Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أسرار سيد الدمى الخالد 2

منطقة عائلة نينغ تشو

منطقة عائلة نينغ تشو

الفصل الثاني: منطقة عائلة نينغ تشو.

عادةً ما تكون درجات نينغ جي حول الأربعينيات، ولكن هذه المرة، كان أداؤه جيدًا بشكل غير متوقع في الامتحان الرئيسي.

 

-همف، الخروج لتناول الطعام. إنه في الواقع لديه المزاج لذلك!

كان اليوم يومًا مميزًا لإعلان ترتيب عائلة نينغ.

كان الشاب ذو اللون الأبيض يرتدي ملابس محتشمة، وعيناه صافيتان، ومليئتان بإحساس قوي بالذنب وخيبة الأمل.

في الصباح الباكر، جلس نينغ زي وزوجته وانغ لان في القاعة المركزية، ينتظران نتائج الامتحان الرئيسي لعضوي عائلتهما الأصغر سنًا.

-حسنًا، حسنًا. أخرجت والدته بمرح كيسًا من الأحجار الروحية وسلمته إلى نينغ جي.

يخضع أطفال عائلة نينغ لاختبارات الكفاءة منذ ولادتهم، مرة كل عام، حتى بلوغهم الثانية عشرة أو الثالثة عشرة.

لطالما أخبرتك أن تركز على الزراعة، وليس على القيام بأعمال جانبية لمجرد كسب بعض أحجار الروح.

يُرسل من يمتلكون القدرة على الزراعة إلى مدرسة العائلة الخاصة، الممولة بالكامل من قبل العائلة، حيث يتلقون تدريبًا بدوام كامل حتى بلوغهم السادسة عشرة أو السابعة عشرة، وعندها يتقدمون لامتحان التخرج النهائي.

-هيا، هيا. لديك جلد سميك بالتأكيد، فشلت فشلاً ذريعًا ومع ذلك لا يزال لديك الجرأة للخروج والاحتفال!

يُعدّ الامتحان الرئيسي السنوي حدثًا حاسمًا، إذ يؤثر على مصائر المزارعين الشباب.

-تشو الصغير، كيف ارتكبت مثل هذا الخطأ الفادح هذه المرة؟

ينال أفضل ثلاثين شابًا في الامتحان امتياز الانضمام إلى مشاريع عائلة نينغ الرئيسية، مما يضمن لهم مستقبلًا أكثر إشراقًا.

ومض ضوء خافت عبر حجر حارس الأسد، مشيرًا إلى أنه لم يدخل أحد أثناء غيابه. استدار نينغ تشو، واقترب من جانب سريره، ولف ذراعًا برفق. على الفور، تردد صدى صوت التروس الميكانيكية.

ارتشفت وانغ لان بعض من الشاي، ومع ذلك، كانت نظراتها تتجه باستمرار نحو المدخل الرئيسي، وجهها غير قادر على إخفاء توترها وترقبها.

انظر إليه؛ بضع كلمات انتقادية فقط، وانفجر غاضبًا. عنيد جدًا! هل أنا مخطئ؟

من ناحية أخرى، بدا نينغ زي غائب الذهن، ومزاجه كئيبًا للغاية.

مضغ نينغ تشو المعجنات، ثم شحبت عيناه وهو يُراجع ذهنه أفعاله في ذلك اليوم.

لقد كان ينتظر منذ الفجر، لكن أشباح عائلة هوانغ الثلاثة لم يبلغوا بعد.

-لقد فشلوا!، لم أتوقع أبدًا أن يكون سيد الدمى الغامض شريرًا وقاسيًا للغاية.

محرومًا من الضوء العلوي، أضاءت جدران الغرفة تحت الأرض بنقوش رونية، مضاءة المساحة الصغيرة.

لا بأس، لا بأس.

أظلم وجه نينغ زي، ومد يده، طالبًا،

لم أكشف عن هويتي الحقيقية عند الاتصال بأشباح عائلة هوانغ الثلاثة؛ لن يتمكن سيد الدمى الغامض من تعقبي.

من ناحية أخرى، بدا نينغ زي غائب الذهن، ومزاجه كئيبًا للغاية.

كانت أشباح عائلة هوانغ الثلاثة مجرد كلام. حتى مع تعويذة قمع الروح وحيوانهم الأليف، سرعوف النصل الأخضر، فقد خسروا على الرغم من كونهم ثلاثة ضد واحد! لقد أخطأت في تقديرهم حقًا.

ومع ذلك، بحث في كل مكان ولم يتمكن من العثور عليه.

تنهد، سيد الدمى الغامض… ماذا يجب أن أفعل بعد ذلك؟

حدق عمه به في صمت. لوّحت عمته رافضةً،

دُفع إلى الزاوية، واتخذ نينغ زي إجراءً يائسًا، ليعاني من هزيمة مذلة.

لديك الجرأة لتقول مثل هذا الشيء!.

كان رأسه ينبض وهو يكافح لمعرفة كيف سيشرح ذلك لزعيم العشيرة الشاب.

نظرة عمته حادة،

-أبي، أمي! لقد نجحتُ لقد وصلتُ إلى الثلاثين الأوائل!.

-لذيذ، لذيذ!

في تلك اللحظة، اندفع صبي صغير إلى الغرفة، يصرخ بحماس.

من ناحية أخرى، استقر ابن عمه نينغ جي بشكل مريح على كرسي.

-حقًا؟ جي إير، هل نجحت حقًا؟ نهضت وانغ لان على الفور، ووجهها يشعّ فرحًا.

قبل أن يتمكن نينغ تشو من الرد، قالت عمته بأسف،

دوى صوت المزارع الشاب نينغ جي بصوت عالٍ،

-تشو الصغير، كيف ارتكبت مثل هذا الخطأ الفادح هذه المرة؟

-بالتأكيد! أمي، ألا تصدقين ابنكِ؟

-عمي، عمتي، أنا، نينغ تشو، أتحمل مسؤولية أفعالي!

-أوه؟ رفع نينغ زي رأسه ورأى ابتسامة ابنه نينغ جي المرحة والمنتصرة.

-هيا، هيا. لديك جلد سميك بالتأكيد، فشلت فشلاً ذريعًا ومع ذلك لا يزال لديك الجرأة للخروج والاحتفال!

عادةً ما تكون درجات نينغ جي حول الأربعينيات، ولكن هذه المرة، كان أداؤه جيدًا بشكل غير متوقع في الامتحان الرئيسي.

عندما رأى والده ابنه يرد، حدّق به بشدة، على وشك توبيخه. تدخلت والدته بسرعة،

خفف هذا الخبر السار غير المتوقع قليلاً من قلق نينغ زي.

من ناحية أخرى، استقر ابن عمه نينغ جي بشكل مريح على كرسي.

كان صوت نينغ جي مبتهجًا،

لم أكشف عن هويتي الحقيقية عند الاتصال بأشباح عائلة هوانغ الثلاثة؛ لن يتمكن سيد الدمى الغامض من تعقبي.

-أبي، أمي، هذه المرة، جلبت الشرف لعائلتنا. لقد أخبرتك، كنت أعرف ما أفعله. درجاتي المعتادة ليست رائعة لمجرد أنني لا أبذل دائمًا قصارى جهدي. ليس مثل شخص معين!.

 

في الأوقات العادية، يحصلون على درجات جيدة، وعادة ما يظلون ضمن أفضل ثلاثين. لكن في هذا الاختبار، انزلقوا وانتهى بهم الأمر في المركز الحادي والثلاثين. يا إلهي، لقد فشلوا!.

شخر والده،

وبينما كان يقول هذا، نظر نينغ جي إلى الشاب ذو اللون الأبيض الذي دخل خلفه، وكان وجهه مليئًا بالسخرية.

أثنى عليه نينغ جي بصدق،

كان الشاب ذو اللون الأبيض يرتدي ملابس محتشمة، وعيناه صافيتان، ومليئتان بإحساس قوي بالذنب وخيبة الأمل.

بعد سؤال العديد من مساعدي المتجر، أكد أن نينغ تشو لم يأتِ.

-عمي، عمتي. انحنى الشاب ذو اللون الأبيض، نينغ تشو.

-لا يزال ابني الأفضل! دفعت طبق كعك الشاي على الطاولة نحوه.

نظر إليه وانغ لان بحدة وهتفت،

نظرة عمته حادة،

-ماذا؟ يا تشو الصغير، لقد فشلت في هذا الاختبار؟

خفف هذا الخبر السار غير المتوقع قليلاً من قلق نينغ زي.

أظلم وجه نينغ زي، ومد يده، طالبًا،

التهم نينغ جي الكعكات الثلاث المتبقية، يلعق شفتيه، ولا يزال يتوق إلى المزيد.

-دعني أرى ورقة درجاتك.

-عمي، عمتي، أنا، نينغ تشو، أتحمل مسؤولية أفعالي!

أخرج نينغ تشو ورقة النتائج وسلمها إلى عمه، نينغ زي. نظر نينغ زي إليها وأصبح أكثر استياء. في اللحظة التالية، صافح الورقة التي في يده، قائلاً بصرامة،

لا أعتقد أنني لا أستطيع إيجاد طريقة لإعالة نفسي في الخارج.

-تشو الصغير، كيف ارتكبت مثل هذا الخطأ الفادح هذه المرة؟

لا بأس، لا بأس.

كما أتذكر، لديك بعض المواهب في الفنون الميكانيكية. في السابق، نال الببغاء الميكانيكي الذي صنعته الثناء من كبار السن.

-أبي، أمي! لقد نجحتُ لقد وصلتُ إلى الثلاثين الأوائل!.

من الواضح أن الفنون الميكانيكية هي نقطة قوتك، ومع ذلك حصلت على درجة أقل هذه المرة؟

آه، لولا هذه الدرجة المنخفضة، لكنت قد وصلت إلى الثلاثين الأوائل! تحولت

التهم نينغ جي الكعكات الثلاث المتبقية، يلعق شفتيه، ولا يزال يتوق إلى المزيد.

نظرة عمته حادة،

انظر إليه؛ بضع كلمات انتقادية فقط، وانفجر غاضبًا. عنيد جدًا! هل أنا مخطئ؟

-تشو الصغير، أخبرني، هل كنت تتولى عملاً خاصًا من ورشة عمل القرص الطائر مرة أخرى.

لو كنت قد وصلت إلى الثلاثين الأوائل، لكان لديك دخل أكبر بكثير من خلال الانضمام إلى مشروع العائلة. عمل أقل، ووقت أطول للزراعة!

قبل أن يتمكن نينغ تشو من الرد، قالت عمته بأسف،

بعد ثلاث قضمات، شعر نينغ جي بطاقة منعشة تتصاعد من معدته وتتدفق إلى رأسه، منعشةً روحه.

-لقد أخبرتك مرات لا تحصى ألا تطارد المال. في سنك، يجب أن تركز على دراستك. أنت تبذل كل طاقتك في كسب المال، وتطارد المكاسب الصغيرة وتهمل الصورة الأكبر.

لو كنت قد وصلت إلى الثلاثين الأوائل، لكان لديك دخل أكبر بكثير من خلال الانضمام إلى مشروع العائلة. عمل أقل، ووقت أطول للزراعة!

انظر إلى نفسك الآن! أنت لست حتى ضمن أفضل ثلاثين!

-عمي، عمتي، زملائي في الفصل ينتظرونني للانضمام إليهم لتناول وجبة. إذا لم يكن هناك شيء آخر، فسأغادر.

لن تتمكن من الانضمام إلى مشاريع العائلة!.

وبينما كان يقول هذا، نظر نينغ جي إلى الشاب ذو اللون الأبيض الذي دخل خلفه، وكان وجهه مليئًا بالسخرية.

عند سماع هذا، جمع نينغ تشو أخيرًا الشجاعة ليتحدث،

آه، لولا هذه الدرجة المنخفضة، لكنت قد وصلت إلى الثلاثين الأوائل! تحولت

-عمتي، سمعت من بعض زملائي في الفصل أن هناك طريقة للحصول على مكان …

لطالما أخبرتك أن تركز على الزراعة، وليس على القيام بأعمال جانبية لمجرد كسب بعض أحجار الروح.

قبل أن يتمكن من الانتهاء، قاطعته عمته بحدة،

جلس على منضدة عمله المألوفة، والتي كانت مغطاة بأجزاء ميكانيكية مختلفة.

-الحصول على مكان؟ هل تعرف كم عدد أحجار الروح التي ستكلفها؟ هل تعرف عدد الأشخاص الذين سيتعين علينا الاتصال بهم؟

كان جزء من تخمين نينغ جي صحيحًا. عاد نينغ تشو بالفعل إلى منزله.

أوه، لقد فشلت في التسجيل جيدًا، وببضع كلمات عابرة فقط، تتوقع مني ومن عمك أن نتجول ونسحب الخيوط لك، ونرهق أنفسنا لفتح باب خلفي لك؟

 

لديك الجرأة لتقول مثل هذا الشيء!.

لقد كان ينتظر منذ الفجر، لكن أشباح عائلة هوانغ الثلاثة لم يبلغوا بعد.

إذا كنت تعرف أن هذا سيحدث، فلماذا لم تستمع إلى نصيحتي؟

بالمقارنة مع مسكن عمه وعمته، كان منزل نينغ تشو بسيطًا ومتهالكًا.

لطالما أخبرتك أن تركز على الزراعة، وليس على القيام بأعمال جانبية لمجرد كسب بعض أحجار الروح.

عندما رأى والده ابنه يرد، حدّق به بشدة، على وشك توبيخه. تدخلت والدته بسرعة،

ما الفائدة؟

في تلك اللحظة، اندفع صبي صغير إلى الغرفة، يصرخ بحماس.

لو كنت قد وصلت إلى الثلاثين الأوائل، لكان لديك دخل أكبر بكثير من خلال الانضمام إلى مشروع العائلة. عمل أقل، ووقت أطول للزراعة!

لن تتمكن من الانضمام إلى مشاريع العائلة!.

رفع نينغ تشو رأسه، ووجهه محمر من الخجل والغضب. صر على أسنانه وقال بحزم،

كان رأسه ينبض وهو يكافح لمعرفة كيف سيشرح ذلك لزعيم العشيرة الشاب.

-عمي، عمتي، أنا، نينغ تشو، أتحمل مسؤولية أفعالي!

كانت كل معجنات ملفوفة في ورق يحمل شعار قاعة العيد الذهبي.

إذا حصلت على الحادي والثلاثين، فليكن.

حدق عمه به في صمت. لوّحت عمته رافضةً،

أنا ممتن للرعاية التي أظهرتها لي على مر السنين. هذه النتيجة هي خطأي، وعاقبتي التي أتحملها!، سأتحمل مسؤولية أفعالي!.

قبل أن يتمكن نينغ تشو من الرد، قالت عمته بأسف،

لا أعتقد أنني لا أستطيع إيجاد طريقة لإعالة نفسي في الخارج.

دُفع إلى الزاوية، واتخذ نينغ زي إجراءً يائسًا، ليعاني من هزيمة مذلة.

مع ذلك، انحنى نينغ تشو وغادر،

إذا حصلت على الحادي والثلاثين، فليكن.

-عمي، عمتي، زملائي في الفصل ينتظرونني للانضمام إليهم لتناول وجبة. إذا لم يكن هناك شيء آخر، فسأغادر.

-ماذا؟ يا تشو الصغير، لقد فشلت في هذا الاختبار؟

حدق عمه به في صمت. لوّحت عمته رافضةً،

لطالما أخبرتك أن تركز على الزراعة، وليس على القيام بأعمال جانبية لمجرد كسب بعض أحجار الروح.

-هيا، هيا. لديك جلد سميك بالتأكيد، فشلت فشلاً ذريعًا ومع ذلك لا يزال لديك الجرأة للخروج والاحتفال!

محرومًا من الضوء العلوي، أضاءت جدران الغرفة تحت الأرض بنقوش رونية، مضاءة المساحة الصغيرة.

غير قادر على البقاء لفترة أطول، استدار نينغ تشو واندفع بعيدًا في إحباط.

دُفع إلى الزاوية، واتخذ نينغ زي إجراءً يائسًا، ليعاني من هزيمة مذلة.

من ناحية أخرى، استقر ابن عمه نينغ جي بشكل مريح على كرسي.

جلس على منضدة عمله المألوفة، والتي كانت مغطاة بأجزاء ميكانيكية مختلفة.

خفف تعبير عمته، وتحول إلى ابتسامة،

من ناحية أخرى، استقر ابن عمه نينغ جي بشكل مريح على كرسي.

-لا يزال ابني الأفضل! دفعت طبق كعك الشاي على الطاولة نحوه.

-أوه؟ رفع نينغ زي رأسه ورأى ابتسامة ابنه نينغ جي المرحة والمنتصرة.

جرب هذه. إنها كعكات ندى اليشم الحريرية الذهبية من قاعة العيد الذهبي. سيعزز تناولها بحر وعيك ويقوي حسك الروحي، مما سيفيد بشكل كبير زراعتك وتأسيس مؤسستك المستقبلية.

-تناول المزيد؛ كلها لك. ابتسمت والدته.

أضاءت عينا نينغ جي وهو يلتقط واحدة بلهفة ويضعها في فمه.

ينال أفضل ثلاثين شابًا في الامتحان امتياز الانضمام إلى مشاريع عائلة نينغ الرئيسية، مما يضمن لهم مستقبلًا أكثر إشراقًا.

كان لكعكة ندى اليشم الحريرية الذهبية ملمس فريد من نوعه، ناعم ومضغوط مع حرير ذهبي مقرمش قليلاً، ومركز متدفق.

قبل أن يتمكن نينغ تشو من الرد، قالت عمته بأسف،

بعد ثلاث قضمات، شعر نينغ جي بطاقة منعشة تتصاعد من معدته وتتدفق إلى رأسه، منعشةً روحه.

من ناحية أخرى، استقر ابن عمه نينغ جي بشكل مريح على كرسي.

أثنى عليه نينغ جي بصدق،

يخضع أطفال عائلة نينغ لاختبارات الكفاءة منذ ولادتهم، مرة كل عام، حتى بلوغهم الثانية عشرة أو الثالثة عشرة.

-لذيذ، لذيذ!

في تلك اللحظة، اندفع صبي صغير إلى الغرفة، يصرخ بحماس.

-تناول المزيد؛ كلها لك. ابتسمت والدته.

-ماذا؟ يا تشو الصغير، لقد فشلت في هذا الاختبار؟

التهم نينغ جي الكعكات الثلاث المتبقية، يلعق شفتيه، ولا يزال يتوق إلى المزيد.

ارتشفت وانغ لان بعض من الشاي، ومع ذلك، كانت نظراتها تتجه باستمرار نحو المدخل الرئيسي، وجهها غير قادر على إخفاء توترها وترقبها.

-كما هو متوقع من قاعة العيد الذهبي! لماذا يوجد أربع فقط؟ هل يوجد المزيد؟

لقد كان ينتظر منذ الفجر، لكن أشباح عائلة هوانغ الثلاثة لم يبلغوا بعد.

شخر والده،

-لقد فشلوا!، لم أتوقع أبدًا أن يكون سيد الدمى الغامض شريرًا وقاسيًا للغاية.

-كل واحدة من هذه الكعكات تساوي عشرين حجرًا روحيًا. لقد أكلت للتو ما يعادل ما يقارب مئة حجر روحي وما زلت تريد المزيد؟

من ناحية أخرى، استقر ابن عمه نينغ جي بشكل مريح على كرسي.

من الأفضل أن تعمل بجد. لا تتكاسل! في المستقبل، اجمع ما يكفي من أحجار الروح لتستمتع بهذه الأطعمة الشهية.

-بالمناسبة، لن نضطر حقًا إلى سحب أي خيوط له، أليس كذلك؟

احتجّ نينغ جي قائلًا: أبي، لقد أسعدتك! لو كانت نتائجي كما كانت من قبل، ألن تضطر إلى استخدام نفوذك، وإرسال الهدايا، وفتح الأبواب فقط لإدخالي إلى مشروع العائلة؟ لقد وفّر لك امتحاني الممتاز مئات الأحجار الروحية، ما قيمة بضع كعكات من قاعة العيد الذهبي؟

كان الشاب ذو اللون الأبيض يرتدي ملابس محتشمة، وعيناه صافيتان، ومليئتان بإحساس قوي بالذنب وخيبة الأمل.

علاوة على ذلك، فإن تناول هذه الأشياء يساعدني على التعلّم بشكل أفضل والاجتهاد أكثر.

 

لو كنتُ قد حصلتُ على مثل هذه الموارد عالية الجودة سابقًا، لكنتُ في القمة منذ زمن طويل.

كما أتذكر، لديك بعض المواهب في الفنون الميكانيكية. في السابق، نال الببغاء الميكانيكي الذي صنعته الثناء من كبار السن.

عندما رأى والده ابنه يرد، حدّق به بشدة، على وشك توبيخه. تدخلت والدته بسرعة،

غادر منزل نينغ، وسار إلى الشارع، لكنه لم يتجه مباشرة إلى مطعمه المفضل. بدلاً من ذلك، تجول، راغبًا في معرفة أين كان نينغ تشو يتناول الطعام. عادةً، لم تكن لديه مثل هذه الفرصة، ولكن الآن وقد أتيحت له الفرصة، أراد أن يسخر منه من أجل المتعة.

-حسنًا، حسنًا، كلاكما يتحدث أقل.

أغلق نينغ تشو بوابة الفناء بهدوء، وعبر الفناء الصغير، ودخل الغرفة الرئيسية، ودخل الغرفة الداخلية. كانت هذه غرفة نومه ومكتبه.

حدّقت في زوجها،

أنا ممتن للرعاية التي أظهرتها لي على مر السنين. هذه النتيجة هي خطأي، وعاقبتي التي أتحملها!، سأتحمل مسؤولية أفعالي!.

-لقد أحسن ابني التصرف، وهو يستحق الثناء. لا يمكنك قول بضع كلمات دون انتقاده. لا تهتم بسلوكه المرح؛ فهو جدير بالثقة عندما يكون الأمر مهمًا.

-تشو الصغير، أخبرني، هل كنت تتولى عملاً خاصًا من ورشة عمل القرص الطائر مرة أخرى.

على عكس نينغ تشو، الذي يجعل أداؤه المعتاد الناس راضين، ولكن عندما يكون الأمر مهمًا، فهو الشخص الذي يسبب أكبر قدر من القلق!

كانت أشباح عائلة هوانغ الثلاثة مجرد كلام. حتى مع تعويذة قمع الروح وحيوانهم الأليف، سرعوف النصل الأخضر، فقد خسروا على الرغم من كونهم ثلاثة ضد واحد! لقد أخطأت في تقديرهم حقًا.

انظر إليه؛ بضع كلمات انتقادية فقط، وانفجر غاضبًا. عنيد جدًا! هل أنا مخطئ؟

دوى صوت المزارع الشاب نينغ جي بصوت عالٍ،

-همف، الخروج لتناول الطعام. إنه في الواقع لديه المزاج لذلك!

من الأفضل أن تعمل بجد. لا تتكاسل! في المستقبل، اجمع ما يكفي من أحجار الروح لتستمتع بهذه الأطعمة الشهية.

سخر نينغ جي،

كما أتذكر، لديك بعض المواهب في الفنون الميكانيكية. في السابق، نال الببغاء الميكانيكي الذي صنعته الثناء من كبار السن.

-إنه مغرور للغاية، يعتقد أنه يعرف كل شيء. إنه يتجاهل النصيحة التي تقدمها له كلاكما.

عند سماع هذا، جمع نينغ تشو أخيرًا الشجاعة ليتحدث،

-بالمناسبة، لن نضطر حقًا إلى سحب أي خيوط له، أليس كذلك؟

لن تتمكن من الانضمام إلى مشاريع العائلة!.

شخر والده ببرود،

الفصل الثاني: منطقة عائلة نينغ تشو.

-هذا ليس من شأنك.

غير قادر على البقاء لفترة أطول، استدار نينغ تشو واندفع بعيدًا في إحباط.

عندما رأى نينغ جي غضب والده، انكمش غريزيًا، لكنه سرعان ما استيقظ، وهو يفكر في نتائج امتحانه،

صفع نينغ جي جبهته، مدركًا،

-أمي، إذا كان بإمكان نينغ تشو الخروج لتناول الطعام، فأنا أريد الخروج أيضًا. أعطني بعض الأحجار الروحية. ليس لديك فكرة عن مقدار التضحيات التي قدمتها لهذا الامتحان!

-كان هذا الرجل يتظاهر. لا توجد مأدبة. ربما يكون في ذلك المنزل المتهدم حيث توفيت والدته، يبكي بشدة!، لا يهم. سأذهب لتناول وجبة جيدة أولاً.

-حسنًا، حسنًا. أخرجت والدته بمرح كيسًا من الأحجار الروحية وسلمته إلى نينغ جي.

-لذيذ، لذيذ!

أخذ الكيس، ونهض نينغ جي على الفور للمغادرة.

في الصباح الباكر، جلس نينغ زي وزوجته وانغ لان في القاعة المركزية، ينتظران نتائج الامتحان الرئيسي لعضوي عائلتهما الأصغر سنًا.

غادر منزل نينغ، وسار إلى الشارع، لكنه لم يتجه مباشرة إلى مطعمه المفضل. بدلاً من ذلك، تجول، راغبًا في معرفة أين كان نينغ تشو يتناول الطعام. عادةً، لم تكن لديه مثل هذه الفرصة، ولكن الآن وقد أتيحت له الفرصة، أراد أن يسخر منه من أجل المتعة.

-بالمناسبة، لن نضطر حقًا إلى سحب أي خيوط له، أليس كذلك؟

ومع ذلك، بحث في كل مكان ولم يتمكن من العثور عليه.

بعد سؤال العديد من مساعدي المتجر، أكد أن نينغ تشو لم يأتِ.

ارتشفت وانغ لان بعض من الشاي، ومع ذلك، كانت نظراتها تتجه باستمرار نحو المدخل الرئيسي، وجهها غير قادر على إخفاء توترها وترقبها.

صفع نينغ جي جبهته، مدركًا،

يُرسل من يمتلكون القدرة على الزراعة إلى مدرسة العائلة الخاصة، الممولة بالكامل من قبل العائلة، حيث يتلقون تدريبًا بدوام كامل حتى بلوغهم السادسة عشرة أو السابعة عشرة، وعندها يتقدمون لامتحان التخرج النهائي.

-كان هذا الرجل يتظاهر. لا توجد مأدبة. ربما يكون في ذلك المنزل المتهدم حيث توفيت والدته، يبكي بشدة!، لا يهم. سأذهب لتناول وجبة جيدة أولاً.

وبينما كان يقول هذا، نظر نينغ جي إلى الشاب ذو اللون الأبيض الذي دخل خلفه، وكان وجهه مليئًا بالسخرية.

لم يكن الطعام الروحي لذيذًا فحسب، بل كان له أيضًا تأثير رائع في تعزيز الزراعة، وهو ما كان نينغ جي ينتظره بفارغ الصبر.

-حقًا؟ جي إير، هل نجحت حقًا؟ نهضت وانغ لان على الفور، ووجهها يشعّ فرحًا.

كان جزء من تخمين نينغ جي صحيحًا. عاد نينغ تشو بالفعل إلى منزله.

-كان هذا الرجل يتظاهر. لا توجد مأدبة. ربما يكون في ذلك المنزل المتهدم حيث توفيت والدته، يبكي بشدة!، لا يهم. سأذهب لتناول وجبة جيدة أولاً.

بالمقارنة مع مسكن عمه وعمته، كان منزل نينغ تشو بسيطًا ومتهالكًا.

 

أغلق نينغ تشو بوابة الفناء بهدوء، وعبر الفناء الصغير، ودخل الغرفة الرئيسية، ودخل الغرفة الداخلية. كانت هذه غرفة نومه ومكتبه.

لديك الجرأة لتقول مثل هذا الشيء!.

على الرغم من أن الأثاث كان قديمًا ومتهالكًا، إلا أنه كان منظمًا بدقة.

كان اليوم يومًا مميزًا لإعلان ترتيب عائلة نينغ.

لمس نينغ تشو برفق حجر الأسد الحارس على مكتبه.

-أبي، أمي! لقد نجحتُ لقد وصلتُ إلى الثلاثين الأوائل!.

ومض ضوء خافت عبر حجر حارس الأسد، مشيرًا إلى أنه لم يدخل أحد أثناء غيابه. استدار نينغ تشو، واقترب من جانب سريره، ولف ذراعًا برفق. على الفور، تردد صدى صوت التروس الميكانيكية.

أنا ممتن للرعاية التي أظهرتها لي على مر السنين. هذه النتيجة هي خطأي، وعاقبتي التي أتحملها!، سأتحمل مسؤولية أفعالي!.

انزلق السرير جانبًا، كاشفًا عن ممر مخفي. صعد على السلم الخشبي ونزل إلى الغرفة تحت الأرض. بمجرد أن لامست قدماه الأرض، لف مفتاحًا على الحائط، مما تسبب في انزلاق السرير أعلاه إلى مكانه.

أخذ الكيس، ونهض نينغ جي على الفور للمغادرة.

محرومًا من الضوء العلوي، أضاءت جدران الغرفة تحت الأرض بنقوش رونية، مضاءة المساحة الصغيرة.

علاوة على ذلك، فإن تناول هذه الأشياء يساعدني على التعلّم بشكل أفضل والاجتهاد أكثر.

في تلك اللحظة، اختفت كل آثار الحزن والغضب والإحباط من وجه نينغ تشو، وحل محلها تعبير عن الهدوء.

-أمي، إذا كان بإمكان نينغ تشو الخروج لتناول الطعام، فأنا أريد الخروج أيضًا. أعطني بعض الأحجار الروحية. ليس لديك فكرة عن مقدار التضحيات التي قدمتها لهذا الامتحان!

جلس على منضدة عمله المألوفة، والتي كانت مغطاة بأجزاء ميكانيكية مختلفة.

قبل أن يتمكن من الانتهاء، قاطعته عمته بحدة،

فتح نينغ تشو الدرج على يمينه، وكشف عن أنه مليء بالمعجنات.

لو كنت قد وصلت إلى الثلاثين الأوائل، لكان لديك دخل أكبر بكثير من خلال الانضمام إلى مشروع العائلة. عمل أقل، ووقت أطول للزراعة!

كانت كل معجنات ملفوفة في ورق يحمل شعار قاعة العيد الذهبي.

في الصباح الباكر، جلس نينغ زي وزوجته وانغ لان في القاعة المركزية، ينتظران نتائج الامتحان الرئيسي لعضوي عائلتهما الأصغر سنًا.

أمسك حفنة، حوالي خمس أو ست قطع، مُوجِّهًا قوته الروحية لحرق الأغلفة دون إتلاف كعكات ندى اليشم الحريرية الذهبية.

 

كان من الواضح أنه فعل ذلك مرات عديدة، إذ كان بارعًا للغاية.

خفف تعبير عمته، وتحول إلى ابتسامة،

مضغ نينغ تشو المعجنات، ثم شحبت عيناه وهو يُراجع ذهنه أفعاله في ذلك اليوم.

غادر منزل نينغ، وسار إلى الشارع، لكنه لم يتجه مباشرة إلى مطعمه المفضل. بدلاً من ذلك، تجول، راغبًا في معرفة أين كان نينغ تشو يتناول الطعام. عادةً، لم تكن لديه مثل هذه الفرصة، ولكن الآن وقد أتيحت له الفرصة، أراد أن يسخر منه من أجل المتعة.

كانت هذه عادة حافظ عليها لأكثر من عقد.

احتجّ نينغ جي قائلًا: أبي، لقد أسعدتك! لو كانت نتائجي كما كانت من قبل، ألن تضطر إلى استخدام نفوذك، وإرسال الهدايا، وفتح الأبواب فقط لإدخالي إلى مشروع العائلة؟ لقد وفّر لك امتحاني الممتاز مئات الأحجار الروحية، ما قيمة بضع كعكات من قاعة العيد الذهبي؟

-لا ينبغي أن تكون هناك أي مشاكل. من المُدهش حقًا أن أداء الكثيرين الآخرين كان دون المستوى في هذا الاختبار ولم يُظهروا كامل قدراتهم.

كان رأسه ينبض وهو يكافح لمعرفة كيف سيشرح ذلك لزعيم العشيرة الشاب.

عندما راجعت الترتيب، كدتُ أعتقد أنني أخطأت في الحساب ونجحت في الوصول إلى أفضل ثلاثين.

أوه، لقد فشلت في التسجيل جيدًا، وببضع كلمات عابرة فقط، تتوقع مني ومن عمك أن نتجول ونسحب الخيوط لك، ونرهق أنفسنا لفتح باب خلفي لك؟

 

عندما راجعت الترتيب، كدتُ أعتقد أنني أخطأت في الحساب ونجحت في الوصول إلى أفضل ثلاثين.

 

أضاءت عينا نينغ جي وهو يلتقط واحدة بلهفة ويضعها في فمه.

نهاية الفصل

-الحصول على مكان؟ هل تعرف كم عدد أحجار الروح التي ستكلفها؟ هل تعرف عدد الأشخاص الذين سيتعين علينا الاتصال بهم؟

صفع نينغ جي جبهته، مدركًا،

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط