الفصل 431: الانتقام الغاضب
“أيها الجميع، لا تيأسوا كثيرًا. نظرًا لأن هذا ليس هجومًا كاملًا، فقد لا تكون قوات تحالف تيانشينغ قوية كما نخشى. بالإضافة إلى ذلك، من المؤكد أن الأخ فانغ والآخرين لم يستدعوا فقطنا كتعزيزات. سيتم التعامل مع ممارسي تشكيل النواة من قبلهم. يجب أن نراقب ونعمل وفقًا لذلك. إذا سنحت الفرصة، يمكننا قلب الطاولة وقتل بعض الأشرار من تحالف تيانشينغ لكسب الاستحقاق. إذا تبين أن الوضع غير موات، يمكننا القتال أثناء التراجع، والبحث عن طريقة للهروب. حتى إذا حاسبتنا طوائفنا لاحقًا، سيكون لدينا عذر. ما رأيكم جميعًا؟” قال تسانغ لينغ.
طنين…
التقت نظراتهما. أصبح تعبير ليو فارغًا، كما لو كان محاصرًا في عذاب مروع. كان جسده يرتعش بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
استمر الرمز في التدحرج على الأرض قبل أن يختفي فجأة.
امتدت مستنقعات يونتسانغ بلا نهاية، حيث اندمج الماء والسماء في واحد، مع آلاف الجزر المتناثرة في كل مكان.
صدح ضحك أنثوي شرير في القاعة. “همم… ذلك العجوز فانغ وذلك الأحمق شينتو لن يهدأا حتى يجراني إلى هذه الفوضى. حتى وأنا مختبئ هنا، لا يمكنني الحصول على السلام…”
بقي فقط حفنة من الأشخاص واقفين، بلا حراك، يتبادلون نظرات قلقة.
في اللحظة التالية، تجسد شخص أمام الحشد.
عند سماع هذا، تعمق استياء المجموعة.
كان هذا الرجل طويل القامة ونحيلًا، يبدو أنه لم يتجاوز العشرين من عمره، بوجه وسيم للغاية. كانت ابتسامته ساطعة، لكنها محاطة بهالة مظلمة وكئيبة.
انهار ليو في غيبوبة كاملة.
في وقت ما، كان الرمز قد هبط بالفعل في يده.
لم يكن هناك أي تذبذب ملحوظ. فقط عندما كشف هذا الرجل عن نفسه أدرك الحشد فجأة وجوده، وقلوبهم مليئة بالصدمة. كان واضحًا – هذا كان ممارس تشكيل النواة المسمى بي تشين!
كان هذا الرجل طويل القامة ونحيلًا، يبدو أنه لم يتجاوز العشرين من عمره، بوجه وسيم للغاية. كانت ابتسامته ساطعة، لكنها محاطة بهالة مظلمة وكئيبة.
*صفير!*
استعاد ليو وعيه فجأة، وكان وجهه متشنجًا من الألم.
مد بي تشين يده، جاذبًا الممارس الملقب بـ ليو الذي كان فاقدًا للوعي نحوه. أمسك به من الحلق، وأطلق موجة من الضوء الروحي متعدد الألوان، الذي اندفع إلى جسد الممارس المصاب.
التقت نظراتهما. أصبح تعبير ليو فارغًا، كما لو كان محاصرًا في عذاب مروع. كان جسده يرتعش بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
تبع ذلك أنين مؤلم.
لحسن الحظ، كان تلاميذ الثمانية طوائف الكبرى جميعهم ممارسين أكفاء. من بين التسعة الحاضرين، ثلاثة كانوا في المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس.
استعاد ليو وعيه فجأة، وكان وجهه متشنجًا من الألم.
انهار ليو في غيبوبة كاملة.
أمسك بي تشين فكه وأجبر رأسه على الارتفاع، مجبرًا إياه على فتح عينيه.
“أيها الجميع، لا تيأسوا كثيرًا. نظرًا لأن هذا ليس هجومًا كاملًا، فقد لا تكون قوات تحالف تيانشينغ قوية كما نخشى. بالإضافة إلى ذلك، من المؤكد أن الأخ فانغ والآخرين لم يستدعوا فقطنا كتعزيزات. سيتم التعامل مع ممارسي تشكيل النواة من قبلهم. يجب أن نراقب ونعمل وفقًا لذلك. إذا سنحت الفرصة، يمكننا قلب الطاولة وقتل بعض الأشرار من تحالف تيانشينغ لكسب الاستحقاق. إذا تبين أن الوضع غير موات، يمكننا القتال أثناء التراجع، والبحث عن طريقة للهروب. حتى إذا حاسبتنا طوائفنا لاحقًا، سيكون لدينا عذر. ما رأيكم جميعًا؟” قال تسانغ لينغ.
التقت نظراتهما. أصبح تعبير ليو فارغًا، كما لو كان محاصرًا في عذاب مروع. كان جسده يرتعش بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
الفصل 431: الانتقام الغاضب
تألق عينا بي تشين بضوء غريب – كان يستخدم نوعًا من التقنية الغريبة لاستجوابه.
(نهاية الفصل)
بعد لحظات…
بعد لحظات…
انهار ليو في غيبوبة كاملة.
أطلق بي تشين صوتًا ساخرًا ورمى به نحو الحارس. بينما بدأ شكله في التلاشي، على وشك الاختفاء في الهواء، توقف فجأة. جال بنظره عبر القاعة، متوقفًا عند الممارسين المجتمعين بابتسامة غير مريحة.
أطلق بي تشين صوتًا ساخرًا ورمى به نحو الحارس. بينما بدأ شكله في التلاشي، على وشك الاختفاء في الهواء، توقف فجأة. جال بنظره عبر القاعة، متوقفًا عند الممارسين المجتمعين بابتسامة غير مريحة.
لا يزال، في هذا العالم الواسع، إلى أين يمكنه الفرار؟
“البرد الصغير في خطر. على جميع الممارسين الصالحين الوقوف معًا. تلاميذ الثمانية طوائف الكبرى، اسمعوا أوامري – رافقوني مائتي لي جنوب مياه جزيرة الفوضى لمواجهة العدو. البقية منكم أحرار في المغادرة – فقط اركضوا شمالًا. لكن دعني أحذرك، لا تتبنى أي أفكار حمقاء. أتذكر وجوهكم. إذا لم أراكم في ساحة المعركة واكتشفت لاحقًا أنكم هربتم… حسنًا، إذن سنرى ما إذا كان أولئك الحفريات المتعجرفة مستعدين لتنفيذ حكم الإعدام على أبناء عشيرتهم باسم العدالة. هاها…”
التقت نظراتهما. أصبح تعبير ليو فارغًا، كما لو كان محاصرًا في عذاب مروع. كان جسده يرتعش بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
بينما كانت كلماته لا تزال تتردد في الهواء، كان بي تشين قد اختفى بالفعل.
*صفير!*
ساد القاعة صمت غريب.
أعطى تسانغ لينغ ابتسامة مريرة. “ذلك الأخ الأكبر ينفث غضبه علينا ويرفض الكشف عن أي شيء عن الوضع في الأمام. نحن في الظلام تمامًا، ولا يمكنني التفكير في أي استراتيجية فعالة. ومع ذلك، البقاء هنا ليس حكيمًا. إذا وصلنا متأخرين وفوتنا لحظة حرجة، فسوف يستخدمها كذريعة أخرى لتوبيخنا. إذا لم يرغب أي منكم في تحدي أوامره، فيجب أن ننطلق الآن ونناقش نهجنا في الطريق.”
فجأة، اندفع شخص نحو الغرف الحجرية. ثم امتلأت الغرفة بصوت الرياح العاصفة بينما اندفع عدد لا يحصى من الممارسين، أولئك غير المنتمين إلى الثمانية طوائف الكبرى، بشكل محموم نحو المخرج، حريصين على الهروب.
*صفير!*
بقي فقط حفنة من الأشخاص واقفين، بلا حراك، يتبادلون نظرات قلقة.
“أيها الجميع، لا تيأسوا كثيرًا. نظرًا لأن هذا ليس هجومًا كاملًا، فقد لا تكون قوات تحالف تيانشينغ قوية كما نخشى. بالإضافة إلى ذلك، من المؤكد أن الأخ فانغ والآخرين لم يستدعوا فقطنا كتعزيزات. سيتم التعامل مع ممارسي تشكيل النواة من قبلهم. يجب أن نراقب ونعمل وفقًا لذلك. إذا سنحت الفرصة، يمكننا قلب الطاولة وقتل بعض الأشرار من تحالف تيانشينغ لكسب الاستحقاق. إذا تبين أن الوضع غير موات، يمكننا القتال أثناء التراجع، والبحث عن طريقة للهروب. حتى إذا حاسبتنا طوائفنا لاحقًا، سيكون لدينا عذر. ما رأيكم جميعًا؟” قال تسانغ لينغ.
قبل المغادرة، أطلق المارون عليهم نظرات مختلفة – بعضها مليء بالشفقة، وبعضها بالسخرية، والبعض الآخر بالشماتة.
انهار ليو في غيبوبة كاملة.
أصبح تعبير تشين سانغ قاتمًا.
مد بي تشين يده، جاذبًا الممارس الملقب بـ ليو الذي كان فاقدًا للوعي نحوه. أمسك به من الحلق، وأطلق موجة من الضوء الروحي متعدد الألوان، الذي اندفع إلى جسد الممارس المصاب.
كان المخرج في متناول اليد، لكن ساقيه شعرتا كما لو كانتا مليئتين بالرصاص، ترفضان التحرك.
سحب ممارس آخر في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس قلنسوته، بالكاد ألقى نظرة على تشين سانغ بينما تحدث بنبرة باردة.
في تلك اللحظة الأخيرة قبل اختفاء بي تشين، شعر تشين سانغ بوضوح بنظرة ممارس تشكيل النواة تخترق قناعه، وتستقر مباشرة على وجهه. لم يكن هذا القناع قطعة أثرية عالية الجودة – لم يكن بإمكانه منع الوعي الروحي لخبير تشكيل النواة. لم يتوقع تشين سانغ أبدًا أن يُجر إلى مثل هذا الموقف.
طنين…
الآن بعد أن رأى بي تشين وجهه الحقيقي، لم يكن هناك مجال للمناورة.
مع تصرف فان تشن ببرود، لم يكن لدى تشين سانغ أي نية لإذلال نفسه. تجاهل فان تشن، وضم يديه نحو تسانغ لينغ وقال، “الممارس تسانغ، لديك أعلى مستوى تطوير بيننا. يجب أن يكون لديك خطة بالفعل. لماذا لا تشاركها معنا؟ سأتبع قيادتك.”
إذا كان بي تشين يعني حقًا ما قاله، حتى تشي يوانشو لن يكون قادرًا على حمايته.
كان تلاميذهم يحملون كراهية عميقة تجاه بعضهم البعض.
سرعان ما أصبحت القاعة شبه فارغة، تاركة فقط أولئك القلائل الذين لم يكن لديهم خيار سوى البقاء. ضم الحارس يديه معًا وقال، “أيها الممارسون، انتهى معرض التجارة هذا الآن. يرجى المغادرة.”
بقي تشين سانغ متيقظًا، يحدق بعيدًا في الأفق، غارقًا في أفكاره. فضل عدم التعاون مع الآخرين، حيث يعني ذلك أنه لا يمكنه استخدام كنوزه بالكامل، مما يضعف قوته القتالية بشكل كبير.
ثم غادر بخطوات واسعة دون كلمة أخرى.
طنين…
كان عدد تلاميذ الثمانية طوائف الكبرى في هذا المعرض التجاري منخفضًا بشكل غير عادي. بما في ذلك تشين سانغ، بقي فقط تسعة منهم. نظر إلى المجموعة لكنه لم يجد أي زملاء تلاميذ من جبل شاوهوا.
لحسن الحظ، كان تلاميذ الثمانية طوائف الكبرى جميعهم ممارسين أكفاء. من بين التسعة الحاضرين، ثلاثة كانوا في المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس.
لحسن الحظ، كان تلاميذ الثمانية طوائف الكبرى جميعهم ممارسين أكفاء. من بين التسعة الحاضرين، ثلاثة كانوا في المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس.
ألقى تشين سانغ نظرة جانبية عليه وقال، “انتبهوا لكلماتكم، أيها الجميع. الممارس تسانغ محق – بغض النظر عن شعورنا حيال هذا، ليس لدينا خيار سوى الذهاب. لننطلق.”
التفت ممارس طويل القامة نحوهم وتحدث. “أنا تسانغ لينغ من طائفة تسونيانغ. كيف يجب أن أتحدث إليكما؟”
علم تشين سانغ أنه لا فائدة من الاختباء بعد الآن. رفع يده، نزع قناعه، ورد، “تشين سانغ، من جبل شاوهوا.”
علم تشين سانغ أنه لا فائدة من الاختباء بعد الآن. رفع يده، نزع قناعه، ورد، “تشين سانغ، من جبل شاوهوا.”
كتم أفكاره، لاحظ تشين سانغ مياه جزيرة الفوضى، مدركًا أن ساحة المعركة كانت لا تزال بعيدة. اغتنم لحظة الراحة، وأرسل رسالة إلى تسانغ لينغ، “الممارس تسانغ، هل تعرف الممارس هان من طائفتك؟ كان ذات يوم رئيس عائلة هان وهو صديق قديم لي. مرت سنوات منذ أن التقينا آخر مرة، وأتساءل كيف حاله.”
“فان تشن، طائفة يوانشين.”
تألق عينا بي تشين بضوء غريب – كان يستخدم نوعًا من التقنية الغريبة لاستجوابه.
سحب ممارس آخر في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس قلنسوته، بالكاد ألقى نظرة على تشين سانغ بينما تحدث بنبرة باردة.
أطلق بي تشين صوتًا ساخرًا ورمى به نحو الحارس. بينما بدأ شكله في التلاشي، على وشك الاختفاء في الهواء، توقف فجأة. جال بنظره عبر القاعة، متوقفًا عند الممارسين المجتمعين بابتسامة غير مريحة.
تحرك قلب تشين سانغ. منذ أن هاجم الأخ تشينغتشو طائفة يوانشين، وقتل اثنين من ممارسي النواة الذهبية، كانت العلاقات بين جبل شاوهوا وطائفة يوانشين على وشك الانهيار. على الرغم من تجنب الحرب المباشرة، إلا أن الطائفتين تقفان الآن على حافة العداء.
بقي تشين سانغ متيقظًا، يحدق بعيدًا في الأفق، غارقًا في أفكاره. فضل عدم التعاون مع الآخرين، حيث يعني ذلك أنه لا يمكنه استخدام كنوزه بالكامل، مما يضعف قوته القتالية بشكل كبير.
كان تلاميذهم يحملون كراهية عميقة تجاه بعضهم البعض.
صرخ أحدهم بأسنانه. “بناءً على سلوكه، من المرجح أنه من طائفة شيطانية!”
قضى تشين سانغ سابقًا وقتًا في حصن شوانلو ولاحقًا في سوق تشينغيانغ، حيث واجه عددًا قليلاً جدًا من الممارسين من طائفة يوانشين. الآن، رؤية موقف فان تشن، وجده تمامًا كما توقع.
ألقى تشين سانغ نظرة جانبية عليه وقال، “انتبهوا لكلماتكم، أيها الجميع. الممارس تسانغ محق – بغض النظر عن شعورنا حيال هذا، ليس لدينا خيار سوى الذهاب. لننطلق.”
مع تصرف فان تشن ببرود، لم يكن لدى تشين سانغ أي نية لإذلال نفسه. تجاهل فان تشن، وضم يديه نحو تسانغ لينغ وقال، “الممارس تسانغ، لديك أعلى مستوى تطوير بيننا. يجب أن يكون لديك خطة بالفعل. لماذا لا تشاركها معنا؟ سأتبع قيادتك.”
طار المجموعة جنوبًا في تشكيل معركة بسيط، كتموا هالتهم لتجنب الكشف.
أعطى تسانغ لينغ ابتسامة مريرة. “ذلك الأخ الأكبر ينفث غضبه علينا ويرفض الكشف عن أي شيء عن الوضع في الأمام. نحن في الظلام تمامًا، ولا يمكنني التفكير في أي استراتيجية فعالة. ومع ذلك، البقاء هنا ليس حكيمًا. إذا وصلنا متأخرين وفوتنا لحظة حرجة، فسوف يستخدمها كذريعة أخرى لتوبيخنا. إذا لم يرغب أي منكم في تحدي أوامره، فيجب أن ننطلق الآن ونناقش نهجنا في الطريق.”
“فان تشن، طائفة يوانشين.”
عند سماع هذا، تعمق استياء المجموعة.
عند سماع هذا، تعمق استياء المجموعة.
صرخ أحدهم بأسنانه. “بناءً على سلوكه، من المرجح أنه من طائفة شيطانية!”
“أيها الجميع، لا تيأسوا كثيرًا. نظرًا لأن هذا ليس هجومًا كاملًا، فقد لا تكون قوات تحالف تيانشينغ قوية كما نخشى. بالإضافة إلى ذلك، من المؤكد أن الأخ فانغ والآخرين لم يستدعوا فقطنا كتعزيزات. سيتم التعامل مع ممارسي تشكيل النواة من قبلهم. يجب أن نراقب ونعمل وفقًا لذلك. إذا سنحت الفرصة، يمكننا قلب الطاولة وقتل بعض الأشرار من تحالف تيانشينغ لكسب الاستحقاق. إذا تبين أن الوضع غير موات، يمكننا القتال أثناء التراجع، والبحث عن طريقة للهروب. حتى إذا حاسبتنا طوائفنا لاحقًا، سيكون لدينا عذر. ما رأيكم جميعًا؟” قال تسانغ لينغ.
“لكن ذلك الأخ الأكبر لم يكن مخطئًا تمامًا.” أطلق ممارس عجوز ضحكة جافة. “البرد الصغير في خطر، وكما نعلم، من واجبنا كصالحين الوقوف ضده. هاها…”
كان المخرج في متناول اليد، لكن ساقيه شعرتا كما لو كانتا مليئتين بالرصاص، ترفضان التحرك.
لم يرد أحد، مما جعل العجوز يبدو محرجًا إلى حد ما.
قبل المغادرة، أطلق المارون عليهم نظرات مختلفة – بعضها مليء بالشفقة، وبعضها بالسخرية، والبعض الآخر بالشماتة.
هل يؤمن حتى بكلماته الخاصة؟
تألق عينا بي تشين بضوء غريب – كان يستخدم نوعًا من التقنية الغريبة لاستجوابه.
ألقى تشين سانغ نظرة جانبية عليه وقال، “انتبهوا لكلماتكم، أيها الجميع. الممارس تسانغ محق – بغض النظر عن شعورنا حيال هذا، ليس لدينا خيار سوى الذهاب. لننطلق.”
طار المجموعة جنوبًا في تشكيل معركة بسيط، كتموا هالتهم لتجنب الكشف.
مع ذلك، أخذ تشين سانغ وتسانغ لينغ زمام المبادرة، طائرين خارج القاعة، وتبعه الآخرون.
سحب ممارس آخر في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس قلنسوته، بالكاد ألقى نظرة على تشين سانغ بينما تحدث بنبرة باردة.
امتدت مستنقعات يونتسانغ بلا نهاية، حيث اندمج الماء والسماء في واحد، مع آلاف الجزر المتناثرة في كل مكان.
أعطى تسانغ لينغ ابتسامة مريرة. “ذلك الأخ الأكبر ينفث غضبه علينا ويرفض الكشف عن أي شيء عن الوضع في الأمام. نحن في الظلام تمامًا، ولا يمكنني التفكير في أي استراتيجية فعالة. ومع ذلك، البقاء هنا ليس حكيمًا. إذا وصلنا متأخرين وفوتنا لحظة حرجة، فسوف يستخدمها كذريعة أخرى لتوبيخنا. إذا لم يرغب أي منكم في تحدي أوامره، فيجب أن ننطلق الآن ونناقش نهجنا في الطريق.”
سبحت الأسماك في الأعماق، بينما حلقت الطيور بحرية في الأعلى – مشهد من الهدوء التام.
في تلك اللحظة الأخيرة قبل اختفاء بي تشين، شعر تشين سانغ بوضوح بنظرة ممارس تشكيل النواة تخترق قناعه، وتستقر مباشرة على وجهه. لم يكن هذا القناع قطعة أثرية عالية الجودة – لم يكن بإمكانه منع الوعي الروحي لخبير تشكيل النواة. لم يتوقع تشين سانغ أبدًا أن يُجر إلى مثل هذا الموقف.
لم يكن هناك أي علامة على معركة وشيكة.
ومع ذلك، عندما تكون الحياة على المحك، تأتي البقاء أولاً قبل كل شيء آخر.
“أيها الجميع، لا تيأسوا كثيرًا. نظرًا لأن هذا ليس هجومًا كاملًا، فقد لا تكون قوات تحالف تيانشينغ قوية كما نخشى. بالإضافة إلى ذلك، من المؤكد أن الأخ فانغ والآخرين لم يستدعوا فقطنا كتعزيزات. سيتم التعامل مع ممارسي تشكيل النواة من قبلهم. يجب أن نراقب ونعمل وفقًا لذلك. إذا سنحت الفرصة، يمكننا قلب الطاولة وقتل بعض الأشرار من تحالف تيانشينغ لكسب الاستحقاق. إذا تبين أن الوضع غير موات، يمكننا القتال أثناء التراجع، والبحث عن طريقة للهروب. حتى إذا حاسبتنا طوائفنا لاحقًا، سيكون لدينا عذر. ما رأيكم جميعًا؟” قال تسانغ لينغ.
في تلك اللحظة الأخيرة قبل اختفاء بي تشين، شعر تشين سانغ بوضوح بنظرة ممارس تشكيل النواة تخترق قناعه، وتستقر مباشرة على وجهه. لم يكن هذا القناع قطعة أثرية عالية الجودة – لم يكن بإمكانه منع الوعي الروحي لخبير تشكيل النواة. لم يتوقع تشين سانغ أبدًا أن يُجر إلى مثل هذا الموقف.
طار المجموعة جنوبًا في تشكيل معركة بسيط، كتموا هالتهم لتجنب الكشف.
الفصل 431: الانتقام الغاضب
وجد تشين سانغ كلمات تسانغ لينغ مقنعة. بالنظر إلى تعابير الآخرين، يمكنه أن يقول إنهم كانوا مغريين بالخطة أيضًا.
في وقت ما، كان الرمز قد هبط بالفعل في يده.
بقي تشين سانغ متيقظًا، يحدق بعيدًا في الأفق، غارقًا في أفكاره. فضل عدم التعاون مع الآخرين، حيث يعني ذلك أنه لا يمكنه استخدام كنوزه بالكامل، مما يضعف قوته القتالية بشكل كبير.
في وقت ما، كان الرمز قد هبط بالفعل في يده.
ومع ذلك، عندما تكون الحياة على المحك، تأتي البقاء أولاً قبل كل شيء آخر.
مد بي تشين يده، جاذبًا الممارس الملقب بـ ليو الذي كان فاقدًا للوعي نحوه. أمسك به من الحلق، وأطلق موجة من الضوء الروحي متعدد الألوان، الذي اندفع إلى جسد الممارس المصاب.
لا يزال، في هذا العالم الواسع، إلى أين يمكنه الفرار؟
كان هذا الرجل طويل القامة ونحيلًا، يبدو أنه لم يتجاوز العشرين من عمره، بوجه وسيم للغاية. كانت ابتسامته ساطعة، لكنها محاطة بهالة مظلمة وكئيبة.
كتم أفكاره، لاحظ تشين سانغ مياه جزيرة الفوضى، مدركًا أن ساحة المعركة كانت لا تزال بعيدة. اغتنم لحظة الراحة، وأرسل رسالة إلى تسانغ لينغ، “الممارس تسانغ، هل تعرف الممارس هان من طائفتك؟ كان ذات يوم رئيس عائلة هان وهو صديق قديم لي. مرت سنوات منذ أن التقينا آخر مرة، وأتساءل كيف حاله.”
ومع ذلك، عندما تكون الحياة على المحك، تأتي البقاء أولاً قبل كل شيء آخر.
“لا بد أنك تتحدث عن الأخ هان؟ بالطبع، أعرفه!”
وجد تشين سانغ كلمات تسانغ لينغ مقنعة. بالنظر إلى تعابير الآخرين، يمكنه أن يقول إنهم كانوا مغريين بالخطة أيضًا.
بنبرة حسد، أضاف، “الأخ هان يمتلك موهبة استثنائية وكان لديه حظ يحسد عليه. تم تبنيه كآخر تلميذ لعم كبير، الذي يوجهه شخصيًا في التطوير داخل مسكنه الكهفي. مما سمعت، هو على وشك إكمال تطويره والاستعداد لتشكيل النواة. في المرة القادمة التي ترى فيها الأخ هان، قد يكون بالفعل ممارس نواة ذهبية!”
قضى تشين سانغ سابقًا وقتًا في حصن شوانلو ولاحقًا في سوق تشينغيانغ، حيث واجه عددًا قليلاً جدًا من الممارسين من طائفة يوانشين. الآن، رؤية موقف فان تشن، وجده تمامًا كما توقع.
(نهاية الفصل)
تألق عينا بي تشين بضوء غريب – كان يستخدم نوعًا من التقنية الغريبة لاستجوابه.
في اللحظة التالية، تجسد شخص أمام الحشد.
