Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 391

الفصل 391: نظام CTOS

قال “فيليب” مبتسمًا: “في البداية، كانت فقط تحية. تعلم، القراصنة غالبًا ما يدّعون التواضع، لكن في الواقع كثير منهم يحبون لفت الانتباه، خاصةً عندما يخترقون أماكن صعبة. يحبون أن يتركوا بصمتهم. أعرف شخصًا تسلل إلى نظام الموارد البشرية في شركة الاتصالات الفرنسية وأرسل وردة حمراء إلى جميع الموظفين الذين كانوا يعملون ليلًا في ذلك اليوم.”

غالبًا ما يربط الناس بين المهووسين بالتكنولوجيا والقراصنة الإلكترونيين، لكن في الواقع هناك فروق دقيقة بينهما.

أجاب “فيليب”: “ممم، ليس كثيرًا. أسهل قليلًا من اختراق أنظمة دفاع الحكومة، لكن الأهم هو أنه فعلها دون أن يلاحظ أحد. لو لم يترك لنا رسالة بعد ذلك، لما علمنا حتى بوجوده.”

في العامية الأمريكية، كانت كلمة “Geek” تُستخدم في الأصل لوصف الأشخاص الشغوفين بمجال أو تخصص معين، ويكرّسون وقتًا طويلًا للبحث فيه، وغالبًا ما يرتبط ذلك بالإلكترونيات. في البداية، كانت الكلمة تحمل دلالة سلبية، وفي بدايات الثورة المعلوماتية، أصبحت تُطلق أيضًا على القراصنة الإلكترونيين، مع استمرار تلك الدلالة السلبية.

قال “فيليب” مبتسمًا: “في البداية، كانت فقط تحية. تعلم، القراصنة غالبًا ما يدّعون التواضع، لكن في الواقع كثير منهم يحبون لفت الانتباه، خاصةً عندما يخترقون أماكن صعبة. يحبون أن يتركوا بصمتهم. أعرف شخصًا تسلل إلى نظام الموارد البشرية في شركة الاتصالات الفرنسية وأرسل وردة حمراء إلى جميع الموظفين الذين كانوا يعملون ليلًا في ذلك اليوم.”

لكن اليوم، وخصوصًا بعد صعود رموز وادي السيليكون مثل “ستيف جوبز” و”بيل غيتس”، اكتسب مصطلح “Geek” معنى جديدًا. صار يُنظر إلى “المهووس” على أنه شخص حرّ، مبدع، ويكسر القوالب التقليدية. بالفعل، المهووسون يشكّلون فئة خاصة من الناس—مغامرو الإنترنت، عشاق العتاد، القراصنة، التقنيون، المبرمجون، المهندسون…

“ما هو؟”

قال “فيليب”:
“ببساطة، يمكنك أن تكون أي شخص، ما دمت تلتزم بمبادئنا، يمكنك الانضمام إلى مجموعة ’01‘. بالطبع، أغلب من ينضم إلينا من مجالات مرتبطة بالحواسيب، لكننا دائمًا نأمل أن تنضم إلينا مشجعة أو راقصة يومًا ما.”

قال “فيليب”: “ببساطة، يمكنك أن تكون أي شخص، ما دمت تلتزم بمبادئنا، يمكنك الانضمام إلى مجموعة ’01‘. بالطبع، أغلب من ينضم إلينا من مجالات مرتبطة بالحواسيب، لكننا دائمًا نأمل أن تنضم إلينا مشجعة أو راقصة يومًا ما.”

وأضاف:
“لدينا منتدى سري خاص بنا، وبرنامج مراسلة فورية قمنا بتطويره بأنفسنا. نناقش فيه المشاكل التقنية، ويمكنك أيضًا أن تطرح أي مشكلة تواجهك وتنتظر من يرد عليك، أو تستعرض مهاراتك فحسب. الناس هناك لطفاء جدًا.”

قال “فيليب”: “ببساطة، يمكنك أن تكون أي شخص، ما دمت تلتزم بمبادئنا، يمكنك الانضمام إلى مجموعة ’01‘. بالطبع، أغلب من ينضم إلينا من مجالات مرتبطة بالحواسيب، لكننا دائمًا نأمل أن تنضم إلينا مشجعة أو راقصة يومًا ما.”

سأل “تشانغ هنغ”:
“هل ’إدوارد‘ عضو في مجموعتكم؟”

في العامية الأمريكية، كانت كلمة “Geek” تُستخدم في الأصل لوصف الأشخاص الشغوفين بمجال أو تخصص معين، ويكرّسون وقتًا طويلًا للبحث فيه، وغالبًا ما يرتبط ذلك بالإلكترونيات. في البداية، كانت الكلمة تحمل دلالة سلبية، وفي بدايات الثورة المعلوماتية، أصبحت تُطلق أيضًا على القراصنة الإلكترونيين، مع استمرار تلك الدلالة السلبية.

أجاب “ذو تسريحة الذيل”:
“لا، ’إدوارد‘… ليس واحدًا منا.”

ترجمة : RoronoaZ

رفع “تشانغ هنغ” حاجبه مستغربًا.

وأضاف: “وإذا استمر تطوير النظام، فالوضع سيزداد سوءًا. هذه مجرد المرحلة الأولى. في المرحلة الثانية، سيبدأ CTOS في تحليل وتوقّع من لديه ميول للخطورة. ورغم أن الفكرة تبدو ممتازة من حيث إيقاف الجرائم قبل وقوعها، لكننا لا نعرف ما هي الخوارزميات التي ستُستخدم. وبدون رقابة صارمة، قد نجد أنفسنا جميعًا مصنّفين على أننا خطرون!”

قال “والدو” بنبرة لا تزال تملؤها الدهشة:
“منذ عام تقريبًا، قام ’إدوارد‘ باختراق منتدانا—الموقع الذي أنشأناه معًا.”

“ما هو؟”

“هل كان ذلك صعبًا؟”

رفع “تشانغ هنغ” حاجبه مستغربًا.

أجاب “فيليب”:
“ممم، ليس كثيرًا. أسهل قليلًا من اختراق أنظمة دفاع الحكومة، لكن الأهم هو أنه فعلها دون أن يلاحظ أحد. لو لم يترك لنا رسالة بعد ذلك، لما علمنا حتى بوجوده.”

“هل كان ذلك صعبًا؟”

“أي رسالة؟”

قال “ذو تسريحة الذيل” بأسى: “كارثة حقيقية.”

قال “فيليب” مبتسمًا:
“في البداية، كانت فقط تحية. تعلم، القراصنة غالبًا ما يدّعون التواضع، لكن في الواقع كثير منهم يحبون لفت الانتباه، خاصةً عندما يخترقون أماكن صعبة. يحبون أن يتركوا بصمتهم. أعرف شخصًا تسلل إلى نظام الموارد البشرية في شركة الاتصالات الفرنسية وأرسل وردة حمراء إلى جميع الموظفين الذين كانوا يعملون ليلًا في ذلك اليوم.”

وأضاف: “لدينا منتدى سري خاص بنا، وبرنامج مراسلة فورية قمنا بتطويره بأنفسنا. نناقش فيه المشاكل التقنية، ويمكنك أيضًا أن تطرح أي مشكلة تواجهك وتنتظر من يرد عليك، أو تستعرض مهاراتك فحسب. الناس هناك لطفاء جدًا.”

ضحك “تشانغ هنغ”.

ضحك “تشانغ هنغ”.

وتابع “فيليب”:
“’إدوارد‘ فعل شيئًا مشابهًا. ترك خريطة بكسلية صغيرة لشخصية ’باك مان‘ في الزاوية اليمنى السفلى من الصفحة الرئيسية. ما لم تكن دقيق الملاحظة، فلن تراها أصلًا. على أي حال، كانت تلك أول مرة نتعرّف فيها على ’إدوارد‘. بعدها، أنشأنا جدار حماية جديدًا ونظام تشفير، لكنه اخترقه مجددًا.”

عدّل “ذو تسريحة الذيل” نظارته وقال: “غاضبون؟ لا، أبدًا. كان الأمر أشبه بلعبة ممتعة لنا. كنا نستمتع بمواجهته. لذا قمنا بإعادة تصميم المنتدى، وكما خمنت، اخترقه مجددًا. لكن خلال كل ذلك، كنا نستمتع. ومنذ ذلك الحين، بدأ التواصل بيننا يتوسع.”

“هل غضبتم؟”

خفض “فيليب” صوته وقال: “اسمه CTOS. مشروع لبناء نظام تحكم مركزي ضخم يربط كل المرافق العامة في المدينة بالشبكة. كأنك تضع عقلًا للمدينة. هذا النظام سيستخرج القوانين الخفية من كميات هائلة من البيانات. من خلاله، يمكن حل مشاكل كانت تواجه متخذي القرار دائمًا، مثل نقص المعلومات وتقديم حلول جزئية. النظام سيعيد توزيع الموارد العامة بذكاء لتقليل الهدر.”

عدّل “ذو تسريحة الذيل” نظارته وقال:
“غاضبون؟ لا، أبدًا. كان الأمر أشبه بلعبة ممتعة لنا. كنا نستمتع بمواجهته. لذا قمنا بإعادة تصميم المنتدى، وكما خمنت، اخترقه مجددًا. لكن خلال كل ذلك، كنا نستمتع. ومنذ ذلك الحين، بدأ التواصل بيننا يتوسع.”

ترجمة : RoronoaZ

“كنا نظن أن ’إدوارد‘ عبارة عن مجموعة مثلنا، لكن الحقيقة صدمتنا. قال إنه ’إدوارد‘ فقط، ولا يوجد أحد آخر في فريقه. أخبرنا بأنه يعمل مع منظمة قوية جدًا على مشروع هائل يمكن أن يغيّر طريقة عيشنا وتنقّلنا في العالم. لكن، كما هو متوقع، لم يخبرنا بمكانه أو تفاصيل عمله.”

وأضاف: “وإذا استمر تطوير النظام، فالوضع سيزداد سوءًا. هذه مجرد المرحلة الأولى. في المرحلة الثانية، سيبدأ CTOS في تحليل وتوقّع من لديه ميول للخطورة. ورغم أن الفكرة تبدو ممتازة من حيث إيقاف الجرائم قبل وقوعها، لكننا لا نعرف ما هي الخوارزميات التي ستُستخدم. وبدون رقابة صارمة، قد نجد أنفسنا جميعًا مصنّفين على أننا خطرون!”

أردف “فيليب”:
“لم نأخذ الأمر على محمل الجد في البداية. تعرف كيف هو الأمر، القراصنة يحبون التفاخر. كل شخص يدّعي أنه الأفضل، والواقع أن نصفهم بالكاد يجيدون استخدام الأدوات. لا أنكر أن ’إدوارد‘ عبقري. في الحقيقة، هو الأفضل ممن رأيت. لكن قوله إنه سيُغيّر العالم كان مبالغة نوعًا ما. ومع ذلك، كنا سعداء بالتعرف على صديق جديد.”

“نعم، هذا ما ظنه ’إدوارد‘ في البداية. لكنه اكتشف لاحقًا أن CTOS يخفي نوايا خبيثة. فبمجرد تفعيل النظام، لن يقتصر الأمر على جمع بيانات المرافق العامة فقط، بل سيجمع كل المعلومات الشخصية أيضًا: رسائل هاتفك، سجلاتك الطبية، رقم تأمينك، سجلك الإجرامي، المواقع التي تزورها، أصدقاؤك، محتوى محادثاتك، وحتى كل مرة تستخدم فيها بطاقتك البنكية…”

“ومنذ ذلك الحين، كان ’إدوارد‘ يظهر على المنتدى من حين لآخر، يتحدث عن حياته ويستعرض مهاراته، معظم حديثه كان عن تنانير الموظفات القصيرة أو سوء طعام الغداء. لم يكن يتحدث عن عمله أبدًا. حتى قبل شهر تقريبًا، حين أرسل لنا فجأة رسالة قال فيها إنه لم يعد متأكدًا إن كان ما يفعله صوابًا…”

وأضاف: “وإذا استمر تطوير النظام، فالوضع سيزداد سوءًا. هذه مجرد المرحلة الأولى. في المرحلة الثانية، سيبدأ CTOS في تحليل وتوقّع من لديه ميول للخطورة. ورغم أن الفكرة تبدو ممتازة من حيث إيقاف الجرائم قبل وقوعها، لكننا لا نعرف ما هي الخوارزميات التي ستُستخدم. وبدون رقابة صارمة، قد نجد أنفسنا جميعًا مصنّفين على أننا خطرون!”

قاطعهم “فيليب”:
“سألته إن كان تحت ضغط في العمل، لكنه لم يرد. وبعد أسبوع، تواصل معي فجأة وقال إنه هرب ومعه شيء مهم جدًا. سألته ما هو، فأرسل لي مستندًا. ومن خلاله، عرفت أن هناك شيئًا خطيرًا بالفعل.”

خفض “فيليب” صوته وقال: “اسمه CTOS. مشروع لبناء نظام تحكم مركزي ضخم يربط كل المرافق العامة في المدينة بالشبكة. كأنك تضع عقلًا للمدينة. هذا النظام سيستخرج القوانين الخفية من كميات هائلة من البيانات. من خلاله، يمكن حل مشاكل كانت تواجه متخذي القرار دائمًا، مثل نقص المعلومات وتقديم حلول جزئية. النظام سيعيد توزيع الموارد العامة بذكاء لتقليل الهدر.”

“ما هو؟”

قال “والدو” بنبرة لا تزال تملؤها الدهشة: “منذ عام تقريبًا، قام ’إدوارد‘ باختراق منتدانا—الموقع الذي أنشأناه معًا.”

خفض “فيليب” صوته وقال:
“اسمه CTOS. مشروع لبناء نظام تحكم مركزي ضخم يربط كل المرافق العامة في المدينة بالشبكة. كأنك تضع عقلًا للمدينة. هذا النظام سيستخرج القوانين الخفية من كميات هائلة من البيانات. من خلاله، يمكن حل مشاكل كانت تواجه متخذي القرار دائمًا، مثل نقص المعلومات وتقديم حلول جزئية. النظام سيعيد توزيع الموارد العامة بذكاء لتقليل الهدر.”

وأضاف: “لدينا منتدى سري خاص بنا، وبرنامج مراسلة فورية قمنا بتطويره بأنفسنا. نناقش فيه المشاكل التقنية، ويمكنك أيضًا أن تطرح أي مشكلة تواجهك وتنتظر من يرد عليك، أو تستعرض مهاراتك فحسب. الناس هناك لطفاء جدًا.”

ثم ضرب مثالًا:
“تخيل لو أن جميع إشارات المرور مرتبطة بالنظام، يمكن عندها تعديل توقيت كل إشارة مرور بدقة لتقليل وقت الانتظار. وإذا وقع حادث، سيتصل النظام تلقائيًا بأقرب مستشفى، وترسل سيارة الإسعاف في أسرع وقت ممكن.”

قاطعهم “فيليب”: “سألته إن كان تحت ضغط في العمل، لكنه لم يرد. وبعد أسبوع، تواصل معي فجأة وقال إنه هرب ومعه شيء مهم جدًا. سألته ما هو، فأرسل لي مستندًا. ومن خلاله، عرفت أن هناك شيئًا خطيرًا بالفعل.”

قال “تشانغ هنغ”:
“يبدو رائعًا…”

وأضاف: “وإذا استمر تطوير النظام، فالوضع سيزداد سوءًا. هذه مجرد المرحلة الأولى. في المرحلة الثانية، سيبدأ CTOS في تحليل وتوقّع من لديه ميول للخطورة. ورغم أن الفكرة تبدو ممتازة من حيث إيقاف الجرائم قبل وقوعها، لكننا لا نعرف ما هي الخوارزميات التي ستُستخدم. وبدون رقابة صارمة، قد نجد أنفسنا جميعًا مصنّفين على أننا خطرون!”

“نعم، هذا ما ظنه ’إدوارد‘ في البداية. لكنه اكتشف لاحقًا أن CTOS يخفي نوايا خبيثة. فبمجرد تفعيل النظام، لن يقتصر الأمر على جمع بيانات المرافق العامة فقط، بل سيجمع كل المعلومات الشخصية أيضًا: رسائل هاتفك، سجلاتك الطبية، رقم تأمينك، سجلك الإجرامي، المواقع التي تزورها، أصدقاؤك، محتوى محادثاتك، وحتى كل مرة تستخدم فيها بطاقتك البنكية…”

قاطعهم “فيليب”: “سألته إن كان تحت ضغط في العمل، لكنه لم يرد. وبعد أسبوع، تواصل معي فجأة وقال إنه هرب ومعه شيء مهم جدًا. سألته ما هو، فأرسل لي مستندًا. ومن خلاله، عرفت أن هناك شيئًا خطيرًا بالفعل.”

قال “ذو تسريحة الذيل” بأسى:
“كارثة حقيقية.”

أجاب “فيليب”: “ممم، ليس كثيرًا. أسهل قليلًا من اختراق أنظمة دفاع الحكومة، لكن الأهم هو أنه فعلها دون أن يلاحظ أحد. لو لم يترك لنا رسالة بعد ذلك، لما علمنا حتى بوجوده.”

تابع “والدو” بجدية لم يعهدها فيه “تشانغ هنغ” من قبل:
“هذا يعني أن كل تحركاتنا ستكون تحت الرقابة. لن يكون هناك شيء اسمه خصوصية، حتى غرف نومنا ستكون مليئة بالكاميرات. ولن تدري متى يقرصنون هاتفك… أو طائرتك بدون طيار…”

تابع “والدو” بجدية لم يعهدها فيه “تشانغ هنغ” من قبل: “هذا يعني أن كل تحركاتنا ستكون تحت الرقابة. لن يكون هناك شيء اسمه خصوصية، حتى غرف نومنا ستكون مليئة بالكاميرات. ولن تدري متى يقرصنون هاتفك… أو طائرتك بدون طيار…”

وأضاف:
“وإذا استمر تطوير النظام، فالوضع سيزداد سوءًا. هذه مجرد المرحلة الأولى. في المرحلة الثانية، سيبدأ CTOS في تحليل وتوقّع من لديه ميول للخطورة. ورغم أن الفكرة تبدو ممتازة من حيث إيقاف الجرائم قبل وقوعها، لكننا لا نعرف ما هي الخوارزميات التي ستُستخدم. وبدون رقابة صارمة، قد نجد أنفسنا جميعًا مصنّفين على أننا خطرون!”

“أي رسالة؟”

______________________________________________

أردف “فيليب”: “لم نأخذ الأمر على محمل الجد في البداية. تعرف كيف هو الأمر، القراصنة يحبون التفاخر. كل شخص يدّعي أنه الأفضل، والواقع أن نصفهم بالكاد يجيدون استخدام الأدوات. لا أنكر أن ’إدوارد‘ عبقري. في الحقيقة، هو الأفضل ممن رأيت. لكن قوله إنه سيُغيّر العالم كان مبالغة نوعًا ما. ومع ذلك، كنا سعداء بالتعرف على صديق جديد.”

ترجمة : RoronoaZ

قال “فيليب” مبتسمًا: “في البداية، كانت فقط تحية. تعلم، القراصنة غالبًا ما يدّعون التواضع، لكن في الواقع كثير منهم يحبون لفت الانتباه، خاصةً عندما يخترقون أماكن صعبة. يحبون أن يتركوا بصمتهم. أعرف شخصًا تسلل إلى نظام الموارد البشرية في شركة الاتصالات الفرنسية وأرسل وردة حمراء إلى جميع الموظفين الذين كانوا يعملون ليلًا في ذلك اليوم.”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“ما هو؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط