744 – معلومات سرية عن المتوفى
ولم يكلف غوستاف نفسه حتى عناء مقابلة أحد أفراد الطاقم الطبي هنا لأنه يعلم بالفعل أنهم سيطلبون الهوية.
ليس مرتبطًا بيولوجيًا بالزعيم دانزو، لذا الخطوة التالية التي اتخذها هي مسح المبنى بأكمله باستخدام عين الحاكم.
اتجه نحو الطرف البعيد من الجانب الشمالي الغربي للغرفة ووصل أمام أحد الأنابيب التي تشبه الأعمدة.
لقد أغشى طبيب بسرعة، وأخفاه في إحدى خزائن مكتبه. لا يزال الناس العاديون غير قادرين على مواجهة “مختلط الدم”، خاصةً عندما يكون شخصًا مثل غوستاف. أُغمي على الطبيب قبل أن يدرك ما يحدث.
وصل غوستاف إلى الطابق الثالث عشر من المبنى، وهو طابق مليء بغرف تخزين الجثث. تذكر رقم الغرفة التي يبحث عنها وهو يسير في الممرات الواسعة.
انتقلت عيناه من مكان إلى آخر وهو يبحث عن المكتب الذي تحفظ فيه السجلات.
[معالجة إنعاش موجات الدماغ]
وفي غضون دقائق قليلة، وجدها وتنكر في زي طبيب قبل أن ينتقل إلى المكتب.
><><><><><><><><><><><><><
“الزعيم دانزو،” تمتم بصوت منخفض بينما تجمعت الدموع في عينيه.
لقد أغشى طبيب بسرعة، وأخفاه في إحدى خزائن مكتبه. لا يزال الناس العاديون غير قادرين على مواجهة “مختلط الدم”، خاصةً عندما يكون شخصًا مثل غوستاف. أُغمي على الطبيب قبل أن يدرك ما يحدث.
كان هناك حوالي أربعة أطباء في غرفة السجلات وقت انتقاله، ثلاثة منهم سيدات. رحّبوا بغوستاف ظانّين أنه الطبيب الأصلي، وسألوه عمّا يبحث عنه.
كان هناك حوالي أربعة أطباء في غرفة السجلات وقت انتقاله، ثلاثة منهم سيدات. رحّبوا بغوستاف ظانّين أنه الطبيب الأصلي، وسألوه عمّا يبحث عنه.
“أوه، أرى، شكرًا لك،” أجاب غوستاف.
كانت هذه المنطقة فارغة جدًا حيث ليس من الممكن رؤية سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يرتدون الزي الطبي هنا.
شرح غوستاف، فتقدمت إحداهن لأخذ الأسطوانة التي كان يبحث عنها. بعد لحظات، سلمت غوستاف جهازًا مربع الشكل بحجم الخنصر.
بمجرد دخوله، وجد نفسه في ما يشبه قاعةً من أنابيب تبريد بحجم عمود. كان الهيكل الداخلي للغرفة أكبر بكثير مما يبدو من الخارج.
ضغط عليه، وظهرت المعلومات حول ما كان يبحث عنه في شكل صورة ثلاثية الأبعاد أعلى الجهاز.
“خطة جيدة للقبض على أي شخص يأتي من أجل جثة الزعيم دانزو واستجوابه،” كان غوستاف سعيدًا لأنه لم يحاول التظاهر بأنه أحد أفراد العائلة باستخدام التنكر الآخر.
><><><><><><><><><><><><><
معلومات سرية عن المتوفى؟
؟الاسم المتوفى: أدريان دانزو؟
؟العمر: تسعة وسبعون؟
كانت هذه المنطقة فارغة جدًا حيث ليس من الممكن رؤية سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يرتدون الزي الطبي هنا.
وصل غوستاف إلى الطابق الثالث عشر من المبنى، وهو طابق مليء بغرف تخزين الجثث. تذكر رقم الغرفة التي يبحث عنها وهو يسير في الممرات الواسعة.
?غرفة التبريد رقم: 29?
?رقم العلامة: 982؟
?الطابق: 13?
بمجرد دخوله، وجد نفسه في ما يشبه قاعةً من أنابيب تبريد بحجم عمود. كان الهيكل الداخلي للغرفة أكبر بكثير مما يبدو من الخارج.
انتقلت عيناه من مكان إلى آخر وهو يبحث عن المكتب الذي تحفظ فيه السجلات.
><><><><><><><><><><><><><
وضع كفه بسرعة على وجهه وأجبر دموعه على التراجع، فهو لا يريد أن تسقط أي منها.
“لماذا صُنف؟” سأل غوستاف بنظرة مرتبكة.
وضع كفه بسرعة على وجهه وأجبر دموعه على التراجع، فهو لا يريد أن تسقط أي منها.
دخل بعد استخدام مكعب الطباعة الذي ينتمي إلى الطبيب.
بالإضافة إلى المعلومات الأخرى، رأى غوستاف العلامة الحمراء أعلاه التي تُشير إلى أنها سرية. نظر غوستاف إلى الطبيب الآخر الذي جاء ليفحصها، ولم يرَ العلامة الحمراء نفسها.
————————
وصل غوستاف إلى الطابق الثالث عشر من المبنى، وهو طابق مليء بغرف تخزين الجثث. تذكر رقم الغرفة التي يبحث عنها وهو يسير في الممرات الواسعة.
“يا دكتور ماركلين، هل نسيت؟ طلبت منا السلطات الإبلاغ فورًا إذا جاء أحد يبحث عن جثة هذا الشخص،” ردت السيدة من الجانب الآخر من المنضدة.
“أوه، أرى، شكرًا لك،” أجاب غوستاف.
كان هناك حوالي أربعة أطباء في غرفة السجلات وقت انتقاله، ثلاثة منهم سيدات. رحّبوا بغوستاف ظانّين أنه الطبيب الأصلي، وسألوه عمّا يبحث عنه.
بعد التحقق من المعلومات لبضع ثوانٍ كما لو أنه ليس قد استوعبها بالفعل، أعاد الجهاز إليهم وغادر.
“مرحبًا، ألا تعتقد أن الدكتور ماركلين كان يتصرف بغرابة بعض الشيء؟” سألت إحدى السيدات بنظرة غريبة.
“نعم، كان سيوبخنا عشر مرات على أشياء لم نفعلها قبل مغادرتنا،” قال الشخص الموجود في المنتصف.
?الطابق: 13?
“وحتى أنه قال شكرًا… لكنه لا يقول شكرا أبدا،” أضاف الثالث.
تذكر غوستاف ما قالته السيدة بشأن تقييد معلومات الزعيم دانزو وتعليمات السلطات.
يبدو أن هوية غوستاف كانت مثيرة للجدل. عدم قيامه بهذه الأفعال جعلهم يعتبرونه مثيرًا للريبة.
في العادة، لا يثير غوستاف أي شكوك بسرقة الهويات إذا ليس مضطرًا إلى الدخول في محادثات، ولكن في هذه الحالة، كان الأمر لا مفر منه.
وهذا جعل أحدهم يتذكر شيئًا ويخرج من المكتب.
تلونت الأنابيب المبردة بحجم الأعمدة كلها باللون الرمادي، لذلك من المستحيل رؤية ما بداخلها، ولكن من الواضح تمامًا أن الجثث محفوظة داخل كل منها.
تلونت الأنابيب المبردة بحجم الأعمدة كلها باللون الرمادي، لذلك من المستحيل رؤية ما بداخلها، ولكن من الواضح تمامًا أن الجثث محفوظة داخل كل منها.
—-
حدق غوستاف في الجثة المجففة المألوفة بجانبه، وبدأت المشاعر تتدفق من داخله مرة أخرى.
لقد أصبح هذا ممكنا بفضل تكنولوجيا تقليص المساحة الممكنة في هذا العصر، ولكنها طبقت فقط على بعض أنواع المباني الخاصة.
وصل غوستاف إلى الطابق الثالث عشر من المبنى، وهو طابق مليء بغرف تخزين الجثث. تذكر رقم الغرفة التي يبحث عنها وهو يسير في الممرات الواسعة.
كانت هذه المنطقة فارغة جدًا حيث ليس من الممكن رؤية سوى عدد قليل من الأشخاص الذين يرتدون الزي الطبي هنا.
(“يجب أن يستغرق استخراج البيانات حوالي خمسة عشر دقيقة فقط”) استجاب النظام.
تلونت الأنابيب المبردة بحجم الأعمدة كلها باللون الرمادي، لذلك من المستحيل رؤية ما بداخلها، ولكن من الواضح تمامًا أن الجثث محفوظة داخل كل منها.
تذكر غوستاف ما قالته السيدة بشأن تقييد معلومات الزعيم دانزو وتعليمات السلطات.
انزلق الجزء الأمامي من الأنبوب مفتوحًا، وظهرت منصة تشبه النقالة، حيث ربطت جثة بها ثقب ضخم في منطقة الجذع، إلى الخارج.
“خطة جيدة للقبض على أي شخص يأتي من أجل جثة الزعيم دانزو واستجوابه،” كان غوستاف سعيدًا لأنه لم يحاول التظاهر بأنه أحد أفراد العائلة باستخدام التنكر الآخر.
وهذا من شأنه أن يدفعهم إلى الاتصال بالشرطة، وهو ما قد يكون كارثيا لأنه لا يستطيع أن يخبر ما إذا كان لديهم أجهزة قد تكشف هويته المزيفة.
‘بقي لديّ حوالي أربعين دقيقة من طاقة تغيير الشكل. هل ستكون كافية؟’ سأل غوستاف النظام.
[معالجة إنعاش موجات الدماغ]
ولم يكلف غوستاف نفسه حتى عناء مقابلة أحد أفراد الطاقم الطبي هنا لأنه يعلم بالفعل أنهم سيطلبون الهوية.
(“يجب أن يستغرق استخراج البيانات حوالي خمسة عشر دقيقة فقط”) استجاب النظام.
“حسنًا، فلنفعل ذلك إذن،” قال غوستاف داخليًا عندما وصل أمام الباب الذي يحمل الرقم 29 فوقه.
دخل بعد استخدام مكعب الطباعة الذي ينتمي إلى الطبيب.
وفي غضون دقائق قليلة، وجدها وتنكر في زي طبيب قبل أن ينتقل إلى المكتب.
وفي غضون دقائق قليلة، وجدها وتنكر في زي طبيب قبل أن ينتقل إلى المكتب.
بمجرد دخوله، وجد نفسه في ما يشبه قاعةً من أنابيب تبريد بحجم عمود. كان الهيكل الداخلي للغرفة أكبر بكثير مما يبدو من الخارج.
يبدو أن هوية غوستاف كانت مثيرة للجدل. عدم قيامه بهذه الأفعال جعلهم يعتبرونه مثيرًا للريبة.
لقد أصبح هذا ممكنا بفضل تكنولوجيا تقليص المساحة الممكنة في هذا العصر، ولكنها طبقت فقط على بعض أنواع المباني الخاصة.
?الطابق: 13?
نظر غوستاف حوله، فلم يرَ أحدًا. خلى المكان من الكائنات الحية سواه، لكن كاميرات المراقبة كانت موجودة، فعليه أن يكون حذرًا في تصرفاته.
نظر غوستاف حوله، فلم يرَ أحدًا. خلى المكان من الكائنات الحية سواه، لكن كاميرات المراقبة كانت موجودة، فعليه أن يكون حذرًا في تصرفاته.
تلونت الأنابيب المبردة بحجم الأعمدة كلها باللون الرمادي، لذلك من المستحيل رؤية ما بداخلها، ولكن من الواضح تمامًا أن الجثث محفوظة داخل كل منها.
?غرفة التبريد رقم: 29?
ولكل منها علامات أرقام مثبتة على الجزء العلوي منها، لذا مسح غوستاف على الفور المكان بالكامل باستخدام عين الحاكم ووجد العلامة 982 في بضع ثوانٍ.
اتجه نحو الطرف البعيد من الجانب الشمالي الغربي للغرفة ووصل أمام أحد الأنابيب التي تشبه الأعمدة.
—-
يبدو أن هوية غوستاف كانت مثيرة للجدل. عدم قيامه بهذه الأفعال جعلهم يعتبرونه مثيرًا للريبة.
بيب! بيب! بيب!
بعد النقر على بعض الأزرار الثلاثية الأبعاد الموجودة على الجانب، سمع صوت فتح ميكانيكي عالي.
تشيييييي~
انزلق الجزء الأمامي من الأنبوب مفتوحًا، وظهرت منصة تشبه النقالة، حيث ربطت جثة بها ثقب ضخم في منطقة الجذع، إلى الخارج.
ولم يكلف غوستاف نفسه حتى عناء مقابلة أحد أفراد الطاقم الطبي هنا لأنه يعلم بالفعل أنهم سيطلبون الهوية.
يبدو أن هوية غوستاف كانت مثيرة للجدل. عدم قيامه بهذه الأفعال جعلهم يعتبرونه مثيرًا للريبة.
وصل غوستاف إلى الطابق الثالث عشر من المبنى، وهو طابق مليء بغرف تخزين الجثث. تذكر رقم الغرفة التي يبحث عنها وهو يسير في الممرات الواسعة.
امتدت نحو الأمام ووضعت الجسم المربوط بها في وضع أفقي.
حدق غوستاف في الجثة المجففة المألوفة بجانبه، وبدأت المشاعر تتدفق من داخله مرة أخرى.
“يا دكتور ماركلين، هل نسيت؟ طلبت منا السلطات الإبلاغ فورًا إذا جاء أحد يبحث عن جثة هذا الشخص،” ردت السيدة من الجانب الآخر من المنضدة.
“الزعيم دانزو،” تمتم بصوت منخفض بينما تجمعت الدموع في عينيه.
وضع كفه بسرعة على وجهه وأجبر دموعه على التراجع، فهو لا يريد أن تسقط أي منها.
“ليس هناك وقت نضيعه… سأعود لأمنحك طقوس دفن مناسبة،” قال غوستاف داخليًا قبل أن يمد يده اليمنى.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
><><><><><><><><><><><><><
744 – معلومات سرية عن المتوفى
“هل أنت مستعد؟” سأل النظام.
(“جاهز… افعل ذلك”) استجاب النظام.
(“يجب أن يستغرق استخراج البيانات حوالي خمسة عشر دقيقة فقط”) استجاب النظام.
أومأ غوستاف برأسه قليلًا ووضع راحة يده على وجه الرئيس دانزو الجاف.
[معالجة إنعاش موجات الدماغ]
تلونت الأنابيب المبردة بحجم الأعمدة كلها باللون الرمادي، لذلك من المستحيل رؤية ما بداخلها، ولكن من الواضح تمامًا أن الجثث محفوظة داخل كل منها.
————————
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
في العادة، لا يثير غوستاف أي شكوك بسرقة الهويات إذا ليس مضطرًا إلى الدخول في محادثات، ولكن في هذه الحالة، كان الأمر لا مفر منه.
(“يجب أن يستغرق استخراج البيانات حوالي خمسة عشر دقيقة فقط”) استجاب النظام.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ليس مرتبطًا بيولوجيًا بالزعيم دانزو، لذا الخطوة التالية التي اتخذها هي مسح المبنى بأكمله باستخدام عين الحاكم.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
