الفصل 426: رسالة على نسمة البحر
كان جبلًا حجريًا. بدا طبيعيًا، لكن هذا الجبل الحجري كان ضخمًا. كان طوله عددًا لا يحصى من الأمتار، والجانب المواجه للبحر كان منحدرًا أملسًا بشكل لا يضاهى. لم يكن هناك حتى شق دقيق على المنحدر. كان أملسًا مثل قطعة من اليشم، كما لو أن إله السماء قد استخدم سيفًا سحريًا ذات مرة لشق هذا الجبل.
منذ ولادته من جديد، أو بشكل أدق، منذ انتقاله من دانتشو إلى جينغدو، ركب فان شيان عربة سوداء، وارتدى ثوبًا أسود، وحمل خنجرًا أسود، وسار في الظلام. في كل أنحاء جسده، من الداخل والخارج، يتألق سوادًا.
نظر الأشخاص على السطح إلى بعضهم البعض. البحار الذي تملق في وقت سابق كان بالفعل أكثر جرأة قليلاً من الأشخاص العاديين. جمع شجاعته وسأل مسؤول مجلس المراقبة بجانبه، “سيدي، أي جبل هو جبل تاي؟”
على البحر الأزرق الواسع، كانت السفينة نقية. الصاري طويل، والأشرعة البيضاء مثل أجنحة طائر ضخم نظيفة تبدو وكأنها تتجه نحو السحب البيضاء على الأفق.
حرك شخص كرسي سطح وألقى فان شيان نفسه عليه كما لو أن كل عظامه أصبحت ناعمة. وضع قدميه على السور، وترك نسمة البحر تنظف قدميه وشعر بنسمة البحر تهب بين أصابعه مثل التدليك المفصل واللطيف للحبيب. تنهد بارتياح.
ذلك الجندي المعاق، الملازم دان، كان قد ربط نفسه ذات مرة بالصاري ولعن بمرارة ظلم هذا العالم تحت المطر والأمواج التي تهز العالم.
لقد وصلوا إلى دانتشو. انتهت حياتهم في البحر. فجأة، كان لدى فان شيان ضعف الحنين وتنهد بضعف الشعور.
كان فان شيان في قمة الصاري في هذه اللحظة، لكنه لم يشعر بهذا الشعور. بعد مقارنة تشن بينغ بينغ بصديقه فورست غامب، هو – الذي يرتدي قميصًا أبيض خفيفًا – ضيق عينيه قليلاً. مستقبلاً بحر الصباح، أصبحت أفكاره وحالته الذهنية نقية ومبهجة مثل مشهد رآه بالصدفة.
لعن السماء والأرض، وإلقاء اللوم على الآلهة وإتهام الآخرين، والقتال ضد السماء والأرض، ليصبح “شخصًا” كبيرًا مكتوبًا بقطعة فطيرة ونا، هذا ليس الحياة التي يرغب فيها فان شيان الأناني والخائف من الموت. كان يستمتع بكل لحظة من ولادته الجديدة بشراهة. يحتاج إلى الثروة والنساء الجميلات والسلطة الهائلة، ويحتاج أيضًا إلى الاستمتاع بالوحدة بين الحين والآخر.
لعن السماء والأرض، وإلقاء اللوم على الآلهة وإتهام الآخرين، والقتال ضد السماء والأرض، ليصبح “شخصًا” كبيرًا مكتوبًا بقطعة فطيرة ونا، هذا ليس الحياة التي يرغب فيها فان شيان الأناني والخائف من الموت. كان يستمتع بكل لحظة من ولادته الجديدة بشراهة. يحتاج إلى الثروة والنساء الجميلات والسلطة الهائلة، ويحتاج أيضًا إلى الاستمتاع بالوحدة بين الحين والآخر.
عند رؤية تلك النوارس، لم يستطع هونغ تشانغتشينغ منع نفسه من العبوس بضيق.
بعد مغادرة دانتشو، رغم وجود العديد من الأشياء الممتعة التي يمكن اللعب بها، كان كل يوم مشغولاً بالمؤامرات والمكائد، وقتل الناس، ومنع نفسه من أن يُقتل. لقد مر وقت طويل منذ أن استمتع بهذا النوع من الاسترخاء الكامل والفراغ من عدم وجود ما يفكر فيه.
لحسن الحظ، كان طقس اليوم صافيًا بدون ذرة سحابة في السماء. لم يخف جبل دونغ مظهره.
بدون شك، كان فان شيان أول برجوازي صغير في مملكة تشينغ. تلك الأم الخاصة به كانت بوضوح من فصيلة باول. لذا فهو بالتأكيد لن يفوت فرصة برجوازية مثل الخروج إلى البحر للاستمتاع بنسمة البحر، وشرب النبيذ الجيد مثل تشو ليوشيانغ، وأكل لحم البقر، وأن يكون مثل الشاب الشاب شو في التظاهر بأنه سيد القارب. من المؤسف أنه لم يكن هناك العديد من الجماليات في البيكيني على هذا القارب.
جبل دونغ العظيم!
اخترق القارب الأمواج تاركًا أثرًا أبيض رفيعًا على سطح البحر الأزرق. بدا وكأنه مر بالقرب من الشمس الحمراء. على الصاري، رفع الشاب ذراعيه، حرك قدميه، وغنى بفمه. كان يشبه حقًا قردًا.
كان جبلًا حجريًا. بدا طبيعيًا، لكن هذا الجبل الحجري كان ضخمًا. كان طوله عددًا لا يحصى من الأمتار، والجانب المواجه للبحر كان منحدرًا أملسًا بشكل لا يضاهى. لم يكن هناك حتى شق دقيق على المنحدر. كان أملسًا مثل قطعة من اليشم، كما لو أن إله السماء قد استخدم سيفًا سحريًا ذات مرة لشق هذا الجبل.
…
هز رأسه دون وعي.
…
الفصل 426: رسالة على نسمة البحر
نسمة البحر في الصباح كانت في الواقع باردة قليلاً. بعد أن صرخ فان شيان بصوت عالٍ عدة مرات، شعر ببرودة في زاوية قميصه التي هبت عليها الرياح. لم يشعر بالراحة في كل مكان في جسده. رغم أن قوته الداخلية قد تطورت إلى درجة أنه لا يشعر بالحر أو البرد، إلا أن هذا النوع من الرطوبة كان لا يزال غير مريح. فقط الآن عرف أنه سيكون هناك دائمًا ثمن للتصرف ببرودة، لذا استعد للعودة إلى السطح ببعض الاستياء.
على البحر الأزرق الواسع، كانت السفينة نقية. الصاري طويل، والأشرعة البيضاء مثل أجنحة طائر ضخم نظيفة تبدو وكأنها تتجه نحو السحب البيضاء على الأفق.
ما زال لا يستطيع مقاومة النظر بشره مرة أخرى إلى البحر الذي يبدو بلا حدود بينما يتدفق رغبة غير مسماة إلى قلبه. بدأ هذا النوع من الرغبة في الظهور في قلبه منذ العام الماضي، لكنه لم يتمكن أبدًا من الإمساك بها بدقة. ناقشها ذات مرة مع هايتانغ لكنه لم يتمكن من استخراجها من قلبه.
“سيدي.” وقف هونغ تشانغتشينغ بجانبه وفتح فمه ليتحدث فقط ليتوقف مرة أخرى. في النهاية، لم يستطع المقاومة، خفض صوته وقال جانبًا، “أي جبل هو جبل تاي؟”
البحر الواسع والفسيح خارج القارب خلق شعورًا غريبًا في قلبه لا يمكن أن يرتاح تمامًا. عقد جبينه وبصق بصقة. طارت في قوس وسقطت بعيدًا في المحيط وصنعت بضع فقاعات إضافية على البحر، مضيفًا المزيد من التلوث.
هبت رياح وبصفعة لطيفة، هبطت قدمين عاريتين بقوة على السطح. أطلق شاب يرتدي ثوبًا أبيض غير مبطّن الحبل في يده وتثاءب. بجانبه كان بحارًا هرع للأمام لإعادة ربط الحبل.
نظر مسؤولو البحرية ومجلس المراقبة على السطح أدناه إلى المشهد. خلال هذه الأيام القليلة، اعتادوا على التصرفات المجنونة العرضية التي يكشف عنها المبعوث الإمبراطوري. رغم أنه كان غريبًا أن يصبح الشاعر الخالد لجيل ومسؤول قوي فجأة قردًا، وقردًا يقف فقط على قمة الصاري يحدق في المسافة، فكر الجميع مرة أخرى وقرروا أنه بما أن كل العباقرة لديهم غرائزهم الفريدة، فهذا مفهوم.
سبب آخر لشهرة جبل دونغ العظيم كان بسبب مرسوم إمبراطور تشينغ. دخان البخور في معبد تشينغ في جبل دونغ العظيم قد تجاوز بالفعل ذلك الموجود في معبد تشينغ في جينغدو. أحد الأسباب كان أنه بعد كل شيء، كان معبد تشينغ في جينغدو محروسًا عن كثب وكان العوام غالبًا خائفين جدًا من الذهاب إليه. لم تكن هذه مشكلة في معبد تشينغ في جبل دونغ العظيم. السبب الثاني كان أن معبد تشينغ في جبل دونغ العظيم كان معجزة حقًا. جاء العديد من العوام الذين كانوا فقراء جدًا لرؤية طبيب للصلاة في المعبد. بعد ذلك، سيحصلون على بركة المعبد وسيتعافون من مرضهم الخطير دون علاج.
رأى العديد من الأشخاص على السطح حركة فان شيان في البصق. لم يستطع بحار أن يقاوم التنهد بالإعجاب وقال، “حتى بصقه وسيم.”
على سبيل المثال الجملة، “سيدي، لماذا تتنهد؟” أليست مشابهة جدًا لهذا السطر، “أميرة، لماذا تبتسمين؟”
“أوووو… أووووو…” صرخة غريبة جاءت من قمة الصاري. “أنا طرزان! أنا طرزان!”
عند التفكير في الأمر، بدا أن موقف شياو يان فقط كان مختلفًا عن الأشخاص العاديين.
…
الفصل 426: رسالة على نسمة البحر
…
لعن السماء والأرض، وإلقاء اللوم على الآلهة وإتهام الآخرين، والقتال ضد السماء والأرض، ليصبح “شخصًا” كبيرًا مكتوبًا بقطعة فطيرة ونا، هذا ليس الحياة التي يرغب فيها فان شيان الأناني والخائف من الموت. كان يستمتع بكل لحظة من ولادته الجديدة بشراهة. يحتاج إلى الثروة والنساء الجميلات والسلطة الهائلة، ويحتاج أيضًا إلى الاستمتاع بالوحدة بين الحين والآخر.
نظر الأشخاص على السطح إلى بعضهم البعض. البحار الذي تملق في وقت سابق كان بالفعل أكثر جرأة قليلاً من الأشخاص العاديين. جمع شجاعته وسأل مسؤول مجلس المراقبة بجانبه، “سيدي، أي جبل هو جبل تاي؟”
كانت نظرة فان شيان قوية جدًا، لذا يمكنه أيضًا رؤية أنه على قمة جبل دونغ كان هناك معبد أسود يواجه البحر مباشرة أسفل المنحدر وكذلك الشمس المقابلة له.
الشخص الذي سأله كان مساعد فان شيان الموثوق به هونغ تشانغتشينغ. نظر إليه ببرودة ثم أدار وجهه بعيدًا.
لعن السماء والأرض، وإلقاء اللوم على الآلهة وإتهام الآخرين، والقتال ضد السماء والأرض، ليصبح “شخصًا” كبيرًا مكتوبًا بقطعة فطيرة ونا، هذا ليس الحياة التي يرغب فيها فان شيان الأناني والخائف من الموت. كان يستمتع بكل لحظة من ولادته الجديدة بشراهة. يحتاج إلى الثروة والنساء الجميلات والسلطة الهائلة، ويحتاج أيضًا إلى الاستمتاع بالوحدة بين الحين والآخر.
هبت رياح وبصفعة لطيفة، هبطت قدمين عاريتين بقوة على السطح. أطلق شاب يرتدي ثوبًا أبيض غير مبطّن الحبل في يده وتثاءب. بجانبه كان بحارًا هرع للأمام لإعادة ربط الحبل.
ضغط على شفتيه الرقيقتين قليلاً. لم يكن هناك أي عاطفة إضافية على وجهه الوسيم.
قفز فان شيان من قمة الصاري.
لقد استثمر الكثير من الوقت والجهد في الرحلة إلى جيانغنان. رغم أنه بدا أن عائلة مينغ لا تزال تكافح وهي على فراش الموت، إلا أن فان شيان عرف أنه بعد دفع مثل هذا الثمن، كان قد لف بالفعل حبلًا حول عائلة مينغ، تمامًا مثل الحبل الذي لفه مينغ تشينغ دا حول عنق أمه.
رغم أنهم رأوا هذا المشهد عدة مرات، لم يستطع العديد من الأشخاص على السطح إلا أن يذهلوا. كم كان طول هذا الصاري؟ كيف يمكن للسيد فان الصغير أن يقفز للأسفل بسهولة؟
ضغط على شفتيه الرقيقتين قليلاً. لم يكن هناك أي عاطفة إضافية على وجهه الوسيم.
نظرة هونغ تشانغتشينغ إلى فان شيان كانت مليئة بالعبادة. عرف الجميع أن السيد فان الصغير كان بطلاً نادرًا في العالم، لكنهم لم يتمكنوا من تخيل أن بطلًا حقيقيًا يمكن أن يكون بهذه الروعة.
بما أن الجانب المواجه للبحر كان أملسًا، لا أحد يعرف كم من آلاف السنين ضربت نسمة البحر عليه دون أن تظهر أي حركة. لم تكن هناك آثار من حركة أي حيوان. حتى تلك الوحوش العملاقة الفخورة التي لا يمكن ترويضها لم تتمكن من بناء منازلها عليه.
حرك شخص كرسي سطح وألقى فان شيان نفسه عليه كما لو أن كل عظامه أصبحت ناعمة. وضع قدميه على السور، وترك نسمة البحر تنظف قدميه وشعر بنسمة البحر تهب بين أصابعه مثل التدليك المفصل واللطيف للحبيب. تنهد بارتياح.
مع موت عجوز مينغ، كان هذا الحبل يحتاج فقط إلى أن يُشد قليلاً أكثر. كانت عائلة مينغ ميتة بالفعل. كل شيء يعتمد على متى يكون لدى فان شيان الوقت ليشده. مينغ تشينغ تشنغ، السيد الرابع، تشاو شانغ، خزانة القصر… كان فان شيان سعيدًا جدًا بنتيجته.
في يده اليسرى، حمل كأسًا من النبيذ الذي أنتجته خزانة القصر، والذي شربه ببطء. في يده اليمنى، أمسك بلطف بقشور المكسرات المكسورة ووضعها في فمه. ظهر نفس الأسف مرة أخرى في فان شيان. إذا كانت وانر أو سيسي بجانبه، لكان ذلك جيدًا.
كان جبلًا حجريًا. بدا طبيعيًا، لكن هذا الجبل الحجري كان ضخمًا. كان طوله عددًا لا يحصى من الأمتار، والجانب المواجه للبحر كان منحدرًا أملسًا بشكل لا يضاهى. لم يكن هناك حتى شق دقيق على المنحدر. كان أملسًا مثل قطعة من اليشم، كما لو أن إله السماء قد استخدم سيفًا سحريًا ذات مرة لشق هذا الجبل.
“سيدي.” وقف هونغ تشانغتشينغ بجانبه وفتح فمه ليتحدث فقط ليتوقف مرة أخرى. في النهاية، لم يستطع المقاومة، خفض صوته وقال جانبًا، “أي جبل هو جبل تاي؟”
يمكن رؤية مسارات جبلية تتعرج بشكل خافت عبر الغابة على الجانب الآخر من جبل دونغ العظيم مثل حبل رفيع يربط بإحكام تلك الطبقة السميكة من الملابس الخضراء حول الجسم العاري للجبل.
في هذا العالم، هناك العديد من القمم الشهيرة. ومع ذلك، لم يسمع أحد عن جبل تاي. قال هونغ تشانغتشينغ برفق، “هل هو الأمر السري لهذه الليلة؟”
منذ ولادته من جديد، أو بشكل أدق، منذ انتقاله من دانتشو إلى جينغدو، ركب فان شيان عربة سوداء، وارتدى ثوبًا أسود، وحمل خنجرًا أسود، وسار في الظلام. في كل أنحاء جسده، من الداخل والخارج، يتألق سوادًا.
ذُهل فان شيان. لم يستطع مقاومة الابتسام ووبخ، “أي جبل تاي؟ هناك جبل دونغ مع ذلك.”
كان فان شيان في قمة الصاري في هذه اللحظة، لكنه لم يشعر بهذا الشعور. بعد مقارنة تشن بينغ بينغ بصديقه فورست غامب، هو – الذي يرتدي قميصًا أبيض خفيفًا – ضيق عينيه قليلاً. مستقبلاً بحر الصباح، أصبحت أفكاره وحالته الذهنية نقية ومبهجة مثل مشهد رآه بالصدفة.
فجأة، صرخ بحار على القارب بصوت عالٍ مع أثر من الإثارة في نبرته، “لقد وصلنا إلى جبل دونغ!”
…
نهض فان شيان ومشى مع مسؤولي مجلس المراقبة المتحمسين إلى السور الأيسر للقارب، منتظرين ظهور جبل دونغ. تذكر فان شيان فجأة بدون سبب أنه قبل أن يمرض في حياته السابقة، كان قد ركب قاربًا في المضائق الثلاثة ذات مرة. عندما كانوا على وشك عبور قمة الإلهة، كان المسافرون متحمسين مثل هذا أيضًا.
بعد مغادرة دانتشو، رغم وجود العديد من الأشياء الممتعة التي يمكن اللعب بها، كان كل يوم مشغولاً بالمؤامرات والمكائد، وقتل الناس، ومنع نفسه من أن يُقتل. لقد مر وقت طويل منذ أن استمتع بهذا النوع من الاسترخاء الكامل والفراغ من عدم وجود ما يفكر فيه.
في ذلك الوقت، كانت قمة الإلهة مخبأة بسحب ومطر مقاطعة ووشان. يمكنهم فقط رؤية غرفة النوم ولم يروا الجسم العاري للإلهة. كان ذلك مؤسفًا للغاية.
في يده اليسرى، حمل كأسًا من النبيذ الذي أنتجته خزانة القصر، والذي شربه ببطء. في يده اليمنى، أمسك بلطف بقشور المكسرات المكسورة ووضعها في فمه. ظهر نفس الأسف مرة أخرى في فان شيان. إذا كانت وانر أو سيسي بجانبه، لكان ذلك جيدًا.
لحسن الحظ، كان طقس اليوم صافيًا بدون ذرة سحابة في السماء. لم يخف جبل دونغ مظهره.
على سبيل المثال الجملة، “سيدي، لماذا تتنهد؟” أليست مشابهة جدًا لهذا السطر، “أميرة، لماذا تبتسمين؟”
سافر القارب شمالًا لعدد من الأميال، دار حول رقعة من الشاطئ المظلم والكثيف قبل أن يتحول إلى اليسار بصعوبة كبيرة. شعر الأشخاص على القارب فورًا أن أعينهم أضيئت. اختفى المنظر المعتاد الذي رأوه لعدة أيام فجأة وملأ جبل يمتد بين السماء والأرض أعين الجميع.
الآخر كان على حدود بحر الشرق، جبل دونغ العظيم المشهور المعروف للجميع.
جبل دونغ العظيم!
نهض فان شيان، ينظر إلى المسؤولين على الرصيف المستعدين لاستقباله وفرسان السود الذين وصلوا قبله إلى دانتشو لاستقباله. لم يستطع منع نفسه من الابتسام.
كان جبلًا حجريًا. بدا طبيعيًا، لكن هذا الجبل الحجري كان ضخمًا. كان طوله عددًا لا يحصى من الأمتار، والجانب المواجه للبحر كان منحدرًا أملسًا بشكل لا يضاهى. لم يكن هناك حتى شق دقيق على المنحدر. كان أملسًا مثل قطعة من اليشم، كما لو أن إله السماء قد استخدم سيفًا سحريًا ذات مرة لشق هذا الجبل.
في فترة ما بعد الظهر، دار القارب حول رقعة منحنية في البحر برمال فضية. في المسافة، يمكنهم رؤية ميناء بحري غير نشط. كان محاطًا بالنوارس التي ترقص حوله. تحت شمس الغروب البعيدة، ارتفع سطح البحر وانخفض قليلاً مثل موجة ذهبية. تحت الموجة الذهبية، كانت هناك تيارات خفية من اليشم كانت مجموعات من الأسماك.
نظر فان شيان إلى هذا المشهد وسحب نفسًا باردًا. بالنظر إلى قوة بصره، حكم أن هذا الجبل كان طوله على الأقل 2000 متر. كيف يمكن أن يكون المنحدر المواجه للبحر أملسًا تمامًا؟ رغم أنه كان خنزيرًا عندما يتعلق الأمر بالجيولوجيا، إلا أنه عرف أن هذه الأعجوبة نادرة الرؤية.
…
لم يكن جبل دونغ العظيم كبيرًا في الواقع. كان فقط طويلًا وحادًا مثل عمود حجري، عمود حجري كبير جدًا.
لحسن الحظ، كان طقس اليوم صافيًا بدون ذرة سحابة في السماء. لم يخف جبل دونغ مظهره.
بما أن الجانب المواجه للبحر كان أملسًا، لا أحد يعرف كم من آلاف السنين ضربت نسمة البحر عليه دون أن تظهر أي حركة. لم تكن هناك آثار من حركة أي حيوان. حتى تلك الوحوش العملاقة الفخورة التي لا يمكن ترويضها لم تتمكن من بناء منازلها عليه.
ذلك الجندي المعاق، الملازم دان، كان قد ربط نفسه ذات مرة بالصاري ولعن بمرارة ظلم هذا العالم تحت المطر والأمواج التي تهز العالم.
ضيق فان شيان عينيه، مفكرًا أن هذا المكان كان بالفعل رائعًا. مقارنةً بمنحدر جبل شي في تشي الشمالية، كان أكثر جمالاً وأكثر تطرفًا.
لقد وصلوا إلى دانتشو. انتهت حياتهم في البحر. فجأة، كان لدى فان شيان ضعف الحنين وتنهد بضعف الشعور.
بينما بدا أن جانب جبل دونغ المواجه بعيدًا عن البحر به تربة خصبة جدًا، نما خشب أخضر مورق على الجبل. صنع مظهرًا من الأخشاب الخضراء الوفيرة.
ذُهل هونغ تشانغتشينغ ثم ذهب ليسأل ضابط بحري قبل أن يعود للرد، “بعد الظهر.”
جانب واحد أخضر، وجانب واحد أبيض. استخدم جانبا جبل دونغ العظيم هذين اللونين المختلفين جدًا لتزيين العالم وشكلا شعورًا متناغمًا مثل قطعة من اليشم الأخضر تصبح أفتح. كان جميلًا للغاية.
“نعم.”
…
على البحر الأزرق الواسع، كانت السفينة نقية. الصاري طويل، والأشرعة البيضاء مثل أجنحة طائر ضخم نظيفة تبدو وكأنها تتجه نحو السحب البيضاء على الأفق.
…
عند رؤية تلك النوارس، لم يستطع هونغ تشانغتشينغ منع نفسه من العبوس بضيق.
لم يستطع فان شيان مقاومة سحب نفس بارد آخر. عرف عن جبل دونغ العظيم. في هذا العالم، هناك مكانان يشار إليهما باسم جبل دونغ. أحدهما في غرب مملكة تشينغ، وهو جبل صغير. فقط لأن معبد تشينغ كان به معبد هناك وبعض الآلهة الشعبية يعبدون هناك، لذا كان لديه بعض الشهرة.
الفصل 426: رسالة على نسمة البحر
الآخر كان على حدود بحر الشرق، جبل دونغ العظيم المشهور المعروف للجميع.
كانت نظرة فان شيان قوية جدًا، لذا يمكنه أيضًا رؤية أنه على قمة جبل دونغ كان هناك معبد أسود يواجه البحر مباشرة أسفل المنحدر وكذلك الشمس المقابلة له.
كان جبل دونغ العظيم مشهورًا بسبب بنيته الرائعة ومنظره المثالي، وأنتج اليشم الأكثر كمالًا. تذكر فان شيان قبل عام، خلال عيد ميلاد الإمبراطورة الأرملة في تشي الشمالية، قدم شخص يشمًا رقيقًا كجزية من جبل دونغ العظيم. بعد أن فازت مملكة تشينغ بهذه القطعة من الأرض خلال حملتها الشمالية، بنت معبد تشينغ آخر على جبل دونغ ومنعت تعدين اليشم بشدة. لذا، كان هناك فقط يشم مخزون من جبل دونغ في السوق، وأصبح السعر أكثر وأكثر غلاءً.
كان جبلًا حجريًا. بدا طبيعيًا، لكن هذا الجبل الحجري كان ضخمًا. كان طوله عددًا لا يحصى من الأمتار، والجانب المواجه للبحر كان منحدرًا أملسًا بشكل لا يضاهى. لم يكن هناك حتى شق دقيق على المنحدر. كان أملسًا مثل قطعة من اليشم، كما لو أن إله السماء قد استخدم سيفًا سحريًا ذات مرة لشق هذا الجبل.
سبب آخر لشهرة جبل دونغ العظيم كان بسبب مرسوم إمبراطور تشينغ. دخان البخور في معبد تشينغ في جبل دونغ العظيم قد تجاوز بالفعل ذلك الموجود في معبد تشينغ في جينغدو. أحد الأسباب كان أنه بعد كل شيء، كان معبد تشينغ في جينغدو محروسًا عن كثب وكان العوام غالبًا خائفين جدًا من الذهاب إليه. لم تكن هذه مشكلة في معبد تشينغ في جبل دونغ العظيم. السبب الثاني كان أن معبد تشينغ في جبل دونغ العظيم كان معجزة حقًا. جاء العديد من العوام الذين كانوا فقراء جدًا لرؤية طبيب للصلاة في المعبد. بعد ذلك، سيحصلون على بركة المعبد وسيتعافون من مرضهم الخطير دون علاج.
ابتسم فان شيان قليلاً وقال، “عائلة مينغ… لن تقفز لفترة أطول.”
جبلان دونغ. الجبل بجانب البحر كان أكبر، وأكثر شهرة، وأكثر إعجازًا، لذا عرف الجميع أن الجبل أمامهم كان جبل دونغ العظيم بينما الموجود بالقرب من جينغدو كان يعرف باسم جبل دونغ الصغير.
مع موت عجوز مينغ، كان هذا الحبل يحتاج فقط إلى أن يُشد قليلاً أكثر. كانت عائلة مينغ ميتة بالفعل. كل شيء يعتمد على متى يكون لدى فان شيان الوقت ليشده. مينغ تشينغ تشنغ، السيد الرابع، تشاو شانغ، خزانة القصر… كان فان شيان سعيدًا جدًا بنتيجته.
رغم أن فان شيان كان ماديًا في حياته السابقة، إلا أنه في هذه الحياة كان مثاليًا متشددًا. بينما ينظر إلى منحدر جبل دونغ العظيم، لم يستطع منع نفسه من تضييق عينيه وشعر مرة أخرى كما فعل عندما دخل معبد تشينغ لأول مرة. هل كانت هناك حقًا قوة غامضة تراقبه؟
لحسن الحظ، كان طقس اليوم صافيًا بدون ذرة سحابة في السماء. لم يخف جبل دونغ مظهره.
هل كان المعبد؟
“نعم.”
هز رأسه دون وعي.
ذُهل فان شيان. لم يستطع مقاومة الابتسام ووبخ، “أي جبل تاي؟ هناك جبل دونغ مع ذلك.”
يمكن رؤية مسارات جبلية تتعرج بشكل خافت عبر الغابة على الجانب الآخر من جبل دونغ العظيم مثل حبل رفيع يربط بإحكام تلك الطبقة السميكة من الملابس الخضراء حول الجسم العاري للجبل.
نظر مسؤولو البحرية ومجلس المراقبة على السطح أدناه إلى المشهد. خلال هذه الأيام القليلة، اعتادوا على التصرفات المجنونة العرضية التي يكشف عنها المبعوث الإمبراطوري. رغم أنه كان غريبًا أن يصبح الشاعر الخالد لجيل ومسؤول قوي فجأة قردًا، وقردًا يقف فقط على قمة الصاري يحدق في المسافة، فكر الجميع مرة أخرى وقرروا أنه بما أن كل العباقرة لديهم غرائزهم الفريدة، فهذا مفهوم.
كانت نظرة فان شيان قوية جدًا، لذا يمكنه أيضًا رؤية أنه على قمة جبل دونغ كان هناك معبد أسود يواجه البحر مباشرة أسفل المنحدر وكذلك الشمس المقابلة له.
الفصل 426: رسالة على نسمة البحر
ابتسم دون وعي. ألن يكون مضطرًا لممارسة تسلق الصخور على هذا المنحدر في المستقبل، أليس كذلك؟ كانت هذه الصعوبة متطرفة قليلاً.
منذ ولادته من جديد، أو بشكل أدق، منذ انتقاله من دانتشو إلى جينغدو، ركب فان شيان عربة سوداء، وارتدى ثوبًا أسود، وحمل خنجرًا أسود، وسار في الظلام. في كل أنحاء جسده، من الداخل والخارج، يتألق سوادًا.
…
“نعم.”
…
نهض فان شيان ومشى مع مسؤولي مجلس المراقبة المتحمسين إلى السور الأيسر للقارب، منتظرين ظهور جبل دونغ. تذكر فان شيان فجأة بدون سبب أنه قبل أن يمرض في حياته السابقة، كان قد ركب قاربًا في المضائق الثلاثة ذات مرة. عندما كانوا على وشك عبور قمة الإلهة، كان المسافرون متحمسين مثل هذا أيضًا.
في وقت قصير، ترك القارب جبل دونغ العظيم وراءه ورماه خلف رؤوس الأشخاص على القارب. باستثناء بضعة تنهدات إعجاب، لم يقل أحد أي شيء آخر وعاد إلى محطاته.
كان فان شيان في قمة الصاري في هذه اللحظة، لكنه لم يشعر بهذا الشعور. بعد مقارنة تشن بينغ بينغ بصديقه فورست غامب، هو – الذي يرتدي قميصًا أبيض خفيفًا – ضيق عينيه قليلاً. مستقبلاً بحر الصباح، أصبحت أفكاره وحالته الذهنية نقية ومبهجة مثل مشهد رآه بالصدفة.
لاحظ هونغ تشانغتشينغ أن المبعوث الإمبراطوري بدا أكثر هدوءًا من قبل. جلس فقط على كرسي السطح في ذهول. لقرد نشط وقافز أن يعود فجأة إلى قرد مفكر، لا بد أن شيئًا ما حدث. لم يجرؤ على السؤال. وقف فقط بشكل صحيح خلف فان شيان مستعدًا لتسليم الكحول والفواكه والوجبات الخفيفة.
لقد استثمر الكثير من الوقت والجهد في الرحلة إلى جيانغنان. رغم أنه بدا أن عائلة مينغ لا تزال تكافح وهي على فراش الموت، إلا أن فان شيان عرف أنه بعد دفع مثل هذا الثمن، كان قد لف بالفعل حبلًا حول عائلة مينغ، تمامًا مثل الحبل الذي لفه مينغ تشينغ دا حول عنق أمه.
“متى سنصل إلى دانتشو؟” فتح فان شيان فمه فجأة وسأل.
عند رؤية تلك النوارس، لم يستطع هونغ تشانغتشينغ منع نفسه من العبوس بضيق.
ذُهل هونغ تشانغتشينغ ثم ذهب ليسأل ضابط بحري قبل أن يعود للرد، “بعد الظهر.”
…
أومأ فان شيان برأسه وتنهد فجأة.
…
فكر هونغ تشانغتشينغ قليلاً ثم فتح فمه مترددًا ليسأل، “سيدي، لماذا تتنهد؟”
“همم، عندما يكون لديك وقت، ابحث عن فرصة للزيارة.”
هذه المرة، كان فان شيان هو المذهول. صمت لبعض الوقت ولم يرد. اكتشف حقيقة مضحكة، لكنها ليست مضحكة. المساعدون الموثوقون الذين رافقوه… سواء كانوا هناك من البداية مثل وانغ تشي نيان أو جاءوا لاحقًا مثل دينغ زي يوه وسو وين ماو، بعد اتباعه لفترة، بدا أنهم جميعًا يتطورون في اتجاه السقوط. رغم أنه، ليس كل شخص لديه موهبة مثل لاو وانغ.
بينما بدا أن جانب جبل دونغ المواجه بعيدًا عن البحر به تربة خصبة جدًا، نما خشب أخضر مورق على الجبل. صنع مظهرًا من الأخشاب الخضراء الوفيرة.
على سبيل المثال الجملة، “سيدي، لماذا تتنهد؟” أليست مشابهة جدًا لهذا السطر، “أميرة، لماذا تبتسمين؟”
على سبيل المثال الجملة، “سيدي، لماذا تتنهد؟” أليست مشابهة جدًا لهذا السطر، “أميرة، لماذا تبتسمين؟”
ابتسم فان شيان مكرهًا. فهم الآن أصل هذا الأمر. حاول هؤلاء المقربون إرضاءه، ليس بسبب أي شيء آخر، فقط لأنه كان الأميرة. عن قصد أو غير قصد، كانوا يتملقونه، يبهجونه، ويشاركونه همومه.
هبت رياح وبصفعة لطيفة، هبطت قدمين عاريتين بقوة على السطح. أطلق شاب يرتدي ثوبًا أبيض غير مبطّن الحبل في يده وتثاءب. بجانبه كان بحارًا هرع للأمام لإعادة ربط الحبل.
عند التفكير في الأمر، بدا أن موقف شياو يان فقط كان مختلفًا عن الأشخاص العاديين.
كانت نظرة فان شيان قوية جدًا، لذا يمكنه أيضًا رؤية أنه على قمة جبل دونغ كان هناك معبد أسود يواجه البحر مباشرة أسفل المنحدر وكذلك الشمس المقابلة له.
ابتسم فان شيان وتبع كلمات هونغ تشانغتشينغ، قائلاً، “التطلع إلى العودة إلى المنزل، شعور مشترك.”
في هذا العالم، هناك العديد من القمم الشهيرة. ومع ذلك، لم يسمع أحد عن جبل تاي. قال هونغ تشانغتشينغ برفق، “هل هو الأمر السري لهذه الليلة؟”
عاش في دانتشو لمدة 16 عامًا وغادر لمدة عامين. على وشك العودة إلى المنزل فجأة، سيكون هناك دائمًا بعض المشاعر الغريبة. تساءل كيف كانت الجدة، هل تزوجت خادمات القصر أم لا، هل لا تزال الأزهار الصفراء الصغيرة على المنحدر تتفتح بهذا الشكل الخافت؟ بعد مغادرته، هل كان هناك لا يزال شخص يقف على السقف ويصرخ بصوت عالٍ أن المطر ينزل ليأخذ الملابس؟ العدو المترف الذي حلم به في طفولته، هل أنجبوا أطفالًا؟ دونغر، دونغر، كيف حال بيع التوفو؟
لم يستطع فان شيان مقاومة سحب نفس بارد آخر. عرف عن جبل دونغ العظيم. في هذا العالم، هناك مكانان يشار إليهما باسم جبل دونغ. أحدهما في غرب مملكة تشينغ، وهو جبل صغير. فقط لأن معبد تشينغ كان به معبد هناك وبعض الآلهة الشعبية يعبدون هناك، لذا كان لديه بعض الشهرة.
ضحك هونغ تشانغتشينغ، لكنه لم يفهم ما الذي كان المفوّض خائفًا منه. فكر، أنت بالفعل مسؤول محكمة مهم وتعود إلى مسقط رأسك بهوية مبعوث إمبراطوري. أنت بالتأكيد تجلب الشرف لأسلافك. ارتداء ملابس مشرقة والسفر نهارًا، سيكون ذلك مبهجًا بشكل لا يضاهى. لماذا كان قلقًا هكذا؟
“نعم.”
نظر إليه فان شيان وسأل، “مسقط رأسك في تشيوانتشو؟”
كانت نظرة فان شيان قوية جدًا، لذا يمكنه أيضًا رؤية أنه على قمة جبل دونغ كان هناك معبد أسود يواجه البحر مباشرة أسفل المنحدر وكذلك الشمس المقابلة له.
“نعم، ولدت وترعرعت هناك.”
عند التفكير في الأمر، بدا أن موقف شياو يان فقط كان مختلفًا عن الأشخاص العاديين.
“همم، عندما يكون لديك وقت، ابحث عن فرصة للزيارة.”
كانت نظرة فان شيان قوية جدًا، لذا يمكنه أيضًا رؤية أنه على قمة جبل دونغ كان هناك معبد أسود يواجه البحر مباشرة أسفل المنحدر وكذلك الشمس المقابلة له.
“نعم.”
هز رأسه دون وعي.
كانت هويتا الشخصين مختلفة، بطبيعة الحال، لم يكن لديهم الكثير ليقولوه. صمت فان شيان لبعض الوقت ثم قال، “بعد الصعود إلى الشاطئ، اذهب فورًا واحصل على تقارير المجلس من الأيام القليلة الماضية.”
…
عند سماع مناقشة الأمور الرسمية، أصبح وجه هونغ تشانغتشينغ جادًا على الفور. أجاب بشدة، “نعم.”
كانت هويتا الشخصين مختلفة، بطبيعة الحال، لم يكن لديهم الكثير ليقولوه. صمت فان شيان لبعض الوقت ثم قال، “بعد الصعود إلى الشاطئ، اذهب فورًا واحصل على تقارير المجلس من الأيام القليلة الماضية.”
في تلك اللحظة، أنهى فان شيان رحلته المريحة على البحر مبكرًا واستعاد الدور الذي كان من المفترض أن يلعبه، مخفيًا مرة أخرى نفسه الشبيهة بالقرد.
“همم، عندما يكون لديك وقت، ابحث عن فرصة للزيارة.”
ضغط على شفتيه الرقيقتين قليلاً. لم يكن هناك أي عاطفة إضافية على وجهه الوسيم.
ذُهل هونغ تشانغتشينغ ثم ذهب ليسأل ضابط بحري قبل أن يعود للرد، “بعد الظهر.”
“أرسل أمرًا إلى جيانغنان. جميع الأساليب للاستمرار، لكن لا تبالغ. سيتم مناقشة كل شيء بعد عودتي من العاصمة بعد العام الجديد.”
…
“نعم.”
ذلك الجندي المعاق، الملازم دان، كان قد ربط نفسه ذات مرة بالصاري ولعن بمرارة ظلم هذا العالم تحت المطر والأمواج التي تهز العالم.
“ستتبع بجانبي. اجعل الأشخاص السبعة من جياوتشو يذهبون إلى جيانغنان لمساعدة دينغ زي يوه.”
“نعم.”
جبلان دونغ. الجبل بجانب البحر كان أكبر، وأكثر شهرة، وأكثر إعجازًا، لذا عرف الجميع أن الجبل أمامهم كان جبل دونغ العظيم بينما الموجود بالقرب من جينغدو كان يعرف باسم جبل دونغ الصغير.
أخذ فان شيان جميع أعضاء مجلس المراقبة الثمانية الذين تم الكشف عنهم لأن الأساليب في معاقبة تمرد جياوتشو كانت خشنة نسبيًا، بينما لم يتم تطهير الجيش بعد، لم يرغب فان شيان في أن يتحمل مرؤوسوه مثل هذا الخطر. ذلك الشخص من جيل ابن أخ عائلة تشين القديمة قد استولى بالفعل على بحرية جياوتشو. أما كيفية معاقبة أكثر من ألف جندي متورطين في التمرد وكيفية تنفيذ التطهير دون إثارة ضجة كبيرة، فكل هذه كانت مشاكل كان على عائلة تشين القديمة التفكير فيها. لم يعد فان شيان مضطرًا للتفكير في الأمر بعد الآن.
على البحر الأزرق الواسع، كانت السفينة نقية. الصاري طويل، والأشرعة البيضاء مثل أجنحة طائر ضخم نظيفة تبدو وكأنها تتجه نحو السحب البيضاء على الأفق.
كان فقط قلقًا على تلميذه، هوو جي تشانغ. فيما يتعلق بمسألة تهريب بحرية جياوتشو، لم يستطع جي تشانغ فعل الكثير. المشكلة كانت أن فان شيان كان عليه تركه في جياوتشو. كانت التوصيات من المحكمة في نهاية العام موحدة. من المؤكد أن جي تشانغ سيرقى. علاوة على ذلك، مع وو جي في في جياوتشو، يجب أن يعرف كيف يتعامل مع الأمر.
“متى سنصل إلى دانتشو؟” فتح فان شيان فمه فجأة وسأل.
أما بالنسبة لشو ماو تساي… ابتسم فان شيان قليلاً، دعه يبقى مدفونًا، قد يكون مفيدًا يومًا ما.
كانت نظرة فان شيان قوية جدًا، لذا يمكنه أيضًا رؤية أنه على قمة جبل دونغ كان هناك معبد أسود يواجه البحر مباشرة أسفل المنحدر وكذلك الشمس المقابلة له.
إيجاد أن المفوض قد غرق مرة أخرى في التفكير، لم يزعجه هونغ تشانغتشينغ وانتظر بهدوء إلى الجانب. فتح فان شيان فمه فجأة وسأل، “هل أنت قلق جدًا للقضاء على عائلة مينغ؟”
في وقت قصير، ترك القارب جبل دونغ العظيم وراءه ورماه خلف رؤوس الأشخاص على القارب. باستثناء بضعة تنهدات إعجاب، لم يقل أحد أي شيء آخر وعاد إلى محطاته.
منذ أن نجا هونغ تشانغتشينغ من تلك الجزيرة الصغيرة، كان غارقًا في كوابيس مشابهة لهذا السيناريو. عند سماعه المفوض يتحدث بصوت عالٍ عن الأمر المخفي في أعماق قلبه، شحب وجهه. ركع وقال، “لا أجرؤ على مقاطعة خطتك.”
“أوووو… أووووو…” صرخة غريبة جاءت من قمة الصاري. “أنا طرزان! أنا طرزان!”
ابتسم فان شيان قليلاً وقال، “عائلة مينغ… لن تقفز لفترة أطول.”
نسمة البحر في الصباح كانت في الواقع باردة قليلاً. بعد أن صرخ فان شيان بصوت عالٍ عدة مرات، شعر ببرودة في زاوية قميصه التي هبت عليها الرياح. لم يشعر بالراحة في كل مكان في جسده. رغم أن قوته الداخلية قد تطورت إلى درجة أنه لا يشعر بالحر أو البرد، إلا أن هذا النوع من الرطوبة كان لا يزال غير مريح. فقط الآن عرف أنه سيكون هناك دائمًا ثمن للتصرف ببرودة، لذا استعد للعودة إلى السطح ببعض الاستياء.
لقد استثمر الكثير من الوقت والجهد في الرحلة إلى جيانغنان. رغم أنه بدا أن عائلة مينغ لا تزال تكافح وهي على فراش الموت، إلا أن فان شيان عرف أنه بعد دفع مثل هذا الثمن، كان قد لف بالفعل حبلًا حول عائلة مينغ، تمامًا مثل الحبل الذي لفه مينغ تشينغ دا حول عنق أمه.
ابتسم فان شيان وتبع كلمات هونغ تشانغتشينغ، قائلاً، “التطلع إلى العودة إلى المنزل، شعور مشترك.”
مع موت عجوز مينغ، كان هذا الحبل يحتاج فقط إلى أن يُشد قليلاً أكثر. كانت عائلة مينغ ميتة بالفعل. كل شيء يعتمد على متى يكون لدى فان شيان الوقت ليشده. مينغ تشينغ تشنغ، السيد الرابع، تشاو شانغ، خزانة القصر… كان فان شيان سعيدًا جدًا بنتيجته.
هذه المرة، كان فان شيان هو المذهول. صمت لبعض الوقت ولم يرد. اكتشف حقيقة مضحكة، لكنها ليست مضحكة. المساعدون الموثوقون الذين رافقوه… سواء كانوا هناك من البداية مثل وانغ تشي نيان أو جاءوا لاحقًا مثل دينغ زي يوه وسو وين ماو، بعد اتباعه لفترة، بدا أنهم جميعًا يتطورون في اتجاه السقوط. رغم أنه، ليس كل شخص لديه موهبة مثل لاو وانغ.
…
منذ أن نجا هونغ تشانغتشينغ من تلك الجزيرة الصغيرة، كان غارقًا في كوابيس مشابهة لهذا السيناريو. عند سماعه المفوض يتحدث بصوت عالٍ عن الأمر المخفي في أعماق قلبه، شحب وجهه. ركع وقال، “لا أجرؤ على مقاطعة خطتك.”
…
قفز فان شيان من قمة الصاري.
في فترة ما بعد الظهر، دار القارب حول رقعة منحنية في البحر برمال فضية. في المسافة، يمكنهم رؤية ميناء بحري غير نشط. كان محاطًا بالنوارس التي ترقص حوله. تحت شمس الغروب البعيدة، ارتفع سطح البحر وانخفض قليلاً مثل موجة ذهبية. تحت الموجة الذهبية، كانت هناك تيارات خفية من اليشم كانت مجموعات من الأسماك.
رغم أن فان شيان كان ماديًا في حياته السابقة، إلا أنه في هذه الحياة كان مثاليًا متشددًا. بينما ينظر إلى منحدر جبل دونغ العظيم، لم يستطع منع نفسه من تضييق عينيه وشعر مرة أخرى كما فعل عندما دخل معبد تشينغ لأول مرة. هل كانت هناك حقًا قوة غامضة تراقبه؟
عند رؤية تلك النوارس، لم يستطع هونغ تشانغتشينغ منع نفسه من العبوس بضيق.
نهض فان شيان، ينظر إلى المسؤولين على الرصيف المستعدين لاستقباله وفرسان السود الذين وصلوا قبله إلى دانتشو لاستقباله. لم يستطع منع نفسه من الابتسام.
نهض فان شيان، ينظر إلى المسؤولين على الرصيف المستعدين لاستقباله وفرسان السود الذين وصلوا قبله إلى دانتشو لاستقباله. لم يستطع منع نفسه من الابتسام.
منذ أن نجا هونغ تشانغتشينغ من تلك الجزيرة الصغيرة، كان غارقًا في كوابيس مشابهة لهذا السيناريو. عند سماعه المفوض يتحدث بصوت عالٍ عن الأمر المخفي في أعماق قلبه، شحب وجهه. ركع وقال، “لا أجرؤ على مقاطعة خطتك.”
لقد وصلوا إلى دانتشو. انتهت حياتهم في البحر. فجأة، كان لدى فان شيان ضعف الحنين وتنهد بضعف الشعور.
رأى العديد من الأشخاص على السطح حركة فان شيان في البصق. لم يستطع بحار أن يقاوم التنهد بالإعجاب وقال، “حتى بصقه وسيم.”
رأى العديد من الأشخاص على السطح حركة فان شيان في البصق. لم يستطع بحار أن يقاوم التنهد بالإعجاب وقال، “حتى بصقه وسيم.”
