Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 401

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 401: اللقاء مجددا

عدد اللاعبين: 1 الهدف من المهمة: لا شيء المدة: 360 يومًا

لم يقل “تشانغ هنغ” شيئًا، بل شغّل التلفاز. كان إعلان لشامبو يُعرض على الشاشة.

عدد اللاعبين: 1 الهدف من المهمة: لا شيء المدة: 360 يومًا

قال:
“لا يمكننا التواصل معها مباشرة، أو إخبارها متى يجب أن تذهب إلى منتجع التزلج، لكن يمكننا جعلها تظن أن الفكرة جاءت منها هي.”

قال: “لا يمكننا التواصل معها مباشرة، أو إخبارها متى يجب أن تذهب إلى منتجع التزلج، لكن يمكننا جعلها تظن أن الفكرة جاءت منها هي.”

صفّق “والدو” بأصابعه وقال:
“إعلان! يمكننا إرسال إعلان إلى بريدها، ونتظاهر بأنه من منتجع التزلج.”

قال: “لا يمكننا التواصل معها مباشرة، أو إخبارها متى يجب أن تذهب إلى منتجع التزلج، لكن يمكننا جعلها تظن أن الفكرة جاءت منها هي.”

قال أحدهم:
“لكنها ربما تتلقى الكثير من هذه الإعلانات. وبشكل عام، الإعلان سيرفع فقط احتمال ذهابها إلى المنتجع بنسبة ضئيلة.”

قال الرجل بصوت جاف: “شرطة! أنت موقوف بتهمة تخريب الممتلكات العامة. بحثنا عنك طويلًا.”

قال “تشانغ هنغ”:
“لا… نحن لا نحتاج إلا إلى شخص واحد لإتمام الأمر.”

ثم نزع القناع عن وجه المخرب — ليتفاجأ بأن الفاعل فتاة.

“من هو؟”

“صديقتها الشقراء من الفرقة… ما اسمها؟”

كانت شريكته قد أخرجت جهاز الاتصال اللاسلكي، وهمّت بالإبلاغ، لكن شيئًا أصابها من الخلف، فسقطت على الأرض فاقدة الوعي.

“أديل”، أجاب “والدو”.

لكن سلوكه لم يدم طويلًا، فصوت صفارات الشرطة اقترب بسرعة. غير أن الملثم لم يكن يرغب بالمواجهة، فأسقط ما تبقى من الحجارة وركض نحو الزقاق الذي خرج منه “تشانغ هنغ” للتو.

“نعم. العش الأسود يراقب “ليا” فقط. لذا يمكننا زرع فكرة الذهاب إلى منتجع التزلج في ذهن “أديل”!”

قال “والدو”: “يمكنني حتى اختراق حساباتها الاجتماعية، وأرى من تتابع، ثم أستخدم هؤلاء لنشر صور مناظر طبيعية لمنتجعات تزلج. بهذه الطريقة، سنغرس الفكرة في عقلها بشكل غير مباشر.”

قال “والدو”:
“يمكنني إرسال الإعلان إلى بريد “أديل”، وأُدرج فيه خصمًا للأزواج.”

قال “والدو”: “يمكنني إرسال الإعلان إلى بريد “أديل”، وأُدرج فيه خصمًا للأزواج.”

أضاف “ذو ذيل حصان”:
“لا تستخدم اسم منتجع التزلج. سيكون من السهل كشف الأمر. استخدم اسم وكالة سفر.”

______________________________________________

قال “فيليب”:
“أتذكر أنها تعمل بدوام جزئي، لذا يمكننا وضع بعض اللوحات الإعلانية على طريق ذهابها للعمل.”

نهض بها “تشانغ هنغ” من الأرض، وقال: “دلّيني على الطريق.”

تابع:
“بل يمكننا ركوب المصعد معها والتحدث عن أشياء تتعلق بالتزلج أمامها.”

لم يقل “تشانغ هنغ” شيئًا، بل شغّل التلفاز. كان إعلان لشامبو يُعرض على الشاشة.

قال “والدو”:
“يمكنني حتى اختراق حساباتها الاجتماعية، وأرى من تتابع، ثم أستخدم هؤلاء لنشر صور مناظر طبيعية لمنتجعات تزلج. بهذه الطريقة، سنغرس الفكرة في عقلها بشكل غير مباشر.”

قال “تشانغ هنغ”:
“ممتاز. تذكروا، عندما تقنع “أديل” ليا بالذهاب إلى المنتجع، سيكون العش الأسود يراقب أيضًا.
مهما فعلنا، يجب ألّا نكشف أنفسنا. علينا أن نجعلهم يصدقون أن الفكرة جاءت من “أديل” فعلًا.”

هذه المرة، دوّى في أذنه صوت أغنية “حياة الورود” لإديث بياف. كانت مغنية، تُعتبر كنزًا وطنيًا، عاشت حياة مأساوية لكنها أسطورية. توفيت بسرطان الكبد عن عمر ناهز الثامنة والأربعين، وأقامت فرنسا جنازة وطنية لها.

وأضاف:
“أنا لا أستطيع الخروج إلى المدينة الآن، لذا…”

كانت شريكته قد أخرجت جهاز الاتصال اللاسلكي، وهمّت بالإبلاغ، لكن شيئًا أصابها من الخلف، فسقطت على الأرض فاقدة الوعي.

قال “والدو” وهو يضرب صدره:
“اترك الأمر لي.”

قال الرجل بصوت جاف: “شرطة! أنت موقوف بتهمة تخريب الممتلكات العامة. بحثنا عنك طويلًا.”

قالت “ليتل بوي”:
“يمكنني البقاء والمساعدة أيضًا. ستحتاج إلى شخص يعمل معك.
في المرة الماضية في الكازينو، قلتم جميعًا إن صدري مسطح جدًا ولا يمكنني تشتيت الموظفين.
سأتمكن من فعل ذلك هذه المرة.”

لكن سلوكه لم يدم طويلًا، فصوت صفارات الشرطة اقترب بسرعة. غير أن الملثم لم يكن يرغب بالمواجهة، فأسقط ما تبقى من الحجارة وركض نحو الزقاق الذي خرج منه “تشانغ هنغ” للتو.

قال “سيمي برايم”:
“سأترك السيارة لكما إذًا.”

______________________________________________

قال “ذو ذيل حصان”:
“أنا و”فيليب” سنذهب مع “لوك” إلى منتجع التزلج لنُعد المكان.
سننقسم جميعًا، وكلٌ يؤدي دوره، ثم نلتقي في المنتجع بعد ذلك.”

قطّب “تشانغ هنغ” جبينه وهزّ رأسه. وفجأة، سمع صيحات دهشة خلفه.

لم يُبدِ أي من أعضاء “حركة المقاومة 01” اعتراضًا. وبعد توزيع المهام، عاد الجميع إلى غرفهم للراحة.
أما “تشانغ هنغ”، فلم يتوجه إلى السرير.
نظر إلى ساعته “تيسو” — لقد مرّ ما يقرب من ثلاثين ساعة منذ دخوله المهمة، ما يعني أن المهمة المتوازية ستبدأ قريبًا.

ترجمة : RoronoaZ

في معسكر تدريب أبولو، عاد به الزمن إلى أربعة عشر عامًا. وفي مهمة “البنّاء الأعظم”، عاد إلى الوراء أربعة أعوام.
لا يعرف إلى أي عام سيُرسل هذه المرة، لكنه يأمل ألّا يكون الزمن بعيدًا جدًا، خاصة وأن تكنولوجيا الحواسيب تتطور باستمرار وبسرعة.
سيكون مؤسفًا إن أصبحت المعارف التي تعلمها بلا فائدة في زمن قديم جدًا.

فجأة، انقضّ عليه اثنان من بين المتفرجين — رجل وامرأة — وأمسك الرجل بالمخرب وطرحه أرضًا. ثم لف ذراعيه خلف ظهره، وساعدته المرأة بتكبيله بالأصفاد.

(جاري توليد المهمة المتوازية — هذه المهمة مرافقة لمهمة كاشف الأسرار)

قال “تشانغ هنغ”: “لا… نحن لا نحتاج إلا إلى شخص واحد لإتمام الأمر.”

عدد اللاعبين: 1
الهدف من المهمة: لا شيء
المدة: 360 يومًا

“صديقتها الشقراء من الفرقة… ما اسمها؟”

[تنبيه، أيها اللاعب…]

شعر “تشانغ هنغ” أن الأمر غريب بعض الشيء. نظر حوله، وتأكد من أنه لا شيء آخر يستحق الانتباه، ثم خرج من الزقاق.

هذه المرة، دوّى في أذنه صوت أغنية “حياة الورود” لإديث بياف.
كانت مغنية، تُعتبر كنزًا وطنيًا، عاشت حياة مأساوية لكنها أسطورية.
توفيت بسرطان الكبد عن عمر ناهز الثامنة والأربعين، وأقامت فرنسا جنازة وطنية لها.

فجأة، انقضّ عليه اثنان من بين المتفرجين — رجل وامرأة — وأمسك الرجل بالمخرب وطرحه أرضًا. ثم لف ذراعيه خلف ظهره، وساعدته المرأة بتكبيله بالأصفاد.

وحين خفت صوت الموسيقى، فتح “تشانغ هنغ” عينيه، ليجد نفسه واقفًا في زقاق مظلم وقذر.
كان أحدهم قد حطّم مصباح الشارع هناك.

شعر “تشانغ هنغ” أن الأمر غريب بعض الشيء. نظر حوله، وتأكد من أنه لا شيء آخر يستحق الانتباه، ثم خرج من الزقاق.

لحسن الحظ، كان القمر مكتملًا تلك الليلة، وتحت ضوئه، استطاع أن يميز رسمة غرافيتي على الحائط — كانت قناعًا مرسومًا باستخدام رموز 01.
وعلى يمينه، كان هناك شعار شركة العش الأسود، رُشّ عليه حرف “X” أحمر كبير.
وتحت الشعار، كُتب: “نحن نريدك أن…” لكن بقيّة العبارة كانت مخدوشة.

قال الرجل بصوت جاف: “شرطة! أنت موقوف بتهمة تخريب الممتلكات العامة. بحثنا عنك طويلًا.”

شعر “تشانغ هنغ” أن الأمر غريب بعض الشيء.
نظر حوله، وتأكد من أنه لا شيء آخر يستحق الانتباه، ثم خرج من الزقاق.

في معسكر تدريب أبولو، عاد به الزمن إلى أربعة عشر عامًا. وفي مهمة “البنّاء الأعظم”، عاد إلى الوراء أربعة أعوام. لا يعرف إلى أي عام سيُرسل هذه المرة، لكنه يأمل ألّا يكون الزمن بعيدًا جدًا، خاصة وأن تكنولوجيا الحواسيب تتطور باستمرار وبسرعة. سيكون مؤسفًا إن أصبحت المعارف التي تعلمها بلا فائدة في زمن قديم جدًا.

لحسن الحظ، بدت بقية الشوارع طبيعية — لافتات المطاعم المضيئة، السيارات العابرة، والمارة على الأرصفة.
بل لمح لوحة إلكترونية ضخمة عند مفترق قريب تُعرض عليها إعلانات.
كانت لافتة متوهجة بتصميم عصري يجذب الانتباه.

قالت “ليتل بوي”: “يمكنني البقاء والمساعدة أيضًا. ستحتاج إلى شخص يعمل معك. في المرة الماضية في الكازينو، قلتم جميعًا إن صدري مسطح جدًا ولا يمكنني تشتيت الموظفين. سأتمكن من فعل ذلك هذه المرة.”

على يمينه، كان هناك مقهى يقدم الطلبات الخارجية.
لكنه، عندما فتّش جيوبه، أصيب بصدمة — لم يجد فيها شيئًا سوى عناصر اللعبة.
حتى محفظته وجواز سفره، اللذان لا يفارقان جيبه أبدًا، كانا مفقودين.
وهذا سيُصعّب عليه التنقل في المدينة.

الفصل 401: اللقاء مجددا

قطّب “تشانغ هنغ” جبينه وهزّ رأسه.
وفجأة، سمع صيحات دهشة خلفه.

لم يقل “تشانغ هنغ” شيئًا، بل شغّل التلفاز. كان إعلان لشامبو يُعرض على الشاشة.

التفت، فرأى شخصًا ملثمًا بالكامل يحمل حقيبة على ظهره.
كان قد ألقى حجرًا على إحدى كاميرات الشارع، ثم بدأ يكسر الكاميرات واحدة تلو الأخرى.

كان متأكدًا أن هذه المهمة المتوازية تختلف تمامًا عن سابقاتها — فالـ”ليتل بوي” التي بين ذراعيه كانت أكثر نضجًا من المرة الأولى التي التقاها فيها… حتى المناطق التي كانت غير نامية حينها، قد ازدهرت الآن.

كان الناس حوله مذهولين، يتراجعون باستمرار، ويتجنبونه كما لو كان وباءً.
ربما كان ذلك بسبب مظهره الذي يشبه الإرهابيين، والحقيبة المليئة بالحجارة، فلم يجرؤ أحد على الاقتراب منه.
بل تجاهلوه تمامًا بينما كان يواصل هجماته العبثية على الكاميرات.

ثم نزع القناع عن وجه المخرب — ليتفاجأ بأن الفاعل فتاة.

لكن سلوكه لم يدم طويلًا، فصوت صفارات الشرطة اقترب بسرعة.
غير أن الملثم لم يكن يرغب بالمواجهة، فأسقط ما تبقى من الحجارة وركض نحو الزقاق الذي خرج منه “تشانغ هنغ” للتو.

“صديقتها الشقراء من الفرقة… ما اسمها؟”

لكن في اللحظة التي اقترب فيها من الزقاق، وقع أمر مفاجئ.

وأضاف: “أنا لا أستطيع الخروج إلى المدينة الآن، لذا…”

فجأة، انقضّ عليه اثنان من بين المتفرجين — رجل وامرأة — وأمسك الرجل بالمخرب وطرحه أرضًا.
ثم لف ذراعيه خلف ظهره، وساعدته المرأة بتكبيله بالأصفاد.

على يمينه، كان هناك مقهى يقدم الطلبات الخارجية. لكنه، عندما فتّش جيوبه، أصيب بصدمة — لم يجد فيها شيئًا سوى عناصر اللعبة. حتى محفظته وجواز سفره، اللذان لا يفارقان جيبه أبدًا، كانا مفقودين. وهذا سيُصعّب عليه التنقل في المدينة.

قال الرجل بصوت جاف:
“شرطة! أنت موقوف بتهمة تخريب الممتلكات العامة. بحثنا عنك طويلًا.”

في معسكر تدريب أبولو، عاد به الزمن إلى أربعة عشر عامًا. وفي مهمة “البنّاء الأعظم”، عاد إلى الوراء أربعة أعوام. لا يعرف إلى أي عام سيُرسل هذه المرة، لكنه يأمل ألّا يكون الزمن بعيدًا جدًا، خاصة وأن تكنولوجيا الحواسيب تتطور باستمرار وبسرعة. سيكون مؤسفًا إن أصبحت المعارف التي تعلمها بلا فائدة في زمن قديم جدًا.

ثم نزع القناع عن وجه المخرب — ليتفاجأ بأن الفاعل فتاة.

وحين خفت صوت الموسيقى، فتح “تشانغ هنغ” عينيه، ليجد نفسه واقفًا في زقاق مظلم وقذر. كان أحدهم قد حطّم مصباح الشارع هناك.

كانت شريكته قد أخرجت جهاز الاتصال اللاسلكي، وهمّت بالإبلاغ،
لكن شيئًا أصابها من الخلف، فسقطت على الأرض فاقدة الوعي.

قال “تشانغ هنغ”: “لا… نحن لا نحتاج إلا إلى شخص واحد لإتمام الأمر.”

لم يكن الضابط يتوقع أن يحدث أمر آخر في موقفٍ اعتقد أنه تحت السيطرة.

فتش “تشانغ هنغ” على جسد الضابط عن مفتاح الأصفاد، لكن الفتاة المقيدة قالت بسرعة: “لا وقت لذلك. علينا الوصول إلى الملجأ أولًا.”

مدّ يده إلى سلاحه، لكنه تأخر جزءًا من الثانية.
ضُرب على صدغه، وسقط على الأرض بجوار شريكته.

فجأة، انقضّ عليه اثنان من بين المتفرجين — رجل وامرأة — وأمسك الرجل بالمخرب وطرحه أرضًا. ثم لف ذراعيه خلف ظهره، وساعدته المرأة بتكبيله بالأصفاد.

فتش “تشانغ هنغ” على جسد الضابط عن مفتاح الأصفاد،
لكن الفتاة المقيدة قالت بسرعة:
“لا وقت لذلك. علينا الوصول إلى الملجأ أولًا.”

أضاف “ذو ذيل حصان”: “لا تستخدم اسم منتجع التزلج. سيكون من السهل كشف الأمر. استخدم اسم وكالة سفر.”

نهض بها “تشانغ هنغ” من الأرض، وقال:
“دلّيني على الطريق.”

قال “تشانغ هنغ”: “لا… نحن لا نحتاج إلا إلى شخص واحد لإتمام الأمر.”

كان متأكدًا أن هذه المهمة المتوازية تختلف تمامًا عن سابقاتها —
فالـ”ليتل بوي” التي بين ذراعيه كانت أكثر نضجًا من المرة الأولى التي التقاها فيها…
حتى المناطق التي كانت غير نامية حينها، قد ازدهرت الآن.

كان الناس حوله مذهولين، يتراجعون باستمرار، ويتجنبونه كما لو كان وباءً. ربما كان ذلك بسبب مظهره الذي يشبه الإرهابيين، والحقيبة المليئة بالحجارة، فلم يجرؤ أحد على الاقتراب منه. بل تجاهلوه تمامًا بينما كان يواصل هجماته العبثية على الكاميرات.

______________________________________________

“صديقتها الشقراء من الفرقة… ما اسمها؟”

ترجمة : RoronoaZ

لكن سلوكه لم يدم طويلًا، فصوت صفارات الشرطة اقترب بسرعة. غير أن الملثم لم يكن يرغب بالمواجهة، فأسقط ما تبقى من الحجارة وركض نحو الزقاق الذي خرج منه “تشانغ هنغ” للتو.

تابع: “بل يمكننا ركوب المصعد معها والتحدث عن أشياء تتعلق بالتزلج أمامها.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط