغ قد عقد العزم بالفعل على تجنب استخدام السيف الأبنوسي إلا عند الضرورة القصوى. حتى إذا لم يكن لديه خيار آخر، سينسحب أولاً إلى موقع مخفي قبل نشره.

أشار تشياو جيانغ نحو ضوء السيف، وامتلأ تعبيره فجأة بالابتهاج. “إبرة السماء هي التعويذة النجمية المرتبطة بحياة العم فانغ! الجميع في طائفة زولينغ يعرفونها! العم فانغ بأمان، لا داعي للقلق!”

أخفوا هالتهم، وانزلقوا فوق سطح الماء مباشرة، مستمرين في طيرانهم السريع.

عند سماع هذا، شعر الحضور أخيرًا ببعض الراحة.

أشار تشياو جيانغ نحو ضوء السيف، وامتلأ تعبيره فجأة بالابتهاج. “إبرة السماء هي التعويذة النجمية المرتبطة بحياة العم فانغ! الجميع في طائفة زولينغ يعرفونها! العم فانغ بأمان، لا داعي للقلق!”

كان العم فانغ هو الذي أرسل ليو إلى التجمع التجاري لطلب التعزيزات.

أثار ظهور تعويذة نجمية مفاجئة صدمة المجموعة.

كان الجميع مضطربين بسبب الحالة المرعبة لليو، خائفين من أن العم فانغ ربما كان مصابًا بجروح خطيرة وعلى وشك الموت أيضًا.

شكل تشين سانغ ختم فن تجنب الأرواح بصمت.

لكن، بالحكم على القوة المرعبة التي أظهرتها إبرة السماء، كان العم فانغ لا يزال في حالة قتالية – ليس مصابًا بجروح خطيرة ويائس كما تخيلوا في البداية.

لكن مع موهبة زعيم عائلة هان وتفضيل ممارس في مرحلة تشكيل النواة، كانت فرصه في الوصول إلى مرحلة تشكيل النواة أكبر بكثير من معظم الآخرين.

الآن، بدعم بي تشين، ستتمكن قوات منطقة البرد الصغير على الأقل من الصمود وليس الانهيار فورًا.

“كنوا حذرين، أيها الجميع،” ذكرهم تسانغ لينغ.

“لنذهب! نحتاج إلى الاقتراب ورؤية الأمر بأنفسنا!”

“كنوا حذرين، أيها الجميع،” ذكرهم تسانغ لينغ.

بصوت مليء بالتصميم، زاد تسانغ لينغ سرعته.

بسيف الذهب البارد في يد واحدة والين-يانغ لو بان في الأخرى، استعد تشين سانغ. في المعارك الفوضوية، يمكن أن يكون الين-يانغ لو بان أداة لا تقدر بثمن.

كانوا لا يزالون بعيدين جدًا عن ساحة المعركة. مع استمرار وجود الغيمة القرمزية، كانت الرؤية منخفضة، ولم يكن لديهم أي فكرة عن كيفية تقدم المعركة.

سبلاش! انفجرت موجة، مطلقة قطرات ماء في كل الاتجاهات.

عقد تشين سانغ حاجبيه، نظر إلى ظهر تسانغ لينغ، تردد للحظة، لكنه قرر في النهاية المتابعة.

على الرغم من أن الغيمة القرمزية كانت تتمزق بشدة بواسطة ضوء السيف، إلا أنها لم تنهار بالكامل بعد.

ارتفع حذره إلى أعلى مستوى.

لم يقطعوا مسافة بعيدة عندما تغير تعبير تشين سانغ بشكل خفي. فجأة، توقف ورفع يده بسرعة في حركة توقف.

بينما تقدموا بحذر، تباطأت وتيرتهم تدريجياً، يقتربون بحذر من الغيمة القرمزية. مع ذلك، لم يتمكنوا من رؤية أي شيء – فقط عواء الطاقة الروحية العنيفة صدح من المسافة.

أخفوا هالتهم، وانزلقوا فوق سطح الماء مباشرة، مستمرين في طيرانهم السريع.

لم يقطعوا مسافة بعيدة عندما تغير تعبير تشين سانغ بشكل خفي. فجأة، توقف ورفع يده بسرعة في حركة توقف.

كانت هذه الغيمة القرمزية بلا شك غير طبيعية – إنها ساحة المعركة!

في نفس اللحظة تقريبًا، توقف تسانغ لينغ وفان تشين، اللذان كانا خلفه قليلاً فقط، عن الحركة أيضًا، واضعين ضوء تجنبهما.

كان الجميع مضطربين بسبب الحالة المرعبة لليو، خائفين من أن العم فانغ ربما كان مصابًا بجروح خطيرة وعلى وشك الموت أيضًا.

وجّه الثلاثة نظراتهم نحو منطقة معينة من الماء. تبادلوا نظرة خاطفة، ثم تحركوا في انسجام!

ارتفع حذره إلى أعلى مستوى.

بعد الاستعداد للمعركة الوشيكة، كانوا قد تدربوا بالفعل على تشكيلهم. كان تنسيقهم سلسًا – تحرك تشين سانغ وفان تشين إلى اليسار واليمين، بينما انطلق تسانغ لينغ مباشرة للأمام، ووضعوا أنفسهم فوق جزء من الماء ليطوقوه.

“إنها إبرة السماء للعم فانغ!”

نظر بقية المجموعة إلى بعضهم البعض، مرتبكين وغير متأكدين مما كان يحدث. لم يجرؤوا على التحرك بتهور.

كان الجميع مضطربين بسبب الحالة المرعبة لليو، خائفين من أن العم فانغ ربما كان مصابًا بجروح خطيرة وعلى وشك الموت أيضًا.

قبل أن يتمكن الثلاثة من تأمين مواقعهم بالكامل –

امتدت عبر مساحة شاسعة، وكادت تبتلع نصف السماء. حتى مستنقعات يونكانغ لم تسلم – تحولت مياهها إلى لون أحمر داكن، مع أمواج عاتية تتدفق بعنف. كان المشهد مرعبًا.

سبلاش! انفجرت موجة، مطلقة قطرات ماء في كل الاتجاهات.

كان السيف الأبنوسي سيف تشين سانغ الروحي المرتبط بحياته!

انطلق ظل أسود من تحت السطح مثل سهم، يتحرك بسرعة مذهلة، محاولًا التحرر من طوقهم في لحظة!

الآن، بدعم بي تشين، ستتمكن قوات منطقة البرد الصغير على الأقل من الصمود وليس الانهيار فورًا.

(نهاية الفصل)

الفرق بين الاثنين امتد إلى ما هو أبعد من الجودة وحدها.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉SFM OP🔥 100
4A N O N Y M O U S🔥 100
5abdullah Alrehaili🔥 100
6Mohammed Alotaibi🔥 100
7Muhannad Alenazi🔥 100
8Abdulrahman Alfarwati🔥 100
9تذنبوب تبنبت🔥 100
10Abdulaziz Alnazhan🔥 100

بينما كانوا يتحدثون، طارت المجموعة أخيرًا خارج مياه جزيرة الفوضى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط