الفصل 384: قد تتمكن من هزيمتنا
إذا كان حدس “تشانغ هنغ” صحيحًا، فلا بد أن ذلك الشخص يعمل في مجال متعلق بالحسابات منذ زمن طويل. وكان “تشانغ هنغ” متيقنًا أيضًا، مثل الموظف ذو عظام الوجنتين البارزة، أن الرجل قد لجأ إلى الغش. لكن، تمامًا كالموظف، لم يستطع “تشانغ هنغ” أن يكتشف كيف فعلها.
كان من الواضح أن خلفية هذه اللعبة مرتبطة بالإنترنت، وكانت هذه أول مرة يُمنح فيها “تشانغ هنغ” حرية اختيار أحد هدفين متضادين تمامًا في مهمة واحدة. وبهذا المعنى، فإن وضع اللعب الفردي التنافسي هذا كان أشبه بصراع بين فصيلين.
نظرًا لقرب المباني من بعضها، قرر القفز بين الأسطح لمتابعتهما، وكانت تلك وسيلة فعّالة لتجنب لفت الأنظار.
اللاعبون الذين يختارون مسارين مختلفين، يصبحون خصومًا لبعضهم.
وزجاجة النبيذ تلك كانت أبلغ دليل على ذلك.
لكن، بغض النظر عن الاتجاه الذي يختارونه، كان عليهم أولًا أن يعثروا على شخص يُدعى “إدوارد” كما ورد في المهمة الرئيسية. غير أن هناك ملايين الأشخاص حول العالم يحملون هذا الاسم، مما يجعل العثور عليه كالبحث عن إبرة في كومة قش.
كان من الواضح أن خلفية هذه اللعبة مرتبطة بالإنترنت، وكانت هذه أول مرة يُمنح فيها “تشانغ هنغ” حرية اختيار أحد هدفين متضادين تمامًا في مهمة واحدة. وبهذا المعنى، فإن وضع اللعب الفردي التنافسي هذا كان أشبه بصراع بين فصيلين.
ومع ذلك، لا بد أن شخصًا ما سيقوده أو يمنحه تلميحات توصله إلى “إدوارد”.
ونظرًا لقرب “موناكو” من فرنسا، فقد كانت اللغة الفرنسية شائعة هناك. وكان “تشانغ هنغ” قد قضى عشر سنوات في لعبة “Black Sail” يتعلم فيها الفرنسية، والإسبانية، والإيطالية، والهولندية، واللاتينية.
باستثناء الرجل ذو القميص القطني، الذي جذب انتباهه بوضوح، لم يعثر “تشانغ هنغ” على أي شخص مريب في الكازينو. ورغم أن الرجل كان متنكرًا، فإن نظارته، وانحناءة كتفيه الطفيفة، وأصابعه الطويلة النحيلة، وبالأخص طبيعته الهادئة، كانت كلها تفاصيل يصعب إخفاؤها.
باستثناء الرجل ذو القميص القطني، الذي جذب انتباهه بوضوح، لم يعثر “تشانغ هنغ” على أي شخص مريب في الكازينو. ورغم أن الرجل كان متنكرًا، فإن نظارته، وانحناءة كتفيه الطفيفة، وأصابعه الطويلة النحيلة، وبالأخص طبيعته الهادئة، كانت كلها تفاصيل يصعب إخفاؤها.
إذا كان حدس “تشانغ هنغ” صحيحًا، فلا بد أن ذلك الشخص يعمل في مجال متعلق بالحسابات منذ زمن طويل. وكان “تشانغ هنغ” متيقنًا أيضًا، مثل الموظف ذو عظام الوجنتين البارزة، أن الرجل قد لجأ إلى الغش. لكن، تمامًا كالموظف، لم يستطع “تشانغ هنغ” أن يكتشف كيف فعلها.
في تلك اللحظة، كان “تشانغ هنغ” قد خرج بسرعة من المبنى، لكنه تأخر دقيقة واحدة فقط، وكان الزوجان قد اختفيا بالفعل، على الأرجح خشية أن تتم ملاحقتهما من قِبل موظفي الكازينو.
كما أثبتت الفحوصات لاحقًا أن الرجل لم يتلاعب بكاميرات المراقبة الموجهة إلى جهاز البوكر، مما زاد الأمر إثارة للاهتمام.
باستثناء الرجل ذو القميص القطني، الذي جذب انتباهه بوضوح، لم يعثر “تشانغ هنغ” على أي شخص مريب في الكازينو. ورغم أن الرجل كان متنكرًا، فإن نظارته، وانحناءة كتفيه الطفيفة، وأصابعه الطويلة النحيلة، وبالأخص طبيعته الهادئة، كانت كلها تفاصيل يصعب إخفاؤها.
ونظرًا لعدم وجود دليل، لم يكن أمام الموظف سوى السماح لهما بمغادرة الكازينو. بل وحتى لتهدئة أثر الحادث، اضطر الكازينو إلى منحهما زجاجة نبيذ فاخر كهدية.
اللاعبون الذين يختارون مسارين مختلفين، يصبحون خصومًا لبعضهم.
بينما كان الزبائن الآخرون يعجبون بحظهما الكبير، كان “تشانغ هنغ” يعلم أن الكازينو لم يكن ينوي التهاون مع الأمر.
ونظرًا لعدم وجود دليل، لم يكن أمام الموظف سوى السماح لهما بمغادرة الكازينو. بل وحتى لتهدئة أثر الحادث، اضطر الكازينو إلى منحهما زجاجة نبيذ فاخر كهدية.
وزجاجة النبيذ تلك كانت أبلغ دليل على ذلك.
“هل أنت معهم؟”
فما إن غادر الزوجان الكازينو، حتى دفع الموظف ذو عظام الوجنتين باب غرفة الموظفين، وأخرج هاتفه المحمول.
ورغم أنه كان عليه مواجهة أربعة خصوم دفعة واحدة، إلا أن مستواه الثالث في فنون القتال بالسكين جعله واثقًا من قدرته على التعامل معهم.
في تلك اللحظة، كان “تشانغ هنغ” قد خرج بسرعة من المبنى، لكنه تأخر دقيقة واحدة فقط، وكان الزوجان قد اختفيا بالفعل، على الأرجح خشية أن تتم ملاحقتهما من قِبل موظفي الكازينو.
كان واضحًا أن من يُضرب بها ستُكسر عظامه لا محالة.
رغم ذلك، لم يشعر “تشانغ هنغ” بالقلق. لاحظ وجود فندق مجاور، فدخل إلى بهوه، وتبع بعض النزلاء إلى المصعد حتى وصل إلى الطابق السادس، ثم عبر من مخرج الحريق إلى السطح.
باستثناء الرجل ذو القميص القطني، الذي جذب انتباهه بوضوح، لم يعثر “تشانغ هنغ” على أي شخص مريب في الكازينو. ورغم أن الرجل كان متنكرًا، فإن نظارته، وانحناءة كتفيه الطفيفة، وأصابعه الطويلة النحيلة، وبالأخص طبيعته الهادئة، كانت كلها تفاصيل يصعب إخفاؤها.
من هناك، كان بإمكانه رؤية نصف “موناكو” بوضوح. وعلى الرغم من أن الليل كان قد أرخى سدوله، إلا أن هذه الجنة السياحية كانت لا تزال مضاءة ومزدحمة.
وخلال أقل من خمس دقائق، لاحظ سيارة “بويك” سوداء تقترب ببطء من الزوجين. في الوقت ذاته، بدا أن الرجل و”زوجته” قد توقفا عن الركض ودخلا في جدال حاد.
وباستخدام فلتر كاميرا خاص، تمكن “تشانغ هنغ” من تحديد موقع الزوجين من جديد.
“كنت أمزح! لا تأخذ الأمر بجدية…”
وما إن حدّد موقعهما، حتى بدأ بالتحرك.
بعد دقيقتين، انضم الرجل الأقرع والسائق إلى الأربعة الآخرين الذين سبق أن أطاح بهم “تشانغ هنغ”. كان الأقرع يتلوّى من الألم، قابضًا على بطنه ويتنفس بصعوبة.
نظرًا لقرب المباني من بعضها، قرر القفز بين الأسطح لمتابعتهما، وكانت تلك وسيلة فعّالة لتجنب لفت الأنظار.
في تلك اللحظة، كان “تشانغ هنغ” قد خرج بسرعة من المبنى، لكنه تأخر دقيقة واحدة فقط، وكان الزوجان قد اختفيا بالفعل، على الأرجح خشية أن تتم ملاحقتهما من قِبل موظفي الكازينو.
وخلال أقل من خمس دقائق، لاحظ سيارة “بويك” سوداء تقترب ببطء من الزوجين. في الوقت ذاته، بدا أن الرجل و”زوجته” قد توقفا عن الركض ودخلا في جدال حاد.
تنهد الرجل الأقرع وقال:
نظر “تشانغ هنغ” إلى الأسفل، فرأى سترة وقميصًا قصير الأكمام معلقَين على شرفة أسفل منه، فاستعارهما لتغطية وجهه. وعلى طريقه، التقط سكين مائدة من على طاولة قهوة في شرفة أخرى.
ورغم أنه كان عليه مواجهة أربعة خصوم دفعة واحدة، إلا أن مستواه الثالث في فنون القتال بالسكين جعله واثقًا من قدرته على التعامل معهم.
ثم اختبأ في شرفة في الطابق الثاني، يراقب الموقف، حتى تأكد من أن السيارة تابعة للكازينو، وأن الرجال لا يحملون أسلحة فتاكة. حينها فقط، قفز لمساعدة الزوجين.
“قد تكون هزمتنا، لكن لا تظن أنك… آه… 7588.”
ورغم أنه كان عليه مواجهة أربعة خصوم دفعة واحدة، إلا أن مستواه الثالث في فنون القتال بالسكين جعله واثقًا من قدرته على التعامل معهم.
كان واضحًا أن من يُضرب بها ستُكسر عظامه لا محالة.
“تشانغ هنغ” لم يكن ينوي الدخول في صراع مباشر مع الكازينو. فالرجل ذو القميص القطني لم يسرق مبلغًا ضخمًا، ولم يكن هناك ما يدعو لتصعيد النزاع.
ونظرًا لقرب “موناكو” من فرنسا، فقد كانت اللغة الفرنسية شائعة هناك. وكان “تشانغ هنغ” قد قضى عشر سنوات في لعبة “Black Sail” يتعلم فيها الفرنسية، والإسبانية، والإيطالية، والهولندية، واللاتينية.
ظهور “تشانغ هنغ” المفاجئ أفزع الرجل، فتجمّد مكانه. أما شريكته، فقد كانت أسرع بديهة، فسحبته وهربا من المكان.
باستثناء الرجل ذو القميص القطني، الذي جذب انتباهه بوضوح، لم يعثر “تشانغ هنغ” على أي شخص مريب في الكازينو. ورغم أن الرجل كان متنكرًا، فإن نظارته، وانحناءة كتفيه الطفيفة، وأصابعه الطويلة النحيلة، وبالأخص طبيعته الهادئة، كانت كلها تفاصيل يصعب إخفاؤها.
الرجل الأقرع لم يلاحقهما، ولا فعل “تشانغ هنغ” ذلك أيضًا. بل بادره بالفرنسية قائلًا:
اقترب منه “تشانغ هنغ”، أخرج هاتفه من جيبه، ورفع الشاشة المقفلة أمام عينيه.
“هل أنت معهم؟”
“قد تكون هزمتنا، لكن لا تظن أنك… آه… 7588.”
ونظرًا لقرب “موناكو” من فرنسا، فقد كانت اللغة الفرنسية شائعة هناك. وكان “تشانغ هنغ” قد قضى عشر سنوات في لعبة “Black Sail” يتعلم فيها الفرنسية، والإسبانية، والإيطالية، والهولندية، واللاتينية.
رد عليه “تشانغ هنغ” بهدوء:
صحيح أن أكثر من قرنين قد مرّا، مما جعل النطق والقواعد والمفردات تختلف قليلًا، لكن ذلك لم يمنعه من التفاهم.
نظر “تشانغ هنغ” إلى الأسفل، فرأى سترة وقميصًا قصير الأكمام معلقَين على شرفة أسفل منه، فاستعارهما لتغطية وجهه. وعلى طريقه، التقط سكين مائدة من على طاولة قهوة في شرفة أخرى.
لم يُجب “تشانغ هنغ” عن السؤال، بل أشار إلى هاتف الرجل الأقرع، حيث ظهرت على الشاشة خريطة إلكترونية ونقطة حمراء متحركة.
كان واضحًا أن من يُضرب بها ستُكسر عظامه لا محالة.
ومنها كان بإمكانهم تتبع الزوجين.
الفصل 384: قد تتمكن من هزيمتنا
تنهد الرجل الأقرع وقال:
قال “تشانغ هنغ”:
“لا يبدو أن هناك خيارًا آخر.”
“شكرًا.”
خرج من السيارة، ولحقه السائق العملاق الذي بدا صلبًا كقضيب فولاذ، ثم ألقى له مضرب غولف، ووضع في يده الأخرى قبضة حديدية.
توقف “تشانغ هنغ” واستدار ببطء نحوه، فارتسم الذعر على وجه الأقرع على الفور:
كان واضحًا أن من يُضرب بها ستُكسر عظامه لا محالة.
رغم ذلك، لم يشعر “تشانغ هنغ” بالقلق. لاحظ وجود فندق مجاور، فدخل إلى بهوه، وتبع بعض النزلاء إلى المصعد حتى وصل إلى الطابق السادس، ثم عبر من مخرج الحريق إلى السطح.
أدار الرجل الأقرع رقبته وأخذ وضعية القتال، ثم لوّح لـ “تشانغ هنغ”:
بعد دقيقتين، انضم الرجل الأقرع والسائق إلى الأربعة الآخرين الذين سبق أن أطاح بهم “تشانغ هنغ”. كان الأقرع يتلوّى من الألم، قابضًا على بطنه ويتنفس بصعوبة.
“علّمني والداي دائمًا أن أكون مهذبًا، خصوصًا مع السياح الذين يدرّون علينا المال. ودائمًا ما كنت كذلك. لكن إن جاء أحدهم إلى بيتي وعبث معي، فلا بد أن أريه الوجه الآخر لموناكو.”
ظهور “تشانغ هنغ” المفاجئ أفزع الرجل، فتجمّد مكانه. أما شريكته، فقد كانت أسرع بديهة، فسحبته وهربا من المكان.
بعد دقيقتين، انضم الرجل الأقرع والسائق إلى الأربعة الآخرين الذين سبق أن أطاح بهم “تشانغ هنغ”. كان الأقرع يتلوّى من الألم، قابضًا على بطنه ويتنفس بصعوبة.
“لا يبدو أن هناك خيارًا آخر.”
اقترب منه “تشانغ هنغ”، أخرج هاتفه من جيبه، ورفع الشاشة المقفلة أمام عينيه.
لم يُجب “تشانغ هنغ” عن السؤال، بل أشار إلى هاتف الرجل الأقرع، حيث ظهرت على الشاشة خريطة إلكترونية ونقطة حمراء متحركة.
قال الأقرع وهو يتألم:
توقف “تشانغ هنغ” واستدار ببطء نحوه، فارتسم الذعر على وجه الأقرع على الفور:
“قد تكون هزمتنا، لكن لا تظن أنك… آه… 7588.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
وما إن رأى السكين موجهًا نحو عينيه، حتى انهار بسرعة وأعطى الرمز.
توقف “تشانغ هنغ” واستدار ببطء نحوه، فارتسم الذعر على وجه الأقرع على الفور:
ورغم أنه رجل مأجور محترف، إلا أنه لم يكن مستعدًا للتضحية بعينيه من أجل المهمة. علاوة على ذلك، فإن المبلغ الذي سرقه “ذو القميص القطني” لا يُذكر، فالمشكلة الحقيقية التي يخشاها الكازينو هي أن تنتشر هذه الخدعة الجديدة ويبدأ الجميع في استخدامها.
وزجاجة النبيذ تلك كانت أبلغ دليل على ذلك.
قال “تشانغ هنغ”:
نظر “تشانغ هنغ” إلى الأسفل، فرأى سترة وقميصًا قصير الأكمام معلقَين على شرفة أسفل منه، فاستعارهما لتغطية وجهه. وعلى طريقه، التقط سكين مائدة من على طاولة قهوة في شرفة أخرى.
“شكرًا.”
اقترب منه “تشانغ هنغ”، أخرج هاتفه من جيبه، ورفع الشاشة المقفلة أمام عينيه.
فتح الهاتف، ودوّن موقع الرجل وشريكته، ثم استدار ليغادر.
لم يُجب “تشانغ هنغ” عن السؤال، بل أشار إلى هاتف الرجل الأقرع، حيث ظهرت على الشاشة خريطة إلكترونية ونقطة حمراء متحركة.
صاح الرجل الأقرع خلفه:
ونظرًا لقرب “موناكو” من فرنسا، فقد كانت اللغة الفرنسية شائعة هناك. وكان “تشانغ هنغ” قد قضى عشر سنوات في لعبة “Black Sail” يتعلم فيها الفرنسية، والإسبانية، والإيطالية، والهولندية، واللاتينية.
“أنت لا تعرف من تتحدّى! سنجدك أينما كنت في أوروبا!”
ترجمة : RoronoaZ
توقف “تشانغ هنغ” واستدار ببطء نحوه، فارتسم الذعر على وجه الأقرع على الفور:
قال “تشانغ هنغ”:
“كنت أمزح! لا تأخذ الأمر بجدية…”
ظهور “تشانغ هنغ” المفاجئ أفزع الرجل، فتجمّد مكانه. أما شريكته، فقد كانت أسرع بديهة، فسحبته وهربا من المكان.
رد عليه “تشانغ هنغ” بهدوء:
الرجل الأقرع لم يلاحقهما، ولا فعل “تشانغ هنغ” ذلك أيضًا. بل بادره بالفرنسية قائلًا:
“أوصل هذه الرسالة إلى من أرسلكم: أعدكم بأني لن أتخذ أي إجراء ضد كازينوهات موناكو مستقبلاً، ولن أفشي سر التقنية لأي أحد. في المقابل، يجب أن تُنهوا هذه المطاردة.”
قال “تشانغ هنغ”:
______________________________________________
كان واضحًا أن من يُضرب بها ستُكسر عظامه لا محالة.
ترجمة : RoronoaZ
كان من الواضح أن خلفية هذه اللعبة مرتبطة بالإنترنت، وكانت هذه أول مرة يُمنح فيها “تشانغ هنغ” حرية اختيار أحد هدفين متضادين تمامًا في مهمة واحدة. وبهذا المعنى، فإن وضع اللعب الفردي التنافسي هذا كان أشبه بصراع بين فصيلين.
نظرًا لقرب المباني من بعضها، قرر القفز بين الأسطح لمتابعتهما، وكانت تلك وسيلة فعّالة لتجنب لفت الأنظار.
