Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 400

الفصل 400: الأرض الخاصة

تسلّق “تشانغ هنغ” إلى الجهة الأخرى من فتحة التهوية. وفي دورة المياه، كان الباب يهتز بعنف، وكأنه على وشك الانهيار في أي لحظة. ولمزيد من الردع، أطلق “ذو القرط” رصاصتين لإخافة من يحاولون اقتحام الباب، ثم صعد بسرعة إلى فتحة التهوية، دون رغبة في مواجهة من بالخارج.

تسلّق “تشانغ هنغ” إلى الجهة الأخرى من فتحة التهوية. وفي دورة المياه، كان الباب يهتز بعنف، وكأنه على وشك الانهيار في أي لحظة. ولمزيد من الردع، أطلق “ذو القرط” رصاصتين لإخافة من يحاولون اقتحام الباب، ثم صعد بسرعة إلى فتحة التهوية، دون رغبة في مواجهة من بالخارج.

“… إذًا، علينا أن نتفرق.” قال “تشانغ هنغ”.

مدّ “تشانغ هنغ” يده ليساعده على الخروج. وما إن ابتعد الاثنان عن الحانة، حتى وصلت رسالة ثالثة من “ليتل بوي”.

من الواضح أن الرجل كان يملك عنصرًا يتيح له القفز بأمان إلى النهر، مما جعله يعتاد البحث عنه كلما واجه خطرًا.

“فنسنت سيكون هناك خلال خمس دقائق تقريبًا، لكن رجال العش الأسود أحاطوا بالحانة.”

“هل لديك خطة؟” سأل “ذو القرط” وهو يركض بجانبه.

“أراهم.”

قال أحدهم: “أنت محق… لكنك تغفل مشكلة. كل أجهزة تواصل “ليا” تحت مراقبة العش الأسود. إنهم ينتظرون فقط أن نتواصل معها. وبمجرد أن نفعل، سيكون أول من يصل إلينا هو فرقة المهمات الخاصة. أما إذا لم نتواصل معها، فلن تأتي إلى منتجع التزلج أبدًا. ترى؟ إنها معضلة.”

رأى “تشانغ هنغ” بعض الأشخاص يظهرون عند مدخل الزقاق خلف الحانة. وفي اللحظة ذاتها، لمحوه هو و”ذو القرط” أيضًا. فصاح أحدهم وهو يصوّب مسدسه:
“توقفا!”

“وأنت؟”

لكن قبل أن يضغط على الزناد، كان الاثنان قد عبرا الزقاق بالفعل، وانعطفا إلى الطريق.
ومع ذلك، لم يكن هذا يعني أنهما في مأمن. فإضافةً إلى من في الزقاق، بدأ رجال العش الأسود المتمركزون في الشارع المجاور يتدفقون نحوهم.

لكن قبل أن يضغط على الزناد، كان الاثنان قد عبرا الزقاق بالفعل، وانعطفا إلى الطريق. ومع ذلك، لم يكن هذا يعني أنهما في مأمن. فإضافةً إلى من في الزقاق، بدأ رجال العش الأسود المتمركزون في الشارع المجاور يتدفقون نحوهم.

“هل لديك خطة؟” سأل “ذو القرط” وهو يركض بجانبه.

كان “تشانغ هنغ” يتفقد خريطة المدينة على هاتفه. نهر “إيزار” لا يبعد سوى كيلومتر واحد فقط — يجب أن يتمكن “ذو القرط” من الوصول إليه.

“وأنت؟”

كان “ذو القرط” يتعامل مع السلاح باحترافية، ما جعل “تشانغ هنغ” يتساءل إن كان قد حصل على تدريبه من المهام، أم من الحياة الواقعية.

“سأبحث عن نهر.”

“هل لديك خطة؟” سأل “ذو القرط” وهو يركض بجانبه.

من الواضح أن الرجل كان يملك عنصرًا يتيح له القفز بأمان إلى النهر، مما جعله يعتاد البحث عنه كلما واجه خطرًا.

الفصل 400: الأرض الخاصة

“… إذًا، علينا أن نتفرق.” قال “تشانغ هنغ”.

لكن قبل أن يضغط على الزناد، كان الاثنان قد عبرا الزقاق بالفعل، وانعطفا إلى الطريق. ومع ذلك، لم يكن هذا يعني أنهما في مأمن. فإضافةً إلى من في الزقاق، بدأ رجال العش الأسود المتمركزون في الشارع المجاور يتدفقون نحوهم.

“حسنًا، انطلق أنت. يمكنني كسب بضع دقائق إضافية لك، حسب الوضع. لكن لا أضمن البقاء، وإذا كان هناك خطر حقيقي، فسأنسحب أولًا.”

من الواضح أن الرجل كان يملك عنصرًا يتيح له القفز بأمان إلى النهر، مما جعله يعتاد البحث عنه كلما واجه خطرًا.

كان “ذو القرط” يتعامل مع السلاح باحترافية، ما جعل “تشانغ هنغ” يتساءل إن كان قد حصل على تدريبه من المهام، أم من الحياة الواقعية.

من الواضح أن الرجل كان يملك عنصرًا يتيح له القفز بأمان إلى النهر، مما جعله يعتاد البحث عنه كلما واجه خطرًا.

كان “تشانغ هنغ” يأمل أن يكون الأمر الثاني، لأن دقة تصويبه كانت عالية، ما يدل على أنه استثمر وقتًا وجهدًا كبيرًا في تطوير مهاراته.
وكان كذلك بارعًا في المراقبة المضادة، لدرجة أن “تشانغ هنغ” لم يكن ليعرف هويته في الحانة لولا الشامة على عنقه.
بناءً على ذلك، رجّح أنه شرطي في حياته الحقيقية.

الفصل 400: الأرض الخاصة

تبادل الاثنان أرقام الهواتف. وفجأة، رفع “ذو القرط” مسدسه وأطلق رصاصة نحو رأس ظهر فجأة من خلف الزقاق.

“قلت إننا سنجعلها تأتي إلينا. أنتم على حق. إذا استمررنا في السماح للعش الأسود بأن يسبقنا بخطوة، فلن نتمكن أبدًا من الانتصار.” وأضاف: “لذا، علينا أن ننقل العملية إلى ساحة لعب نتحكم بها نحن.”

قال بصوت حاسم:
“انتهى الوقت! لنتفرق الآن!”
وبعدها انطلق مسرعًا نحو الجهة الأخرى من الشارع. ومن طرف عينه، لمح مكان “تشانغ هنغ”، لكنه لم يجده هناك.

كان “تشانغ هنغ” يأمل أن يكون الأمر الثاني، لأن دقة تصويبه كانت عالية، ما يدل على أنه استثمر وقتًا وجهدًا كبيرًا في تطوير مهاراته. وكان كذلك بارعًا في المراقبة المضادة، لدرجة أن “تشانغ هنغ” لم يكن ليعرف هويته في الحانة لولا الشامة على عنقه. بناءً على ذلك، رجّح أنه شرطي في حياته الحقيقية.

رمش “ذو القرط” بدهشة.
هل هو عنصر لعبة؟

وبعد عشر ثوانٍ، أرسلت له “ليتل بوي” خريطة المترو، مع تحديد المسار المؤدي إلى الفندق.

ثم لمح “تشانغ هنغ” فوق سطح مكتب بريد مغلق.

لكن في تلك اللحظة، لاحظ أحدهم وجود “تشانغ هنغ”.

كان “تشانغ هنغ” قد تسلّق رفًا معدنيًا على جدار المبنى وقفز إلى مظلة، مستفيدًا من الجدار ذي الطابع الكلاسيكي غير المدهون الذي وفّر له تماسكًا جيدًا.
لم يستغرق أكثر من خمس ثوانٍ ليصل إلى حافة نافذة الطابق الثاني، ومنها واصل تسلقه إلى سطح المبنى.

مدّ “تشانغ هنغ” يده ليساعده على الخروج. وما إن ابتعد الاثنان عن الحانة، حتى وصلت رسالة ثالثة من “ليتل بوي”.

أما “ذو القرط”، فكانت طلقات النار خلفه تذكره بأن مطارديه باتوا قريبين جدًا.

قال “تشانغ هنغ”: “إذًا، سنجعلها هي من تأتي إلينا.”

قال وهو يلهث:
“جديًا؟!”

كان “تشانغ هنغ” قد تسلّق رفًا معدنيًا على جدار المبنى وقفز إلى مظلة، مستفيدًا من الجدار ذي الطابع الكلاسيكي غير المدهون الذي وفّر له تماسكًا جيدًا. لم يستغرق أكثر من خمس ثوانٍ ليصل إلى حافة نافذة الطابق الثاني، ومنها واصل تسلقه إلى سطح المبنى.

انضمّت سيارة “داسيا سانديرو” إلى المطاردة من الزقاق.
انحنى “ذو القرط” خلف حاوية قمامة، وكان بإمكانه سماع صوت المحرك يقترب أكثر فأكثر.
كان يعلم أنه إذا حوصر، فسيكون في مأزق حقيقي.
شعر بالندم على قراره بمحاولة التضحية. لو كان يعرف أن “تشانغ هنغ” يستطيع تسلّق الجدران بهذه السرعة، لترك له مهمة تشتيت الملاحقة.

خلال الرحلة، أرسلت له “ليتل بوي” مقطع فيديو.

لكن الوقت قد فات.

قال “والدو”: “صحيح أن موسم التزلج الآن في أوجه، لكن “ليا” ليست من عشاق التزلج. يمكنك عدّ عدد المرات التي تزلجت فيها على أصابع يد واحدة. إذا انتظرناها هناك، فقد لا نراها حتى بعد عامين.”

رفع “ذو القرط” سلاحه من جديد، وأطلق خمس طلقات نحو واجهة مقهى عبر الشارع، تاركًا شبكة من الشقوق على الزجاج الكبير.
ثم، وبدون تردد، غطّى رأسه بسترة جلدية واندفع نحو الزجاج، محطمًا إياه، وساقطًا داخل المقهى وسط زجاج متناثر.
تجاهل الجروح والخدوش، وركض نحو الباب الخلفي دون أن يتوقف.

لكن الوقت قد فات.

كان “تشانغ هنغ” يتفقد خريطة المدينة على هاتفه.
نهر “إيزار” لا يبعد سوى كيلومتر واحد فقط — يجب أن يتمكن “ذو القرط” من الوصول إليه.

قال “تشانغ هنغ”: “إذًا، سنجعلها هي من تأتي إلينا.”

لكن في تلك اللحظة، لاحظ أحدهم وجود “تشانغ هنغ”.

قال أحدهم: “أنت محق… لكنك تغفل مشكلة. كل أجهزة تواصل “ليا” تحت مراقبة العش الأسود. إنهم ينتظرون فقط أن نتواصل معها. وبمجرد أن نفعل، سيكون أول من يصل إلينا هو فرقة المهمات الخاصة. أما إذا لم نتواصل معها، فلن تأتي إلى منتجع التزلج أبدًا. ترى؟ إنها معضلة.”

بدأ بالركض، ولم يتوقف إلا بعد أن تأكد من تخلصه من المطاردين.
نظر حوله، فلفت انتباهه مدخل محطة مترو قريبة.
قفز من فوق سطح متجر للحيوانات الأليفة، ثم اشترى قبعة من رجل مشرد عند مدخل المترو مقابل عشرة يورو.
وضعها ليغطي وجهه، ودخل القطار قبل أن تُغلق أبوابه.

لكن الوقت قد فات.

خلال الرحلة، أرسلت له “ليتل بوي” مقطع فيديو.

الفصل 400: الأرض الخاصة

كان “ذو القرط” يبدو كحطام وهو ينسحب ويقاتل حتى وصل إلى نهر “إيزار”.
كان على وشك الوقوع في الأسر، لولا تكرار مشهد الطريق السريع — حيث قفز إلى النهر مرة أخرى.

“حسنًا، انطلق أنت. يمكنني كسب بضع دقائق إضافية لك، حسب الوضع. لكن لا أضمن البقاء، وإذا كان هناك خطر حقيقي، فسأنسحب أولًا.”

قالت “ليتل بوي”:
“تم كشف غطائك، لكن “والدو” اخترق نظام الحانة واستبدل كل صورك ومعلوماتك الشخصية.”

لكن قبل أن يضغط على الزناد، كان الاثنان قد عبرا الزقاق بالفعل، وانعطفا إلى الطريق. ومع ذلك، لم يكن هذا يعني أنهما في مأمن. فإضافةً إلى من في الزقاق، بدأ رجال العش الأسود المتمركزون في الشارع المجاور يتدفقون نحوهم.

قال “تشانغ هنغ”:
“شكرًا لك، سأعود الآن.”

انضمّت سيارة “داسيا سانديرو” إلى المطاردة من الزقاق. انحنى “ذو القرط” خلف حاوية قمامة، وكان بإمكانه سماع صوت المحرك يقترب أكثر فأكثر. كان يعلم أنه إذا حوصر، فسيكون في مأزق حقيقي. شعر بالندم على قراره بمحاولة التضحية. لو كان يعرف أن “تشانغ هنغ” يستطيع تسلّق الجدران بهذه السرعة، لترك له مهمة تشتيت الملاحقة.

وبعد عشر ثوانٍ، أرسلت له “ليتل بوي” خريطة المترو، مع تحديد المسار المؤدي إلى الفندق.

قال بصوت حاسم: “انتهى الوقت! لنتفرق الآن!” وبعدها انطلق مسرعًا نحو الجهة الأخرى من الشارع. ومن طرف عينه، لمح مكان “تشانغ هنغ”، لكنه لم يجده هناك.

وبعد ساعة، عاد “تشانغ هنغ” إلى مقرهم السري.

لكن قبل أن يضغط على الزناد، كان الاثنان قد عبرا الزقاق بالفعل، وانعطفا إلى الطريق. ومع ذلك، لم يكن هذا يعني أنهما في مأمن. فإضافةً إلى من في الزقاق، بدأ رجال العش الأسود المتمركزون في الشارع المجاور يتدفقون نحوهم.

فتح “ذو ذيل حصان” الباب بعد أن ألقى نظرة حذرة على الممر، وتأكد من أن لا أحد يتبعه، ثم أغلق الباب خلفه.

لكن قبل أن يضغط على الزناد، كان الاثنان قد عبرا الزقاق بالفعل، وانعطفا إلى الطريق. ومع ذلك، لم يكن هذا يعني أنهما في مأمن. فإضافةً إلى من في الزقاق، بدأ رجال العش الأسود المتمركزون في الشارع المجاور يتدفقون نحوهم.

قال:
“ما الذي سنفعله الآن؟ الكاميرات في الحانة غير متصلة بالإنترنت، ولم أتمكن من اختراقها. لقد التقطوا لك صورًا، لذا لا يمكنك الظهور أمام رجال العش الأسود. فكيف سنُكمل الجزء التالي من المهمة؟”

قال “والدو”: “صحيح أن موسم التزلج الآن في أوجه، لكن “ليا” ليست من عشاق التزلج. يمكنك عدّ عدد المرات التي تزلجت فيها على أصابع يد واحدة. إذا انتظرناها هناك، فقد لا نراها حتى بعد عامين.”

قال “فيليب”:
“وفوق ذلك، بعد ما حدث مرتين، من المؤكد أن العش الأسود سيزيد من مراقبته للأماكن التي تتردد اليها “ليا”. سيتعرفون على أي شخص مشبوه فورًا.
لا توجد وسيلة للاقتراب منها الآن.”

أما “ذو القرط”، فكانت طلقات النار خلفه تذكره بأن مطارديه باتوا قريبين جدًا.

قال “تشانغ هنغ”:
“إذًا، سنجعلها هي من تأتي إلينا.”

مدّ “تشانغ هنغ” يده ليساعده على الخروج. وما إن ابتعد الاثنان عن الحانة، حتى وصلت رسالة ثالثة من “ليتل بوي”.

“ماذا؟”

“حسنًا، انطلق أنت. يمكنني كسب بضع دقائق إضافية لك، حسب الوضع. لكن لا أضمن البقاء، وإذا كان هناك خطر حقيقي، فسأنسحب أولًا.”

“قلت إننا سنجعلها تأتي إلينا. أنتم على حق. إذا استمررنا في السماح للعش الأسود بأن يسبقنا بخطوة، فلن نتمكن أبدًا من الانتصار.”
وأضاف:
“لذا، علينا أن ننقل العملية إلى ساحة لعب نتحكم بها نحن.”

من الواضح أن الرجل كان يملك عنصرًا يتيح له القفز بأمان إلى النهر، مما جعله يعتاد البحث عنه كلما واجه خطرًا.

أومأ “والدو” برأسه، وقال:
“فهمت الفكرة…”
ثم حك رأسه وأكمل:
“لكن، أعتقد أنك بحاجة لشرحها للآخرين.”

قال “تشانغ هنغ”: “شكرًا لك، سأعود الآن.”

أخرج “تشانغ هنغ” خريطة المدينة على هاتفه، وأشار إلى مكان في الشمال.

______________________________________________

“يوجد منتجع تزلج هنا، على بُعد ساعة بالسيارة من غرونوبل.
بعد ما حدث، سيبدأون بتمشيط المدينة بحثًا عن الرجل الذي قفز في النهر وبحثًا عني.
لا حاجة لأن نواجههم وجهًا لوجه. يمكننا التواري هناك، وفي الوقت ذاته، نُعدّ العدة — نحول المنتجع إلى ساحتنا الخاصة.”

قال أحدهم:
“أنت محق… لكنك تغفل مشكلة. كل أجهزة تواصل “ليا” تحت مراقبة العش الأسود.
إنهم ينتظرون فقط أن نتواصل معها. وبمجرد أن نفعل، سيكون أول من يصل إلينا هو فرقة المهمات الخاصة.
أما إذا لم نتواصل معها، فلن تأتي إلى منتجع التزلج أبدًا.
ترى؟ إنها معضلة.”

لكن في تلك اللحظة، لاحظ أحدهم وجود “تشانغ هنغ”.

قال “والدو”:
“صحيح أن موسم التزلج الآن في أوجه، لكن “ليا” ليست من عشاق التزلج. يمكنك عدّ عدد المرات التي تزلجت فيها على أصابع يد واحدة.
إذا انتظرناها هناك، فقد لا نراها حتى بعد عامين.”

أخرج “تشانغ هنغ” خريطة المدينة على هاتفه، وأشار إلى مكان في الشمال.

______________________________________________

“سأبحث عن نهر.”

ترجمة : RoronoaZ

انضمّت سيارة “داسيا سانديرو” إلى المطاردة من الزقاق. انحنى “ذو القرط” خلف حاوية قمامة، وكان بإمكانه سماع صوت المحرك يقترب أكثر فأكثر. كان يعلم أنه إذا حوصر، فسيكون في مأزق حقيقي. شعر بالندم على قراره بمحاولة التضحية. لو كان يعرف أن “تشانغ هنغ” يستطيع تسلّق الجدران بهذه السرعة، لترك له مهمة تشتيت الملاحقة.

“يوجد منتجع تزلج هنا، على بُعد ساعة بالسيارة من غرونوبل. بعد ما حدث، سيبدأون بتمشيط المدينة بحثًا عن الرجل الذي قفز في النهر وبحثًا عني. لا حاجة لأن نواجههم وجهًا لوجه. يمكننا التواري هناك، وفي الوقت ذاته، نُعدّ العدة — نحول المنتجع إلى ساحتنا الخاصة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط