Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 353

الفصل 353: الدعسوقة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 353: الدعسوقة

بدلًا من أن يتّبع “تشانغ هنغ” نصيحة “مي نان” ويختار أحد البنّائين الثلاثة ليكون معلمه، قرر التحدث إليهم جميعًا أولًا. وبعد حديثٍ قصير معهم، أصبح واثقًا أن “المرسِلة”، أضعف البنّائين الثلاثة، هي الأفضل من بينهم عندما يتعلّق الأمر بالتعليم.

من ناحية أخرى، جعل كل من الرجل الأصلع والنادل “تشانغ هنغ” يُفكّر مليًا. كان إبداع الرجل الأصلع بالفعل الأكثر تنوعًا وفائدة من بين الثلاثة، لكنه أيضًا كان أكثر من يتحدث هراءً. كما أنه كان يركّز على أمور غريبة جدًا، وغالبًا ما يُسهب في شرح أشياء لا داعي لها، بينما يُهمل النقاط الأهم.

فرغم أنها كانت خجولة وتكره الحديث، ناهيك عن أنها كانت تغطي وجهها دوماً بغطاء الرأس، فقد شرحت جوهر الليغو بتفصيل دقيق. إلى جانب ذلك، تحلّت بصبرٍ كبير حتى عندما طرح “تشانغ هنغ” عليها العديد من الأسئلة. من نواحٍ كثيرة، كانت تُشبه الرجل الذي يرتدي السروال القصير والذي التقى به “تشانغ هنغ” في مهمة الجزيرة المهجورة.

أما النادل، فلم تكن لديه هذه المشكلة، لكنه كان يعاني من مشكلة أخرى. فعلى الرغم من مظهره المتواضع، اكتشف “تشانغ هنغ” أنه في الواقع يحب التباهي سرًا. ورغم أنه يحاول الظهور بشخصية لطيفة، إلا أن غروره يتسرّب من بين السطور. على سبيل المثال، في الوسادة التي صنعها لإنقاذ “المرسِلة”، كان هناك رسم لـ”هالو كيتي”، ولم يكن ذلك من قبيل المصادفة. بل كان من عادته أن يضيف لمسات “رائعة” لكنها عديمة الفائدة إلى أعماله. وهذا النوع من الاستعراض الحرفي ليس مناسبًا للمبتدئين.

من ناحية أخرى، جعل كل من الرجل الأصلع والنادل “تشانغ هنغ” يُفكّر مليًا. كان إبداع الرجل الأصلع بالفعل الأكثر تنوعًا وفائدة من بين الثلاثة، لكنه أيضًا كان أكثر من يتحدث هراءً. كما أنه كان يركّز على أمور غريبة جدًا، وغالبًا ما يُسهب في شرح أشياء لا داعي لها، بينما يُهمل النقاط الأهم.

هزّت “مي نان” رأسها:

أما النادل، فلم تكن لديه هذه المشكلة، لكنه كان يعاني من مشكلة أخرى. فعلى الرغم من مظهره المتواضع، اكتشف “تشانغ هنغ” أنه في الواقع يحب التباهي سرًا. ورغم أنه يحاول الظهور بشخصية لطيفة، إلا أن غروره يتسرّب من بين السطور. على سبيل المثال، في الوسادة التي صنعها لإنقاذ “المرسِلة”، كان هناك رسم لـ”هالو كيتي”، ولم يكن ذلك من قبيل المصادفة. بل كان من عادته أن يضيف لمسات “رائعة” لكنها عديمة الفائدة إلى أعماله. وهذا النوع من الاستعراض الحرفي ليس مناسبًا للمبتدئين.

رمت “مي نان” مسدس صندوق لـ”تشانغ هنغ”، ثم بدأت بتصنيع واحد آخر لنفسها.

وبناءً على ذلك، اختار “تشانغ هنغ” في النهاية أن يتعلم من “المرسِلة”، وقرر أن يتبعها ويتعلم منها أساسيات فن التركيب.

سقطت القنبلة القادمة من السماء وسط مجموعة من البايونيك، مُوقعةً عددًا كبيرًا منهم، لكن البقية لم تظهر على وجوههم أيّ علامات للخوف. وحين أدرك الأعداء أن خطتهم قد كُشفت، لم يعودوا يختبئون، وهاجموا محطة التدوير بكل ما لديهم من قوة.

وبعد أن بقي مستيقظًا طوال الليل، تمكّن “تشانغ هنغ” من تعلّم عدة أشياء منها. وأمامَه، كانت تقف دعسوقة صغيرة تُحرّك قرني استشعارها برفق – وكانت هذه أول مخلوق يصنعه بنفسه. وتُعد الدعسوقة أبسط حشرة يمكن صنعها ضمن جميع الحيوانات. وقبل ذلك، كان قد انتهى به المطاف مجددًا بصنع حبل نايلون عن طريق الخطأ.

حينها، استخدم “العاصفة المعدنية”، وهو سلاح دمار شامل قادر على إطلاق 16,000 رصاصة في الثانية الواحدة. حوّل أحد الجدران إلى ركام، وكل شيء في مسار الطلقات تمزق وتدمّر بالكامل.

لكن بفضل عرض “المرسِلة” الدقيق خطوة بخطوة، لم يعد “تشانغ هنغ” ضائعًا في عالم الإبداع. إذ تبيّن أن هناك مجموعة من القواعد في عالم الليغو، ولم تكن بهذه الصعوبة، بل يمكن اختصارها في تقليد الشكل الظاهري للشيء المراد صنعه. فعلى سبيل المثال، كان الرغيف الفرنسي الذي صنعه في السابق، والذي شبّهه النادل بذيل سمكة، يشبه سيفًا في الواقع. أما النادل، فكان يغيّر مظهر إبداعاته لمجرد التفاخر، حتى لو لم يؤثّر ذلك على وظيفتها.

ثم وضع بندقية AK-47 من يده، وبعد لحظات، ظهر أمامهم وحش ضخم بشع، يحمل ساطورًا في يد، وخطافًا في الأخرى.

وربما كان هذا ما أشار إليه الرجل الأصلع من قبل؛ إذ ينبغي على الشخص أن يُدرك جوهر الشيء الذي يرغب في صناعته. كل البنّائين المحترفين بارعون في التقاط جوهر ما يصنعونه، ولهذا السبب أصبحوا أساتذة في هذا المجال. صحيح أن ليلة واحدة لم تكن كافية لرفع مستوى مهارات “تشانغ هنغ” في تركيب الليغو، لكنه على الأقل لم يعد تائهًا في التصميم والإبداع.

لم يتوقع أحد أن يتحدث “تشانغ هنغ”، الذي تم تجاهله في هذه اللحظة، قائلًا فجأة:

رفعت “المرسِلة” إبهامها في إشارة إلى موافقتها على أول إبداع له. لكن قبل أن يتمكن “تشانغ هنغ” من الرد، انطلق صوت إنذار.

ثم وضع بندقية AK-47 من يده، وبعد لحظات، ظهر أمامهم وحش ضخم بشع، يحمل ساطورًا في يد، وخطافًا في الأخرى.

قال النادل وقد تغيرت ملامحه:

تمكّن “تشانغ هنغ” من القضاء على أول اثنين باستخدام مسدس الصندوق، لكن العشرات قفزوا من فوق الجدار دون أي خوف من الموت. واضطر الخمسة إلى التراجع وهم يُطلقون النار ويقاتلون في آنٍ واحد. ولحسن الحظ، كانت ساحة المحطة تعجّ بالأكوام، وتحولت الأجهزة الإلكترونية المرمية إلى دروع وحواجز أنقذت حياتهم.

“سيء! العالِم الشرير هنا!”

رفعت “المرسِلة” إبهامها في إشارة إلى موافقتها على أول إبداع له. لكن قبل أن يتمكن “تشانغ هنغ” من الرد، انطلق صوت إنذار.

وتجهّم الرجل الأصلع:

ترجمة : RoronoaZ

“اللعنة، هذه الذبابات المزعجة مجددًا.”

وتجهّم الرجل الأصلع:

كان الاثنان قد استجابا لنصيحة “مي نان” سابقًا، وقاما بتركيب كاميرا وكاشف حركة داخل فمَي أسدي الحجر عند المدخل. ومن خلال شاشة المراقبة، رأوا عدة شاحنات صغيرة تتوقف خارج محطة التدوير. خرجت منها مجموعة من البايونيك المسلحين بالكامل، وهم يرتدون بدلات سوداء، وسرعان ما طوّقوا المكان من جميع الجهات.

ردّ النادل:

قال الرجل الأصلع:

بدأت مجموعة منهم الهجوم من المدخل الرئيسي، بينما فضّل الباقون التسلق فوق السور.

“يبدو أن لدينا زوّارًا.”

من ناحية أخرى، جعل كل من الرجل الأصلع والنادل “تشانغ هنغ” يُفكّر مليًا. كان إبداع الرجل الأصلع بالفعل الأكثر تنوعًا وفائدة من بين الثلاثة، لكنه أيضًا كان أكثر من يتحدث هراءً. كما أنه كان يركّز على أمور غريبة جدًا، وغالبًا ما يُسهب في شرح أشياء لا داعي لها، بينما يُهمل النقاط الأهم.

ثم أمسك بعلبة كوكاكولا على الطاولة، وأعاد تشكيلها إلى قنبلتين يدويتين، وسحب الحلقات ثم رماهما عبر الجدار.

“اللعنة، هذه الذبابات المزعجة مجددًا.”

دوت انفجارتان، معلنتين بداية المعركة.

لم يتوقع أحد أن يتحدث “تشانغ هنغ”، الذي تم تجاهله في هذه اللحظة، قائلًا فجأة:

رمت “مي نان” مسدس صندوق لـ”تشانغ هنغ”، ثم بدأت بتصنيع واحد آخر لنفسها.

“كما تشاء، أيتها المختارة.”

سقطت القنبلة القادمة من السماء وسط مجموعة من البايونيك، مُوقعةً عددًا كبيرًا منهم، لكن البقية لم تظهر على وجوههم أيّ علامات للخوف. وحين أدرك الأعداء أن خطتهم قد كُشفت، لم يعودوا يختبئون، وهاجموا محطة التدوير بكل ما لديهم من قوة.

رصاص رشاش الغاتلينغ مزّق صفوف الأعداء كحاصد أرواحٍ جُنّ جنونه. ورغم هذا، كان عدد البايونيك يزداد بلا توقف. زمجر الرجل الأصلع، ورمى سلاحه جانبًا، ثم سحب الستارة القريبة منه، ليكشف عن مئات الثقوب الناتجة عن الرصاص.

بدأت مجموعة منهم الهجوم من المدخل الرئيسي، بينما فضّل الباقون التسلق فوق السور.

سقطت القنبلة القادمة من السماء وسط مجموعة من البايونيك، مُوقعةً عددًا كبيرًا منهم، لكن البقية لم تظهر على وجوههم أيّ علامات للخوف. وحين أدرك الأعداء أن خطتهم قد كُشفت، لم يعودوا يختبئون، وهاجموا محطة التدوير بكل ما لديهم من قوة.

وكان في استقبالهم وابل من النيران الكثيفة.

_____________________________________

تمكّن “تشانغ هنغ” من القضاء على أول اثنين باستخدام مسدس الصندوق، لكن العشرات قفزوا من فوق الجدار دون أي خوف من الموت. واضطر الخمسة إلى التراجع وهم يُطلقون النار ويقاتلون في آنٍ واحد. ولحسن الحظ، كانت ساحة المحطة تعجّ بالأكوام، وتحولت الأجهزة الإلكترونية المرمية إلى دروع وحواجز أنقذت حياتهم.

قالت “مي نان” للنادل:

رصاص رشاش الغاتلينغ مزّق صفوف الأعداء كحاصد أرواحٍ جُنّ جنونه. ورغم هذا، كان عدد البايونيك يزداد بلا توقف. زمجر الرجل الأصلع، ورمى سلاحه جانبًا، ثم سحب الستارة القريبة منه، ليكشف عن مئات الثقوب الناتجة عن الرصاص.

“يبدو أن لدينا زوّارًا.”

حينها، استخدم “العاصفة المعدنية”، وهو سلاح دمار شامل قادر على إطلاق 16,000 رصاصة في الثانية الواحدة. حوّل أحد الجدران إلى ركام، وكل شيء في مسار الطلقات تمزق وتدمّر بالكامل.

“أعطوني ثلاث دقائق.”

لكن حتى بعد استخدامه لسلاحه الأقوى، لم يكن الأثر كبيرًا، إذ استمر تدفّق البايونيك بلا نهاية. التفت الرجل الأصلع والنادل إلى “تشانغ هنغ” و”مي نان”.

هزّت “مي نان” رأسها:

قال الأصلع:

لكن بفضل عرض “المرسِلة” الدقيق خطوة بخطوة، لم يعد “تشانغ هنغ” ضائعًا في عالم الإبداع. إذ تبيّن أن هناك مجموعة من القواعد في عالم الليغو، ولم تكن بهذه الصعوبة، بل يمكن اختصارها في تقليد الشكل الظاهري للشيء المراد صنعه. فعلى سبيل المثال، كان الرغيف الفرنسي الذي صنعه في السابق، والذي شبّهه النادل بذيل سمكة، يشبه سيفًا في الواقع. أما النادل، فكان يغيّر مظهر إبداعاته لمجرد التفاخر، حتى لو لم يؤثّر ذلك على وظيفتها.

“لن نستطيع الصمود أكثر… إن كان لديكم أي خطة، فقد حان وقت تنفيذها. وإلا، فسنلتقي في لوحة إعلانات استوديو واندا!”

قال الأصلع:

هزّت “مي نان” رأسها:

قالت “مي نان” للنادل:

“لا تنظر إليّ، لو كنت أملك طريقة لهزيمتهم، لما كنت مضطرة لرؤية العالم ينتهي على يد العالِم الشرير كل مرة.”

فرغم أنها كانت خجولة وتكره الحديث، ناهيك عن أنها كانت تغطي وجهها دوماً بغطاء الرأس، فقد شرحت جوهر الليغو بتفصيل دقيق. إلى جانب ذلك، تحلّت بصبرٍ كبير حتى عندما طرح “تشانغ هنغ” عليها العديد من الأسئلة. من نواحٍ كثيرة، كانت تُشبه الرجل الذي يرتدي السروال القصير والذي التقى به “تشانغ هنغ” في مهمة الجزيرة المهجورة.

المرسِلة: “…”

وبناءً على ذلك، اختار “تشانغ هنغ” في النهاية أن يتعلم من “المرسِلة”، وقرر أن يتبعها ويتعلم منها أساسيات فن التركيب.

لم يتوقع أحد أن يتحدث “تشانغ هنغ”، الذي تم تجاهله في هذه اللحظة، قائلًا فجأة:

“كما تشاء، أيتها المختارة.”

“أعطوني ثلاث دقائق.”

من ناحية أخرى، جعل كل من الرجل الأصلع والنادل “تشانغ هنغ” يُفكّر مليًا. كان إبداع الرجل الأصلع بالفعل الأكثر تنوعًا وفائدة من بين الثلاثة، لكنه أيضًا كان أكثر من يتحدث هراءً. كما أنه كان يركّز على أمور غريبة جدًا، وغالبًا ما يُسهب في شرح أشياء لا داعي لها، بينما يُهمل النقاط الأهم.

“لماذا؟ هل تريد أن تترك لهم كلماتك الأخيرة؟ أعتقد أن عليّ فعل ذلك أيضًا. من يساعدني في القتال لثلاث دقائق؟ أريد الاتصال بـ’طفلة الحلوى’ وأقول لها تلك الكلمات الثلاث التي لم أتمكن من قولها آخر مرة…” قال الرجل الأصلع بحزن.

“لنُطلق سراح الجزار. لا يوجد سكان بالقرب.”

لكن “مي نان” شعرت بأن شيئًا ما قد تغيّر في “تشانغ هنغ”. رغم أنه لم يفترق عنها طوال الوقت، إلا أنه بدا مختلفًا. مظهره لم يتغير، لكنها كانت حدسًا أنثويًا بحتًا.

“أعطوني ثلاث دقائق.”

قالت “مي نان” للنادل:

رفعت “المرسِلة” إبهامها في إشارة إلى موافقتها على أول إبداع له. لكن قبل أن يتمكن “تشانغ هنغ” من الرد، انطلق صوت إنذار.

“لنُطلق سراح الجزار. لا يوجد سكان بالقرب.”

وبعد أن بقي مستيقظًا طوال الليل، تمكّن “تشانغ هنغ” من تعلّم عدة أشياء منها. وأمامَه، كانت تقف دعسوقة صغيرة تُحرّك قرني استشعارها برفق – وكانت هذه أول مخلوق يصنعه بنفسه. وتُعد الدعسوقة أبسط حشرة يمكن صنعها ضمن جميع الحيوانات. وقبل ذلك، كان قد انتهى به المطاف مجددًا بصنع حبل نايلون عن طريق الخطأ.

ردّ النادل:

قال الرجل الأصلع:

“كما تشاء، أيتها المختارة.”

وكان في استقبالهم وابل من النيران الكثيفة.

ثم وضع بندقية AK-47 من يده، وبعد لحظات، ظهر أمامهم وحش ضخم بشع، يحمل ساطورًا في يد، وخطافًا في الأخرى.

ثم أمسك بعلبة كوكاكولا على الطاولة، وأعاد تشكيلها إلى قنبلتين يدويتين، وسحب الحلقات ثم رماهما عبر الجدار.

حين انتهى النادل من تجميع الجزار تقريبًا، مدّ رجله وركله بقوة نحو حشد البايونيك. في الوقت نفسه، ألقى آخر قطعة ليغو كانت بيده. سقطت بدقة على عين الجزار. عندها، حرّك الوحش رأسه كما لو كان استيقظ لتوه من سبات عميق.

رفعت “المرسِلة” إبهامها في إشارة إلى موافقتها على أول إبداع له. لكن قبل أن يتمكن “تشانغ هنغ” من الرد، انطلق صوت إنذار.

ثم انقضّ على أول بايونيك أمامه وعضّه، وفي اللحظة ذاتها، أطلق سحابة من الغاز الأخضر السام، فسقطت مجموعة ضخمة من البايونيك حوله بلا حراك. أما الرصاص الذي انهمر عليه، فلم يترك حتى خدشًا على جلده.

قال النادل وقد تغيرت ملامحه:

_____________________________________

بدأت مجموعة منهم الهجوم من المدخل الرئيسي، بينما فضّل الباقون التسلق فوق السور.

ترجمة : RoronoaZ

قالت “مي نان” للنادل:

“كما تشاء، أيتها المختارة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط