Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48 ساعة باليوم 417

الفصل 417: مسار التزلج خارج الحدود

كان “ذو الحلق” يمتلك خبرة قتالية في الأماكن المفتوحة. وما إن أدرك أنه كاد يلقى حتفه، حتى عرف فورًا أن قنّاصًا يترصده من مكان قريب. فدون تردد، انبطح أرضًا، وتدحرج خلف كثيب ثلجي مجاور.

كان “ذو الحلق” قد اقترب بالفعل من منطقة وقوف السيارات. لكن في هذا الوقت من اليوم، كان عدد الزوار أقل، مما قلّل من فرصته في التخفي. ولحسن الحظ، أدرك خصومه عواقب إطلاق النار في منتجع تزلج عام، ولهذا السبب لم يُشهِروا أسلحتهم.

تسارعت الزلاجات تحت تأثير الجاذبية. واشتد توتر “ليا” مع صرير الرياح في أذنيها. وبينما كانت تتزلج وسط الغابة الكثيفة، راحت تتفادى الشجيرات والأشجار بصعوبة بالغة، بالكاد نجت من الاصطدام بشجرة صغيرة.

نتيجة لذلك، بدأ “ذو الحلق” يشعر ببعض التراخي بعد أن ركض مبتعدًا عنهم لفترة.

نظرت “ليا” سريعًا إلى الغابة وإلى لوحات التحذير بجانب الطريق. كانت تدرك تمامًا عواقب قرارها المتهوّر. توقفت للحظة واهتز توازنها، لكن رجال العش الأسود كانوا قد اقتربوا منها كثيرًا، ولم يكن أمامها خيار سوى الاستمرار.

لكن بعد ثوانٍ، انطلقت رصاصة من مكانٍ مجهول، مرت بمحاذاة فروة رأسه، وأصابت لافتة قريبة منه. فاجأه الموقف لدرجة أن العرق البارد انهمر من جبينه.

لكن بعد ثوانٍ، انطلقت رصاصة من مكانٍ مجهول، مرت بمحاذاة فروة رأسه، وأصابت لافتة قريبة منه. فاجأه الموقف لدرجة أن العرق البارد انهمر من جبينه.

قال الشاب الذي أطلق النار وهو منزعج:
“آه، أخطأت الهدف!”

لقد باتت بعيدة جدًا بحيث لم يعد في وسعه إطلاق رصاصة دقيقة نحوها. حتى بمهاراته الفريدة، لم يتمكن من إصابتها، فوقف مكتوف الأيدي يراقبها. وفي نهاية المطاف، كان عليه أن ينزل من الجبل مهما كان المسار الذي اختارته.

ولم ينسَ أن يبرر فشله، فاشتكى لـ”فينسنت”:
“قشرة الكاميرا التي أعطيتني إياها ثقيلة بعض الشيء… المرة القادمة لن أخطئ الهدف.”

قال الشاب وهو يحكّ رأسه: “ما أدهى هذه الخدعة… هذا غير عادل.”

لكنه حين أعاد ضبط منظاره، لم يتمكن من العثور على الهدف مجددًا.

ترجمة : RoronoaZ

كان “ذو الحلق” يمتلك خبرة قتالية في الأماكن المفتوحة. وما إن أدرك أنه كاد يلقى حتفه، حتى عرف فورًا أن قنّاصًا يترصده من مكان قريب. فدون تردد، انبطح أرضًا، وتدحرج خلف كثيب ثلجي مجاور.

لحسن الحظ، نجح أربعة من أصل ستة من رجال العش الأسود في القفز.

ومع ذلك، لم تختفِ التهديدات. كان يعلم أن القنّاص لا يزال يترقبه، وأنه بمجرد أن ينهض، سيكون هدفًا سهلًا للطلقة التالية. والأسوأ من ذلك، أنه تذكّر فجأة وجود فريق من الأعداء يلاحقه.

وقبل أن تلتقط أنفاسها، ظهر صخر ضخم أمامها فجأة.

كان يبعد عنهم حوالي مئتي متر فقط. أبرز أحدهم بطاقة شرطة لطمأنة السياح القريبين الذين كانوا في حالة صدمة، بينما قام الباقون بتطويق الكثيب الثلجي. كانت الأمور تزداد سوءًا بالنسبة لـ”ذو الحلق”.

لكن ما رآه بعد ذلك صدمه لدرجة أنه نسي مضغ العلكة في فمه.

فقد كان على بُعد أقل من خمسين مترًا من السيارة، لكن في لحظة كهذه، بدت الخمسون مترًا وكأنها هاوية تفصل بينه وبين الحياة.

ترجمة : RoronoaZ

وفي اللحظة التي ظن فيها “ذو الحلق” أن نهايته قد اقتربت، انطلق فجأة محرك دراجة ثلجية كانت متوقفة بهدوء على جانب الطريق، واتجهت من تلقاء نفسها نحو الكثيب الثلجي.

كان الشاب القناص مذهولًا وهو يرى الدراجة الثلجية تنطلق من خلف الكثيب دون سائق. أما “ذو الحلق”، فقد استخدمها كغطاء لينجو من رصاص القناص.

ابتسم “ذو الحلق” فرحًا وهمس لنفسه:
“شكرًا!”

كان يبعد عنهم حوالي مئتي متر فقط. أبرز أحدهم بطاقة شرطة لطمأنة السياح القريبين الذين كانوا في حالة صدمة، بينما قام الباقون بتطويق الكثيب الثلجي. كانت الأمور تزداد سوءًا بالنسبة لـ”ذو الحلق”.

وصوت “تشانغ هنغ” جاءه عبر سماعة الرأس:
“لا تشكرني، بل اشكر الساحر. هو من عدّل الدراجة الثلجية.”

وفي اللحظة التي كان “ذو الحلق” يفر فيها، كانت “ليا” و”أديل” قد وصلتا إلى منتصف الجبل عبر المصعد الهوائي. كان من المفترض أن تنزلا عند هذه المحطة، لكن فجأة، قبّلت “ليا” خد “أديل”، وطلبت منها أن تقفز أولًا من الكبسولة.

كان الشاب القناص مذهولًا وهو يرى الدراجة الثلجية تنطلق من خلف الكثيب دون سائق. أما “ذو الحلق”، فقد استخدمها كغطاء لينجو من رصاص القناص.

ترجمة : RoronoaZ

قال الشاب وهو يحكّ رأسه:
“ما أدهى هذه الخدعة… هذا غير عادل.”

لقد باتت بعيدة جدًا بحيث لم يعد في وسعه إطلاق رصاصة دقيقة نحوها. حتى بمهاراته الفريدة، لم يتمكن من إصابتها، فوقف مكتوف الأيدي يراقبها. وفي نهاية المطاف، كان عليه أن ينزل من الجبل مهما كان المسار الذي اختارته.

كان “فينسنت” عابسًا. ورغم أنه كان يدرك صعوبة تصويب الشاب من هذه المسافة، إلا أنه لم يتوقع أبدًا أن يتم التحكم في الدراجة الثلجية عن بُعد. ومع رؤية “ذو الحلق” يبتعد أكثر فأكثر، اتخذ “فينسنت” قراره أخيرًا:
“أبلغوا الفريق الرابع بأن يُطلقوا النار. إن لم يتمكنوا من الإمساك به، فعليهم قتله.”

وكان ذلك أشد خطرًا على مبتدئة مثل “ليا”، إذ أن اختيارها لهذا الطريق بين الجبال كان أشبه بالانتحار.

وفي اللحظة التي كان “ذو الحلق” يفر فيها، كانت “ليا” و”أديل” قد وصلتا إلى منتصف الجبل عبر المصعد الهوائي. كان من المفترض أن تنزلا عند هذه المحطة، لكن فجأة، قبّلت “ليا” خد “أديل”، وطلبت منها أن تقفز أولًا من الكبسولة.

قال الشاب الذي أطلق النار وهو منزعج: “آه، أخطأت الهدف!”

قالت لها:
“آسفة، أحب أن أشاركك أسراري، لكن ليس هذه المرة. كلما عرفتِ أكثر، زاد الخطر عليك. إن كنتِ تثقين بي، استمتعي بتزلجك وعودي بمفردك، ولا تقلقي عليّ.”

في الحقيقة، لم يكن “فينسنت” وحده من شعر بالغرابة، بل حتى “ذو الحلق” وأعضاء فريق 01 لم يتمكنوا من تفسير سبب تأثير تلك الجملة البسيطة على “ليا”، ولماذا كانت كافية لتدفعها لتصديق التعليمات في الورقة والصعود للجبل.

ثم ربطت “ليا” حزام الأمان مجددًا، ورفضت النزول، مصرّة على الصعود إلى قمة الجبل.

وكان ذلك أشد خطرًا على مبتدئة مثل “ليا”، إذ أن اختيارها لهذا الطريق بين الجبال كان أشبه بالانتحار.

أدرك “فينسنت” ما يحدث. فهم أن “ذو الحلق” قد قال شيئًا لـ”ليا” عندما تعطّلت الإشارة، لكنه لم يفهم كيف وثقت به بهذه السهولة. فـ”ليا” لم تكن من النوع الذي يمنح ثقته بسهولة.

وفي اللحظة التي كان “ذو الحلق” يفر فيها، كانت “ليا” و”أديل” قد وصلتا إلى منتصف الجبل عبر المصعد الهوائي. كان من المفترض أن تنزلا عند هذه المحطة، لكن فجأة، قبّلت “ليا” خد “أديل”، وطلبت منها أن تقفز أولًا من الكبسولة.

لكن “فينسنت” لم يكن مستعدًا للمزيد من المجازفة. فورًا أمر الفريق المتابع لـ”ليا” باعتقالها عند وصولها إلى القمة، تجنبًا لأي مفاجآت غير متوقعة.

حاولت “ليا” بشدّة أن تبطئ سرعتها، لكن الأوان كان قد فات.

في الحقيقة، لم يكن “فينسنت” وحده من شعر بالغرابة، بل حتى “ذو الحلق” وأعضاء فريق 01 لم يتمكنوا من تفسير سبب تأثير تلك الجملة البسيطة على “ليا”، ولماذا كانت كافية لتدفعها لتصديق التعليمات في الورقة والصعود للجبل.

وفي اللحظة التي أوشكت فيها على الاصطدام، دوّى صوت مألوف لمحرك دراجة ثلجية قادم من خلفها، ومرّ بها راكب الدراجة بسرعة، ثم التقطها بين ذراعيه وهي على وشك السقوط…

كان “والدو” قد فتّش في سجلات دردشة “ليا” و”غاسبارد”، لكنه لم يجد أي دليل على مصدر تلك الجملة. وهو ما جعله يشكك في جدوى الخطة. لكن “تشانغ هنغ” أصرّ على استخدامها كإثبات للهوية.

كان الشاب القناص مذهولًا وهو يرى الدراجة الثلجية تنطلق من خلف الكثيب دون سائق. أما “ذو الحلق”، فقد استخدمها كغطاء لينجو من رصاص القناص.

وكان السبب بسيطًا جدًا:
تلك الجملة جاءت من “ليا” نفسها، من نسخة مستقبلية تبلغ من العمر اثني عشر عامًا، تعرف نفسها أكثر من أي شخص آخر.

لكن ما رآه بعد ذلك صدمه لدرجة أنه نسي مضغ العلكة في فمه.

وما إن وصلت الكبسولة إلى المنصة، حتى فكّت “ليا” حزام الأمان وقفزت منها. ثم ألقت بهاتفها المحمول وبقية الأجهزة الإلكترونية كما جاء في التعليمات، وانطلقت خارجة من المحطة. وكان الأعداء مستعدين بالفعل لمطاردتها.

كان “والدو” قد فتّش في سجلات دردشة “ليا” و”غاسبارد”، لكنه لم يجد أي دليل على مصدر تلك الجملة. وهو ما جعله يشكك في جدوى الخطة. لكن “تشانغ هنغ” أصرّ على استخدامها كإثبات للهوية.

وبعد لحظات، توقف المصعد الهوائي في منتصف الهواء، ثم بدأ يتحرك في الاتجاه المعاكس، وسط ذهول الحشود.

لكن “فينسنت” لم يكن مستعدًا للمزيد من المجازفة. فورًا أمر الفريق المتابع لـ”ليا” باعتقالها عند وصولها إلى القمة، تجنبًا لأي مفاجآت غير متوقعة.

استطاع بعض الركاب استيعاب الموقف سريعًا، وعندما لاحظوا أنهم ليسوا على ارتفاع كبير، فكّوا أحزمتهم وقفزوا من المصعد. أما من كانوا في الخلف، فلم يكونوا محظوظين بنفس القدر، فالقفز من هذا الارتفاع يعني كسر الأرجل على الأرجح. وبينما تردّدوا، كان المصعد قد بدأ فعليًا في الانزلاق إلى الوراء.

وبعد لحظات، توقف المصعد الهوائي في منتصف الهواء، ثم بدأ يتحرك في الاتجاه المعاكس، وسط ذهول الحشود.

لحسن الحظ، نجح أربعة من أصل ستة من رجال العش الأسود في القفز.

قال الشاب وهو يحكّ رأسه: “ما أدهى هذه الخدعة… هذا غير عادل.”

في هذه الأثناء، كانت “ليا” تندفع بزلاجتها نحو مسار التزلج المتقدم، ومن ثم إلى مسار التزلج الخطر.

حاولت “ليا” بشدّة أن تبطئ سرعتها، لكن الأوان كان قد فات.

قال القنّاص الشاب وهو يراقب من خلال منظاره:
“هذه المرأة مجنونة!”

استطاع بعض الركاب استيعاب الموقف سريعًا، وعندما لاحظوا أنهم ليسوا على ارتفاع كبير، فكّوا أحزمتهم وقفزوا من المصعد. أما من كانوا في الخلف، فلم يكونوا محظوظين بنفس القدر، فالقفز من هذا الارتفاع يعني كسر الأرجل على الأرجح. وبينما تردّدوا، كان المصعد قد بدأ فعليًا في الانزلاق إلى الوراء.

لقد باتت بعيدة جدًا بحيث لم يعد في وسعه إطلاق رصاصة دقيقة نحوها. حتى بمهاراته الفريدة، لم يتمكن من إصابتها، فوقف مكتوف الأيدي يراقبها. وفي نهاية المطاف، كان عليه أن ينزل من الجبل مهما كان المسار الذي اختارته.

في الحقيقة، لم يكن “فينسنت” وحده من شعر بالغرابة، بل حتى “ذو الحلق” وأعضاء فريق 01 لم يتمكنوا من تفسير سبب تأثير تلك الجملة البسيطة على “ليا”، ولماذا كانت كافية لتدفعها لتصديق التعليمات في الورقة والصعود للجبل.

لكن ما رآه بعد ذلك صدمه لدرجة أنه نسي مضغ العلكة في فمه.

في الحقيقة، لم يكن “فينسنت” وحده من شعر بالغرابة، بل حتى “ذو الحلق” وأعضاء فريق 01 لم يتمكنوا من تفسير سبب تأثير تلك الجملة البسيطة على “ليا”، ولماذا كانت كافية لتدفعها لتصديق التعليمات في الورقة والصعود للجبل.

فـ”ليا” لم تكتفِ بعبور المسارات المتقدمة، بل تجاوزت حتى مسارات التزلج القصوى، واتجهت مباشرة نحو منطقة غير مخصّصة للتزلج.

كان يبعد عنهم حوالي مئتي متر فقط. أبرز أحدهم بطاقة شرطة لطمأنة السياح القريبين الذين كانوا في حالة صدمة، بينما قام الباقون بتطويق الكثيب الثلجي. كانت الأمور تزداد سوءًا بالنسبة لـ”ذو الحلق”.

“التزلج خارج الحدود” هو أخطر أنواع التزلج. إذ لا توجد مسارات مجهزة، ما يجعل التضاريس أكثر صعوبة وتقلبًا، والعوائق أكثر خطورة. أي خطأ صغير قد يؤدي إلى كسور أو شلل أو تجمّد، بل وحتى الموت.

قال القنّاص الشاب وهو يراقب من خلال منظاره: “هذه المرأة مجنونة!”

وكان ذلك أشد خطرًا على مبتدئة مثل “ليا”، إذ أن اختيارها لهذا الطريق بين الجبال كان أشبه بالانتحار.

نتيجة لذلك، بدأ “ذو الحلق” يشعر ببعض التراخي بعد أن ركض مبتعدًا عنهم لفترة.

نظرت “ليا” سريعًا إلى الغابة وإلى لوحات التحذير بجانب الطريق. كانت تدرك تمامًا عواقب قرارها المتهوّر. توقفت للحظة واهتز توازنها، لكن رجال العش الأسود كانوا قد اقتربوا منها كثيرًا، ولم يكن أمامها خيار سوى الاستمرار.

حاولت “ليا” بشدّة أن تبطئ سرعتها، لكن الأوان كان قد فات.

تسارعت الزلاجات تحت تأثير الجاذبية. واشتد توتر “ليا” مع صرير الرياح في أذنيها. وبينما كانت تتزلج وسط الغابة الكثيفة، راحت تتفادى الشجيرات والأشجار بصعوبة بالغة، بالكاد نجت من الاصطدام بشجرة صغيرة.

“التزلج خارج الحدود” هو أخطر أنواع التزلج. إذ لا توجد مسارات مجهزة، ما يجعل التضاريس أكثر صعوبة وتقلبًا، والعوائق أكثر خطورة. أي خطأ صغير قد يؤدي إلى كسور أو شلل أو تجمّد، بل وحتى الموت.

وقبل أن تلتقط أنفاسها، ظهر صخر ضخم أمامها فجأة.

تسارعت الزلاجات تحت تأثير الجاذبية. واشتد توتر “ليا” مع صرير الرياح في أذنيها. وبينما كانت تتزلج وسط الغابة الكثيفة، راحت تتفادى الشجيرات والأشجار بصعوبة بالغة، بالكاد نجت من الاصطدام بشجرة صغيرة.

حاولت “ليا” بشدّة أن تبطئ سرعتها، لكن الأوان كان قد فات.

وفي اللحظة التي ظن فيها “ذو الحلق” أن نهايته قد اقتربت، انطلق فجأة محرك دراجة ثلجية كانت متوقفة بهدوء على جانب الطريق، واتجهت من تلقاء نفسها نحو الكثيب الثلجي.

وفي اللحظة التي أوشكت فيها على الاصطدام، دوّى صوت مألوف لمحرك دراجة ثلجية قادم من خلفها، ومرّ بها راكب الدراجة بسرعة، ثم التقطها بين ذراعيه وهي على وشك السقوط…

نظرت “ليا” سريعًا إلى الغابة وإلى لوحات التحذير بجانب الطريق. كانت تدرك تمامًا عواقب قرارها المتهوّر. توقفت للحظة واهتز توازنها، لكن رجال العش الأسود كانوا قد اقتربوا منها كثيرًا، ولم يكن أمامها خيار سوى الاستمرار.

______________________________________________

كان يبعد عنهم حوالي مئتي متر فقط. أبرز أحدهم بطاقة شرطة لطمأنة السياح القريبين الذين كانوا في حالة صدمة، بينما قام الباقون بتطويق الكثيب الثلجي. كانت الأمور تزداد سوءًا بالنسبة لـ”ذو الحلق”.

ترجمة : RoronoaZ

وصوت “تشانغ هنغ” جاءه عبر سماعة الرأس: “لا تشكرني، بل اشكر الساحر. هو من عدّل الدراجة الثلجية.”

قالت لها: “آسفة، أحب أن أشاركك أسراري، لكن ليس هذه المرة. كلما عرفتِ أكثر، زاد الخطر عليك. إن كنتِ تثقين بي، استمتعي بتزلجك وعودي بمفردك، ولا تقلقي عليّ.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط