745 – وصول ضباط م.د.م إلى مكان الحادث
وصلت إلى الوسط واتجهت إلى اليمين لتتحرك نحو باب المكتب.
تمكن غوستاف من أن يستنتج أن هذا الجزء من العملية سيستغرق وقتًا طويلًا لأنه أبطأ بالفعل من الجزء السابق.
(“جاهز… افعل ذلك”) استجاب النظام.
أومأ غوستاف برأسه قليلًا ووضع راحة يده على وجه الرئيس دانزو الجاف.
ليس لديهم أي فكرة أن غوستاف سرق هويته.
[27/100%]
[معالجة إنعاش موجات الدماغ]
كان لدى جميع الأطباء الذين لديهم عيادات خزانة مستطيلة الشكل، حيث يمكنهم حفظ ملابسهم العادية قبل تغييرها إلى ملابس طبية. لم يستخدمها معظمهم قط، إذ كان بإمكانهم حفظ أغراضهم في وحدات التخزين المكانية الخاصة بهم وحملها معهم أينما ذهبوا.
حصلت على مكعب التجاوز الذي يفتح كل أبواب المكاتب داخل المركز الطبي من غرفة التحكم وتمكنت من الوصول إلى مكتب الدكتور ماركلين.
ظهرت إشعارات النظام في مجال رؤيته عندما ظهر ضوء أحمر شفاف على أطراف أصابع غوستاف.
في الوقت الحالي، كانت النظرية الوحيدة هي إمكانية أن يكون الدكتور ماركلين تحت السيطرة أو يعمل سرًا لصالح كيان غير معروف مرتبط بحادثة غوستاف.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
[69/100%]
[إعادة تنشيط آخر آثار الدماغ]
بعد دقائق، وصل إلى المكتب رجل نحيف المظهر، بشعر أزرق مسنن يشبه سكينًا. من هيئته، كان واضحًا أنه رجل قوي ذو أصول مختلطة.
[0/100%]
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
[27/100%]
حاولت فتح الخزانة المستطيلة، لكنها لم تستجب. اتضح أن المكعب لا يعمل.
[تجاوز الخلايا الدماغية أمونوكود]
أومأ غوستاف برأسه قليلًا ووضع راحة يده على وجه الرئيس دانزو الجاف.
[45/100%]
في الوقت الحالي، كانت النظرية الوحيدة هي إمكانية أن يكون الدكتور ماركلين تحت السيطرة أو يعمل سرًا لصالح كيان غير معروف مرتبط بحادثة غوستاف.
[1/100%]
انتظر غوستاف حتى يمتلئ الشريط الذي ظهر فوق قراءات النسبة المئوية.
[69/100%]
لحسن الحظ، لم يعمل مكعب التجاوز عليه.
[92/100%]
ليس لديهم أي فكرة أن غوستاف سرق هويته.
[100/100%]
في حوالي أربع دقائق، تم ذلك.
[إعادة الإنعاش مكتملة]
توجهت الموظفات الطبيات نحو الخزانة المستطيلة الشكل ووقفن أمامها.
كوم! كوم!
[الاستعداد لسحب البيانات]
[45/100%]
[معالجة إنعاش موجات الدماغ]
[تجاوز الخلايا الدماغية أمونوكود]
[100/100%]
أصبح التوهج الأحمر على أطراف أصابع غوستاف أكثر سطوعًا واخترقت خيوط التوهج وجه بوس دانزو، مما تسبب في إضاءة جمجمته من الداخل.
[معالجة سحب البيانات]
أصبح التوهج الأحمر على أطراف أصابع غوستاف أكثر سطوعًا واخترقت خيوط التوهج وجه بوس دانزو، مما تسبب في إضاءة جمجمته من الداخل.
لقد شعرت أن هناك سببًا واحدًا فقط يجعل الشخص يتصرف على نحو معاكس لشخصيته الأصلية وهو… عندما يكون على وشك القيام بشيء ما.
[1/100%]
[الاستعداد لسحب البيانات]
تمكن غوستاف من أن يستنتج أن هذا الجزء من العملية سيستغرق وقتًا طويلًا لأنه أبطأ بالفعل من الجزء السابق.
انزلق الباب جانبًا، فانفتح لها. حدّقت في المكتب الفارغ أمامها، ورأت طاولة المكتب والكرسي أمامها.
“لا يا ضابط راينر، لكن صدقني، لقد تصرف بشكل مثير للريبة. لا يقول كلمة ‘شكرًا’ لأحد أبدًا، وهو أيضًا غير مهذب،” هكذا صاحت الموظفة الطبية.
كان النظام قد أعطاه تقديرًا بخمس عشرة دقيقة لإتمام العملية. وقد انقضت خمس دقائق منذ بدء العملية، أي ما يقارب عشر دقائق لإتمامها.
لقد اتصلت بضابط م.د.م منذ فترة، وقال لها أن تتحقق من مكتب الدكتور ماركلين سرًا بحثًا عن أي شيء خارج مكانه أثناء توجهه.
كانت هذه الغرفة مزودة بكاميرات موزعة في عدة أماكن. ومع ذلك، لم تسمح أقرب كاميرا لغوستاف برؤيته إلا من الأمام، حيث حجب الأنبوب الشبيه بالعمود المبرد نصف جسده.
حاولت فتح الخزانة المستطيلة، لكنها لم تستجب. اتضح أن المكعب لا يعمل.
بالطبع، إذا قرروا جعل الكاميرا تركز أكثر على غوستاف من غرفة التحكم لرؤية ما كان يفعله بشكل صحيح، فإن الزاوية لن تكون مهمة لأن الكاميرات أصبحت متعددة الوظائف هذه الأيام.
تذكرت كلمات أحد ضباط م.د.م الذكور الذين وصلوا إلى هنا لإعطاء الأمر لهم بالإبلاغ عن أي شخص يأتي يبحث عن جثة الزعيم دانزو.
ولكن ليس هناك سبب للقيام بذلك حيث أن الأوراق المالية الموضوعة هناك كانت قادرة على رؤية أنه طبيب وربما كان مشغولًا بفحص الجثة.
[إعادة تنشيط آخر آثار الدماغ]
لن يشعروا بالقلق إلا إذا حاول شخص ما نقل جثة خارج هذا المكان.
[تجاوز الخلايا الدماغية أمونوكود]
كان غوستاف يحرك يده اليسرى أحيانًا كما لو كان يُجري عملية جراحية كي لا يثير الشكوك. كان يأمل ألا يُسبب له قضاء أكثر من خمس عشرة دقيقة هنا أي مشاكل.
طرقت الباب برفق وحاولت فتحه. لاحظت أنه مقفل، فأخرجت مكعبًا أسود صغيرًا ووضعته أمام يسار الباب.
–
أومأ غوستاف برأسه قليلًا ووضع راحة يده على وجه الرئيس دانزو الجاف.
كاتشوم~
وفي هذه الأثناء، في الطابق الثاني من المبنى، كان أفراد الطاقم الطبي الذين ساعدوا غوستاف بالجهاز الذي حفظت فيه معلومات جثة الزعيم دانزو يسيرون في الممر.
وصلت إلى الوسط واتجهت إلى اليمين لتتحرك نحو باب المكتب.
في حوالي أربع دقائق، تم ذلك.
كانت هذه الغرفة مزودة بكاميرات موزعة في عدة أماكن. ومع ذلك، لم تسمح أقرب كاميرا لغوستاف برؤيته إلا من الأمام، حيث حجب الأنبوب الشبيه بالعمود المبرد نصف جسده.
كوم! كوم!
كانت هذه الغرفة مزودة بكاميرات موزعة في عدة أماكن. ومع ذلك، لم تسمح أقرب كاميرا لغوستاف برؤيته إلا من الأمام، حيث حجب الأنبوب الشبيه بالعمود المبرد نصف جسده.
طرقت الباب برفق وحاولت فتحه. لاحظت أنه مقفل، فأخرجت مكعبًا أسود صغيرًا ووضعته أمام يسار الباب.
كاتشوم~
انزلق الباب جانبًا، فانفتح لها. حدّقت في المكتب الفارغ أمامها، ورأت طاولة المكتب والكرسي أمامها.
“في اللحظة التي تلاحظي فيها أي شيء مريب على الإطلاق، اتصلي بي طالما تعلق الأمر بجثة دانزو،”
انزلق الباب جانبًا، فانفتح لها. حدّقت في المكتب الفارغ أمامها، ورأت طاولة المكتب والكرسي أمامها.
لحسن الحظ، لم يعمل مكعب التجاوز عليه.
بعد فتحه عدة مرات، استسلمت وانتقلت إلى ركن طاولة المكتب. بدأت تتفقد أي شيء غير مألوف حول الطاولة، ثم توجهت نحو الكمبيوتر لإعادة تشغيله وتصفح الملفات الموجودة فيه.
كان جهاز كمبيوتر ثلاثي الأبعاد في وضع السكون، لكن لا تزال بعض علامات التبويب معروضة. نظرت حولها ولم ترَ شيئًا غير مألوف في المكتب. ثم التفتت جانبًا، فرأت الخزانة المستطيلة الشكل موضوعة على الحائط.
كان لدى جميع الأطباء الذين لديهم عيادات خزانة مستطيلة الشكل، حيث يمكنهم حفظ ملابسهم العادية قبل تغييرها إلى ملابس طبية. لم يستخدمها معظمهم قط، إذ كان بإمكانهم حفظ أغراضهم في وحدات التخزين المكانية الخاصة بهم وحملها معهم أينما ذهبوا.
بالطبع، إذا قرروا جعل الكاميرا تركز أكثر على غوستاف من غرفة التحكم لرؤية ما كان يفعله بشكل صحيح، فإن الزاوية لن تكون مهمة لأن الكاميرات أصبحت متعددة الوظائف هذه الأيام.
توجهت الموظفات الطبيات نحو الخزانة المستطيلة الشكل ووقفن أمامها.
[معالجة إنعاش موجات الدماغ]
————————
“في اللحظة التي تلاحظي فيها أي شيء مريب على الإطلاق، اتصلي بي طالما تعلق الأمر بجثة دانزو،”
طرقت الباب برفق وحاولت فتحه. لاحظت أنه مقفل، فأخرجت مكعبًا أسود صغيرًا ووضعته أمام يسار الباب.
————————
بعد دقائق، وصل إلى المكتب رجل نحيف المظهر، بشعر أزرق مسنن يشبه سكينًا. من هيئته، كان واضحًا أنه رجل قوي ذو أصول مختلطة.
[إعادة الإنعاش مكتملة]
تذكرت كلمات أحد ضباط م.د.م الذكور الذين وصلوا إلى هنا لإعطاء الأمر لهم بالإبلاغ عن أي شخص يأتي يبحث عن جثة الزعيم دانزو.
تذكرت كيف تصرف الدكتور ماركلين بعكس شخصيته الأصلية، فشعرت أن هناك خطبًا ما، خاصةً عندما يتعلق الأمر بفحص جثة الزعيم دانزو.
أومأ غوستاف برأسه قليلًا ووضع راحة يده على وجه الرئيس دانزو الجاف.
وقال ضابط م.د.م أنه يجب الإبلاغ عن أي شيء مشبوه يُلاحظ على الفور بغض النظر عن ماهيته.
كان لدى جميع الأطباء الذين لديهم عيادات خزانة مستطيلة الشكل، حيث يمكنهم حفظ ملابسهم العادية قبل تغييرها إلى ملابس طبية. لم يستخدمها معظمهم قط، إذ كان بإمكانهم حفظ أغراضهم في وحدات التخزين المكانية الخاصة بهم وحملها معهم أينما ذهبوا.
في الوقت الحالي، كانت النظرية الوحيدة هي إمكانية أن يكون الدكتور ماركلين تحت السيطرة أو يعمل سرًا لصالح كيان غير معروف مرتبط بحادثة غوستاف.
“هل وجدت شيئا؟” سأل عندما دخل.
لقد شعرت أن هناك سببًا واحدًا فقط يجعل الشخص يتصرف على نحو معاكس لشخصيته الأصلية وهو… عندما يكون على وشك القيام بشيء ما.
تذكرت كيف تصرف الدكتور ماركلين بعكس شخصيته الأصلية، فشعرت أن هناك خطبًا ما، خاصةً عندما يتعلق الأمر بفحص جثة الزعيم دانزو.
قال زملاؤها إنها كانت تفسر الأمر كثيرًا، وربما استيقظ سعيدًا اليوم أو شيء من هذا القبيل، لكنها لم تشعر أن هذا هو الحال.
لقد اتصلت بضابط م.د.م منذ فترة، وقال لها أن تتحقق من مكتب الدكتور ماركلين سرًا بحثًا عن أي شيء خارج مكانه أثناء توجهه.
[تجاوز الخلايا الدماغية أمونوكود]
[0/100%]
حصلت على مكعب التجاوز الذي يفتح كل أبواب المكاتب داخل المركز الطبي من غرفة التحكم وتمكنت من الوصول إلى مكتب الدكتور ماركلين.
حاولت فتح الخزانة المستطيلة، لكنها لم تستجب. اتضح أن المكعب لا يعمل.
تمكن غوستاف من أن يستنتج أن هذا الجزء من العملية سيستغرق وقتًا طويلًا لأنه أبطأ بالفعل من الجزء السابق.
بعد فتحه عدة مرات، استسلمت وانتقلت إلى ركن طاولة المكتب. بدأت تتفقد أي شيء غير مألوف حول الطاولة، ثم توجهت نحو الكمبيوتر لإعادة تشغيله وتصفح الملفات الموجودة فيه.
ليس لديهم أي فكرة أن غوستاف سرق هويته.
لم تكن لديها أي فكرة أن الجسد الحقيقي للدكتور ماركلين فاقد الوعي كان داخل الخزانة ذات الشكل المستطيل.
تذكرت كلمات أحد ضباط م.د.م الذكور الذين وصلوا إلى هنا لإعطاء الأمر لهم بالإبلاغ عن أي شخص يأتي يبحث عن جثة الزعيم دانزو.
قال زملاؤها إنها كانت تفسر الأمر كثيرًا، وربما استيقظ سعيدًا اليوم أو شيء من هذا القبيل، لكنها لم تشعر أن هذا هو الحال.
لحسن الحظ، لم يعمل مكعب التجاوز عليه.
ولكن ليس هناك سبب للقيام بذلك حيث أن الأوراق المالية الموضوعة هناك كانت قادرة على رؤية أنه طبيب وربما كان مشغولًا بفحص الجثة.
ظهرت إشعارات النظام في مجال رؤيته عندما ظهر ضوء أحمر شفاف على أطراف أصابع غوستاف.
بعد دقائق، وصل إلى المكتب رجل نحيف المظهر، بشعر أزرق مسنن يشبه سكينًا. من هيئته، كان واضحًا أنه رجل قوي ذو أصول مختلطة.
“هل وجدت شيئا؟” سأل عندما دخل.
ليس لديهم أي فكرة أن غوستاف سرق هويته.
وقفت بجانبه سيدة ذات شعر أحمر ترتدي قناع عين خلفي يغطي منطقة عينيها فقط، وفي قبضتها جهاز أحمر على شكل قوس ونشاب.
“هل وجدت شيئا؟” سأل عندما دخل.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“لا يا ضابط راينر، لكن صدقني، لقد تصرف بشكل مثير للريبة. لا يقول كلمة ‘شكرًا’ لأحد أبدًا، وهو أيضًا غير مهذب،” هكذا صاحت الموظفة الطبية.
“في اللحظة التي تلاحظي فيها أي شيء مريب على الإطلاق، اتصلي بي طالما تعلق الأمر بجثة دانزو،”
[معالجة سحب البيانات]
“هممم… يبدو الأمر غريبًا بعض الشيء، ولكنني أنا من طلب منك الإبلاغ عن أي شيء مهما كان بالنسبة لي، لذلك ليس لدي الحق في الشكوى،” قال الضابط راينر بينما كان ينظر حول المكتب.
[إعادة تنشيط آخر آثار الدماغ]
[0/100%]
تحرك محاولًا معرفة ما إذا كان بإمكانه العثور على أي شيء يتعلق بأجهزة الاتصال السرية.
في الوقت الحالي، كانت النظرية الوحيدة هي إمكانية أن يكون الدكتور ماركلين تحت السيطرة أو يعمل سرًا لصالح كيان غير معروف مرتبط بحادثة غوستاف.
ليس لديهم أي فكرة أن غوستاف سرق هويته.
كان غوستاف يحرك يده اليسرى أحيانًا كما لو كان يُجري عملية جراحية كي لا يثير الشكوك. كان يأمل ألا يُسبب له قضاء أكثر من خمس عشرة دقيقة هنا أي مشاكل.
————————
انزلق الباب جانبًا، فانفتح لها. حدّقت في المكتب الفارغ أمامها، ورأت طاولة المكتب والكرسي أمامها.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
ليس لديهم أي فكرة أن غوستاف سرق هويته.
بالطبع، إذا قرروا جعل الكاميرا تركز أكثر على غوستاف من غرفة التحكم لرؤية ما كان يفعله بشكل صحيح، فإن الزاوية لن تكون مهمة لأن الكاميرات أصبحت متعددة الوظائف هذه الأيام.
