Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 362

الفصل 362: ابتعدوا عن الطريق!

الفصل 362: ابتعدوا عن الطريق!

في الساعة 5:17، انطلقت حزمة من الضوء من أعلى برج كانتون، وشقت طريقها مباشرة نحو القبة السماوية.

‘آه، إنه ملك الحلويات! وطفلة الحلوى! ورجل الكاوبوي الأب! هذا رائع! ظننت أنهم لن يأتوا أبدًا!’ صرخ النادل بحماسة.

ظهر بعدها دوّامة هوائية ضخمة في نهاية شعاع الضوء. كان المشهد أشبه بمشهد من فيلم المنتقمون عندما غزت الكائنات الفضائية مدينة نيويورك (وقد قرر المؤلف الرحيم أن يحذف وصفًا مملًا من 500 كلمة للمشهد العظيم)…

‘ابتعدوا عن الطريق!’

بدأ السياح والمارة بإخراج هواتفهم والتقاط الصور لهذه اللحظة التي لا تتكرر في العمر إلا مرة.

‘هيا بنا، لنوقف الشر معًا!’

‘حسنًا، تم تفعيل جهاز التصادم الكمي! حان وقت التحرك.’ قالت ميي نان.

وما إن قال ذلك، حتى دوّى انفجار هائل عند بوابة برج كانتون.

‘تذكّروا خطتنا: لا نثير الشبهات، نصعد بالمصعد كأننا مجرد سُيّاح حتى منصة “النجوم والسُحب”، ومن هناك نصل إلى منصة المراقبة 488. وأمر آخر… لدينا سبع دقائق فقط لإتمام المهمة.’

وفجأة، سقطت مصاصة ضخمة من السماء، عرضها حوالي خمسة أمتار وطولها خمسة عشر مترًا، متجهة نحو سيارة الدورية. هرب الحراس داخل السيارة بشكل هستيري. وفي ذات اللحظة، انطلق إنذار مرتفع. بدأ نظام الدفاع الذي أعده العالِم الشرير بالتحرك، وبدأت أفواج جديدة من البايونيين يرتدون السواد تتدفق من كل الجهات.

نهضت من مقعدها أولًا، وتبعها الآخرون الستة. كان ملك التدمير يفرك كماشته ببريق في عينيه، مستعدًا تمامًا. أما الأصلع، فارتدى نظارات شمسية وعدّل ربطة عنقه، محاولًا أن يبدو أنيقًا. لكن مظهره “الكول” لم يدم طويلًا، فما إن خرج من المقهى حتى تغيرت ملامحه فجأة:

‘ابتعدوا عن الطريق!’

‘اللعنة… نسيت مقعد المرحاض بالداخل.’

وفجأة، سقطت مصاصة ضخمة من السماء، عرضها حوالي خمسة أمتار وطولها خمسة عشر مترًا، متجهة نحو سيارة الدورية. هرب الحراس داخل السيارة بشكل هستيري. وفي ذات اللحظة، انطلق إنذار مرتفع. بدأ نظام الدفاع الذي أعده العالِم الشرير بالتحرك، وبدأت أفواج جديدة من البايونيين يرتدون السواد تتدفق من كل الجهات.

بعد دقيقتين، اندفع خارج المقهى وهو يحمل لوح التزلج البحري، وقد استعاد ثقته الكاملة.

‘نينجا الظلال؟! مهلاً… كيف آل بنا الأمر إلى هذا الاتجاه؟’ قال الأصلع. ‘أتذكرك! ألم يقتلك العالِم الشرير بوحشية؟ لا زال مؤخرتك معلّقة على جدار سينما واندا. دائمًا ما أشعر بالحزن عندما أراها.’

‘هيا بنا، لنوقف الشر معًا!’

‘نينجا الظلال؟! مهلاً… كيف آل بنا الأمر إلى هذا الاتجاه؟’ قال الأصلع. ‘أتذكرك! ألم يقتلك العالِم الشرير بوحشية؟ لا زال مؤخرتك معلّقة على جدار سينما واندا. دائمًا ما أشعر بالحزن عندما أراها.’

وما إن قال ذلك، حتى دوّى انفجار هائل عند بوابة برج كانتون.

وأثناء الحديث، كان هناك منصّتا صواريخ آليتان تتوجهان إليهم في صمت. لكن في اللحظة التي أصدر فيها البايوني أمر الإطلاق، تعطّلت المنصة ولم تستجب للأوامر.

طارت فرقة الحراسة التي كانت تقف هناك بفعل الانفجار. ثم ظهر رجل ملثم يقود دراجة نارية ويحمل صندوق حلوى. ألقى بالصندوق نحو الحراس البايونيين، وبالرغم من أن غريزتهم الأولى كانت التخلص منه، فإن الرائحة الزكية المنبعثة منه جعلتهم يترددون. بل إن بعضهم تجرأ وتذوّق قطعة منه. وفورًا، ارتخت نظراتهم وسادهم شعور بالسكر والانغماس، وكأنهم مراهقون مدمنو إنترنت، فتركوا أسلحتهم وبدأوا يرقصون بشكل غريب في مكانهم.

‘تمسّك جيدًا، أيها الوسيم،’ قال صوت رجولي جذّاب.

‘مهلًا… غبت عنكم دقيقتين فقط، وها أنتم تغيّرون الخطة بالفعل؟’ تساءل الأصلع مذهولًا.

‘ماذا نفعل الآن؟ نتابع خطتنا؟’

‘لا علاقة لنا به، إنه ليس منا.’ قالت ميي نان بعبوس.

‘آه… يا لها من خطبة مؤثرة. لكنك لم تجبني بعد: كيف لا تزال حيًا؟’ قال الأصلع وهو يهز رأسه، ثم التفت إلى ميي نان.

وفجأة، سقطت مصاصة ضخمة من السماء، عرضها حوالي خمسة أمتار وطولها خمسة عشر مترًا، متجهة نحو سيارة الدورية. هرب الحراس داخل السيارة بشكل هستيري. وفي ذات اللحظة، انطلق إنذار مرتفع. بدأ نظام الدفاع الذي أعده العالِم الشرير بالتحرك، وبدأت أفواج جديدة من البايونيين يرتدون السواد تتدفق من كل الجهات.

‘رائع! حتى الرجل الصاروخي جاء! كنت أعلم أن الناس لن يتركوا المدينة هكذا!’ قال النادل بانفعال.

نفدت الحلويات من الرجل الملثم، ورغم محاولته صنع المزيد، فإنه لم يستطع مجاراة العدد المتزايد من الأعداء.

‘ابتعدوا عن الطريق!’

وفي تلك اللحظة، دوّى صهيل حصان.

‘آه، إنه ملك الحلويات! وطفلة الحلوى! ورجل الكاوبوي الأب! هذا رائع! ظننت أنهم لن يأتوا أبدًا!’ صرخ النادل بحماسة.

‘تمسّك جيدًا، أيها الوسيم،’ قال صوت رجولي جذّاب.

‘عندما قلت “أصدقاء قدامى”، هل كنت تقصدني؟’ قال صوت أجش عميق.

استدار الجميع ليروا رجلاً عجوزًا وسيمًا يرتدي قبعة، وقميصًا بياقة، وسترة، ووشاحًا أخضر، وجزمة جلدية. اندفع من شارع “يويجيانغ ويست” راكبًا مهرًا بُني اللون.

‘هممم… لا أعلم إن لاحظتم، لكنني غطيت وجهي، وعادة من يفعل ذلك لا يرغب في كشف هويته. آه، لا بأس.’ قال ملك الحلويات وهو يسعل مرتين وينزع قناعه. ‘نعم، لقد أتينا.’

أخرج مسدسه من خصره بيد واحدة، وبأسلوب أنيق أطلق النار على البايونيين.

‘ماذا نفعل الآن؟ نتابع خطتنا؟’

انطلقت الرصاصات، وظن البايونيون أنهم يواجهون خصمًا حقيقيًا. كانوا يعتقدون أن دورهم ثانوي وسيحصلون على استراحة، لكن رغم إطلاق العجوز لوابل من الرصاص، لم يُصب أحد منهم.

ظهر بعدها دوّامة هوائية ضخمة في نهاية شعاع الضوء. كان المشهد أشبه بمشهد من فيلم المنتقمون عندما غزت الكائنات الفضائية مدينة نيويورك (وقد قرر المؤلف الرحيم أن يحذف وصفًا مملًا من 500 كلمة للمشهد العظيم)…

نظروا حولهم بتوجس، ثم ارتاحوا قليلًا… إلى أن سقط حبل فجأة من السماء وربطهم جميعًا!

بدأ السياح والمارة بإخراج هواتفهم والتقاط الصور لهذه اللحظة التي لا تتكرر في العمر إلا مرة.

‘يا لكم من سذّج! أطفالي الأعزاء، الرصاصات كانت مجرد تشتيت. السلاح الحقيقي لرجل الكاوبوي هو الحبل، بالطبع!’ قال الرجل العجوز وهو يلوّح بقبضته.

وفي تلك اللحظة، دوّى صهيل حصان.

وبنَفَسٍ واحد، تم تقييد البايونيين بقوة حتى بالكاد استطاعوا التحرك.

‘عندما قلت “أصدقاء قدامى”، هل كنت تقصدني؟’ قال صوت أجش عميق.

‘آه، إنه ملك الحلويات! وطفلة الحلوى! ورجل الكاوبوي الأب! هذا رائع! ظننت أنهم لن يأتوا أبدًا!’ صرخ النادل بحماسة.

طارت فرقة الحراسة التي كانت تقف هناك بفعل الانفجار. ثم ظهر رجل ملثم يقود دراجة نارية ويحمل صندوق حلوى. ألقى بالصندوق نحو الحراس البايونيين، وبالرغم من أن غريزتهم الأولى كانت التخلص منه، فإن الرائحة الزكية المنبعثة منه جعلتهم يترددون. بل إن بعضهم تجرأ وتذوّق قطعة منه. وفورًا، ارتخت نظراتهم وسادهم شعور بالسكر والانغماس، وكأنهم مراهقون مدمنو إنترنت، فتركوا أسلحتهم وبدأوا يرقصون بشكل غريب في مكانهم.

‘هممم… لا أعلم إن لاحظتم، لكنني غطيت وجهي، وعادة من يفعل ذلك لا يرغب في كشف هويته. آه، لا بأس.’ قال ملك الحلويات وهو يسعل مرتين وينزع قناعه. ‘نعم، لقد أتينا.’

وبنَفَسٍ واحد، تم تقييد البايونيين بقوة حتى بالكاد استطاعوا التحرك.

وأثناء الحديث، كان هناك منصّتا صواريخ آليتان تتوجهان إليهم في صمت. لكن في اللحظة التي أصدر فيها البايوني أمر الإطلاق، تعطّلت المنصة ولم تستجب للأوامر.

‘لا علاقة لنا به، إنه ليس منا.’ قالت ميي نان بعبوس.

ثم دوى صوت واثق: ‘أعتذر عن التدخل. أنا الرجل الصاروخي. حين تسمعون هذا، أكون قد ذهبت بالفعل إلى الفضاء. لقد سيطرت على جميع الأقمار الصناعية، ويؤسفني إبلاغكم أن أسلحتكم الموجهة بالأقمار لن تعمل بعد الآن.’

‘اللعنة… نسيت مقعد المرحاض بالداخل.’

‘رائع! حتى الرجل الصاروخي جاء! كنت أعلم أن الناس لن يتركوا المدينة هكذا!’ قال النادل بانفعال.

‘أعجبني هذا التعديل.’ قال الأصلع وهو يخلع نظارته الشمسية، ثم حوّلها بسرعة إلى قنبلة وميض. ألقى بها إلى داخل ردهة برج كانتون، وصرخ:

‘باستثناء ملك المحيط، الذي حُبس من قِبل رئيسه ليكتب الأكواد… الجميع هنا! يا له من لقاء رائع بين الأصدقاء القدامى!’

رفعت ميي نان سلاحها الذي يشبه الصندوق، ورفعت حاجبيها.

‘عندما قلت “أصدقاء قدامى”، هل كنت تقصدني؟’ قال صوت أجش عميق.

وفجأة، سقطت مصاصة ضخمة من السماء، عرضها حوالي خمسة أمتار وطولها خمسة عشر مترًا، متجهة نحو سيارة الدورية. هرب الحراس داخل السيارة بشكل هستيري. وفي ذات اللحظة، انطلق إنذار مرتفع. بدأ نظام الدفاع الذي أعده العالِم الشرير بالتحرك، وبدأت أفواج جديدة من البايونيين يرتدون السواد تتدفق من كل الجهات.

استدار الجميع ليروا مشهدًا وكأنه قادم من ذكريات الماضي.

‘نعم، عدت هذه المرة لأستعيد مؤخرتي!’ صرخ نينجا الظلال. ‘حان وقت عودة العدالة، ولينل الشر جزاءه!’

‘نينجا الظلال؟! مهلاً… كيف آل بنا الأمر إلى هذا الاتجاه؟’ قال الأصلع. ‘أتذكرك! ألم يقتلك العالِم الشرير بوحشية؟ لا زال مؤخرتك معلّقة على جدار سينما واندا. دائمًا ما أشعر بالحزن عندما أراها.’

وبنَفَسٍ واحد، تم تقييد البايونيين بقوة حتى بالكاد استطاعوا التحرك.

‘نعم، عدت هذه المرة لأستعيد مؤخرتي!’ صرخ نينجا الظلال. ‘حان وقت عودة العدالة، ولينل الشر جزاءه!’

‘تمسّك جيدًا، أيها الوسيم،’ قال صوت رجولي جذّاب.

‘آه… يا لها من خطبة مؤثرة. لكنك لم تجبني بعد: كيف لا تزال حيًا؟’ قال الأصلع وهو يهز رأسه، ثم التفت إلى ميي نان.

‘هممم… لا أعلم إن لاحظتم، لكنني غطيت وجهي، وعادة من يفعل ذلك لا يرغب في كشف هويته. آه، لا بأس.’ قال ملك الحلويات وهو يسعل مرتين وينزع قناعه. ‘نعم، لقد أتينا.’

‘ماذا نفعل الآن؟ نتابع خطتنا؟’

‘هممم… لا أعلم إن لاحظتم، لكنني غطيت وجهي، وعادة من يفعل ذلك لا يرغب في كشف هويته. آه، لا بأس.’ قال ملك الحلويات وهو يسعل مرتين وينزع قناعه. ‘نعم، لقد أتينا.’

رفعت ميي نان سلاحها الذي يشبه الصندوق، ورفعت حاجبيها.

‘هيا بنا، لنوقف الشر معًا!’

‘انسَ الخطة! حان وقت التحرك!’

‘رائع! حتى الرجل الصاروخي جاء! كنت أعلم أن الناس لن يتركوا المدينة هكذا!’ قال النادل بانفعال.

‘أعجبني هذا التعديل.’ قال الأصلع وهو يخلع نظارته الشمسية، ثم حوّلها بسرعة إلى قنبلة وميض. ألقى بها إلى داخل ردهة برج كانتون، وصرخ:

نظروا حولهم بتوجس، ثم ارتاحوا قليلًا… إلى أن سقط حبل فجأة من السماء وربطهم جميعًا!

‘ابتعدوا عن الطريق!’

وأثناء الحديث، كان هناك منصّتا صواريخ آليتان تتوجهان إليهم في صمت. لكن في اللحظة التي أصدر فيها البايوني أمر الإطلاق، تعطّلت المنصة ولم تستجب للأوامر.

ثم اندفع إلى الداخل حاملًا مقعد المرحاض.

ثم اندفع إلى الداخل حاملًا مقعد المرحاض.

وفي تلك اللحظة، كان تشانغ هينغ قد أكمل تجهيز معداته… وبجانبه بدلة حمراء شبيهة ببدلة “الرجل الحديدي”.

‘لا علاقة لنا به، إنه ليس منا.’ قالت ميي نان بعبوس.

_____________________________________

وفي تلك اللحظة، دوّى صهيل حصان.

ترجمة : RoronoaZ

ثم اندفع إلى الداخل حاملًا مقعد المرحاض.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

طارت فرقة الحراسة التي كانت تقف هناك بفعل الانفجار. ثم ظهر رجل ملثم يقود دراجة نارية ويحمل صندوق حلوى. ألقى بالصندوق نحو الحراس البايونيين، وبالرغم من أن غريزتهم الأولى كانت التخلص منه، فإن الرائحة الزكية المنبعثة منه جعلتهم يترددون. بل إن بعضهم تجرأ وتذوّق قطعة منه. وفورًا، ارتخت نظراتهم وسادهم شعور بالسكر والانغماس، وكأنهم مراهقون مدمنو إنترنت، فتركوا أسلحتهم وبدأوا يرقصون بشكل غريب في مكانهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط