Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 390

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 390: اللقاء في مقهى ماري

أصدرت الفتاة صوت تذمر وحاولت سحب ذراعها من يده، لكنها لم تنجح.

سأل فيليب بقلق وهما يركضان:
“ألا تظن أننا بالغنا قليلًا؟”

وهما يلهثان، ركضا حتى وصلا إلى موقف السيارات وقفزا إلى داخل السيارة.

أعاد والدو السؤال بدهشة:
“بالغنا؟”

الفصل 390: اللقاء في مقهى ماري

لكي يبرر ذهابه المتكرر إلى الحمام، اضطر إلى حشو معدته بالطعام رغم أنها كانت ممتلئة أصلًا، ثم تظاهر بأنه لا يزال قادرًا على الأكل. لم يكن الأمر مزعجًا أثناء المشي، لكن الآن، وهو يركض، كان يشعر وكأن معدته تنقلب رأسًا على عقب.

قال فيليب:
“لقد أنقذني أنا وجوستينا من رجال الكازينو، ويعرف إدوارد أيضًا. ماذا لو كان بالفعل يريد مساعدتنا؟”

لكي يبرر ذهابه المتكرر إلى الحمام، اضطر إلى حشو معدته بالطعام رغم أنها كانت ممتلئة أصلًا، ثم تظاهر بأنه لا يزال قادرًا على الأكل. لم يكن الأمر مزعجًا أثناء المشي، لكن الآن، وهو يركض، كان يشعر وكأن معدته تنقلب رأسًا على عقب.

أجاب والدو:
“قال Z إن العدو قوي جدًا، ولا يمكننا المجازفة الآن. لا تقلق، لن يصيبه مكروه. الشرطة ستدرك قريبًا أنها أخطأت، وأنه ليس هاربًا من العدالة. علينا فقط أن نغادر المكان قبل أن يحدث ذلك!”

أجاب الرجل: “لأننا جعلناهم يظنون أنك هارب من العدالة. نعتذر عن ذلك، لكن حسب كلام والدو، أنت ماهر جدًا، ولم يكن بإمكانهم الهروب منك في ظروف عادية. لذا اضطررنا لاستخدام هذا الحل كخيار أخير.”

ودفع باب المخرج.

سأل فيليب: “من المتصل؟”

قال فيليب:
“انتظر، هذا هو الطابق الثاني.”

هز والدو رأسه بإرهاق وقال وهو يلهث:
“الطابق الثاني فعلًا؟ شعرت وكأننا نركض منذ زمن طويل.”

رد الرجل: “ذلك سيكون معقدًا جدًا. كل ما فعلناه هو التظاهر بأننا ضباط شرطة والاتصال بمدير المركز التجاري، وإقناعه أن هناك مجرمًا مطلوبًا داخل المبنى.”

قال فيليب:
“هذا لأنك تعيش في علية المنزل منذ وقت طويل وتحتاج إلى بعض التمارين…”

ترجمة : RoronoaZ

رد والدو باستسلام:
“حسنًا.”

وهما يلهثان، ركضا حتى وصلا إلى موقف السيارات وقفزا إلى داخل السيارة.

وهما يلهثان، ركضا حتى وصلا إلى موقف السيارات وقفزا إلى داخل السيارة.

ثم تابع: “لذا يمكنك أن تعتبرنا مجموعة مهتمة بذات الشيء. أنا الأكبر سنًا في المجموعة، لذا إن كنت تبحث عن قائد، فربما أكون أنا.”

صرخ والدو وهو يلتفت للخلف مرارًا:
“أسرع! أسرع! انطلق!”

استدار “تشانغ هنغ” نحو الفتاة الصغيرة بجانبه، التي كانت ترتدي قبعة بيسبول وتبدو كصبي، وقال: “لنذهب.”

لكن فيليب أخذ وقته في ربط حزام الأمان، ثم ضبط مرآة الرؤية الخلفية، وتفقد الطريق يمينًا ويسارًا ليتأكد من أنهم غير مراقبين، ثم شغّل السيارة أخيرًا.

ودفع باب المخرج.

نظر إليه والدو بذهول وقال:
“هل أنت جاد؟ في وقت كهذا؟!”

ثم أغلق الخط مباشرة، دون أن يتيح فرصة للوالدو للسؤال.

اعتذر فيليب وهو يضغط على دواسة الوقود:
“آسف، لقد أصبحت عادة.”

ودفع باب المخرج.

تسابق الاثنان لدفع رسوم الموقف حتى إنهما رفضا أخذ الباقي، ثم انطلقا مسرعين مبتعدين عن المركز التجاري. ومع تزايد المسافة، تنفّس والدو الصعداء وانهار على المقعد.

اعتذر فيليب وهو يضغط على دواسة الوقود: “آسف، لقد أصبحت عادة.”

قال مبتسمًا:
“فوو، كانت قريبة جدًا. تخلصنا من المشكلة أخيرًا. تحية نصر؟”

سأل فيليب بقلق وهما يركضان: “ألا تظن أننا بالغنا قليلًا؟”

رد فيليب:
“لا، لا!”
ورغم ذلك، مدّ يده وصفق براحة والدو.
“هذه الأيام القليلة كانت الأكثر إثارة في حياتي كلها. عليك أن تتصل بالمُخادع والبقية وتخبرهم أننا نجحنا في الهروب.”

______________________________________________

قال والدو:
“تمام.”

ترجمة : RoronoaZ

أخرج هاتفه ليجري الاتصال، لكن قبل أن يطلب الرقم، رن الهاتف.

قال فيليب: “انتظر، هذا هو الطابق الثاني.”

سأل فيليب:
“من المتصل؟”

رغم أنه توقع هذه النتيجة، إلا أن تعرّضه للخداع أزعجه كثيرًا، خصوصًا أنه اضطر إلى استخدام مسدس الصعق ضد أحد الحراس ليتمكن من الهرب. لم ينزعج من هروب فيليب ووالدو بحد ذاته، فهما كانا يظنان أنهما يتصرفان بسرية، لكن نظرات التفاهم التي تبادلاها مع الفتاة ذات القبعة عند دخول المركز لم تغب عنه.

قال والدو:
“إنها ليتل بوي. بقيت خلفنا لتنظيف المصعد وغرفة كاميرات المراقبة، حتى لا نترك أي أثر.”

قال والدو: “إنها ليتل بوي. بقيت خلفنا لتنظيف المصعد وغرفة كاميرات المراقبة، حتى لا نترك أي أثر.”

لكنه حين أجاب، سمع صوت “تشانغ هنغ” على الطرف الآخر:
“قابلاني في مقهى ماري خلال خمس عشرة دقيقة.”

وبفضل خبرته من لعبة “Black Sail”، أدرك “تشانغ هنغ” أن تمثيلهم كان ضعيفًا، ولهذا لم يشعر بالذعر حين اختفوا عن أنظاره. وبعد أن تخلّص من رجال الأمن، انتظر الفتاة حتى خرجت من المركز وتبعها. وعندما كانت تعبر الشارع عند الإشارة، ضغط على خاصرتها بمسدس الصعق وتواصل مع والدو من هاتفها.

ثم أغلق الخط مباشرة، دون أن يتيح فرصة للوالدو للسؤال.

قال “تشانغ هنغ” بحدة: “ما فعلتموه ليس تصرف مجموعة هواة. لماذا هاجمني رجال الأمن والشرطة بملابس مدنية فجأة؟”

بعد أقل من عشر دقائق، توقفت سيارة مرسيدس بيضاء أمام المقهى. وبعدها بلحظات، توقفت سيارة تابعة لشركة صيانة مصاعد، وترجل منها شخصان، وبدآ في تفقد المكان مع فيليب ووالدو.

ترجمة : RoronoaZ

استدار “تشانغ هنغ” نحو الفتاة الصغيرة بجانبه، التي كانت ترتدي قبعة بيسبول وتبدو كصبي، وقال:
“لنذهب.”

أشار “تشانغ هنغ” إلى الفتاة الصغيرة ذات قبعة البيسبول وسأل: “حتى هي؟”

أصدرت الفتاة صوت تذمر وحاولت سحب ذراعها من يده، لكنها لم تنجح.

ودفع باب المخرج.

رغم أنه توقع هذه النتيجة، إلا أن تعرّضه للخداع أزعجه كثيرًا، خصوصًا أنه اضطر إلى استخدام مسدس الصعق ضد أحد الحراس ليتمكن من الهرب. لم ينزعج من هروب فيليب ووالدو بحد ذاته، فهما كانا يظنان أنهما يتصرفان بسرية، لكن نظرات التفاهم التي تبادلاها مع الفتاة ذات القبعة عند دخول المركز لم تغب عنه.

قال والدو: “إنها ليتل بوي. بقيت خلفنا لتنظيف المصعد وغرفة كاميرات المراقبة، حتى لا نترك أي أثر.”

وبفضل خبرته من لعبة “Black Sail”، أدرك “تشانغ هنغ” أن تمثيلهم كان ضعيفًا، ولهذا لم يشعر بالذعر حين اختفوا عن أنظاره. وبعد أن تخلّص من رجال الأمن، انتظر الفتاة حتى خرجت من المركز وتبعها. وعندما كانت تعبر الشارع عند الإشارة، ضغط على خاصرتها بمسدس الصعق وتواصل مع والدو من هاتفها.

ثم أوضح: “الأمر بسيط جدًا. هناك خدمات اتصالات تُدعى ‘أنظمة الهاتف التجاري’. هذه الخدمة تم إنشاؤها لتلبية حاجات الشركات، حيث يمكنهم تعديل الرقم الظاهر على هاتف الطرف الآخر. لكن بسبب ثغرات تنظيمية، يمكن استخدام هذه الخدمة للتنكر كشرطة أو إسعاف أو حتى بنك. طبعًا، هذه الخدمات لا تُتاح إلا لعملاء محددين، لذا اضطررنا إلى تعديل بعض الأمور. يمكنك أيضًا استخدام شبكات هاتف قانونية مستأجرة لتعديل بعض الحقول في رسالة العنوان الأولية (IAM) في بروتوكول ISUP، لتحصل على نفس النتيجة.”

والآن، اجتمع الطرفان مجددًا في مقهى “ماري”، وتمكن “تشانغ هنغ” أخيرًا من الحديث مباشرة مع الفريق الذي يقف خلف فيليب ووالدو.

رد فيليب: “لا، لا!” ورغم ذلك، مدّ يده وصفق براحة والدو. “هذه الأيام القليلة كانت الأكثر إثارة في حياتي كلها. عليك أن تتصل بالمُخادع والبقية وتخبرهم أننا نجحنا في الهروب.”

نظر إلى الرجل متوسط العمر، الذي يربط شعره بذيل حصان ويشبه الفنانين، وسأله:
“هل أنت قائدهم؟”

أعاد والدو السؤال بدهشة: “بالغنا؟”

أجاب الرجل:
“لا، يبدو أنك فهمت الأمر خطأ. نحن لا نملك قائدًا. نحن مجرد مجموعة غير رسمية. في الواقع، لكل واحد منا حياته المهنية والخاصة، وعادة لا تتقاطع نشاطاتنا. كثيرون منا لم يلتقوا إلا من خلال هذه المهمة فقط.”

اعتذر فيليب وهو يضغط على دواسة الوقود: “آسف، لقد أصبحت عادة.”

ثم تابع:
“لذا يمكنك أن تعتبرنا مجموعة مهتمة بذات الشيء. أنا الأكبر سنًا في المجموعة، لذا إن كنت تبحث عن قائد، فربما أكون أنا.”

رد والدو باستسلام: “حسنًا.”

قال “تشانغ هنغ” بحدة:
“ما فعلتموه ليس تصرف مجموعة هواة. لماذا هاجمني رجال الأمن والشرطة بملابس مدنية فجأة؟”

أصدرت الفتاة صوت تذمر وحاولت سحب ذراعها من يده، لكنها لم تنجح.

أجاب الرجل:
“لأننا جعلناهم يظنون أنك هارب من العدالة. نعتذر عن ذلك، لكن حسب كلام والدو، أنت ماهر جدًا، ولم يكن بإمكانهم الهروب منك في ظروف عادية. لذا اضطررنا لاستخدام هذا الحل كخيار أخير.”

لكن فيليب أخذ وقته في ربط حزام الأمان، ثم ضبط مرآة الرؤية الخلفية، وتفقد الطريق يمينًا ويسارًا ليتأكد من أنهم غير مراقبين، ثم شغّل السيارة أخيرًا.

سأله “تشانغ هنغ”:
“هل اخترقتم نظام الشرطة؟”

أجاب الرجل: “لأننا جعلناهم يظنون أنك هارب من العدالة. نعتذر عن ذلك، لكن حسب كلام والدو، أنت ماهر جدًا، ولم يكن بإمكانهم الهروب منك في ظروف عادية. لذا اضطررنا لاستخدام هذا الحل كخيار أخير.”

رد الرجل:
“ذلك سيكون معقدًا جدًا. كل ما فعلناه هو التظاهر بأننا ضباط شرطة والاتصال بمدير المركز التجاري، وإقناعه أن هناك مجرمًا مطلوبًا داخل المبنى.”

أخرج هاتفه ليجري الاتصال، لكن قبل أن يطلب الرقم، رن الهاتف.

ثم أوضح:
“الأمر بسيط جدًا. هناك خدمات اتصالات تُدعى ‘أنظمة الهاتف التجاري’. هذه الخدمة تم إنشاؤها لتلبية حاجات الشركات، حيث يمكنهم تعديل الرقم الظاهر على هاتف الطرف الآخر. لكن بسبب ثغرات تنظيمية، يمكن استخدام هذه الخدمة للتنكر كشرطة أو إسعاف أو حتى بنك. طبعًا، هذه الخدمات لا تُتاح إلا لعملاء محددين، لذا اضطررنا إلى تعديل بعض الأمور. يمكنك أيضًا استخدام شبكات هاتف قانونية مستأجرة لتعديل بعض الحقول في رسالة العنوان الأولية (IAM) في بروتوكول ISUP، لتحصل على نفس النتيجة.”

أجاب الرجل: “نعم، اسمها ‘ليتل بوي’. وهي خبيرة الاتصالات لدينا.”

كان من الأفضل لو لم يشرح شيئًا، لأن “تشانغ هنغ” لم يفهم شيئًا من ذلك كله. لكن ما فهمه على الأقل أعطاه فكرة عن هوية هذا الرجل.

تسابق الاثنان لدفع رسوم الموقف حتى إنهما رفضا أخذ الباقي، ثم انطلقا مسرعين مبتعدين عن المركز التجاري. ومع تزايد المسافة، تنفّس والدو الصعداء وانهار على المقعد.

سأله:
“أنتم جميعًا خبراء كمبيوتر؟”

والآن، اجتمع الطرفان مجددًا في مقهى “ماري”، وتمكن “تشانغ هنغ” أخيرًا من الحديث مباشرة مع الفريق الذي يقف خلف فيليب ووالدو.

رد الرجل:
“مممم… رغم أن لكل واحد تخصصه، لكن بشكل عام، نعم. نحن جميعًا مهووسون بالتقنية.”

سأل فيليب بقلق وهما يركضان: “ألا تظن أننا بالغنا قليلًا؟”

أشار “تشانغ هنغ” إلى الفتاة الصغيرة ذات قبعة البيسبول وسأل:
“حتى هي؟”

قال فيليب: “انتظر، هذا هو الطابق الثاني.”

أجاب الرجل:
“نعم، اسمها ‘ليتل بوي’. وهي خبيرة الاتصالات لدينا.”

تسابق الاثنان لدفع رسوم الموقف حتى إنهما رفضا أخذ الباقي، ثم انطلقا مسرعين مبتعدين عن المركز التجاري. ومع تزايد المسافة، تنفّس والدو الصعداء وانهار على المقعد.

______________________________________________

ثم تابع: “لذا يمكنك أن تعتبرنا مجموعة مهتمة بذات الشيء. أنا الأكبر سنًا في المجموعة، لذا إن كنت تبحث عن قائد، فربما أكون أنا.”

ترجمة : RoronoaZ

رغم أنه توقع هذه النتيجة، إلا أن تعرّضه للخداع أزعجه كثيرًا، خصوصًا أنه اضطر إلى استخدام مسدس الصعق ضد أحد الحراس ليتمكن من الهرب. لم ينزعج من هروب فيليب ووالدو بحد ذاته، فهما كانا يظنان أنهما يتصرفان بسرية، لكن نظرات التفاهم التي تبادلاها مع الفتاة ذات القبعة عند دخول المركز لم تغب عنه.

لكي يبرر ذهابه المتكرر إلى الحمام، اضطر إلى حشو معدته بالطعام رغم أنها كانت ممتلئة أصلًا، ثم تظاهر بأنه لا يزال قادرًا على الأكل. لم يكن الأمر مزعجًا أثناء المشي، لكن الآن، وهو يركض، كان يشعر وكأن معدته تنقلب رأسًا على عقب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط