Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

نظام&سلالة&الدم-kol 746

746 – عملية سحب البيانات

 

 

 

“فيوليت، اذهبي للبحث عنه بينما أفحص هذا المكان،” قال الضابط راينر وشرع في التحرك نحو كرسي المكتب.

وضع غوستاف بعض عُقد الأكسجين في أنف الدكتور ماركلين قبل أن يُجهّزه بكل تلك الملابس. كانت الملابس في الواقع من مخزن غوستاف، وقد جهزت تحسبًا لأي طارئ.

 

 

 

[عملية سحب البيانات: 87/100%]

“سآخذك إلى حيث هو،” صرخت الموظفة الطبية وقادت الطريق للخروج.

 

 

 

 

خرجت السيدة ذات الشعر الأحمر التي ترتدي قناع العين بعد سماع هذا، وتبعت أفراد الطاقم الطبي.

 

 

 

 

“بما أنه لا توجد طريقة أخرى، فمن الأفضل أن أفعل هذا…” قال بصوت عالٍ بينما خرجت شفرات زرقاء من شعره.

بدأ الضابط راينر في التحقق من خلال الكمبيوتر الهولوغرافي.

 

 

 

 

أراد في البداية فرز الملابس رغم أنه اعتبر ذلك مضيعة للوقت، لكنه لم يستطع تجاهل هذه الدعوة.

 

 

 

 

“أردت أن أطلب الإذن باستخدام القوة المميتة،” قالت فيوليت.

وفي هذه الأثناء، في الغرفة الباردة، حدق غوستاف في شريط الإشعارات أمامه بينما ينتظر.

حاول فتحه، لكنه فشل بالطبع. أدرك أنه لا يمكن فتحه إلا بمفاتيح محددة، فتراجع قليلًا.

 

 

 

كانت حواسه منتشرة حاليًا في جميع أنحاء الطابق الثالث عشر، حتى يتمكن من الشعور بأفراد الطاقم الطبي وهم يتحركون ذهابًا وإيابًا.

[عملية سحب البيانات: 62/100%]

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

 

“ربما سيستغرق الأمر حوالي أربع دقائق حتى ينتهي،” فكر غوستاف.

 

 

 

 

طعنت كلتا الشفرتين في جانبين مختلفين من الخزانة وأضاءتا.

لقد شعر وكأنه كان لا يحترم جثة الزعيم دانزو بهذه الطريقة، لذلك كان يأمل أن ينتهي هذا الأمر بسرعة.

 

 

 

 

 

لقد نظر إلى الحفرة الضخمة في منتصف جثة الزعيم دانزو للمرة الألف، وظل الشعور بالذنب بداخله يرتفع.

 

 

 

 

-“الضابط راينر”

كان غوستاف قد اعتذر عدة مرات، لكنه ظل يشعر أن اعتذاره غير كافٍ. كلما طالت مدة إقامته هنا، ازدادت المشاعر السلبية بداخله.

 

 

 

 

[عملية سحب البيانات: 84/100%]

 

 

 

 

تنهد غوستاف بارتياح قائلًا: “بقي أقل من دقيقتين الآن،” حيث شعر أن هذه المهزلة بأكملها ستنتهي قريبًا.

 

 

 

 

 

كانت حواسه منتشرة حاليًا في جميع أنحاء الطابق الثالث عشر، حتى يتمكن من الشعور بأفراد الطاقم الطبي وهم يتحركون ذهابًا وإيابًا.

 

 

“هناك شيء ما،” توصل غوستاف إلى هذا الاستنتاج على الفور بينما يسيران على طول الممر، ويقتربان أكثر فأكثر من المنطقة التي يقع فيها باب الغرفة الباردة.

 

 

في بعض الأحيان، لن يكون هناك شخص واحد يمشي عبر الممر لأكثر من ثلاث دقائق.

 

 

 

 

حاول فتحه، لكنه فشل بالطبع. أدرك أنه لا يمكن فتحه إلا بمفاتيح محددة، فتراجع قليلًا.

وفي اللحظة التالية، اتسعت عيناه في شك عندما شعر بوصول شخصيتين إلى هذا الطابق.

ولكن بعد ذلك اتسعت عينا الضابط راينر عندما بدأت الملابس تتساقط من الخزانة.

 

 

 

هممم؟ لماذا يوجد في هذا الطابق شخصٌ قويٌّ ذو دمٍ مختلطٍ مع طاقمٍ طبي… وهي تحملُ شيئًا ذا قوةٍ كامنةٍ بداخله أيضًا، حلل غوستاف.

 

 

 

 

في الطابق الثالث عشر، وصل الضابط راينر إلى الممر وهرع للقاء مرؤوسته.

بإمكانه أن يستشعر شكل الشيء في قبضتها وشعر أنه على شكل قوس ونشاب مما جعله يشعر بمزيد من الشك.

 

 

 

 

“هناك شيء ما،” توصل غوستاف إلى هذا الاستنتاج على الفور بينما يسيران على طول الممر، ويقتربان أكثر فأكثر من المنطقة التي يقع فيها باب الغرفة الباردة.

 

 

 

 

“اللعنة،” لعن غوستاف تحت أنفاسه.

[عملية سحب البيانات: 87/100%]

 

 

 

 

 

حدق في شريط الإشعارات مرة أخرى وضغط على أسنانه.

 

 

“بما أنه لا توجد طريقة أخرى، فمن الأفضل أن أفعل هذا…” قال بصوت عالٍ بينما خرجت شفرات زرقاء من شعره.

 

 

آمل أن أكون حذرًا جدًا. حتى مع هذه الفكرة، تمنى غوستاف لو كان بإمكانه تسريع العملية.

 

 

اقترب بسرعة وحاول أن يمسكهم، لكن الملابس كانت تتدفق بجنون وكأن المكان كان مليئًا بالملابس فوق طاقته، وكان ينتظر فقط أن ينفجر.

 

 

في اللحظة التالية، أدرك غوستاف مدى خطأ أفكاره الأخيرة عندما وصل الاثنان مباشرة أمام باب الغرفة الباردة التي بداخلها.

 

 

كان هذا هو المكان الوحيد الذي لم يتفقده حتى الآن، لذلك كان فضوليًا.

 

 

“اللعنة،” لعن غوستاف تحت أنفاسه.

ومع ذلك، كلف هذا غوستاف الكثير من الطاقة، وكان ضعيفًا في ذلك الوقت، لذلك على الرغم من أنه استمر في ذلك لمدة دقيقتين تقريبًا، إلا أنه كان يتعرق كثيرًا.

 

آمل أن أكون حذرًا جدًا. حتى مع هذه الفكرة، تمنى غوستاف لو كان بإمكانه تسريع العملية.

 

 

 

 

 

 

 

في مكتب الدكتور ماركلين، فحص الضابط راينر كل ما يمكنه فحصه داخل النظام في الدقائق الأربع الأخيرة ولم يتمكن من العثور على أي شيء مشبوه.

 

 

[عملية سحب البيانات: 62/100%]

 

746 – عملية سحب البيانات

انتقل من مكان إلى آخر حول المكتب مرة أخرى ليرى ما إذا كان قد فاته أي شيء، ثم وصل أخيرًا إلى الخزانة المستطيلة.

[عملية سحب البيانات: 84/100%]

 

 

 

 

كان هذا هو المكان الوحيد الذي لم يتفقده حتى الآن، لذلك كان فضوليًا.

 

 

 

 

 

حاول فتحه، لكنه فشل بالطبع. أدرك أنه لا يمكن فتحه إلا بمفاتيح محددة، فتراجع قليلًا.

 

 

 

 

 

“يبدو أن هذا المكان أكثر إثارة للريبة من أي مكان آخر… ربما أجد شيئًا في الداخل،” فكر وهو ينظر حوله.

“فيوليت، اذهبي للبحث عنه بينما أفحص هذا المكان،” قال الضابط راينر وشرع في التحرك نحو كرسي المكتب.

 

 

 

 

“بما أنه لا توجد طريقة أخرى، فمن الأفضل أن أفعل هذا…” قال بصوت عالٍ بينما خرجت شفرات زرقاء من شعره.

 

 

 

 

 

ثوي! ثوي!

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

 

 

طعنت كلتا الشفرتين في جانبين مختلفين من الخزانة وأضاءتا.

-“إنها… لقد نجح مكعب الدخول، ولكن لسبب ما، لم ينزلق الباب ليُفتح.”

 

 

 

 

تشيي~ تشيي~

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

في اللحظة التالية، سقط المعدن الذي لا يزال ملتصقًا بالخزانة، مما أدى إلى ظهور ثقب في الداخل.

 

 

لقد قطعوا خطوطًا مستطيلة الشكل في الأمام وطاروا إلى رأسه.

 

 

“سآخذك إلى حيث هو،” صرخت الموظفة الطبية وقادت الطريق للخروج.

 

-“نحن غير قادرين على المرور عبر باب الغرفة الباردة،” كان الصوت الذي ينتمي إلى مرؤوسته الأنثى مسموعًا من الجانب الآخر.

في اللحظة التالية، سقط المعدن الذي لا يزال ملتصقًا بالخزانة، مما أدى إلى ظهور ثقب في الداخل.

 

 

“ربما سيستغرق الأمر حوالي أربع دقائق حتى ينتهي،” فكر غوستاف.

 

 

ولكن بعد ذلك اتسعت عينا الضابط راينر عندما بدأت الملابس تتساقط من الخزانة.

تشيي~ تشيي~

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

“لقد حاولت مرارا وتكرارا، ولكن الأمر يبدو وكأن الباب عالق،” قالت إحدى أفراد الطاقم الطبي بينما تمد يدها إلى المكعب باتجاه الباب مرة أخرى.

اقترب بسرعة وحاول أن يمسكهم، لكن الملابس كانت تتدفق بجنون وكأن المكان كان مليئًا بالملابس فوق طاقته، وكان ينتظر فقط أن ينفجر.

هممم؟ لماذا يوجد في هذا الطابق شخصٌ قويٌّ ذو دمٍ مختلطٍ مع طاقمٍ طبي… وهي تحملُ شيئًا ذا قوةٍ كامنةٍ بداخله أيضًا، حلل غوستاف.

 

[عملية سحب البيانات: 87/100%]

 

 

حتى عندما كانت الملابس قد شكلت بالفعل كومة في المقدمة، كان لا يزال هناك الكثير من الملابس في الداخل.

 

 

 

 

حاول فتحه، لكنه فشل بالطبع. أدرك أنه لا يمكن فتحه إلا بمفاتيح محددة، فتراجع قليلًا.

كيف يُسمّي أحدهم نفسه طبيبًا وهو بهذا السوء في النظافة؟ شعر الضابط راينر بالإحباط وهو يرى كل هذا، وحاول أن يُخفّف الملابس جانبًا. لمس الملابس التي لا تزال في الداخل، فاكتشف أن هناك الكثير منها.

“ربما سيستغرق الأمر حوالي أربع دقائق حتى ينتهي،” فكر غوستاف.

 

 

 

 

-“الضابط راينر”

وضع غوستاف بعض عُقد الأكسجين في أنف الدكتور ماركلين قبل أن يُجهّزه بكل تلك الملابس. كانت الملابس في الواقع من مخزن غوستاف، وقد جهزت تحسبًا لأي طارئ.

 

“ماذا؟ الممرضة ليست معك؟” سأل.

 

فجأة سمع نداءً من أداة الاتصال المثبتة على جانب رأسه.

فجأة سمع نداءً من أداة الاتصال المثبتة على جانب رأسه.

 

 

 

 

 

“نعم؟” أجاب.

 

 

 

 

ثوي! ثوي!

-“نحن غير قادرين على المرور عبر باب الغرفة الباردة،” كان الصوت الذي ينتمي إلى مرؤوسته الأنثى مسموعًا من الجانب الآخر.

 

 

 

 

 

“ماذا؟ الممرضة ليست معك؟” سأل.

 

 

 

 

 

-“إنها… لقد نجح مكعب الدخول، ولكن لسبب ما، لم ينزلق الباب ليُفتح.”

في اللحظة التالية، أدرك غوستاف مدى خطأ أفكاره الأخيرة عندما وصل الاثنان مباشرة أمام باب الغرفة الباردة التي بداخلها.

 

بدأ الضابط راينر في التحقق من خلال الكمبيوتر الهولوغرافي.

 

 

“أنا في طريقي” قال بصوت عالٍ ثم توجه إلى الجانب لمغادرة المكتب.

“لا تفعلي ذلك. قدرتك الهجومية تتمتع بمجال تركيز واسع،” رفضها الضابط راينر على الفور.

 

 

 

 

أراد في البداية فرز الملابس رغم أنه اعتبر ذلك مضيعة للوقت، لكنه لم يستطع تجاهل هذه الدعوة.

في مكتب الدكتور ماركلين، فحص الضابط راينر كل ما يمكنه فحصه داخل النظام في الدقائق الأربع الأخيرة ولم يتمكن من العثور على أي شيء مشبوه.

 

 

 

“أردت أن أطلب الإذن باستخدام القوة المميتة،” قالت فيوليت.

لو أنه فرز الملابس، لكان قد وجد جثة الدكتور ماركلين تحت كل تلك الكومة. [[**: يبهرني الكاتب بعظمة كتابته.. واو ياخي.. أستغفر الله بس..]

 

 

ولكن بعد ذلك اتسعت عينا الضابط راينر عندما بدأت الملابس تتساقط من الخزانة.

 

 

وضع غوستاف بعض عُقد الأكسجين في أنف الدكتور ماركلين قبل أن يُجهّزه بكل تلك الملابس. كانت الملابس في الواقع من مخزن غوستاف، وقد جهزت تحسبًا لأي طارئ.

 

 

“سآخذك إلى حيث هو،” صرخت الموظفة الطبية وقادت الطريق للخروج.

 

بإمكانه أن يستشعر شكل الشيء في قبضتها وشعر أنه على شكل قوس ونشاب مما جعله يشعر بمزيد من الشك.

 

 

“لقد حاولت مرارا وتكرارا، ولكن الأمر يبدو وكأن الباب عالق،” قالت إحدى أفراد الطاقم الطبي بينما تمد يدها إلى المكعب باتجاه الباب مرة أخرى.

 

[عملية سحب البيانات: 84/100%]

في الطابق الثالث عشر، وصل الضابط راينر إلى الممر وهرع للقاء مرؤوسته.

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

 

 

“لقد حاولت مرارا وتكرارا، ولكن الأمر يبدو وكأن الباب عالق،” قالت إحدى أفراد الطاقم الطبي بينما تمد يدها إلى المكعب باتجاه الباب مرة أخرى.

“سآخذك إلى حيث هو،” صرخت الموظفة الطبية وقادت الطريق للخروج.

 

 

 

 

“أردت أن أطلب الإذن باستخدام القوة المميتة،” قالت فيوليت.

 

 

 

 

في الطابق الثالث عشر، وصل الضابط راينر إلى الممر وهرع للقاء مرؤوسته.

“لا تفعلي ذلك. قدرتك الهجومية تتمتع بمجال تركيز واسع،” رفضها الضابط راينر على الفور.

[عملية سحب البيانات: 62/100%]

 

ومع ذلك، كلف هذا غوستاف الكثير من الطاقة، وكان ضعيفًا في ذلك الوقت، لذلك على الرغم من أنه استمر في ذلك لمدة دقيقتين تقريبًا، إلا أنه كان يتعرق كثيرًا.

 

 

وفي هذه الأثناء، داخل الغرفة الباردة، وقف غوستاف في مكانه وهو يتعرق بينما ينصب تركيزه على منطقة الباب.

آمل أن أكون حذرًا جدًا. حتى مع هذه الفكرة، تمنى غوستاف لو كان بإمكانه تسريع العملية.

 

هممم؟ لماذا يوجد في هذا الطابق شخصٌ قويٌّ ذو دمٍ مختلطٍ مع طاقمٍ طبي… وهي تحملُ شيئًا ذا قوةٍ كامنةٍ بداخله أيضًا، حلل غوستاف.

 

 

كان التلاعب بالجاذبية نشطًا حاليًا حيث جعل الباب أثقل عدة مرات مما كان من المفترض أن يكون، وهذا هو السبب في أنه لا يفتح.

 

 

في بعض الأحيان، لن يكون هناك شخص واحد يمشي عبر الممر لأكثر من ثلاث دقائق.

 

آمل أن أكون حذرًا جدًا. حتى مع هذه الفكرة، تمنى غوستاف لو كان بإمكانه تسريع العملية.

ومع ذلك، كلف هذا غوستاف الكثير من الطاقة، وكان ضعيفًا في ذلك الوقت، لذلك على الرغم من أنه استمر في ذلك لمدة دقيقتين تقريبًا، إلا أنه كان يتعرق كثيرًا.

 

 

ثوي! ثوي!

————————

 

 

“أردت أن أطلب الإذن باستخدام القوة المميتة،” قالت فيوليت.

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

 

 

 

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أراد في البداية فرز الملابس رغم أنه اعتبر ذلك مضيعة للوقت، لكنه لم يستطع تجاهل هذه الدعوة.

 

فجأة سمع نداءً من أداة الاتصال المثبتة على جانب رأسه.

746 – عملية سحب البيانات

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط