الفصل 352: سأبدأ التعلُّم الآن
أصدرت نحلات الرسائل صوت طنين بأجنحتها الشفافة، وهي تنطلق في جميع الاتجاهات نحو أرجاء المدينة بعد مغادرتها خلية النحل الضخمة. وبعد حوالي ساعة، بدأت تلك النحلات بالعودة. وكان أول فوج منها يتكوّن من قرابة عشرين نحلة، اصطفّوا بسرعة وشكّلوا مجموعة من الأحرف المائلة على الأرض.
قال “تشانغ هنغ”:
سأل الرجل الأصلع بنفاد صبر:
قال “تشانغ هنغ”:
“ما الذي كُتب؟”
“يبدو أن خطة جمع بقية البنّائين لا تسير على ما يرام. هل لديك خطة بديلة؟”
وقف النادل جانبًا وواصل أداء دوره كمترجم، قائلًا:
“…التالي، التالي…”
“أمم… هذه المجموعة من النحل وصلت إلى الآنسة قطة. وقالت… اللعنة، من أين جاءت كل هذه النحل؟!”
“ماذا؟” رفعت “مي نان” حاجبيها، غير مصدقة أنه اختار طريقًا شبه مؤكد للموت. لقد شرحت له كل شيء بوضوح، وكانت واثقة من أنه فهم الأمر جيدًا.
“هذا كل شيء؟”
ترجمة : RoronoaZ
“لا، لكن على الأرجح أغمي عليها، لأنها تخاف من الحشرات منذ الطفولة.”
“على الأرجح الصيف الماضي. كان هناك شيء غريب بعد عودتهما من مدينة الألعاب تشيميلونغ. لم يفترقا أبدًا منذ ذلك الحين. ألا تظن أن ذلك مريب؟” رفع النادل حاجبيه وتابع: “أوه! تذكرت! ألم يكن لك ماضٍ أليم مع طفلة الحلوى؟”
“حسنًا، التالي…”
“ما الذي كُتب؟”
“التالي هو راعي البقر العجوز. قال… هؤلاء النصابون باتوا ملتزمين جدًا هذه الأيام! لا يهمني مواعدة عبر الإنترنت ولا شراء أوراق الشاي!! وإذا تجرأتم على إزعاجي مجددًا، سأمزق أجنحتكم وأحشوها في أفواهكم، وستتذوقون الندم بأقصى درجاته!”
“ما الذي كُتب؟”
“ذلك العجوز ما زال غاضبًا كما هو دائمًا. حسنًا، التالي.”
“…أوووف! ما زلت تجد وقتًا لتلعب بالنحل؟! إن لم تنهِ هذه العشرة آلاف سطر من الشيفرة، فلا تفكر حتى في مغادرة العمل اليوم. أنجزها حالًا! فورًا!!! حتى لو كانت نهاية العالم، لا بد أن تسلّم الشيفرة لي اليوم!!… لحظة، لا يبدو أن هذا صوت ملك المحيط. مرسِلة، هل يمكن للنحل أن يسجّل صوت الآخرين أيضًا؟”
“رجل الصواريخ يقول: أنا لست في المنزل، أو بالأحرى، لست على كوكب الأرض. اتركوا رسالة إن كان هناك أمر عاجل.”
“…التالي، التالي…”
“…التالي، التالي…”
“لكن تذكّر، لديك ليلة واحدة فقط لتتعلّم مهارات تركيب الليغو. علينا أن نغادر هذا المكان قبل الفجر.”
“ملك الحلويات قال: أود أن أُساهم في العدالة، لكن معدتي ليست بخير مؤخرًا. لقد بدأت تؤلمني مجددًا فجأة! ربما لا أتمكن من الانضمام إليكم.”
“هذا كل شيء؟”
“…التالي، التالي، التالي!”
“…أوووف! ما زلت تجد وقتًا لتلعب بالنحل؟! إن لم تنهِ هذه العشرة آلاف سطر من الشيفرة، فلا تفكر حتى في مغادرة العمل اليوم. أنجزها حالًا! فورًا!!! حتى لو كانت نهاية العالم، لا بد أن تسلّم الشيفرة لي اليوم!!… لحظة، لا يبدو أن هذا صوت ملك المحيط. مرسِلة، هل يمكن للنحل أن يسجّل صوت الآخرين أيضًا؟”
“طفلة الحلوى تقول: أنا أعتني بملك الحلويات في المستشفى التابع لجامعة صن يات-سن. لذا، لا يمكنني المجيء أيضًا.”
“ما الذي كُتب؟”
“انتظر… متى أصبحا معًا؟ لم أكن أعلم بذلك!”
“سنبقى.”
“على الأرجح الصيف الماضي. كان هناك شيء غريب بعد عودتهما من مدينة الألعاب تشيميلونغ. لم يفترقا أبدًا منذ ذلك الحين. ألا تظن أن ذلك مريب؟” رفع النادل حاجبيه وتابع: “أوه! تذكرت! ألم يكن لك ماضٍ أليم مع طفلة الحلوى؟”
“إذًا نحن في طريق مسدود… لا أعلم إن كان علينا الاستمرار. نحن الخمسة فقط لا يمكننا هزيمة العالِم الشرير. ربما عليّ العودة إلى الحانة. من المحتمل أن يكون هناك عدد كبير من الزبائن الآن، وهذه فرصة جيدة لبيع المزيد من المشروبات المستوردة…” ثم تردد قليلًا وأكمل، “والمرسِلة تريد أيضًا أن تجد شقة جديدة، حيث يمكنها تربية الحمام على السطح.”
“لا! هراء! محض خرافات! لم أُهْدِها شوكولاتة في يوم الفالنتاين، ولم أرسل لها دمية صوفي في يوم المرأة! التالي!”
“لا يمكننا فقدان الأمل. رغم أن الطريق طويل ومتعرج، إلا أن المستقبل دائمًا مشرق.”
“حسنًا، ملك المحيط. أوه، أنا أحبه. سمعت أن صف الرسم والخط الذي كان يعمل فيه أُغلق. وبعدها، علّم نفسه البرمجة وبدأ العمل في شركة ألعاب. لم أتمكن من التواصل معه بعد ذلك. شركتهم بدأت بنظام 996، وأحيانًا 997. باختصار، لم أتمكن من التواصل معه بعدها. دعني أرى ما قاله…”
“انتظر… متى أصبحا معًا؟ لم أكن أعلم بذلك!”
“…أوووف! ما زلت تجد وقتًا لتلعب بالنحل؟! إن لم تنهِ هذه العشرة آلاف سطر من الشيفرة، فلا تفكر حتى في مغادرة العمل اليوم. أنجزها حالًا! فورًا!!! حتى لو كانت نهاية العالم، لا بد أن تسلّم الشيفرة لي اليوم!!… لحظة، لا يبدو أن هذا صوت ملك المحيط. مرسِلة، هل يمكن للنحل أن يسجّل صوت الآخرين أيضًا؟”
نظر “تشانغ هنغ” إلى ساعته وتأمل قليلًا، ثم قال بعد لحظة:
ردّت بإيماءة.
ردّ الرجل الأصلع:
“نحلة الرسائل تسجّل جميع الأصوات في محيط متر مربع واحد. حسنًا… يا رفاق، يبدو أن ملك المحيط لن ينضم إلينا أيضًا.”
“لا يمكننا فقدان الأمل. رغم أن الطريق طويل ومتعرج، إلا أن المستقبل دائمًا مشرق.”
رفع النادل رأسه ونظر إلى الرجل الأصلع:
“إذًا نحن في طريق مسدود… لا أعلم إن كان علينا الاستمرار. نحن الخمسة فقط لا يمكننا هزيمة العالِم الشرير. ربما عليّ العودة إلى الحانة. من المحتمل أن يكون هناك عدد كبير من الزبائن الآن، وهذه فرصة جيدة لبيع المزيد من المشروبات المستوردة…” ثم تردد قليلًا وأكمل، “والمرسِلة تريد أيضًا أن تجد شقة جديدة، حيث يمكنها تربية الحمام على السطح.”
“يبدو أن خطة جمع بقية البنّائين لا تسير على ما يرام. هل لديك خطة بديلة؟”
رفع النادل رأسه ونظر إلى الرجل الأصلع:
ردّ الرجل الأصلع:
“لأنه سيتم تنفيذ الاختبار الثالث عند الفجر. لا يمكنني تجاوز هذا المستوى بمهاراتي الحالية، ولا أعرف كيف فعلها هو. رجال العالِم الشرير سيعثرون على هذا المكان ويطوّقونه. هذه المعركة ستكون مختلفة عن التي خضناها ظهرًا. هذه المرة، سيبذلون كل ما لديهم، وإذا بقينا، فلن تكون هناك فرصة للهرب. أما إن غادرنا قبل الفجر، فالجزار الشيطاني سيصنع الجزار لمساعدة المرسِلة والترسانة المتنقلة على الفرار، لكنه سيموت في النهاية.”
“لا يمكننا فقدان الأمل. رغم أن الطريق طويل ومتعرج، إلا أن المستقبل دائمًا مشرق.”
أومأ “تشانغ هنغ” وقال:
ثم أردف بصراحة:
رغم أن “مي نان” لم تكن تأمل كثيرًا في إتمام هذه المهمة بعد أن رأت مهارات “تشانغ هنغ” الضعيفة في تركيب الليغو، فإنها بقيت صبورة، وشرحت له كل شيء بالتفصيل، بل وساعدته في تحليل أفضل خيار له.
“لكن لا، لا توجد لدي خطة بديلة.”
“التالي هو راعي البقر العجوز. قال… هؤلاء النصابون باتوا ملتزمين جدًا هذه الأيام! لا يهمني مواعدة عبر الإنترنت ولا شراء أوراق الشاي!! وإذا تجرأتم على إزعاجي مجددًا، سأمزق أجنحتكم وأحشوها في أفواهكم، وستتذوقون الندم بأقصى درجاته!”
“إذًا نحن في طريق مسدود… لا أعلم إن كان علينا الاستمرار. نحن الخمسة فقط لا يمكننا هزيمة العالِم الشرير. ربما عليّ العودة إلى الحانة. من المحتمل أن يكون هناك عدد كبير من الزبائن الآن، وهذه فرصة جيدة لبيع المزيد من المشروبات المستوردة…” ثم تردد قليلًا وأكمل، “والمرسِلة تريد أيضًا أن تجد شقة جديدة، حيث يمكنها تربية الحمام على السطح.”
“لأنه سيتم تنفيذ الاختبار الثالث عند الفجر. لا يمكنني تجاوز هذا المستوى بمهاراتي الحالية، ولا أعرف كيف فعلها هو. رجال العالِم الشرير سيعثرون على هذا المكان ويطوّقونه. هذه المعركة ستكون مختلفة عن التي خضناها ظهرًا. هذه المرة، سيبذلون كل ما لديهم، وإذا بقينا، فلن تكون هناك فرصة للهرب. أما إن غادرنا قبل الفجر، فالجزار الشيطاني سيصنع الجزار لمساعدة المرسِلة والترسانة المتنقلة على الفرار، لكنه سيموت في النهاية.”
غمزت “مي نان” لـ”تشانغ هنغ”، وسارت معه إلى الجانب الآخر قائلة:
نظر “تشانغ هنغ” إلى ساعته وتأمل قليلًا، ثم قال بعد لحظة:
“توقّف تقدّمي في هذه المهمة عند هذه النقطة في المرة السابقة. في هذه المرحلة، يمكننا التحدث إلى أي منهم ومحاولة تعلم مهارات تركيب الليغو. من الناحية النظرية، يمكنك أن تتعلم من الثلاثة، لكن وقتنا محدود. كما قالوا، لكل واحد منهم تخصص مختلف. وهذه المهارات ليست سهلة، ستتعلم فقط الأساسيات في البداية، وبعد أن تتقنها، يمكنك التقدّم لمستويات أعلى.”
“أنا شخصيًا أنصحك بتعلّم المهارات من ‘الترسانة المتنقلة’. لأنه إن وصلنا لنهاية هذه المهمة، وواجهنا العالِم الشرير، فمن المؤكد أن معركة ستندلع. إبداعات المرسِلة غير قتالية. أما ‘الجزار’ الذي يصنعه الجزار الشيطاني، فهو بلا شك الأقوى بين كل البنّائين، لكنك سمعت أنه لا يمكن السيطرة عليه، كما أن صناعته صعبة جدًا مقارنة بالبقية. لذا، خذ بنصيحتي. تعلّم من الترسانة المتنقلة سيكون خيارًا أفضل. يستطيع صنع جميع أنواع الأسلحة، من المسدسات إلى القناصات، وحتى مدافع الهاوتزر. لا تحتاج لتعلّمها كلها؛ اختر فقط ما يناسبك.”
“توقّف تقدّمي في هذه المهمة عند هذه النقطة في المرة السابقة. في هذه المرحلة، يمكننا التحدث إلى أي منهم ومحاولة تعلم مهارات تركيب الليغو. من الناحية النظرية، يمكنك أن تتعلم من الثلاثة، لكن وقتنا محدود. كما قالوا، لكل واحد منهم تخصص مختلف. وهذه المهارات ليست سهلة، ستتعلم فقط الأساسيات في البداية، وبعد أن تتقنها، يمكنك التقدّم لمستويات أعلى.”
رغم أن “مي نان” لم تكن تأمل كثيرًا في إتمام هذه المهمة بعد أن رأت مهارات “تشانغ هنغ” الضعيفة في تركيب الليغو، فإنها بقيت صبورة، وشرحت له كل شيء بالتفصيل، بل وساعدته في تحليل أفضل خيار له.
تنهدت “مي نان” وقالت:
ثم أضافت:
“أمم… هذه المجموعة من النحل وصلت إلى الآنسة قطة. وقالت… اللعنة، من أين جاءت كل هذه النحل؟!”
“لكن تذكّر، لديك ليلة واحدة فقط لتتعلّم مهارات تركيب الليغو. علينا أن نغادر هذا المكان قبل الفجر.”
لم يقدّم أي تبرير.
“لماذا؟”
“شكرًا لمجهودك. سأبدأ الآن في تعلّم مهارات تركيب الليغو منهم.”
“لأنه سيتم تنفيذ الاختبار الثالث عند الفجر. لا يمكنني تجاوز هذا المستوى بمهاراتي الحالية، ولا أعرف كيف فعلها هو. رجال العالِم الشرير سيعثرون على هذا المكان ويطوّقونه. هذه المعركة ستكون مختلفة عن التي خضناها ظهرًا. هذه المرة، سيبذلون كل ما لديهم، وإذا بقينا، فلن تكون هناك فرصة للهرب. أما إن غادرنا قبل الفجر، فالجزار الشيطاني سيصنع الجزار لمساعدة المرسِلة والترسانة المتنقلة على الفرار، لكنه سيموت في النهاية.”
“على الأرجح الصيف الماضي. كان هناك شيء غريب بعد عودتهما من مدينة الألعاب تشيميلونغ. لم يفترقا أبدًا منذ ذلك الحين. ألا تظن أن ذلك مريب؟” رفع النادل حاجبيه وتابع: “أوه! تذكرت! ألم يكن لك ماضٍ أليم مع طفلة الحلوى؟”
أومأ “تشانغ هنغ” وقال:
“أمم… هذه المجموعة من النحل وصلت إلى الآنسة قطة. وقالت… اللعنة، من أين جاءت كل هذه النحل؟!”
“متى ستحدث المعركة؟ أقصد التوقيت الدقيق.”
“…التالي، التالي…”
“17:15 أو 7:20؟ في هذا النطاق تقريبًا.”
“ما الذي كُتب؟”
نظر “تشانغ هنغ” إلى ساعته وتأمل قليلًا، ثم قال بعد لحظة:
“لكن لا، لا توجد لدي خطة بديلة.”
“سنبقى.”
“حسنًا، ملك المحيط. أوه، أنا أحبه. سمعت أن صف الرسم والخط الذي كان يعمل فيه أُغلق. وبعدها، علّم نفسه البرمجة وبدأ العمل في شركة ألعاب. لم أتمكن من التواصل معه بعد ذلك. شركتهم بدأت بنظام 996، وأحيانًا 997. باختصار، لم أتمكن من التواصل معه بعدها. دعني أرى ما قاله…”
“ماذا؟” رفعت “مي نان” حاجبيها، غير مصدقة أنه اختار طريقًا شبه مؤكد للموت. لقد شرحت له كل شيء بوضوح، وكانت واثقة من أنه فهم الأمر جيدًا.
“لا، لكن على الأرجح أغمي عليها، لأنها تخاف من الحشرات منذ الطفولة.”
كرر “تشانغ هنغ” بهدوء:
“لكن لا، لا توجد لدي خطة بديلة.”
“سنبقى.”
ردّت بإيماءة.
لم يقدّم أي تبرير.
“أمم… هذه المجموعة من النحل وصلت إلى الآنسة قطة. وقالت… اللعنة، من أين جاءت كل هذه النحل؟!”
تنهدت “مي نان” وقالت:
كرر “تشانغ هنغ” بهدوء:
“لقد رافقتني في المهمة السابقة، لذا سأرافقك هذه المرة. أنت صاحب القرار.”
“لماذا؟”
ثم أضافت:
نظر “تشانغ هنغ” إلى ساعته وتأمل قليلًا، ثم قال بعد لحظة:
“رغم أنني لا أستطيع إقناعهم بمغادرة محطة إعادة التدوير، لكن يمكننا أن نبدأ بالاستعدادات الآن لتعزيز الدفاع. قد يمنحنا ذلك بعض الوقت، ولا أظن أنهم سيعارضون. كما أنني أستطيع صنع مسدسين من نوع ‘صندوق’. هذا هو السلاح الوحيد الذي أعرف كيف أصنعه.”
رغم أن “مي نان” لم تكن تأمل كثيرًا في إتمام هذه المهمة بعد أن رأت مهارات “تشانغ هنغ” الضعيفة في تركيب الليغو، فإنها بقيت صبورة، وشرحت له كل شيء بالتفصيل، بل وساعدته في تحليل أفضل خيار له.
قال “تشانغ هنغ”:
“ماذا؟” رفعت “مي نان” حاجبيها، غير مصدقة أنه اختار طريقًا شبه مؤكد للموت. لقد شرحت له كل شيء بوضوح، وكانت واثقة من أنه فهم الأمر جيدًا.
“شكرًا لمجهودك. سأبدأ الآن في تعلّم مهارات تركيب الليغو منهم.”
“لماذا؟”
_____________________________________
غمزت “مي نان” لـ”تشانغ هنغ”، وسارت معه إلى الجانب الآخر قائلة:
ترجمة : RoronoaZ
“انتظر… متى أصبحا معًا؟ لم أكن أعلم بذلك!”
“لا! هراء! محض خرافات! لم أُهْدِها شوكولاتة في يوم الفالنتاين، ولم أرسل لها دمية صوفي في يوم المرأة! التالي!”
